Al-I'rab al-MuyassarAl‑Mumtahanah · 60:1–13

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

الممتحنة

Al-Mumtahanah

She that is to be examined · Medinan · 13 ayahs

60:1Page 549

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدٗا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ١

O you who have believed, do not take My enemies and your enemies as allies,1 extending to them affection while they have disbelieved in what came to you of the truth, having driven out the Prophet and yourselves [only] because you believe in Allāh, your Lord. If you have come out for jihād [i.e., fighting or striving] in My cause and seeking means to My approval, [take them not as friends]. You confide to them affection [i.e., instruction], but I am most knowing of what you have concealed and what you have declared. And whoever does it among you has certainly strayed from the soundness of the way.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة مبني على الضم، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء﴾: لا ناهية، تتخذوا: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والواو فاعل، وعدوي مفعول به، وعدوكم عطف على عدوي، وأولياء مفعول به ثانٍ.

﴿تلقون إليهم بالمودة﴾: تلقون: فعل، وفاعل، والمفعول به محذوف، ويكون معنى الباء في ﴿بالمودة﴾ السببية. كأنه قيل: ﴿تلقون إليهم أسرار رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخباره بسبب المودة التي بينكم﴾. وإليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلقون﴾. وبالمودة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلقون﴾ أيضًا. وقيل: الباء صلة، والمودة هي المفعول به لـ﴿تلقون﴾. وجملة ﴿تلقون﴾: فيها أربعة أوجه:

الأول: أنها تفسيرية لموالاتهم إياهم.

الثاني: أنها استئنافية، وعلى هذين الوجهين فلا محل لها من الإعراب.

الثالث: أنها في محل نصب حال من فاعل ﴿تتخذوا﴾ أي: لا تتخذوا ملقين المودة.

الرابع: أنها صفة لـ﴿أولياء﴾.

﴿وقد كفروا بما جاءكم من الحق﴾: الواو حالية، وقد حرف تحقيق، وكفروا فعل وفاعل، والجملة حال من لا تتخذوا، أو من تلقون، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾، وجملة ﴿جاءكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن الحق حال.

﴿يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم﴾: جملة ﴿يخرجون...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال من الضمير في ﴿كفروا﴾. والرسول: مفعول به منصوب بالفتحة. وإياكم عطف على الرسول، والمصدر المؤول من ﴿أن تؤمنوا﴾ مفعول لأجله، أي: لإيمانكم بالله، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تؤمنوا﴾، وربكم بدل.

﴿إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي﴾: إن شرطية، وكنتم فعل ماضٍ ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وجملة خرجتم خبر كنتم، وجهادًا مفعول لأجله، أو حال، أي حال كونكم مجاهدين، وجواب الشرط محذوف دل عليه قوله: لا تتخذوا.

﴿تسرون إليهم بالمودة﴾: جملة تسرون إما مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإما تابعة لـ﴿تلقون إليهم﴾ على أنها بدل بعض من كل، وتسرون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، والمفعول به محذوف، وبالمودة جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسرون﴾، أو الباء صلة في المفعول.

﴿وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم﴾: الواو حالية. وأنا مبتدأ. وأعلم خبر. وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾. وجملة أخفيتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أعلم﴾ فعل مضارع، و﴿ما أعلنتم﴾ عطف على ﴿بما أخفيتم﴾.

﴿ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل﴾: الواو عاطفة، أو الواو مستأنفة والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويفعله فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره هو، والهاء مفعول به، والفاء رابطة لجواب الشرط لاقترانه بقد، وضل فعل، وفاعله هو، وسواء السبيل مفعوله، وقيل: ضل لازم، فينصب سواء السبيل على الظرفية المكانية.

60:2Page 549

إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآءٗ وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ وَأَلۡسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ ٢

If they gain dominance over you, they would be [i.e., behave] to you as enemies and extend against you their hands and their tongues with evil, and they wish you would disbelieve.

﴿إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء﴾: إن شرطية، ويثقفوكم فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والكاف مفعول به، ويكونوا جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون أيضًا، والواو اسمها، وأعداء خبرها، ولكم حال.

﴿ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء﴾: عطف على يكونوا، وإليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبسطوا﴾، وأيديهم مفعول به، وألسنتهم عطف على أيديهم، وبالسوء حال.

﴿وودوا لو تكفرون﴾: عطف أيضًا على جملة الشرط والجزاء، ولو مصدرية، وتكفرون فعل مضارع مرفوع، والمصدر المؤول من ﴿لو﴾ وما في حيزها مفعول ﴿ودوا﴾.

60:3Page 549

لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ٣

Never will your relatives or your children benefit you; the Day of Resurrection He will judge between you. And Allāh, of what you do, is Seeing.

﴿لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، وتنفعكم فعل مضارع منصوب بلن، والكاف مفعول به مقدم، وأرحامكم فاعل مؤخر، ولا أولادكم عطف على أرحامكم .

﴿يوم القيامة يفصل بينكم﴾: يوم القيامة ظرف متعلق بما قبله، أي لن ينفعكم يوم القيامة، فيوقف عليه، أو متعلق بما بعده، أي يفصل بينكم يوم القيامة، ويفصل فعل مضارع، وفاعله هو، وبينكم ظرف متعلق بيفصل على كل حال.

﴿والله بما تعملون بصير﴾: الله مبتدأ، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿بصير﴾، وجملة تعملون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبصير خبر لفظ الجلالة الله.

60:4Page 549

قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ٤

There has already been for you an excellent pattern1 in Abraham and those with him, when they said to their people, "Indeed, we are disassociated from you and from whatever you worship other than Allāh. We have denied you, and there has appeared between us and you animosity and hatred forever until you believe in Allāh alone" - except for the saying of Abraham to his father, "I will surely ask forgiveness for you, but I have not [power to do] for you anything against Allāh. Our Lord, upon You we have relied, and to You we have returned, and to You is the destination.

﴿قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وكانت فعل ماضٍ ناقص، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وأسوة اسمها المؤخر، وحسنة نعت لـ﴿أسوة﴾، وفي إبراهيم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية لـ﴿أسوة﴾ أو حال منها لأنها وصفت، أو متعلقان بمحذوف خبر لكانت، والذين عطف على إبراهيم، ومعه: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿إذ قالوا لقومهم﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل جر بدل اشتمال من إبراهيم والذين معه، أو ظرف متعلق بخبر كان، وجملة ﴿قالوا﴾ في محل جر مضاف إليه، ولقومهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قالوا﴾.

﴿إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وبرآء خبرها، والجملة مقول قولهم، ومنكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿برآء﴾، ومما عطف على منكم، وجملة تعبدون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن دون الله حال.

﴿كفرنا بكم﴾: الجملة استئنافية في حيز القول لا محل لها من الإعراب. وكفرنا: فعل وفاعل. وبكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفرنا﴾.

﴿وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا﴾: الواو عاطفة. وبدا: فعل ماضٍ. وبيننا: ظرف متعلق بـ﴿بدا﴾. وبينكم: ظرف معطوف على بيننا، والعداوة فاعل، والبغضاء عطف على العداوة، وأبدًا ظرف متعلق بـ﴿بدا﴾ أيضًا.

﴿حتى تؤمنوا بالله وحده﴾: حتى حرف غاية وجر، وتؤمنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أبدًا﴾، وبالله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تؤمنوا﴾، ووحده حال.

﴿إلا قول إبراهيم لأبيه﴾: إلا أداة استثناء، وقول إبراهيم مستثنى من أسوة حسنة، لأن القول من جملة الأسوة، فهو استثناء متصل، وقيل: هو استثناء منقطع، ولأبيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿قول﴾.

﴿لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وأستغفرن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره: أنا، والجملة مقول القول، ولك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أستعفرن﴾، والواو للحال، أو للعطف، لأن الجملة من تمام قول إبراهيم، فهي في محل نصب على الحال من فاعل أستغفرن، أي أستغفر لك، فهو مبني على ما قبله مرتَّب عليه بطريق الحالية، وما نافية، وأملك فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، ولك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أملك﴾، ومن الله حال، لأنه كان في الأصل صفة لشيء، ومن حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول أملك.

﴿ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير﴾: ربنا منادى مضاف، وعليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكلنا﴾، وإليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنبنا﴾، والواو عاطفة، وإليك خبر مقدم، والمصير مبتدأ مؤخر.

60:5Page 549

رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٥

Our Lord, make us not [objects of] torment for the disbelievers and forgive us, our Lord. Indeed, it is You who is the Exalted in Might, the Wise."

﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا﴾: ربنا منادى مضاف أيضًا، ولا طلبية للدعاء، وتجعلنا فعل مضارع مجزوم بلا، ونا مفعول به أول، وفتنة مفعول به ثانٍ، وهو مصدر بمعنى الفاعل، أي لا تجعلنا فاتنين لهم بأن يتنصروا علينا، أو بمعنى المفعول، أي لا تجعلنا مفتونين بهم بأن تسلطهم علينا، وللذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿فتنة﴾ على الحالين، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم﴾: الواو عاطفة واغفر فعل دعاء، ولنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿اغفر﴾ ربنا منادى مضاف كرره للتأكيد، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وأنت ضمير فصل، أو مبتدأ، والعزيز خبر إن، أو خبر أنت، والجملة خبر إن، والحكيم خبر ثانٍ على كل حال.

60:6Page 550

لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٦

There has certainly been for you in them an excellent pattern for anyone whose hope is in Allāh and the Last Day. And whoever turns away - then indeed, Allāh is the Free of need, the Praiseworthy.

﴿لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر﴾: الجملة تابعة لجملة ﴿قد كانت لكم أسوة﴾، تأكيد لها أتى بها للمبالغة في التحريض على الحكم، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وكان فعل ماضٍ ناقص، ولكم: خبرها المقدم، وفيهم: جار ومجرور متعلقان بحال من ﴿أسوة﴾، وأسوة: اسم كان المؤخر، وحسنة: نعت لـ﴿أسوة﴾، ولمن: بدل بعض من كل من ﴿لكم﴾ بإعادة الجار، وقيل: بدل اشتمال، وجملة ﴿كان﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. واسم كان مستتر تقديره: هو، وجملة يرجو الله خبر كان، واليوم الآخر عطف على لفظ الجلالة.

﴿ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويتول فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاء رابطة للجواب، والجواب محذوف تقديره: فإن وبال توليه على نفسه، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، والغني خبر إن مرفوع بالضمة، والحميد خبر إن ثانٍ مرفوع بالضمة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل لجواب الشرط المقدر.

60:7Page 550

۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٧

Perhaps Allāh will put, between you and those to whom you have been enemies among them, affection. And Allāh is competent,1 and Allāh is Forgiving and Merciful.

﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة﴾: عسى فعل من أفعال الرجاء، ولفظ الجلالة اسمها، وأن يجعل في موضع الخبر، وبينكم ظرف في موضع المفعول الثاني ليجعل، وبين الذين عاديتم عطف على الظرف، ومودة مفعول يجعل الأول، ومنهم حال من الذين عاديتم.

﴿والله قدير والله غفور رحيم﴾: مبتدأ وخبر، وعطف عليهما مثيلهما.

60:8Page 550

لَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ٨

Allāh does not forbid you from those who do not fight you because of religion and do not expel you from your homes - from being righteous toward them and acting justly toward them. Indeed, Allāh loves those who act justly.

﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا نافية، وينهاكم الله فعل مضارع، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، وعن الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينهاكم﴾، وجملة ﴿لم يقاتلوكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي الدين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقاتلوكم﴾، أي لأجله.

﴿ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين﴾: الواو عاطفة، ولم يخرجوكم عطف على ﴿لم يقاتلوكم﴾، ومن دياركم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجوكم﴾، وأن تبروهم في موضع جر بدل اشتمال من الذين، وتقسطوا إليهم عطف على تبروهم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحب المقسطين خبرها.

60:9Page 550

إِنَّمَا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَٰتَلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَأَخۡرَجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ وَظَٰهَرُواْ عَلَىٰٓ إِخۡرَاجِكُمۡ أَن تَوَلَّوۡهُمۡۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٩

Allāh only forbids you from those who fight you because of religion and expel you from your homes and aid in your expulsion - [forbids] that you make allies1 of them. And whoever makes allies of them, then it is those who are the wrongdoers.

﴿إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين﴾: إنما كافة ومكفوفة، وينهاكم الله فعل مضارع، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر، وعن الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينهاكم﴾، وجملة قاتلوكم صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وفي الدين جار ومجرور متعلقان بـ﴿قاتلوكم﴾.

﴿وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم﴾: الواو عاطفة، وأخرجوكم عطف على قاتلوكم، ومن دياركم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجوكم﴾، وظاهروا عطف أيضًا، وعلى إخراجكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظاهروا﴾، أي: عاونوا على إخراجكم، وأن وما في حيزها بدل اشتمال من الذين.

﴿ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويتولهم فعل الشرط، والفاء رابطة، وجملة أولئك هم الظالمون في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من، وجملة ﴿ومن يتولهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

60:10Page 550

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ١٠

O you who have believed, when the believing women come to you as emigrants, examine [i.e., test] them. Allāh is most knowing as to their faith. And if you know them to be believers, then do not return them to the disbelievers; they are not lawful [wives] for them, nor are they lawful [husbands] for them. But give them [i.e., the disbelievers] what they have spent.1 And there is no blame upon you if you marry them when you have given them their due compensation [i.e., mahr]. And hold not to marriage bonds with disbelieving women, but ask for what you have spent and let them [i.e., the disbelievers] ask for what they have spent.2 That is the judgement of Allāh; He judges between you. And Allāh is Knowing and Wise.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه، وجملة جاءكم في محل جر بإضافة الظرف إليها، والمؤمنات فاعل مؤخر، ومهاجرات حال، والفاء رابطة، وجملة امتحنوهن لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وامتحنوهن فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به.

﴿الله أعلم بإيمانهن﴾: الله مبتدأ، وأعلم خبر، وبإيمانهن جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، لأنه أفعل تفضيل، والفاء عاطفة، وإن شرطية، وعلمتموهن فعل الشرط، وهو فعل وفاعل ومفعول به أول، ومؤمنات مفعول به ثانٍ.

﴿فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار﴾: الفاء رابطة للجواب، لأنه جملة طلبية، ولا ناهية، وترجعوهن فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، وإلى الكفار جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعوهن﴾.

﴿لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية، لقوله: ﴿فلا ترجعوهن﴾، ولا نافية، وهن مبتدأ، وحل خبر، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿حل﴾، ولا هم يحلون لهن عطف على الجملة الآنفة مماثلة لها.

﴿وآتوهم ما أنفقوا﴾: الواو عاطفة، وآتوهم فعل ماضٍ وفاعل ومفعول به، والضمير يعود إلى الكفار، أي أعطوا أزواجهن الكفار ما أنفقوا عليهن، وما مفعول به ثانٍ، وجملة أنفقوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن﴾: الواو عاطفة، ولا نافية للجنس، وجناح اسمها المبني على الفتح، وعليكم خبر لا، وأن حرف مصدري ونصب، وتنكحوهن فعل مضارع منصوب بأن، والمصدر المؤول منصوب بنزع الخافض، أي: في أن تنكحوهن، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جناح﴾، وإذا ظرف متضمن معنى الشرط، وجملة آتيتموهن في محل جر بإضافة الظرف إليها، وأجورهن مفعول ثانٍ لـ﴿آتيتموهن﴾.

﴿ولا تمسكوا بعصم الكوافر﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتمسكوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والواو فاعل، وبعصم الكوافر جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمسكوا﴾.

﴿واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا﴾: الواو عاطفة، واسألوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وما مفعول به، وجملة أنفقتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وليسألوا: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويسألوا فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، وما مفعول به، وجملة أنفقوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿ذلكم حكم الله يحكم بينكم﴾: ذلكم مبتدأ، والإشارة إلى الحكم الوارد في الآيات، وحكم الله خبر، وجملة ﴿يحكم بينكم﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو حالية من حكم الله، وبينكم ظرف متعلق بـ﴿يحكم﴾.

﴿والله عليم حكيم﴾: الله مبتدأ، وعليم خبر أول، وحكيم خبر ثانٍ.

60:11Page 550

وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡءٞ مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ فَعَاقَبۡتُمۡ فَـَٔاتُواْ ٱلَّذِينَ ذَهَبَتۡ أَزۡوَٰجُهُم مِّثۡلَ مَآ أَنفَقُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ١١

And if you have lost any of your wives to the disbelievers and you subsequently obtain [something],1 then give those whose wives have gone the equivalent of what they had spent. And fear Allāh, in whom you are believers.

﴿وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار﴾: الواو عاطفة، وإن حرف شرط جازم، وفات فعل ماضٍ في محل جزم فعل الشرط، وضمير الخطاب في محل نصب مفعول به، وشيء فاعل مرفوع بالضمة، ومن أزواجكم جار ومجرور متعلقان بفاتكم، وإلى الكفار جار ومجرور متعلقان بـ﴿فات﴾ وقد تضمن معنى الفرار والذهاب، وجملة الشرط لا محل لها من الإعراب.

﴿فعاقبتم﴾: الفاء عاطفة وعاقبتم فعل ماضٍ وفاعله، والجملة لا محل لها من الإعراب عطفًا على جملة الشرط.

﴿فآتوا الذين ذهبت أزواجهم﴾: الفاء في جواب الشرط، وآتوا فعل أمر وفاعله، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول به أول، وذهبت فعل ماضٍ والتاء للتأنيث، وأزواجهم فاعل مرفوع بالضمة، والضمير في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿ذهبت أزواجهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿مثل﴾: مفعول به منصوب بالفتحة.

﴿ما﴾: اسم موصول في محل جر مضاف إليه.

﴿أنفقوا﴾: فعل ماضٍ وفاعله، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ﴿فآتوا﴾ في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء، والجملة الشرطية بتمامها لا محل لها من الإعراب عطفًا على الجملة الشرطية السابقة.

﴿واتقوا الله﴾: الواو عاطفة واتقوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو في محل رفع فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به منصوب بالفتحة.

﴿الذي﴾: اسم موصول في محل نصب نعت لاسم الله، والجملة في محل جزم عطفًا على جواب الشرط.

﴿أنتم به مؤمنون﴾: أنتم ضمير في محل رفع مبتدأ، وبه جار ومجرور متعلقان بـ﴿مؤمنون﴾، ومؤمنون خبر مرفوع بالواو، والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

60:12Page 551

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ يُبَايِعۡنَكَ عَلَىٰٓ أَن لَّا يُشۡرِكۡنَ بِٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَلَا يَسۡرِقۡنَ وَلَا يَزۡنِينَ وَلَا يَقۡتُلۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأۡتِينَ بِبُهۡتَٰنٖ يَفۡتَرِينَهُۥ بَيۡنَ أَيۡدِيهِنَّ وَأَرۡجُلِهِنَّ وَلَا يَعۡصِينَكَ فِي مَعۡرُوفٖ فَبَايِعۡهُنَّ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُنَّ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٢

O Prophet, when the believing women come to you pledging to you that they will not associate anything with Allāh, nor will they steal, nor will they commit unlawful sexual intercourse, nor will they kill their children, nor will they bring forth a slander they have invented between their arms and legs,1 nor will they disobey you in what is right - then accept their pledge and ask forgiveness for them of Allāh. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.

﴿يا أيها النبي﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والنبي صفة لـ﴿أي﴾.

﴿إذا جاءك المؤمنات﴾: إذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة جاءك في محل جر بإضافة الظرف إليها، والكاف مفعول به، والمؤمنات فاعل.

﴿يبايعنك﴾: يبايعنك فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، والنون فاعل، والكاف مفعول به، والجملة حالية، أي: حال كونهن طالبات للمبايعة.

﴿على أن لا يشركن بالله شيئا﴾: على حرف جر، و﴿أن﴾ حرف مصدري ونصب، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يشركن﴾ فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل نصب. وأن وما في حيزها في تأويل مصدر في محل جر بـ﴿على﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يبايعنك﴾. و﴿بالله﴾ الباء: حرف جر، ولفظ الجلالة: اسم مجرور، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يشركن﴾. و﴿شيئًا﴾ مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق. وجملة ﴿لا يشركن﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن﴾: ﴿لا﴾ نافية و﴿يسرقن﴾ فعل مضارع في محل نصب عطفًا على يشركن، ونون النسوة فاعل في محل رفع، وجملة ﴿يسرقن﴾ لا محل لها من الإعراب عطفًا على صلة ﴿أن﴾ المصدرية. ﴿ولا يزنين ولا يقتلن﴾ الجملتان لا محل لهما عطفًا على جملة الصلة. و﴿أولادهن﴾ مفعول به منصوب بالفتحة، والضمير في محل جر مضاف إليه.

﴿ولا يأتين ببهتان يفترينه﴾: ﴿لا﴾ نافية و﴿يأتين﴾ مضارع مبني على السكون في محل رفع والنون في محل رفع فاعل، و﴿ببهتان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتين﴾، والجملة لا محل لها من الإعراب عطفًا على جملة الصلة، و﴿يفترينه﴾ فعل مضارع مبني على السكون في محل رفع، ونون النسوة فاعل، والهاء ضمير في محل نصب مفعول به.

﴿بين أيديهن وأرجلهن﴾: ﴿بين﴾ ظرف منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف حال من المفعول به، و﴿أيديهن﴾ مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء، والضمير في محل جر مضاف إليه، ﴿وأرجلهن﴾ معطوف على أيديهن مجرور بالكسرة، وجملة ﴿يفترينه﴾ في محل جر نعت لـ﴿بهتان﴾.

﴿ولا يعصينك﴾: معطوفة على لا يشركن، و﴿لا﴾ نافية و﴿يعصينك﴾ مضارع مبني على السكون في محل رفع والنون في محل رفع فاعل، والكاف في محل نصب مفعول به.

﴿في معروف﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعصينك﴾ وجملة ﴿لا يعصينك﴾ لا محل لها من الإعراب عطفًا على جملة الصلة.

﴿فبايعهن﴾: الفاء في جواب الشرط إذا، وفعل الأمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، وضمير النسوة في محل نصب مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب الشرط، والجملة الشرطية كلها لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب النداء، وجملة النداء لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.

﴿واستغفر لهن الله﴾: الواو عاطفة، واستغفر فعل أمر، و﴿لهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استغفر﴾، ولفظ الجلالة مفعول به.

﴿إن الله غفور رحيم﴾: الجملة تعليل للأمر بالاستغفار.

60:13Page 551

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ قَدۡ يَئِسُواْ مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِ كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ ١٣

O you who have believed, do not make allies of a people with whom Allāh has become angry. They have despaired of [reward in] the Hereafter just as the disbelievers have despaired of [meeting] the companions [i.e., inhabitants] of the graves.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿لا تتولوا قوما غضب الله عليهم﴾: لا ناهية، وتتولوا فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، وقومًا مفعول به، وجملة غضب الله عليهم نعت لـ﴿قومًا﴾.

﴿قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور﴾: الجملة نعت ثانٍ لـ﴿قومًا﴾، أو حال بعد أن وصف، وقد حرف تحقيق، ويئسوا فعل وفاعل، ومن الآخرة جار ومجرور متعلقان بـ﴿يئسوا﴾، و﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ما﴾ مصدرية، ويئس الكفار فعل وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل مضاف إليه، وجملة ﴿يئس الكفار...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾ المصدرية، و﴿من أصحاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الكفار، أي: كائنين من أصحاب القبور، أو متعلقان بيئس، أي: يئسوا من بعث أصحاب القبور. و﴿القبور﴾ مضاف إليه.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском