Al-I'rab al-MuyassarAl‑Jinn · 72:1–28

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

الجن

Al-Jinn

The Jinn · Meccan · 28 ayahs

72:1Page 572

قُلۡ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبٗا ١

Say, [O Muḥammad], "It has been revealed to me that a group of the jinn listened and said, 'Indeed, we have heard an amazing Qur’ān [i.e., recitation].

﴿قل﴾: فعل أمر وفاعله مستتر تقديره: أنت، أي: يا محمد.

﴿أُوحي﴾: فعل ماضٍ مبني لما لم يُسَمَّ فاعله.

﴿إليّ﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أُوحي﴾.

﴿أنه﴾: أن وما في حيِّزها في محل رفع نائب فاعل، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿استمع﴾: فعل ماضٍ مبني، والجملة في محل رفع خبر أن.

﴿نفر﴾: فاعل استمع.

﴿من الجن﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نفر﴾ والمصدر المؤول من ﴿أنه استمع﴾ نائب فاعل.

﴿فقالوا﴾: عطف على ﴿استمع﴾.

﴿إنا﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها.

﴿سمعنا﴾: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والجملة خبر إنّ.

﴿قرآنا﴾: مفعول به.

﴿عجبا﴾: نعت.

72:2Page 572

يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا ٢

It guides to the right course, and we have believed in it. And we will never associate with our Lord anyone.

﴿يهدي﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر، تقديره: هو، والجملة صفة ثانية لـ﴿قرآنا﴾.

﴿إلى الرشد﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهدي﴾.

﴿فآمنا﴾: الفاء عاطفة وآمنا فعل ماض، وفاعل، والجملة معطوفة على ﴿سمعنا﴾.

﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنّا﴾.

﴿ولن﴾: الواو حرف عطف، ولن حرف نفي، ونصب، واستقبال.

﴿نشرك﴾: فعل مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، والفاعل مستتر، تقديره: نحن.

﴿بربنا﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نشرك﴾، و﴿نا﴾ مضاف إليه.

﴿أحدا﴾: مفعول به لـ﴿نشرك﴾.

72:3Page 572

وَأَنَّهُۥ تَعَٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَٰحِبَةٗ وَلَا وَلَدٗا ٣

And [it teaches] that exalted is the nobleness of our Lord; He has not taken a wife or a son

﴿وأنه﴾: الواو حرف عطف، والهاء اسم أن، وأن وما في حيِّزها عطف على ما تقدم.

﴿تعالى﴾: فعل ماضٍ.

﴿جدّ﴾: فاعل، وهو مضاف.

﴿ربنا﴾: مضاف إليه، وجملة ﴿تعالى جد ربنا﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

﴿ما﴾: نافية.

﴿اتخذ﴾: فعل ماضٍ، والفاعل مستتر.

﴿صاحبة﴾: مفعول به، والجملة خبر ﴿أن﴾.

﴿ولا﴾: الواو عاطفة، ولا صلة.

﴿ولدا﴾: عطف على صاحبة. وجملة ﴿ما اتخذ...﴾ في محل رفع خبر أن، والمصدر المؤول من ﴿أنه...ما اتخذ﴾ مرفوع عطفا على مثله في الآية الأولى.

72:4Page 572

وَأَنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطٗا ٤

And that our foolish one [i.e., Iblees]1 has been saying about Allāh an excessive transgression.

﴿وأنه﴾: الواو حرف عطف، والهاء اسم أن، وأن وما في حيِّزها عطف على ما تقدم.

﴿كان﴾: فعل ماض ناسخ، واسمها ضمير مستتر، تقديره: هو، والجملة خبر إن.

﴿يقول﴾: فعل مضارع.

﴿سفيهنا﴾: فاعل، وهو مضاف، و﴿نا﴾ مضاف إليه.

﴿على الله﴾: على حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يقول﴾.

﴿شططا﴾: نعت لمصدر محذوف، أي: قولا شططا، وجملة يقول خبر ﴿كان﴾.

72:5Page 572

وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا ٥

And we had thought that mankind and the jinn would never speak about Allāh a lie.

﴿وأنّا﴾: الواو عاطفة على ما تقدم، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها.

﴿ظننا﴾: ظن فعل ماضٍ من أفعال القلوب، ونا فاعل، وجملة ظننا خبر إن.

﴿أن﴾: مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف.

﴿لن﴾: حرف نفي، ونصب، واستقبال.

﴿تقول﴾: فعل مضارع، وجملة ﴿لن تقول...﴾ في محل رفع خبر أن المخففة.

﴿الإنس﴾: فاعل.

﴿والجن﴾: عطف على الإنس.

﴿على الله﴾: على حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تقول﴾.

﴿كذبا﴾: نائب عن المفعول المطلق لأنه صفة المصدر، والتقدير: قولا كذبا.

72:6Page 572

وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٞ مِّنَ ٱلۡإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٖ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَزَادُوهُمۡ رَهَقٗا ٦

And there were men from mankind who sought refuge in men from the jinn, so they [only] increased them in burden [i.e., sin].

﴿وأنه﴾: أن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والجملة معطوفة.

﴿كان﴾: فعل ماضٍ ناسخ.

﴿رجال﴾: اسم كان.

﴿من الإنس﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ﴿رجال﴾، وجملة كان خبر ﴿أن﴾.

﴿يعوذون﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، والجملة خبر كان.

﴿برجال﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعوذون﴾.

﴿من الجن﴾: متعقان بمحذوف نعت لـ﴿رجال﴾.

﴿فزادوهم﴾: الفاء عاطفة، وفعل ماض، والواو فاعل، والهاء مفعول به أول، والجملة عطف على ﴿كان رجال﴾.

﴿رهقا﴾: مفعول ثانٍ.

72:7Page 572

وَأَنَّهُمۡ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ أَحَدٗا ٧

And they had thought, as you thought, that Allāh would never send anyone [as a messenger].

﴿وأنهم﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والجملة عطف على ما تقدم أيضا.

﴿ظنوا﴾: فعل ماض، والواو فاعل، والجملة خبر أن.

﴿كما ظننتم﴾: كما: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ما﴾ مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿ظننتم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾.

﴿أن﴾: مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف.

﴿لن﴾: حرف نفي، ونصب، واستقبال.

﴿يبعث﴾: فعل مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، وجملة ﴿لن يخرج الله...﴾ في محل رفع خبر أن.

﴿الله﴾: لفظ الجلالة فاعل يبعث.

﴿أحدا﴾: مفعول به، وأن وما في حيزها سدّت مسد مفعولي ظنوا.

72:8Page 572

وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا ٨

And we have sought [to reach] the heaven but found it filled with powerful guards and burning flames.

﴿وأنا﴾: الواو عاطفة على ما تقدم، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها.

﴿لمسنا﴾: فعل ماض، وفاعل، والجملة خبر أن.

﴿السماء﴾: مفعول به.

﴿فوجدناها﴾: الفاء حرف عطف، ووجدناها فعل، وفاعل، ومفعول به.

﴿ملئت﴾: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، تقديره: هي، والجملة مفعول به ثانٍ، وقيل: حال.

﴿حرسا﴾: تمييز.

﴿شديدا﴾: نعت.

﴿وشهبا﴾: عطف على ﴿حرسا﴾.

72:9Page 572

وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا ٩

And we used to sit therein in positions for hearing,1 but whoever listens now will find a burning flame lying in wait for him.

﴿وأنا﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها.

﴿كنّا﴾: فعل ماض ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، والجملة خبر أن.

﴿نقعد﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر، تقديره: نحن، والجملة خبر ﴿كان﴾.

﴿منها﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مقاعد﴾.

﴿مقاعد﴾: ظرف متعلق بـ﴿نقعد﴾.

﴿للسمع﴾: جار ومجرور متعلقان بمضمر هو صفة لـ﴿مقاعد﴾، أي: مقاعد كائنة للسمع.

﴿فمن﴾: الفاء عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.

﴿يستمع﴾: فعل مضارع مجزوم، وهو فعل الشرط.

﴿الآن﴾: ظرف حالي مستعار للاستقبال، وهو متعلق بـ﴿يستمع﴾.

﴿يجد﴾: فعل مضارع مجزوم في جواب الشرط.

﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثانٍ.

﴿شهابا﴾: مفعول يجد الأول.

﴿رصدا﴾: نعت لـ﴿شهابا﴾، وجملة الشرط والجواب خبر من.

72:10Page 572

وَأَنَّا لَا نَدۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدٗا ١٠

And we do not know [therefore] whether evil is intended for those on earth or whether their Lord intends for them a right course.

﴿وأنا﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها.

﴿لا﴾: نافية.

﴿ندري﴾: فعل مضارع مرفوع، والجملة خبر أن.

﴿أشر﴾: فيه وجهان: الرفع: بفعل مضمر على الاشتغال، وجملة ﴿أريد﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. والوجه الثاني: الرفع على الابتداء، وجملة ﴿أريد﴾ في محل رفع خبر للمبتدأ.

﴿أُريد﴾: فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل ضمير مستتر، تقديره: هو.

﴿بمن﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أُريد﴾.

﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿أم﴾: حرف عطف معادلة.

﴿أراد﴾: فعل ماضٍ.

﴿بهم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أراد﴾.

﴿ربهم﴾: فاعل، ورب مضاف، وهم مضاف إليه.

﴿رشدا﴾: مفعول به.

72:11Page 572

وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدٗا ١١

And among us are the righteous, and among us are [others] not so; we were [of] divided ways.1

﴿وأنا﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسم أن.

﴿منا﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿الصالحون﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع بالواو، والجملة خبر أن.

﴿ومنا﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿دون﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف نعت لـ﴿قوم﴾ مقدر، وهو مضاف.

﴿ذلك﴾: اسم الإشارة مضاف إليه، والجملة معطوفة على ما سبق.

﴿كنا﴾: ﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها.

﴿طرائق﴾: خبر كان.

﴿قددا﴾: نعت منصوب.

72:12Page 572

وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعۡجِزَ ٱللَّهَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَن نُّعۡجِزَهُۥ هَرَبٗا ١٢

And we have become certain that we will never cause failure to Allāh upon earth, nor can we escape Him by flight.

﴿وأنا﴾: الواو عاطفة، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسم أن، والجملة معطوفة على ما سبق.

﴿ظننا﴾: فعل ماض، وفاعل.

﴿أن﴾: مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف.

﴿لن﴾: حرف نفي، ونصب، واستقبال.

﴿نعجز﴾: فعل مضارع منصوب، والفاعل مستتر، تقديره: نحن، وجملة ﴿لن نعجز الله...﴾ في محل رفع خبر أن، وأن وما في حيِّزها سدّت مسدّ مفعولي ظن.

﴿في الأرض﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ولن﴾: الواو عاطفة، ولن حرف نفي، ونصب، واستقبال.

﴿نعجزه﴾: فعل مضارع منصوب، وفاعل مستتر، ومفعول به، والجملة عطف على ﴿لن نعجز الله﴾.

﴿هربا﴾: مصدر في موضع الحال، تقديره: لن نعجزه هاربين إلى السماء موغلين فيها.

72:13Page 572

وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦۖ فَمَن يُؤۡمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخۡسٗا وَلَا رَهَقٗا ١٣

And when we heard the guidance [i.e., the Qur’ān], we believed in it. And whoever believes in his Lord will not fear deprivation or burden.1

﴿وأنا﴾: الواو عاطفة، والجملة عطف أيضا، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها.

﴿لما﴾: رابطة، أو حينية.

﴿سمعنا﴾: فعل ماض، وفاعل.

﴿الهدى﴾: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة للتعذر.

﴿آمنا﴾: فعل ماض، وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة الشرط والجواب في محل رفع خبر أن.

﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنّا﴾.

﴿فمن﴾: الفاء عاطفة، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.

﴿يؤمن﴾: فعل الشرط مجزوم، وفاعله هو.

﴿بربه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾.

﴿فلا﴾: الفاء رابطة، ولا نافية.

﴿يخاف﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله هو، وجملة لا يخاف خبر لمبتدأ محذوف، أي: فهو لا يخاف، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط، وجملة الشرط والجواب خبر من.

﴿بخسا﴾: مفعول به.

﴿ولا رهقا﴾: عطف على ﴿بخسا﴾.

72:14Page 573

وَأَنَّا مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ فَمَنۡ أَسۡلَمَ فَأُوْلَٰٓئِكَ تَحَرَّوۡاْ رَشَدٗا ١٤

And among us are Muslims [in submission to Allāh], and among us are the unjust.1 And whoever has become Muslim - those have sought out the right course.

﴿وأنا﴾: عطف على ما تقدم أيضًا، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها.

﴿منّا﴾: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم.

﴿المسلمون﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع بالواو، والجملة خبر ﴿أنّ﴾.

﴿ومنّا﴾: الواو عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بخبر مقدم.

﴿القاسطون﴾: مبتدأ مؤخر، والجملة عطف على ﴿منّا المسلمون﴾.

﴿فمن﴾: الفاء عاطفة، ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.

﴿أسلم﴾: فعل ماضٍ في محل جزم فعل الشرط.

﴿فأولئك﴾: الفاء رابطة، وأولئك مبتدأ.

﴿تحروا﴾: فعل ماضٍ، والواو فاعل، والجملة خبر.

﴿رشدا﴾: مفعول به.

72:15Page 573

وَأَمَّا ٱلۡقَٰسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبٗا ١٥

But as for the unjust, they will be, for Hell, firewood.'

﴿وأما﴾: الواو عاطفة، وأما حرف شرط وتفصيل.

﴿القاسطون﴾: مبتدأ مرفوع بالواو.

﴿فكانوا﴾: الفاء واقعة في جواب الشرط غير الجازم، وكانوا فعل ماضٍ ناقص، والواو اسمها، والجملة خبر ﴿القاسطون﴾.

﴿لجهنم﴾: حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿حطبا﴾، وتقدمت.

﴿حطبا﴾: خبر كان.

72:16Page 573

وَأَلَّوِ ٱسۡتَقَٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسۡقَيۡنَٰهُم مَّآءً غَدَقٗا ١٦

And [Allāh revealed] that if they had remained straight on the way, We would have given them abundant rain [i.e., provision]

﴿وألو﴾: عطف أيضًا على أنه استمع، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، ولو شرطية.

﴿استقاموا﴾: فعل ماضٍ، وفاعل، وجملة ﴿لو استقاموا...﴾ في محل رفع خبر ﴿أن﴾.

﴿على الطريقة﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استقاموا﴾.

﴿لأسقيناهم﴾: اللام واقعة في جواب لو، وأسقيناهم فعل وفاعل ومفعول به أول، وماء مفعول به ثانٍ.

﴿غدقا﴾: نعت لـ﴿ماء﴾.

72:17Page 573

لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَمَن يُعۡرِضۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِۦ يَسۡلُكۡهُ عَذَابٗا صَعَدٗا ١٧

So We might test them therein. And whoever turns away from the remembrance of his Lord1 He will put into arduous punishment.

﴿لنفتنهم﴾: اللام لام التعليل، ونفتنهم فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل، والفاعل نحن، ومفعول به، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أسقيناهم﴾.

﴿فيه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفتنهم﴾.

﴿ومن﴾: الواو عاطفة، ومن شرطية مبتدأ.

﴿يعرض﴾: فعل الشرط مجزوم.

﴿عن ذكر﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرض﴾، وذكر مضاف.

﴿ربه﴾: مضاف إليه.

﴿يسلكه﴾: جواب الشرط مجزوم، والفاعل مستتر تقديره هو، والهاء مفعول به.

﴿عذابا﴾: منصوب بنزع الخافض، والأصل: نسلكه في عذاب.

﴿صعدا﴾: نعت منصوب.

72:18Page 573

وَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٗا ١٨

And [He revealed] that the masjids1 are for Allāh, so do not invoke2 with Allāh anyone.

﴿وأن﴾: عطف على ﴿أنه استمع﴾، وأن حرف ناسخ.

﴿المساجد﴾: اسم أن.

﴿لله﴾: اللام حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر أن.

﴿فلا﴾: الفاء عاطفة، ولا ناهية.

﴿تدعوا﴾: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه حذف النون.

﴿مع﴾: ظرف متعلق بـ﴿تدعوا﴾ وهو مضاف.

﴿الله﴾: لفظ الجلالة مضاف إليه.

﴿أحدا﴾: مفعول به.

72:19Page 573

وَأَنَّهُۥ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ ٱللَّهِ يَدۡعُوهُ كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيۡهِ لِبَدٗا ١٩

And that when the Servant [i.e., Prophet] of Allāh stood up supplicating Him, they almost became about him a compacted mass."1

﴿وأنه﴾: عطف على ﴿أنه استمع﴾ أيضًا، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿لما﴾: رابطة، أو ظرفية حينية متضمنة معنى الشرط.

﴿قام﴾: فعل ماضٍ.

﴿عبد﴾: فاعل، وهو مضاف.

﴿الله﴾: لفظ الجلالة مضاف إليه.

﴿يدعوه﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، تقديره: هو، ومفعول به، وجملة يدعوه حال، أي: داعيا.

﴿كادوا﴾: كاد فعل ماضٍ من أفعال المقاربة، والواو اسمها، وجملة كادوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. ولما وشرطها وجوابها خبر أن.

﴿يكونون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو اسم يكون، والجملة خبر ﴿كادوا﴾.

﴿عليه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿لبدا﴾: خبر يكون منصوب.

72:20Page 573

قُلۡ إِنَّمَآ أَدۡعُواْ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِهِۦٓ أَحَدٗا ٢٠

Say, [O Muḥammad], "I only invoke my Lord and do not associate with Him anyone."

﴿قل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله مستتر يعود على النبي عليه السلام.

﴿إنما﴾: كافّة ومكفوفة.

﴿أدعو﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعل مستتر، تقديره: أنا.

﴿ربي﴾: مفعول به، منصوب بفتحة مقدرة للمناسبة، ورب مضاف، والياء مضاف إليه.

﴿ولا﴾: الواو حرف عطف، ولا نافية.

﴿أشرك﴾: فعل مضارع، وفاعله مستتر، تقديره: أنا.

﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشرك﴾.

﴿أحدا﴾: مفعول به، والجملة في محل نصب مقول القول.

72:21Page 573

قُلۡ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ لَكُمۡ ضَرّٗا وَلَا رَشَدٗا ٢١

Say, "Indeed, I do not possess for you [the power of] harm or right direction."

﴿قل﴾: كلام مستأنف أيضا لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله مستتر يعود على النبي عليه السلام.

﴿إني﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها.

﴿لا أملك﴾: لا نافية، وأملك فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر، تقديره: أنا، والجملة خبر إن.

﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضرّا﴾.

﴿ضرّا﴾: مفعول به.

﴿ولا رشدا﴾: عطف على ﴿ضرا﴾، ولا نافية، ورشدا اسم معطوف، وجملة ﴿إني لا أملك﴾ مقول القول.

72:22Page 573

قُلۡ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ ٱللَّهِ أَحَدٞ وَلَنۡ أَجِدَ مِن دُونِهِۦ مُلۡتَحَدًا ٢٢

Say, "Indeed, there will never protect me from Allāh anyone [if I should disobey], nor will I find in other than Him a refuge.

﴿قل﴾: كلام مستأنف أيضا لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله مستتر يعود على النبي عليه السلام.

﴿إني﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها.

﴿لن﴾: حرف نفي، ونصب، واستقبال.

﴿يجيرني﴾: فعل مضارع مرفوع، والنون للوقاية، والياء مفعول به، وجملة لن يجيرني خبر إن.

﴿من الله﴾: من حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يجيرني﴾.

﴿أحد﴾: فاعل يجيرني.

﴿ولن﴾: عطف على ﴿لن يجيرني﴾، ولن حرف نفي، ونصب، واستقبال.

﴿أجد﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر، تقديره: أنا.

﴿من دونه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثانٍ لـ﴿أجد﴾، ودون مضاف، والهاء مضاف إليه.

﴿ملتحدا﴾: المفعول الأول لـ﴿أجد﴾.

72:23Page 573

إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِۦۚ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا ٢٣

But [I have for you] only notification from Allāh, and His messages." And whoever disobeys Allāh and His Messenger - then indeed, for him is the fire of Hell; they will abide therein forever.

﴿إلا﴾: أداة استثناء.

﴿بلاغا﴾: بدل من ﴿ملتحدا﴾، أو مستثنى منصوب.

﴿من الله﴾: من حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿بلاغا﴾.

﴿ورسالاته﴾: الواو عاطفة، ورسالات اسم معطوف، وهي مضاف، والهاء مضاف إليه.

﴿ومن﴾: الواو استئنافية، ومن شرطية مبتدأ.

﴿يعص﴾: فعل الشرط مجزوم، وفاعله مستتر، تقديره: هو.

﴿الله﴾: لفظ الجلالة مفعول به.

﴿ورسوله﴾: الواو عاطفة، ورسوله اسم معطوف، وهو مضاف، والهاء مضاف إليه.

﴿فإن﴾: الفاء رابطة للجواب، وإن حرف ناسخ.

﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم.

﴿نار﴾: اسم إن المؤخر، وهي مضاف.

﴿جهنم﴾: مضاف إليه. وجملة ﴿ومن يعص الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿خالدين﴾: حال من الضمير في ﴿له﴾، والعامل في هذه الحال الاستقرار المحذوف.

﴿فيها﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدين﴾.

﴿أبدا﴾: ظرف زمان منصوب متعلق بـ﴿خالدين﴾ أيضا.

72:24Page 573

حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا ٢٤

[The disbelievers continue] until, when they see that which they are promised, then they will know who is weaker in helpers and less in number.

﴿حتى﴾: حرف ابتداء.

﴿إذا﴾: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط.

﴿رأوا﴾: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر للتعذر، على الألف المحذوفة، لالتقاء الساكنين، والواو فاعل، والجملة في محل جر مضاف إليه.

﴿ما﴾: اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به.

﴿يوعدون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، وجملة ﴿يوعدون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿فسيعلمون﴾: الفاء رابطة في جواب الشرط، والسين حرف استقبال، ويعلمون فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، جواب لشرط غير جازم.

﴿من﴾: اسم موصول مبني على السكون مفعول به.

﴿أضعف﴾: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو.

﴿ناصرا﴾: تمييز.

﴿وأقل﴾: معطوف على ﴿أضعف﴾.

﴿عددا﴾: تمييز.

72:25Page 573

قُلۡ إِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٞ مَّا تُوعَدُونَ أَمۡ يَجۡعَلُ لَهُۥ رَبِّيٓ أَمَدًا ٢٥

Say, "I do not know if what you are promised is near or if my Lord will grant for it a [long] period."

﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت.

﴿إن﴾: نافية.

﴿أدري﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: أنا.

﴿أقريب﴾: الهمزة للاستفهام، وقريب خبر مقدم.

﴿ما﴾: مصدرية.

﴿توعدون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية و﴿توعدون﴾ مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿توعدون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾ المصدرية. أو أن تكون ﴿ما﴾ اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿توعدون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿أم﴾: متصلة.

﴿يجعل﴾: فعل مضارع مرفوع.

﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثانٍ.

﴿ربي﴾: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة للمناسبة، وهو مضاف، والياء مضاف إليه.

﴿أمدا﴾: مفعول يجعل الأول، والجملة المعلقة بالاستفهام في محل نصب سدّت مسدّ مفعولي ﴿أدري﴾.

72:26Page 573

عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِۦٓ أَحَدًا ٢٦

[He is] Knower of the unseen, and He does not disclose His [knowledge of the] unseen to anyone

﴿عالم﴾: خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو عالم، أو بدل من ربي، وهو مضاف.

﴿الغيب﴾: مضاف إليه.

﴿فلا﴾: الفاء عاطفة لترتيب عدم الإظهار على تفرده بعلم الغيب على الإطلاق، ولا نافية.

﴿يظهر﴾: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر، تقديره: هو.

﴿على غيبه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يظهر﴾، وغيب مضاف، والهاء مضاف إليه.

﴿أحدا﴾: مفعول به منصوب.

72:27Page 573

إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا ٢٧

Except whom He has approved of messengers, and indeed, He sends before him [i.e., each messenger] and behind him observers1

﴿إلا﴾: أداة استثناء.

﴿من﴾: اسم موصول في محل نصب بدل من أحد.

﴿ارتضى﴾: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر، والفاعل مستتر تقديره هو.

﴿فإنه﴾: الفاء تعليلية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿من بين﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسلك﴾، وبين مضاف.

﴿يديه﴾: مضاف إليه، ويدي مضاف، والهاء مضاف إليه.

﴿ومن خلفه﴾: عطف على ﴿من بين يديه﴾، وخلف مضاف، والهاء مضاف إليه.

﴿رصدا﴾: مفعول به منصوب، وجملة يسلك خبر ﴿إنه﴾، أي: يسلك ملائكة رصدا.

72:28Page 573

لِّيَعۡلَمَ أَن قَدۡ أَبۡلَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمۡ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا ٢٨

That he [i.e., Muḥammad (ﷺ)] may know1 that they have conveyed the messages of their Lord; and He has encompassed whatever is with them and has enumerated all things in number.

﴿ليعلم﴾: اللام لام التعليل، ويعلم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يسلك﴾، أو بمحذوف.

﴿أن﴾: مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف.

﴿قد﴾: حرف تحقيق.

﴿أبلغوا﴾: فعل ماضٍ مبني على الضم، لاتصاله بواو الجماعة والواو فاعل.

﴿رسالات﴾: مفعول به منصوب بالكسرة، نيابة عن الفتحة، وهي مضاف.

﴿ربهم﴾: مضاف إليه، ورب مضاف، والهاء مضاف إليه، وجملة ﴿قد أبلغوا...﴾ في محل رفع خبر أن.

﴿وأحاط﴾: الواو حالية، وأحاط فعل ماضٍ، وفاعله مستتر تقديره: هو.

﴿بما﴾: الباء جارة، وما: اسم موصول في محل جر، وهما متعلقان بـ﴿أحاط﴾.

﴿لديهم﴾: لدى: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. ولدى مضاف، والهاء مضاف إليه.

﴿وأحصى﴾: الواو عاطفة، وأحصى فعل ماضٍ، والفاعل مستتر تقديره هو.

﴿كل﴾: مفعول به منصوب، وهي مضاف.

﴿شيء﴾: مضاف إليه مجرور.

﴿عددا﴾: تمييز محول عن المفعول، أي: أحصى عدد كل شيء، وقيل: حال من ﴿كل شيء﴾، أي: معدودا، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه في معنى: إحصاء.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском