Al-I'rab al-MuyassarAl‑Ma'idah · 5:89–109

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Al-Ma'idah 5:89–109

5:89Page 122

لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِيٓ أَيۡمَٰنِكُمۡ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلۡأَيۡمَٰنَۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطۡعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنۡ أَوۡسَطِ مَا تُطۡعِمُونَ أَهۡلِيكُمۡ أَوۡ كِسۡوَتُهُمۡ أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيۡمَٰنِكُمۡ إِذَا حَلَفۡتُمۡۚ وَٱحۡفَظُوٓاْ أَيۡمَٰنَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٨٩

Allāh will not impose blame upon you for what is meaningless1 in your oaths, but He will impose blame upon you for [breaking] what you intended of oaths. So its expiation2 is the feeding of ten needy people from the average of that which you feed your [own] families or clothing them or the freeing of a slave. But whoever cannot find [or afford it] - then a fast of three days [is required]. That is the expiation for oaths when you have sworn. But guard your oaths.3 Thus does Allāh make clear to you His verses [i.e., revealed law] that you may be grateful.

﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا نافية، ويؤاخذكم الله فعل مضارع ومفعول به وفاعل، وباللغو جار ومجرور متعلقان بيؤاخذكم، وفي أيمانكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان﴾: الواو عاطفة، ولكن مهملة، وبما الباء حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ﴿عقدتم﴾ بمصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يؤاخذكم﴾، والأيمان مفعول به.

﴿فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا حنثتم فيما عقدتم الأيمان فكفارته، فهي جواب شرط مقدر، وكفارته مبتدأ، والضمير يعود على الحنث المفهوم من الشرط المقدر كما تقدم، أو يعود على ﴿ما﴾ الموصولة، ولا بد من تقدير مضاف، أي: كفارة حنثه، وإطعام خبر، وعشرة مساكين مضاف إليه، ومن أوسط جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعشرة مساكين، وما اسم موصول مضاف إليه، وجملة تطعمون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: تطعمونه، وأهليكم مفعول تطعمون.

﴿أو كسوتهم أو تحرير رقبة﴾: عطف على طعام، وكذلك تحرير رقبة.

﴿فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويجد فعل مضارع مجزوم بلم، وهو فعل الشرط، والفاء رابطة لجوابه، وصيام مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليه صيام، أو كفارته، وثلاثة أيام مضاف إليه.

﴿ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب. واسم الإشارة مبتدأ، وكفارة خبر، وأيمانكم مضاف إليه، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب المحذوف والذي دل عليه ما قبله، وجملة حلفتم في محل جر بالإضافة.

﴿واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون﴾: الواو عاطفة، و﴿احفظوا﴾ فعل أمر وفاعل، و﴿أيمانكم﴾ مفعول به، و﴿كذلك﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تبيينًا مثل ذلك يبين الله لكم آياته، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يبين﴾ فعل مضارع و﴿الله﴾ فاعل، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾، و﴿آياته﴾ مفعول به، و﴿لعلكم﴾ لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿تشكرون﴾ خبرها، وجملة الرجاء حالية.

5:90Page 123

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡخَمۡرُ وَٱلۡمَيۡسِرُ وَٱلۡأَنصَابُ وَٱلۡأَزۡلَٰمُ رِجۡسٞ مِّنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ فَٱجۡتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٩٠

O you who have believed, indeed, intoxicants, gambling, [sacrificing on] stone alters [to other than Allāh], and divining arrows are but defilement from the work of Satan, so avoid1 it that you may be successful.

﴿يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، والخمر مبتدأ، والميسر والأنصاب والأزلام عطف عليها، ورجس خبر، ومن عمل الشيطان جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرجس، أو هو خبر ثان للخمر.

﴿فاجتنبوه لعلكم تفلحون﴾: الفاء الفصيحة، واجتنبوه فعل أمر وفاعل ومفعول به، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تفلحون خبرها، وجملة الرجاء حالية.

5:91Page 123

إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ فِي ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَيۡسِرِ وَيَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ ٩١

Satan only wants to cause between you animosity and hatred through intoxicants and gambling and to avert you from the remembrance of Allāh and from prayer. So will you not desist?

﴿إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، ويريد الشيطان فعل مضارع وفاعل، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مفعول ليريد، وبينكم ظرف متعلق بيوقع أو بمحذوف حال، والعداوة مفعول به، والبغضاء عطف على العداوة، وفي الخمر جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والميسر معطوف على الخمر.

﴿ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة﴾: الواو حرف عطف، ويصدكم عطف على يوقع، وعن ذكر الله جار ومجرور متعلقان بيصدكم، وعن الصلاة جار ومجرور متعلقان أيضًا بيصدكم.

﴿فهل أنتم منتهون﴾: الفاء استئنافية، وهل حرف استفهام معناه الأمر، وأنتم مبتدأ، ومنتهون خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

5:92Page 123

وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُواْۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ٩٢

And obey Allāh and obey the Messenger and beware. And if you turn away - then know that upon Our Messenger is only [the responsibility for] clear notification.

﴿وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا﴾: الواو عاطفة، والكلام معطوف على الاستفهام في الآية المتقدمة، لأن الاستفهام بمعنى الأمر كما تقدم، والمعنى: انتهوا وأطيعوا، أو الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وأطيعوا الله فعل وفاعل ومفعول به، وأطيعوا الرسول عطف على أطيعوا الله، واحذروا عطف أيضًا.

﴿فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وتوليتم فعل ماض وفاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، ﴿فاعلموا﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، والجواب محذوف تقديره: فجزاؤكم علينا، وجملة فاعلموا عطف على الجواب، وأنما كافة ومكفوفة، وهي مع مدخولها سدت مسد مفعولي اعلموا، وعلى رسولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والبلاغ مبتدأ مؤخر، والمبين صفة، وجملة ﴿فإن توليتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

5:93Page 123

لَيۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحٞ فِيمَا طَعِمُوٓاْ إِذَا مَا ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّءَامَنُواْ ثُمَّ ٱتَّقَواْ وَّأَحۡسَنُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٩٣

There is not upon those who believe and do righteousness [any] blame concerning what they have eaten [in the past] if they [now] fear Allāh and believe and do righteous deeds, and then fear Allāh and believe, and then fear Allāh and do good; and Allāh loves the doers of good.

﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وليس فعل ماض ناقص، وعلى الذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم، وجملة آمنوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة عملوا الصالحات عطف على الصلة لا محل لها من الإعراب، وجناح اسم ليس المؤخر، وفيما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لجناح، وجملة طعموا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات﴾: إذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وما صلة، وجملة اتقوا في محل جر بإضافة الظرف إليها، والعامل في إذا معنى النفي في ليس، أي: انتفى الإثم عنهم، وجواب إذا محذوف دل عليه ما قبله، أي: فليس عليهم جناح، وآمنوا عطف على اتقوا، وعملوا الصالحات عطف على ما تقدم أيضًا.

﴿ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا﴾: عطف أيضًا.

﴿والله يحب المحسنين﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة يحب خبر، والمحسنين مفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

5:94Page 123

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٩٤

O you who have believed, Allāh will surely test you through something of the game that your hands and spears [can] reach, that Allāh may make evident those who fear Him unseen. And whoever transgresses after that - for him is a painful punishment.

﴿يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وليبلونكم اللام جواب لقسم محذوف، أي: والله ليبلونكم، فيبلون فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، و﴿الله﴾ فاعله، وبشيء جار ومجرور متعلقان بيبلونكم، ومن الصيد جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لشيء، وجملة يبلونكم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم المحذوف.

﴿تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب﴾: الجملة صفة لشيء، وأيديكم فاعل تناله، ورماحكم عطف على أيديكم، واللام للتعليل، ويعلم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بيبلونكم، و﴿الله﴾ فاعل يعلم، ومن اسم موصول مفعول يعلم، وجملة يخافه لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وبالغيب جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يخاف، أي: يخاف الله حالة كونه غائبًا عن الله، أو من المفعول به، أي: يخاف الله حال كونه متلبسًا بالغيب.

﴿فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم، واعتدى فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، و﴿بعد ذلك﴾ الظرف متعلق باعتدى، واسم الإشارة مضاف إليه، ﴿فله﴾ الفاء رابطة للجواب، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم صفة، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

5:95Page 123

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقۡتُلُواْ ٱلصَّيۡدَ وَأَنتُمۡ حُرُمٞۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدٗا فَجَزَآءٞ مِّثۡلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحۡكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ هَدۡيَۢا بَٰلِغَ ٱلۡكَعۡبَةِ أَوۡ كَفَّٰرَةٞ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوۡ عَدۡلُ ذَٰلِكَ صِيَامٗا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمۡرِهِۦۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَۚ وَمَنۡ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنۡهُۚ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ٩٥

O you who have believed, do not kill game while you are in the state of iḥrām.1 And whoever of you kills it intentionally - the penalty is an equivalent from sacrificial animals to what he killed, as judged by two just men among you as an offering [to Allāh] delivered to the Kaʿbah, or an expiation: the feeding of needy people or the equivalent of that in fasting, that he may taste the consequence of his matter [i.e., deed]. Allāh has pardoned what is past; but whoever returns [to violation], then Allāh will take retribution from him. And Allāh is Exalted in Might and Owner of Retribution.2

﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم﴾ كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، وتقتلوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعل، والصيد مفعول به، وأنتم الواو حالية، وأنتم مبتدأ، وحرم خبره، والجملة حال من فاعل: تقتلوا.

﴿ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ خبره جملة الشرط والجواب، وقتله فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به وهو في محل جزم فعل الشرط، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل قتل، ومتعمدًا حال من فاعل قتل أيضًا، أي: ذاكرًا لإحرامه، أو عالمًا أن ما يقتله مما يحرم عليه قتله، فجزاء: الفاء رابطة لجواب الشرط، وجزاء مبتدأ خبره محذوف، أي: فعليه جزاء، أو خبر مبتدؤه محذوف، أي: فالواجب عليه جزاء، والجملة في محل جزم جواب الشرط، ومثل صفة لجزاء، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة لمثل، وجملة قتل صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومن النعم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مثل، وجملة ﴿ومن قتله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة﴾: جملة يحكم صفة ثانية لجزاء، وبه جار ومجرور متعلقان بيحكم، وذوا فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى، وعدل مضاف إليه، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿ذوا﴾، وهديًا حال من جزاء، أو منصوب على المصدرية، أي: يهديه هديًا، أو منصوب على التمييز، وبالغ الكعبة صفة لـ﴿هديًا﴾.

﴿أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما﴾: أو عاطفة، وكفارة عطف على جزاء، وطعام مساكين بدل من كفارة، و﴿أو﴾ حرف عطف، وعدل عطف على كفارة، وذلك مضاف إليه، وصيامًا تمييز للعدل.

﴿ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف﴾: اللام للتعليل، ويذوق فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بالاستقرا٩ر المستكن في الخبر، أي: عليه الجزاء ليذوق، أو متعلقان بطعام أو صيام، أو متعلقان بـ﴿جزاء﴾، أي: فعليه أن يجازى ليذوق سوء عاقبة هتكه لحرمة الإحرام، وجملة ﴿عفا الله...﴾ استئنافية، أي: لم يؤاخذ بما سلف لكم من الصيد في حال الإحرام قبل أن يحرم، وهي جملة لا محل لها من الإعراب. وعما جار ومجرور متعلقان بعفا، وجملة سلف صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿ومن عاد فينتقم الله منه﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وعاد فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وينتقم الله فعل مضارع وفاعل، والجملة في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو ينتقم الله منه، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، ومنه جار ومجرور متعلقان بينتقم، وجملة ﴿ومن عاد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله عزيز ذو انتقام﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وعزيز خبر أول، وذو انتقام خبر ثانٍ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

5:96Page 124

أُحِلَّ لَكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَحۡرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِلسَّيَّارَةِۖ وَحُرِّمَ عَلَيۡكُمۡ صَيۡدُ ٱلۡبَرِّ مَا دُمۡتُمۡ حُرُمٗاۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٩٦

Lawful to you is game from the sea and its food as provision for you and the travelers,1 but forbidden to you is game from the land as long as you are in the state of iḥrām. And fear Allāh to whom you will be gathered.

﴿أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة﴾: أحل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولكم جار ومجرور متعلقان بأحلَّ، وصيد البحر نائب فاعل، وطعامه عطف على ﴿صيد﴾، ومتاعًا: مفعول لأجله، أي: لأجل تمتعكم، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر لفعل محذوف، أي: متعكم تمتيعًا، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿متاعًا﴾، وللسيارة عطف على ﴿لكم﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما﴾: الواو عاطفة، وحرم فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليكم جار ومجرور متعلقان بحرّم، والجملة عطف على الجملة السابقة، وصيد البر نائب فاعل، ما دمتم فعل ماض ناقص، و﴿ما﴾ وما بعدها في محل نصب على الظرفية، والظرف متعلق بحرم، والتاء اسم ما دام، وحرمًا خبرها.

﴿واتقوا الله الذي إليه تحشرون﴾: الواو عاطفة، واتقوا الله فعل أمر ومفعول به، والذي نعت، وإليه جار ومجرور متعلقان بتحشرون، وتحشرون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة تحشرون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

5:97Page 124

۞ جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَٱلۡهَدۡيَ وَٱلۡقَلَٰٓئِدَۚ ذَٰلِكَ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٩٧

Allāh has made the Kaʿbah, the Sacred House, standing1 for the people and [has sanctified] the sacred months and the sacrificial animals and the garlands [by which they are identified]. That is so you may know that Allāh knows what is in the heavens and what is in the earth and that Allāh is Knowing of all things.

﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿جعل﴾ بمعنى: صيَّر)، أو بمعنى: خلق، و﴿جعل الله﴾ فعل وفاعل، والكعبة مفعول به، والبيت الحرام بدل من الكعبة، وقيامًا على الأول مفعول به ثان، وعلى الثاني حال من الكعبة، وللناس جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيامًا﴾ أي: يقومون بقصدها بأمر معايشهم ومنافعهم، والشهر عطف على الكعبة، والحرام صفة، والهدي والقلائد عطف على الكعبة أيضًا.

﴿ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، والإشارة إلى مجموع ما تقدم ذكره، و﴿لتعلموا﴾ اللام لام التعليل، وتعلموا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ذلك، أي: ذلك الحكم هو الحق لا غيره، أو ﴿ذلك﴾ في موضع خبر لمبتدأ محذوف، أي: الحكم الذي قررناه ذلك، أو منصوب بفعل مقدَّر، ولتعلموا جار ومجرور متعلقان به، أي: شرعنا ذلك، وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي تعلموا، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يعلم خبرها، وما اسم موصول مفعول به، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وما في الأرض عطف على ﴿ما في السماوات﴾.

﴿وأن الله بكل شيء عليم﴾: عطف على ﴿أن﴾ الأولى، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿بكل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾، وعليم خبر أن.

5:98Page 124

ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٩٨

Know that Allāh is severe in penalty and that Allāh is Forgiving and Merciful.

﴿اعلموا أن الله شديد العقاب﴾: اعلموا فعل أمر والواو فاعل، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وشديد خبرها، والعقاب مضاف إليه، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها سد مسد مفعولي ﴿اعلموا﴾.

﴿وأن الله غفور رحيم﴾: عطف على ما تقدم، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبرا ﴿أن﴾.

5:99Page 124

مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ٩٩

Not upon the Messenger is [responsibility] except [for] notification. And Allāh knows whatever you reveal and whatever you conceal.

﴿ما على الرسول إلا البلاغ﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وعلى الرسول جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وإلا أداة حصر، والبلاغ مبتدأ مؤخر.

﴿والله يعلم ما تبدون وما تكتمون﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة يعلم خبر، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول يعلم، وجملة تبدون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وما تكتمون عطف على قوله: ما تبدون، وجملة ﴿والله يعلم ما تبدون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

5:100Page 124

قُل لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ كَثۡرَةُ ٱلۡخَبِيثِۚ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ١٠٠

Say, "Not equal are the evil and the good, although the abundance of evil might impress you." So fear Allāh, O you of understanding, that you may be successful.

﴿قل لا يستوي الخبيث والطيب﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقل فعل أمر، وجملة لا يستوي الخبيث والطيب في محل نصب مقول القول.

﴿ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾: الواو حالية، ولو شرطية، وأعجبك فعل ماض ومفعول به، وكثرة الخبيث فاعل أعجبك، والجملة في محل نصب على الحال من فاعل لا يستوي، أي: لا يستويان حالة كونهما على كل حال، وجواب لو محذوف دل عليه ما قبله، أي: فلا يستويان.

﴿فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا تبين لكم هذا فاتقوا الله، واتقوا الله فعل وفاعل ومفعول به، ويا حرف نداء، وأولي الألباب منادى مضاف، ولعلكم: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تفلحون خبرها.

5:101Page 124

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسۡـَٔلُواْ عَنۡ أَشۡيَآءَ إِن تُبۡدَ لَكُمۡ تَسُؤۡكُمۡ وَإِن تَسۡـَٔلُواْ عَنۡهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ تُبۡدَ لَكُمۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهَاۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٞ ١٠١

O you who have believed, do not ask about things which, if they are shown to you, will distress you. But if you ask about them while the Qur’ān is being revealed, they will be shown to you. Allāh has pardoned it [i.e., that which is past]; and Allāh is Forgiving and Forbearing.

﴿يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولا ناهية، وتسألوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وعن أشياء جار ومجرور متعلقان بتسألوا، وإن شرطية، وتبد فعل الشرط وهو مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل يعود على أشياء، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبد﴾، وتسؤكم جواب الشرط، والكاف مفعول به، وجملة الشرط صفة لـ﴿أشياء﴾.

﴿وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتسألوا فعل الشرط، وحين ظرف زمان متعلق بتسألوا، وجملة ينزل القرآن في محل جر بالإضافة، وتبد جواب الشرط، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبد﴾.

﴿عفا الله عنها﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو صفة ثانية لـ﴿أشياء﴾.

﴿والله غفور حليم﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وغفور خبر أول، وحليم خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

5:102Page 124

قَدۡ سَأَلَهَا قَوۡمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡ ثُمَّ أَصۡبَحُواْ بِهَا كَٰفِرِينَ ١٠٢

A people asked such [questions] before you; then they became thereby disbelievers.1

﴿قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو نعت ثانٍ لـ﴿أشياء﴾، وسألها فعل ماض ومفعول به مقدم، والضّمير يعود على ﴿أشياء﴾، ولا بد من تقدير مضاف، أي: سأل مثلها، وقوم فاعل، ومن قبلكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة قوم، وثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وأصبحوا: فعل ماض ناقص، والواو اسمها، وبها جار ومجرور متعلقان بـ﴿كافرين﴾، وكافرين خبر أصبحوا.

5:103Page 124

مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٖ وَلَا سَآئِبَةٖ وَلَا وَصِيلَةٖ وَلَا حَامٖ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَأَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ١٠٣

Allāh has not appointed [such innovations as] baḥīrah or sā’ibah or waṣīlah or ḥām.1 But those who disbelieve invent falsehood about Allāh, and most of them do not reason.

﴿ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وجعل بمعنى خلق، فهي تتعدى لواحد، أو بمعنى صيّر فتتعدى لاثنين ويكون الثاني محذوفًا، أي: صيرها مشروعة. و﴿الله﴾ فاعل، ومن حرف جر صلة، وبحيرة مفعول به مجرور لفظًا منصوب محلًّا، وما بعده عطف عليه.

﴿ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب﴾: الواو عاطفة، أو حالية، و﴿لكن﴾ حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يفترون خبر لكن، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفترون﴾، والكذب مفعول به.

﴿وأكثرهم لا يعقلون﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وأكثرهم مبتدأ، وجملة لا يعقلون خبر أكثرهم.

5:104Page 125

وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ١٠٤

And when it is said to them, "Come to what Allāh has revealed and to the Messenger," they say, "Sufficient for us is that upon which we found our fathers." Even though their fathers knew nothing, nor were they guided?

﴿وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب الآتي، وجملة تعالوا في محل نصب مقول القول، و﴿إلى ما أنزل الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بتعالوا، وأنزل الله فعل وفاعل، والجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإلى الرسول عطف عليه.

﴿قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا﴾: جملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وحسبنا مبتدأ، وما اسم موصول في محل رفع خبر، وجملة وجدنا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وعليه جار ومجرور متعلقان بوجدنا، وآباءنا مفعول به. وجملة ﴿وإذا قيل لهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة.

﴿أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والواو عاطفة على مقدر، تقديره: أحسبهم ذلك؟ أو حالية، أي: ولو كان آباؤهم جهلة ضالين، ولو شرطية، وجوابها محذوف تقديره: يقولوا ذلك، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وآباؤهم اسمها، وجملة لا يعلمون خبرها، وشيئًا مفعول به، وجملة ﴿لا يهتدون﴾ عطف على جملة ﴿لا يعلمون﴾.

5:105Page 125

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيۡكُمۡ أَنفُسَكُمۡۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهۡتَدَيۡتُمۡۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٠٥

O you who have believed, upon you is [responsibility for] yourselves. Those who have gone astray will not harm you when you have been guided. To Allāh is your return all together; then He will inform you of what you used to do.

﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعليكم اسم فعل أمر منقول بمعنى الزموا، وأنفسكم مفعول به لاسم الفعل.

﴿لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، يضركم فعل مضارع، والكاف مفعول به، ومن اسم موصول في محل رفع فاعل يضركم، وجملة ضل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب المقدر، أي: فلا يضركم، وجملة اهتديتم في محل جر بالإضافة.

﴿إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعكم مبتدأ مؤخر، وجميعًا حال، ﴿فينبئكم﴾ الفاء عاطفة، وينبئكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وبما جار ومجرور متعلقان بينبئكم، وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والتاء اسم كان، وجملة تعملون خبرها.

5:106Page 125

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ شَهَٰدَةُ بَيۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ حِينَ ٱلۡوَصِيَّةِ ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٖ مِّنكُمۡ أَوۡ ءَاخَرَانِ مِنۡ غَيۡرِكُمۡ إِنۡ أَنتُمۡ ضَرَبۡتُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَأَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةُ ٱلۡمَوۡتِۚ تَحۡبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعۡدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ لَا نَشۡتَرِي بِهِۦ ثَمَنٗا وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰ وَلَا نَكۡتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلۡأٓثِمِينَ ١٠٦

O you who have believed, testimony [should be taken] among you when death approaches one of you at the time of bequest - [that of] two just men from among you or two others from outside if you are traveling through the land and the disaster of death should strike you. Detain them after the prayer and let them both swear by Allāh if you doubt [their testimony, saying], "We will not exchange it [i.e., our oath] for a price [i.e., worldly gain], even if he should be a near relative, and we will not withhold the testimony of [i.e., ordained by] Allāh. Indeed, we would then be of the sinful."

﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، يا حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وشهادة مبتدأ، وبينكم مضاف إليه، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب المحذوف، أي: فشهادة اثنين، وجملة حضر أحدكم الموت في محل جر بالإضافة، وحين الوصية ظرف متعلق بحضر، واثنان خبر شهادة، ولا بد من تقدير مضاف محذوف، وذلك ليتطابق المبتدأ والخبر، وذلك لأن الشهادة لا تكون هي الاثنان، إذ الجثة لا تكون خبرًا عن المصدر، أو ﴿شهادة﴾ مبتدأ، والخبر محذوف، أي: فيما فرض عليكم شهادة، واثنان فاعل بشهادة، أي: أن يشهد اثنان، وذوا عدل صفة لـ﴿اثنان﴾، ومنكم صفة أيضًا.

﴿أو آخران من غيركم﴾: أو حرف عطف، وآخران: عطف على ﴿اثنان﴾، ومن غيركم: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آخران﴾ أي: من غير ملتكم. والكاف: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.

﴿إن أنتم ضربتم في الأرض﴾: إن: شرطية، وأنتم: فاعل لفعل محذوف يدل عليه الفعل المذكور بعده، والتقدير: إن ضربتم، فلما حذف الفعل انفصل الضمير. وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، والتقدير: إن ضربتم في الأرض فالشاهد آخران من غيركم، أو: فاستشهدوا آخرين من غيركم. وجملة ﴿ضربتم﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضربتم﴾. والجملة الشرطية لا محل لها من الإعراب، لأنها اعتراضية بين الصفة وموصوفها، فإن قوله: ﴿تحبسونهما﴾ صفة لقوله: ﴿آخران﴾.

﴿فأصابتكم مصيبة الموت﴾: الفاء: عاطفة للترتيب مع التعقيب. وأصابتكم: عطف على ﴿ضربتم﴾. ومصيبة: فاعل أصابتكم. والموت: مضاف إليه. وجملة ﴿أصابتكم...﴾ معطوفة على الجملة الاعتراضية قبلها، لا محل لها من الإعراب.

﴿تحبسونهما من بعد الصلاة﴾: تحبسونهما: فعل مضارع، وفاعل، ومفعول به. ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحبس﴾. والصلاة: مضاف إليه. وجملة ﴿تحبسونهما﴾ صفة لـ﴿آخران﴾، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا﴾: الفاء عاطفة. ويقسمان: عطف على ﴿تحبسونهما﴾. وبالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقسمان﴾. وإن شرطية. وارتبتم: فعل وفاعل في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف دل عليه ما قبله، وتقديره: ﴿إن ارتبتم فيهما فحلفوهما﴾. وفعل الشرط وجوابه المقدر جملة لا محل لها من الإعراب، لأنها اعتراضية بين القسم وجوابه. ولا: نافية. ونشتري: فعل مضارع مرفوع. وجملة ﴿لانشتري...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم. وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نشتري﴾. وثمنًا: مفعول به.

﴿ولو كان ذا قربى﴾: الواو حالية. ولو شرطية. وكان: فعل ماض ناقص، واسمها مستتر وهو المقسم له. وذا: خبر كان. وقربى: مضاف إليه. وجواب ﴿لو﴾ محذوف دل عليه ما قبله، أي: فلا نشتري به. وجملة ﴿لو﴾ الشرطية وما في حيزها في محل نصب حال.

﴿ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين﴾: الواو عاطفة، وجملة لا نكتم عطف على منتظم معه في حكم القسم، وشهادة الله مفعول به، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وإذًا حرف جواب وجزاء مهملة، واللام المزحلقة، و﴿من الآثمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وجملة إن وما في حيزها لا محل لها من الإعراب لأنها بمثابة التعليل لعدم الكتمان.

5:107Page 125

فَإِنۡ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسۡتَحَقَّآ إِثۡمٗا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَحَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَوۡلَيَٰنِ فَيُقۡسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعۡتَدَيۡنَآ إِنَّآ إِذٗا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠٧

But if it is found that those two were guilty of sin [i.e., perjury], let two others stand in their place [who are] foremost [in claim] from those who have a lawful right. And let them swear by Allāh, "Our testimony is truer than their testimony, and we have not transgressed. Indeed, we would then be of the wrongdoers."

﴿فإن عثر على أنهما استحقا إثما﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، وعثر فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، وعلى أنهما جار ومجرور نائب فاعل، أي: فإن اطلع على استحقاقهما الإثم، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة استحقا في محل رفع خبر أن، والألف فاعل استحقا، وإثمًا مفعول استحقا.

﴿فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وآخران مبتدأ، وجملة يقومان في محل رفع خبر، أو﴿آخران﴾ خبر لمبتدأ محذوف، وجملة يقومان في محل رفع صفة، ومقامهما: مفعول مطلق، ومن الذين: صفة لـ﴿آخران﴾، وجملة استحق لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وعليهم جار ومجرور متعلقان باستحق، والأوليان خبر لمبتدأ محذوف، أي: هما الأوليان، أو فاعل استحق، وجملة فآخران في محل جزم جواب الشرط. وجملة ﴿فإن عثر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما﴾: الفاء عاطفة، ويقسمان فعل مضارع مرفوع عطفًا على يقومان، والألف فاعل، وبالله جار ومجرور متعلقان بيقسمان، واللام واقعة في جواب القسم، وشهادتنا مبتدأ، وأحق خبر، ومن شهادتهما جار ومجرور متعلقان بأحق، وجملة شهادتنا لا محل لها من الإعراب، لأنها واقعة في جواب القسم.

﴿وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين﴾: الواو استئنافية، وما نافية، واعتدينا فعل ماض وفاعل، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وإذًا حرف جواب وجزاء مهمل، و﴿من الظالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿وما اعتدينا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

5:108Page 125

ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِٱلشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجۡهِهَآ أَوۡ يَخَافُوٓاْ أَن تُرَدَّ أَيۡمَٰنُۢ بَعۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡمَعُواْۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ١٠٨

That is more likely that they will give testimony according to its [true] objective, or [at least] they would fear that [other] oaths might be taken after their oaths. And fear Allāh and listen [i.e., obey Him]; and Allāh does not guide the defiantly disobedient people.

﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها﴾: اسم الإشارة مبتدأ، وأدنى خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، وبالشهادة جار ومجرور متعلقان بيأتوا، وعلى وجهها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم﴾: أو حرف عطف، ويخافوا عطف على يأتوا، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مفعول ليخافوا، وأيمان نائب فاعل ترد، والظرف ﴿بعد﴾ متعلق بـ﴿ترد﴾، وأيمانهم مضاف إليه.

﴿واتقوا الله واسمعوا﴾: الواو استئنافية، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ومفعول به، واسمعوا عطف على اتقوا، وجملة ﴿واتقوا الله﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة لا يهدي خبر، والقوم مفعول به، والفاسقين صفة للقوم، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

5:109Page 126

۞ يَوۡمَ يَجۡمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبۡتُمۡۖ قَالُواْ لَا عِلۡمَ لَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ١٠٩

[Be warned of] the Day when Allāh will assemble the messengers and say, "What was the response you received?" They will say, "We have no knowledge. Indeed, it is You who is Knower of the unseen" -

﴿يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم﴾: ﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، أي: اذكر يوم يجمع الله الرسل، وجملة ﴿اذكر﴾ المقدرة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يجمع﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿الله﴾ فاعل، و﴿الرسل﴾ مفعول به، ﴿فيقول﴾ الفاء حرف عطف، ويقول فعل مضارع معطوف على يجمع، و﴿ماذا﴾ اسم استفهام في محل نصب نائب مفعول مطلق، أي: أيَّ إجابة أجبتم؟ وقيل: ﴿ما﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، و﴿ذا﴾ اسم موصول في محل رفع خبر المبتدأ ﴿ما﴾، وجملة ﴿أجبتم﴾ صلة ﴿ذا﴾ الموصولة لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿ماذا أجبتم﴾ مقول القول في محل نصب.

﴿قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب﴾: ﴿قالوا﴾ فعل وفاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية للجنس، وعلم اسمها المبني على الفتح، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة لا علم لنا في محل نصب مقول القول، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وأنت مبتدأ، وعلام الغيوب خبر ﴿أنت﴾، والجملة في محل رفع خبر إن، وجملة إن وما في حيزها تعليلية لا محل لها من الإعراب.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском