Al-I'rab al-MuyassarAt‑Tawbah · 9:68–100

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

At-Tawbah 9:68–100

9:68Page 197

وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلۡكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ هِيَ حَسۡبُهُمۡۚ وَلَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّقِيمٞ ٦٨

Allāh has promised the hypocrite men and hypocrite women and the disbelievers the fire of Hell, wherein they will abide eternally. It is sufficient for them. And Allāh has cursed them, and for them is an enduring punishment.

﴿وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم﴾: وعد الله المنافقين فعل وفاعل ومفعول، والمنافقات عطف، وكذلك الكفار، ونار جهنم مفعول به ثان.

﴿خالدين فيها هي حسبهم﴾: خالدين حال من المفعول الأول، و﴿هي﴾ مبتدأ، وحسبهم خبر، والجملة حالية.

﴿ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم﴾: الواو عاطفة، ولعنهم الله فعل ومفعول به وفاعل، ولهم خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، ومقيم صفة.

9:69Page 198

كَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنكُمۡ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرَ أَمۡوَٰلٗا وَأَوۡلَٰدٗا فَٱسۡتَمۡتَعُواْ بِخَلَٰقِهِمۡ فَٱسۡتَمۡتَعۡتُم بِخَلَٰقِكُمۡ كَمَا ٱسۡتَمۡتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُم بِخَلَٰقِهِمۡ وَخُضۡتُمۡ كَٱلَّذِي خَاضُوٓاْۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٦٩

[You disbelievers are] like those before you; they were stronger than you in power and more abundant in wealth and children. They enjoyed their portion [of worldly enjoyment], and you have enjoyed your portion as those before you enjoyed their portion, and you have engaged [in vanities] like that in which they engaged. [It is] those whose deeds have become worthless in this world and in the Hereafter, and it is they who are the losers.

﴿كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة﴾: ﴿كالذين﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: أنتم مثلُ الذين من قبلكم، والذين: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، ومن قبلكم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وأشد خبرها، ومنكم جار ومجرور متعلقان بأشد، وقوة تمييز.

﴿وأكثر أموالا وأولادا﴾: عطف على أشد منكم قوة.

﴿فاستمتعوا بخلاقهم﴾: الفاء عاطفة، واستمتعوا فعل وفاعل، وبخلاقهم جار ومجرور متعلقان باستمتعوا.

﴿فاستمتعتم بخلاقكم﴾: عطف على ما تقدم.

﴿كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم﴾: ﴿كما﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: استمتعتم بخلاقكم استمتاعًا مثلَ استمتاع الذين من قبلكم، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿استمتع﴾ فعل ماض، و﴿الذين﴾ اسم موصول في محل رفع فاعل، وجملة ﴿استمتع﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿استمتع﴾ مضاف إليه، و﴿من قبلكم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بخلاقهم﴾ جار ومجرور متعلقان باستمتع.

﴿وخضتم كالذي خاضوا﴾: ﴿خضتم﴾ فعل ماض وفاعل، و﴿كالذي﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: وخضتم خوضًا مثلَ خوض الذين خاضوا.

﴿أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة﴾: أولئك مبتدأ، وجملة حبطت خبر، وأعمالهم فاعل، وفي الدنيا جار ومجرور متعلقان بحبطت.

﴿وأولئك هم الخاسرون﴾: مبتدأ وخبر، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ ثان.

9:70Page 198

أَلَمۡ يَأۡتِهِمۡ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَقَوۡمِ إِبۡرَٰهِيمَ وَأَصۡحَٰبِ مَدۡيَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ أَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٧٠

Has there not reached them the news of those before them - the people of Noah and [the tribes of] ʿAad and Thamūd and the people of Abraham and the companions [i.e., dwellers] of Madyan and the towns overturned?1 Their messengers came to them with clear proofs. And Allāh would never have wronged them, but they were wronging themselves.

﴿ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويأتهم مجزوم بلم، والهاء مفعول به، ونبأ فاعل، والذين مضاف إليه، ومن قبلهم صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات﴾: قوم بدل من الذين، بدل بعض من كل، وقوله: وعاد إلى آخر المعطوفات كلها معطوفة على قوم نوح، غير أن الأخير، وهو المؤتفكات، على حذف مضاف.

﴿أتتهم رسلهم بالبينات﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، ورسله فاعل.

﴿فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، كان الله: كان فعل ماض ناقص ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام للجحود، ويظلمون منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بالخبر، أي: مريدًا لظلمهم، ﴿ولكن﴾ الواو عاطفة، و﴿لكن﴾ مخففة مهملة، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وأنفسهم مفعول مقدم ليظلمون، وجملة يظلمون خبر كانوا.

9:71Page 198

وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٧١

The believing men and believing women are allies of one another. They enjoin what is right and forbid what is wrong and establish prayer and give zakāh and obey Allāh and His Messenger. Those - Allāh will have mercy upon them. Indeed, Allāh is Exalted in Might and Wise.

﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض﴾: المؤمنون مبتدأ، وبعضهم مبتدأ ثان، وأولياء خبر، والجملة خبر المؤمنون.

﴿يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر﴾: الجملة الأولى خبر ثان لـ﴿المؤمنون﴾، والأول هو الجملة الاسمية، وينهون عن المنكر عطف على الجملة السابقة.

﴿ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة﴾: عطف على ما تقدم.

﴿ويطيعون الله ورسوله﴾: عطف أيضًا.

﴿أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم﴾: أولئك مبتدأ، وجملة سيرحمهم الله خبر، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعزيز حكيم خبراها.

9:72Page 198

وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ٧٢

Allāh has promised the believing men and believing women gardens beneath which rivers flow, wherein they abide eternally, and pleasant dwellings in gardens of perpetual residence; but approval from Allāh is greater. It is that which is the great attainment.

﴿وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار﴾: وعد الله المؤمنين فعل وفاعل ومفعول به، وجنات مفعول به ثان، وجملة تجري صفة، والأنهار فاعل، ومن تحتها جار ومجرورمتعلقان بتجري.

﴿خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن﴾: خالدين فيها حال من المؤمنين، ومساكن عطف على جنات، وطيبة صفة، وفي جنات عدن صفة ثانية.

﴿ورضوان من الله أكبر﴾: مبتدأ ساغ الابتداء به، لأنه وصف بقوله: من الله، وأكبر خبره.

﴿ذلك هو الفوز العظيم﴾: ذلك مبتدأ، وهو مبتدأ ثان، والفوز خبر هو، والجملة اسم الإشارة، والعظيم صفة.

9:73Page 199

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ جَٰهِدِ ٱلۡكُفَّارَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَٱغۡلُظۡ عَلَيۡهِمۡۚ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ٧٣

O Prophet, fight against the disbelievers and the hypocrites and be harsh upon them. And their refuge is Hell, and wretched is the destination.

﴿يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين﴾: جاهد فعل أمر، والكفار مفعول به، والمنافقين معطوف على الكفار.

﴿واغلظ عليهم﴾: اغلظ عطف على جاهد.

﴿ومأواهم جهنم وبئس المصير﴾: الواو واو الحال، والتقدير: افعل ذلك في حال استحقاقهم جهنم، وتلك الحال حال كفرهم ونفاقهم، أو الواو جيء بها تنبيهًا على إرادة فعل محذوف تقديره: واعلم أن جهنم مأواهم. أو: الكلام حمل على المعنى، والمعنى أنه قد اجتمع لهم عذاب الدنيا بالجهاد والغلظة وعذاب الآخرة بجعل جهنم مأواهم، وقيل: الواو استئنافية، وبئس المصير الواو عاطفة، وبئس المصير فعل وفاعل، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: جهنم، وجملة ﴿وبئس المصير﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

9:74Page 199

يَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدۡ قَالُواْ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُواْ بَعۡدَ إِسۡلَٰمِهِمۡ وَهَمُّواْ بِمَا لَمۡ يَنَالُواْۚ وَمَا نَقَمُوٓاْ إِلَّآ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن يَتُوبُواْ يَكُ خَيۡرٗا لَّهُمۡۖ وَإِن يَتَوَلَّوۡاْ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِيمٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ ٧٤

They swear by Allāh that they did not say [anything against the Prophet (ﷺ)] while they had said the word of disbelief and disbelieved after their [pretense of] Islām and planned that which they were not to attain.1 And they were not resentful except [for the fact] that Allāh and His Messenger had enriched them of His bounty.2 So if they repent, it is better for them; but if they turn away, Allāh will punish them with a painful punishment in this world and the Hereafter. And there will not be for them on earth any protector or helper.

﴿يحلفون بالله ما قالوا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبالله جار ومجرور متعلقان بيحلفون، وما نافية، وقالوا فعل وفاعل، وجملة ﴿ما قالوا﴾ جواب القسم.

﴿ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم﴾: الواو عاطفة، واللام جواب للقسم المحذوف، وقالوا فعل وفاعل، وكلمة الكفر مفعول، وكفروا عطف على قالوا، وبعد ظرف متعلق بكفروا.

﴿وهموا بما لم ينالوا﴾: عطف على ما تقدم، وبما جار ومجرور متعلقان بهموا، وجملة ﴿لم ينالوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ونقموا فعل وفاعل، وإلا أداة حصر، وأن وما في حيزها مفعول نقموا، وأغناهم الله فعل ومفعول به وفاعل، ورسوله عطف على الله، ومن فضله جار ومجرور متعلقان بأغناهم.

﴿فإن يتوبوا يك خيرا لهم﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، ويتوبوا فعل الشرط، ويك جواب الشرط مجزوم بالسكون على النون المحذوفة للتخفيف، واسم يك مستتر، أي: المتاب، وخيرًا خبر، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خيرًا﴾.

﴿وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويتولوا فعل الشرط، ويعذبهم جواب الشرط، والهاء مفعول به، والله فاعل، وعذابا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وأليمًا صفة، وفي الدنيا جار ومجرور متعلقان بيعذبهم، والآخرة عطف على الدنيا.

﴿وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ولهم خبر مقدم، وفي الأرض حال، ومن حرف صلة، وولي مبتدأ مؤخر محلاًّ، ولا نصير عطف على ولي.

9:75Page 199

۞ وَمِنۡهُم مَّنۡ عَٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنۡ ءَاتَىٰنَا مِن فَضۡلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٧٥

And among them are those who made a covenant with Allāh, [saying], "If He should give us from His bounty, we will surely spend in charity, and we will surely be among the righteous."

﴿ومنهم من عاهد الله﴾: الواو استئنافية، ومنهم خبر مقدم، ومن موصول مبتدأ مؤخر، وجملة عاهد الله صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وآتانا فعل ماض، و﴿نا﴾ مفعول به، وهو فعل الشرط، و﴿لنصدقن﴾ اللام واقعة في جواب القسم، نصَّدَّقن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، والفاعل مستتر تقديره نحن، وجملة ﴿لنصدقن﴾ جواب القسم لا محل لها من الإعراب، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم، ولنكونن عطف على لنصدقن، ومن الصالحين خبر نكونن، واسم نكون مستتر تقديره نحن، وجملة ﴿ومنهم من عاهد الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

9:76Page 199

فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُم مِّن فَضۡلِهِۦ بَخِلُواْ بِهِۦ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ ٧٦

But when He gave them from His bounty, they were stingy with it and turned away while they refused.

﴿فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون﴾: الفاء عاطفة، ولما ظرفية حينية، أو رابطة، وآتاهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، ومن فضله جار ومجرور متعلقان بآتاهم، وجملة بخلوا به لا محل لها من الإعراب، وتولوا عطف على بخلوا، والواو حالية، وهم مبتدأ، ومعرضون خبر.

9:77Page 199

فَأَعۡقَبَهُمۡ نِفَاقٗا فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ يَلۡقَوۡنَهُۥ بِمَآ أَخۡلَفُواْ ٱللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ ٧٧

So He penalized them with hypocrisy in their hearts until the Day they will meet Him - because they failed Allāh in what they promised Him and because they [habitually] used to lie.

﴿فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه﴾: الفاء عاطفة، وأعقبهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به أول، ونفاقًا مفعول به ثان، وفي قلوبهم صفة نفاقًا، أي: متمكنًا راسخًا في قلوبهم، وإلى يوم حال، أي: ممتدًا، وجملة يلقونه مضاف إليها الظرف.

﴿بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون﴾: الباء حرف جر للسببية، وما مصدرية، أي بسبب إخلافهم الله الوعد، والله مفعول أخلفوا، وما مصدرية، وهي وما في حيزها مفعول أخلفوا، وبما كانوا يكذبون الواو عاطفة، والباء جارة، وما مصدرية، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يكذبون من الفعل والفاعل خبرها.

9:78Page 199

أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ سِرَّهُمۡ وَنَجۡوَىٰهُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ٧٨

Did they not know that Allāh knows their secrets and their private conversations and that Allāh is the Knower of the unseen?

﴿ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، ويعلموا مضارع مجزوم بلم، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يعلموا، وسرهم مفعول يعلم، ونجواهم عطف على سرهم.

﴿وأن الله علام الغيوب﴾: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعلام الغيوب خبرها، وهي معطوفة على أن الأولى.

9:79Page 199

ٱلَّذِينَ يَلۡمِزُونَ ٱلۡمُطَّوِّعِينَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فِي ٱلصَّدَقَٰتِ وَٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهۡدَهُمۡ فَيَسۡخَرُونَ مِنۡهُمۡ سَخِرَ ٱللَّهُ مِنۡهُمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٧٩

Those who criticize the contributors among the believers concerning [their] charities and [criticize] the ones who find nothing [to spend] except their effort, so they ridicule them - Allāh will ridicule them, and they will have a painful punishment.

﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات﴾: الذين في محل خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم، أو مبتدأ، ويلمزون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والمطوعين مفعول به، ومن المؤمنين حال، وفي الصدقات جار ومجرور متعلقان بيلمزون.

﴿والذين لا يجدون إلا جهدهم﴾: عطف على الذين يلمزون، وإلا أداة حصر، وجهدهم مفعول يجدون.

﴿فيسخرون منهم﴾: عطف على يلمزون، ومنهم جار ومجرور متعلقان بيسخرون.

﴿سخر الله منهم ولهم عذاب أليم﴾: جملة سخر الله منهم خبر الذين، ولهم خبر مقدم، وعذاب مبتدأ مؤخر، وأليم صفة.

9:80Page 200

ٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ أَوۡ لَا تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ إِن تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ سَبۡعِينَ مَرَّةٗ فَلَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٨٠

Ask forgiveness for them, [O Muḥammad], or do not ask forgiveness for them. If you should ask forgiveness for them seventy times - never will Allāh forgive them. That is because they disbelieved in Allāh and His Messenger, and Allāh does not guide the defiantly disobedient people.

﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم﴾: فعل أمر، وأو للتخيير والعطف، ولا ناهية، وتستغفر مجزوم بلا، ولهم جار ومجرور متعلقان بالفعل.

﴿إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾: إن شرطية، وتستغفر فعل الشرط، ولهم جار ومجرور متعلق بتستغفر، وسبعين ظرف، ومرة تمييز، والفاء رابطة، ولن حرف ناصب، ويغفر منصوب بلن، والله فاعل، ولهم جار ومجرور متعلق بيغفر.

﴿ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾: ذلك مبتدأ، وبأنهم خبر، وأن وما في حيزها مصدر مجرور بالباء، وجملة كفروا خبر أن، وبالله جار ومجرور متعلقان بكفروا، ورسوله عطف على الله، والله مبتدأ، وجملة لا يهدي خبر، والقوم مفعول به، والفاسقين نعت.

9:81Page 200

فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ بِمَقۡعَدِهِمۡ خِلَٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوٓاْ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَالُواْ لَا تَنفِرُواْ فِي ٱلۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّٗاۚ لَّوۡ كَانُواْ يَفۡقَهُونَ ٨١

Those who remained behind1 rejoiced in their staying [at home] after [the departure of] the Messenger of Allāh and disliked to strive with their wealth and their lives in the cause of Allāh and said, "Do not go forth in the heat." Say, "The fire of Hell is more intense in heat" - if they would but understand.

﴿فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله﴾: فرح المخلفون فعل وفاعل، وبمقعدهم جار ومجرور متعلقان بفرح، وخلاف منصوب على أنه مفعول لأجله، أو حال، أي: قعدوا لمخالفته، أو مخالفين له، أو النصب على المصدر بفعل مقدر، مدلول عليه بقوله مقعدهم، لأنه في معنى تخلفوا، أي: تخلفوا خلاف رسول الله، أو النصب على الظرف، أي: بعد رسول الله.

﴿وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله﴾: عطف على فرح المخلفون، وأن وما في حيزها مفعول كرهوا، أي: وكرهوا الخروج إلى الجهاد.

﴿وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتنفروا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعل، وفي الحر جار ومجرور متعلقان بتنفروا، وقل فعل أمر، ونار جهنم مبتدأ، وأشد خبر، وحرًّا تمييز، ولو شرطية، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يفقهون خبرها، وجواب لو محذوف تقديره: ما تخلفوا.

9:82Page 200

فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلٗا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرٗا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ٨٢

So let them laugh a little and [then] weep much as recompense for what they used to earn.

﴿فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا﴾: الفاء الفصيحة، واللام لام الأمر، ويضحكوا مجزوم بها، وقليلا نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: ضحكًا قليلا، أو صفة لظرف زمان محذوف، أي: وقتًا قليلا، ﴿وليبكوا كثيرًا﴾ عطف على ﴿ليضحكوا قليلا﴾.

﴿جزاء بما كانوا يكسبون﴾: جزاء مفعول لأجله، أي: لأجل الجزاء، أو مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يجزون جزاء، وبما جار ومجرور متعلقان بجزاء، أو بمحذوف صفة له، وما مصدرية، أو موصولة، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يكسبون خبرها.

9:83Page 200

فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَآئِفَةٖ مِّنۡهُمۡ فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِلۡخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخۡرُجُواْ مَعِيَ أَبَدٗا وَلَن تُقَٰتِلُواْ مَعِيَ عَدُوًّاۖ إِنَّكُمۡ رَضِيتُم بِٱلۡقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٖ فَٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡخَٰلِفِينَ ٨٣

If Allāh should return you to a faction of them [after the expedition] and then they ask your permission to go out [to battle], say, "You will not go out with me, ever, and you will never fight with me an enemy. Indeed, you were satisfied with sitting [at home] the first time, so sit [now] with those who stay behind."

﴿فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج﴾: الفاء تفريعية للأمر، وإن شرطية، ورجعك الله فعل ومفعول به وفاعل، والفعل فعل الشرط، وإلى طائفة جار ومجرور متعلقان برجعك، ومنهم صفة، فاستأذنوك عطف على رجعك، وللخروج جار ومجرور متعلقان باستأذنوك.

﴿فقل لن تخرجوا معي أبدا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، وتخرجوا مضارع منصوب بلن، والواو فاعل، ومعي ظرف مكان متعلق بتخرجوا، وأبدًا ظرف زمان متعلق بتخرجوا أيضًا.

﴿ولن تقاتلوا معي عدوا﴾: عطف على لن تخرجوا، وعدوا مفعول به.

﴿إنكم رضيتم بالقعود أول مرة﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة رضيتم خبرها، وبالقعود جار ومجرور متعلقان بـ﴿رضيتم﴾، وأول مرة ظرف زمان، أو مصدر لمحذوف، والتقدير أول خرجة دعيتم إليها.

﴿فاقعدوا مع الخالفين﴾: الفاء عاطفة، واقعدوا فعل أمر، والواو فاعل، ومع ظرف متعلق باقعدوا، أو بمحذوف حال من فاعل اقعدوا، والخالفين مضاف إليه.

9:84Page 200

وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰٓ أَحَدٖ مِّنۡهُم مَّاتَ أَبَدٗا وَلَا تَقُمۡ عَلَىٰ قَبۡرِهِۦٓۖ إِنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَمَاتُواْ وَهُمۡ فَٰسِقُونَ ٨٤

And do not pray [the funeral prayer, O Muḥammad], over any of them who has died - ever - or stand at his grave. Indeed, they disbelieved in Allāh and His Messenger and died while they were defiantly disobedient.

﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبدا﴾: الواو استئنافية، ولا ناهية، وتصل فعل مضارع مجزوم بلا، وفاعله أنت، وعلى أحد جار ومجرور متعلقان بتصل، ومنهم صفة لأحد، وجملة مات صفة ثانية، وأبدًا ظرف زمان متعلق بتصل، وجملة ﴿ولا تصل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا تقم على قبره﴾: عطف على ولا تصل، وعلى قبره جار ومجرور متعلقان بتقم.

﴿إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كفروا خبرها، وبالله جار ومجرور متعلقان بكفروا، ورسوله عطف عليه، وماتوا عطف على كفروا، والواو حالية، وهم مبتدأ، فاسقون خبر، والجملة نصب على الحال، وجملة ﴿إنهم...﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب.

9:85Page 200

وَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَأَوۡلَٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمۡ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ ٨٥

And let not their wealth and their children impress you. Allāh only intends to punish them through them in this world and that their souls should depart [at death] while they are disbelievers.

﴿ولا تعجبك أموالهم وأولادهم﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتعجبك مضارع مجزوم بلا، والكاف مفعول به، وأموالهم فاعل، وأولادهم عطف على أموالهم.

﴿إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا﴾: إنما كافة ومكفوفة، ويريد الله فعل مضارع وفاعل، وأن وما في حيزها مفعول يريد، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وبها جار ومجرور متعلقان بيعذبهم، وفي الدنيا حال.

﴿وتزهق أنفسهم وهم كافرون﴾: الواو عاطفة، وتزهق عطف على يعذبهم، وأنفسهم فاعل، والواو للحال، وهم مبتدأ، وكافرون خبر، والجملة حالية.

9:86Page 200

وَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٌ أَنۡ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسۡتَـٔۡذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوۡلِ مِنۡهُمۡ وَقَالُواْ ذَرۡنَا نَكُن مَّعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ ٨٦

And when a sūrah was revealed [enjoining them] to believe in Allāh and to fight with His Messenger, those of wealth among them asked your permission [to stay back] and said, "Leave us to be with them who sit [at home]."

﴿وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وأنزلت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وسورة نائب فاعل، وأن تفسيرية، لأن في الإنزال معنى القول دون حروفه، أو مصدرية، وهي مع مدخولها في محل نصب بنزع الخافض، أي: بأن آمنوا، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنوا، وجاهدوا مع رسوله عطف على آمنوا بالله.

﴿استأذنك أولو الطول منهم﴾: جملة استأذنك جواب إذا، والكاف مفعول به، وأولو الطول فاعل، ومنهم حال، وجملة ﴿وإذا أنزلت سورة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين﴾: ذرنا: فعل أمر، ونا مفعول به، ونكن جواب الطلب، فلذلك جزم، واسم نكن ضمير مستتر تقديره نحن، ومع القاعدين ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر نكن.

9:87Page 201

رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ ٨٧

They were satisfied to be with those who stay behind, and their hearts were sealed over, so they do not understand.

﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾: جملة رضوا استئنافية لا محل لها من الإعراب، وبأن يكونوا جار ومجرور متعلقان برضوا، والواو اسم يكونوا، ومع الخوالف خبر.

﴿وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون﴾: عطف على رضوا، وعلى قلوبهم جار ومجرور متعلقان بطبع، فهم الفاء عاطفة، وهم مبتدأ، وجملة لا يفقهون خبر.

9:88Page 201

لَٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ جَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلۡخَيۡرَٰتُۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٨٨

But the Messenger and those who believed with him fought with their wealth and their lives. Those will have [all that is] good and it is those who are the successful.

﴿لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم﴾: لكن مخففة مهملة، والرسول مبتدأ، والذين عطف عليه، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومعه ظرف متعلق بآمنوا، وجملة جاهدوا بأموالهم وأنفسهم خبر الرسول.

﴿وأولئك لهم الخيرات﴾: أولئك مبتدأ، ولهم خبر مقدم، والخيرات مبتدأ مؤخر، وجملة لهم الخيرات خبر أولئك، ﴿وأولئك هم المفلحون﴾: أولئك: مبتدأ، وهم: مبتدأ ثان، والمفلحون: خبر هم، والجملة: خبر أولئك.

9:89Page 201

أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ٨٩

Allāh has prepared for them gardens beneath which rivers flow, wherein they will abide eternally. That is the great attainment.

﴿أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأعد فعل ماض، والله فاعله، ولهم جار ومجرور متعلقان بأعد، وجنات مفعول به، وجملة تجري صفة.

﴿خالدين فيها ذلك الفوز العظيم﴾: خالدين حال، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين، وذلك مبتدأ، والفوز العظيم خبره.

9:90Page 201

وَجَآءَ ٱلۡمُعَذِّرُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ لِيُؤۡذَنَ لَهُمۡ وَقَعَدَ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ٩٠

And those with excuses among the bedouins came to be permitted [to remain], and they who had lied1 to Allāh and His Messenger sat [at home]. There will strike those who disbelieved among them a painful punishment.

﴿وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجاء المعذرون فعل وفاعل، ومن الأعراب حال، وليؤذن اللام للتعليل، وفعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بجاء، ولهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤذن﴾.

﴿وقعد الذين كذبوا الله ورسوله﴾: عطف على ﴿جاء﴾، والذين فاعل، وكذبوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولفظ الجلالة مفعول كذبوا، ورسوله عطف عليه.

﴿سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم﴾: السين حرف استقبال، ويصيب فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هو، والذين مفعول به، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعذاب فاعل يصيب، وأليم صفة.

9:91Page 201

لَّيۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ مِن سَبِيلٖۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٩١

There is not upon the weak or upon the ill or upon those who do not find anything to spend any discomfort [i.e., guilt] when they are sincere to Allāh and His Messenger. There is not upon the doers of good any cause [for blame]. And Allāh is Forgiving and Merciful.

﴿ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج﴾: ليس فعل ماض ناقص، وعلى الضعفاء خبر ليس المقدم، ولا على المرضى عطف على الضعفاء ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون عطف أيضًا، وحرج اسم ليس.

﴿إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم﴾: الظرف متعلق بمعنوي مقتبس من النفي، أي: انتفى عنهم الحرج إذا نصحوا فلا يخرجون حينئذ، وجملة نصحوا في محل جر بإضافة الظرف إليها، ورسوله عطف على لله، وما نافية، وعلى المحسنين خبر مقدم، ومن حرف صلة، وسبيل مبتدأ مؤخر محلاًّ، والله مبتدأ، وغفور خبر أول، ورحيم خبر ثان.

9:92Page 201

وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَيۡهِ تَوَلَّواْ وَّأَعۡيُنُهُمۡ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ ٩٢

Nor [is there blame] upon those who, when they came to you for you to take them along, you said, "I can find nothing upon which to carry you."1 They turned back while their eyes overflowed with tears out of grief that they could not find something to spend [for the cause of Allāh].

﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وعلى الذين معطوف على قوله: ﴿على الضعفاء﴾، فهو بمثابة خبر مقدم، والمبتدأ محذوف، أي: حرج، وجملة ﴿إذا ما أتوك﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف مستقبل، وما صلة، وجملة أتوك مضاف إليها الظرف، ولتحملهم علة الإتيان.

﴿قلت لا أجد ما أحملكم عليه﴾: جملة قلت حالية من الكاف في أتوك بتقدير وقد قبلها، أي: إذا ما أتوك قائلا: لا أجد، وما مفعول أجد، وجملة أحملكم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وعليه جار ومجرور متعلقان بأحملكم.

﴿تولوا وأعينهم تفيض من الدمع﴾: جملة تولوا جواب إذا، أو جملة ﴿قلت لا أجد﴾ جواب إذا الشرطية، وإذا وجوابها في موضع الصلة، وعلى هذا فيكون قوله تولوا جوابًا لسؤال مقدر، كأن قائلا قال: ما كان حالهم وقت أن أجيبوا بهذا الجواب؟ فأجيب بقوله: تولوا، وأعينهم مبتدأ، والواو للحال، وجملة تفيض خبر، ومن الدمع تمييز، أي: تفيض دمعًا.

﴿حزنا﴾: مفعول لأجله، أو حال، أي: تولوا حزينين أو تفيض أعينهم حزينة، أو مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يحزنون حزنا.

﴿أن لا يجدوا﴾: أن وما في حيزها مفعول لأجله، أو في محل جر باللام أو بمن والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تفيض﴾.

﴿ما ينفقون﴾: ﴿ما﴾ مفعول يجدوا، وجملة ﴿ينفقون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

9:93Page 201

۞ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِيَآءُۚ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٩٣

The cause [for blame] is only upon those who ask permission of you while they are rich. They are satisfied to be with those who stay behind, and Allāh has sealed over their hearts, so they do not know.

﴿إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء﴾: إنما كافة ومكفوفة، والسبيل مبتدأ، و﴿على الذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة يستأذنونك صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وهم: الواو للحال، وهم مبتدأ، وأغنياء خبر، والجملة حالية.

﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية بتقدير قد، ﴿بأن يكونوا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رضوا﴾، والواو اسم يكونوا، و﴿مع﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبرها.

﴿وطبع الله على قلوبهم﴾: الجملة معطوفة على ما تقدم، وطبع فعل ماض، و﴿الله﴾ فاعل، و﴿على قلوبهم﴾ جار ومجرور متعلقان بطبع.

﴿فهم لا يعلمون﴾: الفاء عاطفة، وهم مبتدأ، وجملة لا يعلمون خبر.

9:94Page 202

يَعۡتَذِرُونَ إِلَيۡكُمۡ إِذَا رَجَعۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡۚ قُل لَّا تَعۡتَذِرُواْ لَن نُّؤۡمِنَ لَكُمۡ قَدۡ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنۡ أَخۡبَارِكُمۡۚ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٩٤

They will make excuses to you when you have returned to them. Say, "Make no excuse - never will we believe you. Allāh has already informed us of your news [i.e., affair]. And Allāh will observe your deeds, and [so will] His Messenger; then you will be taken back to the Knower of the unseen and the witnessed,1 and He will inform you of what you used to do."

﴿يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإليكم جار ومجرور متعلقان بيعتذرون، وإذا ظرف مستقبل متعلق بجوابه المحذوف، أي: يعتذرون، وجملة رجعتم مضاف إليه، وإليهم جار ومجرور متعلقان برجعتم.

﴿قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم﴾: جملة لا تعتذروا مقول القول، وجملة لن نؤمن لكم مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولكم جار ومجرور متعلقان بنؤمن.

﴿قد نبأنا الله من أخباركم﴾: قد حرف تحقيق، ونبأنا نصبت هنا مفعولين، أولهما ﴿نا﴾، والثاني المتعلق بالجار والمجرور ﴿من أخباركم﴾، أما المفعول الثالث فقد حذف اختصارًا للعلم به، والتقدير: نبأنا الله من أخباركم كذبًا وأراجيف.

﴿وسيرى الله عملكم ورسوله﴾: السين حرف استقبال، ويرى فعل مضارع، والله فاعل، والرؤية هنا بمعنى العلم، وعملكم مفعول يرى الأول، والثاني محذوف تقديره: واقعًا، ورسوله عطف على الله.

﴿ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة﴾: ثم عطف للترتيب مع التراخي، وتردون فعل مضارع، ونائب فاعل، وإلى عالم الغيب جار ومجرور متعلقان بتردون.

﴿فينبئكم بما كنتم تعملون﴾: الفاء عاطفة، وينبئكم فعل وفاعل مستتر، والكاف مفعوله الأول، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان، وجملة تعملون خبر كنتم، والعائد محذوف، أي: تعملونه، وما هنا موصولة، أو مصدرية.

9:95Page 202

سَيَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ إِذَا ٱنقَلَبۡتُمۡ إِلَيۡهِمۡ لِتُعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡۖ فَأَعۡرِضُواْ عَنۡهُمۡۖ إِنَّهُمۡ رِجۡسٞۖ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ٩٥

They will swear by Allāh to you when you return to them that you would leave them alone. So leave them alone; indeed they are evil; and their refuge is Hell as recompense for what they had been earning.

﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم﴾: السين للتأكيد مع الاستقبال، ويحلفون فعل مضارع، والواو فاعل، وبالله جار ومجرور متعلقان بيحلفون، والجملة بدل من يعتذرون، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والمحلوف عليه محذوف اعتمادًا على فهم القارئ، أي: إنهم معذرون في تخلفهم، وإذا ظرف متعلق بيحلفون، وإليهم جار ومجرور متعلقان بانقلبتم، ولتعرضوا: اللام للتعليل، وتعرضوا منصوب بأن مضمرة بعدها، والجار والمجرور متعلقان بيحلفون وقد امتنع نصب المفعول لأجله لاختلاف الفاعل، أي: لتتركوا معاتبتهم، وعنهم جار ومجرور متعلقان بتعرضوا.

﴿فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون﴾: الفاء الفصيحة، و﴿أعرضوا﴾ فعل أمر، و﴿مأواهم﴾ مبتدأ، و﴿جهنم﴾ خبر، و﴿جزاء﴾ مفعول لأجله، أي: لأجل الجزاء، أو مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يجزون جزاء، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جزاء﴾، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة ﴿يكسبون﴾ خبرها.

9:96Page 202

يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ لِتَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡۖ فَإِن تَرۡضَوۡاْ عَنۡهُمۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَرۡضَىٰ عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٩٦

They swear to you so that you might be satisfied with them. But if you should be satisfied with them - indeed, Allāh is not satisfied with a defiantly disobedient people.

﴿يحلفون لكم لترضوا عنهم﴾: يحلفون بدل من سيحلفون، ولكم جار ومجرور متعلقان بيحلفون، أو بمحذوف حال، ولام التعليل متعلقة مع مجرورها بيحلفون، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بترضوا.

﴿فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين﴾: الفاء الفصيحة، والجواب محذوف، أي: إن ترضوا عنهم فلا ينفعهم رضاكم، ﴿فإن﴾ الفاء للتعليل، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يرضى عن القوم الفاسقين﴾ خبرها.

9:97Page 202

ٱلۡأَعۡرَابُ أَشَدُّ كُفۡرٗا وَنِفَاقٗا وَأَجۡدَرُ أَلَّا يَعۡلَمُواْ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٩٧

The bedouins are stronger in disbelief and hypocrisy and more likely not to know the limits of what [laws] Allāh has revealed to His Messenger. And Allāh is Knowing and Wise.

﴿الأعراب أشد كفرا ونفاقا﴾: الأعراب مبتدأ، وأشد خبر، وكفرًا تمييز، ونفاقًا عطف عليه.

﴿وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله﴾: الواو عاطفة، وأجدر عطف على أشد، و﴿أن﴾ وما في حيزها منصوبة بنزع الخافض، أي: بأن لا يعلموا، وهي متعلقة بـ﴿أجدر﴾، وحدود مفعول يعلموا، و﴿ما﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿أنزل الله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿والله عليم حكيم﴾: مبتدأ وخبراه.

9:98Page 202

وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغۡرَمٗا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَآئِرَۚ عَلَيۡهِمۡ دَآئِرَةُ ٱلسَّوۡءِۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٩٨

And among the bedouins are some who consider what they spend as a loss1 and await for you turns of misfortune. Upon them will be a misfortune of evil. And Allāh is Hearing and Knowing.

﴿ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما﴾: ﴿من الأعراب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومَن مبتدأ مؤخر، وجملة يتخذ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وفاعل يتخذ مستتر تقديره: هو، وما مفعول به أول، وجملة ينفق صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومغرمًا مفعول يتخذ الثاني.

﴿ويتربص بكم الدوائر﴾: الواو للحال، أو عاطفة، ويتربص داخلة في حكم الصلة، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والدوائر مفعول به.

﴿عليهم دائرة السوء والله سميع عليم﴾: الجملة دعائية لا محل لها من الإعراب، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ودائرة السوء مبتدأ مؤخر، و﴿الله﴾ مبتدأ، وسميع خبره الأول، وعليم خبره الثاني.

9:99Page 202

وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِۚ أَلَآ إِنَّهَا قُرۡبَةٞ لَّهُمۡۚ سَيُدۡخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٩٩

But among the bedouins are some who believe in Allāh and the Last Day and consider what they spend as means of nearness to Allāh and of [obtaining] invocations of the Messenger. Unquestionably, it is a means of nearness for them. Allāh will admit them to His mercy. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.

﴿ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر﴾: من الأعراب خبر مقدم، ومن مبتدأ مؤخر، وجملة يؤمن بالله صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، واليوم الآخر عطف على ﴿الله﴾.

﴿ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول﴾: يتخذ عطف على يؤمن، وفاعله: هو، وما اسم موصول مفعول به، وجملة ينفق صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وقربات مفعول به ثان، و﴿عند الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف صفة، ﴿وصلوات الرسول﴾ معطوفة على قربات، أو عطف على ﴿ما ينفق﴾، وتقديره: وصلوات الرسول قربات، وقربات مفعول ثان ليتخذ.

﴿ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته﴾: ألا حرف تنبيه، والجملة مستأنفة مؤكدة بألا، لا محل لها من الإعراب، و﴿إنها﴾ لثبات الأمر، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وقربة خبرها، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لقربة، و﴿سيدخلهم﴾ السين حرف استقبال، و﴿يدخلهم الله﴾ فعل مضارع ومفعول به وفاعل، و﴿في رحمته﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدخلهم﴾.

﴿إن الله غفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وغفور رحيم خبراها.

9:100Page 203

وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٠٠

And the first forerunners [in the faith] among the Muhājireen1 and the Anṣār2 and those who followed them with good conduct - Allāh is pleased with them and they are pleased with Him, and He has prepared for them gardens beneath which rivers flow, wherein they will abide forever. That is the great attainment.

﴿والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان﴾: السابقون مبتدأ، والأولون صفة، و﴿من المهاجرين والأنصار﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والذين عطف على ﴿السابقون﴾، وجملة اتبعوهم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبإحسان جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه﴾: الجملة خبر ﴿السابقون﴾.

﴿وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا﴾: الواو عاطفة، وأعد فعل ماض، ﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بأعد، وجنات مفعول به، وجملة ﴿تجري تحتها الأنهار﴾ صفة لجنات، وخالدين حال، وأبدًا ظرف زمان متعلق بخالدين.

﴿ذلك الفوز العظيم﴾: مبتدأ وخبر، والعظيم صفة للفوز.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском