Al-I'rab al-MuyassarAl‑Mujadila · 58:1–22

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

المجادلة

Al-Mujadila

The Pleading Woman · Medinan · 22 ayahs

58:1Page 542

قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ١

Certainly has Allāh heard the speech of the one who argues [i.e., pleads] with you, [O Muḥammad], concerning her husband and directs her complaint to Allāh. And Allāh hears your dialogue; indeed, Allāh is Hearing and Seeing.

﴿قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي﴾: قد حرف تحقيق، وسمع الله فعل ماضٍ وفاعل، وقول مفعول به، والتي اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة تجادلك لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وتجادلك فعل مضارع، والفاعل مستتر يعود إلى المرأة المذكورة، والكاف مفعول به، وفي زوجها جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجادلك﴾، ولا بُدَّ من حذف مضاف، وتشتكي عطف على تجادلك، أو الواو حالية، والجملة في موضع نصب على الحال.

﴿إلى الله﴾: إلى حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تشتكي﴾.

﴿والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير﴾: الواو حالية، والله مبتدأ، وجملة يسمع خبر، والفاعل مستتر يعود على الله، وتحاوركما مفعول به، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وسميع خبرها، وبصير خبرها الثاني، والجملة تعليلية لما قبلها.

58:2Page 542

ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ ٢

Those who pronounce ẓihār1 among you [to separate] from their wives - they are not [consequently] their mothers. Their mothers are none but those who gave birth to them. And indeed, they are saying an objectionable statement and a falsehood. But indeed, Allāh is Pardoning and Forgiving.

﴿الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿الذين﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يظاهرون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بحال من الواو، أي حال كونهم منكم أيها العرب، و﴿من نسائهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يظاهرون﴾، والضمير المتصل مضاف إليه، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هن﴾ اسم ما، و﴿أمهاتهم﴾ خبر ﴿ما﴾ منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم، والضمير المتصل مضاف إليه، وجملة ﴿ما هن أمهاتهم﴾ خبر المبتدأ ﴿الذين﴾.

﴿إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم﴾: إن نافية، وأمهاتهم مبتدأ، وإلا أداة حصر، واللائي: اسم موصول في محل رفع خبر، وجملة ﴿ولدنهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿ولدنهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به.

﴿وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا﴾: الواو عاطفة، وإنهم: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ويقولون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والجملة خبر إن، ومنكرًا صفة لمصدر محذوف، أي: قولًا منكرًا، وزورًا عطف على منكرًا.

﴿وإن الله لعفو غفور﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، وعفو خبر أول، وغفور خبر ثان.

58:3Page 542

وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ ذَٰلِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٣

And those who pronounce ẓihār from their wives and then [wish to] go back on what they said - then [there must be] the freeing of a slave before they touch one another. That is what you are admonished thereby; and Allāh is Aware of what you do.

﴿والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة يظاهرون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن نسائهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يظاهرون﴾، وثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ويعودون عطف على يظاهرون، ولما اللام حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما قالوا﴾ مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يعودون﴾، وجملة ﴿قالوا﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يعودون﴾، وجملة ﴿قالوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: لما قالوه. والفاء رابطة لما في الموصول من معنى الشرط، و﴿تحرير رقبة﴾ مبتدأ خبره محذوف، أي: عليه تحرير رقبة، والجملة خبر الذين، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة.

﴿ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير﴾: ذلكم مبتدأ، والإشارة إلى الحكم المذكور، وجملة توعظون خبر، والله مبتدأ، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾، وجملة تعملون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وخبير خبر لفظ الجلالة الله.

58:4Page 542

فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٤

And he who does not find [a slave] - then a fast for two months consecutively1 before they touch one another; and he who is unable - then the feeding of sixty poor persons. That is for you to believe [completely] in Allāh and His Messenger; and those are the limits [set by] Allāh. And for the disbelievers is a painful punishment.

﴿فمن لم يجد﴾: الفاء عاطفة، ومن اسم موصول مبتدأ، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويجد فعل مضارع مجزوم بـ(لم، والفاعل مستتر تقديره: هو.

﴿فصيام شهرين متتابعين﴾: الفاء رابطة، وصيام مبتدأ، وشهرين مضاف إليه، ومتتابعين صفة، والخبر محذوف، أي عليه، والجملة خبر من.

﴿من قبل أن يتماسا﴾: من قبل جار ومجرور متعلقان بـ﴿صيام﴾ وأن مصدرية ناصبة، ويتماسا مضارع منصوب بحذف النون والألف فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن يتماسا﴾ مضاف إليه، وجملة يتماسا صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.

﴿فمن لم يستطع﴾: الفاء عاطفة، و﴿من﴾ اسم موصول مبتدأ، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿يستطع﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والفاعل مستتر تقديره: هو.

﴿فإطعام ستين مسكينا﴾: الفاء رابطة، وإطعام مبتدأ، و﴿ستين﴾ مضاف إليه مجرور بالكسرة، ومسكينًا تمييز.

﴿ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله﴾: ذلك اسم إشارة منصوب بمضمر، أي فعلنا ذلك لتؤمنوا. أو ذلك مبتدأ، ولتؤمنوا لام التعليل، ومدخولها خبر ذلك، وبالله: الباء حرف جار ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تؤمنوا﴾، ورسوله عطف على لفظ الجلالة.

﴿وتلك حدود الله وللكافرين عذاب أليم﴾: الواو عاطفة، وتلك مبتدأ، وحدود الله خبر، والواو عاطفة، وللكافرين خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم نعت لـ﴿عذاب﴾.

58:5Page 542

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٥

Indeed, those who oppose Allāh and His Messenger are abased as those before them were abased. And We have certainly sent down verses of clear evidence. And for the disbelievers is a humiliating punishment

﴿إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة يحادون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مفعول به، ورسوله عطف على الله، وجملة كبتوا خبر إن، و﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف أي: كبتوا كبتا مثلَ كبت الذين، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿كبت﴾ فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل مضاف إليه، والذين نائب فاعل، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وأنزلنا فعل وفاعل، وآيات مفعول به، وبينات صفة لآيات، و﴿للكافرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، ومهين نعت.

58:6Page 542

يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ ٦

On the Day when Allāh will resurrect them all and inform them of what they did. Allāh had enumerated it, while they forgot it; and Allāh is, over all things, Witness.1

﴿يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه﴾: ﴿يوم﴾ ظرفٌ متعلق بالخبر الذي تعلق به الجار والمجرور ﴿للكافرين﴾، أو متعلق بفعل محذوف تقديره: يُعذَّبون أو يُهانون، أو متعلق بـ﴿مهين﴾، أو مفعولٌ به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿يبعثهم﴾ في محل جر مضاف إليه، والله فاعل يبعثهم، وجميعًا حال، فينبئهم عطف على يبعثهم، وبما عملوا في موضع المفعول الثاني، وجملة عملوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿أحصاه الله﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، والواو حالية، وجملة نسوه في محل نصب على الحال من مفعول أحصى بإضمار قد أو بدونها.

﴿والله على كل شيء شهيد﴾: الله مبتدأ، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿شهيد﴾، وشهيد خبر لفظ الجلالة الله.

58:7Page 543

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٧

Have you not considered that Allāh knows what is in the heavens and what is on the earth? There are not three in a private conversation but that He is the fourth of them,1 nor are there five but that He is the sixth of them - and no less than that and no more except that He is with them [in knowledge] wherever they are. Then He will inform them of what they did on the Day of Resurrection. Indeed Allāh is, of all things, Knowing.

﴿ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يعلم خبرها، وقد سدت مسد مفعولي تر، وما مفعول يعلم، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وما في الأرض عطف على ما في السماوات.

﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، ويكون فعل مضارع تام، ومن حرف جر صلة، ونجوى مجرور بمن لفظًا فاعل يكون محلا، وثلاثة مضاف إليه، وإلا أداة حصر، وهو مبتدأ، ورابعهم خبر، والجملة في محل نصب على الحال، فالاستثناء مفرغ من أعم الأحوال.

﴿ولا خمسة إلا هو سادسهم﴾: عطف على ما تقدم.

﴿ولا أدنى من ذلك﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وأدنى معطوف على ثلاثة مجرور بالفتحة المقدرة لمنعه من الصرف، ومن ذلك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أدنى﴾.

﴿ولا أكثر﴾: الواو عاطفة ولا نافية وأكثر معطوف مجرور بفتحة ظاهرة.

﴿إلا﴾: أداة استثناء للحصر.

﴿هو معهم أين ما كانوا﴾: هو ضمير في محل رفع مبتدأ، ومعهم ظرف منصوب متعلق بمحذوف خبر وضمير الغياب في محل جر مضاف إليه، والجملة في محل نصب حال، وأينما ظرف مكان مجرد من الشرط في محل نصب متعلق بما تعلق به الخبر ﴿معهم﴾، وكان فعل ماضٍ تام والواو في محل رفع فاعل والجملة في محل جر مضاف إليه.

﴿ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم﴾: ثم حرف عطف للترتيب، وينبئهم فعل مضارع، وفاعل مستتر يعود على الله، وبما في موضع المفعول الثاني، وجملة عملوا لا محل لها من الإعراب، ويوم القيامة متعلق بـ﴿ينبئهم﴾، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها.

58:8Page 543

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ٨

Have you not considered those who were forbidden from private conversation [i.e., ridicule and conspiracy] and then return to that which they were forbidden and converse among themselves about sin and aggression and disobedience to the Messenger? And when they come to you, they greet you with that [word] by which Allāh does not greet you1 and say among themselves, "Why does Allāh not punish us for what we say?" Sufficient for them is Hell, which they will [enter to] burn, and wretched is the destination.

﴿ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتر: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وإلى الذين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، وجملة ﴿نهوا عن النجوى﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ونهوا فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وعن النجوى جار ومجرور متعلقان بـ﴿نهوا﴾، ثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، ويعودون فعل مضارع مرفوع، ولما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعودون﴾، وجملة ﴿نهوا عنه﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعنه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نهوا﴾.

﴿ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول﴾: الواو عاطفة، ويتناجون فعل مضارع معطوف على يعودون، وفي صيغة المضارع ما تقدم آنفًا من تجسيد، واستحضار، وتجدد، وبالإثم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتناجون﴾، والعدوان عطف على الإثم، ومعصية الرسول عطف أيضًا.

﴿وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة جاءوك في محل جر بإضافة الظرف إليها، والواو فاعل، والكاف مفعول به، وجملة حيوك لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿حيوك﴾، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويحيك فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والكاف مفعول به، والله فاعل.

﴿ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول﴾: الواو عاطفة، أو حالية، ويقولون فعل مضارع، والواو فاعل، وفي أنفسهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ولولا حرف تحضيض، أي: هلا، ويعذبنا الله فعل مضارع، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعذبنا﴾، وما مصدرية، أو موصولة، والعائد محذوف، أي بالذي نقوله، والجملة مقول القول.

﴿حسبهم جهنم يصلونها﴾: حسبهم مبتدأ، وجهنم خبر، وجملة يصلونها حال.

﴿فبئس المصير﴾: الفاء الفصيحة، وبئس فعل ماضٍ جامد لإنشاء الذم، والمصير فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: هي، أي: النار.

58:9Page 543

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٩

O you who have believed, when you converse privately, do not converse about sin and aggression and disobedience to the Messenger but converse about righteousness and piety. And fear Allāh, to whom you will be gathered.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط، وجملة تناجيتم في محل جر بإضافة الظرف إليها، والفاء رابطة لجواب إذا، ولا ناهية، وتتناجوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وبالإثم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتناجوا﴾، والعدوان عطف على قوله بالإثم، ومعصية الرسول عطف أيضًا.

﴿وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون﴾: الواو عاطفة، وتناجوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، بالبر جار ومجرور متعلقان بـ﴿تناجوا﴾، والتقوى عطف على البر، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ولفظ الجلالة مفعول به، والذي صفة لله، وإليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحشرون﴾، وتحشرون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة ﴿تحشرون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

58:10Page 543

إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١٠

Private conversation is only from Satan that he may grieve those who have believed,1 but he will not harm them at all except by permission of Allāh. And upon Allāh let the believers rely.

﴿إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا﴾: إنما كافة ومكفوفة، والنجوى مبتدأ، ومن الشيطان جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر النجوى، واللام لام التعليل، ويحزن فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ثانٍ، والذين مفعول به، وجملة آمنوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وقيل: إن الموصول فاعل يحزن.

﴿وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله﴾: الواو حالية، وليس فعل ماضٍ ناقص، واسمها مستتر تقديره: هو، والباء حرف جر صلة، وضارهم مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه خبر ليس، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، وإلا أداة حصر، وبإذن الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضارهم﴾.

﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾: الواو عاطفة، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوكل﴾.

58:11Page 543

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُواْ فَٱنشُزُواْ يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتٖۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ١١

O you who have believed, when you are told, "Space yourselves" in assemblies, then make space; Allāh will make space for you.1 And when you are told, "Arise,"2 then arise; Allāh will raise those who have believed among you and those who were given knowledge, by degrees. And Allāh is Aware of what you do.

﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، متضمن معنى الشرط وجملة قيل في محل جر بإضافة الظرف إليها، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وتفسحوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وجملة تفسحوا مقول القول، وفي المجالس جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفسحوا﴾، والفاء رابطة لجواب الشرط غير الجازم، والجملة لا محل لها من الإعراب، وافسحوا فعل أمر، والواو فاعل، ويفسح فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الأمر الواقع جوابًا للشرط، والله فاعل، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفسح﴾.

﴿وإذا قيل انشزوا فانشزوا﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، متضمن معنى الشرط وجملة قيل في محل جر بإضافة الظرف إليها، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وانشزوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وجملة انشزوا مقول القول، والفاء رابطة لجواب الشرط غير الجازم، والجملة لا محل لها من الإعراب، وانشزوا فعل أمر، والواو فاعل .

﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾: يرفع فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، والله فاعل، والذين مفعول به، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والذين معطوف على الذين الأولى، أو هو منصوب بفعل مضمر تقديره: ويخص الذين أوتوا العلم، وجملة أوتوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأوتوا فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والعلم مفعول به ثانٍ، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل آمنوا، ودرجات ظرف، أو منصوب بنزع الخافض.

﴿والله بما تعملون خبير﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وبما تعملون جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾، وخبير خبر، وجملة ﴿والله بما...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

58:12Page 544

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةٗۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ١٢

O you who have believed, when you [wish to] privately consult the Messenger, present before your consultation a charity. That is better for you and purer. But if you find not [the means] - then indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة﴾: إذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ناجيتم في محل جر بإضافة الظرف إليها، وناجيتم فعل وفاعل، والرسول مفعول به، والفاء رابطة، وقدموا فعل أمر، والواو فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وبين ظرف متعلق بـ﴿قدموا﴾، ويدي مضاف إليه، وعلامة جره الياء، ونجواكم مضاف إليه، وصدقة مفعول به لقدموا.

﴿ذلك خير لكم وأطهر﴾: ذلك مبتدأ، والإشارة إلى تقديم الصدقة على المناجاة، وخير خبر، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، وأطهر عطف على خير.

﴿فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتجدوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف النون، وهو فعل الشرط، والفاء رابطة لجواب محذوف، وجملة إن الله غفور رحيم تعليليلة.

58:13Page 544

ءَأَشۡفَقۡتُمۡ أَن تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰتٖۚ فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٣

Have you feared to present before your consultation charities? Then when you do not and Allāh has forgiven you, then [at least] establish prayer and give zakāh and obey Allāh and His Messenger. And Allāh is Aware of what you do.

﴿أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، وأشفقتم فعل وفاعل، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أشفقتم﴾، وقيل: مفعول من أجله، ومفعول تقدموا هو صدقات، ومفعول أشفقتم محذوف.

﴿فإذ لم تفعلوا﴾: الفاء استئنافية، وإذ: ظرف فيه معنى الشرط متعلق بـ﴿أقيموا﴾. ولم: حرف نفي وقلب وجزم. وتفعلوا: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وجملة ﴿لم تفعلوا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿وتاب الله عليكم﴾: الواو اعتراضية، أو حالية. و﴿تاب الله﴾: فعل وفاعل، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تاب﴾. والجملة اعتراضية بين الشرط وجوابه لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال.

﴿فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله﴾: الفاء رابطة للجواب. و﴿أقيموا الصلاة﴾ فعل أمر وفاعل ومفعول به. وجملة ﴿فإذ لم تفعلوا..﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ﴿وآتوا الزكاة﴾: عطف على ﴿فأقيموا الصلاة﴾. وكذلك قوله: ﴿وأطيعوا الله ورسوله﴾.

﴿والله خبير بما تعملون﴾: الواو استئنافية، و﴿الله﴾ مبتدأ و﴿خبير﴾ خبر، و﴿بما﴾ الباء: حرف جر، وما: مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر مجرور، أي: خبير بعملِكم، أو ﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر بالباء، وجملة ﴿تعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾، وجملة ﴿والله خبير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

58:14Page 544

۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ١٤

Have you not considered those who make allies of a people with whom Allāh has become angry? They are neither of you nor of them, and they swear to untruth while they know [they are lying].

﴿ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿تر﴾: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت. وإلى الذين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، وجملة ﴿تولوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والواو فاعل، وقومًا مفعول به، وجملة غضب الله عليهم نعت لـ﴿قومًا﴾.

﴿ما هم منكم ولا منهم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو صفة ثانية لـ﴿قومًا﴾، أو حال من فاعل تولوا، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هم﴾ اسم ما، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ما، أو ﴿ما﴾ نافية لا عمل لها و﴿هم﴾ مبتدأ و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، ﴿ولا﴾ الواو: حرف عطف، ولا: لتأكيد النفي، و﴿منهم﴾ معطوف على منكم.

﴿ويحلفون على الكذب وهم يعلمون﴾: الواو عاطفة، ويحلفون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والجملة معطوفة على ﴿تولوا﴾، فهي داخلة في حيز الصلة، وعلى الكذب حال، والواو حالية، وهم مبتدأ، وجملة يعلمون خبر هم، والجملة حال.

58:15Page 544

أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدًاۖ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٥

Allāh has prepared for them a severe punishment. Indeed, it was evil that they were doing.

﴿أعد الله لهم عذابا شديدا﴾: فعل وفاعل ومفعول به، وشديدًا نعت لـ﴿عذابا﴾.

﴿إنهم ساء ما كانوا يعملون﴾: إن للتوكيد والنصب، وهم اسمها وساء فعل ماضٍ جامد للذم، وما اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل، وكانوا ماضٍ ناقص مبني على الضم والواو اسمه، ويعملون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل، وجملة ساء في محل رفع خبر إن، وجملة كانوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة يعملون في محل نصب خبر كانوا.

58:16Page 544

ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ١٦

They took their [false] oaths as a cover, so they averted [people] from the way of Allāh, and for them is a humiliating punishment.

﴿اتخذوا أيمانهم جنة﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو صفة ثالثة لـ﴿قومًا﴾، أو حال، واتخذوا فعل ماضٍ، والواو فاعل، وأيمانهم مفعول به أول، وجنة مفعول به ثانٍ لـ﴿اتخذوا﴾.

﴿فصدوا﴾: الفاء عاطفة، وصدوا فعل ماضٍ وفاعل .

﴿عن سبيل الله﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿صدوا﴾.

﴿فلهم عذاب مهين﴾: الفاء عاطفة، ولهم خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، ومهين نعت لعذاب.

58:17Page 544

لَّن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ١٧

Never will their wealth or their children avail them against Allāh at all. Those are the companions of the Fire; they will abide therein eternally

﴿لن تغني عنهم أموالهم﴾: لن حرف نفي ونصب واستقبال، وتغني فعل مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تغني﴾، وأموالهم فاعل.

﴿ولا أولادهم﴾: عطف على أموالهم.

﴿من الله﴾: من حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تغني﴾ على حذف مضاف، أي من عذاب الله.

﴿شيئًا﴾: نائب عن المفعول المطلق.

﴿أولئك أصحاب النار﴾: أولئك مبتدأ، وأصحاب النار خبره.

﴿هم فيها خالدون﴾: هم مبتدأ، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، وخالدون خبر ﴿هم﴾.

58:18Page 544

يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعٗا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ١٨

On the Day Allāh will resurrect them all, and they will swear to Him as they swear to you and think that they are [standing] on something.1 Unquestionably, it is they who are the liars.

﴿يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم﴾: ﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة يبعثهم في محل جر مضاف إليه، و﴿الله﴾ فاعل يبعثهم، وجميعًا حال، والفاء عاطفة، و﴿يحلفون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحلفون﴾، و﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل بعدها مضاف إليه، وجملة ﴿يحلفون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾ المصدرية، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحلفون﴾.

﴿ويحسبون أنهم على شيء﴾: الواو حالية، وجملة يحسبون حال من الواو في يحلفون له، وأن وما بعدها في تأويل مصدر سدت مسد مفعولي يحسبون، وعلى شيء جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن.

﴿ألا إنهم هم الكاذبون﴾: ألا أداة استفتاح وتنبيه، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وهم ضمير متصل، أو مبتدأ، والكاذبون خبر إن على الأول، وخبر هم على الثاني، والجملة خبر إن.

58:19Page 544

ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّيۡطَٰنِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ١٩

Satan has overcome them and made them forget the remembrance of Allāh. Those are the party of Satan. Unquestionably, the party of Satan - they will be the losers.

﴿استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿استحوذ﴾، والشيطان فاعله، فأنساهم عطف على استحوذ، والهاء مفعول به أول، وذكر الله مفعول به ثانٍ.

﴿أولئك حزب الشيطان﴾: أولئك مبتدأ، وحزب الشيطان خبر.

﴿ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون﴾: ألا أداة استفتاح وتنبيه، وإن حرف ناسخ، وحزب اسمها، والشيطان مضاف إليه، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ، والخاسرون خبر على الحالين كما تقدم.

58:20Page 544

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡأَذَلِّينَ ٢٠

Indeed, the ones who oppose Allāh and His Messenger - those will be among the most humbled.

﴿إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة يحادون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مفعول به، ورسوله عطف على الله، وأولئك مبتدأ، وفي الأذلين خبر أولئك، والجملة خبر إن.

58:21Page 544

كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ٢١

Allāh has written [i.e., decreed], "I will surely overcome, I and My messengers." Indeed, Allāh is Powerful and Exalted in Might.

﴿كتب الله لأغلبن أنا ورسلي﴾: كتب الله فعل وفاعل، وقد تضمن فعل كتب معنى القسم، واللام جواب له، وأغلبن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وأنا تأكيد لفاعل أغلبن المستتر، ورسلي عطف على الضمير.

﴿إن الله قوي عزيز﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وقوي خبرها، وعزيز خبرها الثاني، والجمل لا محل لها من الإعراب.

58:22Page 545

لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٢٢

You will not find a people who believe in Allāh and the Last Day having affection for those who oppose Allāh and His Messenger, even if they were their fathers or their sons or their brothers or their kindred. Those - He has decreed within their hearts faith and supported them with spirit1 from Him. And We will admit them to gardens beneath which rivers flow, wherein they abide eternally. Allāh is pleased with them, and they are pleased with Him - those are the party of Allāh. Unquestionably, the party of Allāh - they are the successful.

﴿لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله﴾: لا نافية، وتجد فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره أنت، وقومًا مفعول به أول، وجملة يؤمنون بالله واليوم الآخر نعت لـ﴿قومًا﴾، وجملة يوادون مفعول به ثانٍ لتجد إن كان بمعنى تعلم، وإن كان بمعنى تصادف، فالجملة حال، أو صفة ثانية لـ﴿قومًا﴾، ويوادون فعل وفاعل، ومن مفعول به، وجملة ﴿حاد الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وحاد الله فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعول به، ورسوله عطف على الله.

﴿ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم﴾: الواو حالية، ولو شرطية، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وآباءهم خبرها، وما بعده عطف عليه.

﴿أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه﴾: أولئك مبتدأ، وجملة كتب خبر، وفي قلوبهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿كتب﴾، والإيمان مفعول به، وأيدهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وبروح جار ومجرور متعلقان بـ﴿أيدهم﴾، ومنه صفة لروح.

﴿ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها﴾: الواو عاطفة، ويدخلهم فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجنات مفعول به ثانٍ على السعة، وجملة تجري من تحتها الأنهار نعت لـ﴿جنات﴾، وخالدين حال، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين.

﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه﴾: رضي فعل ماضٍ، والله فاعل، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿رضي﴾، ورضوا عنه عطف على ما تقدم.

﴿أولئك حزب الله﴾: أولئك مبتدأ، وحزب الله خبر.

﴿ألا إن حزب الله هم المفلحون﴾: ألا أداة استفتاح وتنبيه، وإن حرف ناسخ، وحزب اسمها، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ، والمفلحون خبر.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском