Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Muhammad 47:35–38
47:35Page 510
فَلَا تَهِنُواْ وَتَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلسَّلۡمِ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمۡ وَلَن يَتِرَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ ٣٥
So do not weaken and call for peace while you are superior; and Allāh is with you and will never deprive you of [the reward of] your deeds.
﴿فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، وتهنوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وتدعوا عطف على ﴿فلا تهنوا﴾ مجزوم مثله، وإلى السلم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعوا﴾، والواو للحال، وأنتم الأعلون مبتدأ وخبر، والجملة حالية.
﴿والله معكم ولن يتركم أعمالكم﴾: الواو للحال أيضًا، والله مبتدأ، ومعكم ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر، والواو عاطفة، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ويتركم فعل مضارع منصوب بلن، وأعمالكم منصوب بنزع الخافض، أو مفعول به.
47:36Page 510
إِنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞۚ وَإِن تُؤۡمِنُواْ وَتَتَّقُواْ يُؤۡتِكُمۡ أُجُورَكُمۡ وَلَا يَسۡـَٔلۡكُمۡ أَمۡوَٰلَكُمۡ ٣٦
[This] worldly life is only amusement and diversion. And if you believe and fear Allāh, He will give you your rewards and not ask you for your properties.
﴿إنما الحياة الدنيا لعب ولهو﴾: إنما كافة ومكفوفة، والحياة مبتدأ، الدنيا نعت مرفوع بضمة مقدرة، ولعب خبر، ولهو عطف على لعب.
﴿وإن تؤمنوا وتتقوا﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتؤمنوا فعل الشرط مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، وتتقوا عطف على تؤمنوا.
﴿يؤتكم أجوركم﴾: يؤتكم جواب الشرط، والكاف مفعول يؤتكم الأول، وأجوركم مفعول يؤتكم الثاني.
﴿ولا يسألكم أموالكم﴾: الواو حرف عطف، ولا نافية، ويسألكم عطف على يؤتكم، والكاف مفعول يسأل الأول، وأموالكم مفعول يسأل الثاني.
47:37Page 510
إِن يَسۡـَٔلۡكُمُوهَا فَيُحۡفِكُمۡ تَبۡخَلُواْ وَيُخۡرِجۡ أَضۡغَٰنَكُمۡ ٣٧
If He should ask you for them and press you, you would withhold, and He would expose your hatred [i.e., unwillingness].
﴿إن يسألكموها﴾: إن شرطية، ويسألكموها فعل الشرط مجزوم، والكاف مفعوله الأول، و﴿ها﴾ مفعوله الثاني، والميم علامة جمع الذكور، والواو للإشباع .
﴿فيحفكم﴾: عطف على فعل الشرط.
﴿تبخلوا﴾: جواب الشرط.
﴿ويخرج﴾: عطف على الجواب.
﴿أضغانكم﴾: مفعول به، والفاعل يعود على الله تعالى.
47:38Page 510
هَٰٓأَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تُدۡعَوۡنَ لِتُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبۡخَلُۖ وَمَن يَبۡخَلۡ فَإِنَّمَا يَبۡخَلُ عَن نَّفۡسِهِۦۚ وَٱللَّهُ ٱلۡغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُۚ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ يَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ ثُمَّ لَا يَكُونُوٓاْ أَمۡثَٰلَكُم ٣٨
Here you are - those invited to spend in the cause of Allāh - but among you are those who withhold [out of greed]. And whoever withholds only withholds [benefit] from himself; and Allāh is the Free of need, while you are the needy. And if you turn away [i.e., refuse], He will replace you with another people; then they will not be the likes of you.
﴿ها أنتم هؤلاء تدعون﴾: ها: للتنبيه، وأنتم: مبتدأ، وهؤلاء: خبره. وجملة ﴿تدعون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. أو في محل نصب على الحال. وقيل: هؤلاء اسم موصول بمعنى الذين، وهو الخبر، وجملة تدعون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وقيل: ها للتنبيه، وأنتم مبتدأ، وجملة ﴿تدعون﴾ خبره، وهؤلاء: منادى وجملة النداء اعتراضية بين المبتدأ والخبر لا محل لها من الإعراب، أو هؤلاء: منصوب على الاختصاص بإضمار فعل، وجملة الاختصاص اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
﴿لتنفقوا﴾: اللام للتعليل، وتنفقوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والواو فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تدعون﴾.
﴿في سبيل الله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنفقوا﴾.
﴿فمنكم من يبخل﴾: الفاء عاطفة للتفريع، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن مبتدأ مؤخر، وجملة يبخل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن يبخل فإنما يبخل﴾: الواو عاطفة، ومن شرطية مبتدأ، ويبخل فعل الشرط، والفاء رابطة، وإنما كافة ومكفوفة، وجملة فإنما وما بعدها في محل جزم جواب الشرط، ويبخل فعل مضارع مرفوع.
﴿عن نفسه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبخل﴾، لأنه يتعدى بعلى وبعن لتضمينه معنى الإمساك والتعدي.
﴿والله الغني وأنتم الفقراء﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، والغني خبره، وجملة ﴿والله الغني﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنتم الفقراء عطف على: والله الغني.
﴿وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم﴾: الواو عاطفة على الجملة الشرطية السابقة، وإن شرطية، وتتولوا فعل الشرط، والواو فاعل، ويستبدل جواب الشرط، وقومًا مفعول به، وغيركم نعت لـ﴿قومًا﴾، وثم حرف، ولا نافية، ويكونوا معطوف على الجواب مجزوم، والواو اسم يكون، وأمثالكم خبرها.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences