Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-An'am 6:109–133
6:109Page 141
وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ لَّيُؤۡمِنُنَّ بِهَاۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِۖ وَمَا يُشۡعِرُكُمۡ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ١٠٩
And they swear by Allāh their strongest oaths that if a sign came to them, they would surely believe in it. Say, "The signs are only with [i.e., from] Allāh." And what will make you perceive that even if it [i.e., a sign] came, they would not believe.
﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأقسموا فعل وفاعل، وبالله جار ومجرور متعلقان بأقسموا، وجهد: حال، أي: أقسموا بالله مجتهدين في أيمانهم، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر، والمعنى: أقسموا إقسامَ اجتهادٍ في اليمين. وأيمانهم: مضاف إليه.
﴿لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وجاءتهم فعل الشرط ومفعوله، وآية فاعل، و﴿ليؤمنن﴾ اللام واقعة في جواب القسم، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم لأنه متقدم على الشرط، ويؤمنن فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون المشددة هي نون التوكيد الثقيلة، وبها جار ومجرور متعلقان بيؤمنن.
﴿قل إنما الآيات عند الله﴾: قل فعل أمر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، والآيات مبتدأ، وعند الله ظرف متعلق بمحذوف خبر المبتدأ.
﴿وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما اسم استفهام إنكاري في محل رفع مبتدأ، وجملة يشعركم خبرها، والكاف مفعول أول ليشعركم، وأنّ وما في حيزها في موضع المفعول الثاني، وإذا ظرف متعلق بيؤمنون، وجملة لا يؤمنون خبر أنها.
6:110Page 141
وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَبۡصَٰرَهُمۡ كَمَا لَمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَنَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ١١٠
And We will turn away their hearts and their eyes just as they refused to believe in it [i.e., the revelation] the first time. And We will leave them in their transgression, wandering blindly.
﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، ونقلب فعل مضارع، وأفئدتهم مفعوله، وأبصارهم عطف على أفئدتهم، و﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: تقليبًا مثلَ عدم إيمانهم، عقوبةً مساويةً لمعصيتهم، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، و﴿يؤمنوا﴾ فعل مضارع مجزوم بلم، وجملة ﴿لم يؤمنوا﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية وصلتها مضاف إليه، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنوا﴾، و﴿أول مرة﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿يؤمنوا﴾.
﴿ونذرهم في طغيانهم يعمهون﴾: الواو عاطفة، ونذرهم عطف على لا يؤمنون، وفي طغيانهم جار ومجرور متعلقان بيعمهون، وجملة يعمهون حال، أي: متحيرين.
6:111Page 142
۞ وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٖ قُبُلٗا مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُونَ ١١١
And even if We had sent down to them the angels [with the message] and the dead spoke to them [of it] and We gathered together every [created] thing in front of them, they would not believe unless Allāh should will. But most of them, [of that], are ignorant.
﴿ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية، و﴿أن﴾ وما في حيزها فاعل لفعل محذوف، أي: يثبت، وجملة ﴿نزلنا إليهم الملائكة﴾ خبر أن، وكلّمهم عطف على نزلنا، والموتى فاعل.
﴿وحشرنا عليهم كل شيء قبلا﴾: الواو عاطفة أيضًا، وحشرنا فعل وفاعل معطوف على نزلنا، وعليهم جار ومجرور متعلقان بحشرنا، وكل شيء مفعول به، وقبلًا حال، أي: فوجًا فوجًا، أو كفلاء.
﴿ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وما نافية، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، واللام لام الجحود، ويؤمنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد لام الجحود، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف هو الخبر، أي: ما كانوا أهلًا للإيمان، وإلا أداة استثناء من أعم الأحوال، فهو استثناء متصل، والمعنى: ما كانوا ليؤمنوا في حال من الأحوال إلا في حال مشيئة الله، فـ﴿إنْ﴾ وما بعدها مصدر في موضع نصب على الحال، أو استثناء من أعم الأزمنة، فالمصدر في موضع نصب على الظرفية الزمانية، أي: إلا في زمان مشيئة الله، أو استثناء من علة عامة، أي: ما كانوا ليؤمنوا لشيء من الأشياء إلا لمشيئة الله الإيمان، فهو مفعول لأجله، أو الاستثناء منقطع، وأن ومدخولها في تأويل مبتدأ محذوف الخبر، أي: لكن مشيئة الله تحصل. وجملة ﴿ولو أننا نزلنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن أكثرهم يجهلون﴾: الواو حالية، أو استئنافية، ولكن حرف ناسخ، وأكثرهم اسمها، وجملة يجهلون خبرها، والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
6:112Page 142
وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا شَيَٰطِينَ ٱلۡإِنسِ وَٱلۡجِنِّ يُوحِي بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ زُخۡرُفَ ٱلۡقَوۡلِ غُرُورٗاۚ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ ١١٢
And thus We have made for every prophet an enemy - devils from mankind and jinn, inspiring to one another decorative speech in delusion. But if your Lord had willed, they would not have done it, so leave them and that which they invent.
﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، والتقدير: جعلًا مثلَ ذلك جعلنا، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿جعلنا﴾ فعل وفاعل وهو يتعدى لمفعولين، و﴿لكل نبي﴾ جار ومجرور في موضع نصب على الحال، و﴿عدوًّا﴾ مفعول جعلنا الثاني، و﴿شياطين الإنس والجن﴾ مفعول جعلنا الأول.
﴿يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، و﴿يوحي﴾ فعل مضارع، وبعضهم فاعل، و﴿إلى بعض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوحي﴾. و﴿زخرف﴾ القول مفعول به. و﴿غرورًا﴾ مفعول لأجله، أي: ليغرُّوهم، أو مصدر في موضع نصب على الحال، أي: غارِّين، أو نائب عن المفعول المطلق، لأن يوحي بمعنى: يغر.
﴿ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، وشاء ربك فعل وفاعل وهو شرط لو، ومفعوله محذوف، وجملة ما فعلوه لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والفاء هي الفصيحة، وذرهم فعل أمر وفاعل مستتر، والهاء مفعول به، والواو عاطفة، وما اسم موصول معطوف على الهاء في ﴿فذرهم﴾، أي: اتركهم واترك الذي يفترونه، أو الواو بمعنى مع، و﴿ما﴾ مفعول معه، أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: اتركهم واترك افتراءهم.
6:113Page 142
وَلِتَصۡغَىٰٓ إِلَيۡهِ أَفۡـِٔدَةُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَلِيَرۡضَوۡهُ وَلِيَقۡتَرِفُواْ مَا هُم مُّقۡتَرِفُونَ ١١٣
And [it is] so the hearts of those who disbelieve in the Hereafter will incline toward it [i.e., deceptive speech] and that they will be satisfied with it and that they will commit that which they are committing.
﴿ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾: الواو عاطفة، واللام للتعليل، وتصغى فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور عطف على ﴿غرورًا﴾، وإليه جار ومجرور متعلقان بتصغى، وأفئدة فاعل تصغى، والذين مضاف إليه، وجملة لا يؤمنون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالآخرة جار ومجرور متعلقان بيؤمنون.
﴿وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون﴾: عطف على ﴿غرورًا﴾ أيضًا، فاللام للتعليل، والأفعال بعدها منصوبة بـ﴿أن﴾ مقدرة بعدها جوازًا، أو اللام لام الصيرورة، أو العاقبة.
6:114Page 142
أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡتَغِي حَكَمٗا وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مُفَصَّلٗاۚ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنَزَّلٞ مِّن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ ١١٤
[Say], "Then is it other than Allāh I should seek as judge while it is He who has revealed to you the Book [i.e., the Qur’ān] explained in detail?" And those to whom We [previously] gave the Scripture know that it is sent down from your Lord in truth, so never be among the doubters.
﴿أفغير الله أبتغي حكما﴾: الجملة عطف على مقدَّر يقتضيه سياق الكلام، أي: قل لهم: أأميل إلى زخارف الدنيا فأبتغي حكمًا؟ والهمزة للاستفهام الإنكاري، فهي مقول قول محذوف، وجملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وغير الله مفعول به مقدم لأبتغي، وحكمًا حال، أو تمييز، أو مفعول به، و﴿غير﴾ حال من ﴿حكمًا﴾ لأنه في الأصل وصف له.
﴿وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا﴾: الواو للحال، والجملة حال مؤكدة للإنكار، وهو مبتدأ، والذي خبر، وجملة أنزل صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وإليكم جار ومجرور متعلقان بأنزل، والكتاب مفعول به، ومفصلًا حال من الكتاب.
﴿والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين اسم موصول مبتدأ، وجملة آتيناهم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والكتاب مفعول به ثان، وجملة يعلمون خبر اسم الموصول، وأنّ حرف ناسخ، والهاء اسمها، ومنزل خبرها، وقد سدَّت مسدَّ مفعولي يعلمون، ومن ربك جار ومجرور متعلقان بمنزل، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المرفوع في ﴿منزل﴾، و﴿الذي﴾ هو نائب فاعل.
﴿فلا تكونن من الممترين﴾: الفاء في ﴿فلا﴾ الفصيحة، أي: إذا علمت هذا وتأكدت منه فلا تكونن، ولا ناهية، وتكونن فعل مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وهو في محل جزم بلا الناهية، واسمها ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿من الممترين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
6:115Page 142
وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقٗا وَعَدۡلٗاۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَٰتِهِۦۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ١١٥
And the word of your Lord has been fulfilled in truth and in justice. None can alter His words, and He is the Hearing, the Knowing.
﴿وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكلمة ربك فاعل تمت، وصدقًا وعدلًا حال من كلمة، أو حال من ﴿ربك﴾، أي: صادقًا وعادلًا، أو تمييز، أو مفعول من أجله، أو منصوبان على نزع الخافض، أي: بالصدق والعدل، أو نعتان لمصدر محذوف، أي: تمام صدق وعدل.
﴿لا مبدل لكلماته﴾: الجملة حالية من فاعل تمت، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية للجنس، ومبدل اسمها المبني على الفتح، و﴿لكلماته﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿لا﴾.
﴿وهو السميع العليم﴾: الواو استئنافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، والسميع خبر أول، والعليم خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
6:116Page 142
وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ١١٦
And if you obey most of those upon the earth, they will mislead you from the way of Allāh. They follow not except assumption, and they are not but misjudging.1
﴿وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتطع فعل الشرط، وأكثر مفعول به، ومن اسم موصول في محل جر بالإضافة، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ويضلوك جواب الشرط مجزوم، والواو فاعل، والكاف مفعول به، وعن سبيل الله جار ومجرور متعلقان بيضلوك.
﴿إن يتبعون إلا الظن﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن نافية، ويتّبعون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله، وإلا أداة حصر، والظن مفعول به.
﴿وإن هم إلا يخرصون﴾: الواو حرف عطف، وإن نافية، وهم مبتدأ، وإلا أداة حصر، وجملة يخرصون خبر ﴿هم﴾.
6:117Page 142
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ مَن يَضِلُّ عَن سَبِيلِهِۦۖ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ١١٧
Indeed, your Lord is most knowing of who strays from His way, and He is most knowing of the [rightly] guided.
﴿إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأعلم خبر، والجملة خبر ﴿إن﴾، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل، وأعلم خبر ﴿إن﴾، ومن اسم موصول منصوب بفعل مقدر، والتقدير: يعلم من يضل، وجملة يضل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعن سبيله جار ومجرور متعلقان بيضل.
﴿وهو أعلم بالمهتدين﴾: هو مبتدأ، وأعلم خبر، وبالمهتدين جار ومجرور متعلقان بأعلم.
6:118Page 142
فَكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ إِن كُنتُم بِـَٔايَٰتِهِۦ مُؤۡمِنِينَ ١١٨
So eat of that [meat] upon which the name of Allāh has been mentioned,1 if you are believers in His verses [i.e., revealed law].
﴿فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين﴾: الفاء هي الفصيحة، لأنها أفصحت عن شرط مقدر، والتقدير: إذا كنتم متحققين بالإيمان فكلوا، ومما جار ومجرور متعلقان بكلوا، وجملة ذكر اسم الله عليه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، واسم الله نائب فاعل ذكر، وعليه جار ومجرور متعلقان بذكر، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، ومؤمنين خبرها، وبآياته جار ومجرور متعلقان بمؤمنين، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي: فكلوا.
6:119Page 143
وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تَأۡكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَقَدۡ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيۡكُمۡ إِلَّا مَا ٱضۡطُرِرۡتُمۡ إِلَيۡهِۗ وَإِنَّ كَثِيرٗا لَّيُضِلُّونَ بِأَهۡوَآئِهِم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُعۡتَدِينَ ١١٩
And why should you not eat of that upon which the name of Allāh has been mentioned while He has explained in detail to you what He has forbidden you, excepting that to which you are compelled.1 And indeed do many lead [others] astray through their [own] inclinations without knowledge. Indeed, your Lord - He is most knowing of the transgressors.
﴿وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿ما﴾، وأن لا تأكلوا مصدر مؤوَّل منصوب بنزع الخافض، أي: في أن لا تأكلوا، والجار والمجرور متعلقان بما تعلق به ﴿لكم﴾ الواقع خبرًا لـ﴿ما﴾ الاستفهامية، ومما جار ومجرور متعلقان بتأكلوا، وجملة ذكر اسم الله عليه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وفصل فعل ماض وفاعل مستتر، ولكم جار ومجرور متعلقان بفصَّل، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة حرم عليكم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وإلا أداة استثناء، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل نصب على الاستثناء المنقطع، وجملة اضطررتم إليه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو الاستثناء من ضمير ﴿حرّم﴾، و﴿ما﴾ مصدرية في معنى المدة، أي: الأشياء التي حرّمت عليكم إلا اضطرارًا إليها، فيكون الاستثناء متصلًا، وجملة ﴿اضطررتم﴾ لا محل لها من الإعراب، وإليه جار ومجرور متعلقان باضطررتم المبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، والجملة كلها نصب على الحال.
﴿وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وإن حرف ناسخ، وكثيرا اسمها، واللام المزحلقة، وجملة ﴿يضلون﴾ خبر إن، وبأهوائهم جار ومجرور متعلقان بيضلون، وبغير علم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسين بالجهل.
﴿إن ربك هو أعلم بالمعتدين﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، أو ضمير فصل، وأعلم خبر هو، أو خبر إن، وبالمعتدين جار ومجرور متعلقان بأعلم.
6:120Page 143
وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ ١٢٠
And leave [i.e., desist from] what is apparent of sin and what is concealed thereof. Indeed, those who earn [blame for] sin will be recompensed for that which they used to commit.
﴿وذروا ظاهر الإثم وباطنه﴾: الواو عاطفة على ما تقدم، وذروا فعل أمر، والواو فاعل، وظاهر الإثم مفعول به، وباطنه عطف على ظاهر.
﴿إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة يكسبون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والإثم مفعول به، وجملة سيجزون خبر إن، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجزون﴾، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يقترفون خبرها، والعائد محذوف، أي: يقترفونه.
6:121Page 143
وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُونَ ١٢١
And do not eat of that upon which the name of Allāh has not been mentioned, for indeed, it is grave disobedience. And indeed do the devils inspire their allies [among men] to dispute with you. And if you were to obey them, indeed, you would be associators [of others with Him].1
﴿ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتأكلوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، ومما جار ومجرور متعلقان بتأكلوا، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويذكر فعل مضارع مجزوم بلم، واسم الله نائب فاعل يذكر، وعليه جار ومجرور متعلقان بيذكر.
﴿وإنه لفسق﴾: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وفسق خبر إن، والضمير في ﴿إنه﴾ يعود إلى مصدر الفعل الذي دخل عليه حرف النهي، أي: الأكل، أو من ﴿ما﴾، أي: من متروك التسمية.
﴿وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم﴾: الواو عاطفة على ﴿وإنه لفسق﴾، أو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والشياطين اسمها، واللام المزحلقة، وجملة يوحون خبر ﴿إن﴾، وإلى أوليائهم جار ومجرور متعلقان بيوحون، واللام للتعليل، ويجادلوكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يوحون﴾ أيضًا.
﴿وإن أطعتموهم إنكم لمشركون﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وأطعتموهم فعل وفاعل ومفعول به، في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل، والواو لإشباع الضمة، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، ومشركون خبرها.
6:122Page 143
أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٢٢
And is one who was dead and We gave him life and made for him light by which to walk among the people like one who is in darkness, never to emerge therefrom? Thus it has been made pleasing to the disbelievers that which they were doing.
﴿أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة على جملة منتزعة من قوله: ﴿وإن أطعتموهم﴾، والتقدير: أأنتم مثلهم، ومن اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿كان﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وميتًا خبر كان، ﴿فأحييناه﴾ الفاء عاطفة، وأحييناه فعل وفاعل ومفعول به، وجعلنا عطف على قوله فأحييناه، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الثاني، ونورًا مفعول به أول. أو ﴿جعلنا﴾ بمعنى خلقنا، والجار والمجرور ﴿له﴾ متعلقان بمحذوف حال من ﴿نورًا﴾، و﴿نورًا﴾ مفعولا به. وجملة ﴿يمشي﴾ في محل نصب صفة لـ﴿نورًا﴾، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمشي﴾، و﴿في الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يمشي، أي: كائنًا بينهم.
﴿كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها﴾: ﴿كمن﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، و﴿مَن﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، و﴿مثله﴾ مبتدأ، و﴿في الظلمات﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة الاسمية ﴿مثله في الظلمات﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ليس بخارج منها﴾ نصب على الحال، و﴿ليس﴾ فعل ماض ناقص، واسمها مستتر، و﴿بخارج﴾ الباء حرف جر صلة، وخارج مجرور بالباء لفظًا منصوب على أنه خبر ليس محلًّا، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بخارج.
﴿كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تزيينًا مثلَ ذلك زُيِّن للكافرين عملُهم، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿زين﴾ فعل ماض مبني على الفتح وهو مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، و﴿للكافرين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زين﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول نائب فاعل، و﴿كانوا﴾ كان فعل ناسخ، وواو الجماعة اسم كان، وجملة ﴿يعملون﴾ خبر كان، وجملة ﴿كانوا يعملون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
6:123Page 143
وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا فِي كُلِّ قَرۡيَةٍ أَكَٰبِرَ مُجۡرِمِيهَا لِيَمۡكُرُواْ فِيهَاۖ وَمَا يَمۡكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ١٢٣
And thus We have placed within every city the greatest of its criminals to conspire therein. But they conspire not except against themselves, and they perceive [it] not.
﴿وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، أو الواو عاطفة على ما قبلها، و﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، والتقدير: جعلًا مثلَ ذلك جعلنا...، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿جعلنا﴾ فعل وفاعل، و﴿في كل﴾ جار ومجرور متعلقان بمفعول جعلنا الثاني، و﴿قرية﴾ مضاف إليه، و﴿أكابر﴾ مفعول جعلنا الأول، و﴿مجرميها﴾ مضاف إليه.
﴿ليمكروا فيها﴾: اللام للتعليل، أو للعاقبة والصيرورة، ويمكروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بجعلنا، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بيمكروا.
﴿وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون﴾: الواو للحال، وما نافية، ويمكرون فعل مضارع، والجملة نصب على الحال من فاعل يمكروا، وإلا أداة حصر، وبأنفسهم جار ومجرور متعلقان بيمكرون، والواو حالية، وما نافية، وجملة ما يشعرون في محل نصب من ضمير يمكرون.
6:124Page 143
وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ ٱللَّهِۘ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا كَانُواْ يَمۡكُرُونَ ١٢٤
And when a sign comes to them, they say, "Never will we believe until we are given like that which was given to the messengers of Allāh." Allāh is most knowing of where [i.e., with whom] He places His message. There will afflict those who committed crimes debasement before Allāh and severe punishment for what they used to conspire.
﴿وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متعلق بقالوا، وجملة جاءتهم في محل جر بالإضافة، وآية فاعل، وجملة قالوا لا محلَّ لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ونؤمن فعل مضارع منصوب بلن، والجملة في محل نصب مقول القول، وحتى حرف غاية وجر، ونؤتى فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بنؤمن، ونائب الفاعل مستتر، ومثل مفعول به ثان، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة أوتي لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ورسل الله نائب فاعل.
﴿الله أعلم حيث يجعل رسالته﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، وأعلم خبره، وحيث مفعول به لفعل دل عليه ﴿أعلم﴾، أي: يعلم الموضع الصالح لوضع رسالته، ظرف مجازي، وتضمن ﴿أعلم﴾ معنى ما يتعدّى إلى الظرف، والتقدير: الله أنفذ علمًا حيث يجعل، أي: هو نافذ العلم في هذا الموضع الذي يجعل فيه رسالته، وجملة يجعل رسالته في محل جر بالإضافة، ورسالته مفعول به.
﴿سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والسين حرف استقبال، ويصيب فعل مضارع مرفوع، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة أجرموا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وصغار فاعل، وعند الله ظرف متعلق بيصيب، أو صفة لصغار، أي: ثابت عند الله، وعذاب شديد معطوفة على صغار، والباء حرف جر للسببية، وما مصدرية، أو موصولة، وجملة كانوا لا محل لها من الإعراب، وجملة يمكرون في محل نصب خبر كانوا.
6:125Page 144
فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ١٢٥
So whoever Allāh wants to guide - He expands his breast to [contain] Islām; and whoever He wants to send astray1 - He makes his breast tight and constricted as though he were climbing into the sky. Thus does Allāh place defilement upon those who do not believe.
﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويرد فعل الشرط، و﴿الله﴾ فاعله، والمصدر المؤول من ﴿أن يهديه﴾ منصوب لأنه مفعول به، أي: هداية، ويشرح جواب الشرط، وصدره مفعول به، وللإسلام جار ومجرور متعلقان بيشرح، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.
﴿ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء﴾ الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم معطوفة على ﴿من﴾ الأولى، والمصدر المؤول من ﴿أن يضلّه﴾ مفعول ﴿يرد﴾، و﴿يرد﴾ فعل الشرط، و﴿يجعل﴾ جواب الشرط مجزوم، و﴿صدره﴾ مفعول به، وضيقًا مفعول به ثان، وحرجًا نعت لـ﴿ضيقًا﴾، وجملة ﴿كأنما﴾ التشبيهية في محل نصب على الحال من صدره، أو من الضمير المستكن في ﴿ضيقًا﴾، وأنما كافة ومكفوفة، ويصّعَّد فعل مضارع، وفي السماء جار ومجرور متعلقان بيصّعّد.
﴿كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، والتقدير: جعلًا مثلَ ذلك يجعل...، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يجعل﴾ فعل مضارع، و﴿الله﴾ فاعل، و﴿الرجس﴾ مفعول به أول لـ﴿يجعل﴾، و﴿على الذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول يجعل الثاني، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
6:126Page 144
وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمٗاۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ ١٢٦
And this is the path of your Lord, [leading] straight. We have detailed the verses for a people who remember.
﴿وهذا صراط ربك مستقيما﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهذا مبتدأ، وصراط ربك خبر، ومستقيمًا حال مؤكد للجملة، والعامل فيه اسم الإشارة.
﴿قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وفصلنا الآيات فعل وفاعل ومفعول به، ولقوم جار ومجرور متعلقان بفصَّلنا، وجملة ﴿يذكرون﴾ صفة لقوم.
6:127Page 144
۞ لَهُمۡ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمۡۖ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٢٧
For them will be the Home of Peace [i.e., Paradise] with their Lord. And He will be their protecting friend because of what they used to do.
﴿لهم دار السلام عند ربهم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، كأنها جاءت جوابًا عن سؤال سائل عما أعده لهم، فقيل له ذلك. أو منصوبة على الحال من فاعل يذكرون، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ودار السلام مبتدأ مؤخر، وعند ربهم ظرف متعلق بمحذوف حال من ﴿دار السلام﴾، والعامل فيها معنى الاستقرار المستكن في ﴿لهم﴾.
﴿وهو وليهم بما كانوا يعملون﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ، ووليهم خبر، والباء جارّة سببية، وما اسم موصول، أو مصدرية، وجملة كانوا لا محلَّ لها، وجملة يعملون في محل نصب خبر كانوا.
6:128Page 144
وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضٖ وَبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ١٢٨
And [mention, O Muḥammad], the Day when He will gather them together [and say], "O company of jinn, you have [misled] many of mankind." And their allies among mankind will say, "Our Lord, some of us made use of others, and we have [now] reached our term which You appointed for us." He will say, "The Fire is your residence, wherein you will abide eternally, except for what Allāh wills. Indeed, your Lord is Wise and Knowing."
﴿ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويوم ظرف منصوب بفعل محذوف، أي: واذكر يوم نحشرهم، وجملة نحشرهم في محل جر بالإضافة بعد الظرف، وجميعًا حال، أو مفعول بـ:اذكر محذوف، ويا معشر الجن منادى مضاف مقول قول محذوف، أي: ونقول لهم: يا معشر الجن، وقد حرف تحقيق، واستكثرتم فعل وفاعل، و﴿من الإنس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استكثرتم﴾.
﴿وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض﴾: الواو عاطفة، وقال أولياؤهم فعل وفاعل، ومن الإنس جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وربنا منادى مضاف حذف منه حرف النداء، واستمتع بعضنا فعل وفاعل، وببعض جار ومجرور متعلقان باستمتع، والجملة في محل نصب القول.
﴿وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا﴾: الواو حرف عطف، وبلغنا فعل وفاعل، وأجلنا مفعول، والذي اسم موصول في محل نصب صفة لـ﴿أجلنا﴾، وجملة أجلت لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ولنا جار ومجرور متعلقان بأجلت.
﴿قال النار مثواكم خالدين فيها﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقال فعل ماض، وفاعله يعود على ﴿الله﴾، والنار مبتدأ، ومثواكم خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وخالدين حال من الكاف في ﴿مثواكم﴾، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين.
﴿إلا ما شاء الله﴾: إلا أداة استثناء، وما اسم موصول، أو مصدرية في محل نصب على الاستثناء.
﴿إن ربك حكيم عليم﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، وحكيم خبرها الأول، وعليم خبرها الثاني، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها بمثابة التعليل.
6:129Page 144
وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعۡضَ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضَۢا بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ١٢٩
And thus will We make some of the wrongdoers allies of others for what they used to earn.1
﴿وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، والتقدير: توليةً مثلَ ذلك نولي بعض الظالمين بعضًا، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نولي﴾ فعل مضارع، و﴿بعض الظالمين﴾ مفعوله الأول، و﴿بعضًا﴾ مفعوله الثاني أو منصوب بنزع الخافض، أي: على بعض، والجار والمجرور متعلقان بنولي، و﴿بما﴾ الباء حرف جر، وما اسم موصول في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نولي﴾، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يكسبون خبرها، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
6:130Page 144
يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ شَهِدۡنَا عَلَىٰٓ أَنفُسِنَاۖ وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ١٣٠
"O company of jinn and mankind,1 did there not come to you messengers from among you, relating to you My verses and warning you of the meeting of this Day of yours?" They will say, "We bear witness against ourselves"; and the worldly life had deluded them, and they will bear witness against themselves that they were disbelievers.
﴿يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم﴾: يا حرف نداء، ومعشر الجن منادى مضاف، وجملة النداء مقول قول محذوف، أي: يقال لهم، وجملة القول المحذوف مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويأتكم فعل مضارع مجزوم بلم، والكاف مفعول به، ورسل فاعل مؤخر، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿يقصون عليكم آياتي﴾: جملة يقصون صفة ثانية لرسل، وعليكم جار ومجرور متعلقان بيقصون، أو بمحذوف حال، وآياتي مفعول به.
﴿وينذرونكم لقاء يومكم هذا﴾: الواو حرف عطف، وجملة ينذرونكم عطف على يقصون، والواو فاعل، والكاف مفعول به، ولقاء مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بينذرونكم، ويومكم مضاف إليه، و﴿هذا﴾ صفة ليومكم، أو بدل منه.
﴿قالوا شهدنا على أنفسنا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿شهدنا على أنفسنا﴾ في محل نصب مقول قولهم، وعلى أنفسنا جار ومجرور متعلقان بشهدنا، أي: اعترفنا وأقررنا.
﴿وغرتهم الحياة الدنيا﴾: الواو اعتراضية، و﴿غرتهم الحياة﴾: فعل ومفعول به وفاعل، والدنيا: صفة، والجملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
﴿وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين﴾: عطف على ما تقدم، وشهدوا فعل وفاعل، وعلى أنفسهم جار ومجرور متعلقان بشهدوا، وأن وما بعدها في محل نصب بنزع الخافض، أي: بأنهم كانوا كافرين، وجملة كانوا خبر أن، وكافرين خبر كانوا.
6:131Page 144
ذَٰلِكَ أَن لَّمۡ يَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا غَٰفِلُونَ ١٣١
That is because your Lord would not destroy the cities for wrongdoing1 while their people were unaware.
﴿ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، بمثابة التعليل، واسم الإشارة مبتدأ، خبره ما بعده، أي: ذلك ثابت، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر ذلك، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وهي مع مدخولها في محل نصب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف، أو متعلقان بمحذوف بدل من ذلك إن كانت ﴿ذلك﴾ خبرًا لمبتدأ محذوف، ولم حرف نفي، ويكن فعل مضارع مجزوم بلم، وجملة ﴿لم يكن...﴾ في محل رفع خبر ﴿أن﴾، وربك اسم يكن، ومهلك القرى خبرها، وبظلم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ذلك، أي: متلبسًا بظلم، أو من فاعل مهلك، وكلاهما بمعنى واحد، أو من القرى، أي: متلبسة بذنوبها.
﴿وأهلها غافلون﴾: الواو حالية، وأهلها مبتدأ، وغافلون خبر، والجملة في موضع نصب على الحال.
6:132Page 145
وَلِكُلّٖ دَرَجَٰتٞ مِّمَّا عَمِلُواْۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ ١٣٢
And for all are degrees [i.e., positions resulting] from what they have done. And your Lord is not unaware of what they do.
﴿ولكل درجات مما عملوا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولكل جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والتنوين في كل عوض عن المضاف إليه، أي: ولكل فريق، ودرجات مبتدأ مؤخر، و﴿مما﴾ من حرف جر، وما مصدرية، أو موصولة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لدرجات، وجملة عملوا لا محل لها من الإعراب.
﴿وما ربك بغافل عما يعملون﴾: الواو استئنافية، أو حالية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿ربك﴾ اسم ما، و﴿بغافل﴾ الباء حرف جر صلة، وغافل: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، و﴿عما﴾ عن حرف جر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر، أي: عن الذي يعملونه، أو ﴿ما﴾ مصدرية والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل ﴿يعملون﴾ مجرور بـ﴿عن﴾، أي: عن عملهم، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿غافل﴾، وجملة ﴿يعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
6:133Page 145
وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ ١٣٣
And your Lord is the Free of need, the possessor of mercy. If He wills, He can do away with you and give succession after you to whomever He wills, just as He produced you from the descendants of another people.
﴿وربك الغني ذو الرحمة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ربك﴾ مبتدأ، والغني خبر أول، وذو الرحمة خبر ثان.
﴿إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء﴾: الجملة الشرطية خبر ثالث، أو ﴿الغني﴾ و﴿ذو الرحمة﴾ صفتان لـ﴿ربك﴾، والجملة الشرطية خبر لـ﴿ربك﴾، وإن شرطية، ويشأ فعل الشرط مجزوم، ويذهبكم جواب الشرط، ﴿ويستخلف﴾ الواو حرف عطف، ويستخلف فعل مضارع معطوف على يذهبكم، ومن بعدكم جار ومجرور متعلقان بيستخلف، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين﴾: ﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: ويستخلف من بعدكم ما يشاء استخلافًا مثلَ إنشائكم، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿أنشأكم﴾ فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿أنشأكم﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية وصلتها مضاف إليه، و﴿من ذرية﴾ جار ومجرور متعلقان بأنشأكم، و﴿قوم﴾ مضاف إليه، و﴿آخرين﴾ نعت لقوم.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences