Al-I'rab al-MuyassarAt‑Tawbah · 9:101–129

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

At-Tawbah 9:101–129

9:101Page 203

وَمِمَّنۡ حَوۡلَكُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مُنَٰفِقُونَۖ وَمِنۡ أَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعۡلَمُهُمۡۖ نَحۡنُ نَعۡلَمُهُمۡۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٖ ١٠١

And among those around you of the bedouins are hypocrites, and [also] from the people of Madīnah. They have persisted in hypocrisy. You, [O Muḥammad], do not know them, [but] We know them. We will punish them twice [in this world]; then they will be returned to a great punishment.

﴿وممن حولكم من الأعراب منافقون﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وممن خبر مقدم، و﴿حولكم﴾ الظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و﴿من الأعراب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومنافقون مبتدأ مؤخر.

﴿ومن أهل المدينة مردوا على النفاق﴾: ﴿ومن أهل المدينة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف معطوف على مَن المجرورة بمِن، فيكون المجروران مشتركين في الإخبار بهما عن المبتدأ، وهو: منافقون، كأنه قيل: المنافقون من قوم حولكم ومن أهل المدينة، أو الكلام تم عند قوله: منافقون، ويكون قوله: ﴿ومن أهل المدينة﴾ خبرًا مقدمًا، والمبتدأ بعده محذوف قامت صفته مقامه، وحذف الموصوف، وإقامة صفته مقامه مطرد، والتقدير: ومن أهل المدينة قوم مردوا على النفاق.

﴿لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين﴾: الجملة في محل رفع صفة لـ﴿منافقون﴾، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونحن مبتدأ، وجملة نعلمهم خبر، ومفعول نعلمهم الثاني محذوف تقديره: منافقين، وكذلك مفعول تعلمهم الثاني، ﴿سنعذبهم﴾ السين حرف استقبال، ونعذبهم فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، ومرتين نائب مفعول مطلق، لأنه عدده.

﴿ثم يردون إلى عذاب عظيم﴾: الجملة معطوفة، ويردون فعل ونائب فاعل، والجار والمجرور متعلقان بيردون، وعظيم صفة.

9:102Page 203

وَءَاخَرُونَ ٱعۡتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمۡ خَلَطُواْ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَءَاخَرَ سَيِّئًا عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ١٠٢

And [there are] others who have acknowledged their sins. They had mixed [i.e., polluted] a righteous deed with another that was bad.1 Perhaps Allāh will turn to them in forgiveness. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.

﴿وآخرين اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا﴾: ﴿وآخرون﴾ عطف على ﴿منافقون﴾، أو مبتدأ، وجملة ﴿اعترفوا بذنوبهم﴾ صفته، وجملة ﴿خلطوا﴾ خبره، و﴿عملا﴾ مفعول خلطوا، وصالحًا صفة، و﴿آخر﴾ عطف على عملا، وسيئًا صفة.

﴿عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم﴾: ﴿عسى﴾ من أفعال المقاربة وتفيد الرجاء، و﴿الله﴾ اسمها، و﴿أن﴾ وما في حيزها خبر، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتوب﴾، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها.

9:103Page 203

خُذۡ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡ صَدَقَةٗ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنٞ لَّهُمۡۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ١٠٣

Take, [O Muḥammad], from their wealth a charity by which you purify them and cause them increase, and invoke [Allāh's blessings] upon them. Indeed, your invocations are reassurance for them. And Allāh is Hearing and Knowing.

﴿خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها﴾: ﴿خذ﴾ فعل أمر، وفاعله ﴿أنت﴾، ومن أموالهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خذ﴾، ويكون معنى ﴿مِن﴾ التبعيض، وصدقة مفعول به، أو الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنها كانت في الأصل صفة لصدقة، فلما قدمت نصبت حالا منها، وجملة تطهرهم حال من فاعل ﴿خذ﴾.

﴿وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم﴾: الواو عاطفة، وصل عطف على خذ، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿صل﴾، وإن حرف ناسخ، وصلاتك اسمها، وسكن خبرها، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿سكن﴾، و﴿الله﴾ مبتدأ، وسميع عليم خبراه.

9:104Page 203

أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ١٠٤

Do they not know that it is Allāh who accepts repentance from His servants and receives charities and that it is Allāh who is the Accepting of Repentance,1 the Merciful?

﴿ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويعلموا مضارع مجزوم بلم، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يعلموا، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، وجملة يقبل خبره، والجملة خبر أن، وعن عباده جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقبل﴾.

﴿ويأخذ الصدقات﴾: عطف نسق على ما تقدم.

﴿وأن الله هو التواب الرحيم﴾: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وهو مبتدأ، والتواب خبر ﴿هو﴾، والرحيم خبر ثان، وجملة ﴿هو التواب﴾ خبر أن.

9:105Page 203

وَقُلِ ٱعۡمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ١٠٥

And say, "Do [as you will], for Allāh will see your deeds, and [so will] His Messenger and the believers. And you will be returned to the Knower of the unseen and the witnessed, and He will inform you of what you used to do."

﴿وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون﴾: جملة اعملوا مقول القول، والفاء الفصيحة، و﴿الله﴾ فاعل ﴿يرى﴾، وعملكم مفعوله، ورسوله والمؤمنون معطوفان على ﴿الله﴾.

﴿وستردون إلى عالم الغيب والشهادة﴾: عطف على ﴿سيرى﴾، و﴿إلى عالم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تردون﴾، والغيب مضاف إليه، والشهادة معطوف على الغيب.

﴿فينبئكم بما كنتم تعملون﴾: الفاء عاطفة، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينبئكم﴾، وجملة كنتم تعملون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

9:106Page 203

وَءَاخَرُونَ مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمۡ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيۡهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ١٠٦

And [there are] others deferred until the command of Allāh - whether He will punish them or whether He will forgive them. And Allāh is Knowing and Wise.

﴿وآخرون مرجون لأمر الله﴾: عطف نسق على ما تقدم، أي: وآخرون اعترفوا، ومرجون صفته، ولأمر الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿مرجون﴾.

﴿إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم﴾: ﴿إما﴾ حرف شرط وتفصيل، ويعذبهم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، والجملة نصب على الحال، أي: هم مؤخرون إما معذبين وإما متوبًا عليهم، أو ﴿آخرون﴾ مبتدأ، ومرجون صفته، وجملة ﴿إما يعذبهم﴾ خبر ﴿آخرون﴾، وإما يتوب عليهم عطف، و﴿الله﴾ مبتدأ، وعليم حكيم خبراه.

9:107Page 204

وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسۡجِدٗا ضِرَارٗا وَكُفۡرٗا وَتَفۡرِيقَۢا بَيۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَإِرۡصَادٗا لِّمَنۡ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبۡلُۚ وَلَيَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ١٠٧

And [there are] those [hypocrites] who took for themselves a mosque for causing harm and disbelief and division among the believers and as a station for whoever had warred against Allāh and His Messenger before. And they will surely swear, "We intended only the best." And Allāh testifies that indeed they are liars.

﴿والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين﴾: لك في ﴿الذين﴾ وجهان: النصب على الاختصاص بالذم، ومثله قوله تعالى: ﴿والمقيمين الصلاة﴾ على الاختصاص بالمدح، والرفع على الابتداء، والخبر محذوف، معناه: فيمن وصفنا الذين اتخذوا، كقوله تعالى: ﴿والسارق والسارقة﴾، والتقدير: فيما يتلى عليكم الذين، فحذف الخبر، وأبقى المبتدأ، والواو استئنافية على كل حال، وجملة ﴿اتخذوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿مسجدًا﴾ مفعول به. و﴿ضرارًا﴾ مفعول ثان لـ﴿اتخذوا﴾، أو مفعول لأجله، أي: مضارة لإخوانهم، أو مفعول مطلق، أي: يضرون بذلك غيرهم ضِرارا، أو مصدر في موضع الحال من فاعل ﴿اتخذوا﴾ أي: اتخذوه مضارين لإخوانهم. و﴿كفرًا وتفريقًا﴾ عطف على ﴿ضرارًا﴾. و﴿بين﴾ ظرف متعلق بـ﴿تفريقًا﴾، وجملة ﴿والذين اتخذوا مسجدا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله من قبل﴾: إرصادًا عطف أيضًا، ولمن حارب الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿إرصادًا﴾، وجملة حارب الله صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بـ﴿حارب﴾.

﴿وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وإن نافية، وأردنا فعل وفاعل، والجملة جواب القسم، وإلا أداة حصر، والحسنى مفعول أردنا.

﴿والله يشهد إنهم لكاذبون﴾: الواو عاطفة، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة يشهد خبر، وإن وما في حيزها، مفعول يشهد، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وكاذبون خبرها.

9:108Page 204

لَا تَقُمۡ فِيهِ أَبَدٗاۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ يَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِۚ فِيهِ رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ ١٠٨

Do not stand [for prayer] within it - ever. A mosque founded on righteousness from the first day1 is more worthy for you to stand in. Within it are men who love to purify themselves; and Allāh loves those who purify themselves.

﴿لا تقم فيه أبدا﴾: لا ناهية، وتقم فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقم﴾، وأبدًا ظرف متعلق بـ﴿تقم﴾ أيضًا.

﴿لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه﴾: اللام للابتداء، ومسجد مبتدأ، وجملة أسس على التقوى صفة لمسجد، وعلى التقوى جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسس﴾، وأحق خبره، ومن أول يوم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو بأسس، و﴿أن تقوم﴾ مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأن تقوم فيه، وهو متعلق بأحق، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقوم﴾.

﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾: ﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ورجال مبتدأ مؤخر، وجملة يحبون صفة لرجال، وأن وما في حيزها مفعول يحبون، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة يحب المطهرين خبر.

9:109Page 204

أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠٩

Then is one who laid the foundation of his building on righteousness [with fear] from Allāh and [seeking] His approval better or one who laid the foundation of his building on the edge of a bank about to collapse, so it collapsed with him into the fire of Hell? And Allāh does not guide the wrongdoing people.

﴿أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، والفاء استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿مَن﴾ مبتدأ، وجملة أسس بنيانه صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وعلى تقوى جار ومجرور متعلقان بأسس، ومن الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لتقوى، ورضوان عطف على تقوى، وخير خبر لـ﴿مَن﴾.

﴿أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار﴾: أم حرف عطف، و﴿مَن﴾ معطوفة على ﴿مَن﴾ الأولى، وخبرها محذوف تقديره خير، وعلى شفا جرف هار جار ومجرور متعلقان بأسس.

﴿فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين﴾: الفاء عاطفة، وانهار عطف على أسس، وفاعله إما ضمير البنيان، وإما ضمير الجرف، وهو أولى، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿انهار﴾ إذا كانت الباء للتعدية، وبمحذوف حال إن كانت للمصاحبة، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة ﴿لا يهدي القوم الظالمين﴾ خبر.

9:110Page 204

لَا يَزَالُ بُنۡيَٰنُهُمُ ٱلَّذِي بَنَوۡاْ رِيبَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَّآ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ١١٠

Their building which they built will not cease to be a [cause of] skepticism in their hearts until their hearts are cut [i.e., stopped]. And Allāh is Knowing and Wise.

﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم﴾: بنيانهم اسم ﴿لا يزال﴾، والذي: صفة بنيانهم، وجملة ﴿بنوا﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وريبة خبر ﴿لا يزال﴾، و﴿في قلوبهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿ريبة﴾.

﴿إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم﴾: استثناء من أعم الأزمنة، فالمستثنى منه على هذا محذوف، أي: لا يزال بنيانهم ريبة في كل وقت من الأوقات إلا وقت تقطيع قلوبهم، وأن مصدرية، وتقطع أصلها تتقطع منصوب بها، وقلوبهم فاعل، و﴿الله﴾ مبتدأ، وعليم حكيم خبراه.

9:111Page 204

۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَنفُسَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ ٱلۡجَنَّةَۚ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيَقۡتُلُونَ وَيُقۡتَلُونَۖ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ وَٱلۡقُرۡءَانِۚ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِۚ فَٱسۡتَبۡشِرُواْ بِبَيۡعِكُمُ ٱلَّذِي بَايَعۡتُم بِهِۦۚ وَذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١١١

Indeed, Allāh has purchased from the believers their lives and their properties [in exchange] for that they will have Paradise. They fight in the cause of Allāh, so they kill and are killed. [It is] a true promise [binding] upon Him in the Torah and the Gospel and the Qur’ān. And who is truer to his covenant than Allāh? So rejoice in your transaction which you have contracted. And it is that which is the great attainment.

﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة اشترى خبرها، ومن المؤمنين جار ومجرور متعلقان باشترى، وأنفسهم مفعول به، وأموالهم عطف على أنفسهم.

﴿بأن لهم الجنة﴾: الباء ومدخولها متعلقان باشترى، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، والجنة اسمها المؤخر.

﴿يقاتلون في سبيل الله﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقاتلون﴾.

﴿فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن﴾: الفاء عاطفة، ويقتلون بالبناء للمعلوم، ويقتلون بالبناء لما لم يسمَّ فاعله معطوفان على يقاتلون، و﴿وعدا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف. و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وعدا﴾. و﴿حقًّا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا، أو أن ﴿حقا﴾ نعت للمصدر الذي قبله. و﴿في التوراة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿وعدًا﴾، أي: وعدًا كائنًا ومذكورًا في التوراة، أو الجار والمجرور متعلقان بـ﴿اشتروا﴾، والإنجيل والقرآن معطوفان على التوراة.

﴿ومن أوفى بعهده من الله﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو عاطفة والجملة بعدها معطوفة، و﴿مَن﴾ اسم استفهام مبتدأ، وأوفى خبره، و﴿بعهده﴾ و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوفى﴾.

﴿فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم﴾: الفاء الفصيحة، واستبشروا فعل أمر وفاعل، وببيعكم جار ومجرور متعلقان باستبشروا، والذي صفة، وبايعتم به صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿ذلك﴾ مبتدأ، و﴿هو﴾ ضمير فصل أو مبتدأ ثان، والفوز خبر ﴿ذلك﴾، أو خبر ﴿هو﴾، والعظيم صفة.

9:112Page 205

ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلۡعَٰبِدُونَ ٱلۡحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ ٱلۡأٓمِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١١٢

[Such believers are] the repentant, the worshippers, the praisers [of Allāh], the travelers [for His cause], those who bow and prostrate [in prayer], those who enjoin what is right and forbid what is wrong, and those who observe the limits [set by] Allāh. And give good tidings to the believers.

﴿التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله﴾: أخبار لمبتدأ محذوف، أي: هم التائبون العابدون... إلخ، أو مبتدأ خبره محذوف، أي: التائبون العابدون من أهل الجنة أيضًا وإن لم يجاهدوا، وقيل: هو رفع على البدل من الواو في ﴿يقاتلون﴾.

﴿وبشر المؤمنين﴾: الواو عاطفة، وبشر فعل أمر، وفاعل مستتر، والمؤمنين مفعول به.

9:113Page 205

مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن يَسۡتَغۡفِرُواْ لِلۡمُشۡرِكِينَ وَلَوۡ كَانُوٓاْ أُوْلِي قُرۡبَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَحِيمِ ١١٣

It is not for the Prophet and those who have believed to ask forgiveness for the polytheists, even if they were relatives, after it has become clear to them that they are companions of Hellfire.

﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين﴾: ما نافية، وكان فعل ماض ناقص، وللنبي جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، والذين عطف على النبي، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وإن وما في حيزها اسم كان المؤخر، ويستغفروا فعل مضارع منصوب بأن، وللمشركين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستغفروا﴾.

﴿ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم﴾: الواو حالية، و﴿لو﴾ وصلية، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وأولي خبرها، وقربى مضاف إليه، ومن بعد جار ومجرور متعلقان بـ﴿ما﴾ في النفي من معنى الفعل، أي: انتفى الاستغفار من بعد، وما مصدرية، وهي وما في حيزها مصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، أي: من بعد تبيان، ولهم جار ومجرور متعلقان بتبين، و﴿أنهم﴾ أن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وأن وما في حيزها فاعل تبين، وأصحاب الجحيم خبر أن.

9:114Page 205

وَمَا كَانَ ٱسۡتِغۡفَارُ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَّوۡعِدَةٖ وَعَدَهَآ إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥٓ أَنَّهُۥ عَدُوّٞ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنۡهُۚ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَأَوَّٰهٌ حَلِيمٞ ١١٤

And the request of forgiveness of Abraham for his father was only because of a promise he had made to him. But when it became apparent to him [i.e., Abraham] that he [i.e., the father] was an enemy to Allāh, he disassociated himself from him. Indeed was Abraham compassionate and patient.

﴿وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واستغفار اسمها، وإبراهيم مضاف إليه، ولأبيه جار ومجرور متعلقان باستغفار، وإلا أداة حصر، و﴿عن موعدة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، فالاستثناء مفرغ من أعم العلل، أي: لم يكن استغفار إبراهيم لأبيه ناشئًا إلا عن موعدة وعدها إياه، أي: لأجلها.

﴿فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، وله جار ومجرور متعلقان بتبين، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وعدو خبرها، وأن وما في حيزها فاعل تبين، وجملة تبرأ منه لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لما.

﴿إن إبراهيم لأواه حليم﴾: إن حرف ناسخ، وإبراهيم اسمها، واللام المزحلقة، و﴿أواه﴾ خبر إن الأول، وحليم خبرها الثاني.

9:115Page 205

وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوۡمَۢا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰهُمۡ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ١١٥

And Allāh would not let a people stray after He has guided them until He makes clear to them what they should avoid. Indeed, Allāh is Knowing of all things.

﴿وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام للجحود، ويضل منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، وهي مع مدخولها متعلقان بمجذوف خبر كان، وقومًا مفعول به، وبعد ظرف متعلق بـ﴿يضل﴾ وهو مضاف، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، أي: بعد وقتِ هدايته لهم، وجملة ﴿هداهم﴾ في محل جر بالإضافة.

﴿حتى يبين لهم ما يتقون﴾: حتى حرف غاية وجر، ويبين فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، المصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يضل﴾، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبين﴾، وما مفعول به، وجملة يتقون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الله بكل شيء عليم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعليم خبرها، و﴿بكل شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عليم﴾.

9:116Page 205

إِنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۚ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ١١٦

Indeed, to Allāh belongs the dominion of the heavens and the earth; He gives life and causes death. And you have not besides Allāh any protector or any helper.

﴿إن الله له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وملك السماوات والأرض مبتدأ مؤخر، وجملة يحيي خبر ثان لـ﴿إن﴾، والخبر الأول جملة ﴿له ملك السماوات﴾، ويميت عطف على يحيي.

﴿وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن حرف صلة، وولي مبتدأ مؤخر محلاًّ، ﴿ولا نصير﴾ عطف على ﴿من ولي﴾.

9:117Page 205

لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِيِّ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ مِنۢ بَعۡدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٖ مِّنۡهُمۡ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّهُۥ بِهِمۡ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ ١١٧

Allāh has already forgiven the Prophet and the Muhājireen and the Anṣār who followed him in the hour of difficulty after the hearts of a party of them had almost inclined [to doubt], and then He forgave them. Indeed, He was to them Kind and Merciful.

﴿لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة﴾: اللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وتاب الله فعل وفاعل، وعلى النبي جار ومجرور متعلقان بـ﴿تاب﴾، والمهاجرين والأنصار عطف على النبي، و﴿الذين﴾ نعت، وجملة اتبعوه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفي ساعة العسرة جار ومجرور متعلقان بـ﴿اتبعوه﴾.

﴿من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم﴾: من بعد جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لبيان الشدة وبلوغها الحد الأقصى، واسم كاد ضمير الشأن، وجملة يزيغ خبر، وقلوب فاعل، وفريق مضاف إليه، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم﴾: ثم حرف عطف للتراخي، وتاب عطف على تاب الأولى، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بتاب، و﴿إنه﴾ إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان برءوف، ورءوف رحيم خبران لـ﴿إن﴾.

9:118Page 206

وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَيۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوٓاْ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيۡهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡ لِيَتُوبُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ١١٨

And [He also forgave] the three who were left alone [i.e., boycotted, regretting their error] to the point that the earth closed in on them in spite of its vastness1 and their souls confined [i.e., anguished] them and they were certain that there is no refuge from Allāh except in Him. Then He turned to them so they could repent. Indeed, Allāh is the Accepting of Repentance,2 the Merciful.

﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا﴾: ﴿على الثلاثة﴾: عطف على ما تقدم، والذين صفة، وجملة خلفوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وخلفوا بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، أي: عن الغزو.

﴿حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم﴾: حتى حرف غاية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ضاقت مضاف إليها، وعليهم جار ومجرور متعلقان بضاقت، والأرض فاعل، وبما رحبت، أي: برحبها، فالباء حرف جر للمصاحبة، وما مصدرية.

﴿وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه﴾: ظنوا عطف على ضاقت، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وجملة ﴿لا ملجأ...﴾ خبرها، ولا نافية للجنس، وملجأ اسمها، ومن الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وإلا أداة حصر، وإليه جار ومجرور متعلقان بملجأ.

﴿ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم﴾: ثم حرف عطف، وتاب فعل ماض، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تاب﴾، و﴿ليتوبوا﴾ اللام للتعليل، أو لام العاقبة، أو الصيرورة، أي: فكانت عاقبتهم التوبة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، والتواب الرحيم خبران لـ﴿هو﴾، وجملة هو التواب خبر إن، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل، والتواب الرحيم خبران لـ﴿إن﴾.

9:119Page 206

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ ١١٩

O you who have believed, fear Allāh and be with those who are true.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: ﴿يا﴾ حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾: اتقوا الله فعل وفاعل ومفعول به، وكونوا عطف على اتقوا، والواو اسم كان، ومع الصادقين ظرف متعلق بمحذوف خبر كونوا.

9:120Page 206

مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرۡغَبُواْ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا يُصِيبُهُمۡ ظَمَأٞ وَلَا نَصَبٞ وَلَا مَخۡمَصَةٞ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوۡطِئٗا يَغِيظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنۡ عَدُوّٖ نَّيۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٞ صَٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٢٠

It was not [proper] for the people of Madīnah and those surrounding them of the bedouins that they remain behind after [the departure of] the Messenger of Allāh or that they prefer themselves over his self.1 That is because they are not afflicted by thirst or fatigue or hunger in the cause of Allāh, nor do they tread on any ground that enrages the disbelievers, nor do they inflict upon an enemy any infliction but that it is registered for them as a righteous deed. Indeed, Allāh does not allow to be lost the reward of the doers of good.

﴿ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله﴾: ما نافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿لأهل المدينة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، ومَن عطف على ﴿أهل﴾، و﴿حولهم﴾ ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، و﴿من الأعراب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأن وما في حيزها اسم كان المؤخر، وعن رسول الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتخلفوا﴾.

﴿ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه﴾: الواو عاطفة، ويرغبوا منصوب على العطف على أن ﴿لا﴾ نافية، والجزم على أن ﴿لا﴾ ناهية، و﴿بأنفسهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرغبوا﴾، و﴿عن نفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: عليهم أن يصحبوه على كل حال.

﴿ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله﴾: ذلك مبتدأ، وبأنهم خبر، ولا يصيبهم ظمأ فعل مضارع مرفوع ومفعول به وفاعل، ولا نصب ولا مخمصة عطف على ﴿ظمأ﴾، و﴿في سبيل الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الهاء، أو صفة لمخمصة.

﴿ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار﴾: ﴿لا يطئون﴾ عطف على ﴿لا يصيبهم﴾، و﴿موطئا﴾ مفعول به، أو مفعول مطلق منصوب. وجملة يغيظ الكفار صفة لـ﴿موطئًا﴾.

﴿ولا ينالون من عدو نيلا﴾: عطف على ما تقدم، و﴿من عدو﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينالون﴾.

﴿إلا كتب لهم به عمل صالح﴾: إلا أداة حصر، وجملة كتب في موضع نصب على الحال، فالاستثناء مفرغ من أعم الأحوال، وكتب فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿كتب﴾، وكذلك ﴿به﴾، وعمل نائب فاعل، وصالح نعت.

﴿إن الله لا يضيع أجر المحسنين﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يضيع أجر المحسنين خبر إن.

9:121Page 206

وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةٗ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةٗ وَلَا يَقۡطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمۡ لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٢١

Nor do they spend an expenditure, small or large, or cross a valley but that it is registered for them that Allāh may reward them for the best of what they were doing.

﴿ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة﴾: عطف على ﴿لا ينالون﴾، ونفقة مفعول به.

﴿ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم﴾: عطف على ما تقدم.

﴿إلا كتب لهم﴾: الجملة استئنافية من أعم الأحوال كما تقدم لا محل لها من الإعراب، ونائب الفاعل محذوف، أي: عمل صالح.

﴿ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون﴾: اللام للتعليل، ويجزي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كتب﴾، والهاء مفعول به أول، و﴿الله﴾ فاعل، و﴿أحسن﴾ مفعول به ثان، أو نائب عن المفعول المطلق، أي: يجزيهم أحسن جزاء. و﴿ما﴾ اسم موصول مضاف إليه، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة ﴿يعملون﴾ خبرها.

9:122Page 206

۞ وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ ١٢٢

And it is not for the believers to go forth [to battle] all at once. For there should separate from every division of them a group [remaining] to obtain understanding in the religion and warn [i.e., advise] their people when they return to them that they might be cautious.

﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، والمؤمنون اسمها، و﴿لينفروا﴾ اللام للجحود، أي: لتأكيد النفي، وينفروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، واللام ومدخولها متعلقان بمحذوف خبر كان، و﴿كافة﴾ حال.

﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين﴾: الفاء الفصيحة، ولولا حرف تحضيض، أي: هلاّ، ونفر فعل ماض، و﴿من كل فرقة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفر﴾، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿طائفة﴾، و﴿ليتفقهوا﴾ اللام للتعليل، ويتفقهوا منصوب بأن مضمرة، والمصدر من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بنفر، وفي الدين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتفقهوا﴾.

﴿ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون﴾: ﴿ولينذروا﴾ عطف على ﴿ليتفقهوا﴾، والواو فاعل، وقومهم مفعول به، و﴿إذا رجعوا﴾: جملة رجعوا مضاف إليها، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان برجعوا، ولعل واسهما، وجملة يحذرون خبرها.

9:123Page 207

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ ٱلۡكُفَّارِ وَلۡيَجِدُواْ فِيكُمۡ غِلۡظَةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ ١٢٣

O you who have believed, fight against those adjacent to you of the disbelievers and let them find in you harshness. And know that Allāh is with the righteous.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: ﴿يا﴾ حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿قاتلوا الذين يلونكم من الكفار﴾: قاتلوا فعل أمر وفاعل، والذين مفعول به، وجملة يلونكم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن الكفار جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين﴾: الواو عاطفة، واللام لام الأمر، ويجدوا فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، والواو فاعل، وفيكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجدوا﴾، وغلظة مفعول به، واعلموا عطف على الأمر السابق، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿مع المتقين﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبرها.

9:124Page 207

وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ فَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمۡ زَادَتۡهُ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنٗاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَهُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ١٢٤

And whenever a sūrah is revealed, there are among them [i.e., the hypocrites] those who say, "Which of you has this increased in faith?" As for those who believed, it has increased them in faith, while they are rejoicing.

﴿وإذا ما أنزلت سورة﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وما صلة، وجملة أنزلت مضاف إليها، وسورة نائب فاعل.

﴿فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا﴾: الفاء رابطة، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مَن﴾ مبتدأ مؤخر وهي اسم موصول، أو نكرة تامة موصوفة بجملة يقول، أي: فريق يقول، وجملة يقول صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وأيكم مبتدأ، وجملة زادته خبر، والهاء مفعول به، و﴿هذه﴾ فاعل، وإيمانًا مفعول به ثان، وجملة ﴿وإذا ما أنزلت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون﴾: الفاء تفريعية، و﴿أما﴾ حرف شرط وتفصيل، والذين مبتدأ، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والفاء رابطة، وزادتهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، والجملة في محل رفع خبر ﴿الذين﴾، وإيمانًا مفعول به ثان أو تمييز.

9:125Page 207

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَتۡهُمۡ رِجۡسًا إِلَىٰ رِجۡسِهِمۡ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ ١٢٥

But as for those in whose hearts is disease, it has [only] increased them in evil [in addition] to their evil.1 And they will have died while they are disbelievers.

﴿وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم﴾: أما عطف على ﴿أما﴾ في الآية السابقة، والذين مبتدأ، وفي قلوبهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرض مبتدأ مؤخر، والجملة صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ﴿فزادتهم﴾ الفاء رابطة، وجملة زادتهم خبر الذين، ورجسًا مفعول به ثان، وإلى رجسهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، أي: مضمومًا إلى رجسهم.

﴿وماتوا وهم كافرون﴾: عطف على زادتهم، والواو للحال، وجملة ﴿هم كافرون﴾ من المبتدأ والخبر حالية.

9:126Page 207

أَوَلَا يَرَوۡنَ أَنَّهُمۡ يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٖ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمۡ يَذَّكَّرُونَ ١٢٦

Do they not see that they are tried every year once or twice but then they do not repent nor do they remember?

﴿أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والواو عاطفة على مقدر، ويرون فعل مضارع وفاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي فعل الرؤية القلبي، وجملة يفتنون خبر إن، وفي كل عام جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفتنون﴾، ومرة نائب مفعول مطلق، لأنه عدده، وأو حرف عطف، و﴿مرتين﴾ عطف على ﴿مرة﴾.

﴿ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون﴾: ثم حرف عطف وتراخ، وجملة لا يتوبون عطف على يفتنون، والواو حرف عطف، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة يذكرون خبر.

9:127Page 207

وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ نَّظَرَ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ هَلۡ يَرَىٰكُم مِّنۡ أَحَدٖ ثُمَّ ٱنصَرَفُواْۚ صَرَفَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ ١٢٧

And whenever a sūrah is revealed, they look at each other, [as if saying], "Does anyone see you?" and then they dismiss themselves. Allāh has dismissed their hearts because they are a people who do not understand.

﴿وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض﴾: عطف على ما تقدم، وجملة نظر بعضهم جواب ﴿إذا﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿إلى بعض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نظر﴾.

﴿هل يراكم من أحد﴾: الجملة في محل نصب، مقول قول محذوف، أي: قائلين، وجملة القول نصب على الحال، ويراكم فعل مضارع ومفعول به، ومن حرف صلة، وأحد فاعل محلاًّ.

﴿ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون﴾: ﴿ثم انصرفوا﴾ عطف على ﴿نظر بعضهم﴾، وجملة ﴿صرف الله قلوبهم﴾ يصح أن تكون إخبارية حالية، أو إنشائية دعائية، فتكون لا محل لها من الإعراب، و﴿بأنهم﴾ متعلقان بصرف، والباء للسببية، و﴿أن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿لا يفقهون﴾ خبرها.

9:128Page 207

لَقَدۡ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ عَزِيزٌ عَلَيۡهِ مَا عَنِتُّمۡ حَرِيصٌ عَلَيۡكُم بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ ١٢٨

There has certainly come to you a Messenger from among yourselves. Grievous to him is what you suffer; [he is] concerned over you [i.e., your guidance] and to the believers is kind and merciful.

﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾: اللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وجاءكم رسول فعل ومفعول به وفاعل، و﴿من أنفسكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة.

﴿عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم﴾: عزيز صفة ثانية لرسول، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بعزيز، وما مصدرية، أو موصولة، أو عزيز خبر مقدم، و﴿ما عنتم﴾ في تأويل مصدر مبتدأ مؤخر، والجملة صفة لـ﴿رسول﴾، وحريص صفة، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بحريص، وبالمؤمنين متعلقان بـ﴿رءوف﴾، ورءوف رحيم صفتان لـ﴿رسول﴾.

9:129Page 207

فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ حَسۡبِيَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ ١٢٩

But if they turn away, [O Muḥammad], say, "Sufficient for me is Allāh; there is no deity except Him. On Him I have relied, and He is the Lord of the Great Throne."

﴿فإن تولوا فقل حسبي الله﴾: الفاء عاطفة، وتولوا فعل وفاعل في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وحسبي خبر مقدم، و﴿الله﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة مقول القول.

﴿لا﴾: نافية للجنس.

﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. جملة ﴿لا إله إلا هو﴾ حالية.

﴿عليه توكلت وهو رب العرش العظيم﴾: عليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿توكلت﴾، و﴿هو﴾ مبتدأ، ورب العرش خبر، والعظيم صفة للعرش.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском