Al-I'rab al-MuyassarAl‑A'raf · 7:1–32

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

الأعراف

Al-A'raf

The Heights · Meccan · 206 ayahs

7:1Page 151

الٓمٓصٓ ١

Alif, Lām, Meem, Ṣād.1

﴿المص﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

7:2Page 151

كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيۡكَ فَلَا يَكُن فِي صَدۡرِكَ حَرَجٞ مِّنۡهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ٢

[This is] a Book revealed to you, [O Muḥammad] - so let there not be in your breast distress therefrom - that you may warn thereby and as a reminder to the believers.

﴿كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه﴾: كتاب خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو كتاب، وجملة أنزل إليك صفة لكتاب، وإليك جار ومجرور متعلقان بأنزل، والفاء عاطفة، ولا ناهية، ويكن فعل مضارع مجزوم بلا، وفي صدرك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكن المقدم، وحرج اسمها المؤخر، ومنه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لحرج، ومن الجارة سببية.

﴿لتنذر به وذكرى للمؤمنين﴾: اللام للتعليل، وتنذر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن المضمرة والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بأنزل، وبه جار ومجرور متعلقان بتنذر، وذكرى مرفوعة خبرًا لمبتدأ محذوف، أو عطفًا على كتاب، أو مجرورة عطفًا على المصدر المؤول من أن المضمرة والفعل، والتقدير: للإنذار والتذكير، وللمؤمنين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لذكرى.

7:3Page 151

ٱتَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَۗ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ٣

Follow, [O mankind], what has been revealed to you from your Lord and do not follow other than Him any allies. Little do you remember.

﴿اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واتبعوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة أنزل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإليكم جار ومجرور متعلقان بأنزل، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الموصول.

﴿ولا تتبعوا من دونه أولياء﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتتبعوا فعل مضارع مجزوم بلا، من دونه جار ومجرور متعلقان بتتبعوا، أو بمحذوف حال، وأولياء مفعول به.

﴿قليلا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر المحذوف، أي: تتذكرون تذكرا قليلا.

﴿ما﴾: صلة لتأكيد القلة.

﴿تذكرون﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿قليلا ما تذكرون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

7:4Page 151

وَكَم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأۡسُنَا بَيَٰتًا أَوۡ هُمۡ قَآئِلُونَ ٤

And how many cities have We destroyed, and Our punishment came to them at night or while they were sleeping at noon.

﴿وكم من قرية أهلكناها﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿كم﴾: خبرية في موضع رفع على الابتداء. ومن قرية: في محل نصب تمييز ﴿كم﴾ الخبرية. وجملة أهلكنا في محل رفع خبر ﴿كم﴾. أو ﴿كم﴾ في موضع نصب على الاشتغال بإضمار فعل يدل عليه ما بعده. وجملة ﴿أهلكناها﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب.

﴿فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون﴾: الفاء: عاطفة للترتيب والتعقيب. وجاءها بأسنا: فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر. وجملة ﴿جاءها بأسنا﴾ معطوفة على أهلكناها. وبياتًا: ظرف باعتبار المعنى، أو مصدر في موضع الحال، بمعنى: بائتين. و﴿أو﴾: حرف عطف. وهم: مبتدأ. وقائلون: خبر. وجملة ﴿هم قائلون﴾ معطوفة على ﴿بياتًا﴾ فهي حالية.

7:5Page 151

فَمَا كَانَ دَعۡوَىٰهُمۡ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَآ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ٥

And their declaration when Our punishment came to them was only that they said, "Indeed, we were wrongdoers!"

﴿فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا﴾: الفاء عاطفة. وما نافية. وكان: فعل ماض ناقص ناسخ. ودعواهم: اسمها. وإذ: ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿دعواهم﴾. وجملة ﴿جاءهم بأسنا﴾ في محل جر بالإضافة.

﴿إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين﴾: إلا: أداة حصر. وأن وما بعدها في تأويل مصدر كان. وإن: حرف ناسخ. و﴿نا﴾ اسمها. وجملة ﴿كنا ظالمين﴾ خبر إن. وجملة ﴿إن﴾ وما في حيزها في محل نصب مقول القول. وجملة ﴿فما كان دعواهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

7:6Page 151

فَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرۡسِلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَنَسۡـَٔلَنَّ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٦

Then We will surely question those to whom [a message] was sent, and We will surely question the messengers.

﴿فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين﴾: الفاء عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، ونسألن فعل مضارع مبني على الفتح لاقترانه بنون التوكيد الثقيلة وجوبًا، والفاعل مستتر تقديره نحن، وجملة لنسألن معطوفة، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة أرسل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وهو بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور نائب الفاعل، ﴿ولنسألن المرسلين﴾ عطف على ما تقدم.

7:7Page 151

فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيۡهِم بِعِلۡمٖۖ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ ٧

Then We will surely relate [their deeds] to them with knowledge, and We were not [at all] absent.

﴿فلنقصن عليهم بعلم﴾: الفاء عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، ونقصن فعل مضارع مبني على الفتح لاقترانه بنون التوكيد الثقيلة وجوبًا، والفاعل مستتر تقديره نحن، وجملة لنقصن معطوفة، وعليهم جار ومجرور متعلقان بنقصن، أي: على كل من الرسل والمرسل إليهم ما كان من أمرهم، وبعلم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل نقصن، أي: عالمين بمكنونات أحوالهم.

﴿وما كنا غائبين﴾: الواو للحال، وما نافية، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وغائبين خبرها، والجملة في محل نصب على الحال.

7:8Page 151

وَٱلۡوَزۡنُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّۚ فَمَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٨

And the weighing [of deeds] that Day will be the truth. So those whose scales are heavy - it is they who will be the successful.

﴿والوزن يومئذ الحق﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والوزن: مبتدأ، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، أي: والوزن الحق كائن أو مستقر يومئذ، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ نسأل الرسل والمرسل إليهم، و﴿الحق﴾ نعت للوزن. أو ﴿الحق﴾ هو الخبر فيكون الظرف متعلقًا بـ﴿الوزن﴾.

﴿فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وثقلت فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وموازينه فاعل، والفاء رابطة لجواب الشرط، واسم الإشارة مبتدأ، وهم مبتدأ ثان، والمفلحون خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية خبر اسم الإشارة، أو ﴿هم﴾ ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والمفلحون خبر أولئك، وجملة ﴿فأولئك هم المفلحون﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿من﴾.

7:9Page 151

وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَظۡلِمُونَ ٩

And those whose scales are light - they are the ones who will lose themselves for what injustice they were doing toward Our verses.

﴿ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم﴾: الجملة عطف على الجملة المتقدمة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ، وخفت فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وموازينه فاعل، والفاء رابطة لجواب الشرط، وأولئك اسم إشارة مبتدأ، والذين اسم موصول خبر، والجملة جواب الشرط الجازم المقترن بالفاء، وجملة خسروا أنفسهم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأنفسهم مفعول به.

﴿بما كانوا بآياتنا يظلمون﴾: الجار والمجرور متعلقان بخسروا، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بيظلمون، وقد تعدى يظلمون بالباء لتضمنه معنى التكذيب، وما مصدرية، وجملة كانوا لا محل لها من الإعراب لوقوعها بعد موصول حرفي، وجملة يظلمون خبر كانوا.

7:10Page 151

وَلَقَدۡ مَكَّنَّٰكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلۡنَا لَكُمۡ فِيهَا مَعَٰيِشَۗ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ ١٠

And We have certainly established you upon the earth and made for you therein ways of livelihood. Little are you grateful.

﴿ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، ومكناكم فعل ماض وفاعل ومفعول به، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمكناكم، وجعلنا فعل وفاعل، لكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الأول، ومعايش مفعول جعلنا الثاني، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿قليلا﴾: نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر المحذوف، أي: تشكرون شكرا قليلا.

﴿ما﴾: صلة لتأكيد القلة.

﴿تشكرون﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿قليلا ما تشكرون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

7:11Page 151

وَلَقَدۡ خَلَقۡنَٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَٰكُمۡ ثُمَّ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ لَمۡ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ ١١

And We have certainly created you, [O mankind], and given you [human] form. Then We said to the angels, "Prostrate to Adam"; so they prostrated, except for Iblees.1 He was not of those who prostrated.

﴿ولقد خلقناكم ثم صورناكم﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وخلقناكم فعل وفاعل ومفعول به، ثم حرف عطف للترتيب والمهلة، وصورناكم عطف على خلقناكم.

﴿ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم﴾: عطف على ما تقدم، وللملائكة جار ومجرور متعلقان بقلنا، واسجدوا فعل أمر، والواو فاعل، والجملة في محل نصب مقول القول، ولآدم جار ومجرور متعلقان بقوله اسجدوا.

﴿فسجدوا إلا إبليس﴾: الفاء للترتيب مع التعقيب، وسجدوا فعل وفاعل، وإلا أداة استثناء، وإبليس مستثنى من فاعل اسجدوا.

﴿لم يكن من الساجدين﴾: جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو حالية، أي: إلا إبليس حال كونه ممتنعًا من السجود، ولم حرف نفي وجزم وقلب، ويكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم، واسمها مستتر، ومن الساجدين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكن.

7:12Page 152

قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ قَالَ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِي مِن نَّارٖ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِينٖ ١٢

[Allāh] said, "What prevented you from prostrating when I commanded you?" [Satan] said, "I am better than him. You created me from fire and created him from clay [i.e., earth]."

﴿قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك﴾: قال فعل ماض، وما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة منعك في محل رفع خبرها، والمعنى: أي شيء منعك، وأن حرف مصدري ونصب، ولا صلة لتأكيد معنى النفي، و﴿أن﴾ وما بعدها في موضع نصب بنزع الخافض، أي: ما منعك من السجود، و﴿إذ﴾ ظرف للزمن الماضي متعلق بـ﴿تسجد﴾، أي: ما منعك من السجود وقت أمري إياك به، وجملة ﴿ما منعك﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿أمرتك﴾ في محل جر بالإضافة.

﴿قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنا مبتدأ، وخير خبر، ومنه جار ومجرور متعلقان بخير، ومقول القول في محل نصب، وخلقتني فعل وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية، ومن نار جار ومجرور متعلقان بخلقتني، وجملة خلقتني من طين عطف على سابقتها.

7:13Page 152

قَالَ فَٱهۡبِطۡ مِنۡهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخۡرُجۡ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ ١٣

[Allāh] said, "Descend from it [i.e., Paradise], for it is not for you to be arrogant therein. So get out; indeed, you are of the debased."

﴿قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وفاهبط الفاء عاطفة، واهبط فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ومنها متعلقان بـ﴿اهبط﴾، و﴿فما﴾ الفاء عاطفة أيضًا، و﴿ما﴾ نافية، ويكون فعل مضارع تام، لأنه متضمن معنى ينبغي أو يصح، ولك جار ومجرور متعلقان بيكون، وأن مع مدخولها في تأويل مصدر فاعل يكون، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿فاخرج إنك من الصاغرين﴾: الفاء عاطفة، واخرج فعل أمر، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿من الصاغرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة إن وما في حيزها في محل نصب حال، أي: ذليلًا صاغرًا.

7:14Page 152

قَالَ أَنظِرۡنِيٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ ١٤

[Satan] said, "Reprieve me until the Day they are resurrected."

﴿قال أنظرني إلى يوم يبعثون﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة أنظرني في محل نصب مقول القول، وإلى يوم جار ومجرور متعلقان بأنظرني، وجملة يبعثون في محل جر بالإضافة، ويبعثون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.

7:15Page 152

قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡمُنظَرِينَ ١٥

[Allāh] said, "Indeed, you are of those reprieved."

﴿قال إنك من المنظرين﴾: قال فعل ماض، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، و﴿من المنظرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿إن﴾، وجملة إنك من المنظرين في محل نصب مقول القول.

7:16Page 152

قَالَ فَبِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأَقۡعُدَنَّ لَهُمۡ صِرَٰطَكَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ ١٦

[Satan] said, "Because You have put me in error, I will surely sit in wait for them [i.e., mankind] on Your straight path.

﴿قال فبما أغويتني﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والفاء عاطفة، والباء حرف جر للسببية، وما مصدرية، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف، والمعنى: فبسبب إغوائك أقسم، أو الباء للقسم، أي: فأقسم بإغوائك لأقعدن، وهي مع مجرورها متعلقان بفعل القسم المحذوف.

﴿لأقعدن لهم صراطك المستقيم﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وأقعدن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، ولهم جار ومجرور متعلقان بأقعدن، وصراطك نصب على الظرفية المكانية، والمستقيم: صفة.

7:17Page 152

ثُمَّ لَأٓتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ ١٧

Then I will come to them from before them and from behind them and on their right and on their left, and You will not find most of them grateful [to You]."

﴿ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم﴾: ثم حرف عطف للترتيب والمهلة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وآتينهم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل ضمير مستتر، والهاء مفعول به، ومن بين أيديهم جار ومجرور متعلقان بآتينهم.

﴿ولا تجد أكثرهم شاكرين﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، فالجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة، ولا نافية، وتجد فعل مضارع بمعنى اللِّقاء فيتعدّى لواحد، و﴿أكثرهم﴾ مفعول به، وشاكرين حال، أو بمعنى العلم و﴿شاكرين﴾ مفعول به ثانٍ.

7:18Page 152

قَالَ ٱخۡرُجۡ مِنۡهَا مَذۡءُومٗا مَّدۡحُورٗاۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنۡهُمۡ لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمۡ أَجۡمَعِينَ ١٨

[Allāh] said, "Depart from it [i.e., Paradise], reproached and expelled. Whoever follows you among them - I will surely fill Hell with you, all together."

﴿قال اخرج منها مذءوما مدحورا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واخرج فعل أمر، ومنها جار ومجرور متعلقان باخرج، ومذءومًا مدحورًا حالان من فاعل اخرج، والجملة مقول القول.

﴿لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين﴾: اللام هي الموطئة للقسم المحذوف، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وتبعك فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ولأملأن اللام جواب القسم المدلول عليه بلام التوطئة، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه، والجملة القسمية مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو اللام لام الابتداء، ومن اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة تبعك صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، ولأملأن جواب قسم محذوف، وذلك القسم وجوابه في محل رفع للمبتدأ، والتقدير: للذي تبعك منهم والله لأملأن جهنم منكم، وجهنم مفعول به، ومنكم جار ومجرور متعلقان بأملأن، وأجمعين تأكيد للضمير.

7:19Page 152

وَيَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ فَكُلَا مِنۡ حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٩

And "O Adam, dwell, you and your wife, in Paradise and eat from wherever you will but do not approach this tree, lest you be among the wrongdoers."

﴿ويا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، والجملة بعدها معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويا حرف نداء، وآدم منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب، والكلام معطوف على اخرج، أو بتقدير عامل، أي: قلنا يا آدم، واسكن فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وأنت تأكيد للفاعل المستتر، وزوجك عطف على الضمير المستتر، والجنة مفعول به على السعة، أو منصوب بنزع الخافض.

﴿فكلا من حيث شئتما﴾: الفاء حرف عطف، وكلا فعل أمر مبني على حذف النون، والألف فاعل، ومن حرف جر، وحيث ظرف مكان مبني على الضم في محل جر بمن، والجار والمجرور متعلقان بكلا، وجملة ﴿شئتما﴾ في محل جر بالإضافة.

﴿ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتقربا فعل مضارع مجزوم بلا، والألف فاعل، وهذه اسم إشارة في محل نصب مفعول به، والشجرة بدل من اسم الإشارة، فتكونا الفاء هي السببية، و﴿تكونا﴾ فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد الفاء لوقوعها جوابًا للنهي، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق أي: لا يكن منكما قربٌ فحصول الظلم منكما. والألف اسم ﴿تكونا﴾، و﴿من الظالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿تكونا﴾.

7:20Page 152

فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ لِيُبۡدِيَ لَهُمَا مَا وُۥرِيَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَٰلِدِينَ ٢٠

But Satan whispered to them to make apparent to them that which was concealed from them of their private parts. He said, "Your Lord did not forbid you this tree except that you become angels or become of the immortal."

﴿فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما﴾: الفاء عاطفة، ووسوس فعل ماض، و﴿لهما﴾ جار ومجرور متعلقان بوسوس، والشيطان فاعل، وليبدي اللام لام التعليل، أو لام الصيرورة، أو العاقبة، ويبدي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بوسوس، و﴿لهما﴾ جار ومجرور متعلقان بيبدي، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿ووري﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وعنهما جار ومجرور متعلقان بـ﴿ووري﴾، ومن سوءاتهما جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين﴾: الواو عاطفة، وقال فعل ماض معطوف على وسوس، وما نافية، ونهاكما فعل ماض، والكاف مفعول به، والميم والألف حرفان دالان على التثنية، وربكما فاعل، وعن هذه جار ومجرور متعلقان بنهاكما، والشجرة بدل من اسم الإشارة، وإلا أداة حصر، و﴿أن﴾ وما في حيزها استثناء مفرغ من أعم العلل، فهو مفعول لأجله على حذف مضاف، أي: إلا كراهة، والمصدر المؤول من ﴿أن تكونا﴾ مجرور بالإضافة، و﴿تكونا﴾ فعل مضارع ناقص منصوب بأن، والألف اسمها، وملكين خبرها، و﴿أو تكونا من الخالدين﴾ عطف على جملة ﴿تكونا﴾ الأولى، وجملة ﴿ما نهاكما﴾ مقول القول.

7:21Page 152

وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ ٢١

And he swore [by Allāh] to them, "Indeed, I am to you from among the sincere advisors."

﴿وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين﴾: الواو عاطفة. والجملة بعدها معطوفة على جملة ﴿قال ما نهاكما﴾. وقاسمهما: فعل ماض، وفاعل مستتر، والهاء: مفعول به، والميم والألف حرفان دالان على التثنية. وإن: حرف ناسخ. والياء: اسمها. ولكما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿الناصحين﴾. واللام: هي المزحلقة. ومن الناصحين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن. وجملة ﴿إني لكما لمن الناصحين﴾ جواب القسم لا محل لها من الإعراب.

7:22Page 152

فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمَا عَدُوّٞ مُّبِينٞ ٢٢

So he made them fall, through deception. And when they tasted of the tree, their private parts became apparent to them, and they began to fasten together over themselves from the leaves of Paradise. And their Lord called to them, "Did I not forbid you from that tree and tell you that Satan is to you a clear enemy?"

﴿فدلاهما بغرور﴾: الفاء عاطفة، ودلاهما فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وبغرور جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مصاحبين للغرور، فالفاء للمصاحبة، أو متعلقان بدلاهما، فتكون لمجرد السببية، أي: دلاهما بسبب غروره إياهما.

﴿فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية ظرفية، أو حرف لمجرد الربط، وذاقا الشجرة فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ذاقا في محل جر بالإضافة، وجملة بدت لهما لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿لهما﴾ جار ومجرور متعلقان ببدت، وسوءاتهما فاعل بدت.

﴿وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة﴾: الواو حرف عطف، وطفقا من أفعال الشروع، والألف اسمها، وجملة يخصفان خبرها، و﴿عليهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن ورق الجنة جار ومجرور متعلقان بيخصفان، والجنة مضاف إليه.

﴿وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة﴾: الواو استئنافية. وناداهما ربهما: فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر. وجملة ﴿ألم أنهكما﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. والهمزة للاستفهام. وعن تلكما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنهكما﴾. والشجرة: بدل من اسم الإشارة. وجملة ﴿نادهما ربهما﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين﴾: الواو حرف عطف، وأقل فعل مضارع معطوف على الفعل المجزوم بلم، ولكما جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقل﴾، وإن حرف ناسخ، والشيطان اسمها، وعدو خبرها، ولكما جار ومجرور متعلقان بـ﴿عدو﴾، أو بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لعدو وتقدم عليه، ومبين صفة لعدو، وجملة إن وما في حيزها في محل نصب مقول القول.

7:23Page 153

قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٢٣

They said, "Our Lord, we have wronged ourselves, and if You do not forgive us and have mercy upon us, we will surely be among the losers."

﴿قالا ربنا ظلمنا أنفسنا﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقالا فعل وفاعل، ربنا منادى محذوف منه حرف النداء، وظلمنا فعل وفاعل، وأنفسنا مفعول به، والجملة في محل نصب على أنها مقول للقول.

﴿وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتغفر فعل الشرط، ولنا جار ومجرور متعلقان بتغفر، وترحمنا عطف على تغفر، ولنكونن اللام واقعة في جواب قسم مقدر، ونكونن فعل مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، واسمها مستتر تقديره: نحن، ومن الخاسرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة نكونن جواب للقسم، وجواب الشرط محذوفة لدلالة جواب القسم عليه.

7:24Page 153

قَالَ ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ٢٤

[Allāh] said, "Descend, being to one another enemies. And for you on the earth is a place of settlement and enjoyment [i.e., provision] for a time."

﴿قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واهبطوا فعل أمر وفاعل، وجملة اهبطوا في محل نصب مقول القول، وبعضكم مبتدأ، ولبعض جار ومجرور متعلقان بعدوّ، أو حال منه، وعدو خبر، والجملة الاسمية حال من الواو في اهبطوا.

﴿ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين﴾: الواو عاطفة، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمستقر، ومستقر مبتدأ مؤخر، ومتاع عطف على مستقر، وإلى حين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمتاع، أي: ممتد إلى حين.

7:25Page 153

قَالَ فِيهَا تَحۡيَوۡنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنۡهَا تُخۡرَجُونَ ٢٥

He said, "Therein you will live, and therein you will die, and from it you will be brought forth."

﴿قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وفيها جار ومجرور متعلقان بتحيون، وتحيون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وما بعده عطف عليه، والجملة كلها مقول قوله تعالى.

7:26Page 153

يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ وَرِيشٗاۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَٰلِكَ خَيۡرٞۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ٢٦

O children of Adam, We have bestowed upon you clothing to conceal your private parts and as adornment. But the clothing of righteousness - that is best. That is from the signs of Allāh that perhaps they will remember.

﴿يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويا حرف نداء، وبني آدم منادى مضاف، وقد حرف تحقيق، وأنزلنا فعل وفاعل، وعليكم جار ومجرور متعلقان بأنزلنا، ولباسًا مفعول به، وجملة يواري سوءاتكم صفة لـ﴿لباسًا﴾، وريشًا عطف على ﴿لباسًا﴾.

﴿ولباس التقوى ذلك خير﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو حالية والجملة في محل نصب، ولباس مبتدأ، والتقوى مضاف إليه، وذلك اسم إشارة مبتدأ ثان، وخير خبر ذلك، والرابط هو اسم الإشارة، وجملة ذلك خير خبر ﴿لباس﴾.

﴿ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي لتأكيد ما تقدم، وذلك مبتدأ، ومن آيات الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ولعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يذكرون خبرها، وجملة الرجاء حالية.

7:27Page 153

يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ يَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوۡءَٰتِهِمَآۚ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ٢٧

O children of Adam, let not Satan tempt you as he removed your parents from Paradise, stripping them of their clothing1 to show them their private parts. Indeed, he sees you, he and his tribe, from where you do not see them. Indeed, We have made the devils allies to those who do not believe.

﴿يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وبني آدم منادى مضاف، ولا الناهية، ويفتننكم فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بلا، والكاف مفعول به، والشيطان فاعل.

﴿كما أخرج أبويكم من الجنة﴾: ﴿كما﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: لا يفتننكم فتونًا مثلَ إخراجه أبويكم من الجنة، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿أخرج﴾ فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو، وجملة ﴿أخرج﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿أخرج﴾ مضاف إليه، و﴿أبويكم﴾ مفعول أخرج، و﴿من الجنة﴾ جار ومجرور متعلقان بأخرج.

﴿ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما﴾: الجملة حالية من الضمير في ﴿أخرج﴾ العائد على الشيطان، أو من الأبوين، وعنهما جار ومجرور متعلقان بينزع، ولباسهما مفعول به، و﴿ليريهما﴾ اللام للتعليل، ويريهما فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وضمير المثنى ﴿هما﴾ في محل نصب مفعول به أول، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بينزع، وسوءاتهما مفعول به ثان.

﴿إنه يراكم هو وقبيله﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يراكم خبرها، و﴿هو﴾ تأكيد للضمير المرفوع في ﴿يراكم﴾، وقبيله عطف على الضمير المرفوع، أو ﴿هو﴾ مبتدأ خبره محذوف دلَّ عليه سياق الكلام.

﴿من حيث لا ترونهم﴾: من حيث جار ومجرور متعلقان بيراكم، وجملة لا ترونهم في محل جر بالإضافة.

﴿إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون﴾: الجملة تعليل لما تقدم، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة جعلنا خبرها، والشياطين مفعول به أول، وأولياء مفعول به ثان، وللذين جار ومجرور متعلقان بأولياء، وجملة لا يؤمنون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

7:28Page 153

وَإِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةٗ قَالُواْ وَجَدۡنَا عَلَيۡهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَاۗ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٢٨

And when they commit an immorality, they say, "We found our fathers doing it, and Allāh has ordered us to do it." Say, "Indeed, Allāh does not order immorality. Do you say about Allāh that which you do not know?"

﴿وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو عاطفة على الصلة قبلها، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب وهو قالوا، وجملة فعلوا في محل جر بالإضافة، وفاحشة مفعول به، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ووجدنا فعل وفاعل، وعليها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿آباءنا﴾، وآباءنا مفعول به منصوب بالفتحة، وجملة وجدنا عليها آباءنا في محل نصب مقول القول.

﴿والله أمرنا بها﴾: الواو عاطفة، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة أمرنا بها خبر، والجملة معطوفة على الجملة المتقدمة، أي: وقالوا: الله أمرنا بها.

﴿قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة إن وما في حيزها نصب مقول القول، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يأمر خبرها، وبالفحشاء جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأمر﴾، والهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، وتقولون فعل مضارع مرفوع، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقولون﴾، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة لا تعلمون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

7:29Page 153

قُلۡ أَمَرَ رَبِّي بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَۚ كَمَا بَدَأَكُمۡ تَعُودُونَ ٢٩

Say, [O Muḥammad], "My Lord has ordered justice and that you direct yourselves [to the Qiblah] at every place [or time] of prostration, and invoke Him, sincere to Him in religion." Just as He originated you, you will return [to life] -

﴿قل أمر ربي بالقسط﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة أمر ربي في محل نصب مقول القول، وبالقسط جار ومجرور متعلقان بأمر.

﴿وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد﴾: الواو عاطفة، وأقيموا فعل أمر، ووجوهكم مفعول به لأقيموا، وعند ظرف مكان متعلق بأقيموا، وكل مسجد مضاف إليه.

﴿وادعوه مخلصين له الدين﴾: عطف على ما تقدم، وادعوه فعل أمر وفاعل ومفعول به، ومخلصين حال، وله جار ومجرور متعلقان بمخلصين، والدين مفعول لمخلصين لأنه اسم فاعل.

﴿كما بدأكم تعودون﴾: ﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: عَوْدًا مثلَ بدئكم تعودون، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿بدأكم﴾ فعل ومفعول به، والفاعل مستتر،، وجملة ﴿بدأكم﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿بدأكم﴾ مضاف إليه، و﴿تعودون﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿تعودون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

7:30Page 153

فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُۚ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُواْ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ ٣٠

A group [of you] He guided, and a group deserved [to be in] error. Indeed, they [i.e., the latter] had taken the devils as allies instead of Allāh while they thought that they were guided.

﴿فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة﴾: فريقًا مفعول به مقدم لهدى، وفريقًا الثاني منصوب بإضمار فعل يدل عليه قوله: ﴿حق عليهم الضلالة﴾، أي: وأضل فريقًا حق عليهم، والجملة الفعلية والجملة المعطوفة عليها في محل نصب على الحال من فاعل بدأكم، أي: بدأكم حال كونه هاديًا فريقًا ومضلًّا فريقًا، أو الجملتان مستأنفتان لا محل لهما من الإعراب، وجملة حق عليهم الضلالة صفة لـ﴿فريقًا﴾.

﴿إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿اتخذوا الشياطين﴾ خبر، والشياطين مفعول به أول لاتخذوا، وأولياء مفعوله الثاني، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ويحسبون أنهم مهتدون﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يحسبون، ومهتدون خبر أنهم.

7:31Page 154

۞ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدٖ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ وَلَا تُسۡرِفُوٓاْۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ٣١

O children of Adam, take your adornment [i.e., wear your clothing] at every masjid,1 and eat and drink, but be not excessive. Indeed, He likes not those who commit excess.

﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وبني آدم منادى مضاف، وخذوا فعل أمر مبني على حذف النون، وزينتكم مفعول به، وعند كل مسجد الظرف متعلق بخذوا.

﴿وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين﴾: عطف على خذوا، ولا ناهية، وتسرفوا فعل مضارع مجزوم بلا، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة لا يحب المسرفين خبرها، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

7:32Page 154

قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِۚ قُلۡ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا خَالِصَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ٣٢

Say, "Who has forbidden the adornment of [i.e., from] Allāh which He has produced for His servants and the good [lawful] things of provision?" Say, "They are for those who believed during the life of this world, exclusively [for them] on the Day of Resurrection." Thus do We detail the verses for a people who know.

﴿قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن اسم استفهام للإنكار مبتدأ، وجملة حرم زينة الله خبر من، والتي صفة، وأخرج لعباده لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والجملة الاستفهامية في محل نصب مقول القول، والطيبات عطف على زينة، ومن الرزق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وخالصة حال ثانية، ويوم القيامة ظرف متعلق بخالصة.

﴿كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: تفصيلا مثلَ ذلك نفصل الآيات، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نفصل﴾ فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره نحن، و﴿الآيات﴾ مفعول به، ﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بنفصل، وجملة ﴿يعلمون﴾ صفة لقوم.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском