Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
الإسراء
Al-Isra
The Night Journey · Meccan · 111 ayahs
17:1Page 282
سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ١
Exalted1 is He who took His Servant [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)] by night from al-Masjid al-Ḥarām to al-Masjid al-Aqṣā,2 whose surroundings We have blessed, to show him of Our signs. Indeed, He is the Hearing,3 the Seeing.4
﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله﴾: سبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، و﴿الذي﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿أسرى﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿بعبده﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسرى﴾، و﴿ليلًا﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿أسرى﴾ أيضًا، و﴿من المسجد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مبتدئًا، و﴿إلى المسجد الأقصى﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أيضًا، أي: منتهيًا إلى المسجد، والأقصى نعت للمسجد، والذي نعت ثان، وباركنا فعل وفاعل، وجملة ﴿باركنا﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿حوله﴾ ظرف متعلق بـ﴿باركنا﴾.
﴿لنريه من آياتنا﴾: اللام للتعليل، ونريه فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والهاء مفعول به، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: وذلك لنريه، و﴿من آياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نريه﴾، ومن للتبعيض.
﴿إنه هو السميع البصير﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والسميع خبر إن، والبصير خبر ثان، و﴿هو﴾ ضمير فصل، أو ﴿هو﴾ مبتدأ، والسميع خبر ﴿هو﴾، والبصير خبر ثان، وجملة ﴿هو السميع البصير﴾ خبر إن.
17:2Page 282
وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلۡنَٰهُ هُدٗى لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلٗا ٢
And We gave Moses the Scripture and made it a guidance for the Children of Israel that you not take other than Me as Disposer of affairs,1
﴿وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، والجملة معطوفة على جملة ﴿سبحان الذي أسرى﴾، وآتينا فعل وفاعل، وموسى مفعول به أول، والكتاب مفعول به ثان، و﴿جعلناه﴾ فعل وفاعل، والهاء مفعول به أول، وهدى مفعول به ثان، و﴿لبني﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿هدى﴾، وإسرائيل مضاف إليه.
﴿ألا تتخذوا من دوني وكيلا﴾: ﴿أن﴾ مصدرية مؤولة مع مدخولها بمصدر منصوب بنزع الخافض، أي: بأن لا تتخذوا، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كتبنا﴾. وجملة ﴿لا تتخذوا﴾ صلة أن المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿لا﴾ ناهية، وتتخذوا مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، و﴿وكيلًا﴾ مفعول تتخذوا الأول، و﴿من دوني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثاني لـ﴿تتخذوا﴾.
17:3Page 282
ذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدٗا شَكُورٗا ٣
O descendants of those We carried [in the ship] with Noah. Indeed, he was a grateful servant.
﴿ذرية من حملنا مع نوح﴾: ذرية نصبت على الاختصاص، وقيل: على النداء، وقيل: بدل من ﴿وكيلًا﴾، وقيل: مفعول ثان لتتخذوا، و﴿مَن﴾ مضاف إليه، و﴿حملنا﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿مع﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿حملنا﴾، ونوح مضاف إليه.
﴿إنه كان عبدا شكورا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، وعبدًا خبرها، وشكورًا صفة.
17:4Page 282
وَقَضَيۡنَآ إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَتُفۡسِدُنَّ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَّتَيۡنِ وَلَتَعۡلُنَّ عُلُوّٗا كَبِيرٗا ٤
And We conveyed1 to the Children of Israel in the Scripture that, "You will surely cause corruption on the earth twice, and you will surely reach [a degree of] great haughtiness."
﴿وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب﴾: الواو عاطفة، وقضينا فعل وفاعل، و﴿إلى بني إسرائيل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قضينا﴾، و﴿في الكتاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿لتفسدن في الأرض مرتين﴾: اللام جواب للقسم المحذوف، أو أجرى القضاء المبتوت مجرى القسم، كأنه قيل: وأقسمنا لتفسدن، وتفسدن فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي النونات، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين هي الفاعل، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفسدن﴾، و﴿مرتين﴾ نائب مفعول مطلق، لأنه عدده، منصوب وعلامة النصب الياء لأنه مثنى.
﴿ولتعلن علوا كبيرا﴾: الواو عطف، و﴿لتعلن﴾ عطف على لتفسدن وهو فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون المحذوفة لتوالي النونات، وواو الجماعة المحذوفة لالتقاء الساكنين هي الفاعل، و﴿علوًّا﴾ مفعول مطلق منصوب، وكبيرًا صفة.
17:5Page 282
فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثۡنَا عَلَيۡكُمۡ عِبَادٗا لَّنَآ أُوْلِي بَأۡسٖ شَدِيدٖ فَجَاسُواْ خِلَٰلَ ٱلدِّيَارِۚ وَكَانَ وَعۡدٗا مَّفۡعُولٗا ٥
So when the [time of] promise came for the first of them,1 We sent against you servants of Ours - those of great military might, and they probed [even] into the homes,2 and it was a promise fulfilled.
﴿فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد﴾: الفاء عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿جاء﴾ مضاف إليها الظرف، و﴿وعد﴾ فاعل، وأولاهما مضاف إليه، ولا بد من تقدير مضاف محذوف، أي: وعد عقاب أولاهما، وجملة ﴿بعثنا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بعثنا﴾، وعبادًا مفعول به، و﴿أولي﴾ صفة لـ﴿عبادًا﴾، و﴿بأس﴾ مضاف إليه، و﴿شديد﴾ صفة لبأس.
﴿فجاسوا خلال الديار﴾: الفاء عاطفة، وجاسوا عطف على ﴿بعثنا﴾، و﴿خلال﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿جاسوا﴾، والديار مضاف إليه.
﴿وكان وعدا مفعولا﴾: الواو حالية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير يعود على الوعد بالعقاب، و﴿وعدًا﴾ خبر كان، ومفعولًا صفة لـ﴿وعدًا﴾، والجملة في محل نصب حال، أو الواو اعتراضية، والجملة اعتراضية بين المتعاطفين لا محل لها من الإعراب، وقيل: الواو عاطفة على ﴿بعثنا﴾، وقيل: عاطفة على ﴿فجاسوا﴾.
17:6Page 282
ثُمَّ رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَمۡدَدۡنَٰكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ أَكۡثَرَ نَفِيرًا ٦
Then We gave back to you a return victory over them. And We reinforced you with wealth and sons and made you more numerous in manpower.
﴿ثم رددنا لكم الكرة عليهم﴾: ثم حرف عطف للتراخي، و﴿رددنا﴾ فعل وفاعل، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رددنا﴾، و﴿الكرة﴾ مفعول به، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿الكرة﴾، أو متعلقان بمحذوف حال منها.
﴿وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا﴾: الواو عاطفة، وأمددناكم عطف على ﴿رددنا﴾، وهو فعل وفاعل ومفعول به، و﴿بأموال﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أمددناكم﴾، و﴿بنين﴾ عطف على أموال، و﴿جعلناكم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿أكثر﴾ مفعول به ثان، ونفيرًا تمييز.
17:7Page 282
إِنۡ أَحۡسَنتُمۡ أَحۡسَنتُمۡ لِأَنفُسِكُمۡۖ وَإِنۡ أَسَأۡتُمۡ فَلَهَاۚ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا ٧
[And said], "If you do good, you do good for yourselves; and if you do evil, [you do it] to them [i.e., yourselves]." Then when the final [i.e., second] promise came, [We sent your enemies] to sadden your faces and to enter the masjid [i.e., the temple in Jerusalem], as they entered it the first time, and to destroy what they had taken over with [total] destruction.
﴿إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها﴾: إن شرطية، وأحسنتم فعل وفاعل، وهو في محل جزم فعل الشرط، و﴿أحسنتم﴾ جوابه، و﴿إن أسأتم﴾ عطف على ﴿إن أحسنتم﴾، والفاء رابطة للجواب، و﴿لها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: فإساءتكم.
﴿فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم﴾: الفاء عاطفة، وإذا ظرف مستقبل، ﴿جاء وعد﴾ فعل وفاعل، والآخرة مضاف إليه، و﴿ليسوءوا﴾ اللام للتعليل، ويسوءوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بجواب إذا المحذوف، أي: بعثناهم ليسوءوا، ووجوهكم مفعول به.
﴿وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة﴾: الواو عاطفة، وليدخلوا عطف على ليسوءوا، أي: فهو متعلق بمحذوف هو: بعثناهم، والمسجد منصوب على السعة، و﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: دخولًا مثل دخلوهم، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بالإضافة، و﴿أول مرة﴾ نصب على الظرفية.
﴿وليتبروا ما علوا تتبيرا﴾: الواو عاطفة، وليتبروا عطف على ليسوءوا، وواو الجماعة فاعل، و﴿ما﴾ مفعول به لـ﴿يتبروا﴾، وقيل: ﴿ما﴾ مصدرية ظرفية، ومفعول ﴿يتبروا﴾ محذوف، والظرف متعلق بـ﴿يتبروا﴾، و﴿تتبيرًا﴾ مفعول مطلق.
17:8Page 283
عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا ٨
[Then Allāh said], "It is expected, [if you repent], that your Lord will have mercy upon you. But if you return [to sin], We will return [to punishment]. And We have made Hell, for the disbelievers, a prison-bed."
﴿عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا﴾: ﴿عسى﴾ فعل ماض من أفعال الرجاء، و﴿ربكم﴾ اسمها، وأن مع مدخولها في محل نصب خبر، والواو حرف عطف، وإن شرطية، و﴿عدتم﴾ فعل ماض وفاعل، وجملة ﴿عدتم﴾ في محل جزم فعل الشرط، و﴿عدنا﴾ فعل ماض وفاعل، وجملة ﴿عدنا﴾ في محل جزم جواب الشرط، وجعلنا عطف على عدنا، و﴿نا﴾ فاعل، وجهنم مفعول به أول، و﴿للكافرين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حصيرًا﴾، و﴿حصيرًا﴾ مفعول به ثان، أو ﴿للكافرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿حصيرا﴾.
17:9Page 283
إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَهۡدِي لِلَّتِي هِيَ أَقۡوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَبِيرٗا ٩
Indeed, this Qur’ān guides to that which is most suitable and gives good tidings to the believers who do righteous deeds that they will have a great reward
﴿إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم﴾: إن حرف ناسخ، وهذا اسمها، والقرآن بدل من اسم الإشارة، ويهدي فعل وفاعل مستتر، والمفعول به محذوف، أي: يهدي الناس، والجملة خبر إن، و﴿للتي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهدي﴾، و﴿هي﴾ مبتدأ، وأقوم خبر، والجملة الاسمية صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا﴾: ﴿ويبشر﴾ عطف على يهدي، والمؤمنين مفعول به، والذين صفة ﴿المؤمنين﴾، وجملة يعملون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والصالحات مفعول به، وأن حرف ناسخ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن المقدم، وأجرًا اسمها المؤخر، وأن وما في حيزها نصب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يبشر﴾، وكبيرًا صفة.
17:10Page 283
وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ١٠
And that those who do not believe in the Hereafter - We have prepared for them a painful punishment.
﴿وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما﴾: ﴿وأن الذين﴾ عطف على ﴿أن لهم أجرًا كبيرًا﴾، أو عطف على ﴿يبشر﴾ بإضمار، أي: ويخبر بأن الذين لا يؤمنون معذبون، وجملة ﴿أعتدنا﴾ خبر أن، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعتدنا﴾، وعذابًا مفعول به، وأليمًا صفة.
17:11Page 283
وَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا ١١
And man supplicates for evil [when angry] as he supplicates for good, and man is ever hasty.1
﴿ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿يدع الإنسان﴾ فعل وفاعل، و﴿بالشر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو بـ﴿يدع﴾، و﴿دعاءه﴾ مفعول مطلق، أو منصوب بنزع الخافض. و﴿بالخير﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أيضًا، أو متعلقان بالدعاء، لأنه مصدر.
﴿وكان الإنسان عجولا﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والإنسان اسمها، وعجولا خبرها.
17:12Page 283
وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءٖ فَصَّلۡنَٰهُ تَفۡصِيلٗا ١٢
And We have made the night and day two signs, and We erased the sign of the night and made the sign of the day visible1 that you may seek bounty from your Lord and may know the number of years and the account [of time]. And everything We have set out in detail.
﴿وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل﴾: الواو استئنافية، وجعلنا فعل وفاعل، والليل مفعول به، والنهار عطف على الليل، وآيتين مفعول به ثان، وجملة ﴿وجعلنا الليل والنهار آيتين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ﴿فمحونا﴾ الفاء عاطفة، ومحونا عطف على جعلنا، وآية الليل مفعول به.
﴿وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم﴾: الواو عاطفة، وجعلنا فعل وفاعل، وآية النهار مفعول به أول، ومبصرة مفعول به ثان، و﴿لتبتغوا﴾ اللام للتعليل، وتبتغوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والواو فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بقوله: ﴿وجعلنا﴾، وفضلًا مفعول به، و﴿من ربكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبتغوا﴾، وصفة لقوله: ﴿فضلا﴾.
﴿ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا﴾: الواو عاطفة، ولتعلموا عطف على ولتبتغوا، وعدد السنين مفعول به، والحساب عطف على عدد، ﴿وكل شيء﴾ نصب على الاشتغال، و﴿فصلناه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وتفصيلًا مفعول مطلق.
17:13Page 283
وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا ١٣
And [for] every person We have imposed his fate upon his neck,1 and We will produce for him on the Day of Resurrection a record which he will encounter spread open.
﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾: الواو عاطفة، وكل إنسان نصب على الاشتغال، وألزمناه فعل وفاعل ومفعول به، وطائره مفعول به ثان، و﴿في عنقه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: كائنًا.
ِ﴿ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا﴾: الواو عاطفة، ونخرج فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نخرج﴾، وكتابًا مفعول به، وجملة ﴿يلقاه﴾ صفة لـ﴿كتابًا﴾، و﴿منشورًا﴾ صفة ثانية لـ﴿كتابًا﴾، أو حال.
17:14Page 283
ٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا ١٤
[It will be said], "Read your record. Sufficient is yourself against you this Day as accountant."
﴿اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا﴾: جملة ﴿اقرأ كتابك﴾ في موضع نصب مقول قول محذوف، أي: يقال له، واقرأ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وكتابك مفعول به، و﴿كفى﴾ فعل ماض، و﴿بنفسك﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿نفسك﴾ فاعل مرفوع محلًّا مجرور بالباء لفظًا، واليوم ظرف متعلق بمحذوف حال، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حسيبًا﴾، وحسيبًا تمييز، وقيل: حال، لأنه مشتق.
17:15Page 283
مَّنِ ٱهۡتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهۡتَدِي لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبۡعَثَ رَسُولٗا ١٥
Whoever is guided is only guided for [the benefit of] his soul. And whoever errs only errs against it. And no bearer of burdens will bear the burden of another. And never would We punish until We sent a messenger.
﴿من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه﴾: من شرطية مبتدأ، واهتدى فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ﴿فإنما﴾ الفاء رابطة، وإنما كافة ومكفوفة، ويهتدي فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿لنفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهتدي﴾، والجملة المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.
﴿ومن ضل فإنما يضل عليها﴾: عطف على الجملة السابقة، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف منصوب على الحال، أي: واقعًا ضلاله عليها.
﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وتزر فعل مضارع وفاعل، ووزر مفعول لـ﴿تزر﴾، وأخرى مضاف إليه.
﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾: الواو عاطفة، وما نافية، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومعذبين خبرها، ﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، ونبعث فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد ﴿حتى﴾، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، ورسولًا مفعول به.
17:16Page 283
وَإِذَآ أَرَدۡنَآ أَن نُّهۡلِكَ قَرۡيَةً أَمَرۡنَا مُتۡرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيۡهَا ٱلۡقَوۡلُ فَدَمَّرۡنَٰهَا تَدۡمِيرٗا ١٦
And when We intend to destroy a city, We command its affluent1 but they defiantly disobey therein; so the word [i.e., deserved decree] comes into effect upon it, and We destroy it with [complete] destruction.
﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة أردنا مضاف إليها الظرف، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول به لـ﴿أردنا﴾، وقرية مفعول به لـ﴿نهلك﴾، وجملة أمرنا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، ومترفيها مفعول به، ﴿ففسقوا﴾ الفاء عاطفة، وفسقوا فعل وفاعل، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فسقوا﴾.
﴿فحق عليها القول فدمرناها تدميرا﴾: الفاء عاطفة، و﴿حق﴾ فعل ماض، و﴿عليها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حق﴾، والقول فاعل، و﴿فدمرناها﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وتدميرًا مفعول مطلق.
17:17Page 283
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحٖۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا ١٧
And how many have We destroyed from the generations after Noah. And sufficient is your Lord, concerning the sins of His servants, as Aware and Seeing.
﴿وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح﴾: كم خبرية في محل نصب مفعول أهلكنا، و﴿من القرون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف منصوب تمييز لـ﴿كم﴾، و﴿من بعد نوح﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو بـ﴿أهلكنا﴾ فـ﴿مِن﴾ للابتداء.
﴿وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا﴾: الباء صلة، و﴿ربك﴾ فاعل مرفوع محلًّا مجرور بالباء لفظًا، و﴿بذنوب عباده﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبيرًا بصيرًا﴾، و﴿خبيرا بصيرا﴾ تمييزان منصوبان.
17:18Page 284
مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعَاجِلَةَ عَجَّلۡنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلۡنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصۡلَىٰهَا مَذۡمُومٗا مَّدۡحُورٗا ١٨
Whoever should desire the immediate1 - We hasten for him from it what We will to whom We intend. Then We have made for him Hell, which he will [enter to] burn, censured and banished.
﴿من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد﴾: من شرطية مبتدأ، وكان فعل ماض ناقص ناسخ في محل جزم فعل الشرط، وجملة ﴿يريد العاجلة﴾ خبر كان، و﴿عجلنا﴾ فعل وفاعل، وهو في محل جزم جواب الشرط، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عجلنا﴾، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿ما﴾ موصول مفعول به، وجملة نشاء صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿لمن﴾ الجار والمجرور بدل من ﴿له﴾ بإعادة العامل، وجملة ﴿نريد﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، ومفعول نريد محذوف، أي: لمن نريد تعجيله، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾.
﴿ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا﴾: ثم حرف عطف للتراخي، وجعلنا فعل وفاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الثاني، وجهنم مفعول جعلنا الأول، وجملة ﴿يصلاها﴾ حال من الضمير في ﴿له﴾، ومذمومًا حال من الضمير في ﴿يصلاها﴾، و﴿مدحورًا﴾ حال أيضا.
17:19Page 284
وَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا ١٩
But whoever desires the Hereafter and exerts the effort due to it while he is a believer - it is those whose effort is ever appreciated [by Allāh].
﴿ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على سابقتها، و﴿سعى لها﴾ عطف على ﴿أراد﴾، و﴿سعيها﴾ مفعول مطلق، وقيل: مفعول به لأن المعنى: وعمل لها عملها.
﴿وهو مؤمن﴾: الواو حالية، و﴿هو﴾ مبتدأ، ومؤمن خبر، والجملة نصب على الحال من الضمير في ﴿سعى﴾.
﴿فأولئك كان سعيهم مشكورا﴾: الفاء رابطة لجواب مَن، وأولئك اسم إشارة مبتدأ، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وسعيهم اسمها، ومشكورا خبرها، والجملة خبر أولئك، وجملة ﴿أولئك كان...﴾ إلخ في محل جزم جواب الشرط.
17:20Page 284
كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا ٢٠
To each [category] We extend - to these and to those - from the gift of your Lord. And never has the gift of your Lord been restricted.
﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك﴾: كلًّا مفعول به مقدم لـ﴿نمد﴾، وفاعل ﴿نمد﴾ مستتر تقديره: نحن، وهؤلاء بدل من ﴿كلًّا﴾، وهؤلاء عطف على هؤلاء الأولى، و﴿من عطاء ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نمد﴾.
﴿وما كان عطاء ربك محظورا﴾: الواو عاطفة، أو حالية، و﴿ما﴾ نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وعطاء اسمها، ومحظورا خبرها.
17:21Page 284
ٱنظُرۡ كَيۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ وَلَلۡأٓخِرَةُ أَكۡبَرُ دَرَجَٰتٖ وَأَكۡبَرُ تَفۡضِيلٗا ٢١
Look how We have favored [in provision] some of them over others. But the Hereafter is greater in degrees [of difference] and greater in distinction.
﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض﴾: انظر فعل أمر، والفاعل مستتر، وكيف اسم استفهام في محل نصب على الحال، وفضلنا فعل وفاعل، وبعضهم مفعول به، و﴿على بعض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فضلنا﴾.
﴿وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا﴾: الواو للحال، واللام للابتداء، والآخرة مبتدأ، وأكبر خبر، ودرجات تمييز نصب بالكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم، وأكبر عطف على أكبر الأولى، وتفضيلًا تمييز.
17:22Page 284
لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا ٢٢
Do not make [as equal] with Allāh another deity and [thereby] become censured and forsaken.
﴿لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا﴾: لا ناهية، وتجعل فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿مع الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف مفعول تجعل الثاني، وإلهًا مفعول تجعل الأول، وآخر صفة، ﴿فتقعد﴾ الفاء فاء السببية، وتقعد فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن منك جَعْلٌ فقعودٌ. والفاعل مستتر تقديره: أنت، ومذمومًا حال، ومخذولًا حال ثانية.
17:23Page 284
۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفّٖ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلٗا كَرِيمٗا ٢٣
And your Lord has decreed that you worship not except Him, and to parents, good treatment. Whether one or both of them reach old age [while] with you, say not to them [so much as], "uff,"1 and do not repel them but speak to them a noble word.
﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقضى ربك فعل وفاعل، و﴿ألّا﴾: ﴿أن﴾ مصدرية و﴿لا﴾ نافية، و﴿تعبدوا﴾ مضارع منصوب بـ﴿أن﴾ وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ المصدرية وما دخلت عليه منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قضى﴾. وجملة ﴿لا تعبدوا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية، لتضمن ﴿قضى﴾ معنى قال، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿لا﴾ ناهية، و﴿تعبدوا﴾ مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾ وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل. و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿إياه﴾ مفعول، و﴿بالوالدين﴾ جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: وأحسنوا، و﴿إحسانًا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف.
﴿إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما﴾: إن شرطية، و﴿ما﴾ للتأكيد، ويبلغن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم فعل الشرط، و﴿عندك﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، وأحدهما فاعل ﴿يبلغن﴾، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿كلاهما﴾ عطف على ﴿أحدهما﴾ وعلامة رفعه الألف، لأنه ملحق بالمثنى.
﴿فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما﴾: الفاء رابطة للجواب، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿تقل﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، و﴿لهما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقل﴾، و﴿أف﴾ اسم فعل مضارع بمعنى التضجر، وفاعله مستتر تقديره: أنا، والجملة مقول القول، ﴿ولا تنهرهما﴾ عطف على ﴿لا تقل لهما﴾، و﴿قل﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿لهما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قل﴾، و﴿قولًا﴾ مفعول به، أو مفعول مطلق منصوب بالفتحة، و﴿كريمًا﴾ صفة.
17:24Page 284
وَٱخۡفِضۡ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحۡمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرۡحَمۡهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرٗا ٢٤
And lower to them the wing of humility out of mercy and say, "My Lord, have mercy upon them as they brought me up [when I was] small."
﴿واخفض لهما جناح الذل من الرحمة﴾: ﴿واخفض لهما﴾ عطف على ﴿وقل لهما﴾، وجناح الذل مفعول به، و﴿من الرحمة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اخفض﴾، أو متعلقان بمحذوف حال.
﴿وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا﴾: الواو عاطفة، و﴿قل﴾ عطف على ما تقدم، و﴿رب﴾ منادى مضاف لياء المتكلم محذوف منه حرف النداء، و﴿ارحمهما﴾ فعل دعاء، و﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: ارحمهما رحمة مثل تربيتهما لي، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿ربياني﴾ فعل ماض، وألف الاثنين فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل مضاف إليه، وصغيرًا حال من الياء.
17:25Page 284
رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمۡۚ إِن تَكُونُواْ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلۡأَوَّٰبِينَ غَفُورٗا ٢٥
Your Lord is most knowing of what is within yourselves. If you should be righteous [in intention] - then indeed He is ever, to the often returning [to Him], Forgiving.1
﴿ربكم أعلم بما في نفوسكم﴾: ربكم مبتدأ، وأعلم خبر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿في نفوسكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا﴾: الجملة حالية، وإن شرطية، وتكونوا فعل مضارع ناقص ناسخ وهو فعل الشرط، والواو اسمها، وصالحين خبرها، والفاء رابطة للجواب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿كان﴾ خبرها، وللأوابين جار ومجرور متعلقان بـ﴿غفورًا﴾، وغفورًا خبر كان.
17:26Page 284
وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا ٢٦
And give the relative his right, and [also] the poor and the traveler, and do not spend wastefully.1
﴿وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا﴾: ﴿آت﴾ فعل أمر، وفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿ذا القربى﴾ مفعول به، و﴿حقه﴾ مفعول به ثان، والمسكين وابن السبيل عطف على ﴿ذا القربى﴾، و﴿لا﴾ ناهية، وتبذر فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وتبذيرًا مفعول مطلق.
17:27Page 284
إِنَّ ٱلۡمُبَذِّرِينَ كَانُوٓاْ إِخۡوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِۖ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورٗا ٢٧
Indeed, the wasteful are brothers of the devils, and ever has Satan been to his Lord ungrateful.
﴿إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين﴾: إن حرف ناسخ، والمبذرين اسمها، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وإخوان الشياطين خبر كان، وجملة كانوا خبر إن.
﴿وكان الشيطان لربه كفورا﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والشيطان اسمها، و﴿لربه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفورًا﴾، وكفورًا خبر كان، ولا بد من تقدير مضاف، أي: لنعم ربه وآلائه.
17:28Page 285
وَإِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ٱبۡتِغَآءَ رَحۡمَةٖ مِّن رَّبِّكَ تَرۡجُوهَا فَقُل لَّهُمۡ قَوۡلٗا مَّيۡسُورٗا ٢٨
And if you [must] turn away from them [i.e., the needy] awaiting mercy from your Lord which you expect,1 then speak to them a gentle word.
﴿وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها﴾: ﴿وإما﴾ إن شرطية، و﴿ما﴾ صلة، وتعرضن فعل الشرط وهو في محل جزم، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعرضن﴾، وابتغاء رحمة مفعول من أجله، أو جواب الشرط وقد تقدم عليه، أي: فقل لهم قولًا كريمًا لينًا، وعِدْهم وعدًا جميلًا تطييبًا لقلوبهم ابتغاء رحمة من ربك، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رحمة﴾، وجملة ﴿ترجوها﴾ حال من رحمة، أو صفة ثانية.
﴿فقل لهم قولا ميسورا﴾: الفاء رابطة، وقل فعل أمر، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قل﴾، و﴿قولًا﴾ مفعول به، أو مفعول مطلق منصوب بالفتحة. وميسورًا صفة.
17:29Page 285
وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبۡسُطۡهَا كُلَّ ٱلۡبَسۡطِ فَتَقۡعُدَ مَلُومٗا مَّحۡسُورًا ٢٩
And do not make your hand [as] chained to your neck1 or extend it completely2 and [thereby] become blamed and insolvent.
﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتجعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ويدك مفعول تجعل الأول، ومغلولة مفعول تجعل الثاني، و﴿إلى عنقك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مغلولة﴾.
﴿ولا تبسطها كل البسط﴾: ﴿ولا تبسطها﴾ عطف على ﴿لا تجعل﴾. و﴿كل﴾ نائب عن المفعول المطلق. و﴿البسط﴾ مضاف إليه.
﴿فتقعد ملوما محسورا﴾: الفاء فاء السببية، وتقعد مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء المسبوقة بالنهي، والمصدر المؤول معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق أي: لا يكن منك بسط فقعودٌ. وفاعل ﴿تقعد﴾ مستتر تقديره: أنت، وملومًا محسورًا حالان، أو خبران لـ﴿تقعد﴾ إذا ضمنت معنى: تصير.
17:30Page 285
إِنَّ رَبَّكَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا ٣٠
Indeed, your Lord extends provision for whom He wills and restricts [it]. Indeed He is ever, concerning His servants, Aware and Seeing.
﴿إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، وجملة ﴿يبسط﴾ خبرها، والرزق مفعول به، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبسط﴾، وجملة يشاء صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، ويقدر عطف على يبسط.
﴿إنه كان بعباده خبيرا بصيرا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هو، و﴿بعباده﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خبيرًا بصيرًا﴾، و﴿خبيرًا بصيرًا﴾ خبران لـ﴿كان﴾، وجملة كان خبر إن.
17:31Page 285
وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـٔٗا كَبِيرٗا ٣١
And do not kill your children for fear of poverty. We provide for them and for you. Indeed, their killing is ever a great sin.
﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق﴾: لا ناهية، وتقتلوا مجزوم بـ﴿لا﴾، وأولادكم مفعول به، وخشية مفعول لأجله، وإملاق مضاف إليه.
﴿نحن نرزقهم وإياكم﴾: نحن مبتدأ، وجملة نرزقهم خبر، وإياكم عطف على الهاء.
﴿إن قتلهم كان خطئا كبيرا﴾: إن حرف ناسخ، وقتلهم اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وخطئًا خبر كان، واسمها مستتر تقديره: هو، وجملة ﴿كان﴾ خبر إن، وكبيرًا صفة لـ﴿خطئًا﴾.
17:32Page 285
وَلَا تَقۡرَبُواْ ٱلزِّنَىٰٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةٗ وَسَآءَ سَبِيلٗا ٣٢
And do not approach unlawful sexual intercourse.1 Indeed, it is ever an immorality and is evil as a way.
﴿ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتقربوا فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والواو فاعل، والزنا مفعول به، وجملة ﴿إنه﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر تقديره: هو، وفاحشة خبرها، وجملة كان خبر إن، و﴿ساء﴾ فعل ماض للذم، والفاعل مستتر، وسبيلًا تمييز، والمخصوص بالذم محذوف، أي: هو.
17:33Page 285
وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومٗا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنٗا فَلَا يُسۡرِف فِّي ٱلۡقَتۡلِۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورٗا ٣٣
And do not kill the soul [i.e., person] which Allāh has forbidden, except by right.1 And whoever is killed unjustly - We have given his heir authority,2 but let him not exceed limits in [the matter of] taking life. Indeed, he has been supported [by the law].
﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾: الواو عاطفة، ولا تقتلوا عطف على ما تقدم، والنفس مفعول به، و﴿التي﴾ صفة، وجملة حرم الله صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، وإلا أداة حصر، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقتلوا﴾، والباء للسببية، أو بمحذوف حال من فاعل تقتلوا، أي: متلبسين بالحق.
﴿ومن قتل مظلوما﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن شرطية مبتدأ، وقتل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله في محل جزم فعل الشرط، ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو، ومظلومًا حال.
﴿فقد جعلنا لوليه سلطانا﴾: الفاء رابطة، وقد حرف تحقيق، وجعلنا فعل وفاعل، و﴿لوليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الثاني، وسلطانًا مفعول جعلنا الأول.
﴿فلا يسرف في القتل﴾: الفاء عاطفة، ولا ناهية، ويسرف مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وفاعله مستتر يعود على الولي، و﴿في القتل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسرف﴾.
﴿إنه كان منصورا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كان خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، و﴿منصورًا﴾ خبر كان، وجملة ﴿إنه...﴾ تعليلية.
17:34Page 285
وَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا ٣٤
And do not approach the property of an orphan, except in the way that is best,1 until he reaches maturity. And fulfill [every] commitment. Indeed, the commitment is ever [that about which one will be] questioned.
﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن﴾: الواو عاطفة، ولا تقربوا عطف أيضًا، و﴿مال اليتيم﴾ مفعول به، وإلا أداة حصر، و﴿بالتي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مستثنى، أي: لا تقربوه بحال من الأحوال إلا بالخصلة أو الطريقة التي هي أحسن، و﴿هي﴾ مبتدأ، وأحسن خبر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿حتى يبلغ أشده﴾: حتى حرف غاية وجر، و﴿يبلغ﴾ منصوب بـ﴿أن﴾ مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بتقربوا.
﴿وأوفوا بالعهد﴾: أوفوا فعل أمر، والواو فاعل، و﴿بالعهد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوفوا﴾.
﴿إن العهد كان مسئولا﴾: إن حرف ناسخ، والعهد اسمها، وجملة كان خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، ومسئولًا خبرها، وحذف الجار والمجرور تخفيفًا، أي: عنه.
17:35Page 285
وَأَوۡفُواْ ٱلۡكَيۡلَ إِذَا كِلۡتُمۡ وَزِنُواْ بِٱلۡقِسۡطَاسِ ٱلۡمُسۡتَقِيمِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِيلٗا ٣٥
And give full measure when you measure, and weigh with an even [i.e., honest] balance. That is the best [way] and best in result.
﴿وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم﴾: الواو عاطفة، وأوفوا فعل أمر، والواو فاعل، والكيل مفعول أوفوا، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿كلتم﴾ مضاف إليه، وجوابه محذوف دل عليه قوله: أوفوا الكيل، و﴿زنوا بالقسطاس المستقيم﴾ عطف على ﴿أوفوا الكيل﴾.
﴿ذلك خير وأحسن تأويلا﴾: ذلك مبتدأ، و﴿خير﴾ خبر، وأحسن عطف على خير، و﴿تأويلًا﴾ تمييز.
17:36Page 285
وَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا ٣٦
And do not pursue1 that of which you have no knowledge. Indeed, the hearing, the sight and the heart - about all those [one] will be questioned.
﴿ولا تقف ما ليس لك به علم﴾: لا ناهية، و﴿تقف﴾ مجزوم بـ﴿لا﴾ وعلامة جزمه حذف حرف العلة وهو الواو، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة ﴿ليس﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وقيل: متعلقان بما تعلق به ﴿لك﴾ وهو الاستقرار، و﴿علم﴾ اسم ليس المؤخر.
﴿إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا﴾: إن حرف ناسخ، والسمع اسمها، والبصر والفؤاد عطف على السمع، و﴿كل﴾ مبتدأ، وأولئك مضاف إليه، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، و﴿عنه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسئولًا﴾، ومسئولًا خبر كان، وجملة ﴿كان﴾ خبر المبتدأ ﴿كل﴾، وجملة ﴿كل أولئك﴾ خبر إن.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences