Al-I'rab al-MuyassarAl‑A'raf · 7:87–125

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Al-A'raf 7:87–125

7:87Page 161

وَإِن كَانَ طَآئِفَةٞ مِّنكُمۡ ءَامَنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٞ لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ فَٱصۡبِرُواْ حَتَّىٰ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَيۡنَنَاۚ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ٨٧

And if there should be a group among you who has believed in that with which I have been sent and a group that has not believed, then be patient until Allāh judges between us. And He is the best of judges."

﴿وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وطائفة اسمها، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائفة، وجملة آمنوا خبر كان، وبالذي جار ومجرور متعلقان بآمنوا، وجملة أرسلت به صلة الذي لا محل لها من الإعراب.

﴿وطائفة لم يؤمنوا﴾: طائفة عطف على طائفة الأولى، وجملة لم يؤمنوا معطوفة على جملة آمنوا التي هي خبر كان، وحذف متعلق لم يؤمنوا اكتفاء بمتعلق آمنوا.

﴿فاصبروا حتى يحكم الله بيننا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وحتى حرف غاية وجر، ويحكم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان باصبروا، وبيننا ظرف متعلق بيحكم.

﴿وهو خير الحاكمين﴾: الواو للحال، أو للاستئناف، و﴿هو﴾ مبتدأ، وخير الحاكمين خبره، والجملة حالية في محل نصب، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

7:88Page 162

۞ قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَنُخۡرِجَنَّكَ يَٰشُعَيۡبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرۡيَتِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۚ قَالَ أَوَلَوۡ كُنَّا كَٰرِهِينَ ٨٨

Said the eminent ones who were arrogant among his people, "We will surely evict you, O Shuʿayb, and those who have believed with you from our city, or you must return to our religion." He said, "Even if we were unwilling?

﴿قال الملأ الذين استكبروا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب.

﴿قال الملأ﴾: فعل وفاعل.

﴿الذين﴾: اسم موصول في محل رفع صفة، وجملة ﴿استكبروا﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿من قومه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿لنخرجنك﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، ونخرجنك فعل مضارع مبني على الفتح، والكاف مفعول به.

﴿يا شعيب﴾: منادى مفرد مبني على الضم في محل نصب، وجملة النداء اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

﴿والذين آمنوا﴾: عطف على الكاف أو مفعول معه، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿معك﴾: ظرف مكان متعلق بالإخراج لا بالإيمان.

﴿من قريتنا﴾: جار ومجرور، متعلقان بنخرجنك.

﴿أو لتعودن﴾: أو عاطفة، ولتعودن عطف على جواب القسم الأول، وتعودن هنا معرب لأنه لم يتصل مباشرة بنون التوكيد الثقيلة، وأصله تعودونن، فحذفت النون لتوالي الأمثال، وحذفت الواو لالتقاء الساكنين، والواو إما فاعل وأما اسم تعود على الاستعمالين.

﴿في ملتنا﴾: جار ومجرور متعلقان بتعودن أو بمحذوف خبر تعودن.

﴿قال أولو كنا كارهين﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، أي إنكار، ولو شرطية لمجرد الربط لانتفاء الشيء في الزمن الماضي لانتفاء غيره فيه، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وكارهين خبرها، وجملة لو كنا كارهين في محل نصب حال من ضمير الفعل المقدر أي: أنعود ولو كنا كارهين.

7:89Page 162

قَدِ ٱفۡتَرَيۡنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا إِنۡ عُدۡنَا فِي مِلَّتِكُم بَعۡدَ إِذۡ نَجَّىٰنَا ٱللَّهُ مِنۡهَاۚ وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّنَاۚ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡنَاۚ رَبَّنَا ٱفۡتَحۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ قَوۡمِنَا بِٱلۡحَقِّ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡفَٰتِحِينَ ٨٩

We would have invented against Allāh a lie if we returned to your religion after Allāh had saved us from it. And it is not for us to return to it except that Allāh, our Lord, should will. Our Lord has encompassed all things in knowledge. Upon Allāh we have relied. Our Lord, decide between us and our people in truth, and You are the best of those who give decision."

﴿قد افترينا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وافترينا فعل وفاعل.

﴿على الله﴾: جار ومجرور متعلقان بافترينا.

﴿كذبًا﴾: مفعول به أو صفة لمصدر محذوف.

﴿إن﴾: شرطية.

﴿عدنا﴾: عاد فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والضمير في محل رفع فاعل.

﴿في ملتكم﴾: جار ومجرور متعلقان بعدنا، والضمير في محل جر مضاف إليه، وجواب إن محذوف دل عليه ما قبله.

﴿بعد إذ نجانا الله منها﴾: ﴿بعد﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿عدنا﴾، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، وجملة نجانا في محل جر بالإضافة، والله فاعل، ومنها جار ومجرور متعلقان بنجانا.

﴿وما يكون لنا أن نعود فيها﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، ويكون فعل مضارع، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون، وأن حرف مصدري، ونعود فعل مضارع منصوب بأن، والفاعل مستتر تقديره نحن، وجملة ﴿نعود﴾ صلة أن المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿أن نعود﴾ اسم يكون، أي: وما يكون لنا عَود، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿نعود﴾.

﴿إلا أن يشاء الله ربنا﴾: في هذا الاستثناء وجهان: أحدهما أنه متصل، فعلى هذا يكون الاستثناء من أعم الأوقات أو الأحوال، وثانيهما أنه منقطع، فيكون التقدير: لكن إذا شاء الله العود. والله فاعل يشاء، وربنا بدل من الله.

﴿وسع ربنا كل شيء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ووسع فعل ماض، وربنا فاعل، وكل شيء مفعول به.

﴿علمًا﴾: تمييز محول عن الفاعل، أي: وسع علمه كل شيء ﴿على الله توكلنا﴾: الجملة في موضع نصب على الحال، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بتوكلنا، وتوكلنا فعل وفاعل.

﴿ربنا افتح﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وربنا منادى مضاف، وافتح فعل دعاء.

﴿بيننا وبين قومنا بالحق﴾: ظرف مكان متعلق بافتح، أي: احكم بيننا وبين قومنا. وبالحق: جار ومجرور.

﴿وأنت﴾: الواو للحال، أو للاستئناف، وأنت مبتدأ.

﴿خير الفاتحين﴾: خبر، والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

7:90Page 162

وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَئِنِ ٱتَّبَعۡتُمۡ شُعَيۡبًا إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ ٩٠

Said the eminent ones who disbelieved among his people, "If you should follow Shuʿayb, indeed, you would then be losers."

﴿وقال الملأ﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقال الملأ فعل وفاعل.

﴿الذين كفروا﴾: الذين اسم موصول في محل رفع صفة، وجملة كفروا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿من قومه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿لئن﴾: الجملة القسمية في محل نصب مقول قولهم، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية.

﴿اتبعتم شعيبا﴾: فعل وفاعل ومفعول به.

﴿إنكم﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها.

﴿إذا﴾: حرف جواب وجزاء مهمل.

﴿لخاسرون﴾: اللام المزحلقة، وخاسرون خبر إن، وجملة إنكم جواب القسم لا محل لها من الإعراب، وهي سادة مسد جواب الشرط، كما هي القاعدة في اجتماع شرط وقسم.

7:91Page 162

فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دَارِهِمۡ جَٰثِمِينَ ٩١

So the earthquake seized them, and they became within their home [corpses] fallen prone.

﴿فأخذتهم الرجفة﴾: الفاء عاطفة، وأخذتهم الرجفة فعل ومفعول به وفاعل.

﴿فأصبحوا﴾: عطف على فأخذتهم، والواو اسم أصبحوا وجاثمين خبرها.

﴿في دارهم﴾: جار ومجرور متعلقان بجاثمين.

7:92Page 162

ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبٗا كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَاۚ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيۡبٗا كَانُواْ هُمُ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٩٢

Those who denied Shuʿayb - it was as though they had never resided there. Those who denied Shuʿayb - it was they who were the losers.

﴿الذين كذبوا شعيبًا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة ﴿كذبوا شعيبًا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿كأن لم يغنوا فيها﴾: كأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة ﴿لم يغنوا فيها﴾ خبرها.

﴿الذين كذبوا شعيبًا﴾: الذين مبتدأ، وجملة ﴿كذبوا شعيبًا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿كانوا هم الخاسرين﴾: كان ناقصة، والواو اسمها، وهم ضمير فصل لا محل له من الإعراب، و﴿الخاسرين﴾ خبر كان، وجملة ﴿كانوا﴾ خبر الذين.

7:93Page 162

فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَٰلَٰتِ رَبِّي وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۖ فَكَيۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمٖ كَٰفِرِينَ ٩٣

And he [i.e., Shuʿayb] turned away from them and said, "O my people, I had certainly conveyed to you the messages of my Lord and advised you, so how could I grieve for a disbelieving people?"

﴿فتولى عنهم﴾: الفاء عاطفة، وتولى فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو، وعنهم جار ومجرور متعلقان بتولى.

﴿وقال﴾: عطف على تولى.

﴿يا قوم﴾: منادى مضاف منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة، والياء في محل جر مضاف إليه، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿لقد﴾: اللام في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق.

﴿أبلغتكم﴾: فعل وفاعل ومفعول به.

﴿رسالات﴾: مفعول به ثان.

﴿ربي﴾: مضاف إليه، وجملة ﴿لقد أبلغتكم رسالات ربي﴾: مقول القول.

﴿ونصحت لكم﴾: عطف على ما سبق.

﴿فكيف آسى﴾: الفاء استئنافية، وكيف اسم استفهام معناه النفي في محل نصب حال، وآسى فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره أنا.

﴿على قوم﴾: جار ومجرور متعلقان بآسى.

﴿كافرين﴾: صفة لقوم، وجملة ﴿فكيف آسى...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

7:94Page 162

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّبِيٍّ إِلَّآ أَخَذۡنَآ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمۡ يَضَّرَّعُونَ ٩٤

And We sent to no city a prophet [who was denied] except that We seized its people with poverty and hardship that they might humble themselves [to Allāh].

﴿وما أرسلنا﴾: الواو استئنافية، وما نافية، وأرسلنا فعل وفاعل.

﴿في قرية﴾: جار ومجرور.

﴿من﴾: حرف صلة.

﴿نبي﴾: مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول به.

﴿إلا أخذنا﴾: إلا أداة حصر، فالاستثناء مفرَّغ من أعم الأحوال، فجملة أخذنا في محل نصب على الحال بتقدير ﴿قد﴾ كما هو الشرط في وقوع الماضي حالًا، والتقدير: وما أرسلنا في قرية من القرى المهلكة نبيًّا من الأنبياء في حال من الأحوال إلا حال كوننا قد أخذنا.

﴿أهلها﴾: مفعول به.

﴿بالبأساء﴾: جار ومجرور متعلقان بأخذنا.

﴿والضراء﴾: عطف على البأساء.

﴿لعلهم﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿يضرعون﴾: فعل وفاعل، وجملة يضرعون خبر لعل، وجملة لعلهم يضرعون حالية، وجملة ﴿وما أرسلنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

7:95Page 162

ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَواْ وَّقَالُواْ قَدۡ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٩٥

Then We exchanged in place of the bad [condition], good, until they increased [and prospered] and said, "Our fathers [also] were touched with hardship and ease."1 So We seized them suddenly while they did not perceive.2

﴿ثم بدلنا﴾: ثم حرف عطف وتراخ، وبدلنا عطف على أخذنا منتظم في حكمه.

﴿مكان﴾: مفعول به لبدلنا.

﴿السيئة﴾: مضاف إليه.

﴿الحسنة﴾: مفعول به ثان، وهذا ما منع من نصبه على الظرفية.

﴿حتى عفوا﴾: حتى حرف غاية وجر، وعفوا فعل ماض وفاعله، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان ببدلنا.

﴿وقالوا﴾: عطف على عفوا.

﴿قد مس﴾: قد حرف تحقيق، و﴿مس﴾ فعل ماض، وجملة ﴿قد مس﴾ مقول القول.

﴿آباءنا﴾: مفعول به.

﴿الضراء﴾: فاعل.

﴿والسراء﴾: عطف عليه.

﴿فأخذناهم بغتة﴾: فأخذناهم عطف على عفوا، وبغتة حال أو صفة لمصدر محذوف.

﴿وهم﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ.

﴿لا يشعرون﴾: لا نافية، ويشعرون فعل وفاعل، وجملة لا يشعرون خبر، والجملة الاسمية في محل نصب حال.

7:96Page 163

وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذۡنَٰهُم بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ٩٦

And if only the people of the cities had believed and feared Allāh, We would have opened [i.e., bestowed] upon them blessings from the heaven and the earth; but they denied [the messengers], so We seized them for what they were earning.1

﴿ولو أن أهل القرى﴾: الواو اعتراضية، ولو شرطية، وأن حرف ناسخ، وأهل اسمها، والقرى مضاف إليه.

﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، وجملة آمنوا خبر أن.

﴿واتقوا﴾: معطوف على آمنوا، وأن وما بعدها فاعل لفعل محذوف، أي: ثبت إيمانهم.

﴿لفتحنا﴾: اللام واقعة في جواب لو، وفتحنا فعل وفاعل، وجملة ﴿لفتحنا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بفتحنا.

﴿بركات﴾: مفعول به.

﴿من السماء﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبركات.

﴿والأرض﴾: معطوف على السماء.

﴿ولكن كذبوا﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك مهمل، وكذبوا فعل وفاعل، والجملة نصب على الحال.

﴿فأخذناهم﴾: الفاء عاطفة، وأخذناهم فعل وفاعل ومفعول به.

﴿بما﴾: جار ومجرور متعلقان بأخذناهم، وما مصدرية، أو موصولة.

﴿كانوا يكسبون﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يكسبون خبر، وجملة الكون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب على اعتبار ﴿ما﴾ موصولة، أو ﴿ما﴾ المصدرية وهي مع ﴿كانوا﴾ في تأويل مصدر مجرور بالباء. وجملة ﴿ولو أن أهل القرى...﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

7:97Page 163

أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا بَيَٰتٗا وَهُمۡ نَآئِمُونَ ٩٧

Then, did the people of the cities feel secure from Our punishment coming to them at night while they were asleep?

﴿أفأمن أهل القرى﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والفاء عاطفة، و﴿أمن أهل﴾: فعل وفاعل، والقرى: مضاف إليه. والجملة معطوفة على ﴿فأخذناهم بغتة﴾.

﴿أن يأتيهم﴾: أن المصدرية، وما في حيزها مفعول أمن.

﴿بأسنا﴾: فاعل يأتيهم.

﴿بياتًا﴾: حال أو ظرف.

﴿وهم نائمون﴾: الواو حالية، وهم نائمون مبتدأ وخبر، والجملة نصب على الحال من الضمير في يأتيهم.

7:98Page 163

أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰٓ أَن يَأۡتِيَهُم بَأۡسُنَا ضُحٗى وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ ٩٨

Or did the people of the cities feel secure from Our punishment coming to them in the morning while they were at play?1

﴿أوأمن أهل القرى﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والواو عاطفة على ﴿أفأمن أهل القرى﴾، و﴿أمن أهل﴾ فعل وفاعل، والقرى مضاف إليه.

﴿أن يأتيهم﴾: أن المصدرية، وما في حيزها مفعول أمن.

﴿بأسنا﴾: فاعل يأتيهم.

﴿ضحى﴾: ظرف زمان متعلق بـ﴿يأتيهم﴾.

﴿وهم يلعبون﴾: الواو حالية، وهم يلعبون مبتدأ وخبر، والجملة نصب على الحال من الضمير في يأتيهم.

7:99Page 163

أَفَأَمِنُواْ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا يَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٩٩

Then, did they feel secure from the plan of Allāh? But no one feels secure from the plan of Allāh except the losing people.

﴿أفأمنوا مكر الله﴾ الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والفاء عاطفة، و﴿أمنوا مكر الله﴾ فعل وفاعل ومفعول به، ولفظ الجلالة مضاف إليه.

﴿فلا يأمن مكر الله﴾ الفاء عاطفة، ولا نافية، و﴿يأمن مكر الله﴾ فعل ومفعول به، ولفظ الجلالة مضاف إليه.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿القوم﴾: فاعل.

﴿الخاسرون﴾: صفة.

7:100Page 163

أَوَلَمۡ يَهۡدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ أَهۡلِهَآ أَن لَّوۡ نَشَآءُ أَصَبۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡۚ وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ ١٠٠

Has it not become clear to those who inherited the earth after its [previous] people that if We willed, We could afflict them for their sins? But We seal over their hearts so they do not hear.1

﴿أولم يهد﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويهد فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾.

﴿للذين يرثون الأرض﴾: للذين متعلقان بيهد، وجملة ﴿يرثون الأرض﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿من بعد أهلها﴾: جار ومجرور متعلقان بيرثون، وأهلها مضاف إليه.

﴿أن لو نشاء﴾ أن: مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وجملة ﴿لو نشاء...﴾ خبرها، والمصدر المؤول من ﴿أن لو نشاء﴾ فاعل يهد، والمفعول محذوف والتقدير: أولم يهد -أي يبيِّن ويوضِّح- للوارثين مآلَهم وعاقبةَ أمرهم إصابتُنا إياهم بذنوبهم لو شئنا ذلك. أو يكون فاعل ﴿يهد﴾ ضميرًا مستترًا يعود على الله تعالى أو يعود على المفهوم من سياق الكلام، وعندئذ يكون المصدر المؤول من ﴿أن لو نشاء﴾ مفعولا به والتقدير: أولم يبين ويوضح اللهُ أو ما جرى للأمم السابقة إصابتَنا إياهم بذنوبهم لو شئنا ذلك.

﴿أصبناهم﴾: فعل وفاعل ومفعول به.

﴿بذنوبهم﴾: جار ومجرور متعلقان به.

﴿ونطبع على قلوبهم﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا يجوز عطفه على جواب ﴿لو﴾ لأنه يؤدي إلى كون الطبع منفيًا بمقتضى ﴿لو﴾ مع أنه ثابت لهم، وعلى قلوبهم جار ومجرور متعلقان بنطبع.

﴿فهم لا يسمعون﴾: الفاء عاطفة لتعقيب عدم السمع بعد الطبع على القلب، وهم مبتدأ، وجملة لا يسمعون خبره.

7:101Page 163

تِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآئِهَاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٠١

Those cities - We relate to you, [O Muḥammad], some of their news. And certainly did their messengers come to them with clear proofs, but they were not to believe in that which they had denied before.1 Thus does Allāh seal over the hearts of the disbelievers.

﴿تلك القرى نقص﴾: تلك اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، والقرى بدل من تلك، وجملة ﴿نقص﴾ خبر تلك، أو القرى هي الخبر، وجملة نقص حالية، على حد قوله تعالى: ﴿هذا بعلي شيخًا﴾.

﴿عليك﴾: جار ومجرور متعلقان بنقص.

﴿من أنبائها﴾: جار ومجرور متعلقان بنقص أيضا، وجملة الإشارة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة والجملة بعدها معطوفة، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وجاءتهم فعل ومفعول به، ورسلهم فاعل، وبالبينات جار ومجرور متعلقان بجاءتهم.

﴿فما كانوا﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها.

﴿ليؤمنوا﴾: اللام للجحود، ويؤمنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بخبر كان المحذوف.

﴿بما كذبوا﴾: بما: جار ومجرور متعلقان بيؤمنوا، وما اسم موصول، أو مصدرية.

﴿من قبل﴾: جار ومجرور متعلقان بكذبوا، وعلى كون ﴿ما﴾ موصولة فالعائد محذوف، وهو مجرور.

﴿كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: طبعًا مثلَ ذلك الطبع يطبع الله على قلوب الكافرين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يطبع الله﴾ فعل وفاعل، و﴿على قلوب﴾ جار ومجرور متعلقان بيطبع، و﴿الكافرين﴾ مضاف إليه مجرور بالياء.

7:102Page 163

وَمَا وَجَدۡنَا لِأَكۡثَرِهِم مِّنۡ عَهۡدٖۖ وَإِن وَجَدۡنَآ أَكۡثَرَهُمۡ لَفَٰسِقِينَ ١٠٢

And We did not find for most of them any covenant;1 but indeed, We found most of them defiantly disobedient.

﴿وما وجدنا﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على جملة ﴿فما كانوا ليؤمنوا﴾، وما نافية، و﴿وجدنا﴾: فعل وفاعل.

﴿لأكثرهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لعهد.

﴿من﴾: حرف صلة.

﴿عهد﴾: مفعول به محلا لوجدنا، أو لأكثرهم مفعول ثان لـ﴿وجدنا﴾، بترجيح أنها علمية لا وجدانية.

﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾: الواو عاطفة، وإن: مخففة من الثقيلة غير عاملة، ووجدنا أكثرهم فعل وفاعل ومفعول به، واللام الفارقة، وفاسقين مفعول به ثان لوجدنا.

7:103Page 163

ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَظَلَمُواْ بِهَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ١٠٣

Then We sent after them Moses with Our signs to Pharaoh and his establishment, but they were unjust toward them.1 So see how was the end of the corrupters.

﴿ثم بعثنا﴾: ثم حرف عطف وتراخ، وبعثنا فعل وفاعل.

﴿من بعدهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والضمير للرسل أو للأمم.

﴿موسى﴾: مفعول به.

﴿بآياتنا﴾: جار ومجرور متعلقان ببعثنا.

﴿إلى فرعون﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعثنا﴾ أيضًا.

﴿وملئه﴾: عطف على فرعون.

﴿فظلموا﴾: الفاء للعطف والتعقيب، وظلموا فعل وفاعل.

﴿بها﴾: جار ومجرور متعلقان بظلموا.

﴿فانظر﴾: الفاء استئنافية، وانظر فعل، والفاعل ضمير.

﴿كيف﴾: اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم.

﴿كان عاقبة المفسدين﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، وعاقبة اسمها، والمفسدين مضاف إليه، والجملة الاستفهامية في محل نصب مفعول انظر، وجملة ﴿فانظر كيف كان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

7:104Page 163

وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰفِرۡعَوۡنُ إِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٠٤

And Moses said, "O Pharaoh, I am a messenger from the Lord of the worlds

﴿وقال موسى﴾: الواو استئنافية، وقال موسى فعل وفاعل.

﴿يا﴾: حرف نداء للتوسط.

﴿فرعون﴾: منادى مفرد علم مبني على الضم.

﴿إني رسول﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، ورسول خبرها.

﴿من رب العالمين﴾: من رب جار ومجرور، والعالمين مضاف إليه، وجملة ﴿وقال موسى...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

7:105Page 164

حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَرۡسِلۡ مَعِيَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٠٥

[Who is] obligated not to say about Allāh except the truth. I have come to you with clear evidence from your Lord, so send with me the Children of Israel."1

﴿حقيق﴾ حقيق خبر لمبتدأ محذوف، أي: أنا حقيق، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿على أن لا أقول﴾: على حرف جر، وأن مصدرية ناصبة، ولا نافية، وأقول مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر ﴿أنا﴾.

﴿على الله﴾: جار ومجرور متعلقان بأقول.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿الحق﴾: صفة لمصدر محذوف، أي: إلا القول الحق. أو مفعول به، لأنه يتضمن معنى جملة.

﴿قد جئتكم﴾: الجملة صفة لرسول، وقد حرف تحقيق، وجئتكم فعل وفاعل ومفعول به.

﴿ببينة﴾: جار ومجرور متعلقان بجئتكم.

﴿من ربكم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبينة.

﴿فأرسل معي بني إسرائيل﴾: الفاء الفصيحة، وأرسل فعل أمر، ومعي ظرف متعلق بأرسل، وبني إسرائيل مفعول به.

7:106Page 164

قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔايَةٖ فَأۡتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ١٠٦

[Pharaoh] said, "If you have come with a sign, then bring it forth, if you should be of the truthful."

﴿قال إن كنت جئت بآية﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والجملة الشرطية في محل نصب مقول القول، وإن شرطية، وكنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة جئت خبر كنت، وبآية جار ومجرور متعلقان بجئت.

﴿فأت بها إن كنت من الصادقين﴾: الفاء رابطة للجواب، وأت فعل أمر، وبها جار ومجرور متعلقان به، وكنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وهي في محل جزم فعل الشرط، و﴿من الصادقين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنت، وجواب إن محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي: فأت بها.

7:107Page 164

فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ ١٠٧

So he [i.e., Moses] threw his staff, and suddenly it was a serpent, manifest.1

﴿فألقى﴾: الفاء عاطفة للتعقيب، وألقى فعل ماض.

﴿عصاه﴾: مفعول به.

﴿فإذا﴾: الفاء عاطفة أيضًا، وإذا الفجائية.

﴿هي﴾: مبتدأ.

﴿ثعبان﴾: خبر.

﴿مبين﴾: صفة.

7:108Page 164

وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ ١٠٨

And he drew out his hand; thereupon it was white [with radiance] for the observers.

﴿ونزع يده﴾: الواو عاطفة، ونزع يده فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به.

﴿فإذا﴾: الفاء عاطفة، وإذا فجائية.

﴿هي﴾: مبتدأ.

﴿بيضاء﴾: خبر.

﴿للناظرين﴾: جار ومجرور متعلقان ببيضاء، أو متعلقان بمحذوف صفة لبيضاء.

7:109Page 164

قَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٞ ١٠٩

Said the eminent among the people of Pharaoh, "Indeed, this is a learned magician

﴿قال الملأ﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقال الملأ فعل وفاعل.

﴿من قوم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿فرعون﴾: مضاف إليه.

﴿إن هذا لساحر عليم﴾: إن حرف ناسخ، وهذا اسمها، واللام المزحلقة، وساحر خبر، وعليم صفة، والجملة في محل نصب مقول القول.

7:110Page 164

يُرِيدُ أَن يُخۡرِجَكُم مِّنۡ أَرۡضِكُمۡۖ فَمَاذَا تَأۡمُرُونَ ١١٠

Who wants to expel you from your land [through magic], so what do you instruct?"

﴿يريد أن﴾: جملة يريد صفة ثانية لساحر، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول به ليريد.

﴿يخرجكم﴾: فعل مضارع منصوب بأن.

﴿من أرضكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجكم﴾.

﴿فماذا تأمرون﴾: الفاء عاطفة، و﴿ماذا﴾ في محل نصب على أنه مفعول لتأمرون بحذف الجار، أي: بأي شيء تأمرون، أو ﴿ما﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿ذا﴾ اسم موصول في محل رفع خبر. وجملة ﴿تأمرون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

7:111Page 164

قَالُوٓاْ أَرۡجِهۡ وَأَخَاهُ وَأَرۡسِلۡ فِي ٱلۡمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ ١١١

They said,1 "Postpone [the matter of] him and his brother and send among the cities gatherers

﴿قالوا أرجه وأخاه﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة ﴿أرجه﴾ نصب مقول القول، وأرجه فعل أمر، وقد حذفت الهمزة تسهيلًا، والهاء مفعول به، وأخاه عطف على الهاء، أو منصوبة على أنها مفعول معه.

﴿وأرسل في المدائن حاشرين﴾: الواو عاطفة، وأرسل فعل أمر، وفي المدائن جار ومجرور متعلقان بأرسل، وحاشرين صفة لمفعول به محذوف، أي: رجالًا حاشرين السحرة، وقيل: هو منصوب على الحالية، ومفعول حاشرين محذوف، أي: السحرة.

7:112Page 164

يَأۡتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٖ ١١٢

Who will bring you every learned magician."

﴿يأتوك بكل ساحر عليم﴾: يأتوك فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الطلب، والواو فاعل، والكاف مفعول به، وبكل جار ومجرور متعلقان بيأتوك، وساحر مضاف إليه، وعليم صفة.

7:113Page 164

وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرۡعَوۡنَ قَالُوٓاْ إِنَّ لَنَا لَأَجۡرًا إِن كُنَّا نَحۡنُ ٱلۡغَٰلِبِينَ ١١٣

And the magicians came to Pharaoh. They said, "Indeed for us is a reward if we are the predominant."

﴿وجاء السحرة فرعون﴾: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قالوا إن لنا لأجرًا﴾: قالوا فعل وفاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، مسوقة لإيراد جوابهم على تقدير: سأل: ﴿ما قالوا؟﴾، وإن حرف ناسخ، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، واللام المزحلقة، وأجرًا خبرها، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿إن كنا نحن الغالبين﴾ إن شرطية، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ونحن إما تأكيد لـ﴿نا﴾، وإما ضمير فصل، أو ضمير، والغالبين خبر، وجواب الشرط محذوف للدلالة عليه.

7:114Page 164

قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ لَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ١١٤

He said, "Yes, and, [moreover], you will be among those made near [to me]."

﴿قال نعم﴾: الكلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ونعم حرف جواب تضمن تحقيق ما طلبوه من أجر كثير.

﴿وإنكم لمن المقربين﴾: الواو عاطفة على محذوف سدّ مسدّه، و﴿إنكم﴾ إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، ومن المقربين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.

7:115Page 164

قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِينَ ١١٥

They said, "O Moses, either you throw [your staff], or we will be the ones to throw [first]."

﴿قالوا يا موسى﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، تضمنت مخاطبة السحرة لموسى.

﴿إما﴾: حرف شرط تضمن معنى التخيير.

﴿أن تلقي﴾: أن مصدرية مؤوَّلة مع ما في حيزها بمصدر مرفوع على أنه مبتدأ خبره محذوف، والتقدير: إما إلقاؤك مبدوء به، أو خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: وإما أمرك إلقاء. أو المصدر منصوب بفعل محذوف، أي: افعل إما إلقاءنا وإما إلقاءك.

﴿وإما أن نكون نحن الملقين﴾: عطف على ما تقدم.

7:116Page 164

قَالَ أَلۡقُواْۖ فَلَمَّآ أَلۡقَوۡاْ سَحَرُوٓاْ أَعۡيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسۡتَرۡهَبُوهُمۡ وَجَآءُو بِسِحۡرٍ عَظِيمٖ ١١٦

He said, "Throw," and when they threw, they bewitched the eyes of the people and struck terror into them, and they presented a great [feat of] magic.1

﴿قال ألقوا﴾: جملة القول في محل نصب مقول قوله، وجملة ﴿قال ألقوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فلما﴾: الفاء استئنافية، ولما رابطة، أو حينية.

﴿ألقوا﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿سحروا﴾: جواب لما.

﴿أعين الناس﴾: أعين مفعول به، والناس مضاف إليه. وجملة ﴿فلما ألقوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿واسترهبوهم﴾: عطف على سحروا.

﴿وجاءوا بسحر عظيم﴾ عطف أيضًا، وبسحر جار ومجرور متعلقان بجاءوا، وعظيم صفة لسحر.

7:117Page 164

۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ ١١٧

And We inspired to Moses, "Throw your staff," and at once it devoured what they were falsifying.

﴿وأوحينا﴾: الواو استئنافية، وأوحينا فعل وفاعل.

﴿إلى موسى﴾: جار ومجرور متعلقان بأوحينا.

﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية، وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وجملة ﴿ألق﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب.

﴿ألق﴾: فعل أمر، والفاعل مستتر.

﴿عصاك﴾: مفعول به. وجملة ﴿وأوحينا إلى موسى...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فإذا هي﴾: الفاء: عاطفة على محذوف يقتضيه السياق، والتقدير: فألقاها فإذا هي، وإذا: الفجائية، وهي: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.

﴿تلقف﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر. جملة ﴿تلقف﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿هي﴾.

﴿ما﴾: موصولة بمعنى الذي، والعائد محذوف، أي: الذي يأفكونه، أو مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر منصوب على المفعولية لـ﴿تلقف﴾.

﴿يأفكون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل. وجملة ﴿يأفكون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

7:118Page 164

فَوَقَعَ ٱلۡحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١١٨

So the truth was established, and abolished was what they were doing.

﴿فوقع الحق﴾: الفاء عاطفة، ووقع الحق فعل وفاعل.

﴿وبطل﴾: فعل ماض.

﴿ما﴾: موصولة أو مصدرية، وهي في محل رفع فاعل، أو مع ما في حيزها.

﴿كانوا يعملون﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يعملون خبرها.

7:119Page 164

فَغُلِبُواْ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُواْ صَٰغِرِينَ ١١٩

And they [i.e., Pharaoh and his people] were overcome right there and became debased.

﴿فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين﴾: الفاء عاطفة، غلبوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وهنالك اسم إشارة في محل نصب على الظرفية المكانية، وانقلبوا عطف على غلبوا، وصاغرين حال.

7:120Page 164

وَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ ١٢٠

And the magicians fell down in prostration [to Allāh].

﴿وأُلقي السحرة ساجدين﴾: عطف على ما قبله، والسحرة نائب فاعل لأُلقي، وساجدين حال من السحرة.

7:121Page 165

قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٢١

They said, "We have believed in the Lord of the worlds,

﴿قالوا آمنا برب العالمين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، أي: ألقوا حال كونهم ساجدين قائلين، وجملة آمنا في محل نصب مقول القول، وبرب العالمين جار ومجرور متعلقان بآمنا.

7:122Page 165

رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ١٢٢

The Lord of Moses and Aaron."

﴿رب﴾: بدل من رب العالمين، أو نعت له.

﴿موسى﴾: مضاف إليه.

﴿وهارون﴾: معطوف على موسى مجرور.

7:123Page 165

قَالَ فِرۡعَوۡنُ ءَامَنتُم بِهِۦ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّ هَٰذَا لَمَكۡرٞ مَّكَرۡتُمُوهُ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لِتُخۡرِجُواْ مِنۡهَآ أَهۡلَهَاۖ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ١٢٣

Said Pharaoh, "You believed in him1 before I gave you permission. Indeed, this is a conspiracy which you conspired in the city to expel therefrom its people. But you are going to know.

﴿قال فرعون آمنتم﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿آمنتم﴾ في محل نصب مقول القول، وهي بهمزة واحدة وبعدها الألف التي هي فاء الكلمة.

﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بآمنتم.

﴿قبل أن﴾: ظرف زمان متعلق بآمنتم أيضًا، وأن وما في حيزها مصدر مضاف.

﴿آذن﴾: أصله أأذن وهو فعل مضارع منصوب بأن، والهمزة الأولى هي همزة المتكلم التي تدخل على المضارع، والثانية قلبت ألفًا لوقوعها ساكنة بعد همزة أخرى.

﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بآذن، وجملة آمنتم في محل نصب مقول قوله.

﴿إن هذا لمكر مكرتموه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وهذا اسمها، واللام المزحلقة، ومكر خبرها، وجملة ﴿مكرتموه﴾ صفة لمكر.

﴿في المدينة﴾: جار ومجرور متعلقان بمكرتموه.

﴿لتخرجوا منها﴾: اللام للتعليل، وتخرجوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام، الجار والمجرور متعلقان بمكرتموه، ومنها جار ومجرور متعلقان بتخرجوا.

﴿أهلها﴾: مفعول به.

﴿فسوف تعلمون﴾: الفاء الفصيحة، وسوف حرف استقبال، وتعلمون فعل مضارع وفاعل، ومفعوله محذوف للعلم به، أي: تعلمون ما يحل بكم من قوارع العذاب.

7:124Page 165

لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ ١٢٤

I will surely cut off your hands and your feet on opposite sides; then I will surely crucify you all."

﴿لأقطعن أيديكم﴾: اللام: واقعة في جواب قسم مقدر. وأقطعن: فعل مضارع مبني على الفتح. وجملة ﴿أقطعن﴾ جواب قسم مقدر، لا محل لها من الإعراب. وأيديكم: مفعول به.

﴿وأرجلكم﴾: عطف على أيديكم.

﴿من خلاف﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مختلفة، أو ﴿من﴾ للتعليل، فيتعلق الجار والمجرور بنفس الفعل.

﴿ثم لأصلبنكم أجمعين﴾: ثم حرف عطف وتراخ، ولأصلبنكم عطف على لأقطعن، وأجمعين تأكيد للكاف.

7:125Page 165

قَالُوٓاْ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ١٢٥

They said, "Indeed, to our Lord we will return.

﴿قالوا إنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقالوا فعل وفاعل، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وإن وما بعدها مقول القول.

﴿إلى ربنا﴾: متعلقان بمنقلبون.

﴿منقلبون﴾: خبر إن.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском