Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
At-Tawbah 9:35–67
9:35Page 192
يَوۡمَ يُحۡمَىٰ عَلَيۡهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكۡوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمۡ وَجُنُوبُهُمۡ وَظُهُورُهُمۡۖ هَٰذَا مَا كَنَزۡتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡنِزُونَ ٣٥
The Day when it1 will be heated in the fire of Hell and seared therewith will be their foreheads, their flanks, and their backs, [it will be said], "This is what you hoarded for yourselves, so taste what you used to hoard."
﴿يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم﴾: ﴿يوم﴾ ظرف متعلق بمحذوف يدل عليه ﴿عذاب﴾ في قوله ﴿بعذاب أليم﴾ والتقدير: يُعذَّبون يوم يُحمى، أو مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر يوم يحمى، وجملة ﴿يحمى﴾ في محل جر مضاف إليه، ونائب الفاعل المحذوف هو النار، تقديره: يوم تحمى النار عليها، فلما حذف نائب الفاعل ذهبت علامة التأنيث لذهابه، وعليها جار ومجرور متعلقان بيحمى، وفي نار جار ومجرور متعلقان بيحمى، وجهنم مضاف إليه، فتكوى الفاء عاطفة، وتكوى عطف على تحمى، وبها جار ومجرور متعلقان بتكوى، وجباههم نائب فاعل، وجنوبهم وظهورهم عطف على جباههم.
﴿هذا ما كنزتم لأنفسكم﴾: الجملة مقول القول محذوف، أي: يقال لهم، وهذا مبتدأ، وما خبره، وجملة كنزتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ولأنفسكم جار ومجرور متعلقان بكنزتم.
﴿فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾: الفاء الفصيحة، وذوقوا فعل أمر وفاعل، وما مفعول به، وجملة كنتم تكنزون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة تكنزون خبر كان.
9:36Page 192
إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ ٣٦
Indeed, the number of months with Allāh is twelve [lunar] months in the register of Allāh [from] the day He created the heavens and the earth; of these, four are sacred.1 That is the correct religion [i.e., way], so do not wrong yourselves during them.2 And fight against the disbelievers collectively as they fight against you collectively. And know that Allāh is with the righteous [who fear Him].
﴿إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا﴾: إن حرف ناسخ، وعدة اسمها، والشهور مضاف إليه، وعند الله ظرف متعلق بمحذوف حال، أي: في حكمه، و﴿اثنا﴾ خبر إن مرفوع بالألف، لأنه مثنى، وعشر جزء عددي مبني على الفتح، وشهرًا تمييز.
﴿في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض﴾: في كتاب الله صفة لـ﴿اثنا عشر﴾، ويوم ظرف متعلق بمحذوف، أو بكتاب الله إن جعل مصدرًا، وقيل: يوم خلق بدل من قوله عند الله، والتقدير: إن عدة الشهور عند الله في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض، وجملة خلق مضاف إليها الظرف.
﴿منها أربعة حرم﴾: منها خبر مقدم، وأربعة مبتدأ مؤخر، وحرم صفة، والجملة صفة ثانية لـ﴿اثنا عشر شهرًا﴾.
﴿ذلك الدين القيم﴾: ذلك مبتدأ، والدين خبر، والقيم صفة.
﴿فلا تظلموا فيهن أنفسكم﴾: الفاء الفصيحة، ولا الناهية، وتظلموا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعل، وفيهن جار ومجرور متعلقان بتظلموا، وأنفسكم مفعول به.
﴿وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة﴾: الواو عاطفة، وقاتلوا فعل أمر، والواو فاعل، والمشركين مفعول به، وكافة حال من الفاعل أو المفعول، وهي في الأصل مصدر معناه جميعًا، و﴿كما﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ما﴾ مصدرية، والتقدير: قاتلوا المشركين كافة قتالا مثلَ قتالهم لكم كافة، وجملة ﴿يقاتلونكم﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل المضارع مضاف إليه.
﴿واعلموا أن الله مع المتقين﴾: أن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿مع﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر.
9:37Page 193
إِنَّمَا ٱلنَّسِيٓءُ زِيَادَةٞ فِي ٱلۡكُفۡرِۖ يُضَلُّ بِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُۥ عَامٗا وَيُحَرِّمُونَهُۥ عَامٗا لِّيُوَاطِـُٔواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُۚ زُيِّنَ لَهُمۡ سُوٓءُ أَعۡمَٰلِهِمۡۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٣٧
Indeed, the postponing [of restriction within sacred months] is an increase in disbelief by which those who have disbelieved are led [further] astray. They make it1 lawful one year and unlawful another year to correspond to the number made unlawful by Allāh2 and [thus] make lawful what Allāh has made unlawful. Made pleasing to them is the evil of their deeds; and Allāh does not guide the disbelieving people.
﴿إنما النسيء زيادة في الكفر﴾: إنما كافة ومكفوفة، والنسيء مبتدأ، وزيادة خبر، وفي الكفر متعلق بزيادة.
﴿يضل به الذين كفروا﴾: يضل فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله مرفوع، وبه جار ومجرور متعلقان بيضل، والذين اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع نائب فاعل، وكفروا فعل ماض، والواو فاعل، والجملة خبر ثان للنسيء.
﴿يحلونه عاما ويحرمونه عاما﴾: الجملة في محل نصب حال من فاعل كفروا، أو تفسيرية للضلال، فلا محل لها من الإعراب. وعامًا: ظرف متعلق بـ﴿يحلونه﴾. ﴿ويحرمونه عاما﴾: عطف على ﴿يحلونه عاما﴾.
﴿ليواطئوا عدة ما حرم الله﴾: اللام للتعليل، وهي مع مجرورها المؤول متعلقان بـ﴿يحرمونه﴾، أو بـ﴿يحلونه﴾، حسب قانون التنازع، وعدة مفعوله، و﴿ما﴾ موصول مضاف إليه، وجملة حرم الله صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿فيحلوا ما حرم الله﴾: عطف على ليواطئوا، وما مفعول يحلوا.
﴿زين لهم سوء أعمالهم﴾: الجملة حالية من الفاعل، أي: مزينين، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب، ولهم جار ومجرور متعلقان بزين، وسوء أعمالهم نائب فاعل.
﴿والله لا يهدي القوم الكافرين﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وجملة لا يهدي خبر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
9:38Page 193
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَا لَكُمۡ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلۡتُمۡ إِلَى ٱلۡأَرۡضِۚ أَرَضِيتُم بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ٣٨
O you who have believed, what is [the matter] with you that, when you are told to go forth in the cause of Allāh, you adhere heavily to the earth?1 Are you satisfied with the life of this world rather than the Hereafter? But what is the enjoyment of worldly life compared to the Hereafter except a [very] little.
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا: حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض﴾: ما اسم استفهام مبتدأ، ولكم خبر، وإذا ظرف مستقبل متعلق باثاقلتم، وقيل: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ولكم جار ومجرور متعلقان به، وانفروا فعل أمر وفاعل، والجملة مقول القول، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بانفروا، وجملة اثاقلتم حال، وإلى الأرض جار ومجرور متعلقان باثاقلتم.
﴿أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة﴾: الهمز للاستفهام، ورضيتم فعل وفاعل، وبالحياة جار ومجرور متعلقان برضيتم، والدنيا صفة، ومن الآخرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: بديلا من الآخرة.
﴿فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل﴾: الفاء الفصيحة، وما نافية، ومتاع مبتدأ، والحياة مضاف إليه، والدنيا صفة وفي الآخرة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي محسوبًا في جنب الآخرة، أو متعلقان بقليل، وإلا أداة حصر، وقليل خبر متاع.
9:39Page 193
إِلَّا تَنفِرُواْ يُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَيَسۡتَبۡدِلۡ قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيۡـٔٗاۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ٣٩
If you do not go forth, He will punish you with a painful punishment and will replace you with another people, and you will not harm Him at all. And Allāh is over all things competent.
﴿إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم﴾: إن شرطية، ولا نافية، وتنفروا فعل الشرط، ويعذبكم جوابه، وعذابًا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وأليمًا صفة، ويستبدل عطف على يعذبكم، وقومًا مفعول به، وغيركم صفة لـ﴿قومًا﴾.
﴿ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير﴾: لا تضروه عطف على يستبدل، والواو فاعل، والهاء مفعول به، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، أي: شيئًا من الضرر، والله مبتدأ، وقدير خبره، وعلى كل جار ومجرور متعلقان بقدير.
9:40Page 193
إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٖ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ٤٠
If you do not aid him [i.e., the Prophet (ﷺ)] - Allāh has already aided him when those who disbelieved had driven him out [of Makkah] as one of two,1 when they were in the cave and he [i.e., Muḥammad (ﷺ)] said to his companion, "Do not grieve; indeed Allāh is with us." And Allāh sent down His tranquility upon him and supported him with soldiers [i.e., angels] you did not see and made the word2 of those who disbelieved the lowest,3 while the word of Allāh4 - that is the highest. And Allāh is Exalted in Might and Wise.
﴿إلا تنصروه فقد نصره الله﴾: إن شرطية، ولا نافية، وتنصروه فعل الشرط، والفاء رابطة، وجملة قد نصره الله جواب الشرط.
﴿إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين﴾: ﴿إذ﴾ ظرف متعلق بـ﴿نصره الله﴾، وجملة ﴿أخرجه﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والذين فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿ثاني اثنين﴾ حال من الهاء في أخرجه.
﴿إذ هما في الغار﴾: ﴿إذ﴾ بدل من ﴿إذ﴾ التي في قوله تعالى ﴿إذ أخرجه﴾، وهما مبتدأ، وفي الغار جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿هما في الغار﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا﴾: ﴿إذ﴾ بدل من ﴿إذ﴾ التي في قوله تعالى ﴿إذ هما في الغار﴾، وجملة ﴿يقول﴾ في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿لا تحزن﴾ مقول القول، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، و﴿معنا﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر إن، و﴿نا﴾ ضمير في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿إن الله معنا﴾ تعليلية.
﴿فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها﴾: الفاء عاطفة، وأنزل الله سكينته فعل وفاعل ومفعول به، وعليه جار ومجرور متعلقان بأنزل، وأيده عطف على أنزل، وبجنود جار ومجرور متعلقان بأيده، وجملة لم تروها صفة لجنود.
﴿وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا﴾: الواو عاطفة أيضًا، وجعل فعل ماض، وفاعله مستتر يعود على الله، وكلمة مفعول به، والذين مضاف إليه، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والسفلى مفعول به ثان لجعل، وكلمة الواو حالية، وكلمة الله مبتدأ، وهي ضمير فصل أو مبتدأ، والعليا خبر كلمة، أو خبر هي، والجملة خبر كلمة.
﴿والله عزيز حكيم﴾: الله مبتدأ، وعزيز حكيم خبراه.
9:41Page 194
ٱنفِرُواْ خِفَافٗا وَثِقَالٗا وَجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٤١
Go forth, whether light or heavy,1 and strive with your wealth and your lives in the cause of Allāh. That is better for you, if you only knew.
﴿انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله﴾: انفروا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وخفافًا وثقالًا حالان، وجاهدوا عطف على انفروا، وبأموالكم جار ومجرور متعلقان بجاهدوا، وأنفسكم عطف على بأموالكم، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بجاهدوا أيضًا.
﴿ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون﴾: ذلكم مبتدأ، وخير خبر، ولكم جار ومجرور متعلقان بخير، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، وجملة تعلمون خبر كنتم، وجواب الشرط محذوف، أي: فجاهدوا، أو: فلا تثاقلوا.
9:42Page 194
لَوۡ كَانَ عَرَضٗا قَرِيبٗا وَسَفَرٗا قَاصِدٗا لَّٱتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنۢ بَعُدَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلشُّقَّةُۚ وَسَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَوِ ٱسۡتَطَعۡنَا لَخَرَجۡنَا مَعَكُمۡ يُهۡلِكُونَ أَنفُسَهُمۡ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ٤٢
Had it been a near [i.e., easy] gain and a moderate trip, they [i.e., the hypocrites] would have followed you, but distant to them was the journey. And they will swear by Allāh,1 "If we were able, we would have gone forth with you," destroying themselves [through false oaths], and Allāh knows that indeed they are liars.
﴿لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك﴾: لو شرطية امتناعية، وكان عرضًا: كان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره الشأن، أي: ما دعوا إليه، وعرضًا خبرها، وسفرًا قاصدًا عطف عليه، لاتبعوك: اللام واقعة في جواب لو، واتبعوك فعل وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب.
﴿ولكن بعدت عليهم الشقة﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك مهمل للتخفيف، وبعدت عليهم الشقة فعل وفاعل، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعدت﴾، والجملة حالية.
﴿وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والسين للاستقبال، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحلفون﴾، وجملة لو استطعنا جواب القسم، وجملة لخرجنا جواب لو، أو جملة ﴿لو استطعنا﴾ مقول قول محذوف منصوب على الحال، أي: قائلين، و﴿لخرجنا﴾ سادّة مسد القسم والشرط جميعًا، و﴿معكم﴾ ظرف متعلق بخرجنا.
﴿يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون﴾: جملة يهلكون أنفسهم بدل من سيحلفون، أو حال، أي: مهلكين، وأنفسهم مفعول به، والله مبتدأ، وجملة يعلم خبر، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿كاذبون﴾ خبرها، وجملة ﴿إنهم لكاذبون﴾ سدت مسد مفعولي يعلم.
9:43Page 194
عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمۡ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْ وَتَعۡلَمَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٤٣
Allāh has pardoned you, [O Muḥammad, but] why did you give them permission [to remain behind]? [You should not have] until it was evident to you who were truthful and you knew [who were] the liars.
﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾: جملة دعائية، ولِمَ: اللام حرف جر، دخل على ما الاستفهامية فحذف ألفها، وكلتا اللامين متعلقة بالإذن لاختلافهما في المعنى، فالأولى للتعليل والثانية للتبليغ، والضمير المجرور لجميع المستأذنين.
﴿حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين﴾: حتى حرف غاية وجر، ولك جار ومجرور متعلقان بيتبين، والذين فاعل، وجملة صدقوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وتعلم عطف على يتبين، والكاذبين مفعول به.
9:44Page 194
لَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ ٤٤
Those who believe in Allāh and the Last Day would not ask permission of you to be excused from striving [i.e., fighting] with their wealth and their lives. And Allāh is Knowing of those who fear Him.
﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر﴾: الجملة الاستئنافية، ويستأذنك فعل مضارع ومفعول به، والذين فاعل، وجملة يؤمنون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبالله جار ومجرور متعلقان بيؤمنون، واليوم الآخر معطوف على الله.
﴿أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين﴾: أن وما في حيزها منصوب بنزع الخافض، أي: في الجهاد، وهو متعلق بيستأذنك، وبأموالهم جار ومجرور متعلقان بيجاهدوا، وأنفسهم عطف على أموالهم، والله مبتدأ، وعليم خبر، وبالمتقين جار ومجرور متعلقان بعليم، وجملة ﴿لا يستأذنك الذين...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
9:45Page 194
إِنَّمَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱرۡتَابَتۡ قُلُوبُهُمۡ فَهُمۡ فِي رَيۡبِهِمۡ يَتَرَدَّدُونَ ٤٥
Only those would ask permission of you who do not believe in Allāh and the Last Day and whose hearts have doubted, and they, in their doubt, are hesitating.
﴿إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر﴾: إنما كافة ومكفوفة، ويستأذنك فعل مضارع ومفعول به، والذين فاعل، وجملة لا يؤمنون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبالله جار ومجرور متعلقان بيؤمنون، واليوم الآخر معطوف على الله.
﴿وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون﴾: عطف على لا يؤمنون، وارتابت قلوبهم فعل وفاعل، فهم الفاء عاطفة، وهم مبتدأ، وفي ريبهم جار ومجرور متعلقان بيترددون، وجملة يترددون خبر.
9:46Page 194
۞ وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةٗ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ ٤٦
And if they had intended to go forth, they would have prepared for it [some] preparation. But Allāh disliked their being sent, so He kept them back, and they were told, "Remain [behind] with those who remain."1
﴿ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة﴾: كلام معطوف، أو مستأنف لا محل له من الإعراب، ولو شرطية، وأرادوا الخروج فعل وفاعل ومفعول به، واللام واقعة في جواب لو، وأعدوا فعل وفاعل، وله جار ومجرور متعلقان بأعدوا، وعدة مفعول به.
﴿ولكن كره الله انبعاثهم﴾: الواو عاطفة على محذوف، كأنه قيل: ما خرجوا ولكن كره الله انبعاثهم.
﴿فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين﴾: الفاء عاطفة، وثبطهم فعل وفاعل مستتر، ومفعول به، وقيل: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، لأن القائل محتمل أن يكون عائدًا إلى الله، ويحتمل أن يكون عائدًا إلى ما ركز في أنفسهم من الشقاء وسوء المصير، واقعدوا فعل أمر وفاعل، ومع ظرف متعلق باقعدوا، والقاعدين مضاف إليه.
9:47Page 194
لَوۡ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالٗا وَلَأَوۡضَعُواْ خِلَٰلَكُمۡ يَبۡغُونَكُمُ ٱلۡفِتۡنَةَ وَفِيكُمۡ سَمَّٰعُونَ لَهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٤٧
Had they gone forth with you, they would not have increased you except in confusion, and they would have been active among you, seeking [to cause] you fitnah [i.e., chaos and dissension]. And among you are avid listeners to them. And Allāh is Knowing of the wrongdoers.
﴿لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وخرجوا فعل وفاعل، وفيكم جار ومجرور متعلقان بخرجوا، وجملة ما زادوكم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وزادوكم فعل وفاعل ومفعول به، وإلا أداة حصر، وخبالا مفعول به ثان، والاستثناء هنا متصل لا منقطع.
﴿ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة﴾: الواو عاطفة، ولأوضعوا معطوف على ما زادوكم، واللام واقعة في جواب لو، وخلالكم منصوب على الظرفية متعلق بأوضعوا، أي: سعوا بينكم بالنمائم والإغراء، وجملة يبغونكم حال من فاعل أوضعوا، أي: لأسرعوا فيما بينكم باغين فتنتكم، والفتنة مفعول يبغونكم، والكاف منصوب بنزع الخافض، أي: يبغون لكم الفتنة.
﴿وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين﴾: الواو للحال، وفيكم خبر مقدم، وسماعون مبتدأ مؤخر، ولهم جار ومجرور متعلقان بسماعون، والله مبتدأ وعليم خبر، وبالظالمين جار ومجرور متعلقان بعليم.
9:48Page 195
لَقَدِ ٱبۡتَغَوُاْ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَهُمۡ كَٰرِهُونَ ٤٨
They had already desired dissension before and had upset matters for you1 until the truth came and the ordinance [i.e., victory] of Allāh appeared, while they were averse.
﴿لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور﴾: اللام جواب لقسم محذوف، وابتغوا الفتنة فعل وفاعل ومفعول به، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بابتغوا، وبنيت على الضم لقطعها عن الإضافة لفظًا لا معنى، أي: من قبل غزوة تبوك، وقلبوا لك الأمور: عطف على ما سبقه.
﴿حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون﴾: حتى حرف غاية وجر، وجاء الحق فعل وفاعل، وظهر أمر الله فعل وفاعل أيضًا، وهم كارهون الواو للحال، وهم كارهون مبتدأ وخبر، والجملة نصب على الحال.
9:49Page 195
وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ ٱئۡذَن لِّي وَلَا تَفۡتِنِّيٓۚ أَلَا فِي ٱلۡفِتۡنَةِ سَقَطُواْۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ٤٩
And among them is he who says, "Permit me [to remain at home] and do not put me to trial." Unquestionably, into trial they have fallen.1 And indeed, Hell will encompass the disbelievers.
﴿ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني﴾: الواو عاطفة، ومنهم خبر مقدم، ومن موصول مبتدأ مؤخر، وجملة يقول صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وائذن فعل طلب، ولي جار ومجرور متعلقان به، والواو عاطفة، ولا ناهية، وتفتني مجزوم بلا، والنون للوقاية، والياء مفعول به.
﴿ألا في الفتنة سقطوا﴾: ألا أداة تنبيه، وفي الفتنة جار ومجرور متعلقان بسقطوا.
﴿وإن جهنم لمحيطة بالكافرين﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، وجهنم اسمها، واللام المزحلقة، ومحيطة خبر إن، وبالكافرين جار ومجرور متعلقان بمحيطة، والكلام معطوف على الجملة السابقة داخل في نطاق التنبيه.
9:50Page 195
إِن تُصِبۡكَ حَسَنَةٞ تَسُؤۡهُمۡۖ وَإِن تُصِبۡكَ مُصِيبَةٞ يَقُولُواْ قَدۡ أَخَذۡنَآ أَمۡرَنَا مِن قَبۡلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمۡ فَرِحُونَ ٥٠
If good befalls you, it distresses them; but if disaster strikes you, they say, "We took our matter [in hand] before,"1 and turn away while they are rejoicing.
﴿إن تصبك حسنة تسؤهم﴾: إن شرطية، وتصبك فعل الشرط، والكاف مفعول به، وحسنة فاعل، وتسؤهم جواب الشرط.
﴿وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل﴾: عطف على ما تقدم.
﴿ويتولوا وهم فرحون﴾: الواو عاطفة، ويتولوا عطف على يقولوا، والواو للحال، وهم فرحون مبتدأ وخبر، والجملة الاسمية حالية الضميرين في يقولوا ويتولوا، لا من الأخير فقط لمقارنة الفرح لهما معًا.
9:51Page 195
قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٥١
Say, "Never will we be struck except by what Allāh has decreed for us; He is our protector." And upon Allāh let the believers rely.
﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾: جملة لن يصيبنا مقول القول، وإلا أداة حصر، وما فاعل، وجملة كتب الله لنا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿هو مولانا﴾: مبتدأ وخبر، والجملة حال من الله.
﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾: الفاء للتعليل، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بيتوكل، واللام لام الأمر، ويتوكل مجزوم باللام، والمؤمنون فاعل.
9:52Page 195
قُلۡ هَلۡ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحۡدَى ٱلۡحُسۡنَيَيۡنِۖ وَنَحۡنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمۡ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٖ مِّنۡ عِندِهِۦٓ أَوۡ بِأَيۡدِينَاۖ فَتَرَبَّصُوٓاْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ ٥٢
Say, "Do you await for us except one of the two best things [i.e., martyrdom or victory] while we await for you that Allāh will afflict you with punishment from Himself or at our hands? So wait; indeed we, along with you, are waiting."
﴿قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين﴾: هل حرف استفهام، وتربصون فعل مضارع حذفت إحدى تاءيه، أي: تنتظرون، وبنا جار ومجرور متعلقان بتربصون، وإلا أداة حصر، وإحدى الحسنيين مفعول به.
﴿ونحن نتربص أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا﴾: الواو عاطفة، أو حالية، ونحن مبتدأ، وجملة نتربص خبر، وبكم جار ومجرور متعلقان بنتربص، وأن وما وفي حيزها مفعول به، والله فاعل، وبعذاب جار ومجرور متعلقان بيصيبكم، ومن عنده صفة لعذاب، أو بأيدينا عطف على من عنده، أي: بعذاب بأيدينا.
﴿فتربصوا إنا معكم متربصون﴾: الفاء الفصيحة، وتربصوا فعل أمر، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومعكم ظرف متعلق بمتربصون، ومتربصون خبر إن.
9:53Page 195
قُلۡ أَنفِقُواْ طَوۡعًا أَوۡ كَرۡهٗا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمۡ إِنَّكُمۡ كُنتُمۡ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ٥٣
Say, "Spend willingly or unwillingly; never will it be accepted from you. Indeed, you have been a defiantly disobedient people."
﴿قل أنفقوا طوعا أو كرها﴾: جملة أنفقوا مقول القول، والواو فاعل، وطوعًا وكرهًا مصدران نصبا على الحال، أي: طائعين أو مكرهين.
﴿لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين﴾: لن حرف نفي ونصب واستقبال، ويتقبل بالبناء لما لم يسمَّ فاعله مضارع منصوب بلن، ومنكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتقبل﴾، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وكنتم فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وقوما خبرها، وجملة ﴿كنتم﴾ خبر إن، وفاسقين صفة قومًا.
9:54Page 195
وَمَا مَنَعَهُمۡ أَن تُقۡبَلَ مِنۡهُمۡ نَفَقَٰتُهُمۡ إِلَّآ أَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمۡ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمۡ كَٰرِهُونَ ٥٤
And what prevents their expenditures from being accepted from them but that they have disbelieved in Allāh and in His Messenger and that they come not to prayer except while they are lazy and that they do not spend except while they are unwilling.
﴿وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله﴾: الواو عاطفة، وما نافية، منعهم فعل ومفعول به، و﴿أن تقبل﴾ أن وما في حيزها مفعول منع الثاني، ومنهم جار ومجرور متعلقان بتقبل، ونفقاتهم نائب فاعل، وإلا أداة حصر، وأن وما في حيزها فاعل منع، أي: ما منعهم قبول نفقاتهم شيء من الأشياء إلا كفرهم، وما عطف عليه.
﴿ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ويأتون الصلاة فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وإلا أداة حصر، وهم كسالى مبتدأ وخبر، والواو للحال، والجملة حالية.
﴿ولا ينفقون إلا وهم كارهون﴾: عطف على ما تقدم.
9:55Page 196
فَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمۡ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ ٥٥
So let not their wealth or their children impress you. Allāh only intends to punish them through them in worldly life and that their souls should depart [at death] while they are disbelievers.
﴿فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم﴾: الفاء عاطفة، ولا ناهية، وتعجبك مضارع مجزوم بلا الناهية، والفاعل مستتر تقديره أنت، وأموالهم فاعل، ولا أولادهم عطف عليه.
﴿إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا﴾: إنما كافة ومكفوفة، ويريد الله فعل مضارع وفاعل، و﴿ليعذبهم﴾ اللام للتعليل، ويعذبهم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره هو، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المضمرة والفعلِ المضارعِ مجرورٌ باللام، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿يريد﴾، ومفعول يريد محذوف، أي: يريد إعطاءهم لتعذيبهم. أو اللام في ﴿ليعذبهم﴾ صلة، ويعذبهم: فعل مضارع منصوب بأن مصدرية مقدَّرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن يعذبهم﴾ مفعول يريد والتقدير: يريد الله تعذيبهم. و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعذبهم﴾، و﴿في الحياة الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿وتزهق أنفسهم وهم كافرون﴾: عطف ﴿تزهق﴾ على ﴿ليعذبهم﴾، وأنفسهم فاعل، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وكافرون خبر.
9:56Page 196
وَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنَّهُمۡ لَمِنكُمۡ وَمَا هُم مِّنكُمۡ وَلَٰكِنَّهُمۡ قَوۡمٞ يَفۡرَقُونَ ٥٦
And they swear by Allāh that they are from among you while they are not from among you; but they are a people who are afraid.
﴿ويحلفون بالله إنهم لمنكم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿يحلفون﴾ فعل مضارع وفاعل، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحلفون﴾، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.
﴿وما هم منكم﴾: الواو للحال، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿هم﴾ اسم ما، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ما، أو ﴿ما﴾ نافية لا عمل لها، و﴿هم﴾ مبتدأ و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ﴿هم﴾، والجملة حالية.
﴿ولكنهم قوم يفرقون﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وقوم خبرها، وجملة يفرقون صفة.
9:57Page 196
لَوۡ يَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلٗا لَّوَلَّوۡاْ إِلَيۡهِ وَهُمۡ يَجۡمَحُونَ ٥٧
If they could find a refuge or some caves or any place to enter [and hide], they would turn to it while they run heedlessly.
﴿لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون﴾: لو شرطية، ويجدون ملجأ فعل مضارع وفاعل ومفعول به، أو مغارات أو مدخلا معطوفان على ملجأ، لولوا: اللام واقعة في جواب لو، وإليه جار ومجرور متعلقان بولوا، وهم: الواو للحال، وهم مبتدأ، وجملة يجمحون خبر، والجملة حالية، وجملة لولوا لا محل لها من الإعراب.
9:58Page 196
وَمِنۡهُم مَّن يَلۡمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ فَإِنۡ أُعۡطُواْ مِنۡهَا رَضُواْ وَإِن لَّمۡ يُعۡطَوۡاْ مِنۡهَآ إِذَا هُمۡ يَسۡخَطُونَ ٥٨
And among them are some who criticize you concerning the [distribution of] charities. If they are given from them, they approve; but if they are not given from them, at once they become angry.
﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات﴾: الواو عاطفة، ومنهم خبر مقدم، ومن مبتدأ مؤخر، وجملة يلمزك صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وفي الصدقات جار ومجرور متعلقان بيلمزك.
﴿فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وأعطوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، ومنها في محل نصب مفعول به ثان، لأن الواو وهي نائب الفاعل مفعوله الأول، وإن لم يعطوا منها عطف على الجملة الأولى، وإذا فجائية، وهم مبتدأ، وجملة يسخطون خبر، وجملة إذا هم يسخطون في محل جزم جواب الشرط، لأن ﴿إذا﴾ تخلف الفاء.
9:59Page 196
وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُواْ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤۡتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ ٥٩
If only they had been satisfied with what Allāh and His Messenger gave them and said, "Sufficient for us is Allāh; Allāh will give us of His bounty, and [so will] His Messenger; indeed, we are desirous toward Allāh,"1 [it would have been better for them].
﴿ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله﴾: أن وما في حيزها فاعل لفعل محذوف، أي: لو ثبت رضاهم، وما مفعول به، وجملة آتاهم الله ورسوله صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله﴾: حسبنا مبتدأ، والله خبر أو بالعكس، والجملة مقول القول، سيؤتينا الله فعل مضارع ومفعول به وفاعل، ومن فضله جار ومجرور متعلقان بيؤتينا، ورسوله عطف على الله.
﴿إنا إلى الله راغبون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿راغبون﴾، وراغبون خبر إن.
9:60Page 196
۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٦٠
Zakāh expenditures are only for the poor and for the needy and for those employed for it1 and for bringing hearts together [for Islām] and for freeing captives [or slaves] and for those in debt and for the cause of Allāh and for the [stranded] traveler - an obligation [imposed] by Allāh. And Allāh is Knowing and Wise.
﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم﴾: إنما كافة ومكفوفة، والصدقات مبتدأ، وللفقراء خبر، والمساكين عطف على الفقراء، والعاملين عليها عطف أيضًا، والمؤلفة قلوبهم عطف على ما تقدم أيضًا، وقلوبهم نائب فاعل.
﴿وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل﴾: الواو عاطفة، وفي الرقاب معطوف على قوله للفقراء، أي: ومصروفة في الرقاب، ولا بد من تقدير مضاف، أي: وفي فك الرقاب، والغارمين عطف أيضًا، وفي سبيل الله عطف أيضًا، أي: القائمين بالجهاد، وابن السبيل عطف أيضًا.
﴿فريضة من الله والله عليم حكيم﴾: فريضة مفعول مطلق مصدر مؤكد لمضمون الجملة السابقة، أي: فرض ذلك فريضة، ومن الله صفة، والله مبتدأ، وعليم خبر أول، وحكيم خبر ثان.
9:61Page 196
وَمِنۡهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱلنَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٞۚ قُلۡ أُذُنُ خَيۡرٖ لَّكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَيُؤۡمِنُ لِلۡمُؤۡمِنِينَ وَرَحۡمَةٞ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡۚ وَٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٦١
And among them are those who abuse the Prophet and say, "He is an ear."1 Say, "[It is] an ear of goodness for you that believes in Allāh and believes the believers and [is] a mercy to those who believe among you." And those who abuse the Messenger of Allāh - for them is a painful punishment.
﴿ومنهم الذين يؤذون النبي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ومنهم خبر مقدم، والذين مبتدأ مؤخر، وجملة يؤذون النبي صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم﴾: يقولون عطف على يؤذون، وجملة هو أذن من المبتدأ، والخبر مقول القول، وقل فعل أمر، وأذن خبر، والمبتدأ محذوف، وخير مضاف إليه، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لأذن.
﴿يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين﴾: يؤمن: فعل مضارع، والفاعل مستتر. وبالله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾. ويؤمن للمؤمنين: عطف على يؤمن بالله. وجملة ﴿يؤمن بالله﴾ في محل رفع خبر ثان للمبتدأ المحذوف، أو نعت ثان لأذن، أو تفسيرية، لكونه أذن خير لهم، فلا محل لها من الإعراب.
﴿ورحمة للذين آمنوا منكم﴾: عطف على أذن خير، وللذين آمنوا صفة لرحمة، ومنكم حال من الضمير في آمنوا.
﴿والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم﴾: الذين مبتدأ، وجملة يؤذون رسول الله صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولهم خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم صفة، والجملة الاسمية خبر الذين.
9:62Page 197
يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ لِيُرۡضُوكُمۡ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرۡضُوهُ إِن كَانُواْ مُؤۡمِنِينَ ٦٢
They swear by Allāh to you [Muslims] to satisfy you. But Allāh and His Messenger are more worthy for them to satisfy,1 if they were to be believers.
﴿يحلفون بالله لكم ليرضوكم﴾: الجملة خبر ثان للذين، ولكم جار ومجرور متعلقان بيحلفون، واللام للتعليل، ويرضوكم منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بيحلفون، والواو فاعل، والكاف مفعول به.
﴿والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين﴾: الواو للحال، والله مبتدأ، ورسوله عطف على الله، وأحق خبر مقدم، وأن وما في حيزها مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر الله، وإن شرطية، وكانوا فعل الشرط، ومؤمنين خبر كانوا، والجواب محذوف، أي: فالله ورسوله أحق، وقيل: الكلام جملتان، حذف خبر إحداهما لدلالة الثاني عليه، والتقدير: والله أحق أن يرضوه ورسوله كذلك.
9:63Page 197
أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدٗا فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡخِزۡيُ ٱلۡعَظِيمُ ٦٣
Do they not know that whoever opposes Allāh and His Messenger - that for him is the fire of Hell, wherein he will abide eternally? That is the great disgrace.
﴿ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويعلموا مجزوم بلم، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يعلموا، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، ومن شرطية مبتدأ، ويحادد فعل الشرط، ولفظ الجلالة مفعوله، ورسوله عطف على اللام.
﴿فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم﴾: الفاء رابطة، وأن حرف ناسخ، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، ونار جهنم اسمها المؤخر، وخالدًا حال من الضمير المجرور باللام، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدًا﴾، وجملة اسم الشرط وفعله وجوابه خبر ﴿أنه﴾ الأولى، وذلك مبتدأ، والخزي خبره، والعظيم صفة.
9:64Page 197
يَحۡذَرُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيۡهِمۡ سُورَةٞ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلِ ٱسۡتَهۡزِءُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ مُخۡرِجٞ مَّا تَحۡذَرُونَ ٦٤
The hypocrites are apprehensive lest a sūrah be revealed about them, informing them of1 what is in their hearts. Say, "Mock [as you wish]; indeed, Allāh will expose that which you fear."
﴿يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويحذر المنافقون فعل مضارع وفاعل، وأن تنزل عليهم مفعول به ناصبه يحذر، فإنه يتعدى بنفسه، وعليهم جار ومجرور متعلقان بتنزل، وسورة نائب فاعل، وجملة تنبئهم صفة لسورة، وبما في موضع المفعول الثاني لتنبئهم، وفي قلوبهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون﴾: استهزئوا فعل أمر، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، ومخرج خبرها، وما موصول مفعول مخرج لأنه اسم فاعل، وجملة تحذرون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
9:65Page 197
وَلَئِن سَأَلۡتَهُمۡ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلۡعَبُۚ قُلۡ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمۡ تَسۡتَهۡزِءُونَ ٦٥
And if you ask them, they will surely say, "We were only conversing and playing." Say, "Is it Allāh and His verses and His Messenger that you were mocking?"
﴿ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام موطئة للقسم، وإن: شرطية، وسألتهم: فعل ماض وفاعل ومفعول به، وليقولن اللام واقعة في جواب القسم، ويقولن فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو فاعل، والنون المشددة للتوكيد، وجملة إنما كنا نخوض ونلعب مقول القول، وجملة نخوض خبر كنا.
﴿قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، وبالله جار ومجرور متعلقان بتستهزئون، وآياته ورسوله عطف على لفظ الجلالة، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، والجملة الفعلية خبرها.
9:66Page 197
لَا تَعۡتَذِرُواْ قَدۡ كَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡۚ إِن نَّعۡفُ عَن طَآئِفَةٖ مِّنكُمۡ نُعَذِّبۡ طَآئِفَةَۢ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ ٦٦
Make no excuse; you have disbelieved [i.e., rejected faith] after your belief. If We pardon one faction of you - We will punish another faction because they were criminals.
﴿لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم﴾: لا ناهية، وتعتذروا مضارع مجزوم بلا الناهية، وقد حرف تحقيق، وكفرتم فعل وفاعل، وبعد ظرف متعلق بكفرتم، وإيمانكم مضاف إليه.
﴿إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين﴾: إن شرطية، ونعف فعل الشرط، وعن طائفة جار ومجرور متعلقان بنعف، ومنكم صفة، ونعذب جواب الشرط، وطائفة مفعول به، وبأنهم جار ومجرور متعلقان بنعذب، والباء للسببية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كانوا مجرمين خبرها، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، ومجرمين خبرها.
9:67Page 197
ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَقۡبِضُونَ أَيۡدِيَهُمۡۚ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٦٧
The hypocrite men and hypocrite women are of one another. They enjoin what is wrong and forbid what is right and close their hands.1 They have forgotten Allāh, so He has forgotten them [accordingly]. Indeed, the hypocrites - it is they who are the defiantly disobedient.
﴿المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض﴾: المنافقون مبتدأ، والمنافقات عطف عليه، وبعضهم مبتدأ، ومن بعض خبر.
﴿يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم﴾: الجملة خبر ثان لـ﴿لمنافقون﴾، والأول هو الجملة الاسمية، وينهون عن المعروف عطف على الجملة السابقة، ويقبضون أيديهم عطف أيضًا.
﴿نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون﴾: نسوا الله فعل وفاعل ومفعول به، فنسيهم عطف على نسوا، وإن حرف ناسخ، والمنافقين اسمها، وهم مبتدأ ثان، أو ضمير فصل، والفاسقون خبر ﴿هم﴾ أو خبر إن، والجملة الاسمية خبر إن.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences