Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
الدخان
Ad-Dukhan
The Smoke · Meccan · 59 ayahs
﴿حم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿والكتاب المبين﴾: الواو واو القسم، و﴿الكتاب﴾ مجرور بواو القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أقسم، و﴿المبين﴾ نعت للكتاب.
44:3Page 496
إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةٖ مُّبَٰرَكَةٍۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ٣
Indeed, We sent it down during a blessed night.1 Indeed, We were to warn [mankind].
﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿أنزلناه﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، والجملة خبر إن، و﴿في ليلة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلناه﴾، و﴿مباركة﴾ نعت لـ﴿ليلة﴾، وجملة ﴿إنا أنزلناه﴾ جواب القسم.
﴿إنا كنا منذرين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿منذرين﴾ خبرها، وجملة ﴿كنا﴾ خبر إن. وجملة ﴿إنا كنا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم أيضًا، أو لأنها مستأنفة، أو لأنها اعتراضية بين الصفة وهي قوله: ﴿فيها يفرق كل أمر﴾ وبين الموصوف ﴿ليلة﴾.
44:4Page 496
فِيهَا يُفۡرَقُ كُلُّ أَمۡرٍ حَكِيمٍ ٤
Therein [i.e., on that night] is made distinct1 every precise matter -
﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو صفة لـ﴿ليلة﴾. و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفرق﴾، و﴿يفرق﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿كل أمر﴾ نائب فاعل، و﴿حكيم﴾ صفة لـ﴿أمر﴾.
44:5Page 496
أَمۡرٗا مِّنۡ عِندِنَآۚ إِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ ٥
[Every] matter [proceeding] from Us. Indeed, We were to send [a messenger]
﴿أمرا﴾: ﴿أمرا﴾ حال من فاعل ﴿أنزلناه﴾ أو من مفعوله، أي: أنزلناه آمرين، أو مأمورا به، أو مفعول لأجله وناصبه إما أنزلناه وإما منذرين وإما يُفْرَق، أو أن ﴿أمرا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف والتقدير: أمرنا أمرًا من عندنا، أو نائب مفعول مطلق لأنه في معنى مصدر يُفْرَق، أي: فرقًا، أو مفعول به لـ﴿منذرين﴾ ويكون المفعول الأول محذوفا أي: منذرين الناس أمرا.
﴿من عندنا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿أمرا﴾.
﴿إنا كنا مرسلين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿مرسلين﴾ خبر ﴿كنا﴾، وجملة ﴿كنا مرسلين﴾ خبر إن.
44:6Page 496
رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٦
As mercy from your Lord. Indeed, He is the Hearing, the Knowing,
﴿رحمة من ربك﴾: ﴿رحمة﴾ مفعول لأجله، والعامل فيه إما ﴿أنزلناه﴾، وإما ﴿أمرًا﴾، وإما ﴿يفرق﴾، وإما ﴿منذرين﴾، أو مصدر منصوب بفعل مقدر، أي: رحمنا رحمة، أو مفعول بـ﴿مرسلين﴾، أو حال من ضمير ﴿مرسلين﴾، أي: ذوي رحمة، أو بدل من ﴿أمرًا﴾، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رحمة﴾، أو متعلقان بنفس الرحمة.
﴿إنه هو السميع العليم﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿السميع العليم﴾ خبران لـ﴿هو﴾، والجملة الاسمية خبر لـ﴿إن﴾، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل، و﴿السميع العليم﴾ خبران لـ﴿إنه﴾.
44:7Page 496
رَبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآۖ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ٧
Lord of the heavens and the earth and that between them, if you would be certain.
﴿رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين﴾: ﴿رب السماوات والأرض﴾ بدل من ﴿ربك﴾، و﴿ما﴾ عطف على ﴿السماوات والأرض﴾، و﴿بينهما﴾ ظرف صلة الموصول، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل، و﴿موقنين﴾ خبر ﴿كنتم﴾، وجواب الشرط محذوف تقديره: فأيقنوا بأن محمدًا رسوله.
44:8Page 496
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٨
There is no deity except Him; He gives life and causes death. [He is] your Lord and the Lord of your first forefathers.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. جملة ﴿لا إله إلا هو﴾ خبر أيضًا لـ﴿إن﴾ في الآية السادسة.
﴿يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين﴾: يحيي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر. ويميت: عطف على يحيي. و﴿ربكم﴾ خبر رابع، أو خبر لمبتدأ محذوف. و﴿رب آبائكم الأولين﴾ عطف على ما تقدم.
﴿بل هم في شك يلعبون﴾: بل حرف إضراب عن محذوف، كأنه قال: فليسوا بموقنين بل هم في شك بحسب ضمائرهم، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿في شك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿يلعبون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿يلعبون﴾ حال.
44:10Page 496
فَٱرۡتَقِبۡ يَوۡمَ تَأۡتِي ٱلسَّمَآءُ بِدُخَانٖ مُّبِينٖ ١٠
Then watch for the Day when the sky will bring a visible smoke
﴿فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين﴾: الفاء الفصيحة، و﴿ارتقب﴾ فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿يوم﴾ مفعول به لـ﴿ارتقب﴾، و﴿تأتي﴾ فعل مضارع مرفوع، و﴿السماء﴾ فاعل، وجملة ﴿تأتي السماء﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿بدخان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأتي﴾، و﴿مبين﴾ صفة لـ﴿دخان﴾.
44:11Page 496
يَغۡشَى ٱلنَّاسَۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٞ ١١
Covering the people; this is a painful torment.
﴿يغشى الناس هذا عذاب أليم﴾: الجملة في محل جر صفة لـ﴿دخان﴾ أيضًا، ويغشى فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿الناس﴾ مفعول به، و﴿هذا﴾ مبتدأ، و﴿عذاب﴾ خبر، و﴿أليم﴾ صفة لـ﴿عذاب﴾، والجملة مقول قول محذوف، وجملة القول في محل نصب على الحال، أي: قائلين لربك.
44:12Page 496
رَّبَّنَا ٱكۡشِفۡ عَنَّا ٱلۡعَذَابَ إِنَّا مُؤۡمِنُونَ ١٢
[They will say], "Our Lord, remove from us the torment; indeed, we are believers."
﴿ربنا اكشف عنا العذاب﴾: ﴿ربنا﴾ منادى مضاف، و﴿اكشف﴾ فعل دعاء مبني على السكون، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿عنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اكشف﴾، و﴿العذاب﴾ مفعول به.
﴿إنا مؤمنون﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿مؤمنون﴾ خبرها، والجملة تعليلية للدعاء.
44:13Page 496
أَنَّىٰ لَهُمُ ٱلذِّكۡرَىٰ وَقَدۡ جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مُّبِينٞ ١٣
How will there be for them a reminder [at that time]? And there had come to them a clear Messenger.
﴿أنى لهم الذكرى﴾: ﴿أنى﴾ اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب على الظرفية في محل رفع خبر مقدم، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿الذكرى﴾ مبتدأ مؤخر.
﴿وقد جاءهم رسول مبين﴾: ﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿جاءهم﴾ فعل ماض، و﴿هم﴾ مفعول به مقدم، و﴿رسول﴾ فاعل مؤخر، و﴿مبين﴾ صفة.
44:14Page 496
ثُمَّ تَوَلَّوۡاْ عَنۡهُ وَقَالُواْ مُعَلَّمٞ مَّجۡنُونٌ ١٤
Then they turned away from him and said, "[He was] taught [and is] a madman."
﴿ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون﴾: ﴿ثم﴾ حرف عطف، و﴿تولوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، والعطف على محذوف، أي: فلم يذكروا ثم تولوا، و﴿عنه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تولوا﴾، و﴿قالوا﴾ عطف على ﴿تولوا﴾، و﴿معلم﴾ خبر لمبتدأ محذوف، و﴿مجنون﴾ خبر ثان.
44:15Page 496
إِنَّا كَاشِفُواْ ٱلۡعَذَابِ قَلِيلًاۚ إِنَّكُمۡ عَآئِدُونَ ١٥
Indeed, We will remove the torment for a little. Indeed, you [disbelievers] will return [to disbelief].
﴿إنا كاشفو العذاب قليلا﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿كاشفو العذاب﴾ خبرها، و﴿قليلًا﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿كاشفو﴾.
﴿إنكم عائدون﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿عائدون﴾ خبرها.
44:16Page 496
يَوۡمَ نَبۡطِشُ ٱلۡبَطۡشَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰٓ إِنَّا مُنتَقِمُونَ ١٦
The Day We will strike with the greatest assault, indeed, We will take retribution.
﴿يوم نبطش البطشة الكبرى﴾: ﴿يوم﴾ ظرف متعلق بمحذوف دل عليه ﴿إنا منتقمون﴾، أي: ننتقم، وقيل: بدل من ﴿يوم تأتي﴾، وقيل: منصوب بإضمار: اذكر، وقيل: بـ﴿منتقمون﴾، وجملة ﴿نبطش﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿البطشة﴾ مفعول مطلق، و﴿الكبرى﴾ صفة.
﴿إنا منتقمون﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿منتقمون﴾ خبرها.
44:17Page 496
۞ وَلَقَدۡ فَتَنَّا قَبۡلَهُمۡ قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَ وَجَآءَهُمۡ رَسُولٞ كَرِيمٌ ١٧
And We had already tried before them the people of Pharaoh, and there came to them a noble messenger [i.e., Moses],
﴿ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿فتنا﴾ فعل ماض وفاعل، و﴿قبلهم﴾ ظرف متعلق بـ﴿فتنا﴾، و﴿قوم فرعون﴾ مفعول به، ﴿وجاءهم﴾ الواو عاطفة، و﴿جاءهم﴾ فعل ماض ومفعول به مقدم، و﴿رسول﴾ فاعل، و﴿كريم﴾ صفة.
44:18Page 496
أَنۡ أَدُّوٓاْ إِلَيَّ عِبَادَ ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ ١٨
[Saying], "Render to me the servants of Allāh.1 Indeed, I am to you a trustworthy messenger,"
﴿أن أدوا إلي عباد الله﴾: ﴿أن﴾: تفسيرية، لأن مجيء الرسل لا يكون إلا بدعوة وهي تتضمن القول، و﴿أدوا﴾ فعل أمر، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿أدوا﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأن أدوا. والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾. وجملة ﴿أدوا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وجملة ﴿أدوا﴾ في محل رفع خبر أن المخففة. و﴿عباد الله﴾ منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وقيل: ﴿عباد الله﴾ مفعول به، ولفظ الجلالة: مضاف إليه.
﴿إني لكم رسول أمين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿رسول﴾ خبر ﴿إني﴾، و﴿أمين﴾ صفة.
44:19Page 497
وَأَن لَّا تَعۡلُواْ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنِّيٓ ءَاتِيكُم بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ١٩
And [saying], "Be not haughty with Allāh. Indeed, I have come to you with clear evidence.
﴿وأن لا تعلوا على الله﴾: الواو عاطفة، و﴿أن﴾ تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿لا﴾ ناهية، و﴿تعلوا﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وعلامة جزمه حذف النون. أو ﴿أن﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأن لا تعلوا، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾. وجملة ﴿أدوا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وجملة ﴿لا تعلوا﴾ في محل رفع خبر ﴿أن﴾ المخففة. و﴿على الله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعلوا﴾.
﴿إني آتيكم بسلطان مبين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿آتيكم﴾ فعل مضارع مرفوع، والكاف مفعول به، والفاعل مستتر، وجملة ﴿آتيكم﴾ خبر إن، و﴿بسلطان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتيكم﴾، و﴿مبين﴾ صفة، والجملة تعليلية للنهي لا محل لها من الإعراب.
44:20Page 497
وَإِنِّي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمۡ أَن تَرۡجُمُونِ ٢٠
And indeed, I have sought refuge in my Lord and your Lord, lest you stone me.1
﴿وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون﴾: الواو حرف عطف، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿عذت﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، وجملة ﴿عذت﴾ خبر إن، و﴿بربي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عذت﴾، و﴿ربكم﴾ عطف على ﴿بربي﴾، و﴿أن﴾ مصدرية، و﴿ترجمون﴾ فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والنون نون الوقاية، والياء المحذوفة مفعول به، وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿عُذت﴾، أي: من أن ترجمون، وياء المتكلم المحذوفة مفعول ترجمون.
44:21Page 497
وَإِن لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ لِي فَٱعۡتَزِلُونِ ٢١
But if you do not believe me, then leave me alone."
﴿وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تؤمنوا﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾ وهو فعل الشرط، والفاء رابطة، و﴿اعتزلون﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المحذوفة مفعول به، وجملة ﴿اعتزلون﴾ في محل جزم جواب الشرط.
44:22Page 497
فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ مُّجۡرِمُونَ ٢٢
And [finally] he called to his Lord that these were a criminal people.
﴿فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون﴾: الفاء حرف عطف، والكلام معطوف على مقدر تقديره: فلم يتركوه، و﴿دعا﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿ربه﴾ مفعول به، و﴿أن﴾ حرف ناسخ، وهؤلاء اسمها، و﴿قوم﴾ خبر أن، ومجرمون صفة لـ﴿قوم﴾، و﴿أن﴾ ومدخولها في محل نصب بنزع الخافض، أي: بأن هؤلاء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿دعا﴾.
44:23Page 497
فَأَسۡرِ بِعِبَادِي لَيۡلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ ٢٣
[Allāh said], "Then set out with My servants by night. Indeed, you are to be pursued.
﴿فأسر بعبادي ليلا﴾: الفاء الفصيحة، و﴿بعبادي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسر﴾، و﴿ليلًا﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿أسر﴾ أيضًا.
﴿إنكم متبعون﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿متبعون﴾ خبرها، والجملة تعليل للأمر بالإسراء.
44:24Page 497
وَٱتۡرُكِ ٱلۡبَحۡرَ رَهۡوًاۖ إِنَّهُمۡ جُندٞ مُّغۡرَقُونَ ٢٤
And leave the sea in stillness.1 Indeed, they are an army to be drowned."
﴿واترك البحر رهوا﴾: الواو عاطفة، و﴿اترك﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والبحر مفعول به، و﴿رهوًا﴾ حال، أو مفعول به ثان لـ﴿اترك﴾.
﴿إنهم جند مغرقون﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، و﴿جند﴾ خبرها، و﴿مغرقون﴾ صفة لـ﴿جند﴾، والجملة تعليل للأمر بالترك.
44:25Page 497
كَمۡ تَرَكُواْ مِن جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ٢٥
How much they left behind of gardens and springs
﴿كم تركوا من جنات وعيون﴾: الكلام مرتبط بمقدر، والتقدير: فاطمأن موسى بذلك فتم إغراقهم، و﴿كم﴾ خبرية في محل نصب مفعول به مقدم لـ﴿تركوا﴾، و﴿تركوا﴾ فعل ماض، والواو فاعل، و﴿من﴾ حرف جر صلة و﴿جنات﴾ تمييز ﴿كم﴾ مجرور بـ﴿من﴾ منصوب محلا، و﴿عيون﴾ معطوف على لفظ ﴿جنات﴾ مجرور.
﴿وزروع ومقام كريم﴾: عطف على ﴿جنات وعيون﴾، و﴿كريم﴾ صفة مجرورة.
﴿ونعمة كانوا فيها فاكهين﴾: عطف أيضًا، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فاكهين﴾، و﴿فاكهين﴾ خبر ﴿كانوا﴾، وجملة ﴿كانوا﴾ صفة لـ﴿نعمة﴾.
44:28Page 497
كَذَٰلِكَۖ وَأَوۡرَثۡنَٰهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ ٢٨
Thus. And We caused to inherit it another people.
﴿كذلك وأورثناها قوما آخرين﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: الأمر مثل ذلك، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، والواو حرف عطف، و﴿أورثناها﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به، والجملة عطف على ﴿كم تركوا﴾، و﴿قومًا﴾ مفعول به ثان، و﴿آخرين﴾ نعت لـ﴿قومًا﴾.
44:29Page 497
فَمَا بَكَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَا كَانُواْ مُنظَرِينَ ٢٩
And the heaven and earth wept not for them, nor were they reprieved.
﴿فما بكت عليهم السماء والأرض﴾: الفاء عاطفة، والكلام معطوف على جملة أغرقوا المقدرة، و﴿بكت﴾ فعل ماض، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بكت﴾، و﴿السماء﴾ فاعل، و﴿الأرض﴾ عطف على ﴿السماء﴾.
﴿وما كانوا منظرين﴾: ﴿ما﴾ نافية، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿منظرين﴾ خبرها.
44:30Page 497
وَلَقَدۡ نَجَّيۡنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡمُهِينِ ٣٠
And We certainly saved the Children of Israel from the humiliating torment -
﴿ولقد نجينا بني إسرائيل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿نجينا﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿بني إسرائيل﴾ مفعول به، و﴿من العذاب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجينا﴾، و﴿المهين﴾ صفة للعذاب.
44:31Page 497
مِن فِرۡعَوۡنَۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَالِيٗا مِّنَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ٣١
From Pharaoh. Indeed, he was a haughty one among the transgressors.
﴿من فرعون﴾: ﴿من فرعون﴾ بدل من قوله: ﴿من العذاب﴾ بإعادة الجار، وقيل: متعلقان بمحذوف حال من العذاب، أي: كائنًا، أو صادرًا من فرعون.
﴿إنه كان عاليا من المسرفين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كان خبرها، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هو، و﴿عاليًا﴾ خبرها، و﴿من المسرفين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان لـ﴿كان﴾، وجملة ﴿إن﴾ وما بعدها لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.
44:32Page 497
وَلَقَدِ ٱخۡتَرۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ عِلۡمٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٢
And We certainly chose them by knowledge over [all] the worlds.
﴿ولقد اخترناهم﴾: الواو عاطفة، واللام جواب للقسم المحذوف، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿اخترناهم﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به.
﴿على علم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿على العالمين﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اخترناهم﴾.
44:33Page 497
وَءَاتَيۡنَٰهُم مِّنَ ٱلۡأٓيَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٞاْ مُّبِينٌ ٣٣
And We gave them of signs that in which there was a clear trial.
﴿وآتيناهم من الآيات﴾: عطف على ما تقدم، و﴿آتيناهم﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول، و﴿من الآيات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال مقدم.
﴿ما فيه بلاء مبين﴾: ﴿ما﴾ مفعول به ثان لـ﴿آتيناهم﴾، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿بلاء﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿مبين﴾ صفة لـ﴿بلاء﴾، وجملة ﴿فيه بلاء﴾ صلة الموصول.
﴿إن هؤلاء ليقولون﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿هؤلاء﴾ اسمها، واللام المزحلقة، و﴿يقولون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، والجملة خبر إن، وجملة ﴿إن هؤلاء...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
44:35Page 497
إِنۡ هِيَ إِلَّا مَوۡتَتُنَا ٱلۡأُولَىٰ وَمَا نَحۡنُ بِمُنشَرِينَ ٣٥
"There is not but our first death, and we will not be resurrected.
﴿إن هي إلا موتتنا الأولى﴾: ﴿إن﴾ نافية، و﴿هي﴾ مبتدأ، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿موتتنا﴾ خبر ﴿هي﴾، و﴿الأولى﴾ نعت.
﴿وما نحن بمنشرين﴾: الواو حرف عطف، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿نحن﴾ اسم ما، و﴿بمنشرين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿منشرين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
44:36Page 497
فَأۡتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٣٦
Then bring [back] our forefathers, if you should be truthful."
﴿فأتوا﴾: الفاء الفصيحة، و﴿ائتوا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿بآبائنا﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائتوا﴾.
﴿إن﴾: شرطية.
﴿كنتم﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها.
﴿صادقين﴾: خبرها، وجواب الشرط محذوف، أي: فافعلوا ذلك.
44:37Page 497
أَهُمۡ خَيۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعٖ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ ٣٧
Are they better or the people of Tubbaʿ1 and those before them? We destroyed them, [for] indeed, they were criminals.
﴿أهم خير﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿خير﴾ خبر.
﴿أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم﴾: ﴿أم﴾ حرف عطف، و﴿قوم تبع﴾ عطف على ﴿هم﴾، و﴿الذين﴾ عطف على ﴿قوم تبع﴾، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿الذين﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿أهلكناهم﴾ فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿هم﴾ مفعول به، وجملة ﴿أهلكناهم﴾ حال من المعطوف والمعطوف عليه، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إنهم كانوا مجرمين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ﴿كانوا مجرمين﴾ خبرها، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿مجرمين﴾ خبرها، وجملة ﴿إنهم كانوا مجرمين﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل لإهلاكهم.
44:38Page 497
وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ ٣٨
And We did not create the heavens and earth and that between them in play.
﴿وما خلقنا السماوات والأرض﴾: الواو استئنافية. و﴿ما﴾ نافية، و﴿خلقنا السماوات﴾ فعل وفاعل ومفعول به.
﴿وما بينهما لاعبين﴾: ﴿ما﴾ عطف على ﴿السماوات والأرض﴾، و﴿بينهما﴾ ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿لاعبين﴾ حال من الفاعل. وجملة ﴿وما خلقنا السماوات...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
44:39Page 497
مَا خَلَقۡنَٰهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٣٩
We did not create them except in truth, but most of them do not know.
﴿ما خلقناهما إلا بالحق﴾: الجملة بدل اشتمال من جملة ﴿وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين﴾ لا محل لها من الإعراب. و﴿ما﴾ نافية، و﴿خلقناهما﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾: الواو حالية، و﴿لكن﴾ حرف ناسخ للاستدراك، و﴿أكثرهم﴾ اسمها، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يعلمون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبرها.
44:40Page 498
إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٤٠
Indeed, the Day of Judgement is the appointed time for them all -
﴿إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿يوم﴾ اسمها، و﴿الفصل﴾ مضاف إليه، و﴿ميقاتهم﴾ خبر إن، و﴿أجمعين﴾ تأكيد للضمير، أي: للناس جميعًا.
44:41Page 498
يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلٗى شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٤١
The Day when no relation1 will avail a relation at all, nor will they be helped -
﴿يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا﴾: ﴿يوم﴾ بدل من ﴿يوم الفصل﴾، أو ظرف لما دل عليه الفصل، أي: يفصل بينهم يوم لا يغني، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يغني﴾ فعل مضارع مرفوع، و﴿مولى﴾ فاعل، و﴿عن مولى﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغني﴾، و﴿شيئًا﴾ مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق، أي: إغناء قليلا أو كثيرا، وجملة ﴿لا يغني﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿ولا هم ينصرون﴾: الواو حرف عطف، و﴿لا﴾ نافية، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿ينصرون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة ﴿ينصرون﴾ خبر.
44:42Page 498
إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٤٢
Except those [believers] on whom Allāh has mercy. Indeed, He is the Exalted in Might, the Merciful.
﴿إلا من رحم الله﴾: ﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿مَن﴾ في محل رفع بدل من الواو في ﴿ينصرون﴾، أو منصوب على الاستثناء، أي: ولكن من رحم الله لا ينالهم ما يحتاجون فيه إلى من ينفعهم من المخلوقين، أو الاستثناء متصل تقديره: لا يغني قريب عن قريب إلا المؤمنين، وجملة ﴿رحم الله﴾ فعل وفاعل صلة الموصول.
﴿إنه هو العزيز الرحيم﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿العزيز الرحيم﴾ خبران لـ﴿هو﴾، والجملة خبر إن، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل، و﴿العزيز الرحيم﴾ خبران لـ﴿إن﴾.
﴿إن شجرة الزقوم﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿شجرة﴾ اسمها، و﴿الزقوم﴾ مضاف إليه.
﴿طعام الأثيم﴾: خبر المبتدأ في الآية السابقة.
﴿كالمهل يغلي في البطون﴾: ﴿كالمهل﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر ثان لـ﴿إن﴾، و﴿المهل﴾ مضاف إليه، و﴿يغلي﴾ فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو، وجملة ﴿يغلي﴾ حال من ﴿الزقوم﴾، أو من ﴿طعام الأثيم﴾، و﴿في البطون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغلي﴾.
﴿كغلي الحميم﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: تغلي غليانًا مثل غليان الحميم، و﴿غلي﴾ مضاف إليه، و﴿الحميم﴾ مضاف إليه.
44:47Page 498
خُذُوهُ فَٱعۡتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَآءِ ٱلۡجَحِيمِ ٤٧
[It will be commanded], "Seize him and drag him into the midst of the Hellfire,
﴿خذوه﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والهاء مفعوله، والجملة مقول قول محذوف.
﴿فاعتلوه﴾: فعل أمر عطف على ﴿خذوه﴾.
﴿إلى سواء الجحيم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿اعتلوه﴾.
44:48Page 498
ثُمَّ صُبُّواْ فَوۡقَ رَأۡسِهِۦ مِنۡ عَذَابِ ٱلۡحَمِيمِ ٤٨
Then pour over his head from the torment of scalding water."
﴿ثم صبوا﴾: ﴿ثم﴾ حرف عطف للترتيب مع التراخي، و﴿صبوا﴾ فعل أمر، والواو فاعل.
﴿فوق رأسه من عذاب الحميم﴾: ﴿فوق رأسه﴾ ظرف متعلق بـ﴿صبوا﴾، و﴿من﴾ حرف صلة، و﴿عذاب الحميم﴾ مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به.
44:49Page 498
ذُقۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡكَرِيمُ ٤٩
[It will be said], "Taste! Indeed, you are the honored, the noble!1
﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾: الجملة مقول قول محذوف، أي: ويقال له: ذق، و﴿ذق﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿أنت﴾ مبتدأ، و﴿العزيز الكريم﴾ خبران لـ﴿أنت﴾، والجملة الاسمية خبر ﴿إن﴾، أو ﴿أنت﴾ ضمير فصل، و﴿العزيز الكريم﴾ خبران لـ﴿إن﴾، وجملة ﴿إنك أنت العزيز الكريم﴾ تعليلية.
﴿إن هذا ما كنتم به تمترون﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿هذا﴾ اسمها، و﴿ما﴾ خبرها، وكنتم فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمترون﴾، و﴿تمترون﴾ فعل مضارع والواو فاعل، وجملة ﴿تمترون﴾ خبر ﴿كنتم﴾، وجملة ﴿كنتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
44:51Page 498
إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٖ ٥١
Indeed, the righteous will be in a secure place:
﴿إن المتقين في مقام أمين﴾: ﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿المتقين﴾ اسمها، و﴿في مقام﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿أمين﴾ نعت لـ﴿مقام﴾.
﴿في جنات وعيون﴾: الجار والمجرور بدل من ﴿في مقام﴾ بإعادة الجار.
44:53Page 498
يَلۡبَسُونَ مِن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَقَٰبِلِينَ ٥٣
Wearing [garments of] fine silk and brocade, facing each other.
﴿يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين﴾: الجملة خبر ثان لـ﴿إن﴾، و﴿يلبسون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿من سندس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يلبسون﴾، و﴿متقابلين﴾ حال من الضمير في ﴿يلبسون﴾.
44:54Page 498
كَذَٰلِكَ وَزَوَّجۡنَٰهُم بِحُورٍ عِينٖ ٥٤
Thus. And We will marry them to fair women with large, [beautiful] eyes.
﴿كذلك وزوجناهم بحور عين﴾: ﴿كذلك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر كذلك، وهذه الجملة اعتراضية بين المعطوف والمعطوف عليه، لا محل لها من الإعراب، جيء بها للتقرير، و﴿زوجناهم﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به، عطف على ﴿يلبسون﴾، و﴿بحور﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زوجناهم﴾، و﴿عين﴾ نعت لـ﴿حور﴾.
44:55Page 498
يَدۡعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَٰكِهَةٍ ءَامِنِينَ ٥٥
They will call therein for every [kind of] fruit - safe and secure.
﴿يدعون فيها بكل فاكهة آمنين﴾: الجملة حال من الهاء في ﴿زوجناهم﴾، و﴿يدعون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿بكل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعون﴾، و﴿آمنين﴾ حال، أي: لا يخافون من مغبة أكلها.
44:56Page 498
لَا يَذُوقُونَ فِيهَا ٱلۡمَوۡتَ إِلَّا ٱلۡمَوۡتَةَ ٱلۡأُولَىٰۖ وَوَقَىٰهُمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ٥٦
They will not taste death therein except the first death, and He will have protected them from the punishment of Hellfire
﴿لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى﴾: الجملة حال من الضمير في ﴿آمنين﴾، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يذوقون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿الموت﴾ مفعول به، و﴿إلا﴾ أداة استثناء، و﴿الموتة﴾ مستثنى من ﴿الموت﴾ على أنه استثناء منقطع، و﴿الأولى﴾ صفة.
﴿ووقاهم عذاب الجحيم﴾: الواو عاطفة، و﴿وقاهم﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر يعود على الله، و﴿هم﴾ مفعول به، و﴿عذاب الجحيم﴾ مفعول به ثان.
44:57Page 498
فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ٥٧
As bounty from your Lord. That is what is the great attainment.
﴿فضلا﴾: نائب مفعول مطلق، أي: تفضَّل فَضْلا وهو اسم مصدر، أو: مفعول من أجله.
﴿من ربك﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿فضلًا﴾.
﴿ذلك﴾: مبتدأ.
﴿هو﴾: ضمير فصل.
﴿الفوز﴾: خبر.
﴿العظيم﴾: نعت للفوز، أو ﴿هو﴾ مبتدأ ثان، و﴿الفوز﴾ خبره، والجملة الاسمية خبر ﴿ذلك﴾.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences