Al-I'rab al-MuyassarQaf · 50:1–45

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

ق

Qaf

The Letter "Qaf" · Meccan · 45 ayahs

50:1Page 518

قٓۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ ١

Qāf.1 By the honored Qur’ān...2

﴿ق﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

﴿والقرآن المجيد﴾: الواو حرف قسم وجر، والقرآن مقسم به، والمجيد صفة، والجواب محذوف يدل عليه ما بعده، والتقدير: إنك جئتهم منذرًا بالبعث، فلم يقبلوا، بل عجبوا، وقيل: هو مذكور، واختلفوا في تقديره، فقيل: هو ﴿قد علمنا﴾، وقيل: هو قوله: ﴿ما يلفظ من قول﴾ وقيل: لتبعثن، أو لترجعن على ما دل عليه سياق الآيات.

50:2Page 518

بَلۡ عَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡ فَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا شَيۡءٌ عَجِيبٌ ٢

But they wonder that there has come to them a warner from among themselves, and the disbelievers say, "This is an amazing thing.

﴿بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب﴾: بل حرف عطف وإضراب، وعجبوا فعل وفاعل، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: من أن جاءهم، ومنذر فاعل جاءهم، ومنهم صفة لمنذر، فقال: الفاء عاطفة، وقال الكافرون فعل وفاعل، وهذا مبتدأ، وشيء خبر، وعجيب صفة، والجملة مقول القول.

50:3Page 518

أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدٞ ٣

When we have died and have become dust, [we will return to life]? That is a distant [i.e., unlikely] return."

﴿أئذا متنا وكنا ترابا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط، ومتنا فعل وفاعل، وجملة متنا في محل جر بإضافة الظرف إليها، وناصب الظرف مضمر معناه: أحين نموت ونبلى نرجع، لأن ما بعده دل عليه، وكنا: كان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، وترابًا خبرها.

﴿ذلك رجع بعيد﴾: ذلك مبتدأ، ورجع خبر، وبعيد صفة.

50:4Page 518

قَدۡ عَلِمۡنَا مَا تَنقُصُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۡهُمۡۖ وَعِندَنَا كِتَٰبٌ حَفِيظُۢ ٤

We know what the earth diminishes [i.e., consumes] of them, and with Us is a retaining record.

﴿قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وعلمنا فعل وفاعل، وما: اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿تنقص الأرض﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومنهم جار ومجرور متعلقان بتنقص، والواو حالية، وعندنا ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وكتاب مبتدأ مؤخر، وحفيظ صفة، والجملة حال.

50:5Page 518

بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَهُمۡ فِيٓ أَمۡرٖ مَّرِيجٍ ٥

But they denied the truth when it came to them, so they are in a confused condition.

﴿بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج﴾: بل حرف إضراب وعطف إضراب، وكذبوا فعل وفاعل، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾، ولما ظرفية حينية، أو رابطة، فهم: الفاء عاطفة، وهم مبتدأ، وأمر خبر، ومريج صفة.

50:6Page 518

أَفَلَمۡ يَنظُرُوٓاْ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَوۡقَهُمۡ كَيۡفَ بَنَيۡنَٰهَا وَزَيَّنَّٰهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٖ ٦

Have they not looked at the heaven above them - how We structured it and adorned it and [how] it has no rifts?

﴿أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وينظروا مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل، وإلى السماء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينظروا﴾، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، وبنيناها فعل وفاعل ومفعول به، والجملة بدل من السماء، والواو للحال، وما نافية، ولها: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، وفروج مجرور لفظًا مبتدأ مؤخر محلا.

50:7Page 518

وَٱلۡأَرۡضَ مَدَدۡنَٰهَا وَأَلۡقَيۡنَا فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجِۭ بَهِيجٖ ٧

And the earth - We spread it out and cast therein firmly set mountains and made grow therein [something] of every beautiful kind,

﴿والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي﴾: الواو حرف عطف، والأرض عطف على محل ﴿إلى السماء﴾، وهو النصب على المفعولية، وجملة مددناها حالية، أو تنصب ﴿الأرض﴾ بفعل محذوف، تقديره: ومددنا الأرض، وألقينا عطف على مددنا، وفيها: جار ومجرور متعلقان بألقينا، ورواسي مفعول به، أي: جبالًا راسية ثوابت.

﴿وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج﴾: الواو عاطفة، وأنبتنا عطف على ما تقدم أيضًا، وفيها: جار ومجرور متعلقان بأنبتنا، ومن كل زوج: جار ومجرور متعلقان بصفة لمفعول محذوف والتقدير: فأنبتنا فيها نباتًا كائنًا من كل زوج، وزوج: مضاف إليه، وبهيج صفة لزوج.

50:8Page 518

تَبۡصِرَةٗ وَذِكۡرَىٰ لِكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ ٨

Giving insight and a reminder for every servant who turns [to Allāh].

﴿تبصرة﴾: مفعول من أجله للأفعال السابقة من قوله: ﴿بنيناها وزيناها﴾ وقوله: ﴿مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها﴾ أي: ليكون ما ذكر من الأفعال ومعمولاتها تبصرة، أو: نائب مفعول مطلق لفعل مقدر لأنه اسم مصدر، أي: بصرهم تبصرة، أو: حال من الفاعل، أي: مبصرين، أو: حال من المفعول على حذف مضاف، أي: ذات تبصير لمن يراها.

﴿وذكرى﴾: معطوف على ﴿تبصرة﴾ منصوب.

﴿لكل﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبصرة﴾.

﴿عبد﴾: مضاف إليه.

﴿منيب﴾: نعت لعبد.

50:9Page 518

وَنَزَّلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ مُّبَٰرَكٗا فَأَنۢبَتۡنَا بِهِۦ جَنَّٰتٖ وَحَبَّ ٱلۡحَصِيدِ ٩

And We have sent down blessed rain from the sky and made grow thereby gardens and grain from the harvest

﴿ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد﴾: الواو عاطفة، ونزلنا فعل وفاعل، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بنزلنا، وماء مفعول به، ومباركًا صفة، فأنبتنا عطف على نزلنا، وبه: جار ومجرور متعلقان بأنبتنا، وجنات مفعول به، وحب الحصيد عطف على جنات، وحذف الموصوف.

50:10Page 518

وَٱلنَّخۡلَ بَاسِقَٰتٖ لَّهَا طَلۡعٞ نَّضِيدٞ ١٠

And lofty palm trees having fruit arranged in layers -

﴿والنخل باسقات لها طلع نضيد﴾: الواو عاطفة، والنخل عطف على جنات وحب الحصيد، وباسقات حال مقدرة، لأنها في وقت الإنبات لم تكن طوالًا، ولها خبر مقدم، وطلع مبتدأ مؤخر، ونضيد نعت لطلع، والجملة حال من النخل الباسقات بطريق الترادف، أو من الضمير في باسقات على طريق التداخل.

50:11Page 518

رِّزۡقٗا لِّلۡعِبَادِۖ وَأَحۡيَيۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ ٱلۡخُرُوجُ ١١

As provision for the servants, and We have given life thereby to a dead land. Thus is the emergence [i.e., resurrection].

﴿رزقا﴾: مفعول من أجله، أو: نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر من أنبتنا، أو: حال، أي: مرزوقًا للعباد، أو ذا رزق.

﴿للعباد﴾: جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لـ﴿رزقًا﴾.

﴿وأحيينا﴾: عطف على فأنبتنا.

﴿به﴾: جار ومجرور متعلق بـ﴿أحيينا﴾.

﴿بلدة﴾: مفعول به.

﴿ميتًا﴾: نعت.

﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب.

﴿الخروج﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.

50:12Page 518

كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَأَصۡحَٰبُ ٱلرَّسِّ وَثَمُودُ ١٢

The people of Noah denied before them,1 and the companions of the well2 and Thamūd

﴿كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وكذبت فعل ماض والتاء للتأنيث، وقبلهم ظرف متعلق بكذبت، وقوم نوح فاعل، وما بعده عطف عليه.

50:13Page 518

وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ وَإِخۡوَٰنُ لُوطٖ ١٣

And ʿAad and Pharaoh and the brothers [i.e., people] of Lot

﴿وعاد وفرعون وإخوان لوط﴾: عطف على ما تقدم أيضًا.

50:14Page 518

وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡأَيۡكَةِ وَقَوۡمُ تُبَّعٖۚ كُلّٞ كَذَّبَ ٱلرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ١٤

And the companions of the thicket and the people of Tubbaʿ. All denied the messengers, so My threat was justly fulfilled.

﴿وأصحاب الأيكة وقوم تبع﴾: عطف أيضًا، وقد مرت جميعًا.

﴿كل كذب الرسل فحق وعيد﴾: كل مبتدأ، والتنوين فيه عوض عن كلمة، أي: كل رسول من المذكورين، وجملة كذب الرسل خبره، والفاء عاطفة، وحق فعل ماض، ووعيد فاعل مضاف لياء المتكلم، وأصله: وعيدي، فحذفت الياء، وبقيت الكسرة دليلًا عليها.

50:15Page 518

أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ ١٥

Did We fail in the first creation? But they are in confusion over a new creation.

﴿أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف، تقديره: أقصدنا الخلق فعجزنا عنه حتى يتوهم أحد عجزنا عن إعادته، وعيينا فعل وفاعل، وبالخلق: جار ومجرور متعلقان بعيينا، والأول صفة للخلق، وبل عطف على مقدر، والتقدير: هم غير منكرين لقدرتنا على الخلق الأول بل هم في خلط وشبهة من خلق مستأنف جديد، وهم مبتدأ، وفي لبس جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ومن خلق جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت للبس، وجديد نعت لخلق.

50:16Page 519

وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ ١٦

And We have already created man and know what his soul whispers to him, and We are closer1 to him than [his] jugular vein.

﴿ولقد خلقنا الإنسان﴾: الواو استئنافية، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وخلقنا الإنسان فعل ماض وفاعل ومفعول به.

﴿ونعلم ما توسوس به نفسه﴾: الواو للحال بتقدير: نحن، وجملة ﴿نعلم﴾ خبر مبتدأ مقدر، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال المقدرة، أو الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما مفعول به، وجملة ﴿توسوس﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو أن ﴿ما﴾ مصدرية، والتقدير: ونعلم وسوسة نفسه له، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿توسوس﴾، ونفسه فاعل.

﴿ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾: نحن: الواو عاطفة، ونحن مبتدأ، وأقرب خبر، وإليها جار ومجرور متعلقان بأقرب، ومن حبل الوريد جار ومجرور متعلقان بأقرب أيضًا.

50:17Page 519

إِذۡ يَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ ١٧

When the two receivers [i.e., recording angels] receive,1 seated on the right and on the left.

﴿إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد﴾: ﴿إذ﴾ ظرف متعلق بـ﴿أقرب﴾ في الآية السابقة، أو اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿يتلقى﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿المتلقيان﴾ فاعل، و﴿عن اليمين﴾ خبر مقدم، ﴿وعن الشمال﴾ عطف على ﴿عن اليمين﴾، و﴿قعيد﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل نصب على الحال من المتلقيان.

50:18Page 519

مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ ١٨

He [i.e., man] utters no word except that with him is an observer prepared [to record].

﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾: ما نافية، ويلفظ فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، يعود على الإنسان، ومن حرف جر صلة، وقول مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول يلفظ، وإلا أداة حصر، ولديه ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، ورقيب مبتدأ مؤخر، وعتيد نعت مرفوع، والجملة في محل نصب حال من فاعل ﴿يلفظ﴾، وجملة ﴿ما يلفظ...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئناف بياني.

50:19Page 519

وَجَآءَتۡ سَكۡرَةُ ٱلۡمَوۡتِ بِٱلۡحَقِّۖ ذَٰلِكَ مَا كُنتَ مِنۡهُ تَحِيدُ ١٩

And the intoxication of death will bring the truth; that is what you were trying to avoid.

﴿وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجاءت سكرة الموت فعل وفاعل، وبالحق حال، أي: حال كونها متلبسة بالحق، فالباء للملابسة، وقيل: هي للتعدية، وذلك مبتدأ، وما خبر، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، ومنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحيد﴾، وجملة تحيد خبر كان، وجملة ﴿كنت﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ذلك ما كنت مقول قول محذوف.

50:20Page 519

وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡوَعِيدِ ٢٠

And the Horn will be blown. That is the Day of [carrying out] the threat.

﴿ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد﴾: عطف على ﴿وجاءت سكرة الموت﴾، ونفخ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وفي الصور جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفخ﴾، وذلك مبتدأ، ويوم الوعيد خبره، والإشارة إلى مصدر نفخ.

50:21Page 519

وَجَآءَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّعَهَا سَآئِقٞ وَشَهِيدٞ ٢١

And every soul will come, with it a driver and a witness.1

﴿وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد﴾: الواو عاطفة، وجاءت كل نفس فعل وفاعل، ومعها ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، وسائق مبتدأ مؤخر، وشهيد عطف على سائق، والجملة الاسمية في محل رفع صفة لكل، أو في محل نصب صفة لها، أي: معها من يسوقها، ويشد عليها، ولك أن تجعلها حالية.

50:22Page 519

لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ ٢٢

[It will be said], "You were certainly in unmindfulness of this, and We have removed from you your cover,1 so your sight, this Day, is sharp."

﴿لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد﴾: الجملة مقول قول محذوف، أي: يقال لكل نفس، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وفي غفلة جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، و﴿من هذا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿غفلة﴾، والفاء حرف عطف، وكشفنا فعل وفاعل، وعنك جار ومجرور متعلقان بـ﴿كشفنا﴾، وغطاءك مفعول به، والفاء عاطفة، وبصرك مبتدأ، واليوم ظرف متعلق بمحذوف حال، وحديد خبر بصرك.

50:23Page 519

وَقَالَ قَرِينُهُۥ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ ٢٣

And his companion, [the angel], will say, "This [record] is what is with me, prepared."

﴿وقال قرينه هذا ما لدي عتيد﴾: الواو عاطفة، وقال قرينه فعل وفاعل، وهذا مبتدأ، و﴿ما﴾ موصول بدل من ﴿هذا﴾، و﴿لدي﴾ ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وعتيد خبر ﴿هذا﴾.

50:24Page 519

أَلۡقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٖ ٢٤

[Allāh will say], "Throw into Hell every obstinate disbeliever,

﴿ألقيا في جهنم كل كفار عنيد﴾: الجملة مقول قول محذوف، أي: يقال: ألقيا، وألقيا فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بألف الاثنين، وفي جهنم جار ومجرور متعلقان بألقيا، وكل كفار مفعول به، وعنيد صفة لكفار.

50:25Page 519

مَّنَّاعٖ لِّلۡخَيۡرِ مُعۡتَدٖ مُّرِيبٍ ٢٥

Preventer of good, aggressor, and doubter,

﴿مناع للخير معتد مريب﴾: مناع نعت ثانٍ لكفار، وللخير الجار والمجرور متعلقان بـ﴿مناع﴾، ومعتد نعت آخر لكفار مجرور بكسرة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين، ومريب: نعت آخر.

50:26Page 519

ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَأَلۡقِيَاهُ فِي ٱلۡعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ ٢٦

Who made [as equal] with Allāh another deity; then throw him into the severe punishment."

﴿الذي جعل مع الله إلها آخر﴾: ﴿الذي﴾ بدل من ﴿كل﴾، أو من ﴿كفار﴾، أو منصوب على الذم، أو مبتدأ والخبر جملة ﴿فألقياه﴾. جملة ﴿جعل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿مع الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف مفعول به ثانٍ، و﴿إلهًا آخر﴾ مفعول به أول.

﴿فألقياه في العذاب الشديد﴾: الفاء رابطة لشبه الموصول بالشرط في العموم، وألقياه: فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة خبر الذي إذا جعلت خبرًا، وفي العذاب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقياه﴾، والشديد نعت لـ﴿العذاب﴾.

50:27Page 519

۞ قَالَ قَرِينُهُۥ رَبَّنَا مَآ أَطۡغَيۡتُهُۥ وَلَٰكِن كَانَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ ٢٧

His [devil] companion will say, "Our Lord, I did not make him transgress, but he [himself] was in extreme error."

﴿قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد﴾: قال قرينه فعل وفاعل، وربنا منادى مضاف، وما نافية، وأطغيته فعل وفاعل ومفعول به، ولكن حرف استدراك مهمل، لأنه خفف، وكان فعل ماض ناقص، واسمها مستتر تقديره: هو، وفي ضلال: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، وبعيد صفة لضلال، وجملة ﴿قال قرينه﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

50:28Page 519

قَالَ لَا تَخۡتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدۡ قَدَّمۡتُ إِلَيۡكُم بِٱلۡوَعِيدِ ٢٨

[Allāh] will say, "Do not dispute before Me, while I had already presented to you the threat [i.e., warning].

﴿قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد﴾: قال فعل ماض مبني على الفتح والفاعل مستتر تقديره هو، ولا ناهية، وتختصموا فعل مضارع مجزوم، والجملة مقول القول، ولدي ظرف متعلق بـ﴿تختصموا﴾، والواو للحال، وقد حرف تحقيق، وقدمت فعل وفاعل، وإليكم: جار ومجرور متعلقان بقدمت، والباء في بالوعيد حرف صلة، أو يقع الفعل على جملة قوله: ﴿ما يبدل القول﴾، ويكون بالوعيد حالًا، أي: قدمت إليكم هذا متلبسًا بالوعيد مقترنًا به، أو قدمته إليكم موعدًا لكم به.

50:29Page 519

مَا يُبَدَّلُ ٱلۡقَوۡلُ لَدَيَّ وَمَآ أَنَا۠ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ٢٩

The word [i.e., decree] will not be changed with Me, and never will I be unjust to the servants."

﴿ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد﴾: ﴿ما﴾ نافية، و﴿يبدل﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿القول﴾ نائب فاعل، و﴿لدي﴾ ظرف متعلق بـ﴿يبدل﴾، والواو حرف عطف، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ اسم ما، و﴿بظلام﴾ الباء: حرف جر صلة، وظلام: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، وللعبيد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظلام﴾.

50:30Page 519

يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدٖ ٣٠

On the Day We will say to Hell, "Have you been filled?" and it will say, "Are there some more,"

﴿يوم نقول لجهنم هل امتلأت﴾: يوم ظرف زمان منصوب متعلق بظلام، نقول مضارع مرفوع والفاعل نحن، ولجهنم جار ومجرور بفتحة للعلمية والتأنيث متعلقان بنقول. هل للاستفهام، امتلأت ماض مبني على السكون والتاء فاعل.

﴿وتقول هل من مزيد﴾: الواو عاطفة وتقول مضارع مرفوع والفاعل هي، هل للاستفهام من: حرف جر صلة، ومزيد مجرور لفظًا مرفوع محلا مبتدأ مؤخر خبره محذوف أي هناك، وجملة نقول في محل جر مضاف إليه، وهل امتلأت في محل نصب مقول نقول، وتقول في محل جر معطوفة على نقول، وهل من مزيد في محل نصب مقول تقول.

50:31Page 519

وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِينَ غَيۡرَ بَعِيدٍ ٣١

And Paradise will be brought near to the righteous, not far,

﴿وأزلفت الجنة﴾: الواو حرف عطف، وأزلفت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والجنة نائب فاعل.

﴿للمتقين﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أزلفت﴾ .

﴿غير بعيد﴾: منصوب على الظرفية لقيامه مقام الظرف، لأنه صفته، أي: مكانًا غير بعيد، وقيل: منصوب على الحال.

50:32Page 519

هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٖ ٣٢

[It will be said], "This is what you were promised - for every returner [to Allāh] and keeper [of His covenant].

﴿هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ﴾: هذا: مبتدأ، وما: خبره، وجملة ﴿توعدون﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولكل: جار ومجرور بدل من قوله: ﴿للمتقين﴾ بإعادة العامل، وجملة ﴿هذا ما توعدون﴾: اعتراضية فصل بها بين البدل والمبدل منه، لا محل لها من الإعراب، أو منصوبة بقول مضمر، والقول المضمر منصوب على الحال، أي: مقولا لهم... .

50:33Page 519

مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ ٣٣

Who feared the Most Merciful in the unseen and came with a heart returning [in repentance].

﴿من خشي الرحمن بالغيب﴾: ﴿من﴾ اسم موصول بدل من ﴿كل﴾، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم من خشي، أو مبتدأ خبره جملة ﴿ادخلوها بسلام﴾. وجملة ﴿خشي الرحمن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبالغيب: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿الرحمن﴾.

﴿وجاء بقلب منيب﴾: الواو عاطفة وجاء فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو، وبقلب: جار ومجرور في محل نصب حال من فاعل ﴿جاء﴾، ومنيب نعت مجرور، والجملة لا محل لها من الإعراب عطفًا بالواو على جملة الصلة.

50:34Page 519

ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَٰمٖۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُلُودِ ٣٤

Enter it in peace. This is the Day of Eternity."

﴿ادخلوها بسلام﴾: الجملة مقول القول محذوف كما تقدم، وادخلوها فعل وفاعل ومفعول به، وبسلام حال من الفاعل، أي: سالمين من كل مخوفة، فهي حال مقارنة.

﴿ذلك يوم الخلود﴾: ذلك مبتدأ، ويوم الخلود خبر.

50:35Page 519

لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيۡنَا مَزِيدٞ ٣٥

They will have whatever they wish therein, and with Us is more.

﴿لهم ما يشاءون فيها﴾: لهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما موصولة مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر، وجملة يشاءون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الموصول، أو متعلقان بيشاءون.

﴿ولدينا مزيد﴾: لدينا ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، ومزيد مبتدأ مؤخر.

50:36Page 520

وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَشَدُّ مِنۡهُم بَطۡشٗا فَنَقَّبُواْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ هَلۡ مِن مَّحِيصٍ ٣٦

And how many a generation before them did We destroy who were greater than them in [striking] power and had explored throughout the lands. Is there any place of escape?

﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا﴾: الواو استئنافية، وكم خبرية منصوبة بما بعدها على المفعولية، وأهلكنا فعل وفاعل، وقبلهم ظرف متعلق بمحذوف حال، ومن قرن تمييز كم الخبرية، وهم مبتدأ، وأشد خبر، والجملة صفة لكم، أو لتمييزها، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بأشد، وبطشًا تمييز، وجملة ﴿وكم أهلكنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فنقبوا في البلاد هل من محيص﴾: فنقبوا: الفاء عاطفة، ونقبوا فعل وفاعل، والعطف على المعنى كأنه اشتد بطشهم فنقبوا، وفي البلاد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقبوا﴾، وهل حرف استفهام، ومن حرف جر صلة، ومحيص مجرور لفظًا مرفوع على الابتداء محلا، والخبر محذوف تقديره: لهم، أو لغيرهم، وجملة هل من محيص مقول قول محذوف، وجملة القول حالية من واو نقبوا، أي: فنقبوا في البلاد قائلين: هل من محيص.

50:37Page 520

إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكۡرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُۥ قَلۡبٌ أَوۡ أَلۡقَى ٱلسَّمۡعَ وَهُوَ شَهِيدٞ ٣٧

Indeed in that is a reminder for whoever has a heart or who listens while he is present [in mind].

﴿إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد﴾: إن حرف ناسخ، وفي ذلك خبر إن المقدم، واللام المزحلقة للتأكيد، وذكرى اسم إن، ولمن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لذكرى، وجملة كان صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وله خبر كان المقدم، وقلب اسمها المؤخر، وأو حرف عطف، وألقى السمع فعل وفاعل مستتر ومفعول به، والواو حالية، وهو مبتدأ، وشهيد خبر.

50:38Page 520

وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٖ ٣٨

And We did certainly create the heavens and earth and what is between them in six days, and there touched Us no weariness.

﴿ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام﴾: الواو استئنافية، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وخلقنا فعل وفاعل، والسماوات مفعول به، والأرض عطف على السماوات، وفي ستة أيام: جار ومجرور متعلقان بخلقنا، وجملة ﴿ولقد خلقنا السماوات...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما مسنا من لغوب﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وما نافية، ومسنا فعل ماض، ونا مفعول به، ومن حرف جر صلة، ولغوب مجرور لفظًا مرفوع محلا لأنه فاعل.

50:39Page 520

فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ ٣٩

So be patient, [O Muḥammad], over what they say and exalt [Allāh] with praise of your Lord before the rising of the sun and before its setting,

﴿فاصبر على ما يقولون﴾: الفاء الفصيحة، واصبر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وعلى ما يقولون: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿اصبر﴾.

﴿وسبح بحمد ربك﴾: سبح فعل أمر، وبحمد ربك حال من فاعل سبح، أي: صل حامدًا .

﴿قبل طلوع الشمس﴾: ظرف متعلق بسبح .

﴿وقبل الغروب﴾: عطف على الظرف.

50:40Page 520

وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَٰرَ ٱلسُّجُودِ ٤٠

And [in part] of the night exalt Him and after prostration [i.e., prayer].

﴿ومن الليل فسبحه وأدبار السجود﴾: الواو عاطفة، ومن الليل جار ومجرور متعلقان بسبح، والفاء عاطفة، وسبحه فعل أمر، والفاعل مستتر، والهاء مفعول به، وأدبار السجود ظرف.

50:41Page 520

وَٱسۡتَمِعۡ يَوۡمَ يُنَادِ ٱلۡمُنَادِ مِن مَّكَانٖ قَرِيبٖ ٤١

And listen on the Day when the Caller1 will call out from a place that is near -

﴿واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب﴾: عطف على ما تقدم، واستمع فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ومفعوله محذوف، أي: واستمع نداء المنادي، والظرف متعلق بـ﴿استمع﴾، وقيل: تقدير المفعول ما أقول لك، فعلى هذا يكون يوم منصوبًا بـ﴿يخرجون﴾ مقدرًا مدلولًا عليه بقوله، والمناد: فاعل، ومن مكان: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينادي﴾، وقريب نعت.

50:42Page 520

يَوۡمَ يَسۡمَعُونَ ٱلصَّيۡحَةَ بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡخُرُوجِ ٤٢

The Day they will hear the blast [of the Horn] in truth. That is the Day of Emergence [from the graves].

﴿يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج﴾: الظرف بدل من الظرف الأول، وجملة يسمعون في محل جر بإضافة إذا إليها، والصيحة مفعول به، وبالحق حال من الواو في يسمعون أو من الصيحة، وذلك مبتدأ، ويوم الخروج خبر.

50:43Page 520

إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِۦ وَنُمِيتُ وَإِلَيۡنَا ٱلۡمَصِيرُ ٤٣

Indeed, it is We who give life and cause death, and to Us is the destination

﴿إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ونحن ضمير فصل، أو مبتدأ، وجملة نحيي خبر إن، أو خبر نحن، والجملة خبر إن، وإلينا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والمصير مبتدأ مؤخر.

50:44Page 520

يَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلۡأَرۡضُ عَنۡهُمۡ سِرَاعٗاۚ ذَٰلِكَ حَشۡرٌ عَلَيۡنَا يَسِيرٞ ٤٤

On the Day the earth breaks away from them [and they emerge] rapidly; that is a gathering easy for Us.

﴿يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير﴾: الظرف بدل مما قبله، ومنعه بعضهم لتعدده، وعلقه بالمصير، وجملة تشقق في محل جر بإضافة الظرف إليها، والأرض فاعل، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشقق﴾، وسراعًا حال من الضمير في عنهم، وذلك مبتدأ، وحشر خبر، وعلينا جار ومجرور متعلقان بيسير، ويسير خبر ذلك.

50:45Page 520

نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ٤٥

We are most knowing of what they say, and you are not over them a tyrant.1 But remind by the Qur’ān whoever fears My threat.

﴿نحن أعلم بما يقولون﴾: ﴿نحن﴾ مبتدأ، و﴿أعلم﴾ خبر، و﴿بما﴾: الباء حرف جر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر بالباء، أي: نحن أعلم بالذي يقولونه، أو ﴿ما﴾ مصدرية والمصدر المؤول من ﴿ما يقولون﴾ مجرور بالباء، أي: بقولهم، والجار والمجرور متعلقان بأعلم، وجملة ﴿يقولون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿وما أنت عليهم بجبار﴾: الواو حرف عطف، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنت﴾ اسم ما، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جبار﴾، و﴿بجبار﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿جبار﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.

﴿فذكر بالقرآن من يخاف وعيد﴾: الفاء الفصيحة، وذكر فعل أمر، وبالقرآن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذكر﴾، ومن مفعول به، وجملة يخاف صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ووعيد مفعول يخاف، وحذفت ياء المتكلم اتباعًا للرسم.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском