Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
الأنعام
Al-An'am
The Cattle · Meccan · 165 ayahs
6:1Page 128
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ١
[All] praise is [due] to Allāh, who created the heavens and the earth and made the darkness and the light. Then those who disbelieve equate [others] with their Lord.
﴿الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والحمد مبتدأ، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، والذي اسم موصول في محل جر صفة، وجملة ﴿خلق السماوات والأرض﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والسماوات مفعول به، وجملة ﴿وجعل الظلمات والنور﴾ عطف على الجملة الأولى.
﴿ثم الذين كفروا بربهم يعدلون﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، والعطف على قوله: ﴿الحمد لله﴾ وما بعده على معنى: أن الله خليق بالحمد على ما خلق لأنه خلق ما خلق نعمة للبشر، ثم الذين كفروا به يعدلون فيكفرون نعمته، والذين مبتدأ، وكفروا فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبربهم جار ومجرور متعلقان بكفروا، أو متعلقان بيعدلون، أي: ثم الذين كفروا يسوون بربهم غيره من المخلوقين، والمفعول محذوف.
6:2Page 128
هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٖ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلٗاۖ وَأَجَلٞ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ أَنتُمۡ تَمۡتَرُونَ ٢
It is He who created you from clay and then decreed a term1 and a specified time [known] to Him;2 then [still] you are in dispute.
﴿هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهو مبتدأ، والذي خبر، وجملة خلقكم لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول، ومن طين جار ومجرور متعلقان بخلقكم، ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وقضى أجلًا فعل ماض ومفعول به، والجملة عطف على جملة خلقكم.
﴿وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون﴾: الواو استئنافية، وأجل مبتدأ، ساغ الابتداء به مع أنه نكرة لأنه وصف بقوله: ﴿مسمى﴾، وعنده ظرف مكان متعلق بمحذوف خبره، ﴿ثم﴾ حرف عطف واستبعاد لتراخي الرتبتين، وأنتم مبتدأ، وجملة تمترون خبر، وجملة ﴿وأجل مسمى عنده﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
6:3Page 128
وَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ ٣
And He is Allāh, [the only deity] in the heavens and the earth. He knows your secret and what you make public, and He knows that which you earn.
﴿وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿هو﴾ ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، أو ﴿هو﴾ ضمير الشأن، و﴿الله﴾ خبر، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بمعنى اسم الله، أي: المعبود فيها، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان أيضًا بمعنى اسم الله، وجملة يعلم خبر ثان، أو حالية، وسركم مفعول به، وجهركم عطف على سركم، وجملة ويعلم عطف على جملة يعلم، وما اسم موصول مفعول به، وجملة تكسبون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
6:4Page 128
وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةٖ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ ٤
And no sign comes to them from the signs of their Lord except that they turn away therefrom.
﴿وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾: الواو استئنافية، وما نافية، وتأتيهم فعل مضارع ومفعول به مقدم، ومن حرف جر صلة، وآية مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه فاعل تأتيهم، ومن آيات ربهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآية، وإلا أداة حصر، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿عنها﴾ جار ومجرور متعلقان بالخبر ﴿معرضين﴾، وجملة كانوا حالية، وجملة ﴿وما تأتيهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
6:5Page 128
فَقَدۡ كَذَّبُواْ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمۡ فَسَوۡفَ يَأۡتِيهِمۡ أَنۢبَٰٓؤُاْ مَا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٥
For they had denied the truth when it came to them, but there is going to reach them the news of what they used to ridicule.1
﴿فقد كذبوا بالحق لما جاءهم﴾: الفاء الفصيحة، وقد حرف تحقيق، وكذبوا فعل وفاعل، وبالحق جار ومجرور متعلقان بكذبوا، أي: إذا كانوا معرضين عنها فقد كذبوا بما هو أعظم منها وهو الحق، والجملة لا محل لها من الإعراب، ولما حينية، أو رابطة، فهي متعلقة، وجملة جاءهم في محل جرّ بالإضافة.
﴿فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون﴾: الفاء عاطفة، وسوف حرف استقبال، ويأتيهم فعل مضارع ومفعول به مقدم، وأنباء فاعل مؤخر، وما اسم موصول مضاف إليه، وجملة كانوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والواو اسم كان، وجملة يستهزئون خبرها، وبه جار ومجرور متعلقان بيستهزئون.
6:6Page 128
أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّن قَرۡنٖ مَّكَّنَّٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَا لَمۡ نُمَكِّن لَّكُمۡ وَأَرۡسَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡهِم مِّدۡرَارٗا وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَنۡهَٰرَ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ ٦
Have they not seen how many generations We destroyed before them which We had established upon the earth as We have not established you? And We sent [rain from] the sky upon them in showers and made rivers flow beneath them; then We destroyed them for their sins and brought forth after them a generation of others.
﴿ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام التقريري والتوبيخي في وقت واحد، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويروا فعل مضارع مجزوم بلم، والرؤية بصرية أو علمية، وكم خبرية، أو استفهامية في محل نصب مفعول مقدم لأهلكنا، وجملة أهلكنا سدت مسد مفعول أو مفعولي الرؤية، ومن قبلهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن قرن جار ومجرور في موضع نصب تمييز ﴿كم﴾.
﴿مكناهم في الأرض﴾: الجملة في محل جر صفة لـ﴿قرن﴾، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمكناهم، ومكناهم فعل وفاعل ومفعول به، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿مكناهم﴾.
﴿ما لم نمكن لكم﴾: ﴿ما﴾ نكرة موصوفة في محل نصب نائب عن المفعول المطلق، أي: تمكينا لم نمكنه، والجملة بعدها في محل نصب صفة. أو أن ﴿ما﴾ موصولة صفة لمحذوف وعلى هذا الوجه أيضا فهي في محل نصب نائب عن المفعول المطلق، والتقدير: التمكين الذي لم نمكنه لكم، والجملة بعدها صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والضمير العائد على ﴿ما﴾ محذوف، أي: الذي لم نمكنه لكم. و﴿لم﴾ حرف نفي وقلب وجزم، ونمكن فعل مضارع مجزوم بلم، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نمكن﴾.
﴿وأرسلنا السماء عليهم مدرارا﴾: الواو عاطفة، وأرسلنا السماء فعل وفاعل ومفعول به، وعليهم جار ومجرور متعلقان بأرسلنا، ومدرارًا حال.
﴿وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم﴾: عطف أيضًا على ما تقدم، وجملة تجري من تحتهم في محل نصب مفعول به ثان لجعلنا، فأهلكناهم: الفاء عاطفة، وأهلكناهم فعل وفاعل ومفعول به، وبذنوبهم جار ومجرور متعلقان بأهلكناهم.
﴿وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين﴾: عطف أيضًا، وأنشأنا فعل وفاعل، ومن بعدهم جار ومجرور متعلقان بأنشأنا، وقرنًا مفعول به، وآخرين صفة.
6:7Page 128
وَلَوۡ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ كِتَٰبٗا فِي قِرۡطَاسٖ فَلَمَسُوهُ بِأَيۡدِيهِمۡ لَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ٧
And even if We had sent down to you, [O Muḥammad], a written scripture on a page and they touched it with their hands, the disbelievers would say, "This is not but obvious magic."
﴿ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولو شرطية، ونزلنا فعل وفاعل، وعليك جار ومجرور متعلقان بنزلنا، وكتابًا مفعول به، وفي قرطاس جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كتابًا﴾، ﴿فلمسوه﴾ الفاء عاطفة، ولمسوه فعل وفاعل ومفعول به عطف على نزلنا، وبأيديهم جار ومجرور متعلقان بلمسوه.
﴿لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين﴾: اللام واقعة في جواب لو، وقال الذين فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة كفروا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وإن نافية، وهذا مبتدأ، وإلا أداة حصر، وسحر خبر ﴿هذا﴾، ومبين صفة، وجملة النفي مقول القول.
6:8Page 128
وَقَالُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ مَلَكٞۖ وَلَوۡ أَنزَلۡنَا مَلَكٗا لَّقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ ٨
And they say, "Why was there not sent down to him an angel?"1 But if We had sent down an angel, the matter would have been decided;2 then they would not be reprieved.
﴿وقالوا لولا أنزل عليه ملك﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقالوا فعل وفاعل، ولولا حرف تحضيض لا تحتاج إلى جواب، وأنزل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعليه جار ومجرور متعلقان بأنزل، وملك نائب فاعل، وجملة التحضيض في محل نصب مقول القول.
﴿ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، وأنزلنا ملكًا فعل وفاعل ومفعول، واللام واقعة في جواب لو، وجملة قضي الأمر لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ولا نافية، وينظرون فعل مضارع مرفوع مبني لما لم يسمَّ فاعله معطوف على قضي الأمر، والواو نائب فاعل.
6:9Page 129
وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ مَلَكٗا لَّجَعَلۡنَٰهُ رَجُلٗا وَلَلَبَسۡنَا عَلَيۡهِم مَّا يَلۡبِسُونَ ٩
And if We had made him [i.e., the messenger] an angel, We would have made him [appear as] a man, and We would have covered them with that in which they cover themselves [i.e., confusion and doubt].
﴿ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية، وجعلناه فعل وفاعل ومفعول به، وملكًا مفعول به ثان، والضمير يعود على النذير الذي اقترحوه، واللام رابطة لجواب لو، وجملة جعلناه رجلًا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿ولو جعلناه ملكا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾: وللبسنا عطف على ﴿لجعلناه﴾. وعليهم جار ومجرور متعلقان بلبسنا. و﴿ما﴾ موصولة في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿يلبسون﴾ صلة الاسم الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: ما يلبسونه. أو ﴿ما﴾ مصدرية، أي: وللبسنا عليهم لبسًا مثل ما يلبسون على غيرهم، فتكون مع ما بعدها في تأويل مصدر مفعول مطلق لـ﴿لبسنا﴾، وجملة ﴿يلبسون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
6:10Page 129
وَلَقَدِ ٱسۡتُهۡزِئَ بِرُسُلٖ مِّن قَبۡلِكَ فَحَاقَ بِٱلَّذِينَ سَخِرُواْ مِنۡهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ١٠
And already were messengers ridiculed before you, but those who mocked them were enveloped by that which they used to ridicule.
﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، واستهزئ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وبرسل جار ومجرور متعلقان باستهزئ، وقد نابا عن نائب الفاعل، ومن قبلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.
﴿فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون﴾: الفاء عاطفة، وحاق: فعل ماض معطوف على استهزئ، وبالذين جار ومجرور متعلقان بحاق، وجملة سخروا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومنهم جار ومجرور متعلقان بسخروا، و﴿ما﴾ فاعل حاق، و﴿ما﴾ موصولة، أو مصدرية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يستهزئون خبرها، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾، والضمير في ﴿به﴾ يعود على الرسول، أو على كلمة ﴿ما﴾ المصدرية، أو الموصولة.
6:11Page 129
قُلۡ سِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ ٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ١١
Say, "Travel through the land; then observe how was the end of the deniers."
﴿قل سيروا في الأرض ثم انظروا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة سيروا في محل نصب مقول القول، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بسيروا، وثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وانظروا فعل أمر وفاعل.
﴿كيف كان عاقبة المكذبين﴾: الجملة في محل نصب مفعول انظروا، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر مقدم لكان، وعاقبة اسمها، وقد علقت النظر عن العمل لفظًا، والمكذبين مضاف إليه.
6:12Page 129
قُل لِّمَن مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُل لِّلَّهِۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ١٢
Say, "To whom belongs whatever is in the heavens and earth?" Say, "To Allāh." He has decreed upon Himself mercy. He will surely assemble you for the Day of Resurrection, about which there is no doubt. Those who will lose themselves [that Day] do not believe.
﴿قل لمن ما في السماوات والأرض﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولمن جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن اسم استفهام للتوبيخ والإنكار، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب مقول القول، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والأرض: عطف على السماوات.
﴿قل لله كتب على نفسه الرحمة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو لله، والجملة في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿كتب على نفسه الرحمة﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وعلى نفسه جار ومجرور متعلقان بكتب، والرحمة مفعول به.
﴿ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه﴾: اللام جواب للقسم المحذوف المفهوم من قوله: ﴿كتب على نفسه﴾ كأنه أقسم على ذلك، وجملة يجمعنكم لا محل لها من الإعراب لأنها جواب للقسم، وإلى يوم القيامة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مبعوثين أو محشورين إلى يوم القيامة، ولا نافية للجنس، وريب اسمها، وفيه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة حالية.
﴿الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون﴾: ﴿الذين﴾ مبتدأ، و﴿خسروا﴾ فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿أنفسهم﴾ مفعول به، وجملة ﴿خسروا أنفسهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿فهم لا يؤمنون﴾ خبر المبتدأ، وجيء بالفاء في جملة الخبر لما في الموصول من رائحة الشرط، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿الذين خسروا أنفسهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
6:13Page 129
۞ وَلَهُۥ مَا سَكَنَ فِي ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ١٣
And to Him belongs that which reposes by night and by day, and He is the Hearing, the Knowing.
﴿وله ما سكن في الليل والنهار﴾: الواو استئنافية، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وما اسم موصول مبتدأ مؤخر، وجملة سكن في الليل والنهار صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة نسقًا على قوله: ﴿لله﴾، أي: قل: هو لله، وقل: وله ما سكن. وجملة ﴿وله ما سكن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وهو السميع العليم﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، والسميع خبر أول، والعليم خبر ثان.
6:14Page 129
قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّٗا فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ يُطۡعِمُ وَلَا يُطۡعَمُۗ قُلۡ إِنِّيٓ أُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَسۡلَمَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٤
Say, "Is it other than Allāh I should take as a protector, Creator of the heavens and earth, while it is He who feeds and is not fed?" Say, [O Muḥammad], "Indeed, I have been commanded to be the first [among you] who submit [to Allāh] and [was commanded], 'Do not ever be of the polytheists.'"
﴿قل أغير الله أتخذ وليا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وغير الله مفعول به أول لأتخذ، ووليًّا مفعول به ثان، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم﴾: فاطر السماوات والأرض نعت، أو بدل لله، والواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، وجملة يطعم بالبناء للمعلوم خبر، وجملة لا يطعم بالبناء لما لم يسمَّ فاعله عطف عليها.
﴿قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أمرت خبرها، وإن واسمها وخبرها في محل نصب مقول القول، وأمرت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، و﴿أن﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بأمرت، وأول خبر أكون، ومن اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة أسلم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا تكونن من المشركين﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتكونن فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بـ﴿لا﴾، والجملة مقول القول محذوف معطوف على ما تقدم، أي: وقيل لي: لا تكونن، و﴿من المشركين﴾ خبر ﴿تكونن﴾.
6:15Page 129
قُلۡ إِنِّيٓ أَخَافُ إِنۡ عَصَيۡتُ رَبِّي عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ١٥
Say, "Indeed I fear, if I should disobey my Lord, the punishment of a tremendous Day."
﴿قل إني أخاف﴾: قل: فعل أمر، والفاعل مستتر. وإن: حرف ناسخ، والياء اسمها. وجملة ﴿أخاف﴾ خبرها. وجملة ﴿إني أخاف...﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿إن عصيت ربي﴾: إن شرطية. وعصيت: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط. والتاء: فاعل. وربي: مفعول به. والجواب محذوف دلَّ عليه ما قبله. والجملة الشرطية اعتراضية لا محل لها من الإعراب، أو حالية.
﴿عذاب يوم عظيم﴾: عذاب: مفعول به لـ﴿أخاف﴾. ويوم: مضاف إليه. وعظيم: صفة.
6:16Page 129
مَّن يُصۡرَفۡ عَنۡهُ يَوۡمَئِذٖ فَقَدۡ رَحِمَهُۥۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ ١٦
He from whom it is averted that Day - [Allāh] has granted him mercy. And that is the clear attainment.
﴿من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه﴾: الجملة صفة لعذاب يوم عظيم، ومن شرطية في محل رفع مبتدأ، ويصرف فعل الشرط وهو مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، وعنه جار ومجرور متعلقان بيصرف، ﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿يصرف﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة يتضمنها الكلام السابق والتقدير: يوم إذ يكون الجزاء، والفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق، ورحمه فعل ومفعول به، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر ﴿من﴾.
﴿وذلك الفوز المبين﴾: الواو استئنافية أو حالية، وذلك اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، والفوز خبر، والمبين صفة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية في محل نصب.
6:17Page 129
وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يَمۡسَسۡكَ بِخَيۡرٖ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١٧
And if Allāh should touch you with adversity, there is no remover of it except Him. And if He touches you with good - then He is over all things competent.
﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويمسسك فعل الشرط، والكاف مفعول به المقدم، و﴿الله﴾ فاعله المؤخر لفظًا، وبضرّ جار ومجرور متعلقان بيمسسك، ﴿فلا﴾ الفاء رابطة للجواب، ولا نافية للجنس، وكاشف اسمها المبني على الفتح، وله جار ومجرور متعلقان بكاشف، وإلا أداة حصر، و﴿هو﴾ بدل محل لا واسمها، وخبر ﴿لا﴾ محذوف، أي: موجود، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير﴾: عطف على ما تقدم، وجملة: ﴿وهو على كل شيء قدير﴾ تعليلية لجواب الشرط المحذوف، أي: فلا رادَّ له غيره، و﴿هو﴾ مبتدأ، وقدير خبر، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بقدير.
6:18Page 129
وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ١٨
And He is the subjugator over His servants. And He is the Wise,1 the Aware.2
﴿وهو القاهر فوق عباده﴾: الواو استئنافية، أو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، والقاهر خبر، وفوق عباده ظرف متعلق بالقاهر، أو متعلق بمحذوف خبر ثان، أو بمحذوف حال، أي: مستعليًا، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية في محل نصب.
﴿وهو الحكيم الخبير﴾: الواو عاطفة، ﴿هو﴾ مبتدأ، والقاهر خبر أول، والخبير خبر ثانٍ، والجملة معطوفة على التي قبلها.
6:19Page 130
قُلۡ أَيُّ شَيۡءٍ أَكۡبَرُ شَهَٰدَةٗۖ قُلِ ٱللَّهُۖ شَهِيدُۢ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ لِأُنذِرَكُم بِهِۦ وَمَنۢ بَلَغَۚ أَئِنَّكُمۡ لَتَشۡهَدُونَ أَنَّ مَعَ ٱللَّهِ ءَالِهَةً أُخۡرَىٰۚ قُل لَّآ أَشۡهَدُۚ قُلۡ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَإِنَّنِي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ١٩
Say, "What thing is greatest in testimony?" Say, "Allāh is witness between me and you. And this Qur’ān was revealed to me that I may warn you thereby and whomever it reaches.1 Do you [truly] testify that with Allāh there are other deities?" Say, "I will not testify [with you]." Say, "Indeed, He is but one God, and indeed, I am free of what you associate [with Him]."
﴿قل أي شيء أكبر شهادة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وأي شيء مبتدأ، وأكبر خبر، وشهادة تمييز محوّل عن المبتدأ، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿قل الله شهيد بيني وبينكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وشهيد خبره، والظرفان متعلقان بشهيد، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، وأوحي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وإليَّ جار ومجرور متعلقان بأوحي، و﴿هذا﴾ اسم إشارة في محل رفع نائب فاعل أوحي، والقرآن بدل من اسم الإشارة، والجملة معطوفة، أو مستأنفة بمثابة التعليل لا محل لها من الإعراب، واللام للتعليل، وأنذركم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بأوحي، والكاف مفعول، ﴿ومن﴾ الواو عاطفة، ومن اسم موصول منسوق على الكاف في أنذركم، أي: لأنذركم وأنذر كل من بلغه القرآن. وجملة ﴿وأوحي إلي...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التقريري، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، وجملة تشهدون خبرها، وإن واسمها وخبرها سدت مسد مفعول تشهدون، والجملة الاستفهامية في محل نصب مقول قول محذوف، أي: ويقول: أئنكم لتشهدون، وأن حرف ناسخ، ومع ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر أن المقدم، وآلهة اسمها المؤخر، وأخرى صفة لآلهة.
﴿قل لا أشهد﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، وأشهد فعل مضارع، والجملة نصب على أنها مقول القول.
﴿قل إنما هو إله واحد﴾: قل فعل أمر والفاعل مستتر تقديره: أنت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، وإله خبر، وواحد صفة.
﴿وإنني بريء مما تشركون﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وبريء خبرها، و﴿ما﴾ مصدرية، أي: من إشراككم بالله، أو موصولة، أي: من الأصنام التي تشركونها مع الله.
6:20Page 130
ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمُۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٢٠
Those to whom We have given the Scripture recognize it1 as they recognize their [own] sons. Those who will lose themselves [in the Hereafter] do not believe.
﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والذين اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة آتيناهم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والكتاب مفعول به ثان، وجملة يعرفونه خبر الذين، و﴿كما﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: يعرفونه معرفةً مثلَ معرفتهم أبناءهم، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿يعرفون﴾ فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿يعرفون﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿يعرفون﴾ مضاف إليه، و﴿أبناءهم﴾ مفعول به، والضمير المتصل مضاف إليه.
﴿الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون﴾: ﴿الذين﴾ مبتدأ، و﴿خسروا﴾ فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿أنفسهم﴾ مفعول به، وجملة ﴿خسروا أنفسهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿فهم لا يؤمنون﴾ خبر المبتدأ، وجيء بالفاء في جملة الخبر لما في الموصول من رائحة الشرط، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿لا يؤمنون﴾ خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿الذين خسروا أنفسهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
6:21Page 130
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٢١
And who is more unjust than one who invents about Allāh a lie or denies His verses? Indeed, the wrongdoers will not succeed.
﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾: الواو استئنافية، ومن اسم استفهام معناه النفي والتوبيخ، أي: لا أحد أظلم، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأظلم خبر، وممن جار ومجرور متعلقان بأظلم، وجملة افترى صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بافترى، و﴿كذبًا﴾ مفعول به للفعل افترى، أي: اختلق كذبا وافتعله، أو مفعول لأجله، أي: افترى لأجل الكذب، أو مصدر في موضع الحال، أي: افترى حال كونه كاذبا وهي حال مؤكدة. وجملة ﴿ومن أظلم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿أو كذب بآياته﴾: عطف على جملة افترى داخلة في حيز الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة لا يفلح الظالمون خبر، والجملة تعليل لما سبق.
6:22Page 130
وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٢٢
And [mention, O Muḥammad], the Day We will gather them all together; then We will say to those who associated others with Allāh, "Where are your 'partners' that you used to claim [with Him]?"
﴿ويوم نحشرهم جميعا﴾: الواو استئنافية، ويوم ظرف ناصبه محذوف مبهم، أي: ويوم نحشرهم كان كذا وكذا، أو مفعول لـ﴿اذكر﴾ مقدر، وجملة نحشرهم في محل جر بإضافة الظرف إليها، والهاء مفعول به، وجميعًا حال، وجملة ﴿ويوم نحشرهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون﴾: ثم حرف عطف للتراخي، وللذين جار ومجرور متعلقان بنقول، وجملة أشركوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأين اسم استفهام في محل نصب ظرف مكان، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وشركاؤكم مبتدأ مؤخر، والذين اسم موصول صفة لشركاء، وجملة كنتم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والتاء اسم كنتم، وجملة تزعمون خبرها، ومفعولا تزعمون محذوفان للعلم بهما، أي: تزعمونهم شركاء.
6:23Page 130
ثُمَّ لَمۡ تَكُن فِتۡنَتُهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ وَٱللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشۡرِكِينَ ٢٣
Then there will be no [excuse upon] examination except they will say, "By Allāh, our Lord, we were not those who associated."
﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا﴾: ثم حرف عطف للتراخي، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، وفتنتهم اسم تكن، وإلا أداة حصر، و﴿أن﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر خبر تكن.
﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾: الواو حرف قسم وجر، ولفظ الجلالة مجرور بالواو، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف تقديره ﴿نقسم﴾، وربنا بدل أو نعت لـ﴿الله﴾، وجملة القسم في محل نصب مقول قولهم، وما نافية، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومشركين خبرها، وجملة ﴿ما كنا مشركين﴾ جواب قسم لا محل لها من الإعراب.
6:24Page 130
ٱنظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡۚ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٢٤
See how they will lie about themselves. And lost from them will be what they used to invent.
﴿انظر كيف كذبوا على أنفسهم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وانظر فعل أمر وفاعله مستتر تقديره: أنت، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، وكذبوا فعل وفاعل، والجملة في محل نصب بانظر لأنها معلقة لها عن العمل، وعلى أنفسهم جار ومجرور متعلقان بكذبوا.
﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾: الواو عاطفة، والجملة منسوقة على جملة كذبوا فهي داخلة في حيز النظر، أو الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وضل فعل ماض، وعنهم جار ومجرور متعلقان بضل، و﴿ما﴾ موصولة اسمية فاعل لضل، وجملة كانوا يفترون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل بعدها فاعل ضل، وجملة يفترون خبر كانوا.
6:25Page 130
وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٢٥
And among them are those who listen to you,1 but We have placed over their hearts coverings, lest they understand it, and in their ears deafness. And if they should see every sign, they will not believe in it. Even when they come to you arguing with you, those who disbelieve say, "This is not but legends of the former peoples."
﴿ومنهم من يستمع إليك﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن اسم موصول مبتدأ مؤخر، وجملة يستمع صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وإليك جار ومجرور متعلقان بيستمع، والجملة معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا﴾: الواو عاطفة على الجملة قبلها من عطف الفعلية على الاسمية، أو الواو للحال بتقدير ﴿قد﴾، أي: وقد جعلنا، وجعلنا فعل وفاعل، وعلى قلوبهم جار ومجرور متعلقان بجعلنا على أنه مفعوله الثاني، على اعتبار ﴿جعلنا﴾ للتصيير، وأما إذا كانت بمعنى خلقنا فتتعدى لواحد وهو أكنة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال منه، والمصدر المؤول من ﴿أن يفقهوه﴾ مفعول لأجله على حذف مضاف، أي: كراهية فقههم، و﴿في آذانهم وقرًا﴾ عطف على الجملة السابقة.
﴿وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويروا فعل الشرط، والواو فاعل، وكل آية مفعول به، ولا نافية، ويؤمنوا جواب الشرط، وبها جار ومجرور متعلقان بيؤمنوا.
﴿حتى إذا جاءوك يجادلونك﴾: حتى هنا حرف غاية وجر، ويكون ﴿إذا جاءوك﴾ في محل الجر، أي: حتى وقت مجيئهم، وجملة يجادلونك حال، أو ﴿حتى﴾ ابتدائية، وجملة يجادلونك حال من الواو في جاءوك.
﴿يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والذين فاعل، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وإن نافية، وهذا اسم إشارة مبتدأ، وإلا أداة حصر، وأساطير الأولين خبر، والجملة المنفية في محل نصب مقول القول.
6:26Page 130
وَهُمۡ يَنۡهَوۡنَ عَنۡهُ وَيَنۡـَٔوۡنَ عَنۡهُۖ وَإِن يُهۡلِكُونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ٢٦
And they prevent [others] from him and are [themselves] remote from him. And they do not destroy except themselves, but they perceive [it] not.
﴿وهم ينهون عنه وينأون عنه﴾: الواو استئنافية، وهم مبتدأ، وجملة ينهون خبر، وعنه جار ومجرور متعلقان بينهون، وضمير ﴿هم﴾ يعود على الكفار، وضمير ﴿عنه﴾ يعود على القرآن أو النبي صلى الله عليه وسلم، وجملة ينأون عنه عطف على ينهون عنه. والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وإن يهلكون إلا أنفسهم﴾: الواو استئنافية، وإن نافية، ويهلكون فعل مضارع وفاعل، وإلا أداة حصر، وأنفسهم مفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما يشعرون﴾: الواو حالية، وما نافية، وجملة وما يشعرون في محل نصب حال.
6:27Page 130
وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٧
If you could but see when they are made to stand before the Fire and will say, "Oh, would that we could be returned [to life on earth] and not deny the signs of our Lord and be among the believers."
﴿ولو ترى إذ وقفوا على النار﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية، وترى فعل مضارع، وجواب ﴿لو﴾ محذوف تقديره: لرأيت شيئًا مذهلًا عظيمًا، و﴿ترى﴾ بصرية ومفعولها محذوف، أي: لو ترى أحوالهم وتعاينها عن كثب، أو قلبية والمعنى: لو انصرفت إليهم بقلبك وفكرك لتتدبر أحوالهم وتكتنه حقيقة أمرهم في ذلك الوقت تزداد يقينًا، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بترى، وجملة ﴿وقفوا﴾ في محل جر بالإضافة، والواو نائب فاعل، وعلى النار جار ومجرور متعلقان بوقفوا.
﴿فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين﴾: الفاء حرف عطف، وقالوا عطف على وقفوا، ويا حرف نداء، والمنادى محذوف، أو هي لمجرد التنبيه، وليت حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿نرد﴾ خبرها، والواو للمعية، ولا نافية، ونكذب فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد واو المعية، و﴿أن﴾ وما بعدها في تأويل مصدر معطوف على مصدر متوهم، والتقدير: يا ليتنا لنا ردّ وانتفاء تكذيب والكون من المؤمنين، وجملة التمني في محل نصب مقول القول، والواو حرف عطف، ونكون عطف على نكذب، واسم نكون مستتر تقديره: نحن، ومن المؤمنين خبرها.
6:28Page 131
بَلۡ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ وَلَوۡ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ٢٨
But what they concealed before has [now] appeared to them. And even if they were returned, they would return to that which they were forbidden; and indeed, they are liars.
﴿بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل﴾: بل حرف إضراب عطف، وبدا فعل ماض، ولهم جار ومجرور متعلقان ببدا، وما اسم موصول في محل رفع فاعل بدا، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكان واسمها، وجملة يخفون خبر كانوا، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بيخفون.
﴿ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه﴾: الواو عاطفة، ولو شرطية، وردوا فعل ماض ونائب فاعل، واللام واقعة في جواب لو، وجملة لعادوا لا محلها لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿لما﴾ اللام حرف جر، وما اسم موصول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بعادوا، وجملة نهوا عنه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بنهوا.
﴿وإنهم لكاذبون﴾: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وكاذبون خبر إن.
6:29Page 131
وَقَالُوٓاْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ ٢٩
And they say, "There is none but our worldly life, and we will not be resurrected."
﴿وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا﴾: الواو عاطفة على جملة عادوا، فالجملة داخلة في حيز الجواب، أو على قوله: ﴿وإنهم لكاذبون﴾، أو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن نافية، و﴿هي﴾ مبتدأ، وإلا أداة حصر، وحياتنا خبر، والدنيا صفة.
﴿وما نحن بمبعوثين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿نحن﴾ ضمير منفصل في محل رفع اسم ما، و﴿بمبعوثين﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿مبعوثين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences