Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-An'am 6:57–81
6:57Page 134
قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰصِلِينَ ٥٧
Say, "Indeed, I am on clear evidence from my Lord, and you have denied it. I do not have that for which you are impatient.1 The decision is only for Allāh. He relates the truth, and He is the best of deciders."
﴿قل إني على بينة من ربي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، قل فعل أمر، وجملة ﴿إني على بينة﴾ مقول القول، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿من ربي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿بينة﴾.
﴿وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، أو الواو حالية، فالجملة في محل نصب على الحال، ولا بد من تقدير ﴿قد﴾ عندئذ، وكذبتم فعل وفاعل، وبه جار ومجرور متعلقان بتستعجلون، وما نافية، وعندي ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، وجملة تستعجلون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ما عندي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الحكم إلا لله يقص الحق﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن نافية، والحكم مبتدأ، وإلا أداة حصر، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر الحكم، وجملة يقص الحق في محل نصب على الحال، والحق مفعول به.
﴿وهو خير الفاصلين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو حالية، وهو مبتدأ، وخير الفاصلين خبر.
6:58Page 134
قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۗ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٥٨
Say, "If I had that for which you are impatient, the matter would have been decided between me and you, but Allāh is most knowing of the wrongdoers."
﴿قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، و﴿أن﴾ وما في حيزها في محل رفع فاعل لفعل محذوف، تقديره: ثبت، والجملة في محل نصب مقول القول، والظرف متعلق بمحذوف خبر أن المقدم، وما اسم موصول في محل نصب اسم أن المؤخر، وجملة تستعجلون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبه جار ومجرور متعلقان بتستعجلون، واللام واقعة في جواب لو، وقضي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والأمر نائب فاعل، والجملة لا محل لأنها جواب لشرط غير جازم، وبيني ظرف مكان متعلق بقضي، وبينكم ظرف أيضًا معطوف على الظرف السابق.
﴿والله أعلم بالظالمين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وأعلم خبر، وبالظالمين جار ومجرور متعلقان بأعلم.
6:59Page 134
۞ وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ ٱلۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ ٥٩
And with Him are the keys of the unseen; none knows them except Him. And He knows what is on the land and in the sea. Not a leaf falls but that He knows it. And no grain is there within the darknesses of the earth and no moist or dry [thing] but that it is [written] in a clear record.
﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، ومفاتح الغيب مبتدأ مؤخر، وجملة لا يعلمها في محل نصب على الحال من مفاتح، والعامل فيها الاستقرار الذي تعلق به الظرف، وإلا أداة حصر، وهو فاعل أو تأكيد للفاعل المستتر.
﴿ويعلم ما في البر والبحر﴾: الواو استئنافية، ويعلم فعل مضارع، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وفي البر جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، والبحر عطف على البر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾: الواو حرف عطف، وما نافية، وتسقط فعل مضارع مرفوع، ومن حرف جر صلة، وورقة مجرور لفظًا بمن مرفوع محلًّا على أنه فاعل تسقط، وإلا أداة حصر، وجملة يعلمها حال من ورقة.
﴿ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين﴾: الواو حرف عطف، وحبة معطوفة على ورقة بالجر لفظًا، ولا رطب ولا يابس عطف على ورقة أيضًا، وإلا أداة حصر، وفي كتاب جار ومجرور، وهو تكرار لقوله: إلا يعلمها، على أنه بدل اشتمال، فهو في محل نصب على الحال.
6:60Page 135
وَهُوَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّىٰكُم بِٱلَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِٱلنَّهَارِ ثُمَّ يَبۡعَثُكُمۡ فِيهِ لِيُقۡضَىٰٓ أَجَلٞ مُّسَمّٗىۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٦٠
And it is He who takes your souls by night1 and knows what you have committed by day. Then He revives you therein [i.e., by day] that a specified term2 may be fulfilled. Then to Him will be your return; then He will inform you about what you used to do.
﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة يتوفاكم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وبالليل جار ومجرور متعلقان بيتوفاكم.
﴿ويعلم ما جرحتم بالنهار﴾: الواو حرف عطف، ويعلم عطف على يتوفاكم، وما اسم موصول في محل نصب مفعول يعلم، وجملة جرحتم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول مفعول جرحتم.
﴿ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ويبعثكم عطف على يتوفاكم، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبعثكم﴾، واللام للتعليل، ويقضى فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يبعثكم﴾، وأجل نائب فاعل، ومسمى صفة.
﴿ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون﴾: عطف على الجملة السابقة، وإليه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعكم مبتدأ مؤخر، ثم ينبئكم عطف أيضًا، وبما جار ومجرور متعلقان بينبئكم، وجملة ﴿كنتم تعملون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة تعملون خبر كان.
6:61Page 135
وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا يُفَرِّطُونَ ٦١
And He is the subjugator over His servants, and He sends over you guardian-angels until, when death comes to one of you, Our messengers [i.e., angels of death] take him, and they do not fail [in their duties].
﴿وهو القاهر فوق عباده﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، والقاهر خبره، وفوق ظرف متعلق بمحذوف حال، أي: مستعليًا.
﴿ويرسل عليكم حفظة﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، وعليكم جار ومجرور متعلقان بيرسل، وحفظة مفعول به، أو الجار والمجرور متعلقان بحفظة، لأنه جمع حافظ وهو اسم فاعل، أي: يرسل من يحفظ عليكم أعمالكم.
﴿حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا﴾: حتى ابتدائية، أو غائية، وإذا ظرف مستقبل متعلق بتوفته، وجملة جاء في محل جر بالإضافة، وأحدكم مفعول به مقدم، والموت فاعل مؤخر، وجملة توفته رسلنا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وهم لا يفرطون﴾: الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة لا يفرطون في محل رفع خبر، والجملة حال، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
6:62Page 135
ثُمَّ رُدُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۚ أَلَا لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَهُوَ أَسۡرَعُ ٱلۡحَٰسِبِينَ ٦٢
Then they [i.e., His servants] are returned to Allāh, their true Lord. Unquestionably, His is the judgement, and He is the swiftest of accountants.
﴿ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، وردوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة ردوا عطف على توفته، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بردوا، ومولاهم بدل من ﴿الله﴾ أو نعت له، والحق نعت لمولاهم.
﴿ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين﴾: ألا حرف تنبيه واستفتاح، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والحكم مبتدأ مؤخر، والواو حرف عطف، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأسرع الحاسبين خبره، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
6:63Page 135
قُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ ٱلۡبَرِّ وَٱلۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةٗ لَّئِنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ٦٣
Say, "Who rescues you from the darknesses of the land and sea [when] you call upon Him imploring [aloud] and privately, 'If He should save us from this [crisis], we will surely be among the thankful.'"
﴿قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة ينجيكم خبر، ومن ظلمات جار ومجرور متعلقان بينجيكم، والجملة الاستفهامية في محل نصب مقول القول، والبر مضاف إليه، والبحر عطف على البر.
﴿تدعونه تضرعا وخفية﴾: جملة تدعونه في محل نصب على الحال من الكاف في ينجيكم، أي: ينجيكم حال كونكم داعين إياه، وتدعونه فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به، وتضرعًا وخفية مصدران في موضع الحال من الواو، أي: تدعونه حال كونكم متضرعين مسرين، مصدران من معنى العامل لا من لفظه، كقولهم: قعدت جلوسًا.
﴿لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين﴾: الجملة القسمية منصوبة على إضمار القول، ويكون ذلك القول حالا من فاعل ﴿تدعونه﴾ أي: تدعونه قائلين ذلك، أو الجملة القسمية مفسّرة للدعاء لا محل لها من الإعراب. واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأنجانا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره: هو، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به، و﴿من هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بأنجانا، و﴿لنكونن﴾ اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وجملة نكونن من الشاكرين لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وحذف جواب الشرط لتأخره، ومن الشاكرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر نكونن.
6:64Page 135
قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ ثُمَّ أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ ٦٤
Say, "It is Allāh who saves you from it and from every distress; then you [still] associate others with Him."
﴿قل الله ينجيكم منها﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ينجيكم خبره، ومنها جار ومجرور متعلقان بينجيكم، أي: من الظلمات، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.
﴿ومن كل كرب ثم أنتم تشركون﴾: الواو حرف عطف، ومن كل كرب عطف على الضمير المجرور، وثم حرف عطف، وأنتم مبتدأ، وجملة تشركون خبر.
6:65Page 135
قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ ٦٥
Say, "He is the [one] Able to send upon you affliction from above you or from beneath your feet or to confuse you [so you become] sects1 and make you taste the violence of one another." Look how We diversify the signs that they might understand.
﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، والقادر خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وعلى حرف جر، وأن حرف مصدري ونصب، و﴿يبعث﴾ فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول من ﴿أن يبعث﴾ مجرور بـ﴿على﴾، والجار والمجرور متعلقان بالقادر، وعليكم جار ومجرور متعلقان بيبعث، وعذابًا مفعول به، ومن فوقكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لقوله: ﴿عذابًا﴾، أو من تحت أرجلكم عطف على قوله من فوقكم.
﴿أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض﴾: أو حرف عطف، ويلبسكم معطوف على يبعث، وشيعًا نصب على الحال، ويذيق عطف على يلبس، وبعضكم مفعول به أول ليذيق، وبأس بعض مفعول يذيق الثاني.
﴿انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكيف اسم استفهام في محل نصب على الحال، ونصرف فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره نحن، و الآيات مفعول به، وجملة ﴿كيف نصرف الآيات﴾ في محل نصب مفعول به للفعل ﴿انظر﴾، و﴿لعلهم﴾ لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يفقهون خبرها، وجملة الرجاء حالية.
6:66Page 135
وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ وَهُوَ ٱلۡحَقُّۚ قُل لَّسۡتُ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ ٦٦
But your people have denied it while it is the truth. Say, "I am not over you a manager [i.e., authority]."
﴿وكذب به قومك﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، أو الضمير يعود على القرآن، والجار والمجرور متعلقان بكذب، وقومك فاعل.
﴿وهو الحق﴾: والواو استئنافية، أو حالية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية من الهاء في ﴿به﴾، أي: حال كونه حقًّا.
﴿قل لست عليكم بوكيل﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿لست...﴾ في محل نصب مقول القول، وليس فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وعليكم جار ومجرور متعلقان بوكيل، والباء حرف صلة، ووكيل اسم مجرور لفظًا منصوب محلًّا لأنه خبر ليس.
6:67Page 135
لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّسۡتَقَرّٞۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٦٧
For every news [i.e., happening] is a finality;1 and you are going to know.
﴿لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ونبأ مضاف إليه، ومستقر مبتدأ مؤخر، والواو حرف عطف، وسوف حرف استقبال، وتعلمون فعل مضارع وعلامة رفعه ثبوت النون.
6:68Page 135
وَإِذَا رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٦٨
And when you see those who engage in [offensive] discourse1 concerning Our verses, then turn away from them until they enter into another conversation. And if Satan should cause you to forget, then do not remain after the reminder with the wrongdoing people.
﴿وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب وهو ﴿فأعرض عنهم﴾، ورأيت فعل وفاعل، والرؤية هنا بصرية، ولا بد من تقدير حال محذوفة، أي: وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا متلبسين بالخوض فيها، أو الرؤية قلبية، وحذف المفعول الثاني للاختصار، والذين مفعول به، وجملة يخوضون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفي آياتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخوضون﴾.
﴿فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وأعرض فعل أمر، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بأعرض، وحتى حرف غاية وجر، ويخوضوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن المضمرة والفعل بعدها في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بأعرض، و﴿في حديث﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخوضوا﴾، وغيره صفة لحديث، والضمير يعود على الآيات.
﴿وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن شرطية، وما صلة أدغمت فيها نون ﴿إن﴾، وينسيك فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والنون نون التوكيد الثقيلة، والكاف مفعول ينسينك، والشيطان فاعله، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولا ناهية، وتقعد فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وبعد الذكرى ظرف زمان متعلق بـ﴿تقعد﴾، ومع ظرف مكان متعلق بـ﴿تقعد﴾ أيضًا، والقوم مضاف إليه، والظالمين صفة.
6:69Page 136
وَمَا عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَلَٰكِن ذِكۡرَىٰ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ٦٩
And those who fear Allāh are not held accountable for them [i.e., the disbelievers] at all, but [only for] a reminder - that perhaps they will fear Him.
﴿وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء﴾: الواو عاطفة والجملة معطوفة، أو الواو استئنافية والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، وعلى الذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة يتقون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن حسابهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا بمن مرفوع محلًّا على أنه مبتدأ مؤخر.
﴿ولكن ذكرى﴾: الواو عاطفة، ولكن مخففة مهملة، وذكرى منصوبة على المصدرية بفعل مضمر، أي: ولكن يذكرونهم ذكرى، أو مرفوعة على أنها خبر لمبتدأ محذوف، أي: هي ذكرى، أو أنها مبتدأ والخبر محذوف، أي: ولكن عليهم ذكرى.
﴿لعلهم يتقون﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يتقون خبرها، وجملة الرجاء حالية.
6:70Page 136
وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ٧٠
And leave those who take their religion as amusement and diversion and whom the worldly life has deluded. But remind with it [i.e., the Qur’ān], lest a soul be given up to destruction for what it earned; it will have other than Allāh no protector and no intercessor. And if it should offer every compensation, it would not be taken from it [i.e., that soul]. Those are the ones who are given to destruction for what they have earned. For them will be a drink of scalding water and a painful punishment because they used to disbelieve.
﴿وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا﴾: الواو عاطفة، وذر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿اتخذوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ودينهم مفعول به أول لاتخذوا، ولعبًا مفعول به ثان، ولهوًا عطف عليه، أو اتخذوا بمعنى اكتسبوا، فتتعدى لمفعول واحد، و﴿لعبًا﴾ مفعول لأجله، و﴿لهوًا﴾ معطوف على ﴿لعبا﴾.
﴿وغرتهم الحياة الدنيا﴾: الجملة معطوفة وهي فعل ومفعول به وفاعل وصفة.
﴿وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع﴾: الواو عاطفة، وذكر فعل أمر، وبه جار ومجرور متعلقان بذكر، و﴿أن﴾ وما بعدها في تأويل مصدر مفعول لأجله، أي: مخافة أن تسلم إلى العذاب والهلكة، والباء حرف جر، وما مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما كسبت﴾ مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تبسل﴾، وجملة ليس وما في حيزها صفة لنفس، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وولي اسم ليس، وشفيع عطف على ولي.
﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتعدل فعل الشرط، وكل عدل نصب على المصدرية، ولا نافية، ويؤخذ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ومنها جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل يؤخذ، ولا يجوز كون نائب الفاعل ضميرا يعود على العدل لأنه ليس مفعولا لتعدل وإلا كان تقدير الكلام: وإن تعدل بكل عدل، لتعدي تعدل لمفعوله بالباء.
﴿أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأولئك مبتدأ، والذين خبره، وجملة ﴿أبسلوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبما كسبوا جار ومجرور متعلقان بـ﴿أبسلوا﴾، وما مصدرية، أي: بسبب كسبهم.
﴿لهم شراب من حميم وعذاب أليم﴾: لهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وشراب مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿لهم شراب﴾ خبر ثان، أو حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن حميم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لشراب، وعذاب عطف على شراب، وأليم نعت.
﴿بما كانوا يكفرون﴾: ما مصدرية، وكانوا فعل ماض ناقص والواو فاعل، و﴿ما كانوا﴾ في تأويل مصدر مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف، تقديره: أعد لهم، فيكون بمثابة التفسير لأبسلوا، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿يكفرون﴾ في محل نصب خبر كانوا.
6:71Page 136
قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِي ٱلۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٧١
Say, "Shall we invoke1 instead of Allāh that which neither benefits us nor harms us and be turned back on our heels after Allāh has guided us? [We would then be] like one whom the devils enticed [to wander] upon the earth confused, [while] he has companions inviting him to guidance, [calling], 'Come to us.'"2 Say, "Indeed, the guidance of Allāh is the [only] guidance; and we have been commanded to submit to the Lord of the worlds.
﴿قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا﴾: قل: فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره أنت، وجملة ﴿قل﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿أندعو﴾ الهمزة للاستفهام الإنكاري، وندعو فعل مضارع، والجملة مقول القول، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بندعو، وما اسم موصول في محل نصب مفعول ندعو، وجملة ﴿لا ينفعنا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكذلك جملة ولا يضرنا المعطوفة عليها.
﴿ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله﴾: الواو عاطفة، ونرد فعل مضارع معطوف على ندعو، داخل في حكم الإنكار والنفي، ونائب الفاعل مستتر تقديره نحن، وعلى أعقابنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: راجعين إلى الشرك بعد إذ أنقذنا الله منه، وبعد ظرف متعلق بـ﴿نرد﴾، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿هدانا الله﴾ في محل جر مضاف إليه، وهدانا الله فعل ومفعول به وفاعل.
﴿كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران﴾: ﴿كالذي﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب حال من نائب فاعل ﴿نُرَد﴾ المستتر، أي: نُرَدّ مشبهين الذي استهوته الشياطين، و﴿الذي﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿استهوته الشياطين﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان باستهوته، و﴿حيران﴾ حال من مفعول استهوته.
﴿له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا﴾: ﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿أصحاب﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب حال من ضمير حيران، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يدعونه﴾ صفة لأصحاب، و﴿إلى الهدى﴾ جار ومجرور متعلقان بيدعونه، و﴿ائتنا﴾ فعل أمر، ونا مفعوله، والجملة في محل نصب مقول قول محذوف، أي: يقولون: ائتنا، وجملة القول في محل نصب حال.
﴿قل إن هدى الله هو الهدى﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وهدى اسمها، و﴿هو﴾ ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، والهدى خبره، والجملة الاسمية في محل رفع خبر إن، وجملة ﴿إن﴾ وما في حيزها في محل نصب مقول القول.
﴿وأمرنا لنسلم لرب العالمين﴾: الواو حرف عطف، وأمرنا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونا ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل، والجملة عطف على جملة ﴿إن هدى الله هو الهدى﴾ منتظمة في حيز القول، و﴿لنسلم﴾ الواو حرف عطف، واللام للتعليل، فهي تعليل للأمر، والتقدير: أُمرنا بما أُمرنا به لأجل أن نسلم، ونسلم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿أُمرنا﴾. وقيل: اللام في ﴿لنسلم﴾ صلة والفعل بعدها منصوب بـ﴿أن﴾ مقدَّرة بعد اللام والتقدير: وأُمرنا أن نُسلم، على تقدير باء الجر، أي: بأن نُسلم. و﴿لرب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نسلم﴾، والعالمين مضاف إليه.
6:72Page 136
وَأَنۡ أَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٧٢
And to establish prayer and fear Him." And it is He to whom you will be gathered.
﴿وأن أقيموا الصلاة واتقوه﴾: الواو حرف عطف، و﴿أن﴾ وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: وأمرنا بأن أقيموا الصلاة، والجملة المعطوفة في محل نصب بالقول نسقًا على قوله: إن هدى الله هو الهدى، أي: قل هذين الشيئين، أو نسق على ﴿لنسلم﴾، والتقدير: أمرنا بكذا للإسلام ولنقيم الصلاة، وأقيموا فعل أمر، والصلاة مفعول به، واتقوه عطف على أقيموا.
﴿وهو الذي إليه تحشرون﴾: الواو استئنافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة تحشرون صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وإليه جار ومجرور متعلقان بتحشرون.
6:73Page 136
وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُۚ قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ٧٣
And it is He who created the heavens and earth in truth. And the day [i.e., whenever] He says, "Be," and it is, His word is the truth.1 And His is the dominion [on] the Day the Horn is blown. [He is] Knower of the unseen2 and the witnessed;3 and He is the Wise, the Aware.
﴿وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة خلق السماوات والأرض صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: محقًّا جادًّا لا هازئًا ولا عابثًا.
﴿ويوم يقول كن فيكون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة يقول في محل جر بالإضافة، وكن فعل أمر تام لا ناقص فيكتفي بمرفوعه، وفاعل كن ضمير، والفاء عاطفة، ويكون فعل مضارع تام معطوف على كن.
﴿قوله الحق﴾: مبتدأ وخبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وله الملك يوم ينفخ في الصور﴾: الواو عاطفة، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والملك مبتدأ مؤخر، ويوم ظرف زمان متعلق بمحذوف بدل من الظرف الأول في قوله: ﴿يوم يقول﴾، وجملة ينفخ في محل جر بالإضافة، وفي الصور جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل ينفخ.
﴿عالم الغيب والشهادة﴾: عالم خبر مبتدأ محذوف، والواو حرف عطف، والشهادة معطوف على ما قبله.
﴿وهو الحكيم الخبير﴾: الواو استئنافية، وهو ضمير منفصل مبتدأ، والحكيم الخبير خبران، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
6:74Page 137
۞ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً إِنِّيٓ أَرَىٰكَ وَقَوۡمَكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٧٤
And [mention, O Muḥammad], when Abraham said to his father Āzar, "Do you take idols as deities? Indeed, I see you and your people to be in manifest error."
﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر﴾: الواو حرف عطف، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿اذكر﴾ معطوفة على جملة ﴿قل أندعو﴾، أي: واذكر لقريش بعد أن أنكرت عليهم عبادة ما لا ينفع ولا يضر وقت قول إبراهيم الذي يدّعون أنهم على ملته، وجملة ﴿قال إبراهيم﴾ في محل جر بالإضافة، ولأبيه جار ومجرور متعلقان بقال، وآزر بدل من أبيه.
﴿أتتخذ أصناما آلهة﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والجملة في محل نصب مقول القول، وأصنامًا مفعول تتخذ الأول، وآلهة مفعول به ثان.
﴿إني أراك وقومك في ضلال مبين﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أراك خبرها، والجملة تعليل للإنكار، وقومك: عطف على الكاف، أو مفعول معه، وفي ضلال جار ومجرور في موضع المفعول الثاني، إذا كانت الرؤية قلبية، أو جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال إذا كانت الرؤية بصرية، ومبين صفة.
6:75Page 137
وَكَذَٰلِكَ نُرِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلۡمُوقِنِينَ ٧٥
And thus did We show Abraham the realm of the heavens and the earth that he would be among the certain [in faith].
﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، أو اعتراضية، و﴿كذلك﴾: الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، أي: إراءً مثل ذلك نري إبراهيم، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وإبراهيم مفعول به أول، وملكوت السماوات والأرض هو المفعول الثاني، وجملة ﴿وكذلك نري إبراهيم ...﴾: معطوفة، أو الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها مستأنفة، أو اعتراضية بين قوله: ﴿وإذ قال﴾ وبين الاستدلال على ذلك بقوله: ﴿فلما جن عليه الليل﴾.
﴿وليكون من الموقنين﴾: الواو عاطفة، والمعطوف محذوف، أي: وفعلنا ذلك ليكون، فاللام للتعليل، ويكون فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بالمعطوف المحذوف، واسم يكون مستتر تقديره هو، ومن الموقنين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون.
6:76Page 137
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ رَءَا كَوۡكَبٗاۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ ٧٦
So when the night covered him [with darkness], he saw a star. He said, "This is my lord."1 But when it set, he said, "I like not those that set [i.e., disappear]."
﴿فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي﴾: الفاء حرف عطف، والجملة معطوفة على جملة ﴿قال إبراهيم لأبيه﴾، ولما حينية، أو رابطة، وجن فعل ماض، وعليه جار ومجرور متعلقان بجن، والليل فاعل، وجملة جن في محل جر بالإضافة، أو لا محل لها من الإعراب على الثاني، وجملة ﴿رأى كوكبًا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿قال هذا ربي﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿هذا ربي﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿فلما أفل قال لا أحب الآفلين﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، وجملة أفل في محل جر بالإضافة، أو لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿قال﴾ جواب شرط غير جازم، وجملة لا أحب الآفلين في محل نصب مقول القول.
6:77Page 137
فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗا قَالَ هَٰذَا رَبِّيۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ ٧٧
And when he saw the moon rising, he said, "This is my lord." But when it set, he said, "Unless my Lord guides me, I will surely be among the people gone astray."
﴿فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، ورأى القمر فعل ماض ومفعول به، وبازغًا حال لأن الرؤية بصرية، وهذا مبتدأ، و﴿ربي﴾ خبره، والجملة في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿قال هذا ربي﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، وجملة أفل في محل جر بالإضافة، أو لا محل لها من الإعراب، ﴿لئن﴾ اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويهدني فعل مضارع مجزوم بلم، والنون للوقاية، والياء مفعول به، و﴿ربي﴾ فاعل، واللام جواب القسم، وجملة أكوننّ جواب القسم لا محل لها من الإعراب، ومن القوم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أكونن، والضالين نعت.
6:78Page 137
فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكۡبَرُۖ فَلَمَّآ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ ٧٨
And when he saw the sun rising, he said, "This is my lord; this is greater." But when it set, he said, "O my people, indeed I am free from what you associate with Allāh.
﴿فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، ورأى الشمس فعل ماض ومفعول به، وبازغة حال لأن الرؤية بصرية، وهذا مبتدأ، و﴿ربي﴾ خبره، والجملة في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿هذا أكبر﴾ في محل نصب بدل من مقول القول، وجملة ﴿قال هذا ربي﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، وجملة أفلت في محل جر بالإضافة، أو لا محل لها من الإعراب، قال فعل ماض، ويا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وبريء خبرها، وجملة النداء في محل نصب مقول القول، ومما جار ومجرور متعلقان بـ﴿بريء﴾، وما مصدرية، أي: بريء من إشراككم، أو موصولة، أي: من الذي تشركونه مع الله في عبادته، فحذف العائد، وجملة ﴿قال يا قوم...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
6:79Page 137
إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفٗاۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٧٩
Indeed, I have turned my face [i.e., self] toward He who created the heavens and the earth, inclining toward truth, and I am not of those who associate others with Allāh."
﴿إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة وجهت خبرها، ووجهي مفعول به، وللذي جار ومجرور متعلقان بوجهت، وجملة ﴿فطر السماوات والأرض﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والسماوات مفعول به، والأرض عطف على السماوات، وحنيفًا حال من التاء في وجهت.
﴿وما أنا من المشركين﴾: الواو حرف عطف، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ اسم ما، و﴿من المشركين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ما، أو ﴿ما﴾ نافية غير عاملة، و﴿أنا﴾ مبتدأ، و﴿من المشركين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.
6:80Page 137
وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيۡـٔٗاۚ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ٨٠
And his people argued with him. He said, "Do you argue with me concerning Allāh while He has guided me? And I fear not what you associate with Him [and will not be harmed] unless my Lord should will something. My Lord encompasses all things in knowledge; then will you not remember?
﴿وحاجه قومه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وحاجه فعل ماض، والهاء مفعول به، وقومه فاعل.
﴿قال أتحاجوني﴾: قال فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وتحاجوني بالنون المشددة على إدغام نون الرفع في نون الوقاية.
﴿في الله﴾: في حرف جار ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بتحاجوني.
﴿وقد هدان﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، و﴿هدان﴾ فعل ماض، والنون للوقاية، والياء المحذوفة رسمًا مفعول به، والجملة في محل نصب على الحال من الياء في أتحاجوني، أي: أتجادلونني في الله حال كونه هاديًا لي؟ ﴿ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، فهي تابعة لجملة ﴿وقد هدان﴾ في النصب على الحال، وما اسم موصول مفعول به، والضمير في ﴿به﴾ يعود على ﴿ما﴾، أي: ولا أخاف الذي تشركون الله به، وإلا أداة استثناء، والمصدر المؤول من ﴿أن يشاء﴾ مستثنى متصل لأنه من جنس الأول، والمستثنى منه الزمان، أي: إلا وقت مشيئة ربي شيئًا يخاف، أو الاستثناء منقطع، و﴿إلا﴾ بمعنى لكن، والمصدر المؤول مبتدأ خبره محذوف، تقديره: لكن مشيئة ربي أخافها، وشيئًا مفعول به.
﴿وسع ربي كل شيء علما﴾: الجملة تعليل للاستثناء لا محل لها من الإعراب، ووسع ربي فعل وفاعل، وكل شيء مفعول به، وعلمًا تمييز محول عن الفاعل، والتقدير: وسع علم ربي كل شيء.
﴿أفلا تتذكرون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، ولا نافية، وتتذكرون معطوف على محذوف، أي: أتعرضون عن التأمل في أن آلهتكم جمادات لا تضر ولا تنفع فلا تتذكرون أنها بهذه المثابة؟
6:81Page 137
وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٨١
And how should I fear what you associate while you do not fear that you have associated with Allāh that for which He has not sent down to you any authority? So which of the two parties has more right to security, if you should know?"
﴿وكيف أخاف ما أشركتم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، وأخاف فعل مضارع، وما اسم موصول مفعول به، وجملة أشركتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما أشركتم﴾ مفعول أخاف.
﴿ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا﴾: ﴿ولا تخافون﴾ عطف على أخاف، أو الواو للحال، والجملة في محل نصب على الحال، أي: وكيف أخاف الذي تشركون به غيره وإشراككم حال كونكم أنتم غير خائفين، وأن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة أشركتم بالله خبرها، وما اسم موصول مفعول به لأشركتم، وبه جار ومجرور متعلقان بينزل، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسلطانًا مفعول به.
﴿فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون﴾: الفاء الفصيحة، وأي أداة استفهام مبتدأ، وأحق خبرها، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وجملة تعلمون خبرها، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي: فأخبروني أي الفريقين أحق بالاتباع.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences