Al-I'rab al-MuyassarAl‑Hujurat · 49:1–18

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

الحجرات

Al-Hujurat

The Rooms · Medinan · 18 ayahs

49:1Page 515

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيِ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ١

O you who have believed, do not put [yourselves] before Allāh and His Messenger1 but fear Allāh. Indeed, Allāh is Hearing and Knowing.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء للمتوسط، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿لا تقدموا بين يدي الله ورسوله﴾: لا ناهية، وتقدموا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، وفيه: أنه متعد حذف مفعوله لقصد التعميم، أو ترك المفعول للقصد إلى نفس الفعل، كقولهم: هو يعطي ويمنع، والثاني: أنه لازم، نحو: وجه وتوجه، وبين مفعول فيه ظرف مكان متعلق بـ﴿تقدموا﴾، ويدي الله مضاف إليه، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة، لأنه مثنى، ولفظ الجلالة مضاف إليه، ورسوله عطف على لفظ الجلالة.

﴿واتقوا الله إن الله سميع عليم﴾: الواو حرف عطف، واتقوا فعل أمر وفاعل، ولفظ الجلالة مفعول به، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وسميع خبرها، وعليم خبرها الثاني، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

49:2Page 515

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَرۡفَعُوٓاْ أَصۡوَٰتَكُمۡ فَوۡقَ صَوۡتِ ٱلنَّبِيِّ وَلَا تَجۡهَرُواْ لَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ كَجَهۡرِ بَعۡضِكُمۡ لِبَعۡضٍ أَن تَحۡبَطَ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ ٢

O you who have believed, do not raise your voices above the voice of the Prophet or be loud to him in speech like the loudness of some of you to others, lest your deeds become worthless while you perceive not.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾: لا ناهية، وترفعوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وأصواتكم مفعول به، وفوق ظرف متعلق بـ﴿ترفعوا﴾، وصوت النبي مضاف إليه.

﴿ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتجهروا فعل مضارع مجزوم بلا، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجهروا﴾، وبالقول: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجهروا﴾ أيضًا، و﴿كجهر﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، وجهر مضاف إليه، و﴿لبعض﴾: جار ومجرور متعلقان بجهر، لأنه مصدر، وأن وما في حيزها في موضع نصب على أنه مفعول لأجله على حذف مضاف، أي: خشية الحبوط والخشية منهم، وقد تنازعه: لا ترفعوا ولا تجهروا، وأعمالكم فاعل تحبط، والواو حالية، وأنتم مبتدأ، وجملة لا تشعرون خبر أنتم، والجملة في موضع نصب على الحال.

49:3Page 515

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصۡوَٰتَهُمۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱمۡتَحَنَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡ لِلتَّقۡوَىٰۚ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٌ عَظِيمٌ ٣

Indeed, those who lower their voices before the Messenger of Allāh - they are the ones whose hearts Allāh has tested for righteousness. For them is forgiveness and great reward.

﴿إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة يغضون صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب. وأصواتهم مفعول يغضون، وعند رسول الله الظرف متعلق بـ﴿يغضون﴾، وأولئك مبتدأ، والذين خبره، الجملة خبر إن، وامتحن الله قلوبهم فعل وفاعل ومفعول به، وللتقوى: جار ومجرور متعلقان بـ﴿امتحن﴾ بتقدير مضاف، أي لظهور التقوى، وجملة ﴿إن الذين يغضون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية. ولهم خبر مقدم، ومغفرة مبتدأ مؤخر، وأجر عظيم عطف على مغفرة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو خبر أولئك.

49:4Page 515

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلۡحُجُرَٰتِ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ٤

Indeed, those who call you, [O Muḥammad], from behind the chambers - most of them do not use reason.

﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ينادونك صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن وراء الحجرات: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿ينادونك﴾، وأكثرهم مبتدأ، وجملة لا يعقلون خبر أكثرهم، والجملة الاسمية خبر إن.

49:5Page 516

وَلَوۡ أَنَّهُمۡ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخۡرُجَ إِلَيۡهِمۡ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٥

And if they had been patient until you [could] come out to them, it would have been better for them. But Allāh is Forgiving and Merciful.

﴿ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة صبروا خبرها، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل لفعل محذوف، تقديره: ثبت، أو مبتدأ لا يحتاج إلى خبر، لأن الخبر يحذف وجوبًا بعد لو ولولا على رأي البعض، وحتى حرف غاية وجر، وتخرج فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿صبروا﴾، وإليهم: جار ومجرور متعلقان بتخرج.

﴿لكان خيرا لهم والله غفور رحيم﴾: اللام واقعة في جواب لو، وكان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير يعود على المصدر المفهوم من صبروا، أي لكان صبرهم، وخيرًا خبرها، ولهم: جار ومجرور متعلقان بخير، والله مبتدأ، وغفور خبر أول، ورحيم خبر ثان.

49:6Page 516

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٖ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ ٦

O you who have believed, if there comes to you a disobedient one with information, investigate, lest you harm a people out of ignorance and become, over what you have done, regretful.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿إن جاءكم فاسق بنبأ﴾: إن شرطية، وجاءكم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والكاف مفعول به مقدم، وفاسق فاعل مؤخر، وبنبأ: جار ومجرور متعلقان بجاءكم.

﴿فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأن الجملة طلبية، وتبينوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وأن تصيبوا: أن وما في حيزها في محل نصب مفعول من أجله على حذف مضاف، أي: خشية إصابتكم، وقومًا مفعول به، وبجهالة في محل نصب حال من الفاعل، أي: جاهلين، فتصبحوا: الفاء عاطفة، وتصبحوا معطوف على تصيبوا، والواو اسم تصبحوا، وعلى ما فعلتم: الجار والمجرور متعلقان بنادمين، ونادمين خبر تصبحوا.

49:7Page 516

وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ فِيكُمۡ رَسُولَ ٱللَّهِۚ لَوۡ يُطِيعُكُمۡ فِي كَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ لَعَنِتُّمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ حَبَّبَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَزَيَّنَهُۥ فِي قُلُوبِكُمۡ وَكَرَّهَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكُفۡرَ وَٱلۡفُسُوقَ وَٱلۡعِصۡيَانَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلرَّٰشِدُونَ ٧

And know that among you is the Messenger of Allāh. If he were to obey you in much of the matter, you would be in difficulty, but Allāh has endeared to you the faith and has made it pleasing in your hearts and has made hateful to you disbelief, defiance and disobedience. Those are the [rightly] guided.

﴿واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم﴾: الواو حرف عطف، واعلموا فعل أمر، والواو فاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا، وفيكم خبر أن المقدم، ورسول الله اسم إن المؤخر، ولو شرطية، وجملة يطيعكم حال من الضمير المجرور في قوله: فيكم، وفي كثير: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يطيعكم﴾، ومن الأمر صفة لكثير، واللام واقعة في جواب لو، وعنتم فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لو.

﴿ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة حبب خبرها، وإليكم: جار ومجرور متعلقان بحبب، والإيمان مفعول به، وزينه عطف على حبب، وفي قلوبكم: جار ومجرور متعلقان بزينه، وكره إليكم الكفر عطف على ما تقدم.

﴿أولئك هم الراشدون﴾: أولئك: مبتدأ، وهم: ضمير فصل، والراشدون: خبر أولئك، أو ﴿هم﴾: مبتدأ ثان، والراشدون: خبره، وجملة ﴿هم الراشدون﴾: خبر أولئك، وجملة ﴿أولئك هم الراشدون﴾: استئنافية، أو اعتراضية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.

49:8Page 516

فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَنِعۡمَةٗۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٨

[It is] as bounty from Allāh and favor. And Allāh is Knowing and Wise.

﴿فضلا﴾: نائب مفعول مطلق، أي: تفضَّل فَضْلا وهو اسم مصدر، أو: مفعول من أجله.

﴿من الله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿فضلًا﴾.

﴿ونعمة﴾: معطوف على ﴿فضلًا﴾ منصوب.

﴿والله عليم حكيم﴾: الواو استئنافية، والله: مبتدأ، وعليم: خبر أول، وحكيم: خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

49:9Page 516

وَإِن طَآئِفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱقۡتَتَلُواْ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبۡغِي حَتَّىٰ تَفِيٓءَ إِلَىٰٓ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ فَإِن فَآءَتۡ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُوٓاْۖ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ٩

And if two factions among the believers should fight, then make settlement between the two. But if one of them oppresses the other, then fight against the one that oppresses until it returns to the ordinance of Allāh. And if it returns, then make settlement between them in justice and act justly. Indeed, Allāh loves those who act justly.

﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وطائفتان فاعل لفعل محذوف يدل عليه الفعل المذكور بعده، ومن المؤمنين نعت طائفتان، واقتتلوا فعل ماض مبني على الضم، والفاء رابطة لجواب الشرط، وأصلحوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وبينهما ظرف متعلق بـ﴿أصلحوا﴾.

﴿فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وبغت فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والتاء للتأنيث، وإحداهما فاعل بغت، وعلى الأخرى: جار ومجرور متعلقان ببغت، والفاء رابطة، وقاتلوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والتي مفعول به، وجملة تبغي صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. وحتى حرف غاية وجر، وتفيء فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والفاعل مستتر تقديره: هي، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بقاتلوا، وإلى الله: إلى حرف جر، ولفظ الجلالة اسم مجرور، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تفيء﴾.

﴿فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وفاءت فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والتاء للتأنيث، وأصلحوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وبينهما ظرف متعلق بـ﴿أصلحوا﴾، وبالعدل حال، أي: عادلين، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يحب المقسطين﴾ خبرها، وجملة إن وما بعدها تعليل للأمر لا محل لها من الإعراب.

49:10Page 516

إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٞ فَأَصۡلِحُواْ بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ١٠

The believers are but brothers, so make settlement between your brothers. And fear Allāh that you may receive mercy.

﴿إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم﴾: إنما كافة ومكفوفة، والمؤمنون مبتدأ، وإخوة خبر، فأصلحوا: الفاء الفصيحة، وأصلحوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وبين أخويكم ظرف متعلق بـ﴿أصلحوا﴾.

﴿واتقوا الله لعلكم ترحمون﴾: عطف على ما تقدم، ولعل حرف ناسخ يفيد الترجي، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة ترحمون خبرها.

49:11Page 516

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡمٞ مِّن قَوۡمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُواْ خَيۡرٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا نِسَآءٞ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهُنَّۖ وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلۡأَلۡقَٰبِۖ بِئۡسَ ٱلِٱسۡمُ ٱلۡفُسُوقُ بَعۡدَ ٱلۡإِيمَٰنِۚ وَمَن لَّمۡ يَتُبۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ١١

O you who have believed, let not a people ridicule [another] people; perhaps they may be better than them; nor let women ridicule [other] women; perhaps they may be better than them. And do not insult one another and do not call each other by [offensive] nicknames. Wretched is the name [i.e., mention] of disobedience after [one's] faith. And whoever does not repent - then it is those who are the wrongdoers.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم﴾: لا ناهية، ويسخر فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وقوم فاعل، ومن قوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسخر﴾، وعسى فعل ماض من أفعال الرجاء، وهي هنا تامة، و﴿أنْ﴾ مصدرية، ويكونوا فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون وواو الجماعة اسم يكون، والمصدر المؤول من ﴿أن يكونوا﴾ فاعل عسى، وخيرًا خبر يكون، ومنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خيرا﴾، وجملة ﴿عسى أن يكونوا...﴾ مستأنفة لتعليل النهي لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا نساء من نساء﴾: الواو عاطفة، و﴿لا﴾ ناهية، ونساء فاعل لفعل محذوف، أي: ولا يسخرْ نساءٌ من نساء، و﴿من نساء﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل ﴿يسخر﴾ المقدر، والجملة معطوفة على ﴿لا يسخر قوم من قوم﴾.

﴿عسى أن يكن خيرًا منهن﴾: عسى فعل ماض من أفعال الرجاء، وهي هنا تامة، و﴿أنْ﴾ مصدرية، ويكنَّ فعل مضارع ناقص مبني على السكون في محل نصب، وحذفت الواو لالتقاء الساكنين، ونون النسوة اسم يكون، والمصدر المؤول من ﴿أن يكنَّ﴾ فاعل عسى، وخيرًا خبر يكون، ومنهنَّ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خيرا﴾، وجملة ﴿عسى أن يكنَّ...﴾ مستأنفة لتعليل النهي لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا تلمزوا أنفسكم﴾: الواو عاطفة، و﴿لا﴾ ناهية، وتلمزوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون وواو الجماعة فاعل، وأنفسكم مفعول به، والضمير المتصل مضاف إليه، وجملة ﴿ولا تلمزوا﴾ معطوفة على جملة ﴿لا يسخر قوم من قوم﴾.

﴿ولا تنابزوا بالألقاب﴾: الواو عاطفة، و﴿لا﴾ ناهية، وتنابزوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون وواو الجماعة فاعل، وبالألقاب جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنابزوا﴾، وجملة ﴿ولا تنابزوا﴾ معطوفة على جملة ﴿لا يسخر قوم من قوم﴾.

﴿بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان﴾: بئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والاسم فاعله، والفسوق هو المخصوص بالذم، وهو مبتدأ مؤخر وخبره الجملة قبله، أو خبر لمبتدأ محذوف، بعد الإيمان الظرف متعلق بمحذوف حال.

﴿ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويتب فعل مضارع مجزوم بلم، وهو فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، لأنه جملة اسمية، وأولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل لا محل له من الإعراب، أو مبتدأ ثانٍ، والظالمون خبر من أو خبر هم، والجملة خبر أولئك، وجملة فأولئك في محل جزم جواب الشرط.

49:12Page 517

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ ١٢

O you who have believed, avoid much [negative] assumption. Indeed, some assumption is sin. And do not spy or backbite each other. Would one of you like to eat the flesh of his brother when dead? You would detest it. And fear Allāh; indeed, Allāh is Accepting of Repentance and Merciful.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم﴾: اجتنبوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وكثيرًا مفعول به، ومن الظن صفة لـ﴿كثيرًا﴾، وإن حرف ناسخ، وبعض اسمها، والظن مضاف إليه، وإثم خبرها، وإن وما في حيزها تعليل للنهي، فالجملة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية، وتجسسوا فعل مضارع مجزوم بلا، ولا يغتب عطف على: ولا تجسسوا، وبعضكم فاعل، وبعضًا مفعول به.

﴿أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ويحب فعل مضارع مرفوع، وأحدكم فاعل، وأن وما في حيزها مفعول يحب، وميتًا حال من لحم أخيه، أو من الأخ، والفاء الفصيحة، وكرهتموه فعل وفاعل ومفعول به، والواو لإشباع ضمة الميم.

﴿واتقوا الله إن الله تواب رحيم﴾: الواو استئنافية، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿واتقوا الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وتواب خبرها، ورحيم خبرها الثاني.

49:13Page 517

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ ١٣

O mankind, indeed We have created you from male and female and made you peoples and tribes that you may know one another. Indeed, the most noble of you in the sight of Allāh is the most righteous1 of you. Indeed, Allāh is Knowing and Aware.

﴿يا أيها الناس﴾: يا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾.

﴿إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة خلقناكم خبرها، ومن ذكر: جار ومجرور متعلقان بخلقناكم، وأنثى عطف على ذكر.

﴿وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا﴾: الواو حرف عطف، وجعلناكم فعل وفاعل ومفعول به أول، وشعوبًا مفعول به ثان، واللام للتعليل، وتعارفوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بجعلناكم.

﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير﴾: إن حرف ناسخ، وأكرمكم اسمها، وعند الله ظرف متعلق بمحذوف حال، وأتقاكم خبر إن، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها، وخبير خبرها الثاني، والجملتان المصدرتان بإن مستأنفتان لا محل لهما من الإعراب.

49:14Page 517

۞ قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ وَإِن تُطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتۡكُم مِّنۡ أَعۡمَٰلِكُمۡ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ١٤

The bedouins say, "We have believed." Say, "You have not [yet] believed; but say [instead], 'We have submitted,' for faith has not yet entered your hearts. And if you obey Allāh and His Messenger, He will not deprive you from your deeds1 of anything. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful."

﴿قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم﴾: قالت الأعراب فعل ماض وفاعل، وجملة آمنا في محل نصب مقول القول، وجملة لم تؤمنوا في محل نصب مقول القول أيضًا، والواو حرف عطف، ولكن حرف استدراك مهمل، وقولوا فعل أمر وفاعل، وجملة أسلمنا مقول القول، والواو للحال، ولما حرف نفي وجزم، ويدخل فعل مضارع مجزوم بـ﴿لما﴾، والإيمان فاعل، وفي قلوبكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدخل﴾.

﴿وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتطيعوا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به، ورسوله عطف على لفظ الجلالة الله، ولا نافية، ويلتكم فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط، ومن أعمالكم حال لأنه كان صفة لـ﴿شيئًا﴾، وشيئًا مفعول به ثانٍ، أو نائب عن المفعول المطلق.

﴿إن الله غفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور خبرها، ورحيم خبرها الثاني.

49:15Page 517

إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمۡ يَرۡتَابُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ ١٥

The believers are only the ones who have believed in Allāh and His Messenger and then doubt not but strive with their properties and their lives in the cause of Allāh. It is those who are the truthful.

﴿إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا﴾: إنما كافة ومكفوفة، والمؤمنون مبتدأ، والذين خبر، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، بالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنوا﴾، ورسول معطوف على الله، والهاء مضاف إليه، وثم حرف عطف للتراخي، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويرتابوا فعل مضارع مجزوم بلم.

﴿وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون﴾: الواو عاطفة، وجاهدوا عطف على آمنوا، وبأموالهم: جار ومجرور متعلقان بجاهدوا، وكذلك قوله في سبيل الله، وأولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ ثانٍ، والصادقون خبر أولئك، أو خبر هم، والجملة خبر أولئك.

49:16Page 517

قُلۡ أَتُعَلِّمُونَ ٱللَّهَ بِدِينِكُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١٦

Say, "Would you acquaint Allāh with your religion while Allāh knows whatever is in the heavens and whatever is on the earth, and Allāh is Knowing of all things?"

﴿قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وتعلمون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعوله، وبدينكم: جار ومجرور متعلقان بتعلمون لأنه بمعنى التعريف، والواو للحال، والله مبتدأ، وجملة يعلم خبر، وما: اسم موصول في محل نصب مفعول به، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿ما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾.

﴿والله بكل شيء عليم﴾: الله مبتدأ، وبكل شيء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾، وعليم خبر.

49:17Page 517

يَمُنُّونَ عَلَيۡكَ أَنۡ أَسۡلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسۡلَٰمَكُمۖ بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٧

They consider it a favor to you that they have accepted Islām. Say, "Do not consider your Islām a favor to me. Rather, Allāh has conferred favor upon you that He has guided you to the faith, if you should be truthful."

﴿يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم﴾: يمنون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وعليك: جار ومجرور متعلقان بيمنون، وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، وقل فعل أمر، وجملة لا تمنوا مقول القول، وعلي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمنوا﴾، وإسلامكم نصب بنزع الخافض أيضًا.

﴿بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان﴾: بل حرف إضراب وعطف، والله مبتدأ، وجملة يمن عليكم خبر، وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض أيضًا، وللإيمان: جار ومجرور متعلقان بـ﴿هداكم﴾، وإن شرطية، وكنتم صادقين في موضع جزم فعل الشرط، وجوابه محذوف يدل عليه ما قبله، أي فهو المانّ عليكم.

49:18Page 517

إِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٨

Indeed, Allāh knows the unseen [aspects] of the heavens and the earth. And Allāh is Seeing of what you do.

﴿إن الله يعلم غيب السماوات والأرض﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ويعلم مضارع مرفوع والفاعل مستتر تقديره هو، غيب: مفعول به، والسماوات مضاف إليه والأرض معطوف على السماوات مجرور، وجملة يعلم خبر إن.

﴿والله بصير بما تعملون﴾: الله مبتدأ، وبصير خبر، وبما تعملون: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿بصير﴾.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском