Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-A'raf 7:126–154
7:126Page 165
وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتۡنَاۚ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَتَوَفَّنَا مُسۡلِمِينَ ١٢٦
And you do not resent us except because we believed in the signs of our Lord when they came to us. Our Lord, pour upon us patience1 and let us die as Muslims [in submission to You]."
﴿وما تنقم﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وتنقم فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره أنت.
﴿منا﴾: جار ومجرور متعلقان بتنقم.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿أن آمنا﴾: أن مصدرية، وهي مع مدخولها مصدر مفعول تنقم، أو المصدر مفعول من أجله، فهو استثناء مفرَّغ على كل حال.
﴿بآيات﴾: جار ومجرور متعلقان بآمنا.
﴿ربنا﴾: مضاف إليه.
﴿لما جاءتنا﴾: لما رابطة، أو حينية، وجملة ﴿جاءتنا﴾ لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر بالإضافة.
﴿ربنا أفرغ﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وربنا منادى مضاف، وأفرغ فعل دعاء.
﴿علينا﴾: جار ومجرور متعلقان بأفرغ.
﴿صبرًا﴾: مفعول به.
﴿وتوفنا﴾: عطف على أفرغ.
﴿مسلمين﴾: حال، وجواب ﴿لما﴾ محذوف تقديره: لما جاءتنا آمنا بها من غير تردد. وجملة الجواب لا محل لها من الإعراب على كل حال.
7:127Page 165
وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِيُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡ وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ ١٢٧
And the eminent among the people of Pharaoh said, "Will you leave Moses and his people to cause corruption in the land and abandon you and your gods?" [Pharaoh] said, "We will kill their sons and keep their women alive; and indeed, we are subjugators over them."
﴿وقال الملأ من قوم فرعون﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، وقال الملأ فعل وفاعل، ومن قوم فرعون جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الملأ.
﴿أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك﴾: الاستفهام إنكاري، وتذر فعل مضارع، وفاعله مستتر، والجملة مقول القول، وموسى مفعول به، وقومه عطف على موسى، واللام للتعليل، ويفسدوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن المضمرة والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تذر﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفسدوا﴾، ويذرك: معطوف على يفسدوا منصوب مثله، أو الواو للمعية، و﴿يذرك﴾ منصوب بأن مضمرة بعد الواو في جواب الاستفهام، والكاف مفعول به.
﴿وآلهتك﴾: عطف على الضمير أو المفعول معه. وجملة ﴿وقال الملأ...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة.
﴿قال سنقتل أبناءهم﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿سنقتل﴾ نصبت على أنها مقول قوله، وأبناءهم مفعول به.
﴿ونستحيي نساءهم﴾: عطف.
﴿وإنا فوقهم قاهرون﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وقاهرون خبرها، والظرف متعلق بـ﴿قاهرون﴾، أو بمحذوف حال.
7:128Page 165
قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱللَّهِ وَٱصۡبِرُوٓاْۖ إِنَّ ٱلۡأَرۡضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ ١٢٨
Said Moses to his people, "Seek help through Allāh and be patient. Indeed, the earth belongs to Allāh. He causes to inherit it whom He wills of His servants. And the [best] outcome is for the righteous."
﴿قال موسى لقومه استعينوا بالله﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿استعينوا﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء﴾: عطف على استعينوا، وإن حرف ناسخ، والأرض اسمها، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية، وجملة يورثها في محل نصب على الحال من لفظ الجلالة، أو خبر بعد خبر لإن، ومن اسم موصول مفعول به ثان ليورثها.
﴿من عباده﴾: جار ومجرور.
﴿والعاقبة للمتقين﴾: الواو استئنافية، والعاقبة مبتدأ، وللمتقين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
7:129Page 165
قَالُوٓاْ أُوذِينَا مِن قَبۡلِ أَن تَأۡتِيَنَا وَمِنۢ بَعۡدِ مَا جِئۡتَنَاۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُهۡلِكَ عَدُوَّكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرَ كَيۡفَ تَعۡمَلُونَ ١٢٩
They said, "We have been harmed before you came to us and after you have come to us." He said, "Perhaps your Lord will destroy your enemy and grant you succession in the land and see how you will do."
﴿قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بأوذينا، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة، أي: من قبل إتيانك، ومن بعد عطف على من قبل، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالإضافة، أي: من بعد مجيئك.
﴿قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وعسى فعل ماض من أفعال الرجاء، وربكم اسمها، والمصدر المؤول من ﴿أن يهلك﴾ خبرها، وعدوكم مفعول به.
﴿ويستخلفكم في الأرض﴾: عطف على ما تقدم.
﴿فينظر كيف تعملون﴾: الفاء عاطفة للتعقيب، و﴿ينظر﴾ عطف على يستخلفكم، وكيف استفهام في محل نصب حال من فاعل تعملون، و﴿تعملون﴾ فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿كيف تعملون﴾ في محل نصب مفعول به لـ﴿ينظر﴾.
7:130Page 165
وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ١٣٠
And We certainly seized1 the people of Pharaoh with years of famine and a deficiency in fruits that perhaps they would be reminded.
﴿ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وأخذنا فعل وفاعل، وآل فرعون مفعول به، وبالسنين جار ومجرور متعلقان بأخذنا.
﴿ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون﴾: الواو عاطفة، ونقص عطف على السنين، ومن الثمرات جار ومجرور متعلقان بنقص، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وهذه اسم إشارة في محل رفع مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول قولهم.
7:131Page 166
فَإِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَٰذِهِۦۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓۗ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمۡ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣١
But when good [i.e., provision] came to them, they said, "This is ours [by right]." And if a bad [condition] struck them, they saw an evil omen in Moses and those with him. Unquestionably, their fortune is with Allāh, but most of them do not know.
﴿فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه﴾: الفاء عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة جاءتهم الحسنة في محل جر بالإضافة، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم في محل رفع مبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول قولهم.
﴿وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وتصبهم فعل الشرط، والهاء مفعول به، وسيئة فاعل، ويطيروا جواب الشرط، وبموسى جار ومجرور متعلقان بيطيروا، ومن عطف على موسى، ومعه ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿ألا إنما طائرهم عند الله﴾: ألا أداة استفتاح وتنبيه، وإنما كافة ومكفوفة، وطائرهم مبتدأ، وعند الله ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾: الواو حالية، ولكن حرف ناسخ، وأكثرهم اسمها، والجملة نصب على الحال، وجملة لا يعلمون خبر لكن.
7:132Page 166
وَقَالُواْ مَهۡمَا تَأۡتِنَا بِهِۦ مِنۡ ءَايَةٖ لِّتَسۡحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحۡنُ لَكَ بِمُؤۡمِنِينَ ١٣٢
And they said, "No matter what sign you bring us with which to bewitch us, we will not be believers in you."
﴿وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها﴾: الواو عاطفة، وقالوا فعل وفاعل، ومهما اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وتأتنا فعل الشرط ومفعول به، وبه جار ومجرور متعلقان بتأتنا، ومن آية جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ولتسحرنا اللام للتعليل، وتسحرنا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، ونا مفعول به، والجار والمجرور ﴿لام التعليل والمصدر المؤول بعدها﴾ متعلقان بـ﴿تأتنا﴾، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بتسحرنا.
﴿فما نحن لك بمؤمنين﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿نحن﴾ اسم ما، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمؤمنين، و﴿بمؤمنين﴾ الباء: حرف جر صلة، ومؤمنين: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملة فعل الشرط وجوابه خبر مهما.
7:133Page 166
فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ ١٣٣
So We sent upon them the flood and locusts and lice and frogs and blood as distinct signs, but they were arrogant and were a criminal people.
﴿فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم﴾: الفاء عاطفة، وأرسلنا فعل وفاعل، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بأرسلنا، والطوفان مفعول به، وما بعده عطف عليه.
﴿آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين﴾: آيات حال من الخمسة المذكورات، ومفصلات صفة، فاستكبروا عطف على أرسلنا، و﴿كانوا قومًا مجرمين﴾ كانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وقومًا خبرها، ومجرمين صفة.
7:134Page 166
وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٣٤
And when the punishment descended upon them, they said, "O Moses, invoke for us your Lord by what He has promised you. If you [can] remove the punishment from us, we will surely believe you, and we will send with you the Children of Israel."
﴿ولما وقع عليهم الرجز﴾: الواو عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، ووقع فعل ماض، وعليهم جار ومجرور متعلقان بوقع، والرجز فاعل، وجملة وقع لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر بالإضافة.
﴿قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك﴾: جملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ويا حرف نداء، وموسى منادى مفرد علم، وادع فعل أمر، ولنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادع﴾، وربك مفعول به، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادع﴾، وما مصدرية، أو موصولة، وجملة عهد لا محل لها من الإعراب على كل حال، وعندك ظرف مكان متعلق بعهد.
﴿لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وكشفت فعل ماض وفاعل وهو في محل جزم فعل الشرط، وعنا جار ومجرور متعلقان بكشفت، والرجز مفعول به، ولنؤمنن: اللام جواب للقسم، ونؤمنن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب للقسم، ولك جار ومجرور متعلقان بنؤمنن.
﴿ولنرسلن معك بني إسرائيل﴾: عطف على ما تقدم، ومعك ظرف مكان متعلق بنرسلن، وبني إسرائيل مفعول به.
7:135Page 166
فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ ١٣٥
But when We removed the punishment from them until a term which they were to reach,1 then at once they broke their word.
﴿فلما كشفنا عنهم الرجز﴾: الفاء عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، وجملة كشفنا لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر بالإضافة، وكشفنا فعل وفاعل، والرجز مفعول به، وعنهم جار ومجرور متعلقان بكشفنا.
﴿إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون﴾: إلى أجل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وهم مبتدأ، وبالغوه خبر، والجملة الاسمية صفة لأجل، وإذا الفجائية، وهم مبتدأ، وجملة ينكثون خبره، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
7:136Page 166
فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ١٣٦
So We took retribution from them, and We drowned them in the sea because they denied Our signs and were heedless of them.
﴿فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم﴾: فانتقمنا عطف، ومنهم جار ومجرور متعلقان بانتقمنا، فأغرقناهم: عطف أيضًا، وفي اليم: جار ومجرور متعلقان بأغرقناهم.
﴿بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين﴾: بأنهم الباء وما في حيزها جار ومجرور متعلقان بأغرقناهم، ومعنى الباء السببية، أي: بسبب أنهم، وجملة كذبوا خبر أن، وكانوا عطف على كذبوا، وعنها جار ومجرور متعلقان بغافلين، وغافلين خبر كانوا.
7:137Page 166
وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ ٱلَّذِينَ كَانُواْ يُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۖ وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلۡحُسۡنَىٰ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُواْۖ وَدَمَّرۡنَا مَا كَانَ يَصۡنَعُ فِرۡعَوۡنُ وَقَوۡمُهُۥ وَمَا كَانُواْ يَعۡرِشُونَ ١٣٧
And We caused the people who had been oppressed to inherit the eastern regions of the land and the western ones, which We had blessed. And the good word [i.e., decree] of your Lord was fulfilled for the Children of Israel because of what they had patiently endured. And We destroyed [all] that Pharaoh and his people were producing and what they had been building.
﴿وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، وأورثنا القوم فعل وفاعل ومفعول به، والذين صفة للقوم، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يستضعفون خبر كانوا، ويستضعفون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، مشارق الأرض مفعول به ثان، ومغاربها عطف على مشارق. وجملة ﴿وأورثنا القوم...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿التي باركنا فيها وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا﴾: التي اسم موصول صفة للمشارق والمغارب، وجملة باركنا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وفيها جار ومجرور متعلقان بباركنا، وتمت كلمة ربك عطف على ﴿أورثنا﴾، وكلمة فاعل، والحسنى صفة لكلمة، وعلى بني إسرائيل جار ومجرور متعلقان بتمت، وبما جار ومجرور متعلقان بصبروا.
﴿ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون﴾: الواو عاطفة، ودمرنا فعل وفاعل، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة كان صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، واسم كان ضمير مستتر، وجملة يصنع خبر كان، وفرعون فاعله، وقومه عطف على فرعون، و﴿ما﴾ عطف على ﴿ما﴾ الأولى، وجملة كانوا يعرشون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة يعرشون خبر كان.
7:138Page 167
وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ ١٣٨
And We took the Children of Israel across the sea; then they came upon a people intent in devotion to [some] idols of theirs. They [the Children of Israel] said, "O Moses, make for us a god just as they have gods." He said, "Indeed, you are a people behaving ignorantly.
﴿وجاوزنا ببني إسرائيل البحر﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، وببني إسرائيل جار ومجرور متعلقان بجاوزنا، أو بمحذوف حال، والبحر مفعول به.
﴿فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم﴾: فأتوا عطف على جاوزنا، وعلى قوم جار ومجرور متعلقان بأتوا، وجملة يعكفون صفة لقوم، وعلى أصنام جار ومجرور متعلقان بيعكفون، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأصنام.
﴿قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة اجعل مقول القول، ولنا جار ومجرور متعلقان باجعل، أو بمحذوف مفعول به أول، وإلهًا مفعول به ثان، و﴿كما﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لـ﴿إلها﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول بمعنى الذي، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، و﴿آلهة﴾ بدل من الضمير المستكن في صلة ﴿ما﴾، أي: كالذي استقر هو لهم آلهة.
﴿قال إنكم قوم تجهلون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وقوم خبرها، وجملة تجهلون صفة لقوم، وجملة ﴿إنكم﴾ مقول القول.
7:139Page 167
إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ مُتَبَّرٞ مَّا هُمۡ فِيهِ وَبَٰطِلٞ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٣٩
Indeed, those [worshippers] - destroyed is that in which they are [engaged], and worthless is whatever they were doing."
﴿إن هؤلاء متبر ما هم فيه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وهؤلاء اسم إشارة اسم إن، ومتبر خبر إن، وما اسم موصول في محل رفع نائب فاعل لمتبر، وهم فيه مبتدأ وخبر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾، وقيل: إن الموصول مبتدأ، ومتبر خبره المقدم عليه، والجملة خبر إن.
﴿وباطل ما كانوا يعملون﴾: الواو حرف عطف، وباطل خبر مقدم، وما مبتدأ مؤخر، و﴿كانوا يعملون﴾ كانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يعملون خبر كان، وجملة ﴿كانوا يعملون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، أو ﴿باطل﴾ معطوف على ﴿متبر﴾، و﴿ما﴾ فاعل لباطل، لأنه اسم فاعل.
7:140Page 167
قَالَ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِيكُمۡ إِلَٰهٗا وَهُوَ فَضَّلَكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٤٠
He said, "Is it other than Allāh I should desire for you as a god1 while He has preferred you over the worlds?"
﴿قال أغير الله أبغيكم إلها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، وغير مفعول به لفعل محذوف، أي: أأطلب لكم معبودًا غير المستحق للعبادة؟ وجملة أبغيكم مقول القول، وإلهًا تمييز أو حال. أو ﴿غير﴾ مفعول مقدم لأبغيكم، والكاف منصوبة بنزع الخافض، أي: أأبغي لكم غير الله؟ أو ﴿غير﴾ حال، وإلهًا هو المفعول به.
﴿وهو فضلكم على العالمين﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ، وجملة فضلكم خبر، والجملة كلها حالية، وعلى العالمين جار ومجرور متعلقان بفضلكم. أو الواو للاستئناف، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
7:141Page 167
وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ١٤١
And [recall, O Children of Israel], when We saved you from the people of Pharaoh, [who were] afflicting you with the worst torment - killing your sons and keeping your women alive. And in that was a great trial from your Lord.
﴿وإذ أنجيناكم من آل فرعون﴾: الواو: عاطفة أو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف والتقدير: واذكروا وقتَ أنجيناكم، وجملة ﴿أنجيناكم﴾ في محل جر بالإضافة، ومن آل جار ومجرور متعلقان بأنجيناكم، وفرعون مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة لمنعه من الصرف.
﴿يسومونكم سوء العذاب﴾: الجملة نصب على الحال من آل فرعون، ويسومونكم فعل مضارع وفاعل مفعول به أول، وسوء العذاب مفعول به ثان.
﴿يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم﴾: جملة يقتلون أبناءكم بدل من جملة يسومونكم، ويستحيون نساءكم جملة معطوفة عليها.
﴿وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وفي ذلكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وبلاء مبتدأ مؤخر، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبلاء، وعظيم صفة ثانية، وجملة ﴿وفي ذلكم...﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
7:142Page 167
۞ وَوَٰعَدۡنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيۡلَةٗ وَأَتۡمَمۡنَٰهَا بِعَشۡرٖ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخۡلُفۡنِي فِي قَوۡمِي وَأَصۡلِحۡ وَلَا تَتَّبِعۡ سَبِيلَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ١٤٢
And We made an appointment with Moses for thirty nights and perfected them by [the addition of] ten; so the term of his Lord was completed as forty nights. And Moses said to his brother Aaron, "Take my place among my people, do right [by them],1 and do not follow the way of the corrupters."
﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، وواعدنا موسى فعل وفاعل ومفعول به، وثلاثين مفعول به ثان لواعدنا، وفيه حذف مضاف تقديره: تمام ثلاثين، وليلة تمييز، وأتممناها عطف على واعدنا، وبعشر جار ومجرور متعلقان بأتممناها.
﴿فتم ميقات ربه أربعين ليلة﴾: الفاء عاطفة، وتم ميقات فعل وفاعل، وربه مضاف إليه، وأربعين حال، أي: تم بالغًا هذا العدد، أو مفعول ﴿تم﴾ لأن معناه بلغ، أي: بلغ أربعين ليلة، وليلة تمييز.
﴿وقال موسى لأخيه هارون﴾: الواو عاطفة، وقال موسى فعل وفاعل، ولأخيه جار ومجرور متعلقان بقال. وهارون: بدل من أخيه أو عطف بيان.
﴿اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين﴾: الجملة مقول قول موسى، واخلفني فعل أمر ومفعول به، وفي قومي جار ومجرور متعلقان باخلفني، وأصلح عطف على اخلفني، ولا تتبع الواو حرف عطف، ولا الناهية، وتتبع فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وسبيل المفسدين مفعول به.
7:143Page 167
وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِيٓ أَنظُرۡ إِلَيۡكَۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِي وَلَٰكِنِ ٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡجَبَلِ فَإِنِ ٱسۡتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوۡفَ تَرَىٰنِيۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلۡجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكّٗا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقٗاۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٤٣
And when Moses arrived at Our appointed time and his Lord spoke to him, he said, "My Lord, show me [Yourself] that I may look at You." [Allāh] said, "You will not see Me,1 but look at the mountain; if it should remain in place, then you will see Me." But when his Lord appeared to the mountain, He rendered it level,2 and Moses fell unconscious. And when he awoke, he said, "Exalted are You! I have repented to You, and I am the first [among my people] of the believers."3
﴿ولما جاء موسى لميقاتنا﴾: الواو عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، متضمنة معنى الشرط، وجملة جاء موسى لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر بالإضافة، ولميقاتنا جار ومجرور متعلقان بجاء، واللام للاختصاص، كما تقول: أتيته لعشر خلون من الشهر.
﴿وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك﴾: الواو عاطفة، وكلمه ربه عطف على جاء، وربه فاعل كلمه، وجملة قال لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ورب منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وأرني فعل دعاء، وفاعله مستتر، والنون للوقاية، والياء مفعول به أول، ومفعول الرؤية الثاني محذوف تقديره: نفسك، وأنظر فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، وجملة الطلب وجوابه مقول القول، وإليك جار ومجرور متعلقان بأنظر.
﴿قال لن تراني﴾: الجملة مقول القول، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، وتراني فعل مضارع منصوب بلن، والياء مفعول به.
﴿ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك مخفف مهمل، وانظر فعل أمر، وإلى الجبل جار ومجرور متعلقان بانظر، وفإن الفاء عاطفة، وإن شرطية، واستقر فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ومكانه ظرف مكان متعلق باستقر، فسوف الفاء رابطة لجواب الشرط، وسوف حرف استقبال، وتراني فعل مضارع، والجملة في محل جزم جواب الشرط.
﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا﴾: الفاء عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، وتجلى ربه فعل وفاعل، وللجبل جار ومجرور متعلقان بتجلى، وجعله فعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ودكًّا مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿دكًّا﴾ مفعول به ثان لـ﴿جعله﴾، لأنه مصدر بمعنى مفعول، أي: مدكوك، أو نائب عن المفعول المطلق، إذ التقدير: دكه دكًّا.
﴿وخر موسى صعقا﴾: صعقًا حال.
﴿فلما أفاق قال سبحانك﴾: الفاء عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، وجملة أفاق لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر بالإضافة وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، وسبحانك: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والكاف مضاف إليه، وهو مع فعله المحذوف جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.
﴿تبت إليك وأنا أول المؤمنين﴾: وتبت فعل وفاعل، وإليك جار ومجرور متعلقان بتبت، وأنا: الواو عاطفة، وأنا مبتدأ وأول المؤمنين خبر.
7:144Page 168
قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّي ٱصۡطَفَيۡتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِي وَبِكَلَٰمِي فَخُذۡ مَآ ءَاتَيۡتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ١٤٤
[Allāh] said, "O Moses, I have chosen you over the people with My messages and My words [to you]. So take what I have given you and be among the grateful."
﴿قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة النداء في محل نصب مقول القول، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة اصطفيتك خبر، وعلى الناس جار ومجرور متعلقان باصطفيتك، وبرسالاتي جار ومجرور متعلقان باصطفيتك أيضًا، وبكلامي عطف على برسالاتي.
﴿فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين﴾: الفاء الفصيحة، والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة أتيتك صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وكن من الشاكرين عطف على خذ، ومن الشاكرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كن﴾.
7:145Page 168
وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡعِظَةٗ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ فَخُذۡهَا بِقُوَّةٖ وَأۡمُرۡ قَوۡمَكَ يَأۡخُذُواْ بِأَحۡسَنِهَاۚ سَأُوْرِيكُمۡ دَارَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ١٤٥
And We wrote for him on the tablets [something] of all things - instruction and explanation for all things, [saying], "Take them with determination and order your people to take the best of it. I will show you the home of the defiantly disobedient."1
﴿وكتبنا له في الألواح من كل شيء﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكتبنا فعل وفاعل، وله جار ومجرور متعلقان بكتبنا، وفي الألواح جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن كل شيء جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به.
﴿موعظة وتفصيلا لكل شيء﴾: موعظة بدل من محل ﴿من كل شيء﴾ لأنه مفعول به كما تقدم، أو ﴿موعظة﴾ مفعول من أجله، أي: كتبنا له تلك الأشياء للموعظة والتفصيل، ولكل شيء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفصيلًا﴾ أو صفة له.
﴿فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين﴾: الفاء الفصيحة، أو عاطفة لمحذوف على كتبنا، والتقدير: فقلنا خذها، وخذ فعل أمر، و﴿ها﴾ مفعول به، وبقوة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل خذها، وجملة وأمر عطف على خذها، وقومك مفعول به، ويأخذوا فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، وجملة ﴿سأريكم دار الفاسقين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
7:146Page 168
سَأَصۡرِفُ عَنۡ ءَايَٰتِيَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلرُّشۡدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗا وَإِن يَرَوۡاْ سَبِيلَ ٱلۡغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلٗاۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُواْ عَنۡهَا غَٰفِلِينَ ١٤٦
I will turn away from My signs those who are arrogant upon the earth without right; and if they should see every sign, they will not believe in it. And if they see the way of consciousness,1 they will not adopt it as a way; but if they see the way of error, they will adopt it as a way. That is because they have denied Our signs and they were heedless of them.
﴿سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وعن آياتي جار ومجرور متعلقان بـ﴿أصرف﴾، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة يتكبرون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بيتكبرون، وبغير الحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الذين يتكبرون، أي: حال كونهم متلبسين بالدين غير الحق.
﴿وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويروا فعل الشرط، والواو فاعل، وكل آية مفعول به، وجملة لا يؤمنوا جواب الشرط، وبها جار ومجرور متعلقان بيؤمنوا.
﴿وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا﴾: عطف على ما تقدم، وسبيلًا مفعول به ثان.
﴿وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا﴾: عطف على ما سبق أيضًا.
﴿ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين﴾: اسم الإشارة في محل رفع أو نصب: فالرفع على أنه مبتدأ خبره الجار والمجرور بعده، أي: ذلك الصرف بسبب تكذيبهم، والنصب على أنه بمعنى صرفهم عن ذلك الصرف بسبب تكذيبهم، والنصب على أنه بمعنى صرفهم عن ذلك الصرف بسبب تكذيبهم، فجعله مصدرًا مفعولًا به، وعلى كل حال فالجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب، وجملة كذبوا خبر أن، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بكذبوا، وكانوا عطف على كذبوا، والواو اسم كان، وعنها جار ومجرور متعلقان بغافلين، وغافلين خبر كانوا.
7:147Page 168
وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡۚ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٤٧
Those who denied Our signs and the meeting of the Hereafter - their deeds have become worthless. Are they recompensed except for what they used to do?
﴿والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الموصول في محل رفع مبتدأ، وجملة كذبوا بآياتنا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولقاء الآخرة عطف على بآياتنا، وجملة حبطت أعمالهم خبر المبتدأ.
﴿هل يجزون إلا ما كانوا يعملون﴾: الهمزة للاستفهام، المراد به النفي، ولذلك دخلت بعدها ﴿إلا﴾، ويجزون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وإلا أداة حصر، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يعملون خبر.
7:148Page 168
وَٱتَّخَذَ قَوۡمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِنۡ حُلِيِّهِمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًاۘ ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَٰلِمِينَ ١٤٨
And the people of Moses made, after [his departure], from their ornaments a calf - an image having a lowing sound. Did they not see that it could neither speak to them nor guide them to a way? They took it [for worship], and they were wrongdoers.
﴿واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، أو الواو عاطفة، من عطف قصة على قصة. وقوم موسى فاعل، ومن بعده جار ومجرور متعلقان باتخذ، ومن حليهم جار ومجرور متعلقان باتخذ، أو بمحذوف في موضع الحال، لأنه لو تأخر لكان صفة، كما هي القاعدة، وعجلًا مفعول به، وجسدًا بدل، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وخوار مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب صفة لقوله: ﴿عجلا﴾.
﴿ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، والواو فاعل يروا، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يروا، وجملة لا يكلمهم خبر، ولا يهديهم سبيلًا عطف على لا يكلمهم، وسبيلًا مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض.
﴿اتخذوه وكانوا ظالمين﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والواو عاطفة، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وظالمين خبرها.
7:149Page 168
وَلَمَّا سُقِطَ فِيٓ أَيۡدِيهِمۡ وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ١٤٩
And when regret overcame them1 and they saw that they had gone astray, they said, "If our Lord does not have mercy upon us and forgive us, we will surely be among the losers."
﴿ولما سقط في أيديهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولما رابطة، أو حينية، وسقط بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، وفي أيديهم قائم مقام نائب الفاعل، وفي بمعنى على، أي: على أيديهم.
﴿ورأوا أنهم قد ضلوا﴾: عطف على سقط في أيديهم، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي رأوا، لأنها بمعنى علموا، وجملة قد ضلوا خبر أن.
﴿قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا﴾: جملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويرحمنا فعل مضارع مجزوم بلم، ونا مفعول به، وربنا فاعل مؤخر، ويغفر: الواو حرف عطف، وجملة يغفر عطف على يرحمنا، ولنا جار ومجرور متعلقان بيغفر.
﴿لنكونن من الخاسرين﴾: اللام جواب للقسم، ونكونن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وجملة جواب القسم لا محل لها من الإعراب، وجملة القسم في محل نصب مقول القول، ومن الخاسرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر نكونن.
7:150Page 169
وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ بِئۡسَمَا خَلَفۡتُمُونِي مِنۢ بَعۡدِيٓۖ أَعَجِلۡتُمۡ أَمۡرَ رَبِّكُمۡۖ وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيۡهِۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِي وَكَادُواْ يَقۡتُلُونَنِي فَلَا تُشۡمِتۡ بِيَ ٱلۡأَعۡدَآءَ وَلَا تَجۡعَلۡنِي مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٥٠
And when Moses returned to his people, angry and grieved, he said, "How wretched is that by which you have replaced me after [my departure]. Were you impatient over the matter of your Lord?" And he threw down the tablets and seized his brother by [the hair of] his head, pulling him toward him. [Aaron] said, "O son of my mother, indeed the people overpowered me and were about to kill me, so let not the enemies rejoice over me1 and do not place me among the wrongdoing people."
﴿ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، وجملة رجع موسى لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر بالإضافة، وإلى قومه جار ومجرور متعلقان برجع، وغضبان حال أولى، وأسفًا حال ثانية من موسى.
﴿قال بئسما خلفتموني من بعدي﴾: بئس: فعل ماض لإنشاء الذم مبني على الفتح، وفاعله مستتر، و﴿ما﴾: نكرة موصوفة بمعنى شيء في محل نصب على التمييز. وجملة ﴿خلفتموني﴾ نعت لـ﴿ما﴾، والمخصوص بالذم محذوف أي: خلافتكم، ومن بعدي جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. وجملة ﴿ولما رجع...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة.
﴿أعجلتم أمر ربكم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وعجلتم فعل وفاعل، وأمر ربكم مفعول به.
﴿وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه﴾: الواو عاطفة، وألقى عطف على قال، وأخذ يجره إليه حال من ضمير موسى المستتر في أخذ.
﴿قال ابن أم﴾: ابن أمّ اسمان مبنيان على الفتح لتركبهما تركيب الأعداد، مثل خمسة عشر أو الظروف مثل صباح مساء، وقيل: إن ابن مضاف لأمّ، وأم مضاف إلى ياء المتكلم، وقد قلبت ألفًا كما تقلب في المنادى المضاف إلى ياء المتكلم، ثم حذفت الألف واجتزئ عنها بالفتحة كما يجتزأ بالياء عن الكسرة، وحينئذ فحركة ابن حركة إعراب، وهو مضاف لأمّ، فهي في محل جر بالإضافة، وعلى كل فحرف النداء محذوف.
﴿إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني﴾: الجملة بمثابة التعليل لما عاملوه به. وإن حرف ناسخ، والقوم اسمها، وجملة استضعفوني خبرها، وكادوا عطف على استضعفوني، والواو اسم كاد، وجملة يقتلونني خبرها.
﴿فلا تشمت بي الأعداء﴾: الفاء الفصيحة، وبي جار ومجرور متعلقان بتشمت، والأعداء مفعول به.
﴿ولا تجعلني مع القوم الظالمين﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتجعلني فعل مضارع مجزوم بلا، ومع ظرف مكان متعلق بتجعلني، والقوم مضاف إليه والظالمين صفة.
7:151Page 169
قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ١٥١
[Moses] said, "My Lord, forgive me and my brother and admit us into Your mercy, for You are the most merciful of the merciful."
﴿قال رب اغفر لي ولأخي﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ورب منادى محذوف منه حرف النداء، واغفر فعل دعاء، ولي جار ومجرور متعلقان باغفر، ولأخي عطف على ﴿لي﴾.
﴿وأدخلنا في رحمتك﴾: عطف على اغفر، وفي رحمتك جار ومجرور متعلقان بأدخلنا.
﴿وأنت أرحم الراحمين﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وأنت مبتدأ، وأرحم الراحمين خبر، والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
7:152Page 169
إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ سَيَنَالُهُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَذِلَّةٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُفۡتَرِينَ ١٥٢
Indeed, those who took the calf [for worship] will obtain anger from their Lord and humiliation in the life of this world, and thus do We recompense the inventors [of falsehood].
﴿إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة اتخذوا العجل لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة سينالهم خبر إن، وغضب فاعل، ومن ربهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لغضب، وذلة عطف على غضب، وفي الحياة جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لذلة، والدنيا صفة للحياة.
﴿وكذلك نجزي المفترين﴾: الواو استئنافية، و﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: جزاءً مثلَ ذلك نجزي، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿المفترين﴾ مفعول به، وجملة ﴿وكذلك نجزي المفترين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
7:153Page 169
وَٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُواْ مِنۢ بَعۡدِهَا وَءَامَنُوٓاْ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٥٣
But those who committed misdeeds and then repented after them and believed - indeed your Lord, thereafter, is Forgiving and Merciful.
﴿والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا﴾: عطف على الذين السابقة، أو مبتدأ، وجملة عملوا السيئات صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ثم تابوا عطف على عملوا، ومن بعدها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وآمنوا عطف على عملوا.
﴿إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، ومن بعدها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، واللام المزحلقة، وغفور خبر أول لـ﴿إن﴾، ورحيم خبر ثان، والجملة كلها خبر الذين.
7:154Page 169
وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلۡغَضَبُ أَخَذَ ٱلۡأَلۡوَاحَۖ وَفِي نُسۡخَتِهَا هُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ هُمۡ لِرَبِّهِمۡ يَرۡهَبُونَ ١٥٤
And when the anger subsided in Moses, he took up the tablets; and in their inscription was guidance and mercy for those who are fearful of their Lord.
﴿ولما سكت عن موسى الغضب﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولما رابطة، أو حينية، وسكت الغضب فعل وفاعل، وعن موسى جار ومجرور متعلقان بسكت، وجملة سكت لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر بالإضافة.
﴿أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والواو حالية، وفي نسختها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وهدى مبتدأ مؤخر، ورحمة عطف على هدى، وللذين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وهم مبتدأ، وجملة يرهبون خبر، ولربهم جار ومجرور متعلقان بيرهبون، ودخلت اللام لتقوية المفعول به، لأن تأخر الفعل يكسبه ضعفًا.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences