Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-An'am 6:82–108
6:82Page 138
ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يَلۡبِسُوٓاْ إِيمَٰنَهُم بِظُلۡمٍ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡأَمۡنُ وَهُم مُّهۡتَدُونَ ٨٢
They who believe and do not mix their belief with injustice1 - those will have security, and they are [rightly] guided.
﴿الذين آمنوا﴾: الذين خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ بناء على أن الكلام من الله تعالى، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾: الواو عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويلبسوا فعل مضارع مجزوم بلم معطوف على الصلة، وبظلم جار ومجرور متعلقان بيلبسوا.
﴿أولئك لهم الأمن وهم مهتدون﴾: أولئك مبتدأ، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والأمن مبتدأ مؤخر ثان، والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة، وجملة الإشارة وما في حيزها في محل نصب مقول قول محذوف على الوجه الأول، أو مرفوعة على أنها خبر الذين على الوجه الثاني، والواو حرف عطف، وهم مبتدأ، ومهتدون خبره، والجملة عطف على ما تقدم.
6:83Page 138
وَتِلۡكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيۡنَٰهَآ إِبۡرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ٨٣
And that was Our [conclusive] argument which We gave Abraham against his people. We raise by degrees whom We will. Indeed, your Lord is Wise and Knowing.
﴿وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وتلك: اسم إشارة مبتدأ، وحجتنا خبره، وجملة آتيناها خبر ثان أو حال، والعامل فيها معنى الإشارة، وآتيناها فعل وفاعل ومفعول به، وإبراهيم مفعول به ثان، وعلى قومه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو بحجتنا.
﴿نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حال من فاعل آتيناها، أي: في حال كوننا رافعين، ودرجات مفعول فيه، ومن اسم موصول مفعول به، وجملة نشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، وحكيم عليم خبراها، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
6:84Page 138
وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٨٤
And We gave to him [i.e., Abraham] Isaac and Jacob - all [of them] We guided. And Noah, We guided before; and among his descendants, David and Solomon and Job and Joseph and Moses and Aaron. Thus do We reward the doers of good.
﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا﴾: الواو عاطفة على قوله: وتلك حجتنا، ووهبنا فعل وفاعل، وإسحاق مفعول به، ويعقوب عطف على إسحاق، وكلًّا مفعول به مقدم لهدينا، وهدينا فعل وفاعل، والجملة عطف على وهبنا.
﴿ونوحا هدينا من قبل﴾: الجملة معطوفة على ما تقدم، ونوحًا مفعول مقدم لهدينا، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بهدينا، وقبل ظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، أي: قبل إبراهيم.
﴿ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون﴾: الواو حرف عطف، ومن ذريته جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: وهدينا داود وسليمان، وجملة الأربعة عشر نبيًّا بعد نوح منصوبة بفعل الهداية الذي نصب ﴿نوحًا﴾.
﴿وكذلك نجزي المحسنين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: وجزاءً مثلَ ذلك نجزي المحسنين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿المحسنين﴾ مفعول به.
6:85Page 138
وَزَكَرِيَّا وَيَحۡيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلۡيَاسَۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٨٥
And Zechariah and John and Jesus and Elias - and all were of the righteous.
﴿وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين﴾: الواو عاطفة، وما بعدها معطوف على ﴿نوحًا﴾، وكل مبتدأ، ومن الصالحين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
6:86Page 138
وَإِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطٗاۚ وَكُلّٗا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٨٦
And Ishmael and Elisha and Jonah and Lot - and all [of them] We preferred over the worlds.
﴿وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا﴾: الواو عطف، وما بعدها معطوف على ﴿نوحًا﴾.
﴿وكلا فضلنا على العالمين﴾: كلًا مفعول به مقدم لفضلنا، وعلى العالمين جار ومجرور متعلقان بفضلنا.
6:87Page 138
وَمِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡ وَإِخۡوَٰنِهِمۡۖ وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ وَهَدَيۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٨٧
And [some] among their fathers and their descendants and their brothers - and We chose them and We guided them to a straight path.
﴿ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم﴾: الجملة عطف على ما تقدم، أي: وهدينا كلًّا من آبائهم، واجتبيناهم فعل وفاعل ومفعول به.
﴿وهديناهم إلى صراط مستقيم﴾: الواو عاطفة، وإلى صراط جار ومجرور متعلقان بهديناهم، ومستقيم صفة.
6:88Page 138
ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهۡدِي بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَلَوۡ أَشۡرَكُواْ لَحَبِطَ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٨٨
That is the guidance of Allāh by which He guides whomever He wills of His servants. But if they had associated others with Allāh, then worthless for them would be whatever they were doing.
﴿ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وذلك اسم إشارة مبتدأ، وهدى الله خبر، وجملة يهدي حالية، أو خبر ثان، أو ﴿هدى الله﴾ بدل من اسم الإشارة، وجملة يهدي خبر، وبه جار ومجرور متعلقان بيهدي، ومن اسم موصول مفعول به، وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن عباده جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من اسم الموصول.
﴿ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون﴾: الواو حالية، ولو شرطية، وأشركوا فعل وفاعل وهو فعل الشرط، واللام واقعة في جواب الشرط، وجملة حبط لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وعنهم جار ومجرور متعلقان بحبط، وما اسم موصول فاعل، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يعملون خبر كان.
6:89Page 138
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَۚ فَإِن يَكۡفُرۡ بِهَا هَٰٓؤُلَآءِ فَقَدۡ وَكَّلۡنَا بِهَا قَوۡمٗا لَّيۡسُواْ بِهَا بِكَٰفِرِينَ ٨٩
Those are the ones to whom We gave the Scripture and authority and prophethood. But if they [i.e., the disbelievers] deny it, then We have entrusted it to a people who are not therein disbelievers.
﴿أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأولئك اسم إشارة مبتدأ، والإشارة إلى الأنبياء الثمانية عشر المذكورين، والذين خبر اسم الإشارة، وجملة آتيناهم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والكتاب مفعول به ثان، وما بعده عطف عليه.
﴿فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، ويكفر فعل الشرط، وبها جار ومجرور متعلقان بيكفر، وهؤلاء فاعل، ﴿فقد﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق، ووكلنا فعل وفاعل، وبها جار ومجرور متعلقان بوكلنا، وقومًا مفعول به، وجملة ليسوا صفة، وبها جار ومجرور متعلقان بكافرين، والباء حرف جر صلة، وكافرين مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه خبر ليسوا.
6:90Page 138
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ ٩٠
Those are the ones whom Allāh has guided, so from their guidance take an example. Say, "I ask of you for it [i.e., this message] no payment. It is not but a reminder for the worlds."
﴿أولئك الذين هدى الله﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأولئك مبتدأ، أي: الأنبياء المذكورون، والذين اسم موصول في محل رفع خبر، وجملة هدى الله صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿فبهداهم اقتده﴾: الفاء الفصيحة، أي: إذا شئت سلوك الطريق القويم والارتفاع إلى أسمى المسئوليات فاقتد بهداهم، واقتد فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والهاء للسكت، والجملة الواقعة بعد الفاء الفصيحة جواب شرط لا محل لها من الإعراب.
﴿قل لا أسألكم عليه أجرا﴾: جملة قل مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة لا أسألكم في محل نصب مقول القول، وعليه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأجرًا مفعول به ثان لأسألكم.
﴿إن هو إلا ذكرى للعالمين﴾: إن نافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، وإلا أداة حصر، وذكرى خبر، وللعالمين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وجملة ﴿إن هو إلا ذكرى﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
6:91Page 139
وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ ٩١
And they did not appraise Allāh with true appraisal1 when they said, "Allāh did not reveal to a human being anything." Say, "Who revealed the Scripture that Moses brought as light and guidance to the people? You [Jews] make it into pages, disclosing [some of] it and concealing much. And you2 were taught that which you knew not - neither you nor your fathers." Say, "Allāh [revealed it]." Then leave them in their [empty] discourse, amusing themselves.
﴿وما قدروا الله حق قدره﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، و﴿قدروا الله﴾ فعل وفاعل ومفعوله، وحق: نائب عن المفعول المطلق لأنه صفته، والتقدير: ما قدروا الله قدرَه الحقَّ، وقدره: مضاف إليه وهو مضاف، والهاء: ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
﴿إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء﴾: ﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿قدروا﴾، وجملة ﴿قالوا﴾ في محل جر بالإضافة، وجملة ما أنزل الله في محل نصب مقول القول، ومن حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا مفعول به منصوب محلًّا.
﴿قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم استفهام مبتدأ، وجملة أنزل الكتاب خبر، والذي اسم موصول صفة للكتاب، وجملة جاء به موسى صلة الذي لا محل لها من الإعراب، ونورًا منصوب على الحال، وهدى عطف على ﴿نورًا﴾، وللناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لهدى.
﴿تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا﴾: الجملة حالية من الكتاب، أو من الضمير في به، وتجعلونه فعل وفاعل ومفعول به أول، وقراطيس مفعول به ثان، وجملة تبدونها في محل نصب صفة لـ﴿قراطيس﴾، وجملة وتخفون كثيرًا عطف على جملة تبدونها، وكثيرًا مفعول به لـ﴿تخفون﴾.
﴿وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم﴾: الواو عاطفة، وجملة علمتم عطف على جملة تجعلونه في نطاق الحال، وعلمتم فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به ثانٍ، وجملة لم تعلموا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأنتم تأكيد للفاعل وهو الواو في ﴿لم تعلموا﴾، ﴿ولا﴾ الواو حرف عطف، وآباؤكم عطف على قوله: ﴿أنتم﴾.
﴿قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ حذف خبره، أو خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: الله أنزله، أو: هو الله، وثم حرف عطف، وذرهم فعل أمر، وفي خوضهم جار ومجرور متعلقان بذرهم، أو بيلعبون، أو بمحذوف حال، وجملة يلعبون في محل نصب على الحال من مفعول ذرهم.
6:92Page 139
وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ مُّصَدِّقُ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَاۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَهُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ ٩٢
And this is a Book which We have sent down, blessed and confirming what was before it, that you may warn the Mother of Cities [i.e., Makkah] and those around it.1 Those who believe in the Hereafter believe in it, and they are maintaining their prayers.
﴿وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهذا اسم إشارة مبتدأ، وكتاب خبره، وجملة أنزلناه في محل رفع صفة أولى لـ﴿كتاب﴾، ومبارك صفة ثانية، ومصدق صفة ثالثة، والذي اسم موصول في محل جر بالإضافة، والظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ويديه مضاف إليه.
﴿ولتنذر أم القرى ومن حولها﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، وتنذر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بأنزلناه، وأم القرى مفعول به، ومَن عطف على أم القرى، وحولها ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين اسم موصول مبتدأ، وجملة يؤمنون بالآخرة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يؤمنون به خبر، أو الواو عاطفة، والذين اسم موصول معطوف على أم القرى، أي: لتنذر أهل أم القرى ولتنذر الذين آمنوا، وجملة ﴿يؤمنون﴾ الثانية حال من الموصول.
﴿وهم على صلاتهم يحافظون﴾: الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة يحافظون خبر، والجملة نصب على الحال.
6:93Page 139
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءٞ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ أَخۡرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُۖ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَكُنتُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُونَ ٩٣
And who is more unjust than one who invents a lie about Allāh or says, "It has been inspired to me," while nothing has been inspired to him, and one who says, "I will reveal [something] like what Allāh revealed." And if you could but see when the wrongdoers are in the overwhelming pangs of death while the angels extend their hands,1 [saying], "Discharge your souls! Today you will be awarded the punishment of [extreme] humiliation for what you used to say against Allāh other than the truth and [that] you were, toward His verses, being arrogant."
﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وأظلم خبره، وممن جار ومجرور متعلقان بأظلم، وجملة افترى صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بافترى، و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة.
﴿أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء﴾: أو حرف عطف، وقال عطف على افترى، وأوحي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وإليَّ جار ومجرور في موضع رفع على أنهما نائب فاعل أوحي، والواو حالية، وجملة لم يوح في موضع نصب على الحال من ضمير الفاعل في ﴿قال﴾، أو الياء في ﴿إليَّ﴾، وشيء نائب فاعل لـ﴿يوح﴾.
﴿ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله﴾: أو حرف عطف، ومن في محل نصب مقول القول، و﴿مثل﴾ منصوبة على أنها مفعول به، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة أنزل الله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو ﴿مثل﴾ نعت لمصدر محذوف، والتقدير: سأنزل إنزالًا مثل ما أنزل الله، و﴿ما﴾ على هذا الوجه مصدرية، وجملة ﴿أنزل الله﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها وقعت بعد موصول حرفي.
﴿ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، وترى فعل مضارع شرط لو، وجواب لو محذوف، أي: لرأيت أمرًا عظيمًا، والرؤية بصرية ومفعولها محذوف، أي: ولو ترى الظالمين إذ هم في غمرات الموت، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بترى، والظالمون مبتدأ، و﴿في غمرات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿الظالمون﴾، والموت مضاف إليه، والجملة الاسمية في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿والملائكة باسطو أيديهم﴾: الواو حالية، والملائكة مبتدأ، وباسطو خبر، وأيديهم مضاف إليه، وهو مفعول به في المعنى، والجملة في محل نصب على الحال من الضمير المستكن في الخبر وهو ﴿في غمرات الموت﴾.
﴿أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق﴾: جملة أخرجوا أنفسكم منصوبة بقول مضمر، أي: يقولون لهم تعنيفًا وتقريعًا، وهذا القول في محل نصب على الحال من الضمير المستكن في اسم الفاعل وهو ﴿باسطو﴾، وأنفسكم مفعول به، واليوم ظرف زمان منصوب متعلق بأخرجوا أو بتجزون، وجملة ﴿تجزون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وتجزون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وعذاب الهون مفعول به ثان، و﴿بما﴾ الباء حرف جر، وما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بتجزون، أي: بسببه، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة تقولون خبر كنتم، وغير الحق نعت لمصدر محذوف، أي: تقولون القول غير الحق.
﴿وكنتم عن آياته تستكبرون﴾: عطف على كنتم الأولى داخلة في حيز صلة الموصول وهو ﴿ما﴾، وعن آياته جار ومجرور متعلقان بتستكبرون، وجملة تستكبرون خبر كان.
6:94Page 139
وَلَقَدۡ جِئۡتُمُونَا فُرَٰدَىٰ كَمَا خَلَقۡنَٰكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَتَرَكۡتُم مَّا خَوَّلۡنَٰكُمۡ وَرَآءَ ظُهُورِكُمۡۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمۡ شُفَعَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ زَعَمۡتُمۡ أَنَّهُمۡ فِيكُمۡ شُرَكَٰٓؤُاْۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيۡنَكُمۡ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٩٤
[It will be said to them], "And you have certainly come to Us alone [i.e., individually] as We created you the first time, and you have left whatever We bestowed upon you behind you. And We do not see with you your 'intercessors' which you claimed that they were among you associates [of Allāh]. It has [all] been severed between you,1 and lost from you is what you used to claim."
﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، و﴿جئتمونا﴾ فعل ماض، والتاء فاعل، والميم علامة الجمع، والواو لإشباع ضمة الميم، و﴿نا﴾ مفعول به، و﴿فرادى﴾ حال من فاعل جئتمونا، و﴿كما خلقناكم﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب حال من فاعل جئتمونا، أو في محل صفة لمصدر محذوف، أي: أي مجيئًا كخلقنا لكم، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿خلقناكم﴾ فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل، والكاف مفعول به، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿خلقناكم﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿خلقناكم﴾ مضاف إليه، و﴿أول مرة﴾ منصوب على الظرفية الزمانية، والعامل فيه خلقناكم.
﴿وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم﴾: الواو استئنافية، أو حالية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب على الحال من فاعل جئتمونا، بتقدير: قد، وتركتم فعل وفاعل، وترك تتعدى لواحد لأنها بمعنى التخلية لا التصيير، أو بمعنى التصيير فتتعدى لمفعولين أولهما ﴿ما﴾ الموصولة، والثاني الظرف، فيتعلق بمحذوف أي: وصيّرتم بالترك الذي خوَّلناكموه كائنًا وراء ظهوركم، وعلى الأول يتعلق الظرف بتركتم.
﴿وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ونرى فعل مضارع مرفوع، ومعكم ظرف مكان متعلق بنرى، وشفعاءكم مفعول به، والذين نعت، وجملة زعمتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿أن﴾ وما في حيزها سد مسد مفعولي زعم، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وفيكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وشركاء خبر أن.
﴿لقد تقطع بينكم﴾: اللام جواب لقسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وتقطع فعل ماض، وفاعله مضمر يعود على الاتصال الذي تدل عليه لفظة ﴿شركاء﴾، أي: لقد تقطع الاتصال بينكم.
﴿وضل عنكم ما كنتم تزعمون﴾: الواو عاطفة، وضل فعل ماض، وعنكم جار ومجرور متعلقان بضل، وما اسم موصول فاعل، وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة تزعمون خبر كنتم، ومفعولا تزعمون محذوفان، والتقدير: تزعمونهم شفعاء.
6:95Page 140
۞ إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٩٥
Indeed, Allāh is the cleaver of grain and date seeds.1 He brings the living out of the dead and brings the dead out of the living. That is Allāh; so how are you deluded?
﴿إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وفالق خبرها، والحب مضاف إليه، والإضافة غير محضة، فيكون الحب مجرور اللفظ منصوب المحلّ، أو الإضافة محضة، والنوى عطف على الحب، وجملة يخرج الحي مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل رفع خبر ثان لـ﴿إن﴾، ومن الميت جار ومجرور متعلقان بيخرج، ومخرج عطف على فالق، أي: الله فالق ومخرج، أو عطف على يخرج، لممالأة الكلام بعضه لبعض، ولا بد حينئذ من تأويل الفعل بالاسم ليصحّ عطف الاسم عليه أو بالعكس، ومن الحي جار ومجرور متعلقان بمخرج.
﴿ذلكم الله فأنى تؤفكون﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، و﴿الله﴾ خبره، والفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنى اسم استفهام بمعنى كيف في محل نصب حال، وتؤفكون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.
6:96Page 140
فَالِقُ ٱلۡإِصۡبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيۡلَ سَكَنٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ حُسۡبَانٗاۚ ذَٰلِكَ تَقۡدِيرُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡعَلِيمِ ٩٦
[He is] the cleaver of daybreak and has made the night for rest and the sun and moon for calculation.1 That is the determination of the Exalted in Might, the Knowing.
﴿فالق الإصباح﴾: فالق الإصباح نعت لله، والإصباح مضاف إليه.
﴿وجعل الليل سكنا﴾: الواو عاطفة، وجعل فعل ماض، والليل مفعوله الأول، وسكنًا مفعوله الثاني، أو حال.
﴿والشمس والقمر حسبانا﴾: الواو عاطفة، والشمس عطف على الليل، وحسبانًا عطف على ﴿سكنًا﴾، أو حسبانًا منصوب على نزع الخافض، والجار والمجرور في محل نصب على الحال، أي: يجريان بحسبان.
﴿ذلك تقدير العزيز العليم﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، و﴿تقدير﴾ خبره، والعزيز مضاف إليه، والعليم صفة.
6:97Page 140
وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلنُّجُومَ لِتَهۡتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٩٧
And it is He who placed for you the stars that you may be guided by them through the darknesses of the land and sea. We have detailed the signs for a people who know.
﴿وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر﴾: الواو حرف عطف، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجعل بمعنى خلق فتتعدى لواحد، ولكم جار ومجرور متعلقان بجعل، والنجوم مفعول به، و﴿لتهتدوا﴾ اللام للتعليل والجر، وتهتدوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بجعل أيضًا عن طريق البدلية الاشتمالية بإعادة العامل، والتقدير: جعل لكم النجوم لاهتدائكم، وفي ظلمات البر والبحر جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حال كونكم مدلجين في ظلمات الليل بالبر والبحر.
﴿قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وفصلنا فعل وفاعل، والآيات مفعول به، ولقوم جار ومجرور متعلقان بفصلنا، وجملة يعلمون صفة لقوم.
6:98Page 140
وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ فَمُسۡتَقَرّٞ وَمُسۡتَوۡدَعٞۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَفۡقَهُونَ ٩٨
And it is He who produced you from one soul and [gave you] a place of dwelling and of storage.1 We have detailed the signs for a people who understand.
﴿وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة﴾: الواو عاطفة على ما تقدم، و﴿هو﴾ مبتدأ، واسم الموصول خبره، وجملة أنشأكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن نفس جار ومجرور متعلقان بأنشأكم، وواحدة صفة.
﴿فمستقر ومستودع﴾: الفاء واقعة في جواب الموصول لما فيه من رائحة الشرط، ومستقر مبتدأ حذف خبره، والتقدير: فلكم مستقر.
﴿قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وفصلنا فعل وفاعل، والآيات مفعول به، ولقوم جار ومجرور متعلقان بفصلنا، وجملة يفقهون صفة لقوم.
6:99Page 140
وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٩٩
And it is He who sends down rain from the sky, and We produce thereby the growth of all things. We produce from it greenery from which We produce grains arranged in layers. And from the palm trees - of its emerging fruit are clusters hanging low. And [We produce] gardens of grapevines and olives and pomegranates, similar yet varied. Look at [each of] its fruit when it yields and [at] its ripening. Indeed in that are signs for a people who believe.
﴿وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء﴾: الواو عاطفة، والكلام معطوف على ما قبلها، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة أنزل من السماء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وماء مفعول به، والفاء عاطفة، وأخرجنا فعل وفاعل، وبه جار ومجرور متعلقان بأخرجنا، ونبات كل شيء مفعول به.
﴿فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا﴾: الفاء حرف عطف، وأخرجنا فعل وفاعل، ومنه جار ومجرور متعلقان بأخرجنا، وخضرًا مفعول به، وجملة نخرج صفة لـ﴿خضرًا﴾، ومنه جار ومجرور متعلقان بنخرج، وحبًّا مفعول به، ومتراكبًا صفة.
﴿ومن النخل من طلعها قنوان دانية﴾: الواو عاطفة، أو اعتراضية، ومن النخل جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن طلعها بدل من الجار والمجرور قبله بإعادة الجار، والبدل هنا بدل بعض من كل، وقنوان مبتدأ مؤخر، ودانية صفة لقنوان، وجملة ﴿ومن النخل...﴾: عطف على ﴿فأخرجنا منه خضرًا﴾، أو اعتراضية، لا محل لها من الإعراب.
﴿وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه﴾: الواو عاطفة، وجنات عطف على نبات، فهو منصوب، أي: فأخرجنا بالماء النَّبات وجنات، ومن أعناب جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وكذلك الزيتون والرمان، أو الزيتون والرمان منصوبان على الاختصاص، ومشتبهًا حال، وغير متشابه عطف عليه.
﴿انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم مقدم، وانظروا فعل أمر، والواو فاعل، وإلى ثمره جار ومجرور متعلقان بانظروا، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب وهو انظروا، وجملة أثمر في محل جر بالإضافة، وينعه عطف على ثمره.
﴿إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وفي ذلكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، واللام المزحلقة، وآيات اسم إن، لقوم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، وجملة يؤمنون صفة لقوم.
6:100Page 140
وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ وَخَلَقَهُمۡۖ وَخَرَقُواْ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ ١٠٠
But they have attributed to Allāh partners - the jinn, while He has created them - and have fabricated for Him sons and daughters without knowledge. Exalted is He and high above what they describe.
﴿وجعلوا لله شركاء الجن﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجعلوا فعل وفاعل، ولله جار ومجرور متعلقان بشركاء، أو حال منه، وشركاء مفعول جعلوا الثاني، والجن هو المفعول الأول.
﴿وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم﴾: الواو حالية، ولا بد من تقدير قد بعدها، وجملة وخلقهم في محل نصب حال، وخرقوا الواو حرف عطف، وخرقوا فعل وفاعل، وله جار ومجرور متعلقان بخرقوا، وبنين مفعول به، وبنات عطف على بنين، وبغير علم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل خرقوا، أي: افتعلوا الكذب مصاحبين للجهل وهو عدم العلم، والجملة عطف على جملة وخلقهم.
﴿سبحانه وتعالى عما يصفون﴾: سبحانه: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، وتعالى عطف على الفعل المقدر العامل في سبحانه، وعما جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعالى﴾، وجملة يصفون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والجملة التنزيهية مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
6:101Page 140
بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٞ وَلَمۡ تَكُن لَّهُۥ صَٰحِبَةٞۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١٠١
[He is] Originator of the heavens and the earth. How could He have a son when He does not have a companion [i.e., wife] and He created all things? And He is, of all things, Knowing.
﴿بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبديع السماوات والأرض خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو بديع، وأنى اسم استفهام بمعنى كيف، أو: من أين، في محل نصب حال، و﴿يكون﴾ فعل مضارع ناقص، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون المقدم، و﴿ولد﴾ اسمها المؤخر، وجملة ﴿أنى يكون له ولد﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولم تكن له صاحبة﴾: الواو عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكن المقدم، وصاحبة اسمها المؤخر.
﴿وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية في محل نصب، ﴿وهو﴾ الواو عاطفة، أو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، وبكل شيء جار ومجرور متعلقان بعليم، وعليم خبر ﴿هو﴾.
6:102Page 141
ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ فَٱعۡبُدُوهُۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ ١٠٢
That is Allāh, your Lord; there is no deity except Him, the Creator of all things, so worship Him. And He is Disposer of all things.
﴿ذلكم الله ربكم﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، و﴿الله﴾ خبر أول، و﴿ربكم﴾ خبر ثان.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ خبر ثالث.
﴿خالق كل شيء فاعبدوه﴾: خالق كل شيء خبر رابع، ﴿فاعبدوه﴾ الفاء تعليلية، واعبدوه فعل أمر وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب.
﴿وهو على كل شيء وكيل﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بوكيل، ووكيل خبر هو.
6:103Page 141
لَّا تُدۡرِكُهُ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَهُوَ يُدۡرِكُ ٱلۡأَبۡصَٰرَۖ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ ١٠٣
Vision perceives Him not,1 but He perceives [all] vision; and He is the Subtle,2 the Aware.3
﴿لا تدركه الأبصار﴾: الجملة خبر خامس، وتدركه الأبصار فعل ومفعول به مقدم وفاعل.
﴿وهو يدرك الأبصار﴾: الواو عاطفة، وهو مبتدأ، وجملة يدرك الأبصار خبره، وهو الواو حرف عطف.
﴿وهو اللطيف الخبير﴾: الواو حرف عطف، و﴿هو﴾ مبتدأ، واللطيف خبر أول، والخبير خبر ثان.
6:104Page 141
قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ ١٠٤
There has come to you enlightenment from your Lord. So whoever will see does so for [the benefit of] his soul, and whoever is blind [does harm] against it. And [say], "I am not a guardian over you."1
﴿قد جاءكم بصائر من ربكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وجاءكم بصائر فعل ومفعول به مقدّم وفاعل مؤخَّر، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بجاءكم، أو بمحذوف صفة لبصائر.
﴿فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها﴾: الفاء استئنافية للتفصيل، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وأبصر فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: فالإبصار لنفسه، ومثله ﴿ومن عمي فعليها﴾، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
﴿وما أنا عليكم بحفيظ﴾: الواو استئنافية أو حالية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ ضمير منفصل في محل رفع اسم ما، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بحفيظ، و﴿بحفيظ﴾ الباء: حرف جر صلة، وحفيظ: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
6:105Page 141
وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسۡتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ١٠٥
And thus do We diversify the verses so they [i.e., the disbelievers] will say, "You have studied,"1 and so We may make it [i.e., the Qur’ān] clear for a people who know.
﴿وكذلك نصرف الآيات﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تصريفًا مثل ذلك التصريف نصرف الآيات، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿الآيات﴾ مفعول به.
﴿وليقولوا درست﴾: الواو حرف عطف، واللام هي لام التعليل، والفعل بعدها يقولوا منصوب بإضمار أن، وجملة ﴿ليقولوا﴾ معطوفة على مقدر، أي: ليعتبروا وليقولوا، وجملة ﴿درست﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿ولنبينه لقوم يعلمون﴾: الواو عطف على اللام الأولى، والجار والمجرور متعلقان بنصرف، ولقوم جار ومجرور متعلقان بنبينه، وجملة يعلمون صفة لقوم.
6:106Page 141
ٱتَّبِعۡ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٠٦
Follow, [O Muḥammad], what has been revealed to you from your Lord - there is no deity except Him - and turn away from those who associate others with Allāh.
﴿اتبع ما أوحي إليك من ربك﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. واتبع: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت. و﴿ما﴾ اسم موصول في محل نصب مفعول به. وأوحي: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعل. ونائب الفاعل مستتر. وجملة ﴿أوحي...﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحي﴾. ومن ربك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحي﴾. ومن ربك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحي﴾، أو متعلقان بمحذوف حال. أي: كائنًا من ربك.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ اعتراضية، لا محل لها من الإعراب.
﴿وأعرض عن المشركين﴾: الواو عاطفة. وأعرض: فعل أمر، والفاعل مستتر. وعن المشركين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعرض﴾. وجملة ﴿أعرض...﴾ معطوفة على جملة ﴿اتبع﴾ المستأنفة لا محل لها من الإعراب.
6:107Page 141
وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكُواْۗ وَمَا جَعَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظٗاۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٖ ١٠٧
But if Allāh had willed, they would not have associated. And We have not appointed you over them as a guardian, nor are you a manager over them.1
﴿ولو شاء الله ما أشركوا﴾: الواو استئنافية، أو حالية، ولو شرطية، وشاء ربك فعل وفاعل، ومفعول المشيئة محذوف، والتقدير: عدم إشراكهم، وجملة ما أشركوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وما جعلناك عليهم حفيظا﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وجعلناك فعل وفاعل ومفعول به أول، وحفيظًا مفعول جعلنا الثاني، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿حفيظًا﴾.
﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنت﴾ اسم ما، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيل﴾، و﴿بوكيل﴾: الباء: حرف جر صلة، ووكيل: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
6:108Page 141
وَلَا تَسُبُّواْ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّواْ ٱللَّهَ عَدۡوَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمۡ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرۡجِعُهُمۡ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٠٨
And do not insult those they invoke other than Allāh, lest they insult Allāh in enmity without knowledge. Thus We have made pleasing to every community their deeds. Then to their Lord is their return, and He will inform them about what they used to do.
﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، وتسبوا فعل مضارع مجزوم بها، والواو فاعل، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة يدعون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿فيسبوا الله عدوا بغير علم﴾: الفاء هي السببية، ويسبوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وأن ما بعدها في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن منكم سبّ لآلهتهم فسبّ منهم لله، أو الفاء عاطفة، ويسبوا معطوفة على تسبوا، ولفظ الجلالة مفعول به، وعدوًا منصوب على المصدر لأنه مرادفه، أو مفعول لأجله، أي: لأجل الاعتداء، أو مصدر في موضع الحال، وبغير علم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال مؤكدة.
﴿كذلك زينا لكل أمة عملهم﴾: و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تزيينًا مثلَ ذلك التزيين زينّا لكل أمة عملهم، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿زينا﴾ فعل وفاعل، و﴿لكل﴾ جار ومجرور متعلقان بزينا، و﴿أمة﴾ مضاف إليه، و﴿عملهم﴾ مفعول به.
﴿ثم إلى ربهم مرجعهم﴾: ثم عاطفة للترتيب مع التراخي، والعطف على محذوف تقديره: فأتوه، وإلى ربهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعهم مبتدأ مؤخر.
﴿فينبئهم بما كانوا يعملون﴾: الفاء عاطفة للترتيب مع التعقيب، وينبئهم فعل مضارع، والهاء مفعول به أول، وبما جار ومجرور في موضع المفعول الثاني لينبئهم، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يعلمون خبر كان.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences