Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-Ma'idah 5:42–63
5:42Page 115
سَمَّٰعُونَ لِلۡكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحۡتِۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُمۡ أَوۡ أَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡۖ وَإِن تُعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيۡـٔٗاۖ وَإِنۡ حَكَمۡتَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ٤٢
[They are] avid listeners to falsehood, devourers of [what is] unlawful. So if they come to you, [O Muḥammad], judge between them or turn away from them. And if you turn away from them - never will they harm you at all. And if you judge, judge between them with justice. Indeed, Allāh loves those who act justly.
﴿سماعون للكذب أكالون للسحت﴾: سماعون خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم سماعون، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وللكذب جار ومجرور متعلقان بـ﴿سماعون﴾، ومثلها: أكالون للسحت.
﴿فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم﴾: الفاء استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن شرطية، وجاءوك فعل ماض وفاعل ومفعول به، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة لجواب الشرط، واحكم فعل أمر، وبينهم ظرف متعلق بـ﴿احكم﴾، وأو حرف عطف للتخيير، وأعرض معطوف على ﴿احكم﴾، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعرض﴾، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.
﴿وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتعرض فعل الشرط، وعنهم جار ومجرور متعلقان بتعرض، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ويضروك فعل مضارع منصوب بلن، والواو فاعل، والكاف مفعول به، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وحكمت فعل ماض وفاعل، في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، واحكم فعل أمر، وبينهم ظرف متعلق به، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وبالقسط جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: عادلًا.
﴿إن الله يحب المقسطين﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحب المقسطين خبرها، والجملة مستأنفة للتعليل لا محل لها من الإعراب.
5:43Page 115
وَكَيۡفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ ٱلتَّوۡرَىٰةُ فِيهَا حُكۡمُ ٱللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوۡنَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٤٣
But how is it that they come to you for judgement while they have the Torah, in which is the judgement of Allāh? Then they turn away, [even] after that; but those are not [in fact] believers.
﴿وكيف يحكمونك وعندهم التوراة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وكيف استفهام تعجُّبي في محل نصب على الحال، ويحكمونك فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والكاف مفعول به، والواو للحال، وعندهم ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، والتوراة مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب على الحال من الواو في ﴿يحكمونك﴾.
﴿فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك﴾: فيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وحكم الله مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب على الحال من التوراة، ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ويتولون عطف على يحكمونك، ومن بعد ذلك جار ومجرور متعلقان بيتولون، أو حال.
﴿وما أولئك بالمؤمنين﴾: الواو عاطفة أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أولئِك﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع اسم ما، والكاف حرف خطاب، و﴿بالمؤمنين﴾ الباء حرف جر صلة، والمؤمنين خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
5:44Page 115
إِنَّآ أَنزَلۡنَا ٱلتَّوۡرَىٰةَ فِيهَا هُدٗى وَنُورٞۚ يَحۡكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسۡلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ بِمَا ٱسۡتُحۡفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيۡهِ شُهَدَآءَۚ فَلَا تَخۡشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخۡشَوۡنِ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗاۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٤٤
Indeed, We sent down the Torah, in which was guidance and light. The prophets who submitted [to Allāh] judged by it for the Jews, as did the rabbis and scholars by that with which they were entrusted of the Scripture of Allāh, and they were witnesses thereto. So do not fear the people but fear Me, and do not exchange My verses for a small price [i.e., worldly gain]. And whoever does not judge by what Allāh has revealed - then it is those who are the disbelievers.
﴿إنا أنزلنا التوراة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿أنزلنا﴾ خبرها، والتوراة مفعول به.
﴿فيها هدى ونور﴾: الجملة في محل نصب حال من التوراة، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وهدى مبتدأ مؤخر، ونور عطف على هدى.
﴿يحكم بها النبيون الذين أسلموا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حال ثانية من التوراة، وبها جار ومجرور متعلقان بيحكم، والنبيون فاعل يحكم، والذين صفة، وجملة أسلموا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿للذين هادوا﴾: الجار والمجرور متعلقان بيحكم، وجملة هادوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والمعنى: يحكمون بها فيما بينهم، أو متعلقان بأنزلنا، أو بمحذوف صفة لهدى ونور.
﴿والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله﴾: الواو عاطفة، والربانيون والأحبار معطوفان على ﴿النبيون﴾، و﴿بما استحفظوا﴾ جار ومجرور متعلقان بيحكم، ومن كتاب الله جار ومجرور متعلقان باستحفظوا، واستحفظوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿ما﴾ مصدرية أو موصولة، وقوله: ﴿من كتاب الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وكانوا عليه شهداء﴾: عطف على ﴿استحفظوا﴾، والواو اسم كان، وعليه متعلقان بشهداء، وشهداء خبر كانوا.
﴿فلا تخشوا الناس واخشون﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا عرفتم هذا فلا تخشوا الناس، ولا ناهية، وتخشوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعل، والناس مفعول به، واخشون الواو عاطفة، واخشون فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول به.
﴿ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا﴾: عطف على ما تقدم، ولا ناهية، وتشتروا فعل مضارع مجزوم بلا، وبآياتي جار ومجرور متعلقان بتشتروا، والباء داخلة على المتروك كما تقرر، وثمنا مفعول به، وقليلا صفة.
﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويحكم فعل مضارع مجزوم بلم، وهو فعل الشرط، وبما جار ومجرور متعلقان بيحكم، وجملة أنزل الله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ﴿فأولئك﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، واسم الإشارة مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، والكافرون خبر، والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
5:45Page 115
وَكَتَبۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ وَٱلۡعَيۡنَ بِٱلۡعَيۡنِ وَٱلۡأَنفَ بِٱلۡأَنفِ وَٱلۡأُذُنَ بِٱلۡأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلۡجُرُوحَ قِصَاصٞۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٞ لَّهُۥۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٤٥
And We ordained for them therein a life for a life, an eye for an eye, a nose for a nose, an ear for an ear, a tooth for a tooth, and for wounds is legal retribution. But whoever gives [up his right as] charity, it is an expiation for him. And whoever does not judge by what Allāh has revealed - then it is those who are the wrongdoers [i.e., the unjust].
﴿وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن﴾: الواو عاطفة، وكتبنا فعل وفاعل، والفعل معطوف على ﴿أنزلنا﴾، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بكتبنا، والضمير في ﴿عليهم﴾ يعود للذين هادُوا، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والضمير يعود للتوراة، وأن حرف ناسخ، والنفس اسمها، وبالنفس جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وأن وما بعدها في تأويل مصدر محذوف في محل نصب مفعول به لكتبنا، أي: قتل النفس بالنفس، أي: مقتولة بالنفس، والعين بالعين عطف، أي: وفقء العين بفقء العين، وجدع الأنف بجدع الأنف، وصلم الأذن بصلم الأذن، وقلع السنّ بقلع السنّ.
﴿والجروح قصاص﴾: عطف أيضًا.
﴿فمن تصدق به فهو كفارة له﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وتصدق فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبه جار ومجرور متعلقان بتصدق، والفاء رابطة للجواب، وهو مبتدأ، وكفارة خبر، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويحكم فعل مضارع مجزوم بلم، وهو فعل الشرط، وبما جار ومجرور متعلقان بيحكم، وجملة أنزل الله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، فأولئك الفاء رابطة للجواب، واسم الإشارة مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، والظالمون خبره، والجملة الاسمية ﴿هم الظالمون﴾ خبر أولئك، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
5:46Page 116
وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ٤٦
And We sent, following in their footsteps,1 Jesus, the son of Mary, confirming that which came before him in the Torah; and We gave him the Gospel, in which was guidance and light and confirming that which preceded it of the Torah as guidance and instruction for the righteous.
﴿وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقفينا فعل وفاعل، وعلى آثارهم وبعيسى جار ومجرور متعلقان بقفينا، وابن مريم بدل أو صفة، ومصدقًا حال، ولما جار ومجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾، وبين يديه ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ومن التوراة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور﴾: الواو عاطفة، وآتيناه فعل ماض وفاعل ومفعول به، والإنجيل مفعول به ثان، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وهدى مبتدأ مؤخر، ونور عطف على هدى، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال.
﴿ومصدقا لما بين يديه من التوراة﴾: الواو عاطفة، ومصدقًا عطف على محل الجملة، فهو في حكم المنصوب على الحال، ولما جار ومجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾، وبين يديه ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ومن التوراة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وهدى وموعظة للمتقين﴾: الواو عاطفة، وهدى عطف منتظم في سلك ﴿مصدقًا﴾ فهما نصب على الحال، أو مفعولان لأجلهما، وموعظة عطف على هدى، وللمتقين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
5:47Page 116
وَلۡيَحۡكُمۡ أَهۡلُ ٱلۡإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٤٧
And let the People of the Gospel judge by what Allāh has revealed therein. And whoever does not judge by what Allāh has revealed - then it is those who are the defiantly disobedient.
﴿وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه﴾: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويحكم فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، وأهل الإنجيل فاعل يحكم، وبما جار ومجرور متعلقان بيحكم.
﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويحكم فعل مضارع مجزوم بلم وهو فعل الشرط، وبما جار ومجرور متعلقان بيحكم، وجملة أنزل الله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، فأولئك الفاء رابطة للجواب، واسم الإشارة مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، والفاسقون خبره، والجملة الاسمية ﴿هم الفاسقون﴾ خبر أولئك، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
5:48Page 116
وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَمُهَيۡمِنًا عَلَيۡهِۖ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۖ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ لِكُلّٖ جَعَلۡنَا مِنكُمۡ شِرۡعَةٗ وَمِنۡهَاجٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ٤٨
And We have revealed to you, [O Muḥammad], the Book [i.e., the Qur’ān] in truth, confirming that which preceded it of the Scripture and as a criterion over it. So judge between them by what Allāh has revealed and do not follow their inclinations away from what has come to you of the truth. To each of you We prescribed a law and a method.1 Had Allāh willed, He would have made you one nation [united in religion], but [He intended] to test you in what He has given you; so race to [all that is] good.2 To Allāh is your return all together, and He will [then] inform you concerning that over which you used to differ.
﴿وأنزلنا إليك الكتاب بالحق﴾: الواو عاطفة، وأنزلنا فعل وفاعل، وإليك جار ومجرور متعلقان بأنزلنا، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الكتاب.
﴿مصدقا لما بين يديه من الكتاب﴾: مصدقًا حال من الكتاب، ولما جار ومجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾، وبين ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ويديه مضاف إليه، ومن الكتاب جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله﴾: الواو عاطفة، ومهيمنًا عطف على ﴿مصدقًا﴾، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿مهيمنًا﴾، واحكم فعل أمر، وبينهم ظرف متعلق بـ﴿فاحكم﴾، وبما جار ومجرور متعلقان باحكم، وجملة أنزل الله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتتبع فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وأهواءهم مفعول به، وعما جاءك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: منحرفًا، وجملة جاءك: صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، أو تضمن ﴿تتبع﴾ معنى: تنحرف، أو: تتزحزح، فيتعلق الجار والمجرور به، ومن الحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل جاءك، أو من نفس ﴿ما﴾ الموصولة.
﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولكل جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعلنا﴾، أو أنه مفعول أول لجعلنا، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للاسم المحذوف أي: لكل أمة منكم، وشرعة مفعول جعلنا، ومنهاجًا عطف على شرعة.
﴿ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، وشاء الله فعل وفاعل، واللام واقعة في جواب لو، وجملة جعلكم لا محل لها من الإعراب، لأنها واقعة جواب شرط غير جازم، وأمة مفعول جعلكم الثاني، وواحدة صفة.
﴿ولكن ليبلوكم في ما آتاكم﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك مهمل لأنه مخفف، وليبلوكم: اللام للتعليل، ويبلوكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره: أراد، وفيما جار ومجرور متعلقان بيبلوكم، وجملة آتاكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا تبينتم وجه الحكمة في هذا فاستبقوا، واستبقوا: فعل وفاعل، والخيرات مفعول به، أو منصوب بنزع الخافض، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعكم مبتدأ مؤخر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجميعًا حال من الكاف لأنها فاعل في المعنى، أي: ترجعون جميعًا.
﴿فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون﴾: الفاء عاطفة على معنى مرجعكم، أي: ترجعون فينبئكم، والكاف مفعول به، وبما جار ومجرور متعلقان بينبئكم، وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والتاء اسم كان، وجملة تختلفون خبرها.
5:49Page 116
وَأَنِ ٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَهُمۡ وَٱحۡذَرۡهُمۡ أَن يَفۡتِنُوكَ عَنۢ بَعۡضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعۡضِ ذُنُوبِهِمۡۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ ٤٩
And judge, [O Muḥammad], between them by what Allāh has revealed and do not follow their inclinations and beware of them, lest they tempt you away from some of what Allāh has revealed to you. And if they turn away - then know that Allāh only intends to afflict them with some of their [own] sins. And indeed, many among the people are defiantly disobedient.
﴿وأن احكم بينهم بما أنزل الله﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو عاطفة على الكتاب، وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، ومتعلق الجار والمجرور محذوف، أي: ووصَّيناك بأن احكم، أو المصدر المؤول مبتدأ محذوف الخبر، والتقدير: وحكمك بما أنزل الله أمرنا وقولنا، أو تقدره بقولك: ومن الواجب حكمك بما أنزل الله، وبينهم ظرف متعلق بمحذوف حال، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿احكم﴾، وجملة أنزل الله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك﴾: الجملة معطوفة على ﴿احكم﴾، ولا ناهية، وتتبع فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وأهواءهم مفعول به، واحذرهم عطف أيضًا، وأن حرف مصدري ونصب، و﴿يفتنوك﴾ فعل مضارع منصوب بأن، والواو فاعل، والكاف مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿أن يفتنوك﴾ منصوب بنزع الخافض، أي: من فتنتهم إياك، أو المصدر المؤول بدل اشتمال من الهاء في ﴿واحذرهم﴾، لأنهم اشتملوا على الفتنة، أو مفعول لأجله، على تقدير لام العلة ولا النافية.
﴿عن بعض ما أنزل الله إليك﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يفتنوك﴾، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة أنزل الله صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإليك جار ومجرور متعلقان بأنزل.
﴿فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتولوا فعل ماض وفاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، وجملة اعلم في محل جزم جواب الشرط، وأنما كافة ومكفوفة وهي وما في حيزها سدَّت مسد مفعولي اعلم، ويريد فعل مضارع، و﴿الله﴾ فاعل، وأن حرف مصدري ونصب، ويصيبهم فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن يصيبهم﴾ مفعول يريد، وببعض جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصيبهم﴾.
﴿وإن كثيرا من الناس لفاسقون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وكثيرا اسمها، و﴿من الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثيرا﴾، واللام المزحلقة، وفاسقون خبر ﴿إن﴾.
5:50Page 116
أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمٗا لِّقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ٥٠
Then is it the judgement of [the time of] ignorance they desire? But who is better than Allāh in judgement for a people who are certain [in faith].
﴿أفحكم الجاهلية يبغون﴾: الكلام معطوف على ما تقدم، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على مقدَّر يقتضيه المقام، أي: أيتولون عن حكمك فيبغون حكم الجاهلية؟ وحكم مفعول به مقدم لقوله: ﴿يبغون﴾، والجاهلية مضاف إليه، ويبغون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.
﴿ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وأحسن خبره، ومن الله جار ومجرور متعلقان بأحسن، وحكمًا تمييز، ولقوم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو اللام بمعنى عند متعلقة بأحسن، أي: عند قوم يوقنون، وجملة يوقنون صفة لقوم.
5:51Page 117
۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٥١
O you who have believed, do not take the Jews and the Christians as allies. They are [in fact] allies of one another. And whoever is an ally to them among you - then indeed, he is [one] of them. Indeed, Allāh guides not the wrongdoing people.
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء﴾: يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والواو فاعل، واليهود مفعول به، والنصارى عطف على اليهود، وأولياء مفعول به ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿بعضهم أولياء بعض﴾: بعضهم مبتدأ، وأولياء بعض خبر، والجملة الاسمية صفة لأولياء أو ابتدائية.
﴿ومن يتولهم منكم فإنه منهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويتولهم فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿فإنه﴾ الفاء رابطة، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
﴿إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ولا نافية، ويهدي فعل مضارع، والقوم مفعول به، والظالمين صفة، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
5:52Page 117
فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمۡ يَقُولُونَ نَخۡشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٞۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرٖ مِّنۡ عِندِهِۦ فَيُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ نَٰدِمِينَ ٥٢
So you see those in whose hearts is disease [i.e., hypocrisy] hastening into [association with] them, saying, "We are afraid a misfortune may strike us." But perhaps Allāh will bring conquest or a decision from Him, and they will become, over what they have been concealing within themselves, regretful.
﴿فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم﴾: الفاء استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، أو عاطفة، والكلام معطوف على قوله: ﴿إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾، لا محل لها من الإعراب، وترى فعل مضارع، والذين مفعول به، وفي قلوبهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرض مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يسارعون حال على أن الرؤية بصرية، أو مفعول به ثان على أن الرؤية علمية، وفيهم جار ومجرور متعلقان بيسارعون.
﴿يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة﴾: الجملة في محل نصب على الحال من ضمير ﴿يسارعون﴾، وجملة نخشى في محل نصب مقول القول، وأن حرف مصدري ونصب، و﴿تصيبنا﴾ فعل مضارع منصوب بأن، و﴿نا﴾ مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿أن تصيبنا﴾ مفعول نخشى، ودائرة فاعل.
﴿فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده﴾: الفاء استئنافية، وعسى من أفعال الرجاء وتعمل عمل ﴿كان﴾، و﴿الله﴾ اسمها، والمصدر المؤول من ﴿أن يأتي﴾ خبرها، وجملة ﴿فعسى الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو أمر معطوف على الفتح، و﴿من عنده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأمر.
﴿فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين﴾: الفاء عاطفة أو سببية، ويصبحوا منصوب عطفًا على يأتي، ويصبحوا فعل مضارع ناقص، والواو اسمها، و﴿على ما﴾ جار ومجرور متعلقان بنادمين، وجملة أسروا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وفي أنفسهم جار ومجرور متعلقان بأسروا، ونادمين خبر ﴿أصبح﴾.
5:53Page 117
وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ ٥٣
And those who believe will say,1 "Are these the ones who swore by Allāh their strongest oaths that indeed they were with you?" Their deeds have become worthless, and they have become losers.
﴿ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويقول الذين فعل مضارع وفاعل، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام التعجبي، واسم الإشارة مبتدأ، والذين خبر، والجملة في محل نصب مقول القول، وجملة أقسموا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالله جار ومجرور متعلقان بأقسموا. وجهد: حال، أي: أقسموا بالله مجتهدين في أيمانهم، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر، والمعنى: أقسموا إقسامَ اجتهادٍ في اليمين. وأيمانهم: مضاف إليه.
﴿إنهم لمعكم﴾: الجملة لا محل لأنها جواب القسم، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، ومعكم ظرف متعلق بمحذوف خبر إن.
﴿حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأعمالهم فاعل حبطت، والفاء عاطفة، وأصبحوا فعل ماض ناقص، والواو اسمها، وخاسرين خبرها.
5:54Page 117
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ ٥٤
O you who have believed, whoever of you should revert from his religion - Allāh will bring forth [in place of them] a people He will love and who will love Him [who are] humble toward the believers, strong against the disbelievers; they strive in the cause of Allāh and do not fear the blame of a critic. That is the favor of Allāh; He bestows it upon whom He wills. And Allāh is all-Encompassing and Knowing.
﴿يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومَن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويرتد فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعن دينه جار ومجرور متعلقان بيرتد، والفاء رابطة لجواب الشرط، وجملة ﴿سوف يأتي الله﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾، ويأتي الله فعل وفاعل، وبقوم جار ومجرور متعلقان بيأتي، وجملة يحبهم صفة لقوم، وجملة يحبونه عطف على جملة يحبهم.
﴿أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين﴾: أذلة صفة ثانية لقوم، وعلى المؤمنين جار ومجرور متعلقان بأذلة، وأعزة صفة ثالثة، وعلى الكافرين جار ومجرور متعلقان بأعزَّة.
﴿يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم﴾: جملة يجاهدون صفة رابعة لقوم، وجملة ﴿ولا يخافون﴾ عطف على جملة ﴿يجاهدون﴾، فهي بمثابة صفة خامسة.
﴿ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، وفضل الله خبره، وجملة يؤتيه خبر ثان، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهاء مفعول به أول، ومن اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان ليؤتيه.
﴿والله واسع عليم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل له من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وواسع خبر أول، وعليم خبر ثان.
5:55Page 117
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ ٥٥
Your ally is none but Allāh and [therefore] His Messenger and those who have believed - those who establish prayer and give zakāh, and they bow [in worship].
﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، ووليكم خبر مقدم، و﴿الله﴾ مبتدأ مرفوع، أو وليكم مبتدأ، ولفظ الجلالة خبر، ورسوله عطف على ﴿الله﴾، والذين آمنوا عطف أيضا على ﴿الله﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة﴾: اسم الموصول بدل من الذين، وجملة يقيمون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والصلاة مفعول به، ويؤتون الزكاة عطف على ما قبله.
﴿وهم راكعون﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ، وراكعون خبر، والجملة في محل نصب على الحال، أو الواو عاطفة، والجملة معطوفة على ما سبقها، مندرجة في خبر الصلة لاسم الموصول لا محل لها من الإعراب.
5:56Page 117
وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ٥٦
And whoever is an ally of Allāh and His Messenger and those who have believed - indeed, the party of Allāh - they will be the predominant.
﴿ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويتولّ فعل الشرط، والله مفعوله، ورسوله عطف على الله، والذين آمنوا عطف أيضًا.
﴿فإن حزب الله هم الغالبون﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، وحزب الله اسمها، و﴿هم﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والغالبون خبر إن، أو ﴿هم﴾ مبتدأ، والغالبون خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم الغالبون﴾ خبر ﴿إن﴾، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، أو جواب الشرط محذوف لدلالة الكلام عليه، أي: يغلب، ويكون قوله: ﴿فإن حزب الله هم الغالبون﴾ دالًّا عليه، وجملة ﴿ومن يتول الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
5:57Page 117
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَكُمۡ هُزُوٗا وَلَعِبٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَٱلۡكُفَّارَ أَوۡلِيَآءَۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٥٧
O you who have believed, take not those who have taken your religion in ridicule and amusement among the ones who were given the Scripture before you nor the disbelievers as allies. And fear Allāh, if you should [truly] be believers.
﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتتخذوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والذين مفعول به، وجملة ﴿اتخذوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ودينكم مفعول به أول، وهزوًا مفعول به ثان، ولعبًا عطف على ﴿هزوًا﴾.
﴿من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء﴾: من الذين الجار والمجرور حال من الموصول الأول، أو من فاعل اتخذوا، وجملة أوتوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ﴿وأوتوا﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والكتاب مفعول به ثان، ومن قبلكم جار ومجرور متعلقان بأوتوا، والكفار معطوف على الذين أوتوا، وأولياء مفعول به ثان لتتخذوا.
﴿واتقوا الله إن كنتم مؤمنين﴾: الواو عاطفة، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومؤمنين خبر كنتم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، أي: فاتقوا الله.
5:58Page 118
وَإِذَا نَادَيۡتُمۡ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوٗا وَلَعِبٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ ٥٨
And when you call to prayer, they take it in ridicule and amusement. That is because they are a people who do not use reason.
﴿وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا﴾: الواو عاطفة على صلة الذين الواقع مفعولًا به، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ناديتم في محل جر بالإضافة، وإلى الصلاة جار ومجرور متعلقان بناديتم، وجملة اتخذوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والواو فاعل، و﴿ها﴾ مفعول به أول، وهزوًا مفعول به ثان، ولعبًا عطف عليه.
﴿ذلك بأنهم قوم لا يعقلون﴾: اسم الإشارة مبتدأ، والباء حرف جر، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وقوم خبرها، وأن واسمها في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ذلك﴾، ولا نافية، ويعقلون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة صفة لقوم.
5:59Page 118
قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ هَلۡ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلُ وَأَنَّ أَكۡثَرَكُمۡ فَٰسِقُونَ ٥٩
Say, "O People of the Scripture, do you resent us except [for the fact] that we have believed in Allāh and what was revealed to us and what was revealed before and because most of you are defiantly disobedient?"
﴿قل يا أهل الكتاب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل: فعل أمر، ويا حرب نداء، وأهل الكتاب منادى مضاف.
﴿هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله﴾: الجملة مقول القول، وهل حرف استفهام إنكاري، وتنقمون فعل مضارع، والواو فاعل، ومنا جار ومجرور متعلقان بتنقمون، وإلا أداة حصر، و﴿أنْ﴾ وما بعدها في تأويل مصدر مفعول تنقمون، أي: ما تكرهون منا إلا الإيمان، أو المصدر منصوب على أنه مفعول لأجله، والمفعول به محذوف، أي: لا تسخطون علينا إلا لأجل إيماننا، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنا.
﴿وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل﴾: عطف على المصدر المؤول، وجملة أنزل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإلينا جار ومجرور متعلقان بأنزل، و﴿ما﴾ الثانية عطف على ﴿ما﴾ الأولى، وجملة أنزل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وأن أكثركم فاسقون﴾: الواو عاطفة، و﴿أن﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر مرفوع بالابتداء، والخبر محذوف، والتقدير: وفسقكم ثابت معلوم عندكم، أو المصدر منصوب عطفًا على ﴿أن آمنا﴾ أي: وما تنقمون منا إلا الجمع بين إيماننا وبين تمردكم وخروجكم عن الإيمان، أو الواو للمعية، والمصدر المؤول مفعول معه، والتقدير: وما تنقمون منا إلا الإيمان مع أن أكثركم فاسقون، أو يكون المصدر مجرورا عطفًا على ﴿الله﴾، أي: وما تنقمون منا إلا الإيمان بالله وبما أنزل وبأن أكثركم فاسقون.
5:60Page 118
قُلۡ هَلۡ أُنَبِّئُكُم بِشَرّٖ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيۡهِ وَجَعَلَ مِنۡهُمُ ٱلۡقِرَدَةَ وَٱلۡخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ٦٠
Say, "Shall I inform you of [what is] worse than that1 as penalty from Allāh? [It is that of] those whom Allāh has cursed and with whom He became angry and made of them apes and pigs and slaves of ṭāghūt.2 Those are worse in position and further astray from the sound way."
﴿قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، والجملة الاستفهامية مقول القول، وهل حرف استفهام، وأنبئكم فعل مضارع في محل نصب مقول القول، والكاف مفعوله الأول، وبشرّ جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو المفعول الثاني، ومن ذلك جار ومجرور متعلقان بـ﴿شرّ﴾ لأنه اسم تفصيل، ومثوبة تمييز لشر، و﴿عند الله﴾ الظرف متعلق بمحذوف حال.
﴿من لعنه الله وغضب عليه﴾: من: اسم موصول في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، فإنه لما قال: هل أنبئكم بشرِ من ذلك؟ فكأن قائلًا قال: مَن ذلك؟ فقيل: هو من لعنه الله. والجملة من المبتدأ المحذوف والخبر استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت﴾: الواو عاطفة، و﴿جعل﴾ عطف على لعنه الله، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به أول، والقردة هو المفعول الثاني، والخنازير عطف على القردة، وعبد فعل ماض وهو عطف على صلة ﴿ما﴾، كأنه قيل: ومن عبد الطاغوت، حذف الموصول وأقيمت الصلة مقامه.
﴿أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب. واسم الإشارة مبتدأ، وشر خبر، ومكانًا تمييز، وأضل عطف على شر، وعن سواء السبيل جار ومجرور متعلقان بأضلّ.
5:61Page 118
وَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُمۡ قَدۡ خَرَجُواْ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكۡتُمُونَ ٦١
And when they come to you, they say, "We believe." But they have entered with disbelief [in their hearts], and they have certainly left with it. And Allāh is most knowing of what they were concealing.
﴿وإذا جاءوكم قالوا آمنا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة جاءوكم في محل جر بالإضافة، وجاءوكم فعل وفاعل ومفعول به، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة آمنا في محل نصب مقول القول.
﴿وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وجملة دخلوا في محل نصب حال من الواو في ﴿قالوا﴾، وبالكفر جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل دخلوا، والواو الثانية حالية أيضًا، والجملة في محل نصب حال من الواو في ﴿قالوا﴾ أيضًا، وبه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل خرجوا، أي: قد دخلوا كافرين وخرجوا كافرين.
﴿والله أعلم بما كانوا يكتمون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وأعلم خبر، وبما جار ومجرور متعلقان بأعلم، وجملة كانوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة يكتمون في محل نصب خبر كانوا.
5:62Page 118
وَتَرَىٰ كَثِيرٗا مِّنۡهُمۡ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٦٢
And you see many of them hastening into sin and aggression and the devouring of [what is] unlawful. How wretched is what they have been doing.
﴿وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، وترى فعل مضارع، وكثيرًا مفعول به، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وجملة يسارعون حال من ﴿كثيرًا﴾، أو نعت له، وفي الإثم جار ومجرور متعلقان بيسارعون، والعدوان عطف على الإثم، والواو عاطفة، وأكلهم عطف على الإثم والعدوان، والسحت مفعول به للمصدر وهو ﴿أكل﴾، وجملة ﴿وترى كثيرا منهم...﴾ معطوفة على ﴿وإذا جاءوكم...﴾، أو مستأنفة وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
﴿لبئس ما كانوا يعملون﴾: اللام جواب قسم محذوف، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والفاعل مستتر، وما نكرة تامة في محل نصب على التمييز، أو موصولة فهي فاعل، وجملة ﴿كانوا﴾ لا محل لها من الإعراب على الحالين، وجملة يعملون في محل نصب خبر كان.
5:63Page 118
لَوۡلَا يَنۡهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلۡأَحۡبَارُ عَن قَوۡلِهِمُ ٱلۡإِثۡمَ وَأَكۡلِهِمُ ٱلسُّحۡتَۚ لَبِئۡسَ مَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ ٦٣
Why do the rabbis and religious scholars not forbid them from saying what is sinful and devouring what is unlawful? How wretched is what they have been practicing.
﴿لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولولا أداة للتحضيض بمعنى: هلّا، وينهاهم الربانيون فعل مضارع ومفعول به وفاعل، والأحبار عطف على قوله: ﴿الربانيون﴾، و﴿عن قولهم﴾ جار ومجرور متعلقان بينهاهم، والإثم مفعول به لـ﴿قول﴾، وأكلهم معطوف على قولهم، والسحت مفعول به لأكل.
﴿لبئس ما كانوا يصنعون﴾: اللام جواب قسم محذوف، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والفاعل مستتر، وما نكرة تامة في محل نصب على التمييز، أو موصولة فهي فاعل، وجملة كانوا لا محل لها من الإعراب على الحالين، وجملة يصنعون في محل نصب خبر كان.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences