Al-I'rab al-MuyassarAl‑An'am · 6:134–154

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Al-An'am 6:134–154

6:134Page 145

إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَأٓتٖۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ ١٣٤

Indeed, what you are promised is coming, and you will not cause failure [to Allāh].1

﴿إن ما توعدون لآت﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿ما﴾ اسمها، وجملة توعدون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وهو بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، والعائد محذوف، أي: به من الساعة والعذاب، واللام المزحلقة، وآت خبر إن.

﴿وما أنتم بمعجزين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنتم﴾ اسم ما، و﴿بمعجزين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿معجزين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.

6:135Page 145

قُلۡ يَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَامِلٞۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ١٣٥

Say, "O my people, work according to your position; [for] indeed, I am working. And you are going to know who will have succession in the home.1 Indeed, the wrongdoers will not succeed."

﴿قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، واعملوا فعل أمر، وعلى مكانتكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿عامل﴾ خبرها، والجملة بمثابة التعليل للأمر.

﴿فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار﴾: الفاء للتعليل، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، ومن اسم موصول في محل نصب مفعول به لتعلمون، وجملة ﴿تكون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، أو ﴿من﴾ استفهامية في محل رفع مبتدأ، وخبرها جملة تكون، والجملة في محل نصب مفعول تعلمون، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون المقدم، وعاقبة الدار اسمها المؤخر.

﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة لا يفلح الظالمون خبرها، والجملة تعليلية أيضًا.

6:136Page 145

وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبٗا فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ١٣٦

And they [i.e., the polytheists] assign to Allāh from that which He created of crops and livestock a share and say, "This is for Allāh," by their claim, "and this is for our 'partners' [associated with Him]." But what is for their "partners" does not reach Allāh, while what is for Allāh - this reaches their "partners." Evil is that which they rule.

﴿وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجعلوا فعل وفاعل، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو المفعول به الثاني، والمفعول الأول نصيبًا، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿نصيبًا﴾ وتقدمت عليه، وجملة ذرأ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومن الحرث جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أيضًا من ﴿نصيبًا﴾، والأنعام عطف على الحرث.

﴿فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا﴾: الفاء حرف عطف، وقالوا عطف على جعلوا، واسم الإشارة مبتدأ، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وبزعمهم جار ومجرور متعلقان بما تعلق به الاستقرار من قوله: ﴿لله﴾، وهذا لشركائنا مبتدأ وخبر، والجملة معطوفة على ﴿هذا لله﴾.

﴿فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله﴾: الفاء تفريعية، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها بمثابة الاستئنافية، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة كان صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص، واسمها مستتر، ولشركائهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط، ولا نافية، وجملة لا يصل إلى الله في محل رفع خبر ﴿ما﴾.

﴿وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم﴾: الواو عاطفة، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة كان صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص، واسمها مستتر، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والفاء رابطة، و﴿هو﴾ مبتدأ، وجملة يصل إلى شركائهم خبره.

﴿ساء ما يحكمون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿ساء﴾ فعل ماض جامد لإنشاء الذم مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره: ﴿هو﴾. و﴿ما﴾: نكرة موصوفة في محل نصب تمييز لفاعل ﴿ساء﴾، وجملة ﴿يحكمون﴾ في محل نصب نعت لـ﴿ما﴾، والمخصوص بالذم محذوف، والتقدير: ساء حكمًا حكمهم.

أو ﴿ما﴾ اسم موصول بمعنى الذي في محل رفع فاعل لـ﴿ساء﴾، والمخصوص بالذم محذوف، أي: حكمهم. وجملة ﴿يحكمون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

أو ﴿ما﴾ مصدرية. وجملة ﴿يحكمون﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ وما دخلت عليه فاعل ﴿ساء﴾، والتقدير: ساء حكمهم. والمخصوص بالذم محذوف.

6:137Page 145

وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٖ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ قَتۡلَ أَوۡلَٰدِهِمۡ شُرَكَآؤُهُمۡ لِيُرۡدُوهُمۡ وَلِيَلۡبِسُواْ عَلَيۡهِمۡ دِينَهُمۡۖ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا فَعَلُوهُۖ فَذَرۡهُمۡ وَمَا يَفۡتَرُونَ ١٣٧

And likewise, to many of the polytheists their partners1 have made [to seem] pleasing the killing of their children in order to bring about their destruction and to cover them with confusion in their religion. And if Allāh had willed, they would not have done so. So leave them and that which they invent.

﴿وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تزيينًا مثلَ ذلك زَيَّن...، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿زيّن﴾ فعل ماض مبني على الفتح، و﴿لكثير﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زيّن﴾، و﴿من المشركين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثير﴾، و﴿قتل﴾ مفعول به مقدم، و﴿أولادهم﴾ مضاف إليه، و﴿شركاؤهم﴾ فاعل زيَّن المؤخر.

﴿ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم﴾: اللام للتعليل، و﴿يردوهم﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بزيّن، ﴿وليلبسوا﴾ عطف على ليردوهم، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بيلبسوا، و﴿دينهم﴾ مفعول به.

﴿ولو شاء الله ما فعلوه﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لو﴾ شرطية، و﴿شاء الله﴾ فعل وفاعل، والمفعول به محذوف، أي: عدم فعلهم، و﴿ما﴾ نافية، و﴿فعلوه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، والضمير المرفوع يعود على ﴿كثير﴾، والضمير المنصوب يعود على القتل.

﴿فذرهم وما يفترون﴾: ﴿فذرهم﴾: الفاء الفصيحة، وذرهم فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به، والواو حرف عطف أو للمعية، و﴿ما﴾ اسم موصول، أو مصدرية، أي: ذرهم والذي يفترونه من الكذب، أو ذرهم وافتراءهم.

6:138Page 146

وَقَالُواْ هَٰذِهِۦٓ أَنۡعَٰمٞ وَحَرۡثٌ حِجۡرٞ لَّا يَطۡعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعۡمِهِمۡ وَأَنۡعَٰمٌ حُرِّمَتۡ ظُهُورُهَا وَأَنۡعَٰمٞ لَّا يَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا ٱفۡتِرَآءً عَلَيۡهِۚ سَيَجۡزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ١٣٨

And they say, "These animals1 and crops are forbidden; no one may eat from them except whom we will," by their claim. And there are those [camels] whose backs are forbidden [by them]2 and those upon which the name of Allāh is not mentioned3 - [all of this] an invention of untruth about Him.4 He will punish them for what they were inventing.

﴿وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهذه اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، وأنعام خبر، والجملة الاسمية مقول القول، وحرث عطف على أنعام، وحجر وصف لهما، أي: محجورة ممنوعة محرّمة، وجملة لا يطعمها صفة ثانية لأنعام، ويطعمها فعل مضارع ومفعول به، وإلا أداة حصر، ومن اسم موصول في محل رفع فاعل يطعمها، وجملة نشاء لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وبزعمهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل قالوا: أي: قالوا ذلك متلبسين بزعمهم الباطل.

﴿وأنعام حرمت ظهورها﴾: الواو عاطفة، وأنعام خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذه، والجملة معطوفة على قوله: ﴿هذه أنعام﴾، وجملة حرمت ظهورها صفة، أي: لا تركب، وظهورها نائب فاعل حرمت.

﴿وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه﴾: الواو حرف عطف، وأنعام خبر لمبتدأ محذوف، والجملة عطف على ما تقدم، وجملة لا يذكرون صفة لأنعام، واسم الله مفعول به، وعليها جار ومجرور متعلقان بيذكرون، وافتراء مفعول لأجله، أي: فعلوا ذلك كله لأجل الافتراء، أو حال، أي: مفترين، أو مصدر مؤكد لأن قولهم ذلك في معنى الافتراء، وعليه جار ومجرور متعلقان بافتراء، أو بمحذوف صفة له.

﴿سيجزيهم بما كانوا يفترون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبما جار ومجرور متعلقان بيجزيهم، و﴿ما﴾ مصدرية أو موصولة، والباء للسببية، أي: بسبب افترائهم، أو: بسبب الذي كانوا يفترونه على الله، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يفترون خبرها، وجملة كانوا يفترون لا محل لها من الإعراب.

6:139Page 146

وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ١٣٩

And they say, "What is in the bellies of these animals1 is exclusively for our males and forbidden to our females. But if it is [born] dead, then all of them have shares therein." He will punish them for their description.2 Indeed, He is Wise and Knowing.

﴿وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وفي بطون جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وهذه اسم إشارة في محل جر بالإضافة، والأنعام بدل من اسم الإشارة، وخالصة خبر لـ﴿ما﴾، ولذكورنا جار ومجرور متعلقان بخالصة، ومحرم عطف على خالصة، وعلى أزواجنا جار ومجرور متعلقان بمحرّم.

﴿وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء﴾: الواو حرف عطف، وإن شرطية، ويكن فعل الشرط، واسم يكن مستتر تقديره: وإن يكن ما في بطونها، وميتة خبر، والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿هم﴾ ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وشركاء خبر، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان بشركاء.

﴿سيجزيهم وصفهم﴾: كلام مستأنف بمثابة التعليل لا محل له من الإعراب، والسين حرف استقبال، ويجزيهم فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر يعود على الله تعالى، والهاء مفعول به أول، ووصفهم مفعول به ثان ليجزيهم، ولا بد من تقدير مضاف، والتقدير: سيجزيهم جزاء وصفهم الكذب على الله في التحليل والتحريم.

﴿إنه حكيم عليم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وحكيم عليم خبراها، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

6:140Page 146

قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ قَتَلُوٓاْ أَوۡلَٰدَهُمۡ سَفَهَۢا بِغَيۡرِ عِلۡمٖ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ ٱللَّهُ ٱفۡتِرَآءً عَلَى ٱللَّهِۚ قَدۡ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ ١٤٠

They will have lost who killed their children in foolishness without knowledge and prohibited what Allāh had provided for them, inventing untruth about Allāh. They have gone astray and were not [rightly] guided.

﴿قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وخسر الذين فعل وفاعل، وجملة قتلوا أولادهم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وسفهًا مفعول لأجله، أي: لخفَّة عقولهم وجهلهم، وبغير علم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل قتلوا، أي: جاهلين أن الله هو الرازق لهم ولأولادهم.

﴿وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله﴾: الواو عاطفة، وحرموا فعل وفاعل، وما اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿رزقهم الله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وافتراء مفعول لأجله أو حال، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بافتراء.

﴿قد ضلوا وما كانوا مهتدين﴾: الجملة تأكيد لقوله: ﴿قد خسر الذين﴾، والواو حرف عطف، وما نافية، و﴿كانوا مهتدين﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، ومهتدين خبرها.

6:141Page 146

۞ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَ جَنَّٰتٖ مَّعۡرُوشَٰتٖ وَغَيۡرَ مَعۡرُوشَٰتٖ وَٱلنَّخۡلَ وَٱلزَّرۡعَ مُخۡتَلِفًا أُكُلُهُۥ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُتَشَٰبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٖۚ كُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَءَاتُواْ حَقَّهُۥ يَوۡمَ حَصَادِهِۦۖ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ١٤١

And He it is who causes gardens to grow, [both] trellised and untrellised, and palm trees and crops of different [kinds of] food and olives and pomegranates, similar and dissimilar. Eat of [each of] its fruit when it yields and give its due [zakāh] on the day of its harvest. And be not excessive.1 Indeed, He does not like those who commit excess.

﴿وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة أنشأ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجنات مفعول به، ومعروشات صفة، وغير معروشات عطف على معروشات.

﴿والنخل والزرع مختلفا أكله﴾: الواو عاطفة، والنخل والزرع عطف على جنات، ومختلفًا حال مقدرة، وأكله فاعل ﴿مختلفًا﴾ لأنه اسم فاعل.

﴿والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه﴾: عطف على ما سبقه، ومتشابهًا حال، وغير متشابه عطف عليه.

﴿كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وكلوا فعل أمر، والواو فاعل، ومن ثمره جار ومجرور متعلقان بكلوا، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وآتوا فعل أمر معطوف على كلوا، والواو فاعل، وحقه مفعول به، ويوم ظرف زمان متعلق بآتوا، وحصاده مضاف إليه.

﴿ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتسرفوا فعل مضارع مجزوم بلا، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿لا يحب المسرفين﴾ خبرها، وجملة إن وما في حيزها تعليل لما تقدم.

6:142Page 146

وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ حَمُولَةٗ وَفَرۡشٗاۚ كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ١٤٢

And of the grazing livestock are carriers [of burdens] and those [too] small. Eat of what Allāh has provided for you and do not follow the footsteps of Satan.1 Indeed, he is to you a clear enemy.

﴿ومن الأنعام حمولة وفرشا﴾: الواو حرف عطف، ومن الأنعام جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنشأ﴾ أو بمحذوف حال من ﴿حمولة وفرشا﴾ وأصله نعت تقدم على منعوته النكرة فأعرب حالا، وحمولة معطوف على جنات منصوب، وفرشا معطوف على جنات أيضًا، والمعنى: وأنشأ من الأنعام حمولةً وفرشًا.

﴿كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وكلوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ومما جار ومجرور متعلقان بكلوا، وجملة ﴿رزقكم الله﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ولا ناهية، وتتبعوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وخطوات الشيطان مفعول به، والجملة معطوفة على جملة كلوا.

﴿إنه لكم عدو مبين﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعدو خبر إن، ومبين صفة، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

6:143Page 147

ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٤٣

[They are] eight mates - of the sheep, two and of the goats, two. Say, "Is it the two males He has forbidden or the two females or that which the wombs of the two females contain? Inform me with knowledge, if you should be truthful."

﴿ثمانية أزواج من الضأن اثنين﴾: ثمانية: بدل من حمولة وفرشًا، أو منصوب بـ﴿كلوا مما رزقكم الله﴾، أو بـ﴿أنشأ﴾ مقدرًا. وأزواج: مضاف إليه. ومن الضأن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿اثنين﴾ لأنه كان في الأصل نعتًا له فتقدم عليه. واثنين: بدل من ثمانية أزواج.

﴿ومن المعز اثنين﴾: عطف على ﴿من الضأن اثنين﴾، ومن المعز: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿اثنين﴾ لأنه كان في الأصل نعتًا له فتقدم عليه. واثنين: بدل من ثمانية أزواج أيضًا لأنه معطوف على بدل.

﴿قل آلذكرين حرم أم الأنثيين﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت. والهمزة للاستفهام الإنكاري، والذكرين مفعول به مقدم لحرّم. و﴿أم﴾ حرف عطف، والأنثيين: عطف على الذكرين. وجملة ﴿آلذكرين﴾ في محل نصب مقول القول. وجملة ﴿قل آلذكرين...﴾ استئنافية، لا محل لها من الإعراب.

﴿أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين﴾: ﴿أم﴾ الثانية عاطفة، عطفت ﴿ما﴾ الموصولة بعدها على الأنثيين، فهي في محل نصب.

﴿نبئوني بعلم إن كنتم صادقين﴾: الجملة استئنافية أيضًا، لا محل لها من الإعراب. ونبئوني فعل أمر وفاعل ومفعول به، وبعلم جار ومجرور متعلقان بنبئوني، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وهي فعل الشرط، وصادقين خبرها، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه.

6:144Page 147

وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَاۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٤٤

And of the camels, two and of the cattle, two. Say, "Is it the two males He has forbidden or the two females or that which the wombs of the two females contain? Or were you witnesses when Allāh charged you with this? Then who is more unjust than one who invents a lie about Allāh to mislead the people by [something] other than knowledge? Indeed, Allāh does not guide the wrongdoing people."

﴿ومن الإبل اثنين﴾: عطف على ﴿من الضأن اثنين﴾، ومن الإبل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿اثنين﴾ لأنه كان في الأصل نعتًا له فتقدم عليه. واثنين: بدل من ثمانية أزواج أيضًا لأنه معطوف على بدل.

﴿ومن البقر اثنين﴾: عطف على ﴿من الضأن اثنين﴾، ومن البقر: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿اثنين﴾ لأنه كان في الأصل نعتًا له فتقدم عليه. واثنين: بدل من ثمانية أزواج أيضًا لأنه معطوف على بدل.

﴿قل آلذكرين حرم أم الأنثيين﴾: قل: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت. والهمزة للاستفهام الإنكاري، والذكرين مفعول به مقدم لحرّم. و﴿أم﴾ حرف عطف، والأنثيين: عطف على الذكرين. وجملة ﴿آلذكرين﴾ في محل نصب مقول القول. وجملة ﴿قل آلذكرين...﴾ استئنافية، لا محل لها من الإعراب.

﴿أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين﴾: ﴿أم﴾ الثانية عاطفة، عطفت ﴿ما﴾ الموصولة بعدها على الأنثيين، فهي في محل نصب.

﴿أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا﴾: أم: منقطعة بمعنى بل والهمزة، والتقدير: بل أكنتم ...؟ وهو استفهام إنكاري، وإذ: ظرف متعلق بشهداء، وجملة ﴿وصاكم الله﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿بهذا﴾ جار ومجرور متعلقان بوصاكم.

﴿فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾: الفاء هي الفصيحة، أي: إذا عرفتم هذا ورسخ في عقولكم، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وأظلم خبر، والجملة لا محل لها من الإعراب، والاستفهام معناه النفي، أي: لا أحد أظلم، وممن جار ومجرور متعلقان بأظلم، وجملة افترى لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بافترى، و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة.

﴿ليضل الناس بغير علم﴾: اللام لام التعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام والجار والمجرور متعلقان بافترى، والناس مفعول به، وبغير علم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل افترى، أي: افترى عليه تعالى.

﴿إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة لا يهدي خبرها، والقوم مفعول به، والظالمين نعت للقوم، والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها من الإعراب.

6:145Page 147

قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٤٥

Say, "I do not find within that which was revealed to me [anything] forbidden to one who would eat it unless it be a dead animal or blood spilled out or the flesh of swine - for indeed, it is impure - or it be [that slaughtered in] disobedience, dedicated to other than Allāh.1 But whoever is forced [by necessity], neither desiring [it] nor transgressing [its limit], then indeed, your Lord is Forgiving and Merciful."

﴿قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة ﴿لا أجد﴾ مقول القول، و﴿في ما﴾ جار ومجرور متعلقان بأجد، وجملة ﴿أوحي إليَّ﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وإليّ جار ومجرور في موضع رفع على أنه نائب فاعل أوحي، ومحرمًا مفعول به لأجد، أي: شيئًا محرمًا، وعلى طاعم جار ومجرور متعلقان بمحرّم، وجملة ﴿يطعمه﴾ صفة لطاعم.

﴿إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير﴾: إلا أداة استثناء، أن يكون استثناء منصوب، وميتة خبر يكون. واسمها مستتر يعود على قوله: ﴿محرمًا﴾، وجملة الاستثناء نصب على الحال، ودمًا منسوق على ميتة، ومسفوحًا صفة، أي: سائلًا كالدم في العروق لا كالكبد والطحال، وأو لحم خنزير معطوف عطف نسق أيضًا.

﴿فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به﴾: الفاء للتعليل، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، ورجس خبرها، و﴿أو﴾ حرف عطف، وفسقًا معطوف عطف نسق على لحم خنزير، وجملة أهل صفة، وأهل فعل ماض، ولغير الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وبه جار ومجرور متعلقان بأهل، وجملة ﴿فإنه رجس﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب.

﴿فمن اضطر غير باغ ولا عاد﴾: الفاء استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، واضطر فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف، أي: فلا مؤاخذة عليه. وغير باغ حال، ولا عاد عطف على باغ.

﴿فإن ربك غفور رحيم﴾: الفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، وغفور خبر أول، ورحيم خبر ثان، وجملة فعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

6:146Page 147

وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ وَٱلۡغَنَمِ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتۡ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلۡحَوَايَآ أَوۡ مَا ٱخۡتَلَطَ بِعَظۡمٖۚ ذَٰلِكَ جَزَيۡنَٰهُم بِبَغۡيِهِمۡۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ١٤٦

And to those who are Jews We prohibited every animal of uncloven hoof; and of the cattle and the sheep We prohibited to them their fat, except what adheres to their backs or the entrails or what is joined with bone. [By] that We repaid them for their transgression. And indeed, We are truthful.

﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وعلى الذين جار ومجرور متعلقان بحرمنا، وهادوا فعل وفاعل، وحرمنا فعل وفاعل أيضًا، وكل مفعول به، وذي مضاف إليه، وظفر مجرور بإضافة ﴿ذي﴾ إليه.

﴿ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما﴾: الواو عاطفة، ومن البقر جار ومجرور متعلقان بحرمنا، والغنم عطف على البقر، وعليهم جار ومجرور متعلقان بحرمنا، وشحومها مفعول به.

﴿إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا﴾: إلا أداة استثناء، وما اسم موصول في محل نصب على الاستثناء المتصل من الشحوم، وجملة الاستثناء حالية، وجملة ﴿حملت﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾، و﴿أو﴾ حرف عطف، والحوايا عطف على ظهورهما.

﴿أو ما اختلط بعظم﴾: أو حرف عطف، وما اسم موصول معطوف على ظهورهما، واختلط فعل ماض وفاعله هو، وبعظم جار ومجرور متعلقان باختلط.

﴿ذلك جزيناهم ببغيهم﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب. وذلك: اسم الإشارة مبتدأ، وجملة ﴿جزيناهم﴾ خبر المبتدأ والرابط محذوف، والتقدير: جزيناهم به. وببغيهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جزيناهم﴾.

﴿وإنا لصادقون﴾: الواو استئنافية أو حالية، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وصادقون خبر إن، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية في محل نصب.

6:147Page 148

فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمۡ ذُو رَحۡمَةٖ وَٰسِعَةٖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُهُۥ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ١٤٧

So if they deny you, [O Muḥammad], say, "Your Lord is the possessor of vast mercy; but His punishment cannot be repelled from the people who are criminals."

﴿فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وكذبوك فعل وفاعل ومفعول به، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة لجواب الشرط، وقل فعل أمر، وربكم مبتدأ مرفوع، وذو رحمة خبر، وواسعة صفة لرحمة، والجملة في محل نصب مقول القول، وجملة القول وما في حيزه في محل جزم جواب الشرط.

﴿ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على الجملة الاسمية داخلة في حيز القول، ويرد فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وبأسه نائب فاعل، وعن القوم جار ومجرور متعلقان بيرد، والمجرمين نعت للقوم.

6:148Page 148

سَيَقُولُ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَآ أَشۡرَكۡنَا وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُواْ بَأۡسَنَاۗ قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ ١٤٨

Those who associated [others] with Allāh will say, "If Allāh had willed, we would not have associated [anything] and neither would our fathers, nor would we have prohibited anything." Likewise did those before deny until they tasted Our punishment. Say, "Do you have any knowledge that you can produce for us? You follow not except assumption, and you are not but misjudging."

﴿سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والسين حرف استقبال، ويقول فعل مضارع، والذين فاعل، وجملة أشركوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ﴿لو شاء الله﴾ في محل نصب مقول القول، ولو شرطية، وشاء الله فعل وفاعل، ومفعول المشيئة محذوف، أي: لو شاء عدم إشراكنا، ولا آباؤنا عطف على الضمير في أشركنا، وجاز العطف لوجود ﴿لا﴾.

﴿ولا حرمنا من شيء﴾: عطف على ﴿ما أشركنا﴾، ومن صلة في المفعول به.

﴿كذلك كذب الذين من قبلهم﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: تكذيبًا مثلَ ذلك التكذيب كذَّبَ الذين من قبلهم، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿كذب﴾ فعل ماض، و﴿الذين﴾ فاعل، و﴿من قبلهم﴾ متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿حتى ذاقوا بأسنا﴾: حتى حرف غاية وجر، وذاقوا فعل وفاعل، وبأسنا مفعول به.

﴿قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا﴾: قل فعل أمر، وهل حرف استفهام، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، ومن صلة في المبتدأ المؤخر، والجملة مقول القول. والفاء فاء السببية، وتخرجوه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعدها، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام المتقدم، أي: هل عندكم من علم فإخراجه لنا؟ والواو فاعل، والهاء مفعول به، ولنا جار ومجرور متعلقان بتخرجوه.

﴿إن تتبعون إلا الظن﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وإن نافية، وتتبعون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، والظن مفعول به.

﴿وإن أنتم إلا تخرصون﴾: الواو عاطفة، وإن نافية، وأنتم مبتدأ، وإلا أداة حصر، وجملة ﴿تخرصون﴾ خبر أنتم.

6:149Page 148

قُلۡ فَلِلَّهِ ٱلۡحُجَّةُ ٱلۡبَٰلِغَةُۖ فَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ ١٤٩

Say, "With Allāh is the far-reaching [i.e., conclusive] argument. If He had willed, He would have guided you all."

﴿قل فلله الحجة البالغة﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء هي الفصيحة لأنها أفصحت عن شرط مقدر، أي: قل: فإن لم تكن لكم حجة فلله الحجة البالغة، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والحجة مبتدأ مؤخر، والبالغة صفة، والجملة مقول القول.

﴿فلو شاء لهداكم أجمعين﴾: الفاء عاطفة، ولو شرطية، وشاء فعل وفاعل مستتر، والمفعول به محذوف، أي: هدايتكم، واللام واقعة في جواب لو، وهداكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وأجمعين تأكيد للضمير.

6:150Page 148

قُلۡ هَلُمَّ شُهَدَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ يَشۡهَدُونَ أَنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَ هَٰذَاۖ فَإِن شَهِدُواْ فَلَا تَشۡهَدۡ مَعَهُمۡۚ وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ وَهُم بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ١٥٠

Say, [O Muḥammad], "Bring forward your witnesses who will testify that Allāh has prohibited this." And if they testify, do not testify with them. And do not follow the desires of those who deny Our verses and those who do not believe in the Hereafter, while they equate [others] with their Lord.

﴿قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقل فعل أمر، وهلم اسم فعل أمر، وشهداءكم مفعول به، والذين صفة، وجملة يشهدون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿أن الله﴾ أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وأن واسمها في محل نصب بنزع الخافض، وجملة حرم هذا خبر أن.

﴿فإن شهدوا فلا تشهد معهم﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وشهدوا فعل ماض، والواو فاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولا ناهية، وتشهد فعل مضارع مجزوم بلا، والجملة في محل جزم جواب الشرط، ومعهم ظرف مكان متعلق بتشهد.

﴿ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتتبع فعل مضارع مجزوم بلا، وأهواء مفعول به، والذين اسم موصول في محل جر بالإضافة، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بكذبوا، والجملة صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على اسم الموصول المتقدم، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالآخرة جار ومجرور متعلقان بيؤمنون، والواو حرف عطف، وهم مبتدأ، وجملة يعدلون خبره، وبربهم جار ومجرور متعلقان بيعدلون.

6:151Page 148

۞ قُلۡ تَعَالَوۡاْ أَتۡلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمۡ عَلَيۡكُمۡۖ أَلَّا تُشۡرِكُواْ بِهِۦ شَيۡـٔٗاۖ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنٗاۖ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُم مِّنۡ إِمۡلَٰقٖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكُمۡ وَإِيَّاهُمۡۖ وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلۡفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنۡهَا وَمَا بَطَنَۖ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ١٥١

Say, "Come, I will recite what your Lord has prohibited to you. [He commands] that you not associate anything with Him, and to parents, good treatment, and do not kill your children out of poverty; We will provide for you and them. And do not approach immoralities - what is apparent of them and what is concealed. And do not kill the soul which Allāh has forbidden [to be killed] except by [legal] right. This has He instructed you that you may use reason."

﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة تعالوا في محل نصب مقول القول، وتعالوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وأتل فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، أو جواب الشرط مقدر، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة حرم عليكم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والعائد محذوف، أي: الذي حرمه. أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: أتل تحريم ربكم، و﴿ما حرم﴾ في تأويل مصدر واقع موقع المفعول به. و﴿ربكم﴾ فاعل حرم، وعليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿حرم﴾ أو بـ﴿أتل﴾.

﴿ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا﴾: ﴿أن﴾ تفسيرية، ولا ناهية، وتشركوا فعل مضارع مجزوم بلا، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تفسيرية. أو ﴿أن﴾ مصدرية، وهي وما في حيزها بدل من ﴿ما حرم﴾، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تشركوا﴾. وجملة ﴿لا تشركوا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. وشيئًا مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر، وبالوالدين جار ومجرور متعلقان بفعل المصدر المحذوف، أي: أحسنوا بالوالدين، وإحسانًا: مفعول مطلق للفعل المحذوف.

﴿ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتقتلوا فعل مضارع مجزوم بلا، وأولادكم مفعول به، ومن إملاق جار ومجرور متعلقان بتقتلوا، أي: لأجل الإملاق، فمن سببية، ونحن مبتدأ، وجملة نرزقكم خبر، وجملة ﴿نحن نرزقكم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي لتعليل النهي قبله، وإياهم عطف على الضمير في نرزقكم.

﴿ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية، وتقربوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والفواحش مفعول به، وما اسم موصول في محل نصب بدل من الفواحش، وهو بدل اشتمال، وجملة ﴿ظهر﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومنها جار ومجرور متعلقان بظهر، وما بطن عطف على ما ظهر.

﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾: عطف على ما تقدم، ولا ناهية، وتقتلوا فعل مضارع مجزوم بلا، والنفس مفعول به، والتي اسم موصول في محل نصب صفة، وجملة ﴿حرم الله﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول. وإلا أداة حصر، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الواو في ﴿تقتلوا﴾، أي: لا تقتلوها إلا متلبسين بالحق، أو متعلقان بمحذوف نائب عن المفعول المطلق لأنه نعت للمصدر، أي: إلا قتلا متلبسا بالحق.

﴿ذلكم وصاكم به﴾: اسم الإشارة مبتدأ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة وصاكم خبر ذلكم، وبه جار ومجرور متعلقان بوصاكم.

﴿لعلكم تعقلون﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تعقلون خبرها، وجملة الرجاء حالية.

6:152Page 149

وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِۖ لَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۖ وَإِذَا قُلۡتُمۡ فَٱعۡدِلُواْ وَلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰۖ وَبِعَهۡدِ ٱللَّهِ أَوۡفُواْۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ١٥٢

And do not approach the orphan's property except in a way that is best [i.e., intending improvement] until he reaches maturity. And give full measure and weight in justice. We do not charge any soul except [with that within] its capacity. And when you speak [i.e., testify], be just, even if [it concerns] a near relative. And the covenant of Allāh fulfill. This has He instructed you that you may remember.

﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتقربوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، ومال اليتيم مفعوله، وإلا أداة حصر، وبالتي اسم الموصول نعت لمصدر محذوف، والجار والمجرور متعلقان بتقربوا، أي: إلا بالخصلة التي هي أحسن، و﴿هي﴾ مبتدأ، وأحسن خبره، والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وحتى حرف غاية وجر، ويبلغ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بتقربوا، وأشده مفعول به.

﴿وأوفوا الكيل والميزان بالقسط﴾: الجملة معطوفة، وأوفوا الكيل فعل وفاعل ومفعول به، والميزان معطوف على الكيل منصوب، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل أوفوا، أي: مقسطين عادلين، أو حال من المفعول به، أي: تامين.

﴿لا نكلف نفسا إلا وسعها﴾: لا نافية. ونكلف: فعل مضارع مرفوع. ونفسًا: مفعول به. إلا: أداة حصر. ووسعها: مفعول به ثان. وجملة ﴿لا نكلف...﴾ اعتراضية بين المتعاطفين، لا محل لها من الإعراب.

﴿وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا﴾: الواو عاطفة، وإذا شرطية ظرفية، وجملة قلتم في محل جر بالإضافة، والفاء رابطة، واعدلوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو حالية، ولو شرطية غير جازمة، وكان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر، وذا قربى خبرها، وبعهد الله جار ومجرور متعلقان بأوفوا، وأوفوا فعل أمر مبني على حذف النون.

﴿ذلكم وصاكم به﴾: اسم الإشارة مبتدأ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة وصاكم خبر ذلكم، وبه جار ومجرور متعلقان بوصاكم.

﴿لعلكم تذكرون﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تذكرون خبرها، وجملة الرجاء حالية.

6:153Page 149

وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰطِي مُسۡتَقِيمٗا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِيلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٥٣

And, [moreover], this is My path, which is straight, so follow it; and do not follow [other] ways, for you will be separated from His way. This has He instructed you that you may become righteous.

﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه﴾: عطف على ما تقدم، وأن حرف ناسخ، وهذا اسمها، وصراطي خبرها، ومستقيمًا حال مؤكدة من صراطي، والعامل فيها معنى الإشارة، والفاء الفصيحة، واتبعوه فعل أمر وفاعل ومفعوله، والجملة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتتبعوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والسبل مفعول به، ﴿فتفرق﴾ الفاء السببية، وتفرق فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء في جواب النهي، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن منكم اتِّباع للسبل فتفرُّق. وبكم جار ومجرور متعلقان بتفرق، وعن سبيله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متنائية عن سبيله.

﴿ذلكم وصاكم به﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وذلكم اسم إشارة مبتدأ، وجملة وصاكم خبر ذلكم، وبه جار ومجرور متعلقان بوصاكم.

﴿لعلكم تتقون﴾: لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تتقون خبرها، وجملة الرجاء حالية.

6:154Page 149

ثُمَّ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُونَ ١٥٤

Then1 We gave Moses the Scripture, making complete [Our favor] upon the one who did good [i.e., Moses] and as a detailed explanation of all things and as guidance and mercy that perhaps in the meeting with their Lord they would believe.

﴿ثم آتينا موسى الكتاب﴾: ثم استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وآتينا موسى الكتاب فعل وفاعل ومفعولاه.

﴿تماما﴾: مفعول لأجله، أي: لأجل تمام النعمة والكرامة، أو حال من الكتاب أي: حال كونه تماما، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر، أي: آتيناه إيتاء تمام لا نقصان، أو حال من الفاعل أي متمين.

﴿على الذي﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمامًا﴾، أي: على من أحسن القيام به، وجملة ﴿أحسن﴾: صلة الذي لا محل لها من الإعراب.

﴿وتفصيلا﴾: عطف على ﴿تمامًا﴾.

﴿لكل شيء﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفصيلًا﴾.

﴿وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون﴾: هدى ورحمة معطوفان على ﴿تمامًا﴾ و﴿تفصيلًا﴾، ولعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة الرجاء حالية، وبلقاء ربهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمنون﴾، وجملة يؤمنون خبر لعل.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском