Al-I'rab al-MuyassarAl‑Kahf · 18:63–102

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Al-Kahf 18:63–102

18:63Page 301

قَالَ أَرَءَيۡتَ إِذۡ أَوَيۡنَآ إِلَى ٱلصَّخۡرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ ٱلۡحُوتَ وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيۡطَٰنُ أَنۡ أَذۡكُرَهُۥۚ وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ عَجَبٗا ٦٣

He said, "Did you see when we retired to the rock? Indeed, I forgot [there] the fish. And none made me forget it except Satan - that I should mention it. And it took its course into the sea amazingly."

﴿قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة﴾: أرأيت: الهمزة للاستفهام، ورأيت فعل ماض مبني على السكون والتاء فاعل، ومفعولا أرأيت محذوفان اختصارا، أي: أرأيت أمرنا ما عاقبته؟ وجملة أوينا في محل جر بإضافة الظرف إليها، وإلى الصخرة جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوينا﴾.

﴿فإني نسيت الحوت﴾: الفاء لتعليل الدهشة التي اعترتهما مما نابهما، وإن حرف ناسخ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وجملة ﴿نسيت الحوت﴾ خبر إن.

﴿وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره﴾: الواو اعتراضية، والجملة اعتراضية بين المعطوف والمعطوف عليه لا محل لها من الإعراب، وما نافية، وأنسانيه فعل ماض، والنون للوقاية، والياء مفعول به أول، والهاء مفعول به ثان، وإلا أداة حصر، والشيطان فاعل أنسانيه، وأن وما في حيزها بدل اشتمال من الهاء، أي: وما أنساني ذكره إلا الشيطان.

﴿واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾: الواو عاطفة، واتخذ فعل ماض معطوف على نسيت، وفاعله مستتر تقديره هو، أي الحوت، و﴿سبيله﴾ مفعول به أول. و﴿عجبا﴾ مفعول به ثان لـ﴿اتخذ﴾، و﴿في البحر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اتخذ﴾ أو بمحذوف حال من المفعول الأول أو الثاني، أو أن ﴿عجبا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف، و﴿في البحر﴾ متعلقان بمحذوف مفعول ثان لـ﴿اتخذ﴾.

18:64Page 301

قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبۡغِۚ فَٱرۡتَدَّا عَلَىٰٓ ءَاثَارِهِمَا قَصَصٗا ٦٤

[Moses] said, "That is what we were seeking." So they returned, following their footprints.

﴿قال ذلك ما كنا نبغ﴾: ذلك مبتدأ، وما خبر، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ ضمير مبني في محل رفع اسم كان، وجملة ﴿نبغي﴾ خبر كان، وجملة ﴿كنا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ذلك...﴾ مقول القول.

﴿فارتدا على آثارهما قصصا﴾: الفاء عاطفة، وارتدا فعل وفاعل، و﴿على آثارهما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ارتدا﴾، و﴿قصصا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف، والتقدير: يقصان قصصا، أو حال، والتقدير: فارتدا على آثارهما قاصين.

18:65Page 301

فَوَجَدَا عَبۡدٗا مِّنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا ٦٥

And they found a servant from among Our servants [i.e., al-Khiḍr] to whom We had given mercy from Us and had taught him from Us a [certain] knowledge.

﴿فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما﴾: الفاء عاطفة، و﴿وجدا عبدًا﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿من عبادنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿عبدًا﴾، وجملة ﴿آتيناه﴾ صفة ثانية، ورحمة مفعول به ثان، و﴿من عندنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رحمة﴾، وعلمناه فعل وفاعل ومفعول به، و﴿من لدنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿علمًا﴾ وتقدم عليه، وعلمًا مفعول به ثان لـ﴿علمناه﴾.

18:66Page 301

قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدٗا ٦٦

Moses said to him, "May I follow you on [the condition] that you teach me from what you have been taught of sound judgement?"

﴿قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا﴾: قال فعل ماض، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وموسى فاعل، وهل حرف استفهام، وأتبعك فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، ﴿أن تعلمني﴾ أن وما في حيزها في محل جر بـ﴿على﴾، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الكاف في ﴿أتبعك﴾، أي: هل أتبعك حال كونك معلمًا لي، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعلمني﴾، وجملة علمت صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ورشدًا مفعول ثان لـ﴿تعلمني﴾، لأن الياء هي المفعول الأول، أو مفعول لأجله، أي: لأجل الرشاد، أو مصدر في موضع نصب على الحال.

18:67Page 301

قَالَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا ٦٧

He said, "Indeed, with me you will never be able to have patience.

﴿قال إنك لن تستطيع معي صبرا﴾: إن حرف ناسخ، والكاف ضمير مبني في محل نصب اسم إن، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، وتستطيع منصوب بـ﴿لن﴾، وجملة ﴿لن تستطيع﴾ خبر إن، و﴿معي﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف، أي: حال كونك معي، وصبرًا مفعول به، وجملة ﴿إنك...﴾ مقول القول.

18:68Page 301

وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِۦ خُبۡرٗا ٦٨

And how can you have patience for what you do not encompass in knowledge?"

﴿وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا﴾: الواو عاطفة، وكيف اسم استفهام في محل نصب حال، وتصبر فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿على ما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تصبر﴾، وجملة ﴿لم تحط﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحط﴾، و﴿خبرا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأن لم تحط بمعنى لم تخبر، أو تمييز محول عن الفاعل، أي: لم يحط به خبرك.

18:69Page 301

قَالَ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ صَابِرٗا وَلَآ أَعۡصِي لَكَ أَمۡرٗا ٦٩

[Moses] said, "You will find me, if Allāh wills, patient, and I will not disobey you in [any] order."

﴿قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا﴾: ﴿ستجدني﴾ السين حرف استقبال، وتجدني فعل مضارع مرفوع، والنون للوقاية، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول. و﴿إن شاء الله﴾ جملة اعتراضية، وجواب الشرط محذوف دل عليه قوله: ﴿تجدني﴾. وصابرًا مفعول به ثان لـ﴿تجدني﴾، وجملة ﴿ولا أعصي لك أمرًا﴾ معطوفة على ﴿صابرًا﴾ فهي في محل نصب، أو معطوفة على ﴿ستجدني﴾، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿أمرًا﴾ وتقدم عليه.

18:70Page 301

قَالَ فَإِنِ ٱتَّبَعۡتَنِي فَلَا تَسۡـَٔلۡنِي عَن شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ أُحۡدِثَ لَكَ مِنۡهُ ذِكۡرٗا ٧٠

He said, "Then if you follow me, do not ask me about anything until I make to you about it mention [i.e., explanation]."

﴿قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا﴾: ﴿فإن﴾ الفاء عاطفة، وإن شرطية، واتبعتني فعل ماض وفاعل ومفعول به، وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، ولا ناهية، وتسألني مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والنون للوقاية، والياء مفعول به، و﴿عن شيء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسألني﴾، وحتى حرف غاية وجر، وأحدث فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بـ﴿حتى﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تسألني﴾، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحدث﴾، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ذكرًا﴾، وذكرًا مفعول به، ولا بد من تقدير صفة محذوفة بعد ﴿شيء﴾، أي: شيء خفي عليك سره.

18:71Page 301

فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا رَكِبَا فِي ٱلسَّفِينَةِ خَرَقَهَاۖ قَالَ أَخَرَقۡتَهَا لِتُغۡرِقَ أَهۡلَهَا لَقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـًٔا إِمۡرٗا ٧١

So they set out, until when they had embarked on the ship, he [i.e., al-Khiḍr] tore it open. [Moses] said, "Have you torn it open to drown its people? You have certainly done a grave thing."

﴿فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها﴾: الفاء استئنافية، وانطلقا فعل وفاعل، وجملة ﴿انطلقا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وحتى حرف غاية وجر، وإذا ظرف للزمن الماضي متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿ركبا في السفينة﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وخرقها فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به، وجملة ﴿خرقها﴾ جواب إذا.

﴿قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا﴾: ﴿أخرقتها﴾ الهمزة للاستفهام الإنكاري، وخرقتها فعل ماض وفاعل ومفعول به، ﴿لتغرق﴾ اللام للتعليل، وتغرق فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿خرقتها﴾، وأهلها مفعول به، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وجئت فعل وفاعل، وشيئًا مفعول به، وإمرًا صفة.

18:72Page 301

قَالَ أَلَمۡ أَقُلۡ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا ٧٢

[Al-Khiḍr] said, "Did I not say that with me you would never be able to have patience?"

﴿قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا﴾: ﴿ألم﴾ الهمزة للاستفهام، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿أقل﴾ مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾ وعلامة جزمه السكون، و﴿إنك﴾ إن والكاف اسمها، ولن حرف نفي ونصب، وتستطيع مضارع منصوب بـ﴿لن﴾ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿معي﴾ ظرف منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل الياء متعلق بمحذوف، أي: حال كونك معي، والياء مضاف إليه، وصبرا مفعول به، وجملة ﴿لن تستطيع معي صبرًا﴾ في محل رفع خبر إن.

18:73Page 301

قَالَ لَا تُؤَاخِذۡنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرۡهِقۡنِي مِنۡ أَمۡرِي عُسۡرٗا ٧٣

[Moses] said, "Do not blame me for what I forgot and do not overwhelm me in my matter with difficulty."

﴿قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا﴾: لا ناهية، وتؤاخذني فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والنون للوقاية، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والياء مفعول به، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تؤاخذني﴾، و﴿نسيت﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من أمري﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿عسرًا﴾، وعسرًا مفعول به ثان لـ﴿ترهقني﴾.

18:74Page 301

فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَا لَقِيَا غُلَٰمٗا فَقَتَلَهُۥ قَالَ أَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا زَكِيَّةَۢ بِغَيۡرِ نَفۡسٖ لَّقَدۡ جِئۡتَ شَيۡـٔٗا نُّكۡرٗا ٧٤

So they set out, until when they met a boy, he [i.e., al-Khiḍr] killed him. [Moses] said, "Have you killed a pure soul for other than [having killed] a soul? You have certainly done a deplorable thing."

﴿فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله﴾: الفاء للعطف، وانطلقا فعل وفاعل، وحتى حرف غاية وجر، وإذا ظرف للزمن الماضي متضمن معنى الشرط، ﴿لقيا﴾ فعل الشرط مجزوم، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها، وغلامًا مفعول به، والفاء حرف عطف، وجملة ﴿فقتله﴾ معطوفة على جملة ﴿لقيا﴾.

﴿قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا﴾: جملة ﴿قال﴾ جواب إذا، ﴿أقتلت﴾ الهمزة للاستفهام، وقتلت فعل وفاعل، ونفسًا مفعول به، وزكية صفة، و﴿بغير نفس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل، أي: قتلته ظالما، أو من المفعول، أي: قتلته مظلومًا، أو متعلقان بـ﴿قتلت﴾، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وجئت فعل وفاعل، وشيئًا مفعول به، ونكرًا صفة.

18:75Page 302

۞ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا ٧٥

[Al-Khiḍr] said, "Did I not tell you that with me you would never be able to have patience?"

﴿قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا﴾: ألم: الهمزة للاستفهام، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وأقل: مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل ﴿أقل﴾، وإنك: إن والكاف اسمها، ولن حرف نفي ونصب، وتستطيع مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والفاعل مستتر تقديره أنت، ومعي ظرف منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل الياء متعلق بمحذوف، أي: حال كونك معي، والياء مضاف إليه، وصبرا مفعول به، وجملة ﴿لن تستطيع معي صبرًا﴾ في محل رفع خبر إن.

18:76Page 302

قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا ٧٦

[Moses] said, "If I should ask you about anything after this, then do not keep me as a companion. You have obtained from me an excuse."

﴿قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني﴾: إن شرطية، وسألتك فعل ماض وفاعل ومفعول به، وهو في محل جزم فعل الشرط، وعن شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿سألتك﴾، وبعدها ظرف متعلق بمحذوف صفة لشيء، والفاء رابطة لجواب الشرط، ولا ناهية، وتصاحبني مضارع مجزوم بلا، والنون للوقاية، والياء مفعول به.

﴿قد بلغت من لدني عذرا﴾: قد حرف تحقيق، وبلغت فعل وفاعل، ومن حرف جر، ولدن ظرف مبني على السكون في محل جر، والياء مضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿بلغت﴾ أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿عذرًا﴾، و﴿عذرًا﴾ مفعول به.

18:77Page 302

فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهۡلَ قَرۡيَةٍ ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَجۡرٗا ٧٧

So they set out, until when they came to the people of a town, they asked its people for food, but they refused to offer them hospitality. And they found therein a wall about to collapse, so he [i.e., al-Khiḍr] restored it. [Moses] said, "If you wished, you could have taken for it a payment."

﴿فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها﴾: الفاء عاطفة، وانطلقا فعل وفاعل، وحتى حرف غاية وجر، وإذا ظرف ورد ههنا للزمن الماضي متضمن معنى الشرط، وأتيا فعل وفاعل، وأهل مفعول به، وقرية مضاف إليه، وجملة ﴿استطعما أهلها﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، وقيل: جملة ﴿استطعما أهلها﴾ صفة لقرية.

﴿فأبوا أن يضيفوهما﴾: الفاء عاطفة، و﴿أبوا﴾ فعل وفاعل، وأن وما في حيزها مفعول أبوا.

﴿فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه﴾: الفاء عاطفة، ووجدا فعل وفاعل، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿وجدا﴾، وجدارًا مفعول به، وجملة ﴿يريد﴾ صفة لـ﴿جدارًا﴾، وأن وما في حيزها مفعول يريد. ﴿فأقامه﴾: الفاء عاطفة، وأقامه فعل وفاعل مستتر ومفعول به.

﴿قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا﴾: لو حرف شرط غير جازم، وشئت فعل وفاعل، واللام واقعة في جواب لو، واتخذت فعل وفاعل، وجملة ﴿لاتخذت﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لو، وعليه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأجرًا مفعول به.

18:78Page 302

قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا ٧٨

[Al-Khiḍr] said, "This is parting between me and you. I will inform you of the interpretation of that about which you could not have patience.

﴿قال هذا فراق بيني وبينك﴾: هذا مبتدأ، وفراق خبر، وبيني مضاف إليه، وبينك عطف على بيني.

﴿سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا﴾: السين حرف استقبال، وأنبئك فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وبتأويل جار ومجرور متعلقان بـ﴿سأنبئك﴾، وما اسم موصول مضاف إليه، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتستطع مضارع مجزوم بلم، وصبرًا مفعول به، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿صبرًا﴾.

18:79Page 302

أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا ٧٩

As for the ship, it belonged to poor people working at sea. So I intended to cause defect in it as there was after them a king who seized every [good] ship by force.

﴿أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر﴾: أما حرف شرط وتفصيل، والسفينة مبتدأ، والفاء رابطة، وكانت: كان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هي، والتاء تاء التأنيث الساكنة، ولمساكين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، وجملة ﴿فكانت لمساكين﴾ خبر السفينة، وجملة ﴿يعملون في البحر﴾ صفة لمساكين، وفي البحر جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعملون﴾.

﴿فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا﴾: الفاء عاطفة، وأردت فعل وفاعل، و﴿أن أعيبها﴾ المصدر المؤول مفعول أردت، والواو للحال، وكان فعل ماض ناقص، ووراءهم ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وملك اسم كان المؤخر، وجملة ﴿يأخذ﴾ صفة، وكل مفعول به، وسفينة مضاف إليه، وغصبًا نائب عن مفعول مطلق، أو مصدر في موضع نصب على الحال.

18:80Page 302

وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا ٨٠

And as for the boy, his parents were believers, and we feared that he would overburden them by transgression and disbelief.

﴿وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا﴾: الواو عاطفة، وأما حرف شرط وتفصيل، والغلام مبتدأ، فكان: الفاء رابطة، وكان فعل ماض ناقص، وأبواه اسم كان مرفوع بالألف، لأنه مثنى، ومؤمنين خبر كان منصوب بالياء، لأنه مثنى. فخشينا: الفاء عاطفة، وخشينا فعل وفاعل، وأن وما في حيزها مفعول خشينا، وطغيانًا مفعول به ثان، وكفرًا عطف على طغيانًا، وجملة الجواب خبر الغلام.

18:81Page 302

فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا ٨١

So we intended that their Lord should substitute for them one better than him in purity and nearer to mercy.

﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما﴾: فأردنا عطف على خشينا، وأردنا فعل وفاعل، وأن يبدلهما: أن وما في حيزها مفعول أردنا، ويبدلهما فعل ومفعول به أول، و﴿ربهما﴾ فاعل مؤخر، والهاء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وخيرًا منه مفعول ثان، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خيرًا﴾، وزكاة تمييز، ﴿وأقرب رحمًا﴾: عطف على ﴿خيرًا منه زكاة﴾، ورحمًا تمييز أو مفعول له.

18:82Page 302

وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا ٨٢

And as for the wall, it belonged to two orphan boys in the city, and there was beneath it a treasure for them, and their father had been righteous. So your Lord intended that they reach maturity and extract their treasure, as a mercy from your Lord. And I did it not of my own accord. That is the interpretation of that about which you could not have patience."

﴿وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة﴾: الواو عاطفة، وأما حرف شرط وتفصيل، والجدار مبتدأ، فكان: الفاء رابطة، وكان فعل ماض ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، ولغلامين جار ومجرور ر خبر كان، ويتيمين صفة لغلامين، و﴿في المدينة﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية أو حال، وجملة الجواب ﴿فكان ...﴾ خبر الجدار.

﴿وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا﴾: الواو عاطفة، وكان فعل ماض ناقص، وتحته ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وكنز اسمها المؤخر، و﴿لهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة. ﴿وكان أبوهما صالحا﴾: كان فعل ماض ناقص، وأبو اسم كان مرفوع بالواو، لأنه من الأسماء الخمسة، و﴿هما﴾ ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وصالحا خبر كان منصوب.

﴿فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك﴾: الفاء عاطفة، وأراد فعل ماض، وربك فاعل، و﴿أن يبلغا﴾ مفعول أراد، وأشدهما مفعول به لـ﴿يبلغا﴾، ويستخرجا عطف على يبلغا والألف فاعل، وكنزهما مفعول به، و﴿رحمة من ربك﴾ مفعول لأجله.

﴿وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وفعلته فعل وفاعل ومفعول به، وعن أمري جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: صادرًا عن أمري، وذلك مبتدأ، وتأويل خبر، وما مضاف إليه، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتسطع مضارع مجزوم بلم، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿صبرًا﴾، وصبرًا مفعول به.

18:83Page 302

وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا ٨٣

And they ask you, [O Muḥammad], about Dhul-Qarnayn. Say, "I will recite to you about him a report."

﴿ويسألونك عن ذي القرنين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويسألونك فعل مضارع وفاعل ومفعول به، و﴿عن ذي القرنين﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يسألونك﴾.

﴿قل سأتلو عليكم منه ذكرا﴾: جملة سأتلو مقول القول، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أتلو﴾، ومنه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿ذكرًا﴾ وتقدم عليه، وذكرًا مفعول به.

18:84Page 303

إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءٖ سَبَبٗا ٨٤

Indeed, We established him upon the earth, and We gave him from everything a way [i.e., means].

﴿إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وجملة ﴿مكَّنا﴾ خبر إن، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مكَّنا﴾، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿مكَّنا﴾ أيضًا، وآتيناه عطف على مكَّنا وهو فعل وفاعل ومفعول به، و﴿من كل شيء﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿سببًا﴾ وتقدم عليه، وسببًا مفعول به ثان لآتيناه.

18:85Page 303

فَأَتۡبَعَ سَبَبًا ٨٥

So he followed a way

﴿فأتبع سببا﴾: الفاء عاطفة، وأتبع فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، وسببًا مفعول به، وقيل: الفعل أتبع يتعدى لمفعولين حذف أحدهما، وتقديره: فأتبع سببًا سببًا آخر، أو فأتبع أمره سببًا.

18:86Page 303

حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا ٨٦

Until, when he reached the setting of the sun [i.e., the west], he found it [as if] setting in a body of dark water,1 and he found near it a people. We [i.e., Allāh] said, "O Dhul-Qarnayn, either you punish [them] or else adopt among them [a way of] goodness."

﴿حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة﴾: حتى حرف غاية وجر، وإذا ظرف ورد ههنا للزمن الماضي متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿بلغ﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ومغرب الشمس مفعول به، وجملة ﴿وجدها﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وفي عين جار ومجرور متعلقان بـ﴿تغرب﴾، وحمئة صفة لعين.

﴿ووجد عندها قوما﴾: الواو عاطفة، ووجد عطف على وجدها، وعندها ظرف متعلق بـ﴿وجد﴾، وقومًا مفعول به.

﴿قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا﴾: قلنا فعل وفاعل، وذا القرنين منادى مضاف، وإما حرف شرط وتفصيل، والمصدر المؤول من ﴿أن تعذب﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو تعذيبك، أو مبتدأ وخبره محذوف، أي: إما تعذيبك واقع، أو مفعول به لفعل محذوف، أي: إما أن تفعل التعذيب. ﴿وإما أن تتخذ﴾: عطف على إما أن تعذب، و﴿فيهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتخذ﴾ أو متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لتتخذ، وحسنًا مفعول به أول.

18:87Page 303

قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا نُّكۡرٗا ٨٧

He said, "As for one who wrongs,1 we will punish him. Then he will be returned to his Lord, and He will punish him with a terrible punishment [i.e., Hellfire].

﴿قال أما من ظلم فسوف نعذبه﴾: أما حرف شرط وتفصيل، ومن مبتدأ، وجملة ﴿ظلم﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. ﴿فسوف﴾: الفاء رابطة، وسوف حرف استقبال، ونعذبه فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول، وجملة ﴿سوف نعذبه﴾ خبر من.

﴿ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا﴾: ثم حرف عطف وتراخ، ويرد فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، و﴿إلى ربه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرد﴾، فيعذبه: الفاء عاطفة، ويعذبه فعل وفاعل ومفعول به، وعذابا نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، ونكرًا صفة.

18:88Page 303

وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا ٨٨

But as for one who believes and does righteousness, he will have a reward of the best [i.e., Paradise], and we [i.e., Dhul-Qarnayn] will speak to him from our command with ease."

﴿وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى﴾: الواو عاطفة، وأما حرف شرط وتفصيل، ومن مبتدأ، وجملة ﴿آمن﴾ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وعمل فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو، وصالحا مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. ﴿فله﴾: الفاء رابطة، و﴿له﴾ خبر مقدم، وجزاء تمييز، أو مصدر في موضع الحال، أي: مجازى، وقيل: انتصب على المصدر، أي: يُجزى جزاء، والحسنى مبتدأ مؤخر.

﴿وسنقول له من أمرنا يسرا﴾: الواو عاطفة، وسنقول فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقول﴾، ومن أمرنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان صفة لـ﴿يسرًا﴾ وتقدم عليه، ويسرًا مفعول به، أو نائب عن المفعول المطلق، أي: قولا ذا يسر.

18:89Page 303

ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا ٨٩

Then he followed a way

﴿ثم أتبع سببا﴾: ثم حرف عطف، وأتبع فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، وسببًا مفعول به، وقيل: الفعل أتبع يتعدى لمفعولين حذف أحدهما، وتقديره: فأتبع سببًا سببًا آخر، أو فأتبع أمره سببًا.

18:90Page 303

حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُعُ عَلَىٰ قَوۡمٖ لَّمۡ نَجۡعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتۡرٗا ٩٠

Until, when he came to the rising of the sun [i.e., the east], he found it rising on a people for whom We had not made against it any shield.

﴿حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا﴾: حتى حرف غاية وجر، وإذا ظرف ورد ههنا للزمن الماضي متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿بلغ﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿وجدها﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿تطلع﴾ مفعول ثان لـ﴿وجدها﴾، وعلى قوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تطلع﴾، وجملة ﴿لم نجعل﴾ صفة لقوم، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف في موضع نصب مفعول ثان لنجعل، و﴿من دونها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وسترًا مفعول نجعل الأول.

18:91Page 303

كَذَٰلِكَۖ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرٗا ٩١

Thus.1 And We had encompassed [all] that he had in knowledge.

﴿كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا﴾: كذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر كذلك. وقد: الواو عاطفة أو حالية، وقد حرف تحقيق، وأحطنا فعل وفاعل، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحطنا﴾، ولديه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، مفعول به.

18:92Page 303

ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا ٩٢

Then he followed a way

﴿ثم أتبع سببا﴾: ثم حرف عطف، وأتبع فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، وسببًا مفعول به، وقيل: الفعل أتبع يتعدى لمفعولين حذف أحدهما، وتقديره: فأتبع سببًا سببًا آخر، أو فأتبع أمره سببًا.

18:93Page 303

حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ بَيۡنَ ٱلسَّدَّيۡنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوۡمٗا لَّا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ قَوۡلٗا ٩٣

Until, when he reached [a pass] between two mountains, he found beside them a people who could hardly understand [his] speech.

﴿حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا﴾: حتى: حرف غاية وجر، وإذا: ظرف ورد ههنا للزمن الماضي متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿وجد﴾، وجملة ﴿بلغ﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وبين: مفعول به أو ظرف متعلق بنعت لمفعول محذوف، أي: مكانا كائنا بين السدين، والسدين مضاف إليه، وجملة ﴿وجد﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومن دونهما مفعول وجد الثاني، وقومًا مفعول وجد الأول، ولا نافية، ويكادون فعل مضارع ناقص مرفوع بثبوت النون، والواو اسم يكاد، وجملة ﴿يفقهون﴾ خبر يكاد، وقولًا مفعول به، وجملة ﴿لا يكادون﴾ صفة لقومًا.

18:94Page 303

قَالُواْ يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِنَّ يَأۡجُوجَ وَمَأۡجُوجَ مُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَهَلۡ نَجۡعَلُ لَكَ خَرۡجًا عَلَىٰٓ أَن تَجۡعَلَ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدّٗا ٩٤

They said, "O Dhul-Qarnayn, indeed Gog and Magog1 are [great] corrupters in the land. So may we assign for you an expenditure that you might make between us and them a barrier?"

﴿قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض﴾: ﴿يا﴾ حرف نداء، وذا القرنين منادى مضاف، وإن حرف ناسخ، ويأجوج اسم إن منصوب، ومأجوج عطف على يأجوج، ومفسدون خبر إن مرفوع بالواو، لأنه جمع مذكر سالم، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿مفسدون﴾.

﴿فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا﴾: الفاء عاطفة، وهل حرف استفهام، ونجعل فعل مضارع وفاعل مستتر، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول نجعل الثاني، وخرجًا مفعول نجعل الأول، و﴿على أن تجعل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿خرجًا﴾، أي: قائمًا على هذا الشرط، و﴿بيننا﴾ ظرف متعلق بمحذوف مفعول تجعل الثاني، و﴿بينهم﴾ عطف على بيننا، وسدًّا مفعول تجعل الأول.

18:95Page 303

قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيۡرٞ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجۡعَلۡ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُمۡ رَدۡمًا ٩٥

He said, "That in which my Lord has established me is better [than what you offer], but assist me with strength [i.e., manpower]; I will make between you and them a dam.

﴿قال ما مكني فيه ربي خير﴾: ما اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿مكني﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿مكني﴾، وربي فاعل مكني، وخير خبر المبتدأ.

﴿فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما﴾: الفاء الفصيحة، وأعينوني فعل أمر وفاعل ومفعول به، وبقوة جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعينوني﴾، وأجعل فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، وبينكم ظرف متعلق بمفعول أجعل الثاني، وبينهم عطف عليه، وردمًا مفعول أجعل الأول.

18:96Page 303

ءَاتُونِي زُبَرَ ٱلۡحَدِيدِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا سَاوَىٰ بَيۡنَ ٱلصَّدَفَيۡنِ قَالَ ٱنفُخُواْۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَعَلَهُۥ نَارٗا قَالَ ءَاتُونِيٓ أُفۡرِغۡ عَلَيۡهِ قِطۡرٗا ٩٦

Bring me bars of iron" - until, when he had leveled [them] between the two mountain walls, he said, "Blow [with bellows]," until when he had made it [like] fire, he said, "Bring me, that I may pour over it molten copper."

﴿آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين﴾: آتوني فعل أمر وفاعل ومفعول به أول، وزبر مفعول به ثان، والحديد مضاف إليه، وحتى حرف غاية وجر، وإذا ظرف ورد ههنا للزمن الماضي متضمن للشرط متعلق بـ﴿قال﴾ بعده، وساوى فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، وجملة ﴿ساوى﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وبين الصدفين ظرف متعلق بـ﴿ساوى﴾.

﴿قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا﴾: جملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، وجملة ﴿انفخوا﴾ مقول القول، وحتى حرف غاية وجر، وإذا ظرف ورد ههنا للزمن الماضي متضمن للشرط متعلق بـ﴿قال﴾ بعده، وجملة ﴿جعله نارًا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ونارًا مفعول جعل الثاني، وجملة ﴿آتوني﴾ مقول القول، وأفرغ مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وفاعله أنا، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أفرغ﴾، وقطرًا مفعول به لـ﴿أفرغ﴾، والتقدير: آتوني قطرًا أفرغ عليه قطرًا، فحذف الأول لدلالة الثاني عليه، والمسألة من باب التنازع، فقد أعمل الثاني، ولو أعمل الأول لقال آتوني أفرغه عليه قطرًا، إذ التقدير: آتوني قطرًا أفرغه عليه.

18:97Page 303

فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا ٩٧

So they [i.e., Gog and Magog] were unable to pass over it, nor were they able [to effect] in it any penetration.

﴿فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا﴾: الفاء عاطفة على محذوف، أي: فجاء قوم يأجوج بعد أن أنهى بناءه وتسويته يحاولون أن يعلوه أو يثقبوه فما اسطاعوا. و﴿ما﴾ نافية، واسطاعوا فعل وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما بعدها مفعول ﴿اسطاعوا﴾. ﴿وما استطاعوا﴾: عطف على ﴿فما اسطاعوا﴾، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقبًا﴾، ونقبًا مفعول به.

18:98Page 304

قَالَ هَٰذَا رَحۡمَةٞ مِّن رَّبِّيۖ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ رَبِّي جَعَلَهُۥ دَكَّآءَۖ وَكَانَ وَعۡدُ رَبِّي حَقّٗا ٩٨

[Dhul-Qarnayn] said, "This is a mercy from my Lord; but when the promise of my Lord1 comes [i.e., approaches], He will make it level, and ever is the promise of my Lord true."

﴿قال هذا رحمة من ربي﴾: جملة ﴿هذا﴾ مقول القول، وهذا مبتدأ، ورحمة خبر، والإشارة إلى السد، ومن ربي جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة.

﴿فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف مستقبل، وجملة ﴿جاء وعد ربي﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿جعله﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ودكاء مفعول به ثان لـ﴿جعل﴾، وجملة ﴿فإذا جاء وعد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وكان وعد ربي حقا﴾: الواو عاطفة أو حالية، وكان فعل ماض ناقص، ووعد اسم كان مرفوع، و﴿حقًّا﴾ خبر كان منصوب.

18:99Page 304

۞ وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ يَمُوجُ فِي بَعۡضٖۖ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا ٩٩

And We will leave them that day1 surging over each other, and [then] the Horn will be blown, and We will assemble them in [one] assembly.

﴿وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وتركنا فعل وفاعل، وبعضهم مفعول به، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿تركنا﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ جاء وعد ربي، وجملة ﴿يموج في بعض﴾ في محل نصب مفعول به ثان لتركنا، والتنوين في ﴿إذ﴾ عوض عن جملة. وقيل أن ﴿ترك﴾ متعديًا إلى مفعول واحد، فتكون جملة ﴿يموج﴾ في محل نصب على الحال.

﴿ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا﴾: الواو عاطفة، ونفخ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، وفي الصور جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفخ﴾، فجمعناهم: الفاء عاطفة، وجمعناهم فعل وفاعل ومفعول به، وجمعًا مفعول مطلق.

18:100Page 304

وَعَرَضۡنَا جَهَنَّمَ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡكَٰفِرِينَ عَرۡضًا ١٠٠

And We will present Hell that Day to the disbelievers, on display -

﴿وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا﴾: الواو عاطفة، وعرضنا فعل وفاعل، وجهنم مفعول به، و﴿يومئذ﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿عرضنا﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ جمعنا الخلائق، وللكافرين جار ومجرور متعلقان بـ﴿عرضنا﴾ أيضًا، وعرضًا مفعول مطلق.

18:101Page 304

ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا ١٠١

Those whose eyes had been within a cover [removed] from My remembrance,1 and they were not able to hear.2

﴿الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا﴾: الذين صفة للكافرين أو بدل منهم، وجملة ﴿كانت﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأعينهم اسم كانت، وفي غطاء جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كانت، وعن ذكري جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لغطاء، وكانوا: كان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسم كان، وجملة ﴿لا يستطيعون سمعًا﴾ خبر كان.

18:102Page 304

أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا ١٠٢

Then do those who disbelieve think that they can take My servants instead of Me as allies? Indeed, We have prepared Hell for the disbelievers as a lodging.

﴿أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء﴾: الهمزة للاستفهام، والذين فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي حسب، ويتخذوا فعل وفاعل، وعبادي مفعول به أول منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه، و﴿من دوني﴾ جار ومجرور في محل نصب حال من أولياء، وأولياء مفعول به ثان.

﴿إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا﴾: إنا: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وجملة ﴿أعتدنا﴾ خبر إن، وجهنم مفعول به، وللكافرين جار ومجرور متعلقان بحال من نزلًا، ونزلًا مفعول به ثان أو حال.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском