Al-I'rab al-MuyassarAl‑Mulk · 67:1–30

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

الملك

Al-Mulk

The Sovereignty · Meccan · 30 ayahs

67:1Page 562

تَبَٰرَكَ ٱلَّذِي بِيَدِهِ ٱلۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ١

Blessed is He in whose hand is dominion, and He is over all things competent -

﴿تبارك﴾: فعل ماضٍ مبني على الفتح.

﴿الذي﴾: فاعل، وجملة تبارك ابتدائية لا محل لها من الإعراب.

﴿بيده﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ المؤخر.

﴿الملك﴾: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿بيده الملك﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿وهو﴾: الواو عاطفة وهو مبتدأ.

﴿على كل شيء﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قدير﴾، و﴿كل﴾ مضاف، و﴿شيء﴾ مضاف إليه مجرور.

﴿قدير﴾: خبر هو، وجملة ﴿هو على كل شيء قدير﴾ لا محل لها من الإعراب معطوفة على الصلة.

67:2Page 562

ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَيَوٰةَ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفُورُ ٢

[He] who created death and life to test you [as to] which of you is best in deed - and He is the Exalted in Might, the Forgiving -

﴿الذي﴾: بدل من الاسم الموصول الأول في محل رفع، أو خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: هو الذي، أو منصوب على المدح.

﴿خلق﴾: فعل ماضٍ مبني على الفتح وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو.

﴿الموت﴾: مفعول به منصوب.

﴿والحياة﴾: معطوف على الموت منصوب، وجملة ﴿خلق الموت والحياة﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿ليبلوكم﴾: اللام للتعليل، ويبلو فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل مستتر تقديره: هو، والكاف مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿أن يبلوكم﴾ مجرور بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بخلق.

﴿أيكم﴾: مبتدأ.

﴿أحسن﴾: خبر.

﴿عملا﴾: تمييز، والجملة الاسمية في محل نصب مفعول ثانٍ ليبلوكم.

﴿وهو﴾: الواو حالية أو عاطفة، وهو مبتدأ.

﴿العزيز﴾: خبر أول.

﴿الغفور﴾: خبر ثانٍ، والجملة إما في محل نصب حال من فاعل خلق، أو معطوفة على جملة ﴿خلق﴾ لا محل لها من الإعراب.

67:3Page 562

ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ ٣

[And] who created seven heavens in layers.1 You do not see in the creation of the Most Merciful any inconsistency. So return [your] vision [to the sky]; do you see any breaks?

﴿الذي﴾: بدل ثانٍ من اسم الموصول، أو من العزيز الغفور، أو نعت لهما، أو في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: هو الذي، أو منصوب على المدح.

﴿خلق﴾: فعل ماض مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو. وجملة ﴿خلق﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿سبع﴾: مفعول به منصوب بالفتحة، وهو مضاف.

﴿سماوات﴾: مضاف إليه مجرور.

﴿طباقا﴾: صفة لـ﴿سبع﴾ منصوبة بالفتحة، أو على حذف مضاف، والتقدير: ذات طباق، أو حال من سماوات، أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي: طوبقت طباقًا، وجملة ﴿طوبقت طباقا﴾ في محل نعت.

﴿ما ترى﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية، و﴿ترى﴾ فعل مضارع وفاعل مستتر.

﴿في خلق الرحمن﴾: جار ومجرور متعلقان بحال من ﴿تفاوت﴾.

﴿من تفاوت﴾: ﴿من﴾ حرف صلة، و﴿تفاوت﴾ مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول ترى.

﴿فارجع﴾: الفاء رابطة للتعليل، وارجع فعل أمر، وفاعله مستتر وجوبًا.

﴿البصر﴾: مفعول به منصوب.

﴿هل﴾: حرف استفهام مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

﴿ترى﴾: فعل مضارع مرفوع.

﴿من﴾: حرف جر صلة.

﴿فطور﴾: مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول به، والجملة الاستفهامية في موضع نصب بفعل محذوف معلَّق بالاستفهام، أي: انظر هل ترى من فطور؟

67:4Page 562

ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا وَهُوَ حَسِيرٞ ٤

Then return [your] vision twice again.1 [Your] vision will return to you humbled while it is fatigued.

﴿ثم﴾: حرف عطف.

﴿ارجع﴾: فعل أمر، وفاعله مستتر وجوبًا.

﴿البصر﴾: مفعول به منصوب، وجملة ﴿ارجع﴾ في محل جزم، لعطفها على ﴿ارجع﴾.

﴿كرتين﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه عدده منصوب بالياء لأنه مثنى، وهو مثنى يراد به التكثير.

﴿ينقلب﴾: فعل مضارع مجزوم، لأنه وقع جوابًا للطلب.

﴿إليك﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينقلب﴾.

﴿البصر﴾: فاعل مرفوع.

﴿خاسئا﴾: حال من البصر.

﴿وهو﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ.

﴿حسير﴾: خبر، والجملة حال من البصر، أو من الضمير المستكن في الحال قبلها، فتكون حالا متداخلة.

67:5Page 562

وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ ٥

And We have certainly beautified the nearest heaven with lamps [i.e., stars] and have made [from] them what is thrown at the devils1 and have prepared for them the punishment of the Blaze.

﴿ولقد﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق.

﴿زينا﴾: ﴿زين﴾ فعل ماضٍ مبني على السكون و﴿نا﴾ فاعل، وجملة ﴿زينا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لقسم مقدر، وجملة القسم المقدرة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿السماء﴾: مفعول به منصوب.

﴿الدنيا﴾: نعت.

﴿بمصابيح﴾: جار ومجرور بالفتحة لكونه ممنوعًا من الصرف لمجيئه على صيغة منتهى الجموع، وهما متعلقان بـ﴿زينا﴾.

﴿وجعلناها﴾: الواو عاطفة على ﴿زينا﴾، و﴿جعل﴾ فعل ماضٍ مبني على السكون، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿ها﴾ ضمير مبني في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿جعلناها﴾ معطوفة على ﴿زينا﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿رجوما﴾: مفعول به ثانٍ لجعل.

﴿للشياطين﴾: جار ومجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم، وهما متعلقان بـ﴿رجومًا﴾.

﴿وأعتدنا﴾: الواو عاطفة على ﴿زينا﴾، وأعتدنا فعل ماضٍ مبني على السكون، ونا فاعل، وجملة أعتدنا معطوفة على زينا لا محل لها من الإعراب.

﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعتدنا﴾.

﴿عذاب﴾: مفعول به منصوب، وهو مضاف.

﴿السعير﴾: مضاف إليه مجرور بالكسرة.

67:6Page 562

وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ٦

And for those who disbelieved in their Lord is the punishment of Hell, and wretched is the destination.

﴿وللذين﴾: الواو استئنافية أو عاطفة، وللذين خبر مقدم، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة على ﴿زينا﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿كفروا﴾: فعل ماضٍ مبني على الضم، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿بربهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾.

﴿عذاب﴾: مبتدأ مؤخر، وهو مضاف.

﴿جهنم﴾: مضاف إليه مجرور بالفتحة، لكونه ممنوعًا من الصرف للعلمية والتأنيث.

﴿وبئس﴾: الواو استئنافية، وبئس فعل جامد لإنشاء الذم.

﴿المصير﴾: فاعل مرفوع، والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر مقدم لمبتدأ مؤخر محذوف هو المخصوص بالذم وتقديره: جهنم. والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

67:7Page 562

إِذَآ أُلۡقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقٗا وَهِيَ تَفُورُ ٧

When they are thrown into it, they hear from it a [dreadful] inhaling while it boils up.

﴿إذا﴾: ظرف زمان مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿سمعوا﴾، مضاف.

﴿ألقوا﴾: ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله بني على الضم وواو الجماعة نائب فاعل، وجملة ألقوا في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقوا﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿سمعوا﴾: فعل ماضٍ مبني على الضم، وواو الجماعة فاعل، وجملة سمعوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿لها﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿شهيقًا﴾.

﴿شهيقا﴾: مفعول سمعوا.

﴿وهي﴾: الواو حالية، وهي مبتدأ.

﴿تفور﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره هي، وجملة تفور خبر، وجملة وهي تفور حالية من الها في: لها.

67:8Page 562

تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ ٨

It almost bursts with rage. Every time a company is thrown into it, its keepers ask them, "Did there not come to you a warner?"

﴿تكاد﴾: فعل مضارع مرفوع، من أفعال المقاربة، واسمه مستتر تقديره: هي، وجملة تكاد حال من الضمير في تفور، أو خبر ثانٍ للضمير هي من قوله: وهي تفور، أو مستأنفة استئنافًا بيانيًّا لا محل لها من الإعراب، كأنها وقعت جوابًا لسؤال سائل.

﴿تميز﴾: مضارع مرفوع وفاعله ضمير مستتر تقديره: هي، وجملة ﴿تميز﴾ في محل نصب خبر تكاد.

﴿من الغيظ﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف تمييز، أي: غيظًا.

﴿كلما﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿سألهم﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿أُلقيَ﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ إلقاءِ، والكلام على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ إلقاءِ فوجٍ فيها. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ أُلقيَ فيه فوج في النار، فتكون جملة ﴿أُلقيَ﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾.

﴿ألقي﴾: فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله مبني على الفتح.

﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقي﴾.

﴿فوج﴾: نائب فاعل.

﴿سألهم﴾: فعل ماضٍ مبني على الفتح، وهم مفعول به، وجملة سألهم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿خزنتها﴾: فاعل سألهم مرفوع.

﴿ألم﴾: الهمزة للاستفهام التقريري التوبيخي حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، ولم حرف نفي وقلب وجزم لا محل له من الإعراب.

﴿يأتكم﴾: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والكاف مفعول به.

﴿نذير﴾: فاعل مرفوع، وجملة الاستفهام مفعول به ثانٍ لـ﴿سأل﴾.

67:9Page 562

قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ ٩

They will say, "Yes, a warner had come to us, but we denied and said, 'Allāh has not sent down anything. You are not but in great error.'"

﴿قالوا﴾: قال فعل ماضٍ مبني على الضم وواو الجماعة فاعل.

﴿بلى﴾: حرف جواب مبني على السكون لا محل له من الإعراب لإبطال النفي في قوله: ﴿ألم يأتكم﴾.

﴿قد﴾: حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

﴿جاءنا﴾: فعل ماضٍ مبني على الفتح، ونا مفعول به مقدم.

﴿نذير﴾: فاعل مرفوع مؤخر، وجملة ﴿بلى قد جاءنا نذير﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿قالوا...﴾ مستأنفة استئنافًا بيانيًّا لا محل لها من الإعراب، كأنه قيل: ماذا قالوا؟ ﴿فكذبنا﴾: الفاء حرف عطف، وكذبنا فعل ماضٍ مبني على السكون، ونا فاعل، وجملة كذبنا معطوفة على مقول القول في محل نصب.

﴿وقلنا﴾: الواو عاطفة على كذبنا، وقلنا فعل ماضٍ مبني على السكون، ونا فاعل.

﴿ما﴾: نافية.

﴿نزل﴾: فعل ماضٍ مبني على الفتح.

﴿الله﴾: فاعل مرفوع.

﴿من﴾: حرف جر صلة.

﴿شيء﴾: مجرور لفظًا منصوب على أنه مفعول به، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿إن﴾: إن نافية مبنية على السكون.

﴿أنتم﴾: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ.

﴿إلا﴾: أداة حصر مبنية على السكون.

﴿في ضلال﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أنتم.

﴿كبير﴾: نعت لضلال مجرور، والجملة من تمام مقول القول، أو هي مقول قول محذوف من كلام الرسل لهم، أو هو من تمام قول الخزنة، ألم يأتكم نذير؟ إن أنتم إلا في ضلال مبين، وفصل بينهما جواب الفوج.

67:10Page 562

وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ١٠

And they will say, "If only we had been listening or reasoning, we would not be among the companions of the Blaze."

﴿وقالوا﴾: الواو عاطفة، وقالوا فعل ماضٍ مبني على الضم، وواو الجماعة فاعل، وجملة قالوا معطوفة على قالوا السابقة لا محل لها من الإعراب.

﴿لو﴾: شرطية مبنية على السكون.

﴿كنا﴾: فعل ماضٍ مبني على السكون، ونا اسمها.

﴿نسمع﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن، وجملة نسمع خبر كنا.

﴿أو﴾: حرف عطف مبني على السكون.

﴿نعقل﴾: مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر، وجملة نعقل معطوفة على نسمع في محل نصب.

﴿ما﴾: نافية مبنية عل السكون.

﴿كنا﴾: فعل ماضٍ مبني على السكون، ونا اسمها.

﴿في﴾: حرف جر مبني على السكون.

﴿أصحاب﴾: مجرور بالكسرة مضاف.

﴿السعير﴾: مضاف إليه مجرور، وجملة في أصحاب السعير خبر كنا، وجملة ما كنا في أصحاب السعير جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب، وجملة الشرط وجوابه في محل نصب مقول القول.

67:11Page 562

فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ١١

And they will admit their sin, so [it is] alienation1 for the companions of the Blaze.

﴿فاعترفوا﴾: الفاء عاطفة، و﴿اعترفوا﴾ فعل ماضٍ مبني على الضم، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿اعترفوا﴾ معطوفة على جملة ﴿وقالوا﴾، أو الفاء استئنافية، وعلى كلا الوجهين فالجملة لا محل لها من الإعراب، أو الفاء فصيحة، والجملة معطوفة على محذوف، أي: إذ قالوا ذلك فقد اعترفوا.

﴿بذنبهم﴾: الباء حرف جار، وذنب مجرور مضاف، والضمير مضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿اعترفوا﴾.

﴿فسحقا﴾: الفاء استئنافية أو عاطفة، وسحقا منصوب بفعل محذوف، أي: ألزمهم الله سحقًا، أو منصوب على المصدر، أي: سحقهم الله سحقا، وناب المصدر عن عامله في الدعاء.

﴿لأصحاب﴾: جار ومجرور متعلقان بالمصدر، وأصحاب مضاف.

﴿السعير﴾: مضاف إليه مجرور بالكسرة، وجملة ﴿فسحقا لأصحاب السعير﴾ استئنافية، أو معطوفة على جملة اعترفوا، وعلى كلا الوجهين فالجملة لا محل لها من الإعراب.

67:12Page 562

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم بِٱلۡغَيۡبِ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَأَجۡرٞ كَبِيرٞ ١٢

Indeed, those who fear their Lord unseen will have forgiveness and great reward.

﴿إن﴾: حرف ناسخ.

﴿الذين﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم إن.

﴿يخشون﴾: فعل مضارع مرفوع وفاعله ضمير تقديره هم، وجملة يخشون صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿ربهم﴾: لفظ رب مفعول به منصوب بالفتحة مضاف وهم مضاف إليه.

﴿بالغيب﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يخشون.

﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿مغفرة﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿وأجر﴾: معطوف على مغفرة.

﴿كبير﴾: نعت لـ﴿أجر﴾ مرفوع، والجملة الاسمية في محل رفع خبر إن.

67:13Page 563

وَأَسِرُّواْ قَوۡلَكُمۡ أَوِ ٱجۡهَرُواْ بِهِۦٓۖ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ١٣

And conceal your speech or publicize it; indeed, He is Knowing of that within the breasts.

﴿وأسروا﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأسروا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿قولكم﴾: قول مفعول به مضاف وكم مضاف إليه.

﴿أو﴾: حرف عطف مبني على السكون وحُرِّك بالكسر لسكون ما بعده.

﴿اجهروا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اجهروا﴾.

﴿إنه﴾: إن حرف ناسخ والضمير في محل نصب اسمها.

﴿عليم﴾: خبر إن.

﴿بذات﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾.

﴿الصدرو﴾: مضاف إليه مجرور، وجملة ﴿إنه عليم بذات الصدور﴾ مستأنفة استئنافًا بيانيًّا لا محل لها من الإعراب.

67:14Page 563

أَلَا يَعۡلَمُ مَنۡ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلۡخَبِيرُ ١٤

Does He who created not know,1 while He is the Subtle, the Aware?

﴿ألا﴾: الهمزة للاستفهام مبنية على الفتح لا محل لها من الإعراب، ولا نافية مبنية على السكون.

﴿يعلم﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على الله تعالى، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿من﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به، أو يكون مَن فاعل يعلم، ومفعول يعلم محذوف.

﴿خلق﴾: فعل ماضٍ فاعله ضمير مستتر يعود على فاعل يعلم، ومفعوله محذوف يعود على من، وعند إعراب مَن فاعلا، يكون فاعل خلق عائدًا على من ومفعوله عائدًا على مفعول يعلم، وجملة خلق صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وهو﴾: الواو حالية وهو مبتدأ.

﴿اللطيف﴾: خبر أول.

﴿الخبير﴾: خبر ثانٍ، والجملة في محل نصب حال.

67:15Page 563

هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ ذَلُولٗا فَٱمۡشُواْ فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُواْ مِن رِّزۡقِهِۦۖ وَإِلَيۡهِ ٱلنُّشُورُ ١٥

It is He who made the earth tame1 for you - so walk among its slopes and eat of His provision - and to Him is the resurrection.

﴿هو﴾: مبتدأ.

﴿الذي﴾: خبر.

﴿جعل﴾: فعل ماضٍ مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر، وجملة جعل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذلولا﴾، وقيل: متعلقان بـ﴿جعل﴾.

﴿الأرض﴾: مفعول جعل.

﴿ذلولا﴾: حال إذا كان جعل بمعنى خلق، أو مفعول جعل الثاني إذا كانت بمعنى صير.

﴿فامشوا﴾: الفاء الفصيحة، أي: إن عرفتم ذلك فامشوا، وامشوا فعل أمر، والواو فاعله، وجملة امشوا معطوف على محذوف، والمحذوف جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿في مناكبها﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿امشوا﴾.

﴿وكلوا﴾: فعل أمر والواو فاعل.

﴿من رزقه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كلوا﴾.

﴿وإليه﴾: الواو عاطفة. وإليه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿النشور﴾: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿إليه النشور﴾ معطوفة على جملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

67:16Page 563

ءَأَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يَخۡسِفَ بِكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ١٦

Do you feel secure that He who is above1 would not cause the earth to swallow you and suddenly it would sway?2

﴿أأمنتم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وأمنتم فعل وفاعل.

﴿من﴾: مفعول به.

﴿في السماء﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿أن يخسف﴾: أن حرف مصدري ونصب، ويخسف فعل مضارع منصوب، والفاعل مستتر تقديره: هو، والمصدر المؤول من ﴿أن يخسف﴾ بدل اشتمال من ﴿مَن﴾ منصوب.

﴿بكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخسف﴾.

﴿الأرض﴾: مفعول به.

﴿فإذا﴾: الفاء عاطفة، وإذا الفجائية.

﴿هي﴾: مبتدأ.

﴿تمور﴾: فعل مضارع مرفوع والفاعل هي، والجملة في محل رفع خبر هي.

67:17Page 563

أَمۡ أَمِنتُم مَّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ كَيۡفَ نَذِيرِ ١٧

Or do you feel secure that He who is above would not send against you a storm of stones? Then you would know how [severe] was My warning.

﴿أم﴾: عاطفة بمعنى بل.

﴿أمنتم﴾: فعل وفاعل.

﴿من﴾: مفعول به.

﴿في السماء﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿أن يرسل﴾: أن وما فيه حيزها بدل اشتمال من «من».

﴿عليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرسل﴾.

﴿حاصبًا﴾: مفعول به.

﴿فستعلمون﴾: الفاء الفصيحة، والسين حرف استقبال، وتعلمون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.

﴿كيف﴾: اسم استفهام خبر مقدم.

﴿نذير﴾: مبتدأ مؤخر، وحذفت ياء المتكلم رسمًا، والجملة المعلقة في محل نصب مفعول تعلمون.

67:18Page 563

وَلَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ١٨

And already had those before them denied, and how [terrible] was My reproach.

﴿ولقد﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام موطئه للقسم، وقد حرف تحقيق.

﴿كذب﴾: فعل ماضٍ.

﴿الذين﴾: فاعل.

﴿من قبلهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول. وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿فكيف﴾: الفاء حرف عطف، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان مقدم.

﴿كان﴾: فعل ماضٍ ناقص.

﴿نكير﴾: اسمها، وحذفت الياء اتباعًا لرسم المصحف، أي: إنكاري عليهم.

67:19Page 563

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ فَوۡقَهُمۡ صَٰٓفَّٰتٖ وَيَقۡبِضۡنَۚ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱلرَّحۡمَٰنُۚ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَيۡءِۭ بَصِيرٌ ١٩

Do they not see the birds above them with wings outspread and [sometimes] folded in? None holds them [aloft] except the Most Merciful. Indeed He is, of all things, Seeing.

﴿أولم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة على مقدر، أي: أغفلوا، ولم حرف نفي وقلب وجزم.

﴿يروا﴾: فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والواو فاعل.

﴿إلى الطير﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يروا﴾.

﴿فوقهم﴾: ظرف متعلق بصافات.

﴿صافات﴾: حال.

﴿ويقبضن﴾: الواو عاطفة، ويقبضن فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، ونون النسوة فاعل.

﴿ما يمسكهن﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، ويمسكهن فعل مضارع مرفوع، والهاء مفعول به.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿الرحمن﴾: فاعل.

﴿إنه بكل شيء بصير﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وبكل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿بصير﴾، وبصير: خبر إن، والجملة تعليلية.

67:20Page 563

أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ جُندٞ لَّكُمۡ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ ٱلرَّحۡمَٰنِۚ إِنِ ٱلۡكَٰفِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ٢٠

Or who is it that could be an army for you to aid you other than the Most Merciful? The disbelievers are not but in delusion.

﴿أمن﴾: أم: المنقطعة بمعنى بل، ومن اسم استفهام مبتدأ.

﴿هذا﴾: اسم إشارة خبر.

﴿الذي﴾: بدل من هذا، أو صفة لاسم الإشارة.

﴿هو﴾: مبتدأ.

﴿جند﴾: خبر.

﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لجند، وجملة ﴿هو جند لكم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿ينصركم﴾: نعت ثانٍ، أو حال.

﴿من دون﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينصركم﴾.

﴿الرحمن﴾: لفظ الرحمن مضاف إليه مجرور.

﴿إن﴾: إن نافية.

﴿الكافرون﴾: مبتدأ.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿في غرور﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ. وجملة ﴿إنِ الكافرون...﴾ اعتراضية، أو استئنافية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.

67:21Page 563

أَمَّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي يَرۡزُقُكُمۡ إِنۡ أَمۡسَكَ رِزۡقَهُۥۚ بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوّٖ وَنُفُورٍ ٢١

Or who is it that could provide for you if He withheld His provision? But they have persisted in insolence and aversion.

﴿أمن﴾: أم: المنقطعة بمعنى بل، ومن اسم استفهام مبتدأ.

﴿هذا﴾: اسم إشارة خبر.

﴿الذي﴾: اسم موصول بدل من اسم الإشارة ﴿هذا﴾، أو صفة لاسم الإشارة.

﴿يرزقكم﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر، والكاف: ضمير في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿يرزقكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿إن﴾: شرطية.

﴿أمسك﴾: فعل ماضٍ في محل جزم فعل الشرط، والجواب محذوف دَلَّ عليه ما تقدم.

﴿رزقه﴾: مفعول به.

﴿بل﴾: حرف إضراب.

﴿لجوا﴾: فعل ماضٍ والواو فاعل.

﴿في عتو﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿لجوا﴾.

﴿ونفور﴾: عطف على عتو.

67:22Page 563

أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٢٢

Then is one who walks fallen on his face better guided or one who walks erect on a straight path?

﴿أفمن﴾: الهمزة للاستفهام التوبيخي، والفاء عاطفة على محذوف مقدر، ومن اسم موصول مبتدأ.

﴿يمشي﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وجملة ﴿يمشي﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿مكبًّا﴾: حال من فاعل يمشي.

﴿على وجهه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مكبًّا﴾.

﴿أهدى﴾: خبر.

﴿أم﴾: حرف عطف معادل لهمزة الاستفهام.

﴿من﴾: عطف على ﴿من﴾ الأولى.

﴿يمشي﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر، وجملة ﴿يمشي﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿سويًّا﴾: حال.

﴿على صراط﴾: متعلقان بـ﴿يمشي﴾.

﴿مستقيم﴾: صفة مجرورة.

67:23Page 563

قُلۡ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنشَأَكُمۡ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ٢٣

Say, "It is He who has produced you and made for you hearing and vision and hearts [i.e., intellect]; little are you grateful."

﴿قل﴾: فعل أمر والفاعل مستتر.

﴿هو﴾: مبتدأ.

﴿الذي﴾: خبر.

﴿أنشأكم﴾: فعل ماض، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة ﴿أنشأكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والجملة الاسمية مقول القائل.

﴿وجعل﴾: عطف على ﴿أنشأكم﴾.

﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، أو في محل نصب مفعول به لـ﴿جعلنا﴾.

﴿السمع﴾: مفعول به.

﴿والأبصار﴾: عطف على السمع.

﴿والأفئدة﴾: عطف أيضًا.

﴿قليلا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر المحذوف، أي: تشكرون شكرا قليلا.

﴿ما﴾: صلة لتأكيد القلة.

﴿تشكرون﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿قليلا ما تشكرون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

67:24Page 563

قُلۡ هُوَ ٱلَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٢٤

Say, "It is He who has multiplied you throughout the earth, and to Him you will be gathered."

﴿قل﴾: فعل أمر والفاعل مستتر.

﴿هو﴾: مبتدأ.

﴿الذي﴾: خبر.

﴿ذرأكم﴾: فعل ماض، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة ﴿ذرأكم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والجملة الاسمية مقول القائل.

﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ذرأكم﴾.

﴿وإليه﴾: الواو عاطفة، وإليه جار ومجرور متعلقان بـ ﴿تحشرون﴾.

﴿تحشرون﴾: فعل مضارع مرفوع، والواو نائب فاعل.

67:25Page 563

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٥

And they say, "When is this promise, if you should be truthful?"

﴿ويقولون﴾: الواو عاطفة، ويقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل.

﴿متى﴾: اسم استفهام في محل نصب ظرف زمان، والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم.

﴿هذا﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿الوعد﴾: بدل.

﴿إن﴾: شرطية.

﴿كنتم﴾: فعل ماضٍ ناقص في محل جزم فعل الشرط، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها.

﴿صادقين﴾: خبرها، وجواب الشرط محذوف، أي: إن كنتم صادقين فيما تخبرون به من أمر القيامة والحشر، فبينوا وقته على وجه التحديد.

67:26Page 563

قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡعِلۡمُ عِندَ ٱللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا۠ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ٢٦

Say, "The knowledge is only with Allāh, and I am only a clear warner."

﴿قل﴾: فعل أمر مبني والفاعل مستتر.

﴿إنما﴾: كافة ومكفوفة.

﴿العلم﴾: مبتدأ.

﴿عند الله﴾: ظرف متعلق بمحذوف خبر المبتدأ.

﴿وإنما﴾: عطف على إنما الأولى.

﴿أنا﴾: مبتدأ.

﴿نذير﴾: خبر.

﴿مبين﴾: نعت، والجملتان مقول القول.

67:27Page 564

فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ ٢٧

But when they see it1 approaching, the faces of those who disbelieve will be distressed, and it will be said, "This is that for which you used to call."2

﴿فلما﴾: الفاء الفصيحة، ولما حينية، أو رابطة متضمنة معنى الشرط.

﴿رأوه﴾: فعل ماضٍ وفاعل ومفعول به.

﴿زلفة﴾: حال من مفعول رأوه، أو ظرف، أي: مكانًا ذا زلفة.

﴿سيئت﴾: فعل وفاعل والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لما.

﴿وجوه﴾: نائب فاعل.

﴿الذين﴾: اسم موصول مبني في محل جر مضاف إليه.

﴿كفروا﴾: فعل والواو فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وقيل﴾: الواو عاطفة، وقيل: فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، أي: قال الخزنة لهم.

﴿هذا﴾: مبتدأ.

﴿الذي﴾: اسم موصول في محل رفع صفة للخبر المحذوف، أي: هذا العذاب الذي.

﴿كنتم﴾: وجملة ﴿كنتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وبه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تدعون﴾.

﴿تدعون﴾: جملة تدعون خبر ﴿كان﴾.

67:28Page 564

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَهۡلَكَنِيَ ٱللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوۡ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ ٱلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ٢٨

Say, [O Muḥammad], "Have you considered:1 whether Allāh should cause my death and those with me or have mercy upon us, who can protect the disbelievers from a painful punishment?"

﴿قل﴾: فعل أمر مبني، والفاعل ضمير مستتر.

﴿أرأيتم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، ورأيتم بمعنى أخبروني فعل وفاعل.

﴿إن﴾: شرطية.

﴿أهلكني الله﴾: أهلكني فعل ماضٍ في محل جزم فعل الشرط، والنون للوقاية، والياء مفعول به، والله فاعل، وجواب الشرط محذوف تقديره: فلا فائدة لكم، ولا نفع يعود عليكم.

﴿ومن﴾: الواو حرف عطف، ومن عطف على الياء.

﴿معي﴾: ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿أو﴾: حرف عطف.

﴿رحمنا﴾: فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعول به.

﴿فمن﴾: الفاء تعليلية، ومن اسم استفهام معناه: النفي، أي: لا أحد، في محل رفع فاعل.

﴿يجير﴾: فعل والفاعل مستتر، والجملة خبر.

﴿الكافرين﴾: مفعول.

﴿من عذاب﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجير﴾.

﴿أليم﴾: صفة مجرورة.

67:29Page 564

قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٢٩

Say, "He is the Most Merciful; we have believed in Him, and upon Him we have relied. And you will [come to] know who it is that is in clear error."

﴿قل﴾: فعل أمر مبني، والفاعل ضمير مستتر.

﴿هو﴾: مبتدأ.

﴿الرحمن﴾: خبر.

﴿آمنا﴾: فعل وفاعل والجملة في محل رفع خبر ثانٍ.

﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنا﴾.

﴿وعليه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكلنا﴾.

﴿توكلنا﴾: فعل وفاعل، والجملة عطف على آمنا به.

﴿فستعلمون﴾: الفاء الفصيحة، والسين حرف استقبال، وتعلمون فعل وفاعل.

﴿من﴾: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ.

﴿هو﴾: ضمير فصل.

﴿في ضلال﴾: خبر من.

﴿مبين﴾: صفة مجرورة، والجملة الاستفهامية سادة مسد مفعولي تعلمون المعلقة بالاستفهام.

67:30Page 564

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَآؤُكُمۡ غَوۡرٗا فَمَن يَأۡتِيكُم بِمَآءٖ مَّعِينِۭ ٣٠

Say, "Have you considered: if your water was to become sunken [into the earth], then who could bring you flowing water?"

﴿قل﴾: فعل أمر مبني، والفاعل ضمير مستتر.

﴿أرأيتم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، ورأيتم بمعنى أخبروني فعل وفاعل.

﴿إن﴾: شرطية.

﴿أصبح﴾: فعل ماضٍ ناسخ.

﴿ماؤكم﴾: اسم أصبح.

﴿غورًا﴾: خبر، والجملة الشرطية سدت مسد مفعولي أرأيتم.

﴿فمن﴾: الفاء رابطة، ومن اسم استفهام مبتدأ.

﴿يأتيكم﴾: فعل وفاعل، والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر، وجملة ﴿فمن يأتيكم بماء معين﴾ في محل جزم جواب الشرط.

﴿بماء﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتيكم﴾.

﴿معين﴾: صفة لـ﴿ماء﴾.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском