Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-Isra 17:71–109
17:71Page 289
يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلٗا ٧١
[Mention, O Muḥammad], the Day We will call forth every people with their record [of deeds].1 Then whoever is given his record in his right hand - those will read their records, and injustice will not be done to them, [even] as much as a thread [inside the date seed].
﴿يوم ندعو كل أناس بإمامهم﴾: الظرف متعلق بمحذوف تقديره: اذكر، وندعو فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، وكل أناس مفعول به، وجملة ندعو مضاف إليه، و﴿بإمامهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ندعو﴾، أو متعلقان بمحذوف حال، أي: موسومين ومعروفين بإمامهم.
﴿فمن أوتي كتابه بيمينه﴾: الفاء عاطفة، ومن شرطية، أو موصولة في محل رفع مبتدأ، وأوتي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، وكتابه مفعول به ثان، وبيمينه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوتي﴾.
﴿فأولئك يقرءون كتابهم﴾: الفاء رابطة، وأولئك مبتدأ، وجملة يقرءون خبر، وكتابهم مفعول به، وجملة أولئك جواب الشرط، أو خبر الموصول.
﴿ولا يظلمون فتيلا﴾: الواو حرف عطف، ولا نافية، و﴿يظلمون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿فتيلا﴾ نائب عن المفعول المطلق، أي: ظلمًا قدر الفتيل.
17:72Page 289
وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِۦٓ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلٗا ٧٢
And whoever is blind1 in this [life] will be blind in the Hereafter and more astray in way.
﴿ومن كان في هذه أعمى﴾: الواو عاطفة، ومن شرطية، أو موصولة، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها ضمير مستتر يعود على ﴿مَن﴾، أو على ضمير الشأن، وأعمى خبر كان، و﴿في هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كان﴾.
﴿فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا﴾: الفاء رابطة، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿في الآخرة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأعمى خبر، وأضل عطف على أعمى، وسبيلًا تمييز.
17:73Page 289
وَإِن كَادُواْ لَيَفۡتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ لِتَفۡتَرِيَ عَلَيۡنَا غَيۡرَهُۥۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا ٧٣
And indeed, they were about to tempt you away from that which We revealed to you in order to [make] you invent about Us something else; and then they would have taken you as a friend.
﴿وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن مخففة من الثقيلة مهملة، وكادوا فعل ماض ناقص من أفعال المقاربة، والواو اسمها، واللام الفارقة، وجملة ﴿يفتنونك﴾ خبر كادوا، و﴿عن الذي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفتنونك﴾، وجملة أوحينا صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وإليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، ﴿لتفتري﴾ اللام لام التعليل، وتفتري مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفتري﴾، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وغيره مفعول به.
﴿وإذا لاتخذوك خليلا﴾: الواو عاطفة، وإذًا حرف جزاء وجواب يقدر بـ﴿لو﴾ الشرطية، أي: ولو اتبعت مرادهم، واللام واقعة في جواب الشرط المقدر بـ﴿لو﴾، والكاف مفعول به أول، وخليلًا مفعول به ثان.
17:74Page 289
وَلَوۡلَآ أَن ثَبَّتۡنَٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَيۡهِمۡ شَيۡـٔٗا قَلِيلًا ٧٤
And if We had not strengthened you, you would have almost inclined to them a little.
﴿ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا﴾: لولا حرف امتناع لوجود، وأن وما في حيزها مبتدأ محذوف الخبر، واللام جواب لولا، وقد حرف تحقيق، وكدت فعل ماض من أفعال المقاربة، والتاء اسمها، وجملة تركن خبرها، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تركن﴾، و﴿شيئا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى الركون، أي: شيئًا قليلًا من الركون.
17:75Page 289
إِذٗا لَّأَذَقۡنَٰكَ ضِعۡفَ ٱلۡحَيَوٰةِ وَضِعۡفَ ٱلۡمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيۡنَا نَصِيرٗا ٧٥
Then [if you had], We would have made you taste double [punishment in] life and double [after] death. Then you would not find for yourself against Us a helper.
﴿إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا﴾: إذًا حرف جواب وجزاء يقدر بـ﴿لو﴾ الشرطية، أي: ولو اتبعت مرادهم، واللام واقعة في جواب الشرط المقدر بـ﴿لو﴾، وأذقناك فعل وفاعل ومفعول به، وضعف مفعول ثان، والحياة مضاف إليه، ولا بد من تقدير محذوف، أي: ضعف عذاب الحياة، وضعف عذاب الممات، وثم حرف عطف وتراخ، ولا نافية، وتجد فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ولك جار ومجرور متعلقان بتجد، وعلينا جار ومجرور متعلقان بـ﴿نصيرًا﴾، ونصيرًا مفعول به.
17:76Page 290
وَإِن كَادُواْ لَيَسۡتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ لِيُخۡرِجُوكَ مِنۡهَاۖ وَإِذٗا لَّا يَلۡبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلٗا ٧٦
And indeed, they were about to provoke [i.e., drive] you from the land [i.e., Makkah] to evict you therefrom. And then [when they do], they will not remain [there] after you, except for a little.1
﴿وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها﴾: الواو عاطفة، وإن مخففة من الثقيلة مهملة، وكادوا من أفعال المقاربة، والواو اسمها، واللام الفارقة، وجملة يستفزونك خبر كادوا، و﴿من الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستفزونك﴾، وليخرجوك اللام حرف جر، ويخرجوك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور، الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يستفزونك﴾، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجوك﴾، والضمير يعود إلى الأرض.
﴿وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا﴾:الواو عاطفة، وإذًا حرف جواب وجزاء مهمل، ولا نافية، ويلبثون فعل مضارع مرفوع، وخلافك ظرف متعلق بـ﴿يلبثون﴾، وإلا أداة حصر، وقليلًا صفة لظرف محذوف، أي: زمانًا قليلًا، أو صفة لمصدر محذوف، أي: لبثًا قليلًا.
17:77Page 290
سُنَّةَ مَن قَدۡ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِن رُّسُلِنَاۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحۡوِيلًا ٧٧
[That is Our] established way for those We had sent before you of Our messengers; and you will not find in Our way any alteration.
﴿سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا﴾: سنة نصبت على المصدرية، أو نصبت بفعل محذوف، أي: اتبع سنة، وقيل: على نزع الخافض، أي: كسنة من قد أرسلنا، ومن اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وأرسلنا فعل وفاعل، وقبلك ظرف متعلق بـ﴿أرسلنا﴾، ﴿من رسلنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ولا تجد لسنتنا تحويلا﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، وتجد فعل مضارع مرفوع، و﴿لسنتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف منصوب مفعول ثان لـ﴿تجد﴾، وتحويلا مفعول أول.
17:78Page 290
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمۡسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيۡلِ وَقُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِۖ إِنَّ قُرۡءَانَ ٱلۡفَجۡرِ كَانَ مَشۡهُودٗا ٧٨
Establish prayer at the decline of the sun [from its meridian] until the darkness of the night1 and [also] the Qur’ān [i.e., recitation] of dawn.2 Indeed, the recitation of dawn is ever witnessed.
﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾: أقم الصلاة فعل أمر وفاعل مستتر تقديره: أنت، ومفعول به، و﴿لدلوك﴾ اللام حرف جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أقم﴾، و﴿إلى غسق الليل﴾ جار ومجرور متعلق بـ﴿أقم﴾ أيضًا لانتهاء غاية إقامة الصلاة، أو متعلق بمحذوف حال من الصلاة، أي: أقمها ممتدة إلى غسق الليل.
﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾: الواو عاطفة، وقرآن عطف على الصلاة، أو نصب على الإغراء، وإن حرف ناسخ، وقرآن اسمها، وجملة ﴿كان مشهودًا﴾ خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، ومشهودًا خبر كان، واسم كان مستتر تقديره: هو، وجملة ﴿إن قرآن...﴾ إلخ تعليل للأمر.
17:79Page 290
وَمِنَ ٱلَّيۡلِ فَتَهَجَّدۡ بِهِۦ نَافِلَةٗ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبۡعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامٗا مَّحۡمُودٗا ٧٩
And from [part of] the night, pray1 with it [i.e., recitation of the Qur’ān] as additional [worship] for you; it is expected that2 your Lord will resurrect you to a praised station.3
﴿ومن الليل فتهجد به نافلة لك﴾: الواو عاطفة، و﴿من الليل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تهجد﴾، أو بمحذوف، أي: قم قومة من الليل، وقيل: متعلقان بفعل دل عليه معنى الكلام تقديره: واسهر من الليل بالقرآن، والفاء عاطفة، وتهجد فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تهجد﴾، ونافلة حال، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لنافلة، وقيل: متعلقان بمحذوف مفعول مطلق.
﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾: ﴿عسى﴾ من أفعال الرجاء، واسمه مستتر، و﴿أن يبعثك﴾ خبره، و﴿ربك﴾ فاعل يبعثك، و﴿مقامًا﴾ نصب على الظرف، أي: يبعثك في مقام، أو نائب عن المفعول المطلق، لأن ﴿يبعثك﴾ معناها: يقيمك، أو حال، أي: يبعثك ذا مقام، و﴿محمودًا﴾ صفة ﴿مقامًا﴾.
17:80Page 290
وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنٗا نَّصِيرٗا ٨٠
And say, "My Lord, cause me to enter a sound entrance1 and to exit a sound exit2 and grant me from Yourself a supporting authority."
﴿وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق﴾: رب منادى محذوف منه حرف النداء، وأدخلني فعل دعاء، وفاعل مستتر، والياء مفعول به. و﴿مدخل﴾ نائب مفعول مطلق لأنه مصدر ميمي. و﴿صدق﴾ مضاف إليه. و﴿أخرجني مخرج صدق﴾ عطف على الجملة المماثلة.
﴿واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا﴾: ﴿واجعل﴾ عطف على ﴿أدخلني﴾ و﴿أخرجني﴾، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿اجعل﴾، وسلطانًا مفعول أول لـ﴿اجعل﴾، ونصيرًا صفة، و﴿من لدنك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿سلطانًا﴾، أو متعلقان بما تعلق به الأول.
17:81Page 290
وَقُلۡ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَزَهَقَ ٱلۡبَٰطِلُۚ إِنَّ ٱلۡبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقٗا ٨١
And say, "Truth has come, and falsehood has departed. Indeed is falsehood, [by nature], ever bound to depart."
﴿وقل جاء الحق وزهق الباطل﴾: جملة جاء الحق مقول القول، وزهق الباطل عطف عليه.
﴿إن الباطل كان زهوقا﴾: إن حرف ناسخ، والباطل اسمها، وجملة ﴿كان﴾ خبرها، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، وزهوقًا خبر كان.
17:82Page 290
وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا ٨٢
And We send down of the Qur’ān that which is healing and mercy for the believers, but it does not increase the wrongdoers except in loss.
﴿وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين﴾: الواو عاطفة، وننزل فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، و﴿من القرآن﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو متعلقان بـ﴿ننزل﴾، و﴿ما﴾ مفعول به، و﴿هو﴾ مبتدأ، وشفاء خبر، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ورحمة عطف على شفاء، و﴿للمؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿شفاء﴾.
﴿ولا يزيد الظالمين إلا خسارا﴾: الواو حالية، ولا نافية، ويزيد الظالمين فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿إلا﴾ أداة حصر، وخسارًا مفعول به ثان.
17:83Page 290
وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا ٨٣
And when We bestow favor upon man [i.e., the disbeliever], he turns away and distances himself; and when evil touches him, he is ever despairing.
﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه﴾: الواو حرف عطف، وإذا ظرف مستقبل، و﴿أنعمنا﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿أنعمنا﴾ مضاف إليه، و﴿على الإنسان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنعمنا﴾، وجملة ﴿أعرض﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ونأى عطف على أعرض، و﴿بجانبه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نأى﴾.
﴿وإذا مسه الشر كان يئوسا﴾: عطف على ما تقدم، وجملة مسه الشر مضاف إليه، وجملة ﴿كان﴾ لا محل لها من الإعراب، واسم كان مستتر تقديره: هو، ويئوسًا خبر كان.
17:84Page 290
قُلۡ كُلّٞ يَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِيلٗا ٨٤
Say, "Each works according to his manner, but your Lord is most knowing of who is best guided in way."
﴿قل كل يعمل على شاكلته﴾: كل مبتدأ، وجملة يعمل خبر، و﴿على شاكلته﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعمل﴾.
﴿فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وربكم مبتدأ، وأعلم خبره، و﴿بمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأهدى خبر، والجملة صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وسبيلًا تمييز.
17:85Page 290
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا ٨٥
And they ask you, [O Muḥammad], about the soul. Say, "The soul is of the affair [i.e., concern] of my Lord. And you [i.e., mankind] have not been given of knowledge except a little."
﴿ويسألونك عن الروح﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويسألونك فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿عن الروح﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسألونك﴾.
﴿قل الروح من أمر ربي﴾: الروح مبتدأ، و﴿من أمر ربي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.
﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وما نافية، وأوتيتم فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿من العلم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوتيتم﴾، وإلا أداة حصر، وقليلًا مفعول به ثان لـ﴿أوتيتم﴾، أي: شيئًا قليلًا.
17:86Page 290
وَلَئِن شِئۡنَا لَنَذۡهَبَنَّ بِٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيۡنَا وَكِيلًا ٨٦
And if We willed, We could surely do away with that which We revealed to you. Then you would not find for yourself concerning it an advocate against Us.
﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك﴾: الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وشئنا فعل ماض وفاعل في محل جزم فعل الشرط، واللام واقعة في جواب القسم، وجواب الشرط محذوف، أي: ذهبنا به، و﴿بالذي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نذهبن﴾، وجملة ﴿أوحينا﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾.
﴿ثم لا تجد لك به علينا وكيلا﴾: ثم حرف عطف، ولا نافية، وتجد فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿لك﴾ و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿تجد﴾، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيلًا﴾، ووكيلًا مفعول به.
17:87Page 291
إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ إِنَّ فَضۡلَهُۥ كَانَ عَلَيۡكَ كَبِيرٗا ٨٧
Except [We have left it with you] as a mercy from your Lord. Indeed, His favor upon you has ever been great.
﴿إلا رحمة من ربك﴾: ﴿رحمة﴾ منصوب على الاستثناء المتصل، أو أن الاستثناء منقطع فتكون ﴿إلا﴾ بمعنى لكن، أو أن ﴿رحمة﴾ مفعول لأجله، والتقدير: حفظناه عليك للرحمة، أو مفعول مطلق، أي: ولكن رحمناك رحمة. و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة.
﴿إن فضله كان عليك كبيرا﴾: إن حرف ناسخ، وفضله اسمها، وجملة ﴿كان﴾ خبرها، و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿كبيرًا﴾، وكبيرًا خبر كان.
17:88Page 291
قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا ٨٨
Say, "If mankind and the jinn gathered in order to produce the like of this Qur’ān, they could not produce the like of it, even if they were to each other assistants."
﴿قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، واجتمعت فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والإنس فاعل، والجن عطف على الإنس، و﴿أن يأتوا﴾ أن وما في حيزها في محل جر بـ﴿على﴾، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متظاهرين ومتعاونين، و﴿بمثل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتوا﴾، و﴿هذا﴾ مضاف إليه، والقرآن بدل.
﴿لا يأتون بمثله﴾: لا نافية، وجملة يأتون جواب القسم، ويأتون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿بمثله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتون﴾.
﴿ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا﴾: الواو حالية، و﴿لو﴾ وصلية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، وبعضهم اسم كان، و﴿لبعض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظهيرًا﴾، وظهيرًا خبر كان، وجملة ﴿لو كان...﴾ إلخ حالية.
17:89Page 291
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا ٨٩
And We have certainly diversified for the people in this Qur’ān from every [kind of] example, but most of the people refused except disbelief.
﴿ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وصرفنا فعل وفاعل، و﴿في هذا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿صرفنا﴾، والقرآن بدل، و﴿من كل مثل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول به المحذوف، أي: من كل معنى هو كالمثل في غرابته وحسنه.
﴿فأبى أكثر الناس إلا كفورا﴾: ﴿فأبى﴾ عطف على صرفنا، و﴿أكثر الناس﴾ فاعل، وإلا أداة حصر، وكفورًا مفعول به.
17:90Page 291
وَقَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفۡجُرَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَرۡضِ يَنۢبُوعًا ٩٠
And they say, "We will not believe you until you break open for us from the ground a spring
﴿وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا﴾: الواو عاطفة، وقالوا فعل وفاعل، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، نؤمن نصب بها، وفاعل ﴿نؤمن﴾ مستتر تقديره: نحن، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نؤمن﴾، وحتى حرف غاية وجر، وتفجر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نؤمن﴾، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفجر﴾، وينبوعًا مفعول به.
17:91Page 291
أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا ٩١
Or [until] you have a garden of palm trees and grapes and make rivers gush forth within them in force [and abundance]
﴿أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا﴾: أو حرف عطف، و﴿تكون﴾ عطف على تفجر، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون المقدم، وجنة اسمها المؤخر، ﴿فتفجر﴾ الفاء عطف، وتفجر عطف على تكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والأنهار مفعول به، و﴿خلالها﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، أي: كائنة خلالها، وتفجيرًا مفعول مطلق.
17:92Page 291
أَوۡ تُسۡقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمۡتَ عَلَيۡنَا كِسَفًا أَوۡ تَأۡتِيَ بِٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلًا ٩٢
Or you make the heaven fall upon us in fragments as you have claimed or you bring Allāh and the angels before [us]
﴿أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا﴾: ﴿أو﴾ حرف عطف، وتسقط عطف على ما تقدم، والسماء مفعول به، والكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مضاف إليه، أو الكاف في محل نصب على الحال، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسقط﴾، وكسفًا حال من السماء.
﴿أو تأتي بالله والملائكة قبيلا﴾: ﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأتي﴾، والملائكة عطف على ﴿الله﴾، وقبيلًا حال من ﴿الله والملائكة﴾ أو من أحدهما.
17:93Page 291
أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتٞ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتَٰبٗا نَّقۡرَؤُهُۥۗ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرٗا رَّسُولٗا ٩٣
Or you have a house of ornament [i.e., gold] or you ascend into the sky. And [even then], we will not believe in your ascension until you bring down to us a book we may read." Say, "Exalted is my Lord! Was I ever but a human messenger?"
﴿أو يكون لك بيت من زخرف﴾: ﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون المقدم، وبيت اسم يكون المؤخر، و﴿من زخرف﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبيت.
﴿أو ترقى في السماء﴾: أو حرف عطف، وترقى عطف على ما تقدم، و﴿في السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترقى﴾.
﴿ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه﴾: الواو عاطفة، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ونؤمن منصوب بـ﴿لن﴾، وفاعله ضمير مستتر تقديره: نحن، ولرقيك جار ومجرور متعلقان بـ﴿نؤمن﴾، وحتى حرف غاية وجر، وتنزل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنزل﴾، وكتابًا مفعول به، وجملة نقرؤه نعت لـ﴿كتابًا﴾، أو حال مقدرة من ﴿نا﴾ في ﴿علينا﴾.
﴿قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا﴾: قل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وسبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، وربي: مضاف إليه، والجملة مقول القول، وهل حرف استفهام معناه النفي والإنكار، وكنت فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وإلا أداة حصر، وبشرًا خبر ﴿كنت﴾، ورسولًا نعت، أو بشرا حال، ورسولا خبر ﴿كنت﴾.
17:94Page 291
وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرٗا رَّسُولٗا ٩٤
And what prevented the people from believing when guidance came to them except that they said, "Has Allāh sent a human messenger?"
﴿وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، ومنع فعل ماض، والناس مفعول به مقدم، وأن وما في حيزها في محل نصب مفعول به ثان لمنع، وإذ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿منع﴾ أو بـ﴿يؤمنوا﴾، وجملة ﴿جاءهم الهدى﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا﴾: إلا أداة حصر، وأن وما في حيزها في محل رفع فاعل منع، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وبعث الله فعل وفاعل، وبشرًا حال من رسولًا، لأنه كان نعتًا له، وتقدم عليه، ورسولًا مفعول به.
17:95Page 291
قُل لَّوۡ كَانَ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَلَٰٓئِكَةٞ يَمۡشُونَ مُطۡمَئِنِّينَ لَنَزَّلۡنَا عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكٗا رَّسُولٗا ٩٥
Say, "If there were upon the earth angels walking securely,1 We would have sent down to them from the heaven an angel [as a] messenger."
﴿قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين﴾: ﴿قل﴾ فعل أمر، ولو شرطية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وملائكة اسمها المؤخر، وجملة يمشون صفة لملائكة، ومطمئنين حال، وقيل: ﴿كان﴾ تامة، وملائكة فاعل.
﴿لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا﴾: اللام واقعة في جواب لو، ونزلنا فعل وفاعل، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزلنا﴾، و﴿من السماء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزلنا﴾ أيضًا، و﴿ملكًا﴾ مفعول به، ورسولًا نعت.
17:96Page 291
قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا ٩٦
Say, "Sufficient is Allāh as Witness between me and you. Indeed He is ever, concerning His servants, Aware and Seeing."
﴿قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم﴾: كفى فعل ماض، والباء حرف جر صلة، و﴿الله﴾ مجرور بالباء لفظًا وهو فاعل كفى محلًّا، و﴿شهيدًا﴾ تمييز، و﴿بيني﴾ ظرف متعلق بـ﴿شهيدًا﴾، و﴿بينكم﴾ عطف على الظرف الأول.
﴿إنه كان بعباده خبيرا بصيرا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة كان خبرها، وخبيرًا بصيرًا خبران لـ﴿كان﴾.
17:97Page 292
وَمَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُمۡ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِهِۦۖ وَنَحۡشُرُهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ عُمۡيٗا وَبُكۡمٗا وَصُمّٗاۖ مَّأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ كُلَّمَا خَبَتۡ زِدۡنَٰهُمۡ سَعِيرٗا ٩٧
And whoever Allāh guides - he is the [rightly] guided; and whoever He sends astray1 - you will never find for them protectors besides Him, and We will gather them on the Day of Resurrection [fallen] on their faces - blind, dumb and deaf. Their refuge is Hell; every time it subsides, We increase [for] them blazing fire.
﴿ومن يهد الله﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿يهد﴾، و﴿يهد﴾ فعل الشرط، و﴿الله﴾ فاعل.
﴿فهو المهتد﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، و﴿هو﴾ مبتدأ، والمهتدي خبره، وجملة ﴿هو المهتد﴾ في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر ﴿مَن﴾. وجملة ﴿ومن يهد الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه﴾: الواو عاطفة، والجملة معطوفة على سابقتها، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أولياء﴾، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونحشرهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، ويوم القيامة ظرف متعلق بـ﴿نحشرهم﴾، و﴿على وجوههم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الهاء في ﴿نحشرهم﴾، و﴿عميًا﴾ وما عطف عليه أحوال أيضًا.
﴿مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا﴾: ﴿مأواهم جهنم﴾ جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي مؤلفة من مبتدأ وخبر، و﴿كلما﴾: ﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿زدناهم﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿خبت﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: كلَّ خبوٍ، وهو على حذف مضاف، أي: كلَّ وقتِ خبوٍ. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: كلَّ وقتٍ خبت فيه، فتكون جملة ﴿خبت﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾، و﴿زدناهم﴾ فعل ماض و﴿نا﴾ فاعل والهاء مفعول به أول، والميم علامة الجمع، و﴿سعيرًا﴾ مفعول به ثان، وجملة ﴿زدناهم﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿كلما خبت زدناهم سعيرا﴾ حال من جهنم في محل نصب أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.
17:98Page 292
ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمۡ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدًا ٩٨
That is their recompense because they disbelieved in Our verses and said, "When we are bones and crumbled particles, will we [truly] be resurrected [in] a new creation?"
﴿ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا﴾: ذلك اسم إشارة مبتدأ، وجزاؤهم خبره، و﴿بأنهم﴾ أن وما في حيزها في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جزاؤهم﴾، أو ﴿جزاؤهم﴾ بدل من ﴿ذلك﴾، و﴿بأنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة كفروا خبر أن، و﴿بآياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾.
﴿وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وإذا ظرف مستقبل، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وعظامًا خبرها، ورفاتًا عطف على ﴿عظامًا﴾.
﴿أئنا لمبعوثون خلقا جديدا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري والاستبعاد، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ومبعوثون خبر إن، و﴿خلقًا﴾ حال، أي: مخلوقين، أو نائب عن المفعول المطلق من معنى الفعل لا من لفظه، أي: نبعث بعثًا جديدًا، و﴿جديدًا﴾ صفة.
17:99Page 292
۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا ٩٩
Do they not see that Allāh, who created the heavens and earth, is [the one] Able to create the likes of them? And He has appointed for them a term, about which there is no doubt. But the wrongdoers refuse except disbelief.
﴿أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة على محذوف، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يروا، والذي صفة لـ﴿الله﴾، وجملة ﴿خلق السماوات والأرض﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وقادر خبر أن، و﴿على أن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قادر﴾، ومثلهم صفة للمفعول المحذوف، أي: خلقًا مثلهم.
﴿وجعل لهم أجلا لا ريب فيه﴾: الواو عاطفة، وجملة ﴿جعل لهم﴾ معطوفة على ﴿أو لم يروا﴾، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعل الثاني، وأجلًا مفعول جعل الأول، و﴿لا ريب فيه﴾ الجملة صفة لـ﴿أجلًا﴾، ولا نافية للجنس، وريب اسمها المبني على الفتح، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
﴿فأبى الظالمون إلا كفورا﴾: ﴿فأبى﴾ عطف على ﴿جعل﴾، والظالمون فاعل، وإلا أداة حصر، وكفورًا مفعول به.
17:100Page 292
قُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذٗا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ قَتُورٗا ١٠٠
Say [to them], "If you possessed the depositories of the mercy of my Lord, then you would withhold out of fear of spending." And ever has man been stingy.
﴿قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي﴾: لو شرطية. أنتم: في محل رفع فاعل للفعل المحذوف يدل عليه ما بعده. وجملة الفعل المحذوف في محل نصب مقول القول. وتملكون: فعل وفاعل. وجملة ﴿تملكون﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿خزائن﴾ مفعول به. وجملة ﴿قل...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿إذا لأمسكتم خشية الإنفاق﴾: إذًا حرف جواب وجزاء مهمل، ﴿لأمسكتم﴾ اللام واقعة في جواب لو، والجملة لا محل لها من الإعراب، وخشية الإنفاق مفعول لأجله.
﴿وكان الإنسان قتورا﴾: الواو حالية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والإنسان اسمها، وقتورا خبرها، والجملة منصوبة على الحال.
17:101Page 292
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ فَسۡـَٔلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِذۡ جَآءَهُمۡ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسۡحُورٗا ١٠١
And We had certainly given Moses nine evident signs, so ask the Children of Israel [about] when he came to them and Pharaoh said to him, "Indeed I think, O Moses, that you are affected by magic."
﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وآتينا فعل وفاعل، وموسى مفعول به أول، وتسع آيات مفعول به ثان، وبينات صفة مجرورة.
﴿فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم﴾: الفاء الفصيحة، وبني إسرائيل مفعول به، وإذ ظرف لما مضى متعلق بـ﴿آتينا﴾، وجملة ﴿جاءهم﴾ في محل جر مضاف إليه، ﴿فقال له﴾ عطف على مقدر، أي: إذ جاءهم وبلغهم الرسالة.
﴿فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا﴾: ﴿فقال له فرعون﴾ فعل وفاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، ﴿وإني﴾ إن حرف ناسخ، والياء اسمها، واللام المزحلقة، وأظنك فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: أنا، والكاف مفعول به، و﴿يا موسى﴾ يا حرف نداء، وموسى منادى مفرد علم في محل نصب، ومسحورًا مفعول به ثان.
17:102Page 292
قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورٗا ١٠٢
[Moses] said, "You have already known that none has sent down these [signs] except the Lord of the heavens and the earth as evidence, and indeed I think,1 O Pharaoh, that you are destroyed."
﴿قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر﴾: قال فعل ماض، وفاعله مستتر، واللام جواب للقسم المحذوف، وعلمت فعل وفاعل، وما نافية، وأنزل فعل ماض، وهؤلاء مفعول به، أي: الآيات التي جئت بها، وإلا أداة حصر، ورب السماوات والأرض فاعل، وبصائر حال من ﴿هؤلاء﴾.
﴿وإني لأظنك يا فرعون مثبورا﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، واللام المزحلقة، وجملة أظنك خبر إن، ويا فرعون نداء، ومثبورًا مفعول ثان لأظنك.
17:103Page 292
فَأَرَادَ أَن يَسۡتَفِزَّهُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ فَأَغۡرَقۡنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعٗا ١٠٣
So he intended to drive them from the land, but We drowned him and those with him all together.
﴿فأراد أن يستفزهم من الأرض﴾: الفاء عاطفة، وأراد فعل ماض، والفاعل مستتر، أي: فرعون، والمصدر المؤول من أن وما في حيزها مفعول أراد، و﴿من الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستفزهم﴾.
﴿فأغرقناه ومن معه جميعا﴾: الفاء عاطفة، وأغرقناه فعل وفاعل ومفعول به، ﴿ومَن﴾ الواو واو المعية، ومن مفعول معه، أو معطوف على الهاء، و﴿معه﴾ ظرف مكان صلة مَن لا محل لها من الإعراب، وجميعًا حال.
17:104Page 292
وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا ١٠٤
And We said after him [i.e., Pharaoh] to the Children of Israel, "Dwell in the land, and when there comes the promise [i.e., appointment] of the Hereafter, We will bring you forth in [one] gathering."
﴿وقلنا من بعده لبني إسرائيل﴾: الواو عاطفة، وقلنا عطف على ما تقدم، و﴿من بعده﴾ حال، و﴿لبني إسرائيل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قلنا﴾.
﴿اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا﴾: جملة اسكنوا مقول القول، والأرض مفعول به على السعة، ﴿فإذا﴾ الفاء عاطفة، وإذا ظرف مستقبل، وجاء وعد الآخرة فعل وفاعل، وجملة ﴿جئنا﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جئنا﴾، ولفيفًا حال.
17:105Page 293
وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا ١٠٥
And with the truth We have sent it [i.e., the Qur’ān] down, and with the truth it has descended. And We have not sent you, [O Muḥammad], except as a bringer of good tidings and a warner.
﴿وبالحق أنزلناه وبالحق نزل﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبالحق جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلناه﴾ والباء سببية، أو جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول أنزلناه، أي: متلبسا بالحق، أو من فاعله، أي: متلبسين بالحق، والباء للملابسة، و﴿أنزلناه﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿بالحق﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزل﴾ والباء سببية، أو جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل نزل، والباء للملابسة.
﴿وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وأرسلناك فعل وفاعل ومفعول به، وإلا أداة حصر، ومبشرًا حال، ونذيرًا معطوف عليه.
17:106Page 293
وَقُرۡءَانٗا فَرَقۡنَٰهُ لِتَقۡرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكۡثٖ وَنَزَّلۡنَٰهُ تَنزِيلٗا ١٠٦
And [it is] a Qur’ān which We have separated [by intervals] that you might recite it to the people over a prolonged period. And We have sent it down progressively.
﴿وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا﴾: الواو عاطفة، وقرآنًا منصوب بفعل محذوف يدل عليه ما بعده، وجملة الفعل المحذوف معطوفة على جملة ﴿أنزلناه﴾. وفرقناه: فعل ماض، وفاعل، ومفعول به. وجملة ﴿فرقناه﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. و﴿لتقرأه﴾ اللام للتعليل، وتقرأه مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فرقناه﴾، وفرقناه فعل وفاعل ومفعول به، و﴿على الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقرأه﴾، و﴿على مكث﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل، أي: متريثًا متمهلًا، ونزلناه فعل وفاعل ومفعول به، و﴿تنزيلا﴾ مفعول مطلق.
17:107Page 293
قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدٗاۤ ١٠٧
Say, "Believe in it or do not believe." Indeed, those who were given knowledge before it1 - when it is recited to them, they fall upon their faces in prostration,
﴿قل آمنوا به أو لا تؤمنوا﴾: جملة آمنوا مقول القول، أو لا تؤمنوا، أو حرف عطف، ولا ناهية، وتؤمنوا مجزوم بلا.
﴿إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة أوتوا العلم صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿العلم﴾ مفعول ثان لـ﴿أوتوا﴾، والأول نائب الفاعل وهو الواو في ﴿أوتوا﴾، و﴿من قبله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والجملة تعليلة، وإذا ظرف مستقبل متعلق بـ﴿يخرون﴾، وجملة يتلى مضاف إليه، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلى﴾، وجملة يخرون لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، وللأذقان جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرون﴾، وسجدًا حال.
17:108Page 293
وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولٗا ١٠٨
And they say, "Exalted is our Lord! Indeed, the promise of our Lord has been fulfilled."
﴿ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا﴾: الواو عاطفة، ويقولون عطف على يخرون، وسبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، وربنا: مضاف إليه، وإن مخففة من الثقيلة مهملة، ووعد ربنا اسم كان، واللام الفارقة، ومفعولًا خبرها.
17:109Page 293
وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعٗا۩ ١٠٩
And they fall upon their faces weeping, and it [i.e., the Qur’ān] increases them in humble submission.
﴿ويخرون للأذقان يبكون﴾: الجملة معطوفة على سابقتها، وجملة يبكون حالية.
﴿ويزيدهم خشوعا﴾: الواو عاطفة على يبكون، ويزيدهم فعل مضارع والفاعل مستتر، والهاء مفعول به أول، وخشوعًا مفعول به ثان.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences