Al-I'rab al-MuyassarAl‑Fath · 48:1–29

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

الفتح

Al-Fath

The Victory · Medinan · 29 ayahs

48:1Page 511

إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا ١

Indeed, We have given you, [O Muḥammad], a clear conquest1

﴿إنا فتحنا لك﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة فتحنا خبرها، ولك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فتحنا﴾.

﴿فتحًا﴾: مفعول مطلق.

﴿مبينًا﴾: صفة.

48:2Page 511

لِّيَغۡفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَيَهۡدِيَكَ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا ٢

That Allāh may forgive for you what preceded of your sin [i.e., errors] and what will follow and complete His favor upon you and guide you to a straight path

﴿ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾: اللام للتعليل، ويغفر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فتحنا﴾، ولك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغفر﴾، والله فاعل، وما مفعول به، وجملة ﴿تقدم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن ذنبك حال، وما تأخر عطف على ما تقدم.

﴿ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما﴾: الواو عاطفة، ويتم عطف على ليغفر، ونعمته مفعول به، وعليك: جار ومجرور متعلقان بنعمته، أو بيتم، ويهديك عطف أيضًا، والكاف مفعول به أول، وصراطًا مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض، ومستقيمًا نعت منصوب بالفتحة.

48:3Page 511

وَيَنصُرَكَ ٱللَّهُ نَصۡرًا عَزِيزًا ٣

And [that] Allāh may aid you with a mighty victory.

﴿وينصرك الله نصرا عزيزا﴾: عطف على ما تقدم، ونصرًا مفعول مطلق، وعزيزًا نعت.

48:4Page 511

هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ٤

It is He who sent down tranquility into the hearts of the believers that they would increase in faith along with their [present] faith. And to Allāh belong the soldiers of the heavens and the earth, and ever is Allāh Knowing and Wise.

﴿هو الذي أنزل السكينة﴾: هو مبتدأ، والذي خبر، وجملة ﴿أنزل السكينة﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿في قلوب المؤمنين﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾.

﴿ليزدادوا﴾: اللام للتعليل، ويزدادوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بأنزل.

﴿إيمانًا مع إيمانهم﴾: تمييز، ومع ظرف مكان متعلق بمحذوف نعت لـ﴿إيمانًا﴾.

﴿ولله جنود السماوات والأرض﴾: الواو عاطفة، ولله خبر مقدم، وجنود السماوات والأرض مبتدأ مؤخر.

﴿وكان الله عليما حكيما﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وعليمًا خبرها الأول، وحكيمًا خبرها الثاني.

48:5Page 511

لِّيُدۡخِلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوۡزًا عَظِيمٗا ٥

[And] that He may admit the believing men and the believing women to gardens beneath which rivers flow to abide therein eternally and remove from them their misdeeds - and ever is that, in the sight of Allāh, a great attainment –

﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها﴾: اللام للتعليل، ويدخل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف، والمؤمنين مفعول به ليدخل، والمؤمنات عطف على المؤمنين، وجنات مفعول به ثان ليدخل على السعة، وجملة تجري من تحتها الأنهار صفة لجنات، وخالدين فيها حال.

﴿ويكفر عنهم سيئاتهم﴾: عطف على ما تقدم، وسيئاتهم مفعول يكفر.

﴿وكان ذلك عند الله فوزا عظيما﴾: كان فعل ماض ناقص، وذلك اسمها، وفوزًا خبر كان، وعظيمًا نعت، وعند الله ظرف مكان متعلق بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿فوزًا﴾، وتقدم عليه.

48:6Page 511

وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ وَٱلۡمُشۡرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَلَعَنَهُمۡ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرٗا ٦

And [that] He may punish the hypocrite men and hypocrite women, and the polytheist men and polytheist women - those who assume about Allāh an assumption of evil nature. Upon them is a misfortune of evil nature; and Allāh has become angry with them and has cursed them and prepared for them Hell, and evil it is as a destination.

﴿ويعذب﴾: الواو عاطفة، ويعذب مضارع منصوب معطوف على يدخل والفاعل مستتر تقديره هو.

﴿المنافقين﴾: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم.

﴿والمنافقات﴾: معطوف على المنافقين منصوب بالكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.

﴿والمشركين والمشركات﴾: معطوفان عليهما.

﴿الظانين﴾: الظانين نعت منصوب وعلامة النصب الياء لأنه جمع مذكر سالم.

﴿بالله﴾: الباء حرف جر ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسم مجرور وعلامة الجر الكسرة والجار والمجرور متعلقان بـ﴿الظانين﴾.

﴿ظن﴾: مفعول مطلق.

﴿السوء﴾: مضاف إليه.

﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿دائرة السوء﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة دعائية لا محل لها من الإعراب.

﴿وغضب الله﴾: الواو حرف عطف، وغضب الله فعل وفاعل.

﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿غضب﴾.

﴿ولعنهم﴾: عطف أيضًا.

﴿وأعد لهم جهنم﴾: عطف أيضًا.

﴿وساءت مصيرًا﴾: عطف أيضًا، ومصيرًا تمييز.

48:7Page 511

وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ٧

And to Allāh belong the soldiers of the heavens and the earth. And ever is Allāh Exalted in Might and Wise.

﴿ولله جنود السماوات والأرض﴾: الواو استئنافية، ولله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجنود السماوات والأرض مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿ولله جنود..﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وكان الله عزيزًا حكيمًا﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وعزيزًا خبرها الأول، وحكيمًا خبرها الثاني.

48:8Page 511

إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدٗا وَمُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا ٨

Indeed, We have sent you as a witness and a bringer of good tidings and a warner

﴿إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أرسلناك خبرها، وشاهدًا حال، ومبشرًا ونذيرًا عطف على ﴿شاهدًا﴾.

48:9Page 511

لِّتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُۚ وَتُسَبِّحُوهُ بُكۡرَةٗ وَأَصِيلًا ٩

That you [people] may believe in Allāh and His Messenger and honor him and respect him [i.e., the Prophet (ﷺ)] and exalt Him [i.e., Allāh] morning and afternoon.

﴿لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا﴾: اللام للتعليل، وتؤمنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أرسلناك﴾، لأنه علة الإرسال، وبالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تؤمنوا﴾، ورسوله عطف على لفظ الجلالة الله، وتعزروه وما بعده عطف على لـ﴿تؤمنوا﴾، والضمير للناس، وبكرة وأصيلًا ظرفان لـ﴿تسبحوه﴾.

48:10Page 512

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمۡۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيۡهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا ١٠

Indeed, those who pledge allegiance to you, [O Muḥammad] - they are actually pledging allegiance to Allāh. The hand1 of Allāh is over their hands.2 So he who breaks his word only breaks it to the detriment of himself. And he who fulfills that which he has promised Allāh - He will give him a great reward.

﴿إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ﴿يبايعونك﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإنما كافة ومكفوفة، وجملة إنما يبايعون الله خبر إن، والمراد بهذه البيعة: بيعة الرضوان في الحديبية.

﴿يد الله فوق أيديهم﴾: يد الله مبتدأ، وفوق أيديهم ظرف متعلق بمحذوف خبر يد الله، والجملة خبر ثان لـ﴿إن﴾، أو حالية من ضمير الفاعل في يبايعونك، أو مستأنفة أيضًا لا محل لها من الإعراب.

﴿فمن نكث فإنما ينكث﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ونكث فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وإنما كافة ومكفوفة، وينكث فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو، وجملة ﴿فمن نكث...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿على نفسه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينكث﴾، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿ومن أوفى بما عاهد عليه الله﴾: الواو حرف عطف، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وأوفى فعل الشرط، وبما: جار ومجرور متعلقان بأوفى، وجملة عاهد صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعليه: جار ومجرور متعلقان بعاهد، ولفظ الجلالة مفعول به .

﴿فسيؤتيه أجرًا عظيما﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ويؤتيه فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وأجرًا مفعول به ثان، وعظيمًا نعت.

48:11Page 512

سَيَقُولُ لَكَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ شَغَلَتۡنَآ أَمۡوَٰلُنَا وَأَهۡلُونَا فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَاۚ يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ ضَرًّا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ نَفۡعَۢاۚ بَلۡ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرَۢا ١١

Those who remained behind1 of the bedouins will say to you, "Our properties and our families occupied us, so ask forgiveness for us." They say with their tongues what is not within their hearts. Say, "Then who could prevent Allāh at all if He intended for you harm or intended for you benefit? Rather, ever is Allāh, of what you do, Aware.

﴿سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا﴾: السين حرف استقبال، ويقول فعل مضارع مرفوع، ولك متعلقان بـ﴿يقول﴾، والمخلفون فاعل، ومن الأعراب حال، وجملة شغلتنا أموالنا مقول القول، وأهلونا عطف على أموالنا، وعلامة رفعه الواو، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

﴿فاستغفر لنا﴾: الفاء عاطفة واستغفر فعل أمر، ولنا: جار ومجرور متعلقان باستغفر، ومفعول استغفر محذوف، أي: لفظ الجلالة الله.

﴿يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم﴾: الجملة مقول قوله تعالى، ويقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وبألسنتهم: جار ومجرور متعلقان بيقولون، وما مفعول به، وليس فعل ماض ناقص، واسمها مستتر تقديره: هو، وفي قلوبهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر. وجملة ﴿ليس في قلوبهم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا﴾: قل فعل أمر، والفاء عاطفة، ومن اسم استفهام معناه النفي في محل رفع مبتدأ، ويملك فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة خبر من، والجملة مقول قل، ولكم: جار ومجرور متعلقان بيملك، ومن الله حال، وشيئًا مفعول يملك، وإن حرف شرط، وأراد فعل الشرط، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، أي: فمن يملك، وبكم: جار ومجرور متعلقان بأراد، وخيرًا مفعول أراد، وجملة أو أراد بكم نفعًا عطف على الجملة السابقة.

﴿بل كان الله بما تعملون خبيرا﴾: بل حرف إضراب انتقالي من موضوع إلى آخر، وكان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبيرًا﴾، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وخبيرًا خبر كان.

48:12Page 512

بَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ أَبَدٗا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ وَظَنَنتُمۡ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا ١٢

But you thought that the Messenger and the believers would never return to their families, ever, and that was made pleasing in your hearts. And you assumed an assumption of evil and became a people ruined."

﴿بل﴾: حرف إضراب انتقالي أيضًا.

﴿ظننتم﴾: فعل وفاعل.

﴿أن﴾: أن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وجملة ﴿لن يخرج...﴾ خبرها، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ظننتم.

﴿لن﴾: حرف نفي ونصب واستقبال.

﴿ينقلب﴾: فعل مضارع منصوب بلن.

﴿الرسول﴾: فاعل.

﴿والمؤمنون﴾: عطف على الرسول.

﴿إلى أهليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينقلب﴾.

﴿أبدًا﴾: ظرف متعلق بـ﴿ينقلب﴾ أيضًا.

﴿وزين﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله.

﴿ذلك﴾: نائب فاعل.

﴿في قلوبكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿زين﴾.

﴿وظننتم﴾: عطف على وزين.

﴿ظن﴾: مفعول مطلق.

﴿السوء﴾: مضاف إليه.

﴿وكنتم﴾: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها.

﴿قومًا﴾: خبرها.

﴿بورًا﴾: نعت لـ﴿قومًا﴾.

48:13Page 512

وَمَن لَّمۡ يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَعِيرٗا ١٣

And whoever has not believed in Allāh and His Messenger - then indeed, We have prepared for the disbelievers a Blaze.

﴿ومن لم يؤمن بالله ورسوله﴾: الواو عاطفة لتقرير بوارهم، ومن اسم شرط جازم، أو موصولة في محل رفع مبتدأ، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويؤمن فعل مضارع مجزوم بلم، وبالله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾، ورسوله عطف على الله، وجواب الشرط محذوف، أي: فإنه كافر.

﴿فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا﴾: الفاء عاطفة على الجواب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أعتدنا خبر إن، وللكافرين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعتدنا﴾، وسعيرًا مفعول به، وجملة الشرط والجواب خبر من إن كانت شرطية، وجملة فإنا أعتدنا هي الخبر إن كانت موصولة، ودخلت الفاء لما في الموصول من معنى الشرط.

48:14Page 512

وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ١٤

And to Allāh belongs the dominion of the heavens and the earth. He forgives whom He wills and punishes whom He wills. And ever is Allāh Forgiving and Merciful.

﴿ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء﴾: الواو عاطفة، ولله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وملك السماوات والأرض مبتدأ مؤخر، وجملة يغفر حالية، ولمن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغفر﴾، وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ويعذب من يشاء عطف على جملة الصلة.

﴿وكان الله غفورا رحيما﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وغفورا خبرها الأول، ورحيمًا خبرها الثاني.

48:15Page 512

سَيَقُولُ ٱلۡمُخَلَّفُونَ إِذَا ٱنطَلَقۡتُمۡ إِلَىٰ مَغَانِمَ لِتَأۡخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعۡكُمۡۖ يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُواْ كَلَٰمَ ٱللَّهِۚ قُل لَّن تَتَّبِعُونَا كَذَٰلِكُمۡ قَالَ ٱللَّهُ مِن قَبۡلُۖ فَسَيَقُولُونَ بَلۡ تَحۡسُدُونَنَاۚ بَلۡ كَانُواْ لَا يَفۡقَهُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ١٥

Those who remained1 behind will say when you set out toward the war booty to take it, "Let us follow you." They wish to change the words of Allāh. Say, "Never will you follow us. Thus did Allāh say before." So they will say, "Rather, you envy us." But [in fact] they were not understanding except a little.2

﴿سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم﴾: السين حرف استقبال، ويقول المخلفون فعل مضارع وفاعل، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بيقول، وجملة انطلقتم في محل جر بإضافة الظرف إليها، وإلى مغانم: جار ومجرور متعلقان بانطلقتم، وجملة ذرونا مقول قولهم، أي: دعونا، ونتبعكم فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب.

﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾: جملة يريدون حالية من الفاعل، وهو المخلفون، ولك أن تجعلها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: حال من ضمير المفعول به في ﴿ذرونا﴾، وفيه تكلف وبُعد، وأن وما بعدها مفعول يريدون، وكلام الله مفعول يبدلوا.

﴿قل لن تتبعونا كذلكم قال الله﴾: قل فعل أمر وفاعله مستتر تقديره: أنت، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، وتتبعونا فعل مضارع منصوب بـ﴿لن﴾ وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، ونا مفعول به، والجملة مقول القول، و﴿كذلكم﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: قولًا مثل هذا القول الصادر عني، و﴿ذلكم﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، والميم للجمع، و﴿قال﴾ فعل ماض، ولفظ الجلالة فاعل.

﴿من قبل﴾: من حرف جر، و﴿قبل﴾ ظرف زمان مبني على الضم في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قال﴾.

﴿فسيقولون بل تحسدوننا﴾: الفاء عاطفة، والسين حرف استقبال، ويقولون فعل مضارع مرفوع، وبل حرف إضراب، أو عطف، وتحسدوننا عطف على ﴿سيقولون﴾، وهو فعل مضارع مرفوع وفاعل ومفعول به.

﴿بل كانوا لا يفقهون﴾: بل إضراب ثان عن وصفهم بإضافة الحسد إلى المؤمنين إلى ما أطم منه، وهو: الجهل، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة لا يفقهون خبرها.

﴿إلا قليلا﴾: إلا أداة حصر، وقليلًا نعت لمصدر محذوف، أي: إلا فهما قليلا.

48:16Page 513

قُل لِّلۡمُخَلَّفِينَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ سَتُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ قَوۡمٍ أُوْلِي بَأۡسٖ شَدِيدٖ تُقَٰتِلُونَهُمۡ أَوۡ يُسۡلِمُونَۖ فَإِن تُطِيعُواْ يُؤۡتِكُمُ ٱللَّهُ أَجۡرًا حَسَنٗاۖ وَإِن تَتَوَلَّوۡاْ كَمَا تَوَلَّيۡتُم مِّن قَبۡلُ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ١٦

Say to those who remained behind of the bedouins, "You will be called to [face] a people of great military might; you may fight them, or they will submit.1 So if you obey, Allāh will give you a good reward; but if you turn away as you turned away before, He will punish you with a painful punishment."

﴿قل﴾: فعل أمر وفاعله مستتر تقديره: أنت.

﴿للمخلفين﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قل﴾.

﴿من الأعراب﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ستدعون﴾: جملة ستدعون مقول القول.

﴿إلى قوم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعون﴾.

﴿أولي بأس شديد﴾: نعت لـ﴿قوم﴾.

﴿تقاتلونهم أو يسلمون﴾: جملة تقاتلونهم نعت ثانٍ، أو حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأو حرف عطف، ويسلمون عطف على تقاتلونهم، ولك أن ترفع الفعل المضارع على الاستئناف، والتقدير: أو هم يسلمون.

﴿فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وتطيعوا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، ويؤتكم جواب الشرط، والكاف مفعول به أول، والله فاعل، وأجرًا مفعول به ثان، وحسنًا نعت لـ﴿أجرًا﴾.

﴿وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتتولوا فعل الشرط، و﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿توليتم﴾ فعل وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل مضاف إليه، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بتوليتم، وبني قبل على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، ويعذبكم جواب الشرط، والكاف مفعوله، وعذابا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وأليمًا نعت لـ﴿عذابًا﴾.

48:17Page 513

لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا أَلِيمٗا ١٧

There is not upon the blind any guilt or upon the lame any guilt or upon the ill any guilt [for remaining behind]. And whoever obeys Allāh and His Messenger - He will admit him to gardens beneath which rivers flow; but whoever turns away - He will punish him with a painful punishment.

﴿ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج﴾: ليس فعل ماض ناقص، وعلى الأعرج: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم، وحرج اسمها المؤخر، وما بعده عطف عليه.

﴿ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار﴾: الواو حرف عطف، ومن شرطية في محل رفع مبتدأ، ويطع الله ورسوله فعل الشرط، ويدخله جوابه، وجنات مفعول به ثانٍ على السعة، وجملة تجري من تحتها الأنهار صفة لـ﴿جنات﴾.

﴿ومن يتول يعذبه عذابا أليما﴾: الواو عاطفة، ومن شرطية في محل رفع مبتدأ، ويتول فعل الشرط، ويعذبه جوابه، وعذابا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وأليما نعت لـ﴿عذابا﴾ منصوب.

48:18Page 513

۞ لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا ١٨

Certainly was Allāh pleased with the believers when they pledged allegiance to you, [O Muḥammad], under the tree, and He knew what was in their hearts, so He sent down tranquility upon them and rewarded them with an imminent conquest1

﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، ورضي الله فعل وفاعل، وعن المؤمنين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿رضي﴾، وإذ ظرف للزمن الماضي متعلق بـ﴿رضي﴾، وجملة يبايعونك في محل جر مضاف إليه، وتحت الشجرة ظرف متعلق بـ﴿يبايعونك﴾.

﴿فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا﴾: الفاء عاطفة، وعلم فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو يعود على الله تعالى، والجملة معطوفة على يبايعونك لما تقدم من أنه بمعنى الماضي، ما موصول مفعول به، وفي قلوبهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾ وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. فأنزل عطف على فعلم، والسكينة مفعول به، وأثابهم عطف أيضًا، والهاء مفعول به أول، وفتحًا مفعول به ثانٍ، وقريبًا نعت.

48:19Page 513

وَمَغَانِمَ كَثِيرَةٗ يَأۡخُذُونَهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا ١٩

And much war booty which they will take. And ever is Allāh Exalted in Might and Wise.

﴿ومغانم كثيرة يأخذونها﴾: الواو حرف عطف، ومغانم عطف على ﴿فتحًا قريبًا﴾، وجملة يأخذونها صفة لـ﴿مغانم﴾.

﴿وكان الله عزيزا حكيما﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها وعزيزًا خبر كان الأول، وحكيمًا خبر كان الثاني.

48:20Page 513

وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٗ تَأۡخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمۡ هَٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيۡدِيَ ٱلنَّاسِ عَنكُمۡ وَلِتَكُونَ ءَايَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَيَهۡدِيَكُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا ٢٠

Allāh has promised you much booty that you will take [in the future] and has hastened for you this [victory] and withheld the hands of people from you - that it may be a sign for the believers and [that] He may guide you to a straight path.

﴿وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها﴾: وعدكم الله فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، ومغانم مفعول به ثان، وكثيرة صفة، وجملة تأخذونها صفة ثانية.

﴿فعجل لكم هذه وكف أيدي الناس عنكم﴾: الفاء عاطفة، وعجل فعل ماض، والفاعل مستتر يعود على الله، ولكم: جار ومجرور متعلقان بعجل، وهذه مفعول به، وكف أيدي الناس عنكم عطف على ما سبق.

﴿ولتكون آية للمؤمنين ويهديكم صراطا مستقيما﴾: الواو عاطفة على مقدر، أي: لتشكروه، واسم ﴿تكون﴾ ضمير مستتر تقديره: هي، وآية خبرها، وللمؤمنين نعت لآية، ويهديكم عطف على ولتكون، والكاف مفعول به أول، وصراطًا مفعول به ثان، ومستقيمًا نعت منصوب لـ﴿صراطا﴾.

48:21Page 513

وَأُخۡرَىٰ لَمۡ تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهَا قَدۡ أَحَاطَ ٱللَّهُ بِهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا ٢١

And [He promises] other [victories] that you were [so far] unable to [realize] which Allāh has already encompassed.1 And ever is Allāh, over all things, competent.

﴿وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها﴾: الواو عاطفة، وأخرى معطوفة على هذه، وقيل: هي مبتدأ، وجملة لم تقدروا عليها صفتها، وجملة قد أحاط الله بها خبرها، وقيل: ﴿أخرى﴾ منصوبة بفعل مضمر يدل عليه ﴿قد أحاط الله بها﴾، تقديره: وقضى الله أخرى قد أحاط بها. وقيل: هي مجرورة بـ: رُبّ مقدرة، والواو واو رُبّ، و﴿لم تقدروا﴾ صفة، و﴿قد أحاط﴾ الخبر.

﴿وكان الله على كل شيء قديرا﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وقديرًا خبرها، و﴿على كل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قديرًا﴾.

48:22Page 513

وَلَوۡ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوَلَّوُاْ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ٢٢

And if those [Makkans] who disbelieve had fought you, they would have turned their backs [in flight]. Then they would not find a protector or a helper.

﴿ولو قاتلكم الذين كفروا﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية، وقاتلكم فعل ومفعول به مقدم، والذين فاعل، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿لولوا﴾: اللام واقعة في جواب لو، وولوا فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لو.

﴿الأدبار﴾: مفعول به، وجملة ﴿ولو قاتلكم الذين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا﴾: ثم حرف عطف، ولا نافية، ويجدون فعل مضارع مرفوع وفاعل، ووليًّا مفعول به، ولا نصيرًا عطف عليه.

48:23Page 513

سُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا ٢٣

[This is] the established way of Allāh which has occurred before. And never will you find in the way of Allāh any change.

﴿سنة الله التي قد خلت من قبل﴾: مفعول مطلق منصوب بفعل مقدر من لفظه، أي: سنَّ الله ذلك سنة. ولفظ الجلالة: مضاف إليه. والتي: اسم موصول مبني في محل نصب نعت لـ﴿سنة﴾. وجملة ﴿قد خلت﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلت﴾، والواو عاطفة.

﴿ولن تجد لسنة الله تبديلا﴾: لن حرف نفي ونصب واستقبال، وتجد فعل مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، ولسنة الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجد﴾، وتبديلًا مفعول به.

48:24Page 514

وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡ وَأَيۡدِيَكُمۡ عَنۡهُم بِبَطۡنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعۡدِ أَنۡ أَظۡفَرَكُمۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرًا ٢٤

And it is He who withheld their hands from you and your hands from them within [the area of] Makkah after He caused you to overcome them. And ever is Allāh, of what you do, Seeing.

﴿وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم﴾: الواو استئنافية، وهو مبتدأ، والذي خبره، وجملة ﴿كَفَّ﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وأيديهم مفعول به، وعنكم: جار ومجرور متعلقان بكف، وجملة ﴿وهو الذي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأيديكم عنهم عطف على أيديهم عنكم، وببطن مكة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: كائنين ببطن مكة، ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بكف أيضًا، وأن وما في حيزها في محل جر بالإضافة إلى الظرف، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أظفركم﴾.

﴿وكان الله بما تعملون بصيرا﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وبصيرًا خبرها، وبما تعملون: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿بصيرًا﴾.

48:25Page 514

هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ لِّيُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا ٢٥

They are the ones who disbelieved and obstructed you from al-Masjid al-Ḥarām while the offering1 was prevented from reaching its place of sacrifice. And if not for believing men and believing women whom you did not know - that you might trample [i.e., kill] them and there would befall you because of them dishonor without [your] knowledge - [you would have been permitted to enter Makkah]. [This was so] that Allāh might admit to His mercy whom He willed. If they had been apart [from them], We would have punished those who disbelieved among them with painful punishment

﴿هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا﴾: هم مبتدأ، والذين خبره، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وصدوكم عطف على الصلة، وعن المسجد: جار ومجرور متعلقان بصدوكم، والحرام نعت. والهدي عطف على الضمير المنصوب في صدوكم، أو مفعول معه، والواو للمعية، ومعكوفًا حال.

﴿أن يبلغ محله﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: عن أن يبلغ، أو من أن يبلغ، والجار والمجرور متعلقان بصدوكم، أو بـ﴿معكوفًا﴾. أو المصدر المؤول منصوب على أنه مفعول من أجله، لأنه علة الصد، والتقدير: صدوا الهدي كراهة أن يبلغ محله، أو هو علة لـ﴿معكوفًا﴾، وأعربه بعضهم بدل اشتمال من الهدي، أي: مسددًا بلوغ الهدي محله.

﴿ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم﴾: الواو عاطفة، ولولا حرف امتناع لوجود، ورجال مبتدأ خبره محذوف، تقديره: موجودون بمكة، ومؤمنون نعت رجال، ونساء مؤمنات عطف على ﴿رجال مؤمنون﴾، وجملة لم تعلموهم صفة للرجال والنساء جميعًا، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر بدل اشتمال من رجال ونساء، أو من الضمير المتصل في ﴿تعلموهم﴾.

﴿فتصيبكم منهم معرة بغير علم﴾: الفاء عاطفة، وتصيبكم فعل مضارع منصوب معطوف على تطئوهم، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بتصيبكم، ومعرة فاعل تصيبكم، وبغير علم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الكاف، أو بمحذوف صفة لمعرة.

﴿ليدخل الله في رحمته من يشاء﴾: اللام للتعليل، ويدخل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمقدر، أي: كان انتفاء التسليط على أهل مكة، وفي رحمته: جار ومجرور متعلقان بيدخل، ومن يشاء مفعول به، وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما﴾: لو شرطية، وتزيلوا فعل ماض وفاعل، واللام رابطة، وجملة عذبنا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لو، وعذبنا فعل وفاعل، والذين كفروا مفعول به، ومنهم حال، وعذابا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وأليمًا صفة.

48:26Page 514

إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ وَكَانُوٓاْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهۡلَهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ٢٦

When those who disbelieved had put into their hearts chauvinism - the chauvinism of the time of ignorance. But Allāh sent down His tranquility upon His Messenger and upon the believers and imposed upon them the word of righteousness, and they were more deserving of it and worthy of it. And ever is Allāh, of all things, Knowing.

﴿إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿عذبنا﴾ أو بـ﴿صدوكم﴾، أو ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر، وجملة ﴿جعل﴾ في محل جر مضاف إليه، والذين فاعل، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفي قلوبهم: جار ومجرور متعلقان بجعل إذا كانت بمعنى ألقى، أو بمحذوف مفعول به ثانٍ لجعل إن كانت بمعنى صير، والحمية مفعول به أول، وحمية الجاهلية بدل.

﴿فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى﴾: الفاء عاطفة على مقدر لا بُدَّ منه يُفهم من السياق، فأنزل الله: فعل وفاعل، وسكينته مفعول به، وعلى رسوله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، وعلى المؤمنين عطف على ما تقدم، وألزمهم عطف أيضًا، والهاء مفعول أول، وكلمة التقوى مفعول به ثان.

﴿وكانوا أحق بها وأهلها﴾: الواو عاطفة. و﴿كانوا﴾: كان واسمها. وأحق: خبر كان. وبها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحق﴾. وأهلها: معطوف على ﴿أحق﴾ منصوب.

﴿وكان الله بكل شيء عليما﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وبكل شيء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليمًا﴾، وعليمًا خبر كان.

48:27Page 514

لَّقَدۡ صَدَقَ ٱللَّهُ رَسُولَهُ ٱلرُّءۡيَا بِٱلۡحَقِّۖ لَتَدۡخُلُنَّ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمۡ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَۖ فَعَلِمَ مَا لَمۡ تَعۡلَمُواْ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتۡحٗا قَرِيبًا ٢٧

Certainly has Allāh showed to His Messenger the vision [i.e., dream] in truth. You will surely enter al-Masjid al-Ḥarām, if Allāh wills, in safety, with your heads shaved and [hair] shortened,1 not fearing [anyone]. He knew what you did not know and has arranged before that a conquest near [at hand].

﴿لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وصدق الله فعل وفاعل، ورسوله مفعول به، والرؤيا منصوب بنزع الخافض، أي: في رؤياه، وقيل: صدق يتعدى إلى مفعولين، وبالحق جار ومجرور متعلقان بصدق، أو حال من الرؤيا.

﴿لتدخلن المسجد الحرام﴾: اللام: جواب لقسم محذوف، وتدخلن: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، لأنه من الأفعال الخمسة، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون نون التوكيد الثقيلة، والمسجد: مفعول به على السعة، والحرام: صفة.

﴿إن شاء الله﴾: إن شرطية، و﴿شاء﴾: فعل الشرط، والجواب محذوف دل عليه ما قبله. ولفظ الجلالة: فاعل مرفوع. والجملة الشرطية ﴿إن شاء الله﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

﴿آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون﴾: آمنين: حال من الواو المحذوفة من ﴿لتدخلن﴾ لالتقاء الساكنين، أي: حال مقارنة للدخول. ومحلقين: حال ثانية متداخلة، ورؤوسكم مفعول به، ولا نافية، وتخافون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية من فاعل لتدخلن، أو من الضمير في آمنين، أو في محلقين.

﴿فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا﴾: الفاء عاطفة على جملة صدق الله، وعلم فعل ماض، وفاعل مستتر تقديره: هو، وما مفعول به، وجملة ﴿لم تعلموا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. فجعل: الفاء عاطفة، ومن دون ذلك: جار ومجرور متعلقان بجعل، وفتحًا مفعول به، وقريبًا نعت.

48:28Page 514

هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدٗا ٢٨

It is He who sent His Messenger with guidance and the religion of truth to manifest it over all religion. And sufficient is Allāh as Witness.

﴿هو﴾: مبتدأ.

﴿الذي﴾: خبره.

﴿أرسل رسوله﴾: جملة أرسل رسوله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿بالهدى﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من المفعول به، أي: متلبسًا بالهدى.

﴿ودين الحق﴾: عطف على الهدى.

﴿ليظهره﴾: اللام للتعليل، ويظهره فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بأرسل.

﴿على الدين كله﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿أرسل﴾، وكله: تأكيد للدين، و﴿أل﴾ في الدين للجنس، يريد: الأديان المختلفة.

﴿وكفى بالله شهيدا﴾: كفى فعل ماضٍ، والباء حرف صلة، ولفظ الجلالة مجرور لفظًا فاعل كفى محلا، وشهيدًا تمييز.

48:29Page 515

مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا ٢٩

Muḥammad is the Messenger of Allāh; and those with him are forceful against the disbelievers, merciful among themselves. You see them bowing and prostrating [in prayer], seeking bounty from Allāh and [His] pleasure. Their sign is in their faces from the effect of prostration [i.e., prayer]. That is their description in the Torah. And their description in the Gospel is as a plant which produces its offshoots and strengthens them so they grow firm and stand upon their stalks, delighting the sowers - so that He [i.e., Allāh] may enrage by them1 the disbelievers. Allāh has promised those who believe and do righteous deeds among them forgiveness and a great reward.

﴿محمد رسول الله﴾: محمد مبتدأ، ورسول الله خبره.

﴿والذين﴾: الواو عاطفة، والذين: اسم موصول في محل رفع مبتدأ.

﴿معه﴾: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿أشداء﴾: خبر.

﴿على الكفار﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشداء﴾.

﴿رحماء﴾: خبر ثانٍ.

﴿بينهم﴾: ظرف متعلق بـ﴿رحماء﴾.

﴿تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا﴾: الجملة خبر ثالث، ولك أن تجعلها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وتراهم فعل مضارع، وفاعل مستتر، تقديره: أنت، والهاء مفعول به، وركعًا سجدًا حالان، وجملة يبتغون مستأنفة لا محل لها من الإعراب، كأنها جواب لسؤال نشأ عن مواظبتهم على الركوع والسجود، كأنه قيل: ماذا يريدون بذلك؟ قيل: يبتغون، أو حال ثالثة، وفضلًا مفعول به، ومن الله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبتغون﴾، ورضوانًا عطف على ﴿فضلا﴾.

﴿سيماهم﴾: مبتدأ.

﴿في وجوههم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

﴿من أثر السجود﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ذلك مثلهم﴾: ذلك مبتدأ، ومثلهم خبره.

﴿في التوراة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ومثلهم﴾: مبتدأ.

﴿في الإنجيل﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿كزرع﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر مثلهم، و﴿زرع﴾ مضاف إليه.

﴿أخرج شطأه﴾: الجملة صفة لزرع.

﴿فآزره فاستغلظ فاستوى﴾: عطف على ﴿أخرج﴾، وكذلك فاستغلظ.

﴿على سوقه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استوى﴾، أو بمحذوف حال، أي: كائنًا على سوقه قائمًا عليها.

﴿يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار﴾: الجملة حالية، أي: حال كونه معجبًا، والزراع مفعول يعجب، وليغيظ: اللام للتعليل، والفعل المضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بفعل دل عليه السياق، أي: شبهوا بذلك، فالتعليل للتشبيه.

﴿وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما﴾: وعد فعل ماض، والله فاعل، والذين مفعوله، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة عملوا الصالحات عطف على الصلة، ومنهم حال، ومغفرة مفعول به ثانٍ، أو منصوب بنزع الخافض، وأجرًا عطف على مغفرة، وعظيمًا نعت.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском