Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
الطلاق
At-Talaq
The Divorce · Medinan · 12 ayahs
65:1Page 558
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا ١
O Prophet, when you [Muslims] divorce women, divorce them for [the commencement of] their waiting period and keep count of the waiting period,1 and fear Allāh, your Lord. Do not turn them out of their [husbands'] houses, nor should they [themselves] leave [during that period] unless they are committing a clear immorality. And those are the limits [set by] Allāh. And whoever transgresses the limits of Allāh has certainly wronged himself. You know not; perhaps Allāh will bring about after that a [different] matter.2
﴿يا أيها النبي﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والنبي صفة لـ﴿أي﴾.
﴿إذا﴾: إذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط.
﴿طلقتم النساء﴾: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به، وجملة ﴿طلقتم النساء﴾ في محل جر بإضافة الظرف.
﴿فطلقوهن﴾: والفاء رابطة للجواب، وطلقوهن: فعل أمر وفاعل ومفعول به.
﴿لعدتهن﴾: اللام حرف جر، وعدتهن: اسم مجرور، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول طلقوهن على حذف مضاف، أي: لأول عدتهن.
﴿وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم﴾: أحصوا: فعل أمر معطوف على الأمر قبله، والعدة مفعول به، وجملة «واتقوا» معطوفة على جملة «أحصوا»، و«ربكم» بدل من لفظ الجلالة.
﴿لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾: لا ناهية، وتخرجوهن فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، والهاء مفعول به، ومن بيوتهن جار ومجرور متعلقان بتخرجوهن، ولا يخرجن: الواو حرف عطف، ولا ناهية أيضًا. ويخرجن فعل مضارع مبني على السكون في محل جزم، ونون النسوة فاعل، وإلا أداة حصر، وأن مصدرية، ويأتين فعل مضارع مبني على السكون في محل نصب بأن، وهي مع ما في حيزها في محل نصب على الحال، وبفاحشة جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتين﴾، ومبينة نعت لـ﴿فاحشة﴾.
﴿وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه﴾: الواو استئنافية، وتلك مبتدأ، وحدود الله خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والواو عاطفة، ومن شرطية مبتدأ، ويتعد فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وحدود الله مفعول به، والفاء رابطة للجواب لاقترانه بقد، وظلم نفسه فعل وفاعل ومفعول به، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجزاؤه خبر من.
﴿لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، وتدري فعل مضارع مرفوع، وفاعله أنت، ولعل حرف ناسخ يفيد الترجي، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يحدث خبرها، وبعد ذلك ظرف متعلق بيحدث، وأمرًا مفعول يحدث، وجملة لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا سدت مسد مفعولي تدري المعلقة عن العمل بالترجي.
65:2Page 558
فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖ وَأَشۡهِدُواْ ذَوَيۡ عَدۡلٖ مِّنكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا ٢
And when they have [nearly] fulfilled their term, either retain them according to acceptable terms or part with them according to acceptable terms. And bring to witness two just men from among you and establish the testimony for [the acceptance of] Allāh. That is instructed to whoever should believe in Allāh and the Last Day. And whoever fears Allāh - He will make for him a way out1
﴿فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف﴾: الفاء عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة بلغن في محل جر بالإضافة، وأجلهن مفعول به، والفاء رابطة، وأمسكوهن فعل أمر وفاعل ومفعول به، وبمعروف حال، أو فارقوهن بمعروف عطف على ما تقدم.
﴿وأشهدوا ذوي عدل منكم وأقيموا الشهادة لله﴾: أشهدوا فعل أمر وفاعل، وذوي مفعول به، وهو تثنية ذا بمعنى صاحب، ومنكم صفة لذوي عدل، وأقيموا عطف على أشهدوا، والشهادة مفعول به، ولله جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقيموا﴾، أي لوجهه.
﴿ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر﴾: ذلكم مبتدأ، وجملة يوعظ خبر، وبه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوعظ﴾، ومَن: نائب فاعل، وجملة كان صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. واسم كان مستتر تقديره: هو، وجملة يؤمن خبر كان، وبالله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾، واليوم الآخر عطف على بالله.
﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا﴾: الواو للاستئناف، والجملة مستأنفة، أو اعتراضية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب، ومَن شرطية مبتدأ، ويتق فعل الشرط مجزوم بحذف حرف العلة، ولفظ الجلالة مفعول به، ويجعل جواب الشرط، وله جار ومجرور متعلقان بيجعل، أو: في موضع المفعول الثاني، ومخرجًا مفعول يجعل.
65:3Page 558
وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَٰلِغُ أَمۡرِهِۦۚ قَدۡ جَعَلَ ٱللَّهُ لِكُلِّ شَيۡءٖ قَدۡرٗا ٣
And will provide for him from where he does not expect. And whoever relies upon Allāh - then He is sufficient for him. Indeed, Allāh will accomplish His purpose. Allāh has already set for everything a [decreed] extent.
﴿ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾: يرزقه عطف على يجعل، ومن حيث جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرزقه﴾، وجملة ﴿لا يحتسب﴾ في محل جر بإضافة الظرف وهو حيث إليها.
﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾: عطف على ما تقدم، ومن شرطية مبتدأ، ويتوكل فعل الشرط، وعلى الله: على حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يتوكل﴾، والفاء رابطة، وهو مبتدأ، وحسبه خبر، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من.
﴿إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا﴾: الجملة تعليل لما تقدم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وبالغ خبرها، وأمره مضاف إليه، وقد حرف تحقيق، وجعل الله فعل وفاعل، ولكل شيء جار ومجرور متعلقان بجعل إذا كانت بمعنى الخلق، أو في موضع المفعول الثاني المقدم إذا كانت بمعنى التصيير، وقدرًا مفعول به.
65:4Page 558
وَٱلَّٰٓـِٔي يَئِسۡنَ مِنَ ٱلۡمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمۡ إِنِ ٱرۡتَبۡتُمۡ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشۡهُرٖ وَٱلَّٰٓـِٔي لَمۡ يَحِضۡنَۚ وَأُوْلَٰتُ ٱلۡأَحۡمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا ٤
And those who no longer expect menstruation among your women - if you doubt, then their period is three months, and [also for] those who have not menstruated. And for those who are pregnant, their term is until they give birth.1 And whoever fears Allāh - He will make for him of his matter ease.
﴿واللائي يئسن من المحيض من نسائكم﴾: الواو استئنافية. واللائي: اسم موصول في محل رفع مبتدأ. وجملة ﴿يئسن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن المحيض: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يئسن﴾. ومن نسائكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر﴾: إن شرطية. وارتبتم: فعل ماضٍ في محل جزم فعل الشرط. والفاء رابطة، وعدتهن: مبتدأ. وثلاثة: خبره. وأشهر: مضاف إليه. وجملة ﴿فعدتهن...﴾ جواب الشرط، والشرط وجوابه خبر المبتدأ ﴿اللائي﴾، وقيل: جملة ﴿فعدتهن...﴾ خبر اللائي، وجواب الشرط محذوف تقديره: ﴿فاعلموا أنها ثلاثة أشهر﴾، وتكون جملة الشرط وجوابه اعتراضية لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿واللائي يئسن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿واللائي لم يحضن وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾: الواو عاطفة، واللائي مبتدأ خبره محذوف، تقديره: فكذلك، أو مثلهن، أي: فعدتهن ثلاثة أشهر، ولو قيل: إنه معطوف على اللائي يئسن عطف المفردات، وأخبر عن الجميع بقوله: عدتهن لكان وجهًا حسنًا، وجملة ﴿لم يحضن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وأولات الأحمال مبتدأ، أو أنه منسوق على ما تقدم، وأجلهن مبتدأ، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر خبر أجلهن، وحملهن مفعول، والجملة خبر أولات.
﴿ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا﴾: الواو للاستئناف، ومَن شرطية مبتدأ، ويتق فعل الشرط مجزوم بحذف حرف العلة، ولفظ الجلالة مفعول به، ويجعل جواب الشرط، وله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجعل﴾، ومن أمره حال، ويسرًا مفعول به، وجملة ﴿ومن يتق الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
65:5Page 558
ذَٰلِكَ أَمۡرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّـَٔاتِهِۦ وَيُعۡظِمۡ لَهُۥٓ أَجۡرًا ٥
That is the command of Allāh, which He has sent down to you; and whoever fears Allāh - He will remove for him his misdeeds and make great for him his reward.
﴿ذلك أمر الله أنزله إليكم﴾: ذلك مبتدأ، وأمر الله خبر، وجملة أنزله إليكم حال.
﴿ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا﴾: الواواستئنافية، ومَن شرطية مبتدأ، ويتق فعل الشرط مجزوم بحذف حرف العلة، ولفظ الجلالة مفعول به، ويكفر جواب الشرط، وعن سيئاته جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفر﴾، ويعظم له أجرًا عطف على الجواب، وله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعظم﴾، وأجرًا مفعول به، وجملة ﴿ومن يتق الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
65:6Page 559
أَسۡكِنُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ سَكَنتُم مِّن وُجۡدِكُمۡ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيۡهِنَّۚ وَإِن كُنَّ أُوْلَٰتِ حَمۡلٖ فَأَنفِقُواْ عَلَيۡهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖۖ وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ ٦
Lodge them1 [in a section] of where you dwell out of your means and do not harm them in order to oppress them.2 And if they should be pregnant, then spend on them until they give birth. And if they breastfeed for you, then give them their payment and confer among yourselves in the acceptable way; but if you are in discord, then there may breastfeed for him [i.e., the father] another woman.3
﴿أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم﴾: أسكنوهن: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به. ومن حيث: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسكنوهن﴾، فتكون من لابتداء الغاية، وقيل: هي التبعيضية، وقيل: هي صلة، أي: أسكنوهن حيث سكنتم، والظرف متعلق بـ﴿أسكنوهن﴾، وجملة ﴿سكنتم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿من وجدكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف بدل من الجار والمجرور قبله بإعادة الجار، وقيل: عطف بيان، وجملة ﴿أسكنوهن﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن﴾: الواو حرف عطف، ولا ناهية، وتضاروهن فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به، واللام للتعليل، وتضيقوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تضاروهن﴾، ومفعول تضيقوا محذوف تقديره المساكن، أو النفقة، و﴿عليهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تضيقوا﴾.
﴿وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وكن فعل ماض ٍناقص في محل جزم فعل الشرط، والنون اسمها، وأولات حمل خبرها، والفاء رابطة للجواب، وأنفقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، و﴿عليهن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنفقوا﴾، وحتى حرف غاية وجر، ويضعن فعل مضارع مبني على السكون في محل نصب بأن مضمرة وجوبًا بعد حتى، ونون النسوة فاعل، وحتى ومجرورها متعلقان بـ﴿أنفقوا﴾.
﴿فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن وأتمروا بينكم بمعروف﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وأرضعن فعل ماضٍ مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، ونون النسوة فاعل، ولكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرضعن﴾، ومفعول أرضعن محذوف تقديره: ولدًا منهن، والفاء رابطة للجواب، وآتوهن فعل ماضٍ وفاعل ومفعول به، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وأجورهن مفعول به ثانٍ، وائتمروا فعل أمر معطوف على آتوهن، أي ليأمر بعضكم بعضًا، وبينكم ظرف متعلق بـ﴿ائتمروا﴾، وبمعروف جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائتمروا﴾ أيضًا.
﴿وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتعاسرتم فعل ماضٍ مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، والسين حرف استقبال، وترضع فعل مضارع مرفوع، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وله جار ومجرور متعلقان بسترضع، وأخرى فاعل، والضمير في له عائد على الأب.
65:7Page 559
لِيُنفِقۡ ذُو سَعَةٖ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا ٧
Let a man of wealth spend from his wealth, and he whose provision is restricted - let him spend from what Allāh has given him. Allāh does not charge a soul except [according to] what He has given it. Allāh will bring about, after hardship, ease [i.e., relief].
﴿لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله﴾: اللام لام الأمر، وينفق فعل مضارع مجزوم باللام، وذو سعة فاعل، ومن سعته جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينفق﴾، والواو حرف عطف، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وقدر بالبناء لما لم يسمَّ فاعله فعل ماضٍ في محل جزم فعل الشرط، أي ضيق عليه رزقه، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدر﴾، ورزقه نائب فاعل، والفاء رابطة للجواب، واللام لام الأمر، وينفق فعل مضارع مجزوم باللام، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجزاؤه خبر من، ومما جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينفق﴾، وجملة آتاه الله صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، ويكلف فعل مضارع مرفوع، والله فاعل، ونفسًا مفعول به، وإلا أداة حصر، وما مفعول به ثانٍ، وجملة ﴿آتاها﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿سيجعل الله بعد عسر يسرا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والسين حرف استقبال، ويجعل فعل مضارع مرفوع، والله فاعل، وبعد عسر ظرف متعلق بمحذوف، هو المفعول الثاني ليجعل، ويسرًا مفعول يجعل الأول.
65:8Page 559
وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ عَتَتۡ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبۡنَٰهَا حِسَابٗا شَدِيدٗا وَعَذَّبۡنَٰهَا عَذَابٗا نُّكۡرٗا ٨
And how many a city was insolent toward the command of its Lord and His messengers, so We took it to severe account and punished it with a terrible punishment.
﴿وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وكأين خبرية بمعنى كم، ومن قرية تمييز كأين، وهي في محل رفع مبتدأ، وجملة عتت خبر، وعن أمر ربها جار ومجرور متعلقان بـ﴿عتت﴾، ورسله عطف على ربها.
﴿فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا﴾: الفاء عاطفة، وحاسبناها فعل ماضٍ، وفاعل، ومفعول به، وحسابًا مفعول مطلق، وشديدًا نعت، وعذبناها عطف على حاسبناها، وعذابًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، ونكرًا نعت.
65:9Page 559
فَذَاقَتۡ وَبَالَ أَمۡرِهَا وَكَانَ عَٰقِبَةُ أَمۡرِهَا خُسۡرًا ٩
And it tasted the bad consequence of its affair [i.e., rebellion], and the outcome of its affair was loss.
﴿فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا﴾: الفاء عاطفة، وذاقت فعل ماضٍ، والتاء تاء التأنيث الساكنة، والفاعل مستتر يعود على قرية، ووبال أمرها مفعول به، وكان فعل ماضٍ ناقص، وعاقبة أمرها اسمها، وخسرًا خبرها.
65:10Page 559
أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗاۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ قَدۡ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكُمۡ ذِكۡرٗا ١٠
Allāh has prepared for them a severe punishment; so fear Allāh, O you of understanding who have believed. Allāh has sent down to you a message [i.e., the Qur’ān].1
﴿أعد الله لهم عذابا شديدا﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب. أو بدل اشتمال من جملة ﴿وكان عاقبة أمرها خسرًا﴾ أو بدل بعض من كل. وأعد الله فعل ماضٍ وفاعل، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعد﴾، وعذابًا مفعول به، وشديدًا نعت.
﴿فاتقوا الله يا أولي الألباب﴾: الفاء الفصيحة، أي إن عرفتم ذلك فاتقوا الله، ويا حرف نداء، وأولي الألباب منادى مضاف منصوب بالياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
﴿الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا﴾: الذين نعت للمنادى، أو بدل منه، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وأنزل الله فعل وفاعل، وإليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزل﴾، وذكرًا مفعول به.
65:11Page 559
رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا ١١
[He sent] a Messenger [i.e., Muḥammad (ﷺ)] reciting to you the distinct verses of Allāh that He may bring out those who believe and do righteous deeds from darknesses into the light. And whoever believes in Allāh and does righteousness - He will admit him into gardens beneath which rivers flow to abide therein forever. Allāh will have perfected for him a provision.
﴿رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات﴾: رسولا منصوب بالمصدر المنون قبله وهو ذكرًا، أو: بدل من ﴿ذكرًا﴾، ونفس الذكر مبالغة، وقيل: بدل من ﴿ذكرًا﴾ على حذف مضاف من الأول، تقديره: ذا ذكر رسولًا، وقيل: مفعول به لفعل محذوف، أي أرسل رسولًا، وقيل: مفعولًا به لفعل محذوف على طريقة الإغراء، أي: اتبعوا، وجملة يتلوا عليكم في محل نصب صفة، وعليكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلو﴾، وآيات الله مفعول به، ومبينات حال.
﴿ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور﴾: اللام للتعليل، ويخرج فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يتلو﴾، والذين: مفعول به، وآمنوا: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ومن الظلمات جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرج﴾، وإلى النور جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرج﴾ أيضًا.
﴿ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويؤمن فعل الشرط، وبالله: الباء حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾، ويعمل عطف على يؤمن، وصالحًا مفعول به لـ﴿يعمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا، ويدخله جواب الشرط، والهاء مفعول به أول، وجنات مفعول به ثانٍ على السعة، وجملة تجري من تحتها الأنهار صفة لجنات، وجملة ﴿ومن يؤمن بالله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وخالدين حال من الهاء، وروعي معنى ﴿من﴾ بعد مراعاة لفظها، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدين﴾، وكذلك الظرف أبدًا.
﴿قد أحسن الله له رزقا﴾: الجملة حال ثانية، وقد روعي لفظ من، وقد حرف تحقيق، وأحسن الله فعل وفاعل، وله جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحسن﴾، ورزقًا مفعول به.
65:12Page 559
ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا ١٢
It is Allāh who has created seven heavens and of the earth, the like of them.1 [His] command descends among them so you may know that Allāh is over all things competent and that Allāh has encompassed all things in knowledge.
﴿الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن﴾: الله مبتدأ، والذي خبره، وجملة خلق صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وسبع سماوات مفعول، ومن الأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مثلهن، ومثلهن معطوف على سبع سماوات، أو منصوب بفعل مقدَّر بعد الواو، أي: وخلق مثلهن من الأرض.
﴿يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويتنزل الأمر فعل وفاعل، وبينهن جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتنزل﴾، واللام لام التعليل، وتعلموا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والواو فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يتنزل﴾ أيضًا، وإن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ﴿تعلموا﴾.
﴿وأن الله قد أحاط بكل شيء علما﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة قد أحاط خبرها، وبكل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحاط﴾، وعلمًا تمييز محوّل عن الفاعل.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences