Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
التغابن
At-Taghabun
The Mutual Disillusion · Medinan · 18 ayahs
64:1Page 556
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ١
Whatever is in the heavens and whatever is on the earth is exalting Allāh.1 To Him belongs dominion, and to Him belongs [all] praise, and He is over all things competent.
﴿يسبح﴾: فعل مضارع مرفوع.
﴿لله﴾: اللام حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يسبح﴾، أو اللام صلة في المفعول.
﴿ما﴾: فاعل.
﴿في السماوات﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿وما في الأرض﴾: عطف على ما في السماوات.
﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.
﴿الملك﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة حال.
﴿وله الحمد﴾: عطف على له الملك.
﴿وهو﴾: مبتدأ.
﴿على كل شيء﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾.
﴿قدير﴾: خبر هو.
64:2Page 556
هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ فَمِنكُمۡ كَافِرٞ وَمِنكُم مُّؤۡمِنٞۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ٢
It is He who created you, and among you is the disbeliever, and among you is the believer. And Allāh, of what you do, is Seeing.
﴿هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن﴾: هو مبتدأ، والذي خبره، وجملة خلقكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والفاء عاطفة، ومنكم خبر مقدم، وكافر مبتدأ مؤخر، ومنكم مؤمن عطف على فمنكم كافر.
﴿والله بما تعملون بصير﴾: الواو عاطفة، والله مبتدأ، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿بصير﴾، وجملة تعملون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبصير خبر لفظ الجلالة الله.
64:3Page 556
خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ ٣
He created the heavens and earth in truth and formed you and perfected your forms; and to Him is the [final] destination.
﴿خلق السماوات والأرض بالحق﴾: خلق فعل ماضٍ، وفاعله مستتر يعود على الله، والسماوات مفعول به، والأرض عطف على السماوات، وبالحق حال، أي متلبسًا بالحق، فالباء للملابسة.
﴿وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير﴾: الواو عاطفة، وصوركم فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعول به، فأحسن عطف على: وصوركم، وصوركم مفعول به، وإليه خبر مقدم، والمصير مبتدأ مؤخر.
64:4Page 556
يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَيَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٤
He knows what is within the heavens and earth and knows what you conceal and what you declare. And Allāh is Knowing of that within the breasts.
﴿يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون﴾: يعلم فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على الله تعالى، وما مفعول به، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وما في الأرض عطف، ويعلم ما تسرون وما تعلنون عطف أيضًا.
﴿والله عليم بذات الصدور﴾: معطوفة على يعلم الأولى.
64:5Page 556
أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٥
Has there not come to you the news of those who disbelieved before? So they tasted the bad consequence of their affair, and they will have a painful punishment.
﴿ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، أو التقريري التوبيخي، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويأتكم فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والكاف مفعول به، ونبأ فاعل، والذين مضاف إليه، وجملة كفروا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾، والفاء حرف عطف، وذاقوا فعل ماضٍ مبني على الضم، والواو فاعل، ووبال أمرهم مفعول به.
﴿ولهم﴾: الواو حرف عطف، ولهم خبر مقدم.
﴿عذاب﴾: مبتدأ مؤخر.
﴿أليم﴾: نعت لـ﴿عذاب﴾.
64:6Page 556
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ٦
That is because their messengers used to come to them with clear evidences, but they said, "Shall human beings guide us?" and disbelieved and turned away. And Allāh dispensed [with them]; and Allāh is Free of need and Praiseworthy.
﴿ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات﴾: ذلك مبتدأ، والإشارة إلى عذابي الدنيا والآخرة، وبأنه خبر، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كانت خبرها، واسم كانت مستتر يعود على الرسل، وجملة تأتيهم خبر، ورسلهم فاعل تأتيهم، وبالبينات جار ومجرور متعلقان بتأتيهم.
﴿فقالوا أبشر يهدوننا﴾: الفاء عاطفة. وقالوا: فعل ماضٍ وفاعل، وهو معطوف على كانت. والهمزة للاستفهام الإنكاري. وبشر: مرفوع على الفاعلية بفعل مضمر يدل عليه ما بعده، فالمسألة من باب الاشتغال، والتقدير: ﴿أيهدينا بشر﴾، وجملة ﴿يهدوننا﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. وقيل أن ﴿بشر﴾: مبتدأ نكرة، ساغ الابتداء به لدخول الاستفهام عليه وجملة ﴿يهدوننا﴾ في محل رفع خبر للمبتدأ. وجملة الاستفهام في محل نصب مقول القول.
﴿فكفروا وتولوا واستغنى الله والله غني حميد﴾: الفاء عاطفة، وتفيد السببية لا التعقيب، أي فكفروا بسبب هذا القول، وتولوا عطف على فكفروا، واستغنى الله فعل وفاعل، والله مبتدأ، وغني خبر أول، وحميد خبر ثانٍ.
64:7Page 556
زَعَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن لَّن يُبۡعَثُواْۚ قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّي لَتُبۡعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلۡتُمۡۚ وَذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ٧
Those who disbelieve have claimed that they will never be resurrected. Say, "Yes, by my Lord, you will surely be resurrected; then you will surely be informed of what you did. And that, for Allāh, is easy."
﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن﴾: زعم فعل ماضٍ، والذين فاعله، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، وجملة ﴿لن يبعثوا...﴾ خبر أن المخففة، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي زعم، وقل فعل أمر، وبلى: حرف جواب لإبطال النفي وإثبات البعث، والواو واو القسم، وربي: اللفظ مجرور بواو القسم، وهما متعلقان بفعل القسم المحذوف، واللام واقعة في جواب القسم، وتبعثن فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين واو الجماعة، وهي ضمير متصل في محل رفع فاعل.
﴿ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، ولتنبؤن عطف على لتبعثن، وبما في محل نصب مفعول به، وجملة عملتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وذلك مبتدأ، والإشارة إلى ما ذكر من البعث والحساب.
﴿على الله﴾: على حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يسير﴾.
﴿يسير﴾: خبر ذلك.
64:8Page 556
فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلنُّورِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلۡنَاۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٨
So believe in Allāh and His Messenger and the light [i.e., the Qur’ān] which We have sent down. And Allāh is Aware of what you do.
﴿فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا﴾: الفاء الفصيحة، لأنها واقعة في جواب شرط مقدر، أي إذا كان الأمر كذلك فآمنوا، وآمنوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وبالله: الباء حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بآمنوا، ورسوله عطف على الله، والنور عطف أيضًا، والذي نعت، وجملة أنزلنا صفة، والعائد محذوف، أي أنزلناه.
﴿والله بما تعملون خبير﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبير﴾، وجملة تعملون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وخبير خبر لفظ الجلالة، وجملة ﴿والله بما...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
64:9Page 556
يَوۡمَ يَجۡمَعُكُمۡ لِيَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِۖ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ٩
The Day He will assemble you for the Day of Assembly - that is the Day of Deprivation.1 And whoever believes in Allāh and does righteousness - He will remove from him his misdeeds and admit him to gardens beneath which rivers flow, wherein they will abide forever. That is the great attainment.
﴿يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن﴾: يوم ظرف متعلق بخبير، أو بمحذوف دل عليه سياق الكلام، أي تتفاوتون يوم يجمعكم، وقيل: هو مفعول به لفعل محذوف، أي: اذكروا يومَ يجمعكم، وجملة يجمعكم في محل جر مضاف إليه، وليوم الجمع جار ومجرور متعلقان بيجمعكم، وذلك مبتدأ، والإشارة إلى يوم الجمع، ويوم التغابن خبره.
﴿ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، ويؤمن فعل الشرط، وبالله: الباء حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾، ويعمل عطف على يؤمن، وصالحًا: مفعول به لـ﴿يعمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. ويكفر: جواب الشرط، وعنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفر﴾، وسيئاته مفعول به، وفعل الشرط والجزاء خبر من.
﴿ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم﴾: الواو عاطفة، ويدخله عطف على يكفر، والهاء مفعول به، وجنات مفعول به ثانٍ على السعة، وجملة تجري من تحتها الأنهار نعت لجنات، وخالدين حال، وجمع لأنه أعاد على معنى من، وهو الجمع، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين، وأبدًا ظرف متعلق بخالدين، وذلك مبتدأ، والإشارة إلى ما ذكر من التكفير، وإدخال الجنات، والفوز خبر، والعظيم نعت الفوز.
64:10Page 557
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ١٠
But the ones who disbelieved and denied Our verses - those are the companions of the Fire, abiding eternally therein; and wretched is the destination.
﴿والذين كفروا وكذبوا بآياتنا﴾: الواو عاطفة، والذين مبتدأ، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكذبوا عطف على كفروا، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾.
﴿أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس المصير﴾: أولئك مبتدأ، وأصحاب النار خبر، وخالدين حال، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين، وبئس فعل ماضٍ جامد لإنشاء الذم، والمصير فاعل، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: هي، أي: النار.
64:11Page 557
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١١
No disaster strikes except by permission of Allāh. And whoever believes in Allāh - He will guide his heart. And Allāh is Knowing of all things.
﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وأصاب فعل ماضٍ، ومن حرف جر صلة، ومصيبة مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه فاعل، ومفعول أصاب محذوف، أي أحدًا، وإلا أداة حصر، وبإذن الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿أصاب﴾.
﴿ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم﴾: الواو حرف عطف، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويؤمن فعل الشرط، وبالله الباء حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾، ويهد جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وقلبه مفعول به، وفعل الشرط والجزاء خبر من، والله مبتدأ، وبكل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾، وعليم خبر.
64:12Page 557
وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۚ فَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَإِنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ١٢
And obey Allāh and obey the Messenger; but if you turn away - then upon Our Messenger is only [the duty of] clear notification.
﴿وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾: الواو حرف عطف، وأطيعوا فعل أمر، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعول به، وأطيعوا الرسول عطف على أطيعوا الله.
﴿فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف شرط جازم، وتوليتم فعل ماضٍ في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف تقديره: فلا ضير على رسولنا في توليكم، والفاء حرف تعليل، وإنما كافة ومكفوفة، وعلى رسولنا مقدم، والبلاغ مبتدأ مؤخر، والمبين نعت للبلاغ.
64:13Page 557
ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١٣
Allāh - there is no deity except Him. And upon Allāh let the believers rely.
﴿الله﴾: مبتدأ.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ خبر ﴿الله﴾.
﴿وعلى الله﴾: على حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يتوكل﴾.
﴿فليتوكل المؤمنون﴾: الفاء عاطفة، واللام لام الأمر، ويتوكل فعل مضارع مجزوم باللام، والمؤمنون فاعل.
64:14Page 557
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوّٗا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ١٤
O you who have believed, indeed, among your spouses and your children are enemies to you, so beware of them. But if you pardon and overlook and forgive - then indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه. والذين صفة لـ﴿أي﴾. ﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم﴾: إن حرف ناسخ، ومن أزواجكم خبر إن المقدم، وأولادكم عطف على أزواجكم، وعدوًّا اسم إن المؤخر، ولكم نعت لـ﴿عدوًّا﴾، والفاء الفصيحة، واحذروهم فعل أمر وفاعل ومفعول به.
﴿وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم﴾: الواو عاطفة، وإن حرف شرط جازم، وتعفوا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، وتصفحوا عطف على تعفوا، وتغفروا عطف أيضًا، والفاء رابطة للجواب، لأنه جملة اسمية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور خبرها، ورحيم خبرها الثاني.
64:15Page 557
إِنَّمَآ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَأَوۡلَٰدُكُمۡ فِتۡنَةٞۚ وَٱللَّهُ عِندَهُۥٓ أَجۡرٌ عَظِيمٞ ١٥
Your wealth and your children are but a trial, and Allāh has with Him a great reward.
﴿إنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾: إنما كافة ومكفوفة، وأموالكم مبتدأ، وأولادكم عطف على أموالكم، وفتنة خبر.
﴿والله عنده أجر عظيم﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وعنده ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وأجر مبتدأ مؤخر، وعظيم نعت لأجر، والجملة خبر لله، وجملة ﴿والله عنده...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
64:16Page 557
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ١٦
So fear Allāh as much as you are able and listen and obey and spend [in the way of Allāh]; it is better for your selves. And whoever is protected from the stinginess of his soul - it is those who will be the successful.
﴿فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم﴾: الفاء الفصيحة، واتقوا الله فعل وفاعل مستتر ومفعول، وما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر منصوب بفعل محذوف، أي جهدكم واستطاعتكم. واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا أفعال أمر معطوفة على اتقوا، و﴿خيرًا﴾ منصوب بفعل محذوف، أي: وائتوا خيرًا لأنفسكم، وقيل: ﴿خيرا﴾ خبر ليكن المقدرة، وقيل: نعت لمصدر محذوف، أي: إنفاقًا خيرًا، وقيل: حال، وقيل: مفعول به. ولأنفسكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خيرًا﴾.
﴿ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويوق فعل الشرط مجزوم بحذف حرف العلة، ونائب الفعل مستتر تقديره: هو، وشح مفعول به ثانٍ، والفاء رابطة لجواب الشرط، وجملة فأولئك هم المفلحون في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط، وجوابه خبر من، وجملة ﴿ومن يوق شح نفسه...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
64:17Page 557
إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ١٧
If you loan Allāh a goodly loan, He will multiply it for you and forgive you. And Allāh is [most] Appreciative1 and Forbearing,2
﴿إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم﴾: إن شرطية، وتقرضوا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، ولفظ الجلالة مفعوله، وقرضًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وحسنًا نعت، ويضاعفه جواب الشرط، والهاء مفعوله، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضاعفه﴾.
﴿ويغفر لكم والله شكور حليم﴾: الواو عاطفة، ويغفر عطف على الجواب تبعه في الجزم، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغفر﴾، والله مبتدأ، وشكور خبر أول، وحليم خبر ثانٍ.
64:18Page 557
عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١٨
Knower of the unseen and the witnessed, the Exalted in Might, the Wise.
﴿عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم﴾: عالم الغيب خبر لمبتدأ محذوف، والعزيز خبر ثانٍ، والحكيم خبر ثالث.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences