Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
الحشر
Al-Hashr
The Exile · Medinan · 24 ayahs
59:1Page 545
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١
Whatever is in the heavens and whatever is on the earth exalts Allāh,1 and He is the Exalted in Might, the Wise.
﴿سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم﴾: سبح فعل ماضٍ، ولله اللام حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿سبح﴾، وقيل: اللام صلة، وما: فاعل، و﴿في السماوات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿ما في الأرض﴾ عطف على ﴿ما في السماوات﴾، وهو مبتدأ، والعزيز خبر أول، والحكيم خبر ثانٍ.
59:2Page 545
هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ٢
It is He who expelled the ones who disbelieved among the People of the Scripture1 from their homes at the first gathering.2 You did not think they would leave, and they thought that their fortresses would protect them from Allāh; but [the decree of] Allāh came upon them from where they had not expected, and He cast terror into their hearts [so] they destroyed their houses by their [own] hands and the hands of the believers. So take warning, O people of vision.
﴿هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، وهو مبتدأ، والذي خبره، وجملة ﴿أخرج﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والذين مفعول به، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب. ومن أهل الكتاب حال من الذين كفروا، ومن ديارهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرج﴾.
﴿لأول الحشر﴾: هذه اللام تتعلق بـ﴿أخرج﴾، وهي لام التوقيت.
﴿ما ظننتم أن يخرجوا﴾: ما نافية، وظننتم فعل وفاعل، وأن حرف مصدري ونصب، ويخرجوا فعل مضارع منصوب بأن، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ظننتم.
﴿وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله﴾: الواو عاطفة، وظنوا فعل ماضٍ من أفعال القلوب، والواو فاعل، وأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، ومانعتهم خبر أنهم، وحصونهم فاعل مانعتهم، أو مانعتهم خبر مقدَّم، وحصونهم مبتدأ مؤخرًا، والجملة خبر أنهم، ومن الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿مانعتهم﴾، وجملة ﴿أنهم مانعتهم ...﴾ سدت مسد مفعولي ظنوا.
﴿فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب﴾: الفاء للعطف مع التعقيب، وأتاهم الله فعل ماضٍ، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، ومن حرف جر، وحيث ظرف مكان مبني على الضم في محل جر بمن، والجار والمجرور متعلقان بأتاهم، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويحتسبوا فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها، وقذف عطف على فـ﴿أتاهم﴾، وفي قلوبهم جار ومجرور متعلقان بقذف، والرعب مفعول به.
﴿يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية من الضمير في قلوبهم، ويخربون فعل مضارع وفاعل، وبيوتهم مفعول به، وبأيديهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخربون﴾، وأيدي عطف على بأيديهم، والمؤمنين مضاف إليه.
﴿فاعتبروا يا أولي الأبصار﴾: الفاء الفصيحة، واعتبروا فعل أمر وفاعل، ويا حرف نداء، وأولي منادى مضاف منصوب بالياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والأبصار مضاف إليه.
59:3Page 545
وَلَوۡلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ ٣
And if not that Allāh had decreed for them evacuation, He would have punished them in [this] world, and for them in the Hereafter is the punishment of the Fire.
﴿ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا﴾: الواو استئنافية، ولولا حرف امتناع لوجود، وأن مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ وما بعدها مبتدأ، خبره محذوف تقديره: موجود، وكتب الله فعل وفاعل، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿كتب﴾، والجلاء مفعول به، واللام واقعة في جواب لولا، وعذبهم فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعول به، وفي الدنيا جار ومجرور متعلقان بـ﴿عذبهم﴾، وجملة ﴿ولولا أن كتب...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولهم في الآخرة عذاب النار﴾: الواو استئنافية، ولهم خبر مقدم، وفي الآخرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من عذاب، وعذاب النار مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿ولهم في الآخرة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
59:4Page 546
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ شَآقُّواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۖ وَمَن يُشَآقِّ ٱللَّهَ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٤
That is because they opposed Allāh and His Messenger. And whoever opposes Allāh - then indeed, Allāh is severe in penalty.
﴿ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله﴾: ذلك مبتدأ، وبأنهم خبر ذلك، وأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة شاقوا خبرها، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به، ورسوله عطف على لفظ الجلالة.
﴿ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويشاق فعل الشرط، ولفظ الجلالة مفعول به، والجواب محذوف تقديره: يعاقب، والفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وشديد خبرها، ولك أن تجعل الفاء رابطة، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ.
59:5Page 546
مَا قَطَعۡتُم مِّن لِّينَةٍ أَوۡ تَرَكۡتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰٓ أُصُولِهَا فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيُخۡزِيَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٥
Whatever you have cut down of [their] palm trees or left standing on their trunks - it was by permission of Allāh and so He would disgrace the defiantly disobedient.
﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله﴾: ما اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لـ﴿قطعتم﴾، وقطعتم فعل وفاعل في محل جزم فعل الشرط، ومن لينة حال وأو حرف عطف، وتركتموها عطف على قطعتم، وقائمة مفعول ثانٍ لـ﴿ترك﴾، وعلى أصولها جار ومجرور متعلقان بـ﴿قائمة﴾، والفاء رابطة لجواب الشرط، وبإذن جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي فقطعها بإذن الله، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط.
﴿وليخزي الفاسقين﴾: الواو عاطفة، والمعطوف عليه محذوف تقديره: أذن في قطعها ليسر المؤمنين ويعزهم، ويخزي المنافقين والفاسقين ويذلهم، واللام لام التعليل، ويخزي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف مقدر، والفاسقين مفعول يخزي.
59:6Page 546
وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ خَيۡلٖ وَلَا رِكَابٖ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٦
And what Allāh restored [of property] to His Messenger from them - you did not spur for it [in an expedition] any horses or camels,1 but Allāh gives His messengers power over whom He wills, and Allāh is over all things competent.
﴿وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة أفاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والله فاعل، وعلى رسوله جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفاء﴾، ومنهم حال، والفاء رابطة، وما نافية، وأوجفتم فعل وفاعل، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوجفتم﴾، ومن حرف جر صلة، وخيل مجرور بمن لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول أوجفتم، ولا ركاب عطف على خيل.
﴿ولكن الله يسلط رسله على من يشاء﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك ونصب، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يسلط خبرها، ورسله مفعول به ليسلط، وعلى من يشاء جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسلط﴾، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿والله على كل شيء قدير﴾: الله مبتدأ، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾، وقدير خبر لفظ الجلالة الله.
59:7Page 546
مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٧
And what Allāh restored to His Messenger from the people of the towns - it is for Allāh and for the Messenger and for [his] near relatives1 and orphans and the needy and the [stranded] traveler2 - so that it will not be a perpetual distribution among the rich from among you. And whatever the Messenger has given you - take; and what he has forbidden you - refrain from. And fear Allāh; indeed, Allāh is severe in penalty.
﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما اسم موصول مبتدأ، وجملة أفاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والله فاعل، وعلى رسوله جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفاء﴾، ومن أهل القرى جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفاء﴾.
﴿فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾: الفاء رابطة لما يتضمنه الموصول من معنى الشرط، ولله خبر ما، وللرسول وما بعده عطف على قوله لله.
﴿كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم﴾: كي: حرف مصدري ونصب تقدر قبله اللام، ولا نافية، ويكون فعل مضارع ناقص منصوب بكي، والمصدر المؤول من ﴿كي لا يكون﴾ مجرور بلام محذوفة، والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف الذي تعلق به الجار والمجرور ﴿لله﴾، أو متعلقان بفعل محذوف والتقدير: جعل الله الفيء كذلك لكي لا يكون دولة، واسم يكون مستتر يعود على الفيء، ودولة: خبر يكون، وبين: ظرف متعلق بمحذوف صفة لدولة، والأغنياء: مضاف إليه، ومنكم حال.
﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾: الواو عاطفة، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به لفعل محذوف دل عليه خذوه. أو ﴿ما﴾ مبتدأ، وجملة فخذوه: خبر، وجملة أتاكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والكاف مفعول به، والرسول فاعل، والفاء رابطة، وخذوه فعل أمر وفاعل ومفعول به.
﴿وما نهاكم عنه فانتهوا﴾: عطف على ما تقدم.
﴿واتقوا الله إن الله شديد العقاب﴾: الواو عاطفة، واتقوا الله فعل أمر وفاعل ولفظ الجلالة مفعول، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وشديد خبرها.
59:8Page 546
لِلۡفُقَرَآءِ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأَمۡوَٰلِهِمۡ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗا وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ ٨
For the poor emigrants who were expelled from their homes and their properties, seeking bounty from Allāh and [His] approval and supporting [the cause of] Allāh and His Messenger, [there is also a share]. Those are the truthful.
﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم﴾: الجار والمجرور بدل من قوله لذي القربى والمعطوف عليه، وقيل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف تقديره: أعجبوا، والمهاجرين نعت للفقراء، والذين نعت ثانٍ، وجملة أُخرجوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وهو فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، ومن ديارهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجوا﴾، وأموالهم عطف على ديارهم.
﴿يبتغون فضلا من الله ورضوانا﴾: الجملة حالية، وفضلًا مفعول به، ومن الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبتغون﴾، أو بمحذوف نعت لـ﴿فضلًا﴾، ورضوانًا عطف على ﴿فضلًا﴾.
﴿وينصرون الله ورسوله﴾: الجملة معطوفة على جملة يبتغون، ولفظ الجلالة مفعول ينصرون، ورسوله عطف على الله.
﴿أولئك هم الصادقون﴾: أولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ، والصادقون خبر أولئك، أو خبر هم، والجملة خبر أولئك.
59:9Page 546
وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٩
And [also for] those who were settled in the Home [i.e.,al-Madīnah] and [adopted] the faith before them.1 They love those who emigrated to them and find not any want in their breasts of what they [i.e., the emigrants] were given but give [them] preference over themselves, even though they are in privation. And whoever is protected from the stinginess of his soul - it is those who will be the successful.
﴿والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولك أن تجعله منسوقًا على الفقراء، فالذين على هذين الوجهين إما مبتدأ، وإما معطوف على الفقراء، فهو في محل جر، وجملة تبوءوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والدار مفعول به، والإيمان مفعول به لفعل محذوف تقديره: وأخلصوا، ويكون العطف من عطف الجمل، وقيل: هو على حذف مضاف، أو منصوب بـ﴿تبوءوا﴾ بعد تضمينه معنى لزموا، ومن قبلهم جار ومجرور متعلقان بتبوءوا أو بألفوا المقدر، وجملة يحبون خبر الذين، ومن مفعول به، وجملة هاجر صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿هاجر﴾.
﴿ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ويجدون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وفي صدورهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجدون﴾، وحاجة مفعول به، ومما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لحاجة، وجملة ﴿أوتوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة﴾: عطف على ما تقدم، وعلى أنفسهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤثرون﴾، والواو حالية، ولو شرطية، وكان فعل ماضٍ ناقص، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، وخصاصة اسمها المؤخر.
﴿ومن يوق شح نفسه﴾: الواو استئنافية، ومن شرطية في محل رفع مبتدأ، ويوق فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وهو فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، وشح مفعول به ثانٍ.
﴿فأولئك هم المفلحون﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وأولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ ثانٍ، والمفلحون خبر أولئك، أو خبر هم، والجملة خبر أولئك، وجملة ﴿فأولئك﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من، وجملة ﴿ومن يوق...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
59:10Page 547
وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِي قُلُوبِنَا غِلّٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٞ رَّحِيمٌ ١٠
And [there is a share for] those who come after them, saying, "Our Lord, forgive us and our brothers who preceded us in faith and put not in our hearts [any] resentment toward those who have believed. Our Lord, indeed You are Kind and Merciful."
﴿والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان﴾: الذين مبتدأ، وجملة ﴿جاؤوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن بعدهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءوا﴾، وجملة يقولون خبر الذين، وربنا منادى مضاف، واغفر فعل دعاء، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والجملة مقول القول، ولإخواننا عطف على لنا، والذين نعت لإخواننا، وجملة ﴿سبقونا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وبالإيمان جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبقونا﴾.
﴿ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا﴾: الواو عاطفة، ولا طلبية، وتجعل فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وفي قلوبنا في موضع المفعول الثاني لتجعل، وغلًّا مفعولها الأول، وللذين نعت لـ﴿غلًّا﴾.
﴿ربنا إنك رءوف رحيم﴾: ربنا منادى مضاف، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، ورؤوف خبر إن الأول، ورحيم خبرها الثاني.
59:11Page 547
۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نَافَقُواْ يَقُولُونَ لِإِخۡوَٰنِهِمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَئِنۡ أُخۡرِجۡتُمۡ لَنَخۡرُجَنَّ مَعَكُمۡ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمۡ أَحَدًا أَبَدٗا وَإِن قُوتِلۡتُمۡ لَنَنصُرَنَّكُمۡ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ١١
Have you not considered those who practice hypocrisy, saying to their brothers [i.e., associates] who have disbelieved among the People of the Scripture, "If you are expelled, we will surely leave with you, and we will not obey, in regard to you, anyone - ever; and if you are fought, we will surely aid you." But Allāh testifies that they are liars.
﴿ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، وإلى الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿تر﴾، وجملة نافقوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يقولون﴾ مستأنفة لبيان المتعجب منه لا محل لها من الإعراب، ولإخوانهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقولون﴾، والذين نعت لإخوانهم، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ومن أهل الكتاب حال.
﴿لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا﴾: الجملة مقول قول قولهم، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأخرجتم فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، والتاء نائب فاعل، واللام جواب القسم أيضًا، ونخرجن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وجواب إن الشرطية محذوف، ومعكم ظرف متعلق بـ﴿نخرجن﴾، والواو حرف عطف، ولا نافية، ونطيع فعل مضارع مرفوع، لأنه معطوف على جملة ﴿لئن أخرجتم﴾، وكذلك قوله: وإن قوتلتم، فمقول قولهم ثلاث جمل، وفيكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نطيع﴾ على حذف مضاف، وأحدًا مفعول به، وأبدًا ظرف للنفي متعلق بـ﴿نطيع﴾ أيضًا.
﴿وإن قوتلتم لننصرنكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، حذفت قبلها اللام الموطئة للقسم، وقوتلتم فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، واللام واقعة في جواب القسم، وننصرنكم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وجواب إن محذوف، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم.
﴿والله يشهد إنهم لكاذبون﴾: الله مبتدأ، وجملة يشهد خبر، وإن حرف ناسخ، وكسرت همزتها لوقوع اللام المزحلقة في خبرها، والهاء اسمها، وكاذبون خبرها.
59:12Page 547
لَئِنۡ أُخۡرِجُواْ لَا يَخۡرُجُونَ مَعَهُمۡ وَلَئِن قُوتِلُواْ لَا يَنصُرُونَهُمۡ وَلَئِن نَّصَرُوهُمۡ لَيُوَلُّنَّ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ ١٢
If they are expelled, they will not leave with them, and if they are fought, they will not aid them. And [even] if they should aid them, they will surely turn their backs; then [thereafter] they will not be aided.
﴿لئن أخرجوا لا يخرجون معهم﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأخرجوا فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، وجواب إن محذوف دل عليه جواب القسم، وهو جملة لا يخرجون، ومعهم ظرف متعلق بـ﴿يخرجون﴾.
﴿ولئن قوتلوا لا ينصرونهم﴾: عطف على ما تقدم، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وقوتلوا فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، وجواب إن محذوف دل عليه جواب القسم، وهو جملة لا ينصرونهم.
﴿ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون﴾: عطف أيضًا، وقوله ليولن: اللام جواب القسم، ويولن فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والأدبار مفعول به، وثم حرف عطف، ولا نافية، وينصرون فعل مضارع معطوف على يولن مرفوع مثله، والضمائر عائدة على اليهود، أو على المنافقين.
59:13Page 547
لَأَنتُمۡ أَشَدُّ رَهۡبَةٗ فِي صُدُورِهِم مِّنَ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ ١٣
You [believers] are more fearful within their breasts than Allāh. That is because they are a people who do not understand.
﴿لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله﴾: اللام لام الابتداء، وأنتم مبتدأ، وأشد خبر، ورهبة تمييز، وفي صدورهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستكن في أشد، ومن الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿رهبة﴾.
﴿ذلك بأنهم قوم لا يفقهون﴾: ذلك مبتدأ، وبأنهم خبر، وأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وقوم خبرها، وجملة لا يفقهون نعت لـ﴿قوم﴾.
59:14Page 547
لَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرٗى مُّحَصَّنَةٍ أَوۡ مِن وَرَآءِ جُدُرِۭۚ بَأۡسُهُم بَيۡنَهُمۡ شَدِيدٞۚ تَحۡسَبُهُمۡ جَمِيعٗا وَقُلُوبُهُمۡ شَتَّىٰۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَعۡقِلُونَ ١٤
They will not fight you all except within fortified cities or from behind walls. Their violence [i.e., enmity] among themselves is severe. You think they are together, but their hearts are diverse. That is because they are a people who do not reason.
﴿لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر﴾: لا نافية، ويقاتلونكم فعل مضارع مرفوع وفاعل ومفعول به، وجميعًا حال، وإلا أداة حصر، وفي قرى جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقاتلونكم﴾، والضمير يعود لليهود، ومحصنة نعت لـ﴿قرى﴾، وأو حرف عطف، ومن وراء عطف على ﴿في قرى﴾، وجدر مضاف إليه.
﴿بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى﴾: الجملة مستأنفة لبيان حالهم ولا محل لها من الإعراب، وبأسهم مبتدأ، وبينهم ظرف متعلق بـ﴿شديد﴾، وشديد خبر، وجملة ﴿تحسبهم...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب أيضًا، وتحسبهم فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول به أول، وجميعًا مفعول به ثان، والواو حالية، وقلوبهم مبتدأ، وشتى خبره، والجملة حالية.
﴿ذلك بأنهم قوم لا يعقلون﴾: ذلك مبتدأ، وبأنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وقوم خبرها، وجملة لا يعقلون نعت لـ﴿قوم﴾.
59:15Page 547
كَمَثَلِ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَرِيبٗاۖ ذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ١٥
[Theirs is] like the example of those shortly before them: they tasted the bad consequence of their affair, and they will have a painful punishment.
﴿كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم﴾: ﴿كمثل﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: مَثَلُهم مِثْلُ مَثَل الذين، و﴿مثل﴾ مضاف إليه، والذين مضاف إليه، و﴿من قبلهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وقريبًا ظرف متعلق بالاستقرار المحذوف الذي يتعلق به من قبلهم، ولك أن تعلقه بـ﴿ذاقوا﴾، وعلقه البعض بمضاف مقدر، وذاقوا فعل وفاعل، ووبال أمرهم مفعول.
﴿ولهم عذاب أليم﴾: الواو استئنافية، ولهم خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وعظيم نعت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
59:16Page 547
كَمَثَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِ إِذۡ قَالَ لِلۡإِنسَٰنِ ٱكۡفُرۡ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦
[The hypocrites are] like the example of Satan when he says to man, "Disbelieve." But when he disbelieves, he says, "Indeed, I am disassociated from you. Indeed, I fear Allāh, Lord of the worlds."
﴿كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر﴾: ﴿كمثل﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: مَثَلُهم مِثْلُ مَثَل الشيطان، و﴿مَثَل﴾ مضاف إليه، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بمحذوف حال من الشيطان، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وللإنسان جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وجملة ﴿اكفر﴾ مقول القول.
﴿فلما كفر قال إني بريء منك﴾: الفاء عاطفة على محذوف، أي: فكفر، ولما ظرفية حينية، أو رابطة متضمنة معنى الشرط، وجملة كفر في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة قال لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وبريء خبرها، ومنك جار ومجرور متعلقان بـ﴿بريء﴾.
﴿إني أخاف الله رب العالمين﴾: الجملة تعليل كاذب لبراءته منه، وإلا فهو لا يخاف الله، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف الله خبرها، ورب العالمين بدل من لفظ الجلالة، أو نعت له.
59:17Page 548
فَكَانَ عَٰقِبَتَهُمَآ أَنَّهُمَا فِي ٱلنَّارِ خَٰلِدَيۡنِ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٧
So the outcome for both of them is that they will be in the Fire, abiding eternally therein. And that is the recompense of the wrongdoers.
﴿فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها﴾: الفاء عاطفة، وكان فعل ماض ناقص، وعاقبتهما خبرها المقدم، وأن وما في حيزها اسمها المؤخر، وفي النار جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن، وخالدين حال، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدين﴾.
﴿وذلك جزاء الظالمين﴾: الواو استئنافية، وذلك مبتدأ، والإشارة إلى العذاب، وجزاء الظالمين خبر ذلك، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
59:18Page 548
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡتَنظُرۡ نَفۡسٞ مَّا قَدَّمَتۡ لِغَدٖۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٨
O you who have believed, fear Allāh. And let every soul look to what it has put forth for tomorrow - and fear Allāh. Indeed, Allāh is Aware of what you do.
﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، واتقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعوله، والواو حرف عطف، واللام لام الأمر، وتنظر فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، ونفس فاعل، وما مفعول تنظر، وجملة قدمت صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي قدمته، ولغد جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدمت﴾.
﴿واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون﴾: كرر الأمر بالتقوى تأكيدًا له، وجملة إن الله خبير بما تعملون تعليل للأمر بالتقوى، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وخبير خبرها.
59:19Page 548
وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ١٩
And be not like those who forgot Allāh, so He made them forget themselves. Those are the defiantly disobedient.
﴿ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتكونوا فعل مضارع ناقص مجزوم بـ﴿لا﴾، والواو اسمها، و﴿كالذين﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر ﴿تكون﴾، والذين: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة نسوا الله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. فأنساهم: الفاء عاطفة، وأنساهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به أول، وأنفسهم مفعول به ثانٍ.
﴿أولئك هم الفاسقون﴾: أولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ ثانٍ، والفاسقون خبر أولئك، أو خبر هم، والجملة خبر أولئك.
59:20Page 548
لَا يَسۡتَوِيٓ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ ٢٠
Not equal are the companions of the Fire and the companions of Paradise. The companions of Paradise - they are the attainers [of success].
﴿لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة﴾: لا نافية، ويستوي فعل مضارع مرفوع وأصحاب النار فاعل، وأصحاب الجنة عطف على أصحاب النار.
﴿أصحاب الجنة هم الفائزون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وأصحاب الجنة مبتدأ، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ ثانٍ، والفائزون خبر على كل حال .
59:21Page 548
لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ٢١
If We had sent down this Qur’ān upon a mountain, you would have seen it humbled and splitting from fear of Allāh. And these examples We present to the people that perhaps they will give thought.
﴿لو أنزلنا هذا القرآن على جبل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولو شرطية، وأنزلنا فعل وفاعل، وهذا مفعول به، والقرآن بدل، وعلى جبل جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾.
﴿لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله﴾: اللام رابطة لجواب لو، ورأيته فعل وفاعل ومفعول به، وخاشعًا مفعول ثانٍ، أو حال، لأن الرؤية تحتمل القلبية والبصرية، ومتصدِّعًا حال ثانية، أو نعت لـ﴿خاشعًا﴾، ومن خشية الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿متصدعًا﴾.
﴿وتلك الأمثال نضربها للناس﴾: الواو استئنافية، وتلك مبتدأ، والأمثال بدل، وجملة نضربها خبر، وللناس جار ومجرور متعلقان بـ﴿نضربها﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿لعلهم يتفكرون﴾: لعل حرف ناسخ يفيد الترجي، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة يتفكرون خبرها.
59:22Page 548
هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۖ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ٢٢
He is Allāh, other than whom there is no deity, Knower of the unseen and the witnessed.1 He is the Entirely Merciful, the Especially Merciful.
﴿هو الله الذي﴾: هو مبتدأ، والله خبر أول، والذي نعت.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿عالم الغيب والشهادة﴾: عالم نعت لاسم الله مرفوع بالضمة أو خبر ثانٍ للمبتدأ هو، والغيب مضاف إليه مجرور بالكسرة، والشهادة معطوف بالواو مجرور بالكسرة، والجملة الاسمية ﴿هو الله﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
﴿هو الرحمن الرحيم﴾: هو ضمير في محل رفع مبتدأ، والرحمن خبر مرفوع بالضمة، والرحيم خبر ثانٍ مرفوع بالضمة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية مؤكدة لما سبق.
59:23Page 548
هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡقُدُّوسُ ٱلسَّلَٰمُ ٱلۡمُؤۡمِنُ ٱلۡمُهَيۡمِنُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡجَبَّارُ ٱلۡمُتَكَبِّرُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٢٣
He is Allāh, other than whom there is no deity, the Sovereign,1 the Pure,2 the Perfection,3 the Grantor of Security,4 the Overseer,5 the Exalted in Might,6 the Compeller,7 the Superior.8 Exalted is Allāh above whatever they associate with Him.
﴿هو الله الذي﴾: هو مبتدأ، والله خبر أول، والذي نعت.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر﴾: نعوت للفظ الجلالة أو أخبار ثانية للمبتدأ ﴿هو﴾ مرفوعة بالضمة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية مؤكدة لما سبق.
﴿سبحان الله عما يشركون﴾: سبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وعما جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبحان﴾، وجملة يشركون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
59:24Page 548
هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢٤
He is Allāh, the Creator,1 the Producer,2 the Fashioner;3 to Him belong the best names.4 Whatever is in the heavens and earth is exalting Him. And He is the Exalted in Might, the Wise.5
﴿هو الله الخالق البارئ المصور﴾: هو مبتدأ، وما بعده من الأسماء الحسنى أخبار.
﴿له الأسماء الحسنى﴾: له جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والأسماء مبتدأ مؤخر، والحسنى نعت.
﴿يسبح له ما في السماوات والأرض﴾: يسبح فعل مضارع مرفوع بالضمة، له جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسبح﴾ أو في محل نصب حال من الفاعل ما، وما اسم موصول في محل رفع فاعل، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والأرض معطوف بالواو مجرور بالكسرة، والجملة في محل رفع خبر آخر للمبتدأ ﴿هو﴾.
﴿وهو العزيز الحكيم﴾: هو ضمير في محل رفع مبتدأ، والعزيز خبر مرفوع بالضمة، والحكيم خبر ثانٍ مرفوع بالضمة، والجملة في محل نصب حال، أو في محل رفع عطفًا على سابقتها.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences