Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-An'am 6:155–165
6:155Page 149
وَهَٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ مُبَارَكٞ فَٱتَّبِعُوهُ وَٱتَّقُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ١٥٥
And this [Qur’ān] is a Book We have revealed [which is] blessed, so follow it and fear Allāh that you may receive mercy.
﴿وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهذا مبتدأ، وكتاب خبره، وجملة ﴿أنزلناه﴾ صفة أولى، ومبارك صفة ثانية، فاتبعوه الفاء الفصيحة، أي: إذا أردتم أن تنتفعوا ببركته، واتبعوه فعل وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، واتقوا عطف على فاتبعوه، وجملة الرجاء حالية.
6:156Page 149
أَن تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أُنزِلَ ٱلۡكِتَٰبُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيۡنِ مِن قَبۡلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمۡ لَغَٰفِلِينَ ١٥٦
[We revealed it] lest you say, "The Scripture was only sent down to two groups before us, but we were of their study unaware,"
﴿أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول لأجله، على حذف مضاف، أي: كراهية أن تقولوا، وإنما كافة ومكفوفة، وأنزل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والكتاب نائب فاعل، وعلى طائفتين جار ومجرور متعلقان بأنزل، والمراد بهما اليهود والنصارى، والجملة في محل نصب مقول القول، ومن قبلنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائفتين.
﴿وإن كنا عن دراستهم لغافلين﴾: الواو حالية، وإن: مخففة من الثقيلة مهملة، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿عن دراستهم﴾ جار ومجرور متعلقان بغافلين، واللام هي الفارقة بين إن المخففة وإن النافية، وغافلين خبر كنا.
6:157Page 149
أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ ١٥٧
Or lest you say, "If only the Scripture had been revealed to us, we would have been better guided than they." So there has [now] come to you a clear evidence from your Lord and a guidance and mercy. Then who is more unjust than one who denies the verses of Allāh and turns away from them? We will recompense those who turn away from Our verses with the worst of punishment for their having turned away.
﴿أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم﴾: عطف على أن تقولوا، ولو شرطية، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أنزل علينا الكتاب خبرها، والكتاب نائب فاعل، وعلينا جار ومجرور متعلقان بأنزل، واللام واقعة في جواب لو، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وأهدى خبرها، ومنهم جار ومجرور متعلقان بأهدى.
﴿فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة﴾: الفاء الفصيحة، لأنها جواب محذوف معلل به، أي: لا تعتذروا فقد فاتتكم أسباب العذر، ﴿فقد جاءكم﴾ قد حرف تحقيق، وجاءكم فعل ومفعول به مقدم، وبينة فاعل، أو يكون المحذوف شرطًا، أي: إذا صدقتم فيما تمنون به أنفسكم من وعود مزيفة وأحلام طائشة، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبينة أو بجاءكم، وهدى ورحمة معطوفان على بينة.
﴿فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها﴾: الفاء عاطفة لترتيب ما بعدها على ما قبلها، ومن استفهامية متضمنة معنى النفي، أي: لا أحد، وهي في محل رفع مبتدأ، وأظلم خبر، وممن جار ومجرور متعلقان بأظلم، وجملة كذب صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبآيات الله جار ومجرور متعلقان بكذب، وصدف عنها عطف على كذب.
﴿سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونجزي فعل مضارع، وفاعله مستتر، والذين مفعوله، وجملة يصدفون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وسوء العذاب منصوب على أنه مفعول به ثان لنجزي، أو منصوب بنزع الخافض، وإضافة السوء إلى العذاب من إضافة الصفة للموصوف، أي: العذاب السيئ.
﴿بما كانوا يصدفون﴾: الباء حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نجزي﴾، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يصدفون خبرها، أي: بسبب صدوفهم وإعراضهم.
6:158Page 150
هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ رَبُّكَ أَوۡ يَأۡتِيَ بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَۗ يَوۡمَ يَأۡتِي بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفۡسًا إِيمَٰنُهَا لَمۡ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن قَبۡلُ أَوۡ كَسَبَتۡ فِيٓ إِيمَٰنِهَا خَيۡرٗاۗ قُلِ ٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ١٥٨
Do they [then] wait for anything except that the angels should come to them or your Lord should come or that there come some of the signs1 of your Lord? The Day that some of the signs of your Lord will come no soul will benefit from its faith as long as it had not believed before or had earned through its faith some good. Say, "Wait. Indeed, we [also] are waiting."
﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهل حرف استفهام متضمن معنى النفي، وينظرون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، والمصدر المؤول من ﴿أن تأتيهم الملائكة﴾ مستثنى مفرغ، فهو مفعول به منصوب، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿يأتي ربك﴾ عطف على ﴿تأتيهم الملائكة﴾، و﴿أو يأتي بعض آيات ربك﴾ عطف أيضًا.
﴿يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا﴾: الظرف متعلق بقوله: ﴿لا ينفع﴾، وجملة يأتي بعض آيات ربك في محل جر بالإضافة، ولا نافية، وينفع نفسًا إيمانها فعل ومفعول به وفاعل، وجملة ﴿لم تكن آمنت﴾ صفة لـ﴿نفسًا﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة آمنت خبر تكن، و﴿أو﴾ حرف عطف، وكسبت عطف على آمنت، وفي إيمانها جار ومجرور متعلقان بكسبت، وخيرًا مفعول به.
﴿قل انتظروا إنا منتظرون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿انتظروا﴾ في محل نصب مقول القول، و﴿إنا منتظرون﴾ إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومنتظرون خبرها، والجملة مستأنفة أيضًا لا محل لها من الإعراب.
6:159Page 150
إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗا لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ فِي شَيۡءٍۚ إِنَّمَآ أَمۡرُهُمۡ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ١٥٩
Indeed, those who have divided their religion and become sects - you, [O Muḥammad], are not [associated] with them in anything. Their affair is only [left] to Allāh; then He will inform them about what they used to do.
﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة فرقوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ودينهم مفعول به، وجملة ﴿وكانوا﴾ عطف على جملة الصلة، وشيعًا خبر كانوا، وجملة لست خبر إن، و﴿لست﴾ فعل ماض ناسخ، والتاء اسمها، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لتمام الفائدة به، وفي شيء جار ومجرور متعلقان بالاستقرار الذي تعلق به منهم، أي: لست مستقرًّا منهم في شيء، أو ﴿في شيء﴾ هو الخبر، ومنهم حال مقدمة عليه.
﴿إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، وأمرهم مبتدأ، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وثم حرف عطف، وينبئهم فعل مضارع، والهاء مفعوله، وبما جار ومجرور في موضع نصب على أنه المفعول الثاني، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة يفعلون خبر كان.
6:160Page 150
مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ١٦٠
Whoever comes [on the Day of Judgement] with a good deed will have ten times the like thereof [to his credit], and whoever comes with an evil deed will not be recompensed except the like thereof; and they will not be wronged.1
﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وجاء فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبالحسنة جار ومجرور متعلقان بجاء، والفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعشر مبتدأ مؤخر، وأمثالها مضاف إليه.
﴿ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها﴾: عطف على ما تقدم، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وجاء فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وبالحسنة جار ومجرور متعلقان بجاء، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية، ويجزى فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله مرفوع بضمة مقدرة، وجملة فلا يجزى في محل جزم جواب الشرط، وإلا أداة حصر، ومثلها مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض.
﴿وهم لا يظلمون﴾: الواو حرف عطف، وهم مبتدأ، ولا نافية، ويظلمون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والجملة خبر ﴿هم﴾.
6:161Page 150
قُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٦١
Say, "Indeed, my Lord has guided me to a straight path - a correct religion - the way of Abraham, inclining toward truth. And he was not among those who associated others with Allāh."
﴿قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي لتكرير ما يجب فعله وقوله، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة ﴿هداني﴾ خبرها، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وإلى صراط جار ومجرور متعلقان بهداني على أنه مفعول به ثان.
﴿دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا﴾: دينًا نصب على البدل من محل ﴿إلى صراط﴾ لأن معناه: هداني صراطًا، أو منصوب على المصدرية، أي: هداني هداية دين قيم، وقيمًا صفة، أي: مستقيمًا، وملة إبراهيم بدل من دينًا، وحنيفًا حال من إبراهيم.
﴿وما كان من المشركين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، ومن المشركين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة معطوفة على الحال فهي حال بعد حال.
6:162Page 150
قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٦٢
Say, "Indeed, my prayer, my rites of sacrifice, my living and my dying are for Allāh, Lord of the worlds.
﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة ﴿إن﴾ وما بعدها في محل نصب مقول القول، وإن: حرف ناسخ، وصلاتي: اسم إن، و﴿نسكي ومحياي ومماتي﴾ معطوفات على صلاتي، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، ورب صفة، والعالمين مضاف إليه.
6:163Page 150
لَا شَرِيكَ لَهُۥۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ١٦٣
No partner has He. And this I have been commanded, and I am the first [among you] of the Muslims."1
﴿لا شريك له وبذلك أمرت﴾: لا النافية للجنس، وشريك اسمها، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة حالية من رب العالمين، أو صفة له، والواو حرف عطف، وبذلك جار ومجرور متعلقان بأمرت، وأمرت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله والتاء نائب فاعل.
﴿وأنا أول المسلمين﴾: الواو عاطفة، وأنا مبتدأ، وأول المسلمين خبره.
6:164Page 150
قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِي رَبّٗا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيۡءٖۚ وَلَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٍ إِلَّا عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ ١٦٤
Say, "Is it other than Allāh I should desire as a lord while He is the Lord of all things? And every soul earns not [blame] except against itself, and no bearer of burdens will bear the burden of another. Then to your Lord is your return, and He will inform you concerning that over which you used to differ."
﴿قل أغير الله أبغي ربا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام المتضمن معنى النفي، أي: لا أطلب ربًّا غيره، وغير الله مفعول به مقدم، وربًّا تمييز، أو حال، وجملة ﴿أغير الله﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿وهو رب كل شيء﴾: الواو للحال، وهو مبتدأ، ورب كل شيء خبره، والجملة نصب على الحال.
﴿ولا تكسب كل نفس إلا عليها﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وتكسب كل نفس فعل وفاعل ومضاف إليه، وإلا أداة حصر، وعليها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: إلا حالة كون ذنبها مستعليًا عليها بما يضرها ولا ينفعها.
﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وتزر وازرة فعل مضارع وفاعل، وزر مفعول به، وأخرى مضاف إليه.
﴿ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون﴾: ثم حرف عطف، وإلى ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعكم مبتدأ مؤخر، والفاء حرف عطف، وينبئكم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، والباء حرف جر للسببية، وما اسم موصول في محل جر بالباء، والجار والمجرور في موضع المفعول الثاني، وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تختلفون﴾، وجملة تختلفون خبر كان.
6:165Page 150
وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓئِفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَبۡلُوَكُمۡ فِي مَآ ءَاتَىٰكُمۡۗ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمُۢ ١٦٥
And it is He who has made you successors upon the earth and has raised some of you above others in degrees [of rank] that He may try you through what He has given you. Indeed, your Lord is swift in penalty; but indeed, He is Forgiving and Merciful.
﴿وهو الذي جعلكم خلائف الأرض﴾: الواو عاطفة، وهو مبتدأ، والذي خبره، وجملة جعلكم صلة، وخلائف الأرض مفعول به ثان لجعلكم.
﴿ورفع بعضكم فوق بعض درجات﴾: الواو عاطفة، ورفع فعل ماض، وبعضكم مفعول به، وفوق بعض ظرف مكان متعلق برفع، ودرجات ظرف.
﴿ليبلوكم في ما آتاكم إن ربك سريع العقاب﴾: اللام للتعليل، ويبلوكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل والمصدر المؤول متعلقان بـ﴿رفع﴾، وفيما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبلوكم﴾، وجملة آتاكم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وإن حرف ناسخ، وربك اسمها، وسريع العقاب خبرها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي للتعليل.
﴿وإنه لغفور رحيم﴾: عطف على ما تقدم، وإنه: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وغفور: خبر إن، ورحيم: خبر ثان لـ﴿إن﴾.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences