Al-I'rab al-MuyassarAt‑Tahrim · 66:1–12

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

التحريم

At-Tahrim

The Prohibition · Medinan · 12 ayahs

66:1Page 560

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكَۖ تَبۡتَغِي مَرۡضَاتَ أَزۡوَٰجِكَۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١

O Prophet, why do you prohibit [yourself from] what Allāh has made lawful for you, seeking the approval of your wives? And Allāh is Forgiving and Merciful.

﴿يا أيها النبي﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والنبي صفة لـ﴿أي﴾.

﴿لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك﴾: اللام حرف جر، وما اسم استفهام في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بتحرم، وما مفعول به، وجملة ﴿أحل الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ولك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحل﴾، وجملة تبتغي حالية من فاعل تحرم، ومرضاة أزواجك مفعول به.

﴿والله غفور رحيم﴾: الله مبتدأ، وغفور خبر، ورحيم خبر ثانٍ.

66:2Page 560

قَدۡ فَرَضَ ٱللَّهُ لَكُمۡ تَحِلَّةَ أَيۡمَٰنِكُمۡۚ وَٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٢

Allāh has already ordained for you [Muslims] the dissolution of your oaths.1 And Allāh is your protector, and He is the Knowing, the Wise.

﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم﴾: قد حرف تحقيق، وفرض الله فعل وفاعل، ولكم جار ومجرور متعلقان بفرض، وتحلة مفعول به، وأيمانكم مضاف إليه.

﴿والله مولاكم وهو العليم الحكيم﴾: الواو عاطفة، والله مبتدأ، ومولاكم خبر، وهو مبتدأ، والعليم خبر أول، والحكيم خبر ثانٍ.

66:3Page 560

وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُۥ وَأَعۡرَضَ عَنۢ بَعۡضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ٣

And [remember] when the Prophet confided to one of his wives a statement; and when she informed [another] of it and Allāh showed it to him, he made known part of it and ignored a part. And when he informed her about it, she said, "Who told you this?" He said, "I was informed by the Knowing, the Aware."

﴿وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿أسر النبي﴾ في محل جر مضاف إليه، وحديثًا مفعول به.

﴿فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض﴾: الفاء عاطفة، ولما ظرف بمعنى حين، أو رابطة متضمنة معنى الشرط، وجملة نبأت في محل جر بإضافة الظرف إليها، وقد تعدى نبأت في الآية لاثنين حذف أولهما، والثاني مجرور بالباء، أي نبأت به غيرها، وأظهره الواو حرف عطف، وأظهره فعل ومفعول به، والله فاعل، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أظهره﴾، وجملة عرف لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وبعضه مفعول به، وأعرض عطف على عرف، وعن بعض جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعرض﴾، ومفعول عرف الثاني محذوف، أي عرفها بعض ما فعلت.

﴿فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير﴾: الفاء حرف عطف، ولما ظرفية حينية، أو رابطة متضمنة معنى الشرط على كل حال، ونبأها فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة قالت لا محل لها من الإعراب، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة أنبأك خبر، والكاف مفعول أول، وهذا مفعول ثانٍ، وقال فعل ماضٍ، وجملة نبأني العليم الخبير مقول القول، والعليم فاعل نبأني، والخبير صفة.

66:4Page 560

إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ ٤

If you two [wives] repent to Allāh, [it is best], for your hearts have deviated. But if you cooperate against him - then indeed Allāh is his protector, and Gabriel and the righteous of the believers and the angels, moreover, are [his] assistants.

﴿إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما﴾: إن شرطية، وتتوبا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والألف فاعل، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتوبا﴾، وجواب الشرط محذوف تقديره: يتب عليكما، والفاء تعليلية، وقد حرف تحقيق، وصغت: أي مالت فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والتاء تاء التأنيث الساكنة، وقلوبكما فاعل صغت.

﴿وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتظاهرا فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون، والألف فاعل، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تظاهرا﴾، وجواب الشرط محذوف تقديره: يجد ناصرًا، والفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وهو ضمير فصل، ومولاه خبر إن، وجبريل مبتدأ، وصالح المؤمنين عطف على جبريل، وقيل: جبريل وصالح المؤمنين معطوفان على محل إن واسمها، فالخبر عن الجميع مولاه، وعلى الابتداء يكون الخبر قوله: ظهير.

﴿والملائكة بعد ذلك ظهير﴾: الملائكة معطوفة على ما تقدم، أو: مبتدأ خبره ظهير.

66:5Page 560

عَسَىٰ رَبُّهُۥٓ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبۡدِلَهُۥٓ أَزۡوَٰجًا خَيۡرٗا مِّنكُنَّ مُسۡلِمَٰتٖ مُّؤۡمِنَٰتٖ قَٰنِتَٰتٖ تَٰٓئِبَٰتٍ عَٰبِدَٰتٖ سَٰٓئِحَٰتٖ ثَيِّبَٰتٖ وَأَبۡكَارٗا ٥

Perhaps his Lord, if he divorced you [all], would substitute for him wives better than you - submitting [to Allāh], believing, devoutly obedient, repentant, worshipping, and traveling1 - [ones] previously married and virgins.

﴿عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن﴾: عسى فعل ماضٍ من أفعال الرجاء، وربه اسمها، وإن شرطية، وطلقكن فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعول به في محل جزم فعل الشرط، وأن حرف مصدري ونصب، ويبدله فعل مضارع منصوب بأن، وأن وما في حيزها خبر عسى، والهاء مفعول به أول، وجواب الشرط محذوف، دل عليه ما قبله، أي فعسى، وأزواجًا مفعول به ثانٍ، وخيرًا صفة، ومنكن جار ومجرور متعلقان بـ﴿خيرًا﴾.

﴿مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا﴾: مسلمات نعت لـ﴿أزواجًا﴾ ثانٍ، أو حال، أو منصوب على الاختصاص، وما بعده صفات متعددة.

66:6Page 560

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَيۡهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٞ شِدَادٞ لَّا يَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ ٦

O you who have believed, protect yourselves and your families from a Fire whose fuel is people and stones, over which are [appointed] angels, harsh and severe; they do not disobey Allāh in what He commands them but do what they are commanded.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وآمنوا فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿قوا أنفسكم وأهليكم نارًا وقودها الناس والحجارة﴾: قوا فعل أمر، والواو فاعل، وأنفسكم مفعول به أول، وأهليكم عطف على أنفسكم، وعلامة نصبه الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، ونارًا مفعول به ثانٍ، ووقودها مبتدأ، والناس خبر، أو بالعكس، والحجارة عطف على النار، وجملة وقودها الناس صفة لـ﴿نارًا﴾.

﴿عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون﴾: الجملة صفة ثانية لـ﴿نارًا﴾، وعليها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وملائكة مبتدأ مؤخر، وغلاظ نعت لملائكة، وشداد نعت ثانٍ، ولا نافية، ويعصون الله فعل مضارع مرفوع وفاعل ومفعول به، و﴿ما﴾ مصدرية، وأمرهم فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعول به، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ مع مدخولها بدل اشتمال من ﴿الله﴾ منصوب، أو منصوب على نزع الخافض. وجملة ﴿أمرهم﴾ صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، لا محل لها من الإعراب. ويفعلون: الواو عاطفة، ويفعلون فعل مضارع مرفوع وفاعل، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة يؤمرون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي به.

66:7Page 560

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَا تَعۡتَذِرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّمَا تُجۡزَوۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٧

O you who have disbelieved, make no excuses that Day. You will only be recompensed for what you used to do.

﴿يا أيها الذين كفروا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه والذين صفة لـ﴿أي﴾، وكفروا: فعل وفاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما كنتم تعملون﴾: لا ناهية، وتعتذروا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، واليوم ظرف متعلق بـ﴿تعتذروا﴾، والجملة مقول قول محذوف، أي يقال لهم ذلك عند دخول النار، وإنما كافة ومكفوفة، وتجزون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وما مفعول به ثانٍ، وجملة كنتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة تعملون خبر كنتم.

66:8Page 561

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ يَوۡمَ لَا يُخۡزِي ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥۖ نُورُهُمۡ يَسۡعَىٰ بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَبِأَيۡمَٰنِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَآۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٨

O you who have believed, repent to Allāh with sincere repentance. Perhaps1 your Lord will remove from you your misdeeds and admit you into gardens beneath which rivers flow [on] the Day when Allāh will not disgrace the Prophet and those who believed with him. Their light will proceed before them and on their right; they will say, "Our Lord, perfect for us our light and forgive us. Indeed, You are over all things competent."

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، وآمنوا فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿توبوا إلى الله توبة نصوحا﴾: توبوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿توبوا﴾، وتوبة مفعول مطلق، ونصوحًا نعت لـ﴿توبة﴾.

﴿عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم﴾: عسى فعل ماضٍ جامد من أفعال الرجاء، وربكم اسمها، وأن وما في حيزها في موضع نصب خبر عسى، وعنكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفر﴾، وسيئاتكم مفعول به.

﴿ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار﴾: الواو عاطفة، ويدخلكم عطف على يكفر، والكاف مفعول به، وجنات مفعول به ثانٍ على السعة، وجملة تجري نعت لـ﴿جنات﴾، ومن تحتها جار ومجرور متعلقان بـ﴿تجري﴾، والأنهار فاعل تجري.

﴿يوم لا يخزي الله النبي﴾: ﴿يوم﴾: ظرف متعلق بـ﴿يدخلكم﴾، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يخزي الله﴾ فعل مضارع وفاعل، وجملة ﴿لا يخزي﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿النبي﴾ مفعول به.

﴿والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم﴾: الواو عاطفة، والذين اسم موصول في محل نصب عطفا على النبي، ونورهم مبتدأ، وجملة يسعى خبر، وجملة ﴿نورهم يسعى﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب أو في محل نصب حال من ﴿النبي والذين آمنوا معه﴾. أو الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة ﴿نورهم يسعى﴾ خبره. و﴿بين﴾ ظرف متعلق بـ﴿يسعى﴾، وأيديهم مضاف إليه، وبأيمانهم عطف على الظرف متعلق بما يتعلق به.

﴿يقولون ربنا أتمم لنا نورنا﴾: الجملة حالية في محل نصب حال من ﴿النبي والذين آمنوا معه﴾، وربنا منادى مضاف، وأتمم فعل دعاء، والفاعل مستتر تقديره أنت، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بأتمم، ونورنا مفعول أتمم، وجملة ﴿ربنا أتمم لنا نورنا﴾ مقول القول.

﴿واغفر لنا﴾: اغفر: فعل دعاء مبني على السكون والفاعل أنت، ولنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿اغفر﴾، وجملة ﴿اغفر لنا﴾ معطوفة على ﴿أتمم لنا﴾ في حيز القول.

﴿إنك على كل شيء قدير﴾: ﴿إنك﴾ إن حرف ناسخ والكاف اسمها، و﴿على كل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾، و﴿شيء﴾ مضاف إليه، و﴿قدير﴾ خبر إن مرفوع.

66:9Page 561

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ٩

O Prophet, strive against the disbelievers and the hypocrites and be harsh upon them. And their refuge is Hell, and wretched is the destination.

﴿يا أيها النبي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والنبي صفة لـ﴿أي﴾.

﴿جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم﴾: جاهد فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والكفار مفعول به، والمنافقين عطف على الكفار، واغلظ فعل أمر معطوف على جاهد، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿اغلظ﴾.

﴿ومأواهم جهنم وبئس المصير﴾: الواو استئنافية، ومأواهم مبتدأ، وجهنم خبر، وجملة ﴿ومأواهم جهنم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبئس فعل ماضٍ جامد لإنشاء الذم، والمصير فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، أي: هي.

66:10Page 561

ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ ١٠

Allāh presents an example of those who disbelieved: the wife of Noah and the wife of Lot. They were under two of Our righteous servants but betrayed them,1 so they [i.e., those prophets] did not avail them from Allāh at all, and it was said, "Enter the Fire with those who enter."

﴿ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وضرب الله فعل وفاعل، ومثلًا مفعول به ثانٍ مقدم، واللام ومجرورها متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿مثلًا﴾، وامرأة نوح مفعول به أول، وامرأة لوط عطف على امرأة نوح.

﴿كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماضٍ ناقص، والتاء تاء التأنيث الساكنة، والألف اسم كان، وتحت عبدين الظرف متعلق بمحذوف خبر كان، ومن عبادنا نعت لـ﴿عبدين﴾، فخانتاهما عطف، وهو فعل ماضٍ وفاعل ومفعول به.

﴿فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين﴾: الفاء عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويغنيا فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف النون، والألف فاعل، وعنهما جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغنيا﴾، ومن الله: من حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يغنيا﴾، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، أو مفعول به، وقيل: عطف على ما تقدم، وهو فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله، وجملة ادخلا مقول القول، والنار مفعول به على السعة، ومع الداخلين ظرف متعلق بـ﴿ادخلا﴾.

66:11Page 561

وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِي عِندَكَ بَيۡتٗا فِي ٱلۡجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِۦ وَنَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ١١

And Allāh presents an example of those who believed: the wife of Pharaoh, when she said, "My Lord, build for me near You a house in Paradise and save me from Pharaoh and his deeds and save me from the wrongdoing people."

﴿وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون﴾: ضرب الله فعل وفاعل، ومثلًا مفعول به ثانٍ مقدم، واللام ومجرورها متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿مثلا﴾، وامرأة فرعون مفعول به أول.

﴿إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة﴾: ﴿إذ﴾ ظرف متعلق بـ﴿ضرب﴾ وإن تأخر ظهور الضرب، أو متعلق بالمثَل، وجملة ﴿قالت﴾ في محل جر مضاف إليه، ورب منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وابنِ فعل دعاء مبني على حذف حرف العلة، ولي جار ومجرور متعلقان بـ﴿ابنِ﴾، وعندك ظرف متعلق بمحذوف حال من ضمير المتكلم، أو من ﴿بيتًا﴾ لتقدمه عليه، وفي الجنة عطف بيان، أو بدل لقوله: عندك، أو متعلقان بابنِ.

﴿ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين﴾: نجني عطف على ابنِ، ومن فرعون جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجني﴾، وعمله عطف، ومن القوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجني﴾، والظالمين نعت لـ﴿القوم﴾.

66:12Page 561

وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ ١٢

And [the example of] Mary, the daughter of ʿImrān, who guarded her chastity, so We blew into [her garment] through Our angel [i.e., Gabriel], and she believed in the words of her Lord and His scriptures and was of the devoutly obedient.

﴿ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها﴾: مريم عطف على امرأة فرعون، وابنة بدل، أو نعت لـ﴿مريم﴾، وعمران مضاف وجر بالفتحة، لأنه لا ينصرف للعلمية وزيادة الألف والنون، و﴿التي﴾ اسم موصول في محل نصب نعت لـ﴿مريم﴾، وجملة ﴿أحصنت فرجها﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿فنفخنا فيه من روحنا﴾: فنفخنا عطف على أحصنت، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفخنا﴾، ومن روحنا صفة لمفعول به محذوف، أي روحًا من روحنا، ومن للتبعيض.

﴿وصدقت بكلمات ربها وكتبه﴾: صدقت عطف على محذوف مقدر مناسب للسياق، أي حملت بعيسى وصدقت، وبكلمات جار ومجرور متعلقان بـ﴿صدقت﴾، وربها مضاف إليه، وكتبه عطف على كلمات.

﴿وكانت من القانتين﴾: كانت فعل ماضٍ ناقص، واسمها مستتر تقديره: هي، ومن القانتين خبر، ومن لابتداء الغاية. أو: للتبعيض والتذكير للتغليب.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском