Al-I'rab al-MuyassarTaha · 20:57–96

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Taha 20:57–96

20:57Page 315

قَالَ أَجِئۡتَنَا لِتُخۡرِجَنَا مِنۡ أَرۡضِنَا بِسِحۡرِكَ يَٰمُوسَىٰ ٥٧

He said, "Have you come to us to drive us out of our land with your magic, O Moses?

﴿قال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى﴾: قال فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، أي: فرعون، وجملة أجئتنا مقول القول، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وجئتنا فعل، وفاعل، ومفعول به، ولتخرجنا اللام للتعليل، وتخرج فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، ونا مفعول به، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بجئتنا، و﴿من أرضنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخرجنا﴾، و﴿بسحرك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخرجنا﴾.

20:58Page 315

فَلَنَأۡتِيَنَّكَ بِسِحۡرٖ مِّثۡلِهِۦ فَٱجۡعَلۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكَ مَوۡعِدٗا لَّا نُخۡلِفُهُۥ نَحۡنُ وَلَآ أَنتَ مَكَانٗا سُوٗى ٥٨

Then we will surely bring you magic like it, so make between us and you an appointment, which we will not fail to keep and neither will you, in a place assigned."1

﴿فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى﴾: الفاء الفصيحة، واللام جواب قسم محذوف تقديره: والله لنأتينك، وبسحر جار ومجرور متعلقان بـ﴿نأتينك﴾، أو بمحذوف حال، ومثله صفة لسحر، فاجعل: الفاء عاطفة، واجعل فعل أمر، وفاعله أنت، وبيننا ظرف متعلق بمحذوف مفعول به ثان، وبينك معطف، وموعدًا مصدر ميمي مفعول به أول، وجملة لا نخلفه صفة لـ﴿موعدًا﴾، ونحن تأكيد للضمير في نخلفه، والواو عاطفة، ولا نافية، وأنت عطف على الضمير في نخلفه، ومكانًا بدل من ﴿موعدًا﴾ بتقدير مضاف إليه، أي: مكان موعد، أو منصوب بنزع الخافض، أي: في مكان، أو منصوب بالمصدر، وهو موعد. وسوى صفة، أي: وسطًا.

20:59Page 315

قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحٗى ٥٩

[Moses] said, "Your appointment is on the day of the festival when the people assemble at mid-morning."1

﴿قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى﴾: موعدكم مبتدأ، ويوم الزينة الظرف متعلق بمحذوف خبر، وأن وما بعدها عطف على يوم الزينة، إما على اليوم فيكون محل المصدر الرفع، وإما على الزينة، فيكون محله الجر، والناس نائب فاعل، وضحى ظرف متعلق بـ﴿يحشر﴾.

20:60Page 315

فَتَوَلَّىٰ فِرۡعَوۡنُ فَجَمَعَ كَيۡدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ ٦٠

So Pharaoh went away, put together his plan, and then came [to Moses].

﴿فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى﴾: الفاء عاطفة، وتولى فعل ماض، وفرعون فاعل، فجمع عطف على فتولى، وكيده مفعول به، على تقدير مضاف محذوف، أي: ذوي كيده، وهم السحرة، ثم حرف عطف، وأتى عطف على جمع.

20:61Page 315

قَالَ لَهُم مُّوسَىٰ وَيۡلَكُمۡ لَا تَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا فَيُسۡحِتَكُم بِعَذَابٖۖ وَقَدۡ خَابَ مَنِ ٱفۡتَرَىٰ ٦١

Moses said to them [i.e., the magicians summoned by Pharaoh], "Woe to you! Do not invent a lie against Allāh or He will exterminate you with a punishment; and he has failed who invents [such falsehood]."

﴿قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا﴾: قال فعل ماض، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان به، وموسى فاعل، وويلكم مفعول لفعل محذوف على سبيل الردع، أي: ألزمكم الله ويلكم، ولا ناهية، وتفتروا فعل مضارع مجزوم بلا، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفتروا﴾، و﴿كذبا﴾ مفعول به للفعل ﴿لا تفتروا﴾، أي: لا تختلقوا كذبا، أو مفعول لأجله، أي: لا تفتروا لأجل الكذب.

﴿فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى﴾: الفاء: فاء السببية، و﴿يسحتكم﴾ مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مُتصيَّد من الكلام السابق، أي: لا يكن افتراءٌ فسحتٌ. و﴿بعذاب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسحتكم﴾، ﴿وقد﴾ الواو حالية، وقد حرف تحقيق، و﴿خاب﴾ فعل ماض، و﴿مَن﴾ فاعل، وجملة افترى صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.

20:62Page 315

فَتَنَٰزَعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَىٰ ٦٢

So they disputed over their affair among themselves and concealed their private conversation.

﴿فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى﴾: الفاء عاطفة، وتنازعوا فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو لجماعة، والواو فاعل، وأمرهم مفعول به، أو منصوب بنزع الخافض، وبينهم ظرف متعلق بمحذوف حال، وأسروا عطف على تنازعوا، والنجوى مفعول به.

20:63Page 315

قَالُوٓاْ إِنۡ هَٰذَٰنِ لَسَٰحِرَٰنِ يُرِيدَانِ أَن يُخۡرِجَاكُم مِّنۡ أَرۡضِكُم بِسِحۡرِهِمَا وَيَذۡهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱلۡمُثۡلَىٰ ٦٣

They said, "Indeed, these are two magicians who want to drive you out of your land with their magic and do away with your most exemplary way [i.e., religion or tradition].

﴿قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾: إن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وهذان اسم إشارة للمثنى في محل رفع مبتدأ، واللام الفارقة، وساحران خبر ﴿هذان﴾، وجملة يريدان صفة لـ﴿ساحران﴾، وأن وما في حيزها مفعول يريدان، ومن أرضكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجاكم﴾، وبسحرهما جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسين بسحرهما، ويذهبا عطف على يخرجاكم، وبطريقتكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يذهبا﴾، والمثلى صفة لطريقتكم، وجملة ﴿هذان...﴾ في محل رفع خبر إن المخففة.

20:64Page 315

فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفّٗاۚ وَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡيَوۡمَ مَنِ ٱسۡتَعۡلَىٰ ٦٤

So resolve upon your plan and then come [forward] in line. And he has succeeded today who overcomes."

﴿فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا﴾: الفاء الفصيحة، وأجمعوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وكيدكم: مفعول به إذا اعتُبرتْ ﴿أجمعوا﴾ متعدية، أو منصوب بنزع الخافض إذا اعتُبرتْ لازمة، ﴿ثم ائتوا﴾: عطف على ﴿أجمعوا﴾، وصفًّا: حال أي: ائتوا مصطفين، وقيل: هو مفعول به أي: ائتوا قوما صفا.

﴿وقد أفلح اليوم من استعلى﴾: الواو اعتراضية، أو استئنافية. وقد: حرف تحقيق. وأفلح: فعل ماض. واليوم: ظرف متعلق بـ﴿أفلح﴾. ومن: فاعل أفلح. وجملة ﴿استعلى﴾: صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿وقد أفلح...﴾: اعتراضية، أو استئنافية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.

20:65Page 316

قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ ٦٥

They said, "O Moses, either you throw or we will be the first to throw."

﴿قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى﴾: إما حرف شرط وتفصيل، وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بفعل محذوف، تقديره: اختر أحد الأمرين، أو مرفوع بأنه خبر مبتدأ محذوف تقديره: الأمر إلقاؤك، أو مبتدأ والخبر محذوف، والتقدير: إلقاؤك أول، ﴿وإما أن نكون﴾ عطف على ما تقدم، واسم نكون مضمر تقديره: نحن، وأول خبرها، ومن مضاف إليه، وجملة ألقى صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب. أو أن وما في حيزها في محل نصب بفعل مضمر، أي: اختر إلقاءك أولًا، أو إلقاءنا.

20:66Page 316

قَالَ بَلۡ أَلۡقُواْۖ فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن سِحۡرِهِمۡ أَنَّهَا تَسۡعَىٰ ٦٦

He said, "Rather, you throw." And suddenly their ropes and staffs seemed to him from their magic that they were moving [like snakes].

﴿قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى﴾: بل حرف إضراب وعطف، وألقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، فإذا الفاء عاطفة على محذوف تقديره: فألقوا، وإذا للمفاجأة، والجملة ابتدائية، وحبالهم مبتدأ، وعصيهم عطف عليه، وجملة يخيل إليه خبر حبالهم، ومن سحرهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخيل﴾، وأنها: أن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة تسعى خبر أن، وأن وما بعدها في تأويل مصدر نائب فاعل ليخيل، أي: يخيل إليه سعيها.

20:67Page 316

فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةٗ مُّوسَىٰ ٦٧

And he sensed within himself apprehension, did Moses.

﴿فأوجس في نفسه خيفة موسى﴾: الفاء عاطفة، وأوجس فعل ماض، وفي نفسه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوجس﴾، وخيفة مفعول به، وموسى فاعل.

20:68Page 316

قُلۡنَا لَا تَخَفۡ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٦٨

We [i.e., Allāh] said, "Fear not. Indeed, it is you who are superior.

﴿قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى﴾: قلنا: فعل وفاعل، وجملة لا تخف مقول القول، ولا ناهية، وتخف فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وجملة ﴿إنك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وأنت تأكيد، أو ضمير فصل، أو مبتدأ، والأعلى خبر إن، أو خبر أنت، والجملة خبر إن.

20:69Page 316

وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيۡدُ سَٰحِرٖۖ وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ ٦٩

And throw what is in your right hand; it will swallow up what they have crafted. What they have crafted is but the trick of a magician, and the magician will not succeed wherever he is."

﴿وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا﴾: الواو عاطفة، وألق الواو عاطفة، وألق فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وما مفعول به، وفي يمينك جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وتلقف جواب الطلب مجزوم وعلامة جزمه السكون، وفاعل تلقف ضمير مستتر تقديره: هي، وما مفعول به، وجملة صنعوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى﴾: تعليل لقوله تلقف، وإن حرف ناسخ، وما اسم موصول مبني في محل نصب اسم إن، وجملة صنعوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وكيد ساحر خبر إن، وما إما موصولة أو موصوفة أو مصدرية أي إن الذي صنعوه أو إن شيئًا صنعوه أو إن صنعهم، والإعراب واحد، ولا الواو عاطفة، ولا نافية، ويفلح الساحر فعل مضارع وفاعل، وحيث ظرف مكان مبني على الضم متعلق بـ﴿يفلح﴾، وجملة أتى مضاف إليه.

20:70Page 316

فَأُلۡقِيَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدٗا قَالُوٓاْ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَٰرُونَ وَمُوسَىٰ ٧٠

So the magicians fell down in prostration.1 They said, "We have believed in the Lord of Aaron and Moses."

﴿فألقي السحرة سجدا قالوا آمنا برب هارون وموسى﴾: الفاء عاطفة، وألقي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والسحرة نائب فاعل، وسجدًا حال من السحرة، قالوا فعل وفاعل، وجملة آمنا مقول القول، وهو فعل وفاعل، و﴿برب﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿آمنا﴾، و﴿هارون﴾ مضاف إليه، وموسى معطوف مجرور.

20:71Page 316

قَالَ ءَامَنتُمۡ لَهُۥ قَبۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمۡ فِي جُذُوعِ ٱلنَّخۡلِ وَلَتَعۡلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابٗا وَأَبۡقَىٰ ٧١

[Pharaoh] said, "You believed him [i.e., Moses] before I gave you permission. Indeed, he is your leader who has taught you magic. So I will surely cut off your hands and your feet on opposite sides, and I will crucify you on the trunks of palm trees, and you will surely know which of us is more severe in [giving] punishment and more enduring."

﴿قال آمنتم له قبل أن آذن لكم﴾: جملة آمنتم مقول القول، وآمنتم: الهمزة للاستفهام والتقريع والتوبيخ، حذفت الهمزة الأولى، وسهلت الثانية، وهو فعل ماض وفاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنتم﴾، و﴿قبل﴾ ظرف متعلق بـ﴿آمنتم﴾ أيضًا، والمصدر المؤول من ﴿أن آذن لكم﴾ مضاف إليه.

﴿إنه لكبيركم الذي علمكم السحر﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، وكبيرهم خبرها، والذي صفة، وجملة ﴿علمكم السحر﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، والسحر مفعول به ثان لعلمكم.

﴿فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾: الفاء الفصيحة، واللام واقعة في جواب القسم، وأقطعن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره: أنا، وأيديكم مفعول به، وأرجلكم عطف على أيديكم، ومن خلاف جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال بمعنى مختلفة، ومِن حرف لابتداء الغاية المكانية.

﴿ولأصلبنكم في جذوع النخل﴾: الواو حرف عطف، ولأصلبنكم عطف على لأقطعن، وفي الظرفية، والظرف متعلق بـ﴿أصلبنكم﴾.

﴿ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى﴾: الواو عاطفة، ولتعلمن عطف على لأصلبنكم، و﴿أينا﴾ استفهامية مبتدأ، وأشد خبر، الجملة في محل نصب سدت مسد مفعولي تعلمن، أو أي موصولة، وهي المفعول به لتعلمن، وحذف صدر صلتها، وأشد خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو، وجملة أشد صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأبقى عطف على أشد.

20:72Page 316

قَالُواْ لَن نُّؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآءَنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلَّذِي فَطَرَنَاۖ فَٱقۡضِ مَآ أَنتَ قَاضٍۖ إِنَّمَا تَقۡضِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَآ ٧٢

They said, "Never will we prefer you over what has come to us of clear proofs and [over] He who created us.1 So decree whatever you are to decree. You can only decree for this worldly life.

﴿قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا﴾: لن حرف نفي ونصب واستقبال، ونؤثرك مضارع منصوب بلن، والكاف مفعول به، والفاعل مستتر تقديره: نحن، والجملة مقول قولهم، و﴿على ما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نؤثرك﴾، وجملة جاءنا صلة، ومن البينات جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والذي عطف على ما، أو الواو للقسم، والذي مجرور بواو القسم، أي: مقسم به، وهو الله تعالى، وفطرنا صلة، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أقسم، وجواب القسم محذوف تقديره: لا نؤثرك على الذي جاءنا من الحق.

﴿فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا﴾: الفاء الفصيحة، واقض فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، وما مفعول به، وأنت مبتدأ، وقاض خبر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين، وجملة أنت قاض صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: قاضيه، وإنما كافة ومكفوفة، وتقضي فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره أنت، ومفعول تقضي محذوف تقديره: مأربك، وهذه ظرف، والحياة بدل، والدنيا صفة، والظرف متعلق بـ﴿تقضي﴾، وقيل: ما موصولة أو مصدرية، وهي اسم إن، والخبر هو الظرف، أو هذه الحياة الدنيا مفعول به على السعة.

20:73Page 316

إِنَّآ ءَامَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغۡفِرَ لَنَا خَطَٰيَٰنَا وَمَآ أَكۡرَهۡتَنَا عَلَيۡهِ مِنَ ٱلسِّحۡرِۗ وَٱللَّهُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ ٧٣

Indeed, we have believed in our Lord that He may forgive us our sins and what you compelled us [to do] of magic. And Allāh is better and more enduring."1

﴿إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة آمنا خبرها، وبربنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنا﴾، واللام للتعليل، ويغفر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بآمنا، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغفر﴾، وما عطف على خطايانا، وقيل: الواو ابتدائية، وما مبتدأ، وجملة أكرهتنا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والخبر محذوف، أي: مرفوع عنا، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أكرهتنا﴾، ومن السحر حال، والله مبتدأ، وخير خبر، وأبقى عطف على خير.

20:74Page 316

إِنَّهُۥ مَن يَأۡتِ رَبَّهُۥ مُجۡرِمٗا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ ٧٤

Indeed, whoever comes to his Lord as a criminal - indeed, for him is Hell; he will neither die therein nor live.

﴿إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويأت فعل الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وفاعل يأت مستتر تقديره: هو، وربه مفعول به، والهاء مضاف إليه، ومجرمًا حال من فاعل يأت، فإن الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن المقدم، وجهنم اسمها المتأخر، وجملة لا يموت فيها حالية من الهاء في له، أو من جهنم، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يموت﴾، ولا يحيا عطف على لا يموت.

20:75Page 316

وَمَن يَأۡتِهِۦ مُؤۡمِنٗا قَدۡ عَمِلَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱلدَّرَجَٰتُ ٱلۡعُلَىٰ ٧٥

But whoever comes to Him as a believer having done righteous deeds - for those will be the highest degrees [in position]:

﴿ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلا﴾: الواو عاطفة، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويأت فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وفاعل يأت مستتر تقديره: هو، والهاء مفعول به، ومؤمنًا حال من فاعل يأت، وجملة ﴿قد عمل الصالحات﴾ صفة لـ﴿مؤمنًا﴾، فأولئك الفاء رابطة، وأولئك اسم إشارة مبتدأ، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والدرجات مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية خبر أولئك، وجملة فأولئك في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر من، والعلى صفة للدرجات.

20:76Page 316

جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ ٧٦

Gardens of perpetual residence beneath which rivers flow, wherein they abide eternally. And that is the reward of one who purifies himself.1

﴿جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى﴾: جنات عدن بدل من الدرجات العلى، أو خبر لمبتدأ محذوف، وجملة تجري من تحتها الأنهار صفة لجنات، وخالدين فيها حال من ﴿من﴾، وفيها جار ومجرور متعلقان بخالدين، وذلك مبتدأ، وجزاء خبر، ومن مضاف إليه، وجملة تزكى صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب.

20:77Page 317

وَلَقَدۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي فَٱضۡرِبۡ لَهُمۡ طَرِيقٗا فِي ٱلۡبَحۡرِ يَبَسٗا لَّا تَخَٰفُ دَرَكٗا وَلَا تَخۡشَىٰ ٧٧

And We had inspired to Moses, "Travel by night with My servants and strike for them a dry path through the sea; you will not fear being overtaken [by Pharaoh] nor be afraid [of drowning]."

﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق. وأوحينا فعل وفاعل، وإلى موسى جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾. و﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية، وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وجملة ﴿أسر﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. وأسر فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر. وبعبادي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسر﴾. وجملة ﴿ولقد أوحينا...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى﴾: فاضرب عطف على أسر، أي: اجعل، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اضرب﴾، قائم مقام المفعول الثاني، وطريقًا مفعول به أول، وفي البحر جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، ويبسًا صفة ثانية، وهو وصف لما يؤول إليه، أو مصدر وصف به مبالغة، وجملة لا تخاف حالية من فاعل اضرب، أي: اضرب غير خائف، أو صفة لـ﴿طريقًا﴾، والعائد محذوف، أي: لا تخاف فيه، أو هي جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، وتخاف فعل مضارع مرفوع، وفاعله أنت، ودركًا مفعول به، وجملة ولا تخشى عطف على لا تخاف.

20:78Page 317

فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ بِجُنُودِهِۦ فَغَشِيَهُم مِّنَ ٱلۡيَمِّ مَا غَشِيَهُمۡ ٧٨

So Pharaoh pursued them with his soldiers, and there covered them from the sea that which covered them,1

﴿فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم﴾: الفاء عاطفة، وأتبعهم فعل ماض متعد لاثنين حذف ثانيهما، والتقدير: فأتبعهم فرعون عقابه، والهاء هي المفعول الأول، وقيل: الباء صلة في المفعول الثاني، والتقدير: فأتبعهم فرعون جنوده، وقيل: هو بمعنى تبع، يتعدى لواحد، و﴿بجنوده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، فغشيهم: الفاء عاطفة، وغشيهم فعل ماض، والهاء مفعول، وما فاعل، وجملة غشيهم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

20:79Page 317

وَأَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ ٧٩

And Pharaoh led his people astray and did not guide [them].

﴿وأضل فرعون قومه وما هدى﴾: الواو عاطفة، وأضل فعل ماض، وفرعون فاعل، وقومه مفعول به، وجملة وما هدى عطف على أضل.

20:80Page 317

يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ ٨٠

O Children of Israel, We delivered you from your enemy, and We made an appointment with you1 at the right side of the mount, and We sent down to you manna and quails,

﴿يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم﴾: يا حرف نداء، وبني إسرائيل منادى مضاف، وقد حرف تحقيق، وأنجيناكم فعل ماض، وفاعل، ومفعول به، ومن عدوكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنجيناكم﴾.

﴿وواعدناكم جانب الطور الأيمن ونزلنا عليكم المن والسلوى﴾: الواو عاطفة، وواعدناكم عطف على أنجيناكم، وواعدناكم فعل، وفاعل، ومفعول به أول، وجانب الطور مفعول به ثان، على تقدير مضاف محذوف، أي: إتيان جانب، والأيمن صفة لجانب، ونزلنا عطف على ما قبله، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزلنا﴾، والمن مفعول به، والسلوى عطف على المن.

20:81Page 317

كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۖ وَمَن يَحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِي فَقَدۡ هَوَىٰ ٨١

[Saying], "Eat from the good things with which We have provided you and do not transgress [or oppress others] therein, lest My anger should descend upon you. And he upon whom My anger descends has certainly fallen [i.e., perished]."

﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي﴾: كلوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، ومن طيبات جار ومجرور متعلقان بـ﴿كلوا﴾، وما مضاف إليه، وجملة رزقناكم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ولا تطغوا: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتطغوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعل، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿تطغوا﴾، فيحل: الفاء السببية، و﴿يحل﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق، أي: لا يكن طغيان فحلول غضبي. و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحل﴾، وغضبي فاعل، وقيل: هو معطوف.

﴿ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى﴾: الواو عاطفة، ومن شرطية مبتدأ، ويحلل فعل الشرط، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحلل﴾، وغضبي فاعل يحلل، والفاء: رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق، وهوى فعل ماض، أي: هلك، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وفعل الشرط وجوابه خبر مَن.

20:82Page 317

وَإِنِّي لَغَفَّارٞ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا ثُمَّ ٱهۡتَدَىٰ ٨٢

But indeed, I am the Perpetual Forgiver of whoever repents and believes and does righteousness and then continues in guidance.

﴿وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى﴾: الواو عاطفة، وإن حرف ناسخ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسم إن، واللام المزحلقة، وغفار خبر إن مرفوع، ولمن جار ومجرور متعلقان بغفار، وجملة تاب صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وآمن وعمل عطف، وصالحًا مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا، ثم اهتدى عطف.

20:83Page 317

۞ وَمَآ أَعۡجَلَكَ عَن قَوۡمِكَ يَٰمُوسَىٰ ٨٣

[Allāh said], "And what made you hasten from your people, O Moses?"

﴿وما أعجلك عن قومك يا موسى﴾: ما اسم استفهام مبتدأ، وأعجل فعل ماض، وفاعل مستتر تقديره: هو، يعود على ما، والكاف مفعول به، والجملة خبر ما، وعن قومك جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعجلك﴾.

20:84Page 317

قَالَ هُمۡ أُوْلَآءِ عَلَىٰٓ أَثَرِي وَعَجِلۡتُ إِلَيۡكَ رَبِّ لِتَرۡضَىٰ ٨٤

He said, "They are close upon my tracks, and I hastened to You, my Lord, that You be pleased."

﴿قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى﴾: ﴿هم﴾ مبتدأ، وأولاء خبر، وعلى أثري جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان، أو حال، وعجلت فعل وفاعل، والواو حالية بتقدير: قد، أو عاطفة، وإليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿عجلت﴾، ورب منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وحرف النداء محذوف، ولترضى اللام للتعليل، وترضى فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿عجلت﴾ أيضًا.

20:85Page 317

قَالَ فَإِنَّا قَدۡ فَتَنَّا قَوۡمَكَ مِنۢ بَعۡدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ ٨٥

[Allāh] said, "But indeed, We have tried your people after you [departed], and the Sāmirī1 has led them astray."

﴿قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري﴾: قال فعل ماض، وفاعله مستتر يعود على الله، والفاء الفصيحة، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة قد فتنا خبرها، وهي فعل وفاعل، وقومك مفعول به، وأضلهم السامري فعل، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر.

20:86Page 317

فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَمۡ يَعِدۡكُمۡ رَبُّكُمۡ وَعۡدًا حَسَنًاۚ أَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ أَمۡ أَرَدتُّمۡ أَن يَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُم مَّوۡعِدِي ٨٦

So Moses returned to his people, angry and grieved.1 He said, "O my people, did your Lord not make you a good promise?2 Then, was the time [of its fulfillment] too long for you, or did you wish that wrath from your Lord descend upon you, so you broke your promise [of obedience] to me?"

﴿فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا﴾: الفاء للتعقيب، ورجع فعل ماض، وموسى فاعل، وإلى قومه جار ومجرور متعلقان بـ﴿رجع﴾، وغضبان أسفًا حالان.

﴿قال يا قوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا﴾: يا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، ألم الهمزة للاستفهام، ويعدكم فعل مضارع مجزوم بلم، والكاف مفعول به، وربكم فاعل، ووعدًا مفعول مطلق، وحسنًا صفة.

﴿أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء حرف عطف على محذوف، وطال فعل ماض، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿طال﴾، والعهد فاعل، وأم حرف عطف معادل للهمزة، وأردتم فعل وفاعل، وأن وما في حيزها مفعول أردتم، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحل﴾، وغضب فاعل يحل، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لغضب، فأخلفتم الفاء حرف عطف، وأخلفتم عطف على أردتم، وموعدي مفعول أخلفتم.

20:87Page 317

قَالُواْ مَآ أَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمَلۡكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلۡنَآ أَوۡزَارٗا مِّن زِينَةِ ٱلۡقَوۡمِ فَقَذَفۡنَٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ ٨٧

They said, "We did not break our promise to you by our will, but we were made to carry burdens from the ornaments of the people [of Pharaoh], so we threw them [into the fire], and thus did the Sāmirī throw."

﴿قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا﴾: قالوا فعل وفاعل، وما نافية، وأخلفنا فعل وفاعل، وموعدك مفعول به، وبملكنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حال كوننا مالكين أمرنا.

﴿ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وحملنا فعل ماض بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، و﴿نا﴾ نائب فاعل، وأوزارًا مفعول به ثان، و﴿من زينة القوم﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة، وجملة ﴿حملنا﴾ خبر لكن.

﴿فقذفناها فكذلك ألقى السامري﴾: الفاء عاطفة، وقذفناها فعل، وفاعل، ومفعول به، وهو معطوف على محذوف، فكذلك الفاء حرف عطف، و﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة بمصدر محذوف، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وألقى السامري فعل وفاعل.

20:88Page 318

فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمۡ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ ٨٨

And he extracted for them [the statue of] a calf which had a lowing sound, and they said, "This is your god and the god of Moses, but he forgot."

﴿فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار﴾: الفاء عاطفة، وأخرج فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو يعود على السامري، والعطف على فأضلهم السامري، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرج﴾، وعجلًا مفعول به، و﴿جسدًا﴾ فيه ثلاثةُ أوجه، أحدها: أنه نعت . الثاني: أنه عطفُ بيان . الثالث: أنه بدلٌ وهو الراجح، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وخوار مبتدأ مؤخر، والجملة من المبتدأ والخبر صفة لـ﴿عجلا﴾.

﴿فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي﴾: الفاء حرف عطف، وقالوا فعل وفاعل، وهذا مبتدأ، و﴿إلهكم﴾ خبر، و﴿إله موسى﴾ عطف على إلهكم، فنسي الفاء حرف عطف، ونسي فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على موسى، وقيل: الضمير يعود على السامري.

20:89Page 318

أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا ٨٩

Did they not see that it could not return to them any speech [i.e., response] and that it did not possess for them any harm or benefit?

﴿أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء حرف عطف، ولا نافية، ويرون فعل مضارع بثبوت النون، والواو فاعل، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، أي: أنه، ولا نافية، ويرجع فعل مضارع، وفاعل يرجع مضمر تقديره: هو، يعود على العجل، و﴿إليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرجع﴾، وقولًا مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر أن المخففة، والمصدر المؤول من ﴿ألا يرجع﴾ سد مسد مفعولي ﴿يرى﴾، وجملة ﴿أفلا يرون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.

20:90Page 318

وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَٰرُونُ مِن قَبۡلُ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِۦۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوٓاْ أَمۡرِي ٩٠

And Aaron had already told them before [the return of Moses], "O my people, you are only being tested by it, and indeed, your Lord is the Most Merciful, so follow me and obey my order."

﴿ولقد قال لهم هارون من قبل﴾: الواو حرف عطف، واللام واقعة في جواب القسم، وقد حرف تحقيق، و﴿قال لهم هارون﴾ فعل ماض وفاعل، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري﴾: يا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، وإنما كافة ومكفوفة، وفتنتم فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، والميم علامة جمع الذكور، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فتنتم﴾، و﴿إن ربكم الرحمن﴾ إن حرف ناسخ، وربكم اسمها منصوب، والرحمن خبرها مرفوع، والفاء الفصيحة، واتبعوني فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به، وأطيعوا أمري عطف على اتبعوني.

20:91Page 318

قَالُواْ لَن نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرۡجِعَ إِلَيۡنَا مُوسَىٰ ٩١

They said, "We will never cease being devoted to it [i.e., the calf] until Moses returns to us."

﴿قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى﴾: لن حرف نفي ونصب واستقبال، ونبرح فعل مضارع ناقص منصوب بـ﴿لن﴾، واسمها ضمير مستتر تقديره: نحن، وعليه جار ومجرور متعلقان بعاكفين، وعاكفين خبر نبرح، حتى حرف غاية وجر، ويرجع فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿عاكفين﴾، و﴿إلينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرجع﴾.

20:92Page 318

قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ ٩٢

[Moses] said, "O Aaron, what prevented you, when you saw them going astray,

﴿قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا﴾: ما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة منعك خبر، وإذ ظرف للزمن الماضي متعلق بـ﴿منعك﴾، وجملة ﴿رأيتهم﴾ في محل جر مضاف إليه، ورأيتهم فعل، وفاعل، ومفعول به، وجملة ضلوا حالية، أو مفعول به ثان لرأيتهم إذا اعتبرت قلبية.

20:93Page 318

أَلَّا تَتَّبِعَنِۖ أَفَعَصَيۡتَ أَمۡرِي ٩٣

From following me? Then have you disobeyed my order?"

﴿ألا تتبعن أفعصيت أمري﴾: ﴿ألّا﴾ أن: حرف مصدري ونصب، ولا: حرف صلة، و﴿تتبعن﴾ فعل مضارع منصوب بأن، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول، والمصدر المؤول من ﴿ألّا تتبعن﴾ مفعول ثان لـ﴿منع﴾ في الآية السابقة، و﴿أفعصيت﴾ الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على مقدر، وعصيت فعل ماض وفاعل، و﴿أمري﴾ مفعول به.

20:94Page 318

قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي ٩٤

[Aaron] said, "O son of my mother, do not seize [me] by my beard or by my head. Indeed, I feared that you would say, 'You caused division among the Children of Israel, and you did not observe [or await] my word.'"

﴿قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي﴾: يا ابن أم يا حرف نداء، وابن منادى مضاف منصوب، وأم مضاف إليه مجرورة بكسرة مقدرة على ما قبل الألف المحذوفة للتخفيف، والألف المحذوفة المنقلبة عن الياء مضاف إليه، وقيل: هما اسمان مبنيان لتركبهما تركب الأعداد والظروف، ولا ناهية، وتأخذ فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وبلحيتي جار ومجرور متعلقان بـ﴿تأخذ﴾، ولا برأسي عطف على بلحيتي.

﴿إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي﴾: إن حرف ناسخ، والياء ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وجملة خشيت خبر إن، وأن وما في حيزها مفعول خشيت، وجملة فرقت مقول القول، وبين ظرف مكان متعلق بـ﴿فرقت﴾، وبني إسرائيل مضاف إليه، ولم ترقب قولي عطف على فرقت، والضمير في قولي واقع على موسى، أو عطف على خشيت، والضمير في قولي واقع على هارون.

20:95Page 318

قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ ٩٥

[Moses] said, "And what is your case, O Sāmirī?"

﴿قال فما خطبك يا سامري﴾: قال فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على موسى، والفاء عاطفة، أو استئنافية، وما استفهامية مبتدأ، وخطبك خبر، ويا حرف نداء، وسامري منادى مفرد علم، وجملة ﴿فما خطبك يا سامري﴾ معطوفة على مقول القول، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

20:96Page 318

قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي ٩٦

He said, "I saw what they did not see, so I took a handful [of dust] from the track of the messenger1 and threw it,2 and thus did my soul entice me."

﴿قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول﴾: جملة بصرت مقول القول، وفاعل قال هو، أي: السامري، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿بصرت﴾، وجملة لم يبصروا به صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، فقبضت عطف على بصرت، وقبضة مفعول به، و﴿من أثر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لقبضة، وأثر مضاف، والرسول مضاف إليه على تقدير محذوفين، أي: من أثر حافر فرس الرسول.

﴿فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي﴾: فنبذتها عطف على قبضت، وكذلك الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: مثل ذلك التسويل سولت لي نفسي، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وسولت لي نفسي فعل وفاعل.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском