Al-I'rab al-MuyassarAr‑Rahman · 55:1–72

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

الرحمن

Ar-Rahman

The Beneficent · Medinan · 78 ayahs

55:1Page 531

ٱلرَّحۡمَٰنُ ١

The Most Merciful

﴿الرحمن﴾: الرحمن مبتدأ، وقيل: الرحمن خبر لمبتدأ محذوف، أي: الله الرحمن، أو مبتدأ خبره محذوف، أي: الرحمن ربنا.

55:2Page 531

عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ ٢

Taught the Qur’ān,

﴿علم القرآن﴾: جملة علم القرآن خبر، وعلم يتعدى إلى مفعولين حذف أولهما لشموله، أي: علم من يتعلم، وهذا أولى من تخصيص المفعول الأول المحذوف بواحد معين.

55:3Page 531

خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ ٣

Created man,

﴿خلق الإنسان﴾: فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعول به والألف واللام في الإنسان للجنس.

55:4Page 531

عَلَّمَهُ ٱلۡبَيَانَ ٤

[And] taught him eloquence.

﴿علمه البيان﴾: فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعولاه.

55:5Page 531

ٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ بِحُسۡبَانٖ ٥

The sun and the moon [move] by precise calculation,

﴿الشمس والقمر بحسبان﴾: الشمس مبتدأ، والقمر عطف عليه، وبحسبان خبر الشمس.

55:6Page 531

وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ ٦

And the stars and trees prostrate.1

﴿والنجم والشجر يسجدان﴾: عطف على ما تقدم، وجملة يسجدان خبر النجم.

55:7Page 531

وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ ٧

And the heaven He raised and imposed the balance

﴿والسماء رفعها ووضع الميزان﴾: الواو عاطفة، والسماء مفعول به بفعل محذوف يدل عليه المذكور. وجملة رفعها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. ﴿ووضع الميزان﴾: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به.

55:8Page 531

أَلَّا تَطۡغَوۡاْ فِي ٱلۡمِيزَانِ ٨

That you not transgress within the balance.

﴿ألا تطغوا في الميزان﴾: ﴿أن﴾ مصدرية، ولا نافية، وتطغوا فعل مضارع منصوب بأن المصدرية، وأن وما بعدها في تأويل منصوب بلام العلة مقدرة، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿وضع﴾. وجملة ﴿لا تطغوا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. ولا ناهية. وتطغوا مجزوم بـ﴿لا﴾.

55:9Page 531

وَأَقِيمُواْ ٱلۡوَزۡنَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تُخۡسِرُواْ ٱلۡمِيزَانَ ٩

And establish weight in justice and do not make deficient the balance.

﴿وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان﴾: الواو حرف عطف، وأقيموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والوزن مفعول به، وبالقسط حال، أي: افعلوه مستقيمًا بالعدل، والواو حرف عطف، ولا ناهية، وتخسروا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والميزان مفعول به.

55:10Page 531

وَٱلۡأَرۡضَ وَضَعَهَا لِلۡأَنَامِ ١٠

And the earth He laid [out] for the creatures.

﴿والأرض وضعها للأنام﴾: الواو حرف عطف. والأرض: مفعول به لفعل محذوف يدل عليه الفعل المذكور بعده. وجملة ﴿وضعها﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. وللأنام: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وضعها﴾.

55:11Page 531

فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَٱلنَّخۡلُ ذَاتُ ٱلۡأَكۡمَامِ ١١

Therein is fruit and palm trees having sheaths [of dates]

﴿فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام﴾: فيها خبر مقدم، وفاكهة مبتدأ مؤخر، والنخل عطف على فاكهة، وذات الأكمام صفة للنخل، والجملة في محل نصب على الحال من الأرض.

55:12Page 531

وَٱلۡحَبُّ ذُو ٱلۡعَصۡفِ وَٱلرَّيۡحَانُ ١٢

And grain having husks and scented plants.

﴿والحب ذو العصف والريحان﴾: الحب معطوف على فاكهة مرفوع، وذو نعت للحب مرفوع بالواو، لأنه من الأسماء الستة، والعصف مضاف إليه، والريحان معطوف على فاكهة مرفوع.

55:13Page 531

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ١٣

So which of the favors of your Lord would you deny?1

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:14Page 531

خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ كَٱلۡفَخَّارِ ١٤

He created man from clay like [that of] pottery.

﴿خلق الإنسان من صلصال كالفخار﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وخلق فعل ماضٍ، وفاعله مستتر يعود على الله تعالى، والإنسان مفعول به، ومن صلصال جار ومجرور متعلقان بخلق، و﴿كالفخار﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل جر صفة لصلصال، و﴿الفخار﴾ مضاف إليه.

55:15Page 531

وَخَلَقَ ٱلۡجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نَّارٖ ١٥

And He created the jinn from a smokeless flame of fire.

﴿وخلق الجان من مارج من نار﴾: عطف على ما تقدم، ومن مارج جار ومجرور متعلقان بخلق، ومن لابتداء الغاية، ومن نار صفة لمارج، ومن للبيان، أو للتبعيض.

55:16Page 531

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ١٦

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:17Page 532

رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ وَرَبُّ ٱلۡمَغۡرِبَيۡنِ ١٧

[He is] Lord of the two sunrises and Lord of the two sunsets.1

﴿رب المشرقين ورب المغربين﴾: رب المشرقين خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو رب المشرقين، ورب المغربين عطف عليه.

55:18Page 532

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ١٨

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:19Page 532

مَرَجَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ يَلۡتَقِيَانِ ١٩

He released the two seas,1 meeting [one another];

﴿مرج البحرين يلتقيان﴾: مرج البحرين فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة يلتقيان في محل نصب على الحال.

55:20Page 532

بَيۡنَهُمَا بَرۡزَخٞ لَّا يَبۡغِيَانِ ٢٠

Between them is a barrier so neither of them transgresses.

﴿بينهما برزخ لا يبغيان﴾: الظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وبرزخ مبتدأ مؤخر، ولا نافية، ويبغيان فعل مضارع مرفوع، والجملة صفة لبرزخ، والجملة كلها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حال من الضمير في يلتقيان.

55:21Page 532

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٢١

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:22Page 532

يَخۡرُجُ مِنۡهُمَا ٱللُّؤۡلُؤُ وَٱلۡمَرۡجَانُ ٢٢

From both of them emerge pearl and coral.

﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حال ثانية من الضمير في يلتقيان، ومنهما جار ومجرور متعلقان بيخرج، واللؤلؤ فاعل يخرج، والمرجان عطف على اللؤلؤ.

55:23Page 532

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٢٣

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:24Page 532

وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ ٢٤

And to Him belong the ships [with sails] elevated in the sea like mountains.

﴿وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والجوار مبتدأ مؤخر، والمنشآت نعت للجوار، وفي البحر جار ومجرور متعلقان بالمنشآت، و﴿كالأعلام﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب حال من الجوار، أو من الضمير في المنشآت، و﴿الأعلام﴾ مضاف إليه.

55:25Page 532

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٢٥

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بـ﴿تكذبان﴾، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:26Page 532

كُلُّ مَنۡ عَلَيۡهَا فَانٖ ٢٦

Everyone upon it [i.e., the earth] will perish,

﴿كل من عليها فان﴾: كل مبتدأ، ومن اسم موصول في محل جر بالإضافة لكل، وعليها جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وفان خبر كل، وحذفت الياء لالتقاء الساكنين.

55:27Page 532

وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ ٢٧

And there will remain the Face1 of your Lord, Owner of Majesty and Honor.

﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾: الواو عاطفة، ويبقى فعل مضارع مرفوع، ووجه ربك فاعله، وذو الجلال صفة لوجه، والإكرام عطف على الجلال.

55:28Page 532

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٢٨

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:29Page 532

يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ ٢٩

Whoever is within the heavens and earth asks Him; every day He is in [i.e., bringing about] a matter.1

﴿يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولك أن تجعل الجملة حالًا من وجه، والعامل فيه يبقى، أي: يبقى حال كونه مسؤولًا من أهل السماوات والأرض، ويسأله فعل مضارع ومفعوله المقدم، ومن موصول فاعل يسأله، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ومتعلق السؤال محذوف، فأهل السماوات يسألونه المغفرة، وأهل الأرض يسألونه المغفرة والرزق، وكل يوم ظرف متعلق بالاستقرار الذي تعلق به خبر هو، وهو مبتدأ، وفي شأن خبر.

55:30Page 532

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٠

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:31Page 532

سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ ٣١

We will attend to you, O prominent beings.1

﴿سنفرغ لكم أيها الثقلان﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والسين حرف استقبال، ونفرغ فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره نحن، ولكم جار ومجرور متعلقان بنفرغ، و﴿أي﴾ الثقلان منادى نكرة مقصودة حذف منه حرف النداء، والثقلان صفة لـ﴿أي﴾.

55:32Page 532

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٢

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:33Page 532

يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ إِنِ ٱسۡتَطَعۡتُمۡ أَن تَنفُذُواْ مِنۡ أَقۡطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ فَٱنفُذُواْۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلۡطَٰنٖ ٣٣

O company of jinn and mankind, if you are able to pass beyond the regions of the heavens and the earth, then pass. You will not pass except by authority [from Allāh].

﴿يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا﴾: يا حرف نداء، ومعشر الجن منادى مضاف، والإنس عطف على الجن، وإن شرطية، واستطعتم فعل ماضٍ في محل جزم فعل الشرط، وأن حرف مصدري ونصب، وتنفذوا فعل مضارع منصوب بأن، وأن وما في حيزها في موضع نصب مفعول استطعتم، ومن أقطار السماوات والأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنفذوا﴾، فانفذوا: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأن الجواب طلب، وانفذوا فعل أمر، والواو فاعل.

﴿لا تنفذون إلا بسلطان﴾: لا نافية، وتنفذون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، وبسلطان جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنفذون﴾.

55:34Page 532

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٤

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:35Page 532

يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ ٣٥

There will be sent upon you a flame of fire and smoke,1 and you will not defend yourselves.

﴿يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويرسل فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليكما جار ومجرور متعلقان بيرسل، وشواظ نائب فاعل، ومن نار نعت لشواظ، ونحاس عطف على شواظ، وقرئ بالجر عطفًا على نار.

﴿فلا تنتصران﴾: الفاء عاطفة، ولا نافية، وتنتصران فعل مضارع مرفوع، والألف فاعل.

55:36Page 532

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٦

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:37Page 532

فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ ٣٧

And when the heaven is split open and becomes rose-colored like oil1 -

﴿فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط متعلق بجوابه، و﴿انشقت السماء﴾ فعل وفاعل، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها، فكانت عطف على انشقت، واسم كانت مستتر يعود على السماء، ووردة خبرها، وكالدهان جار ومجرور متعلقان بنعت لوردة، أو خبر ثانٍ لكانت، أو حال من اسم كانت.

55:38Page 532

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٣٨

So which of the favors of your Lord would you deny? -

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:39Page 532

فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ ٣٩

Then on that Day none will be asked about his sin among men or jinn.1

﴿فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان﴾: الفاء رابطة لجواب إذا، وقيل: جواب إذا محذوف، أي: فإذا انشقت السماء رأيت أمرًا عظيمًا، والفاء عاطفة عليه، ولا داعي لهذا التكلف، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بالفعل المنفي ﴿يسأل﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ انشقت السماء، ولا نافية، ويسأل فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعن ذنبه جار ومجرور متعلقان بيسأل، وإنس نائب فاعل، ولا جان عطف على إنس، والجان والإنس كل منهما اسم جنس.

55:40Page 532

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٤٠

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:41Page 533

يُعۡرَفُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ بِسِيمَٰهُمۡ فَيُؤۡخَذُ بِٱلنَّوَٰصِي وَٱلۡأَقۡدَامِ ٤١

The criminals will be known by their marks, and they will be seized by the forelocks and the feet.

﴿يعرف المجرمون بسيماهم﴾: يعرف فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والمجرمون نائب فاعل، وبسيماهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرف﴾.

﴿فيؤخذ بالنواصي والأقدام﴾: الفاء عاطفة، ويؤخذ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وبالنواصي هو نائب الفاعل، ويؤخذ متعد، ومع ذلك تعدى بالباء، لأنه ضمن معنى يُسحب.

55:42Page 533

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٤٢

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:43Page 533

هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٤٣

This is Hell, which the criminals deny.

﴿هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون﴾: هذه مبتدأ، وجهنم خبر، والتي صفة، وجملة يكذب بها المجرمون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

55:44Page 533

يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانٖ ٤٤

They will circulate between it and scalding water, heated [to the utmost degree].

﴿يطوفون بينها وبين حميم آن﴾: الجملة حال من المجرمين، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويطوفون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والظرف متعلق بـ﴿يطوفون﴾، وبين عطف على الظرف الأول، وآنٍ نعت لـ﴿حميم﴾، وهو منقوص، فالكسرة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين.

55:45Page 533

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٤٥

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:46Page 533

وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ ٤٦

But for he who has feared the position of his Lord1 are two gardens -

﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾: الواو عاطفة، ولمن خبر مقدم، وجملة خاف صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. ومقام مفعول به، وهو اسم مكان، أو مصدر ميميّ، وربه مضاف إليه وهو مضاف، والهاء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وجنتان مبتدأ مؤخر.

55:47Page 533

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٤٧

So which of the favors of your Lord would you deny? -

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:48Page 533

ذَوَاتَآ أَفۡنَانٖ ٤٨

Having [spreading] branches.

﴿ذواتا أفنان﴾: ذواتا صفة لـ﴿جنتان﴾، وأفنان مضاف إليه.

55:49Page 533

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٤٩

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:50Page 533

فِيهِمَا عَيۡنَانِ تَجۡرِيَانِ ٥٠

In both of them are two springs, flowing.

﴿فيهما عينان تجريان﴾: فيهما خبر مقدم، وعينان مبتدأ مؤخر، وجملة تجريان نعت عينان.

55:51Page 533

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥١

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:52Page 533

فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوۡجَانِ ٥٢

In both of them are of every fruit, two kinds.

﴿فيهما من كل فاكهة زوجان﴾: فيهما خبر مقدم، ومن كل فاكهة حال، لأنه كان في الأصل صفة لزوجان، وزوجان مبتدأ مؤخر.

55:53Page 533

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٣

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:54Page 533

مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشِۭ بَطَآئِنُهَا مِنۡ إِسۡتَبۡرَقٖۚ وَجَنَى ٱلۡجَنَّتَيۡنِ دَانٖ ٥٤

[They are] reclining on beds whose linings are of silk brocade, and the fruit of the two gardens is hanging low.

﴿متكئين على فرش بطائنها من إستبرق وجنى الجنتين دان﴾: متكئين منصوب على المدح بفعل محذوف، أو حال من قوله: ولمن خاف، وقيل: العامل محذوف، أي: يتنعمون متكئين، وعلى فرش جار ومجرور متعلقان بـ﴿متكئين﴾، وبطائنها مبتدأ، ومن إستبرق خبر، والجملة صفة لـ﴿فرش﴾، والواو حالية، أو عاطفة، وجنى مبتدأ والجنتين مضاف إليه، ودانٍ خبر، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين.

55:55Page 533

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٥

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:56Page 533

فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرۡفِ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ ٥٦

In them are women limiting [their] glances,1 untouched2 before them by man or jinnī -

﴿فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾: فيهن خبر مقدم، وقاصرات الطرف مبتدأ مؤخر ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويطمثهن فعل مضارع مجزوم بلم، وجملة ﴿يطمثهن﴾ صفة لـ﴿قاصرات الطرف﴾، لأن الإضافة لفظية فلا تتعرف، أو حالية، لأن النكرة قد تخصصت بالإضافة، وإنس فاعل، وقبلهم ظرف زمان متعلق بـ﴿يطمثهن﴾، ولا جان: عطف على إنس.

55:57Page 533

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٧

So which of the favors of your Lord would you deny? -

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:58Page 533

كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ ٥٨

As if they were rubies and coral.1

﴿كأنهن الياقوت والمرجان﴾: الجملة نعت لـ﴿قاصرات الطرف﴾، أو حال منها، وكأن حرف ناسخ، و﴿هن﴾ اسمها، والياقوت خبرها، والمرجان عطف على الياقوت.

55:59Page 533

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٥٩

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:60Page 533

هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ ٦٠

Is the reward for good [anything] but good?

﴿هل جزاء الإحسان إلا الإحسان﴾: هل حرف استفهام معناه: الجحد والنفي، وجزاء مبتدأ، والإحسان مضاف إليه، وإلا أداة حصر، والإحسان خبر جزاء.

55:61Page 533

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦١

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:62Page 533

وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ٦٢

And below them both [in excellence] are two [other] gardens -

﴿ومن دونهما جنتان﴾: من دونهما خبر مقدم، وجنتان مبتدأ مؤخر.

55:63Page 533

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦٣

So which of the favors of your Lord would you deny? -

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:64Page 533

مُدۡهَآمَّتَانِ ٦٤

Dark green [in color].

﴿مدهامتان﴾: نعت جنتان.

55:65Page 533

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦٥

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:66Page 533

فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ ٦٦

In both of them are two springs, spouting.

﴿فيهما عينان نضاختان﴾: الجملة نعت ثانٍ لـ﴿جنتان﴾، وفيهما خبر مقدم، وعينان مبتدأ مؤخر، ونضاختان نعت ﴿عينان﴾.

55:67Page 533

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦٧

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:68Page 534

فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ ٦٨

In both of them are fruit and palm trees and pomegranates.

﴿فيهما فاكهة ونخل ورمان﴾: فيهما خبر مقدم، وفاكهة مبتدأ مؤخر، ونخل عطف على فاكهة، ورمان عطف على نخل.

55:69Page 534

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦٩

So which of the favors of your Lord would you deny?

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:70Page 534

فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ ٧٠

In them are good and beautiful women -

﴿فيهن خيرات حسان﴾: فيهن خبر مقدم، وخيرات مبتدأ مؤخر، وحسان صفة.

55:71Page 534

فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧١

So which of the favors of your Lord would you deny? -

﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾: الفاء الفصيحة، وبأي جار ومجرور متعلقان بتكذبان، وآلاء مضاف إليه، وربكما مضاف إليه، وتكذبان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وألف التثنية فاعل، والخطاب للثقلين الإنس والجن.

55:72Page 534

حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ ٧٢

Fair ones reserved in pavilions -

﴿حور مقصورات في الخيام﴾: حور بدل من خيرات، أو خبر لمبتدأ مضمر، أي: هن حور، أو مبتدأ حذف خبره، أي: فهن حور، ومقصورات نعت لحور، وفي الخيام جار ومجرور متعلقان بـ﴿مقصورات﴾.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском