Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
المنافقون
Al-Munafiqun
The Hypocrites · Medinan · 11 ayahs
63:1Page 554
إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ ١
When the hypocrites come to you, [O Muḥammad], they say, "We testify that you are the Messenger of Allāh." And Allāh knows that you are His Messenger, and Allāh testifies that the hypocrites are liars.
﴿إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله﴾: إذا ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، وجملة جاءك في محل جر بإضافة الظرف إليها، والمنافقون فاعل جاءك، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب الشرط، وهي عاملة في الظرف، وجملة نشهد مقول القول، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وكسرت همزة إن لدخول اللام المزحلقة على خبرها، ورسول الله خبر إن.
﴿والله يعلم﴾: الواو اعتراضية. والله: مبتدأ. وجملة ﴿يعلم﴾: خبر.
﴿إنك لرسوله﴾: إن: حرف ناسخ، والكاف: اسمها. واللام: المزحلقة، ورسوله: خبر إن. و﴿إن﴾ وما بعدها سدت مسد مفعولي يعلم، وإنما كسرت همزة ﴿إن﴾ لوقوع اللام المزحلقة داخلة على الخبر، واللام المزحلقة لا تكون في خبر ﴿أن﴾ مفتوحة الهمزة. وجملة ﴿والله يعلم...﴾ اعتراضية بين قولهم: ﴿نشهد إنك لرسول الله﴾، وبين قوله: ﴿والله يشهد﴾، لا محل لها من الإعراب.
﴿والله يشهد إن المنافقين لكاذبون﴾: الله مبتدأ، وجملة يشهد خبر، وإن حرف ناسخ، والمنافقين اسمها، واللام المزحلقة، وكاذبون خبرها.
63:2Page 554
ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٢
They have taken their oaths as a cover, so they averted [people] from the way of Allāh. Indeed, it was evil that they were doing.
﴿اتخذوا أيمانهم جنة﴾: اتخذوا فعل وفاعل، وأيمانهم مفعول به أول، وهو جمع يمين، وجنة مفعول به ثانٍ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فصدوا عن سبيل الله﴾: الفاء عاطفة، وصدوا فعل وفاعل، وعن سبيل الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿صدوا﴾.
﴿إنهم ساء ما كانوا يعملون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ساء خبر، وما فاعل ساء، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يعملون خبر كان.
63:3Page 554
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ ٣
That is because they believed, and then they disbelieved; so their hearts were sealed over, and they do not understand.
﴿ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا﴾: ذلك مبتدأ، والباء حرف جر، وأن ومدخولها في محل جر بالباء، والجار والمجرور خبر ذلك، أي بسبب إيمانهم، ثم كفرهم.
﴿فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون﴾: الفاء حرف عطف، وطبع فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، وعلى قلوبهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿طبع﴾، والفاء حرف عطف، وهم مبتدأ، وجملة لا يفقهون خبر.
63:4Page 554
۞ وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞۖ يَحۡسَبُونَ كُلَّ صَيۡحَةٍ عَلَيۡهِمۡۚ هُمُ ٱلۡعَدُوُّ فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ٤
And when you see them, their forms please you, and if they speak, you listen to their speech. [They are] as if they were pieces of wood propped up1 - they think that every shout is against them. They are the enemy, so beware of them. May Allāh destroy them; how are they deluded?
﴿وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة رأيتهم في محل جر بإضافة الظرف إليها، والظرف متعلق بالجواب، وهو تعجبك، وجملة تعجبك أجسامهم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿وإن يقولوا تسمع لقولهم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويقولوا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، وتسمع جواب الشرط، ولقولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسمع﴾، ولا بُدَّ من تضمين تسمع معنى تصغي، وتميل، تبريرًا لتعديته باللام.
﴿كأنهم خشب مسندة﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو خبر لمبتدأ محذوف، أو حالية من الضمير في قولهم، وكأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وخشب خبرها، ومسندة نعت لـ﴿خشب﴾.
﴿يحسبون كل صيحة عليهم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب أيضًا، ويحسبون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وكل صيحة مفعول به أول، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثانٍ لـ﴿يحسبون﴾.
﴿هم العدو﴾: هم مبتدأ، والعدو خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فاحذرهم﴾: الفاء الفصيحة، وفعل أمر، وفاعل مستتر، ومفعول به.
﴿قاتلهم الله﴾: قاتلهم فعل ومفعول به، والله فاعل.
﴿أنى﴾: اسم استفهام في موضع نصب على الحال.
﴿يؤفكون﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله.
63:5Page 555
وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ يَسۡتَغۡفِرۡ لَكُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ وَرَأَيۡتَهُمۡ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ ٥
And when it is said to them, "Come, the Messenger of Allāh will ask forgiveness for you," they turn their heads aside and you see them evading while they are arrogant.
﴿وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل، وجملة قيل في محل جر بالإضافة إليها، ونائب الفاعل مستتر، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قيل﴾، وتعالوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول القول، ويستغفر جواب الأمر مجزوم بالسكون، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستغفر﴾، ورسول الله فاعل، ولووا فعل ماض، والواو فاعل، ورؤوسهم مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا.
﴿ورأيتهم يصدون﴾: الواو عاطفة، ورأيتهم فعل ماضٍ وفاعل ومفعول به، والرؤية بصرية، وجملة يصدون حال من الهاء في رأيتهم.
﴿وهم مستكبرون﴾: الجملة حال من الواو في ﴿يصدون﴾.
63:6Page 555
سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٦
It is all the same for them whether you ask forgiveness for them or do not ask forgiveness for them; never will Allāh forgive them. Indeed, Allāh does not guide the defiantly disobedient people.
﴿سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم﴾: سواء خبر مقدم، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سواء﴾، والهمزة للتسوية، وهي مؤولة مع ما بعدها بمصدر مبتدأ مؤخر، وقد استغنى بهمزة الاستفهام عن همزة الوصل، أي سواء استغفارك وعدمه، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿استغفرت﴾، وأم هي المعادلة لهمزة التسوية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتستغفر فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تستغفر﴾.
﴿لن يغفر الله لهم﴾: لن حرف نفي ونصب واستقبال، ويغفر فعل مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، والله فاعل، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغفر﴾.
﴿إن الله لا يهدي القوم الفاسقين﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يهدي خبرها، والقوم مفعول به، والفاسقين نعت.
63:7Page 555
هُمُ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُواْ عَلَىٰ مَنۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّواْۗ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَفۡقَهُونَ ٧
They are the ones who say, "Do not spend on those who are with the Messenger of Allāh until they disband." And to Allāh belong the depositories of the heavens and the earth, but the hypocrites do not understand.
﴿هم الذين يقولون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، جارٍ مجرى التعليل لفسقهم، وهم مبتدأ، والذين خبر، وجملة يقولون صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا﴾: لا الناهية، وتنفقوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والواو فاعل، والجملة مقول القول، وعلى من جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنفقوا﴾، والظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ورسول الله مضاف إليه، وحتى حرف تعليل ونصب، وينفضوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بتنفقوا.
﴿ولله خزائن السماوات والأرض﴾: الواو حالية، ولله خبر مقدم، وخزائن السماوات والأرض مبتدأ مؤخر، والجملة نصب على الحال.
﴿ولكن المنافقين لا يفقهون﴾: لكن حرف ناسخ يفيد الاستدراك، والمنافقين اسمها، وجملة لا يفقهون خبرها.
63:8Page 555
يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعۡنَآ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ لَيُخۡرِجَنَّ ٱلۡأَعَزُّ مِنۡهَا ٱلۡأَذَلَّۚ وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَعۡلَمُونَ ٨
They say, "If we return to al-Madīnah, the more honored [for power] will surely expel therefrom the more humble." And to Allāh belongs [all] honor, and to His Messenger, and to the believers, but the hypocrites do not know.
﴿يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل﴾: كلام معطوف في المعنى على يقولون قبله، ويقولون مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، ورجعنا فعل ماضٍ في محل جزم فعل الشرط، وإلى المدينة جار ومجرور متعلقان بـ﴿رجعنا﴾، واللام واقعة في جواب القسم، ويخرجن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وجوبًا، والأعز فاعله، والأذل مفعوله، ومنها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجن﴾.
﴿ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين﴾: الواو حالية، ولله لفظ الجلالة خبر مقدم، والعزة مبتدأ مؤخر، ولرسوله عطف على لله.
﴿ولكن المنافقين لا يعلمون﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ يفيد الاستدراك، والمنافقين اسمها، وجملة لا يعلمون خبرها.
63:9Page 555
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلۡهِكُمۡ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٩
O you who have believed, let not your wealth and your children divert you from the remembrance of Allāh. And whoever does that - then those are the losers.
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله﴾: لا ناهية، وتلهكم فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وأموالكم فاعل، ولا أولادكم عطف على أموالكم، وعن ذكر الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تلهكم﴾.
﴿ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون﴾: الواو عاطفة، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وذلك مفعول به، والفاء رابطة لجواب الشرط، وأولئك مبتدأ، وهم مبتدأ ثانٍ، أو ضمير فصل، والخاسرون خبر أولئك أو خبر هم، والجملة خبر أولئك، وجملة فأولئك في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
63:10Page 555
وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١٠
And spend [in the way of Allāh] from what We have provided you before death approaches one of you and he says, "My Lord, if only You would delay me for a brief term so I would give charity and be of the righteous."
﴿وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت﴾: الواو عاطفة، وأنفقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ومما جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنفقوا﴾، ومن تبعيضية، وجملة ﴿رزقناكم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومن قبل حال، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة، وأحدكم مفعول به مقدم، والموت فاعل مؤخر مرفوع بالضمة.
﴿فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين﴾: الفاء عاطفة سببية، ويقول فعل مضارع معطوف على أن يأتي، والفاعل مستتر يعود على أحدكم، ولولا تحضيضية بمعنى هلا، وأخرتني فعل ماضٍ مبني على السكون، ولكنه بمعنى المضارع، لأن لولا التحضيضية تختص بالماضي المؤول بالمضارع، والتاء فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، و﴿إلى أجل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرتني﴾، وقريب نعت، ﴿فأصدق﴾ الفاء للسببية، وأصدق منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والفاء وما بعدها محله الجزم، لأنه جواب التحضيض، والمصدر المؤول من أن أصدق معطوف على مصدر مأخوذ من الدعاء المتمثل في التحضيض أي: أثمة تأخير في الأجل فتصدُّق، و﴿أكن﴾ فعل مضارع مجزوم بالعطف على محل ﴿فأصدق﴾، واسم ﴿أكن﴾ مستتر تقديره: أنا، و﴿من الصالحين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿أكن﴾.
63:11Page 555
وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١١
But never will Allāh delay a soul when its time has come. And Allāh is Aware of what you do.
﴿ولن يؤخر الله نفسا﴾: الواو عاطفة، والكلام معطوف على مقدر، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ويؤخر فعل مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، والله فاعل، ونفسًا مفعول به.
﴿إذا جاء أجلها﴾: إذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة جاء أجلها في محل جر بإضافة الظرف إليها، والجواب محذوف دل عليه ما قبله.
﴿والله خبير بما تعملون﴾: الله مبتدأ، وخبير خبر، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾، وجملة تعملون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences