Al-I'rab al-MuyassarAl‑Anbya · 21:1–39

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

الأنبياء

Al-Anbya

The Prophets · Meccan · 112 ayahs

21:1Page 322

ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُونَ ١

[The time of] their account has approached for the people, while they are in heedlessness turning away.

﴿اقترب للناس حسابهم﴾: اقترب فعل ماض مبني على الفتح، وللناس جار ومجرور متعلقان بـ﴿اقترب﴾، وحسابهم فاعل اقترب.

﴿وهم في غفلة معرضون﴾: الواو للحال، و﴿هم﴾ مبتدأ، وفي غفلة جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أول، ومعرضون خبر ثان، والجملة في محل نصب حال من الناس.

21:2Page 322

مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ ٢

No mention [i.e., revelation] comes to them anew from their Lord except that they listen to it while they are at play

﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون﴾: الجملة تعليل للجملة السابقة فلا محل لها من الإعراب، وما نافية، ويأتيهم فعل مضارع، والهاء مفعول به، ومن صلة لسبقها بالنفي، وذكر اسم مجرور لفظًا مرفوع محلا على الفاعلية، ومن ربهم جار ومجرور متعلقان بصفة لـ﴿ذكر﴾، أو متعلقان بـ﴿يأتيهم﴾، أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿ذكر﴾ لأنه وصف بـ﴿محدث﴾، ومحدث صفة لـ﴿ذكر﴾، وإلا أداة حصر، والاستثناء مفرغ، وجملة ﴿استمعوه﴾ في محل نصب على الحال من الضمير في يأتيهم. وهم: الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يلعبون﴾ خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿وهم يلعبون﴾ في محل نصب على الحال من فاعل استمعوه.

21:3Page 322

لَاهِيَةٗ قُلُوبُهُمۡۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡۖ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ ٣

With their hearts distracted. And those who do wrong conceal their private conversation, [saying], "Is this [Prophet] except a human being like you? So would you approach magic while you are aware [of it]?"

﴿لاهية قلوبهم﴾: لاهية حال من فاعل يلعبون أو من فاعل استمعوه، وقلوبهم فاعل لاهية.

﴿وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم﴾: الواو استئنافية، وأسروا: فعل وفاعل، والنجوى مفعول به، وجملة ﴿وأسروا النجوى﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين بدل من واو الجماعة في ﴿وأسروا﴾، وجملة ﴿ظلموا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وهل حرف استفهام، وهذا مبتدأ، وإلا أداة حصر، وبشر خبر، ومثلكم صفة.

﴿أفتأتون السحر وأنتم تبصرون﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على مقدر، وتأتون السحر: فعل مضارع وفاعل ومفعول به، والواو للحال، وأنتم مبتدأ، وجملة ﴿تبصرون﴾ خبر، وجملة ﴿وأنتم تبصرون﴾ حالية من فاعل تأتون، والجملتان الاستفهاميتان ﴿هل هذا إلا بشر مثلكم﴾ و﴿أفتاتون السحر﴾ في محل نصب بدل من النجوى لأنهما بمثابة التفسير لها، أو في محل نصب مقول قول محذوف، أو في محل نصبٍ محكيتان للنجوى لأنها في معنى القول.

21:4Page 322

قَالَ رَبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٤

He [the Prophet (ﷺ)] said, "My Lord knows whatever is said throughout the heaven and earth, and He is the Hearing, the Knowing."

﴿قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم﴾: ربي مبتدأ، وجملة ﴿يعلم القول﴾ خبر، وفي السماء والأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من القول، أو متعلقان بـ﴿يعلم﴾، ﴿وهو﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، والسميع العليم خبران لـ﴿هو﴾، وجملة ﴿ربي يعلم القول﴾ في محل نصب مقول القول.

21:5Page 322

بَلۡ قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ بَلِ ٱفۡتَرَىٰهُ بَلۡ هُوَ شَاعِرٞ فَلۡيَأۡتِنَا بِـَٔايَةٖ كَمَآ أُرۡسِلَ ٱلۡأَوَّلُونَ ٥

But they say, "[The revelation is but] a mixture of false dreams; rather, he has invented it; rather, he is a poet. So let him bring us a sign just as the previous [messengers] were sent [with miracles]."

﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾: بل حرف إضراب، وقالوا فعل وفاعل، وأضغاث أحلام خبر لمبتدأ محذوف، والجملة في محل نصب مقول قالوا.

﴿بل افتراه﴾: بل حرف إضراب، وافتراه: فعل ماض وفاعل مستتر ومفعول به.

﴿بل هو شاعر﴾: بل حرف إضراب، و﴿هو شاعر﴾: مبتدأ وخبر.

﴿فليأتنا بآية كما أرسل الأولون﴾: فليأتنا: الفاء الفصيحة، لأنها أفصحت عن شرط مقدر، كأنهم قالوا: وإن لم يكن كما قلنا فليأتنا بآية، واللام لام الأمر، و﴿يأت﴾ فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿نا﴾ ضمير متصل في محل نصب مفعول به، وبآية جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتنا﴾. كما: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل جر نعت لآية، والتقدير: فليأتنا بآية كائنة مثل الآية التي أرسل بها الأولون، و﴿ما﴾ موصولة مضاف إليه، أو الكاف في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: فليأتنا بآية إتيانًا مثل إرسال الأولين، و﴿ما﴾ مصدرية، وأرسل: ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والأولون: نائب فاعل مرفوع بالواو، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل بعدها مضاف إليه.

21:6Page 322

مَآ ءَامَنَتۡ قَبۡلَهُم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآۖ أَفَهُمۡ يُؤۡمِنُونَ ٦

Not a [single] city which We destroyed believed before them,1 so will they believe?

﴿ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون﴾: ما نافية، وآمنت فعل ماض، والتاء للتأنيث، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقبلهم ظرف متعلق بـ﴿آمنت﴾، ومن حرف جر صلة، وقرية اسم مجرور لفظًا مرفوع محلا على الفاعلية وهو فاعل آمنت، وأهلكناها فعل ماض وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿أهلكناها﴾ صفة لقرية. أفهم: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يؤمنون﴾ خبر.

21:7Page 322

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ ٱلذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ٧

And We sent not before you, [O Muḥammad], except men to whom We revealed [the message], so ask the people of the message [i.e., former scriptures] if you do not know.

﴿وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم﴾: الواو عاطفه، وما نافية، وأرسلنا فعل ماض وفاعل، وقبلك ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بـ﴿أرسلنا﴾ والكاف مضاف إليه، وإلا أداة حصر، ورجالا مفعول أرسلنا، وجملة ﴿نوحي إليهم﴾ صفة لـ﴿رجالا﴾، وصيغة المضارع لحكاية الحال الماضية.

﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾: الفاء الفصيحة، واسألوا فعل أمر وفاعل، وأهل الذكر مفعول به، وإن شرطية، وكنتم: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وجملة ﴿لا تعلمون﴾ خبرها، وجواب الشرط محذوف دل عليه ﴿فاسألوا﴾.

21:8Page 322

وَمَا جَعَلۡنَٰهُمۡ جَسَدٗا لَّا يَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَمَا كَانُواْ خَٰلِدِينَ ٨

And We did not make them [i.e., the prophets] forms not eating food,1 nor were they immortal [on earth].

﴿وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وجعلناهم فعل وفاعل ومفعول به، وجسدًا مفعول ثان إذا كانت جعل بمعنى التصيير، وإن كانت بمعنى الخلق فجسدًا حال مؤولة بمشتق، ولا نافية، ويأكلون فعل وفاعل، والطعام مفعول به، وجملة ﴿لا يأكلون الطعام﴾ في محل نصب نعت لـ﴿جسدًا﴾، وقيل: في محل نصب حال من الضمير ﴿هم﴾ في ﴿جعلناهم﴾.

﴿وما كانوا خالدين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وخالدين خبرها، والجملة معطوفة على جملة ﴿وما جعلناهم﴾.

21:9Page 322

ثُمَّ صَدَقۡنَٰهُمُ ٱلۡوَعۡدَ فَأَنجَيۡنَٰهُمۡ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهۡلَكۡنَا ٱلۡمُسۡرِفِينَ ٩

Then1 We fulfilled for them the promise, and We saved them and whom We willed and destroyed the transgressors.

﴿ثم صدقناهم الوعد﴾: ثم: حرف عطف، وصدقناهم: فعل وفاعل ومفعول، والوعد: منصوب بنزع الخافض، والأصل: صدقناهم في الوعد.

﴿فأنجيناهم﴾: الفاء عاطفة، وأنجيناهم فعل وفاعل ومفعول، وجملة ﴿أنجيناهم﴾ معطوفة على جملة ﴿صدقناهم﴾.

﴿ومن نشاء﴾: الواو حرف عطف، و﴿مَن﴾ اسم موصول في محل نصب معطوف على ضمير المفعول في ﴿أنجيناهم﴾، وجملة ﴿نشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وأهلكنا المسرفين﴾: الواو عاطفة، وأهلكنا فعل وفاعل، والمسرفين مفعول به، والجملة معطوفة على جملة ﴿أنجيناهم﴾.

21:10Page 322

لَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكُمۡ كِتَٰبٗا فِيهِ ذِكۡرُكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ١٠

We have certainly sent down to you a Book [i.e., the Qur’ān] in which is your mention.1 Then will you not reason?

﴿لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون﴾: لقد: اللام جواب لقسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وأنزلنا: فعل وفاعل، وإليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلنا﴾، وكتابًا: مفعول به، وفيه: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم لـ﴿ذكركم﴾، وذكركم: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿فيه ذكركم﴾ صفة لـ﴿كتابًا﴾.

﴿أفلا تعقلون﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على مقدر، أي: ألا تتفكرون فلا تعقلون شيئا من الأشياء المذكورة لكم، وتعقلون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل.

21:11Page 323

وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ ١١

And how many a city which was unjust1 have We shattered and produced after it another people.

﴿وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين﴾: الواو عاطفة أو استئنافية، وكم خبرية مفعول به مقدم لـ﴿قصمنا﴾، ومن قرية: تمييز لـ﴿كم﴾ الخبرية مجرور بمن، وكانت: فعل ماض ناقص، والتاء حرف تأنيث، واسمها مستتر تقديره هي، وظالمة خبرها، وجملة ﴿كانت ظالمة﴾ صفة لقرية. وجملة ﴿وكم قصمنا...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنشأنا: الواو عاطفة، وأنشأنا فعل وفاعل، وبعدها ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بـ﴿أنشأنا﴾ و﴿ها﴾ مضاف إليه، وقومًا مفعول به، وآخرين صفة لـ﴿قومًا﴾.

21:12Page 323

فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأۡسَنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ ١٢

And when they [i.e., its inhabitants] perceived Our punishment, at once they fled from it.

﴿فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون﴾: الفاء عاطفة، ولما ظرفية حينية أو رابطة، وأحسوا فعل ماض وواو الجماعة فاعل، وبأسنا مفعول به، وإذا الفجائية، و﴿هم﴾ مبتدأ، ومنها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يركضون﴾، وجملة ﴿يركضون﴾ خبر ﴿هم﴾.

21:13Page 323

لَا تَرۡكُضُواْ وَٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰ مَآ أُتۡرِفۡتُمۡ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُونَ ١٣

[Some angels said], "Do not flee but return to where you were given luxury and to your homes - perhaps you will be questioned."1

﴿لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون﴾: لا ناهيه، وتركضوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، وجملة ﴿لا تركضوا﴾ مقول قول محذوف، وارجعوا فعل أمر معطوف على ﴿لا تركضوا﴾ وواو الجماعة فاعل، وإلى ما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ارجعوا﴾، وجملة ﴿أترفتم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿أترفتم﴾، ومساكنكم بالجر عطف على ما، ولعلكم: لعل حرف ناسخ يفيد الترجي، و﴿كم﴾ ضمير مبني في محل نصب اسم لعل، وتسألون مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة نائب فاعل، و جملة ﴿تسألون﴾ خبر لعل.

21:14Page 323

قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ١٤

They said, "O woe to us! Indeed, we were wrongdoers."

﴿قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾: يا حرف نداء، و﴿ويلنا﴾ منادى مضاف منصوب، وجملة ﴿يا ويلنا﴾ مقول قولهم، و﴿إنا﴾: إن حرف توكيد ونصب، و﴿نا﴾ اسم إن، وكنا: كان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسم كان، وظالمين خبر كان، وجملة ﴿كنا ظالمين﴾ خبر إن.

21:15Page 323

فَمَا زَالَت تِّلۡكَ دَعۡوَىٰهُمۡ حَتَّىٰ جَعَلۡنَٰهُمۡ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ ١٥

And that declaration of theirs did not cease until We made them [as] a harvest [mowed down], extinguished [like a fire].

﴿فما زالت تلك دعواهم﴾: الفاء عاطفة، وما زالت: فعل ماض ناقص، والتاء علامة التأنيث، وتلك اسم إشارة في محل رفع اسم ﴿ما زال﴾، ودعواهم خبرها منصوب بفتحة مقدرة على الألف، والهاء مضاف إليه، والميم حرف دال على جمع الذكور.

﴿حتى جعلناهم حصيدا خامدين﴾: حتى: حرف غاية وجر، وجعلناهم: فعل وفاعل ومفعول به أول، وحصيدًا خامدين: مفعول به ثان، لأن حكمها حكم الواحد، أو حصيدا: مفعول به ثان، وخامدين صفة لـ﴿حصيدًا﴾ أو حال من ضمير المفعول في جعلناهم.

21:16Page 323

وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ ١٦

And We did not create the heaven and earth and that between them in play.

﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين﴾: الواو حرف عطف أو استئنافية، وما: نافية، وخلقنا: فعل وفاعل، والسماء: مفعول به، والأرض: عطف على السماء، وما: عطف على السماء والأرض، وبينهما: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ولاعبين: حال من فاعل خلقنا، وجملة ﴿وما خلقنا السماء...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

21:17Page 323

لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوٗا لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ ١٧

Had We intended to take a diversion,1 We could have taken it from [what is] with Us - if [indeed] We were to do so.

﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين﴾: لو شرطية امتناعية، وأردنا فعل وفاعل، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مفعول أردنا، وفاعل نتخذ ضمير مستتر تقديره نحن، ولهوًا مفعول به. لاتخذناه: اللام واقعة في جواب لو، واتخذناه فعل وفاعل ومفعول به، ومن لدنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لاتخذ، وإن شرطية وجوابها محذوف يدل عليه جواب لو، والتقدير: إن كنا فاعلين اتخذناه ولسنا بفاعلين، أو نافية بمعنى ما، أي: ما كنا فاعلين، وكنا: كان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسم كان، وفاعلين: خبر كان.

21:18Page 323

بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞۚ وَلَكُمُ ٱلۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ ١٨

Rather, We dash the truth upon falsehood, and it destroys it,1 and thereupon it departs. And for you is destruction from that which you describe.2

﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق﴾: بل حرف إضراب، ونقذف فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره نحن، وبالحق جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقذف﴾، وعلى الباطل جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقذف﴾، وقيل: متعلقان بمحذوف حال، أي: مستعليًا على الباطل. فيدمغه: عطف على نقذف، الفاء عاطفة، ويدمغه فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو، والهاء مفعول به. فإذا: الفاء عاطفة، وإذا فجائية، و﴿هو﴾ مبتدأ، وزاهق خبره.

﴿ولكم الويل مما تصفون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والويل مبتدأ مؤخر، ومن حرف جر، وما مصدرية أو اسم موصول، والجار ومجرور متعلقان بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، وجملة ﴿تصفون﴾ لا محل لها من الإعراب.

21:19Page 323

وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِندَهُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُونَ ١٩

To Him belongs whoever is in the heavens and the earth. And those near Him [i.e., the angels] are not prevented by arrogance from His worship, nor do they tire.

﴿وله من في السماوات والأرض﴾: الواو عاطفة، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم، ومن مبتدأ مؤخر، و﴿في السماوات والأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون﴾: الواو عاطفة، ومن معطوفة على من الأولى، وعنده ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿لا يستكبرون﴾ حالية من ﴿من﴾ الأولى، وعن عبادته جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستكبرون﴾، وجملة ﴿لا يستحسرون﴾ عطف على جملة لا يستكبرون. أو الواو في ﴿ومن عنده﴾ للاستئناف، ومن عنده: مبتدأ، وجملة ﴿لا يستكبرون﴾ خبره، وجملة ﴿ومن عنده...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

21:20Page 323

يُسَبِّحُونَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُونَ ٢٠

They exalt [Him] night and day [and] do not slacken.

﴿يسبحون الليل والنهار لا يفترون﴾: جملة مستأنفه لا محل لها من الإعراب، ويسبحون فعل مضارع وفاعل، وجملة ﴿لا يفترون﴾ حال من فاعل يسبحون.

21:21Page 323

أَمِ ٱتَّخَذُوٓاْ ءَالِهَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ هُمۡ يُنشِرُونَ ٢١

Or have they [i.e., men] taken for themselves gods from the earth who resurrect [the dead]?

﴿أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون﴾: أم: حرف عطف، وهي منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والاستفهام إنكاري، واتخذوا فعل وفاعل، وآلهة مفعول به، و﴿من الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿ينشرون﴾ خبر، وجملة ﴿هم ينشرون﴾ صفة لآلهة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومفعول ينشرون محذوف، أي: ينشرون الموتى.

21:22Page 323

لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ ٢٢

Had there been within them [i.e., the heavens and earth] gods besides Allāh, they both would have been ruined. So exalted is Allāh, Lord of the Throne, above what they describe.

﴿لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا﴾: لو شرطية امتناعية، وكان فعل ماض ناقص، وفيهما جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، وآلهة اسم كان المؤخر، وإلا بمعنى غير وهي صفة لآلهة، ولا يصح أن تكون استثنائية، لأن مفهوم الاستثناء فاسد هنا، إذ حاصله أنه لو كان فيهما آلهة لم يستثن الله منهم لم تفسدا، وليس كذلك، فإن مجرد تعدد الآلهة يوجب لزوم الفساد مطلقًا. لفسدتا: اللام واقعة في جواب لو، وفسدتا فعل وفاعل، وجملة فسدتا لا محل لها من الإعراب.

﴿فسبحان الله رب العرش عما يصفون﴾: الفاء عاطفة، وسبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، ولفظ الجلالة مضاف إليه، ورب العرش بدل أو صفة للفظ الجلالة، وعما جار ومجرور متعلقان بسبحان، وجملة ﴿يصفون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿سبحان﴾.

21:23Page 323

لَا يُسۡـَٔلُ عَمَّا يَفۡعَلُ وَهُمۡ يُسۡـَٔلُونَ ٢٣

He is not questioned about what He does, but they will be questioned.

﴿لا يسأل عما يفعل وهم يسألون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا نافية، ويسأل فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، وعما جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسأل﴾، وجملة ﴿يفعل﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وهم: الواو عاطفة أو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يسألون﴾ خبر.

21:24Page 323

أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِيۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡحَقَّۖ فَهُم مُّعۡرِضُونَ ٢٤

Or have they taken gods besides Him? Say, [O Muḥammad], "Produce your proof. This [Qur’ān] is the message for those with me and the message of those before me."1 But most of them do not know the truth, so they are turning away.

﴿أم اتخذوا من دونه آلهة﴾: أم: حرف عطف، وهي منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والاستفهام إنكاري، واتخذوا فعل ماض وفاعل، ومن دونه جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لاتخذوا، وآلهة هو المفعول الأول.

﴿قل هاتوا برهانكم﴾: هاتوا فعل أمر مبني على الضم، وواو الجماعة فاعل، وبرهانكم مفعول به.

﴿هذا ذكر من معي وذكر من قبلي﴾: هذا مبتدأ، وذكر خبر، ومن مضاف إليه، ومعي ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وذكر: عطف على ذكر الأولى، ومن مضاف إليه، وقبلي ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون﴾: بل حرف إضراب، وأكثرهم مبتدأ، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ خبر، والواو فاعل، والحق مفعول به. فهم: الفاء للتعليل، و﴿هم﴾ مبتدأ، ومعرضون خبر.

21:25Page 324

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيٓ إِلَيۡهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدُونِ ٢٥

And We sent not before you any messenger except We revealed to him that, "There is no deity except Me, so worship Me."

﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، وأرسلنا فعل وفاعل، ومن قبلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن حرف جر صلة، ورسول مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول به، وإلا أداة حصر، ونوحي فعل وفاعل، وإليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿نوحي﴾، وأنه: أن حرف ناسخ، والهاء اسم أن، ولا نافية للجنس، و﴿إله﴾ اسم لا مبني على الفتح في محل نصب، وإلا أداة حصر، وأنا بدل من الضمير المستكن في خبر لا، والجملة في محل رفع خبر أن، والمصدر المؤول من ﴿أنه...﴾ مفعول به لـ﴿نوحي﴾، ﴿فاعبدون﴾: الفاء الفصيحة، واعبدون فعل أمر، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المحذوفة تبعًا لرسم المصحف مفعول به.

21:26Page 324

وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادٞ مُّكۡرَمُونَ ٢٦

And they say, "The Most Merciful has taken a son." Exalted is He! Rather, they1 are [but] honored servants.

﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقالوا: فعل وفاعل، واتخذ فعل ماض، والرحمن فاعل، وولدا مفعول به وجملة ﴿اتخذ الرحمن ولدا﴾ مقول القول في محل نصب.

﴿سبحانه﴾: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، وهو مع فعله المحذوف جملة اعتراضية، لا محل لها من الإعراب.

﴿بل عباد مكرمون﴾: بل حرف إضراب، وعباد خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، ومكرمون صفة.

21:27Page 324

لَا يَسۡبِقُونَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ وَهُم بِأَمۡرِهِۦ يَعۡمَلُونَ ٢٧

They cannot precede Him in word, and they act by His command.

﴿لا يسبقونه بالقول﴾: لا نافية، يسبقونه فعل وفاعل ومفعول، وبالقول جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسبقون﴾، والجملة صفة ثانية لـ﴿عباد﴾ في محل رفع.

﴿وهم بأمره يعملون﴾: الواو عاطفة، وهم ضمير في محل رفع مبتدأ. ﴿بأمره﴾: جار ومجرور ومضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يعملون﴾، ويعملون فعل وفاعل، وجملة ﴿يعملون﴾ في محل رفع خبر ﴿هم﴾.

21:28Page 324

يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يَشۡفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ٱرۡتَضَىٰ وَهُم مِّنۡ خَشۡيَتِهِۦ مُشۡفِقُونَ ٢٨

He knows what is [presently] before them and what will be after them,1 and they cannot intercede except on behalf of one whom He approves. And they, from fear of Him, are apprehensive.

﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾: يعلم فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره هو، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وبين ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وأيديهم مضاف إليه. ﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما اسم موصول في محل نصب، وخلفهم ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، والضمير ﴿هم﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿يعلم ما بين أيديهم﴾ صفة لـ﴿عباد﴾ في محل رفع.

﴿ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، ويشفعون فعل مضارع وفاعل، وإلا أداة حصر، ولمن جار ومجرور متعلقان بـ﴿يشفعون﴾، وارتضى فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو وجملة ﴿ارتضى﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وهم﴾: الواو عاطفة، و﴿هم﴾ مبتدأ. ﴿من خشيته﴾: جار ومجرور ومضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿مشفقون﴾، ومشفقون خبر ﴿هم﴾.

21:29Page 324

۞ وَمَن يَقُلۡ مِنۡهُمۡ إِنِّيٓ إِلَٰهٞ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجۡزِيهِ جَهَنَّمَۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلظَّٰلِمِينَ ٢٩

And whoever of them should say, "Indeed, I am a god besides Him" - that one We would recompense with Hell. Thus do We recompense the wrongdoers.

﴿ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم﴾: الواو عاطفة، ومَن شرطية في محل رفع مبتدأ، ويقل فعل الشرط مجزوم والفاعل مستتر تقديره هو، ومنهم جار ومجرور متعلقان بحال من فاعل ﴿يقل﴾، وجملة ﴿يقل﴾ خبر مَن. ﴿إني﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿إله﴾ خبر إن، و﴿من دونه﴾ جار ومجرور متعلقان بصفة لـ﴿إله﴾، والفاء رابطة لجواب الشرط لأنه وقع جملة اسمية، وذلك اسم اشارة مبتدأ، ونجزيه فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره نحن، والهاء مفعول به أول للفعل نجزي، وجهنم مفعول به ثان للفعل نجزي، وجملة ﴿نجزيه﴾ خبر المبتدأ، وجملة ﴿فذلك نجزيه جهنم﴾ جواب الشرط.

﴿كذلك نجزي الظالمين﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: جزاءً مثلَ ذلك نجزي، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره: نحن، و﴿الظالمين﴾ مفعول به.

21:30Page 324

أَوَلَمۡ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ كَانَتَا رَتۡقٗا فَفَتَقۡنَٰهُمَاۖ وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَآءِ كُلَّ شَيۡءٍ حَيٍّۚ أَفَلَا يُؤۡمِنُونَ ٣٠

Have those who disbelieved not considered that the heavens and the earth were a joined entity, and then We separated them and made from water every living thing? Then will they not believe?

﴿أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما﴾: الهمزة للاستفهام، والواو حرف عطف، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وير فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، والذين فاعل، وكفروا فعل وفاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وأن ناسخة، والسماوات اسم أن، والأرض عطف على السماوات. ﴿كانتا﴾: كان فعل ناقص، والتاء حرف تأنيث، والألف اسم كان، ورتقًا خبرها، وجملة ﴿كانتا رتقا﴾ خبر أن، وأنّ واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي ﴿يرَ﴾. ﴿ففتقناهما﴾: الفاء عاطفة، وفتقناهما فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿فتقناهما﴾ معطوفة على جملة ﴿كانتا رتقا﴾.

﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾: الواو عاطفة، وجعلنا فعل وفاعل بمعنى خلقنا، ومن الماء جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعلنا﴾ أو متعلقان بمحذوف حال من ﴿كل شيء﴾ لأنه كان في الأصل وصفًا له فلما قدم عليه نصب على الحال، وكل شيء مفعول، وحي صفة لشيء. أو ﴿جعلنا﴾ بمعنى صيَّرنا فيتعدى لمفعولين، فيكون ﴿من الماء﴾ جارا ومجرورا متعلقين بمحذوف مفعول ثان و﴿كل شيء﴾ المفعولَ الأول.

﴿أفلا يؤمنون﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف، ولا نافية، ويؤمنون فعل مضارع مرفوع والواو فاعل.

21:31Page 324

وَجَعَلۡنَا فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمۡ وَجَعَلۡنَا فِيهَا فِجَاجٗا سُبُلٗا لَّعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ ٣١

And We placed within the earth firmly set mountains, lest it should shift with them, and We made therein [mountain] passes [as] roads that they might be guided.

﴿وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم﴾: الواو عاطفة، وجعلنا فعل وفاعل عطف على جعلنا السابقة، و﴿في الأرض﴾ إما جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان و﴿رواسي﴾ هو المفعول الأول، وإما جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعلنا﴾ أو بمحذوف حال من رواسي، و﴿رواسي﴾ مفعول به، وأن وما في حيزها في محل نصب مفعول لأجله، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تميد﴾.

﴿وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون﴾: الواو عاطفة، وجعلنا فعل وفاعل عطف على جعلنا السابقة، و﴿فيها﴾ إما جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان وسبلا هو المفعول الأول، وإما جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعلنا﴾ وسبلا مفعول به، وفجاجًا حال، لأنه كان صفة لـ﴿سبلا﴾ وتقدم عليه، وسبلا مفعول به، ولعلهم: لعل حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، ويهتدون فعل وفاعل، وجملة ﴿يهتدون﴾ خبر لعل.

21:32Page 324

وَجَعَلۡنَا ٱلسَّمَآءَ سَقۡفٗا مَّحۡفُوظٗاۖ وَهُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهَا مُعۡرِضُونَ ٣٢

And We made the sky a protected ceiling, but they, from its signs,1 are turning away.

﴿وجعلنا السماء سقفا محفوظا﴾: الواو عاطفة، وجعلنا فعل وفاعل عطف على جعلنا السابقة، والسماء مفعول به أول، وسقفًا مفعول به ثان، ومحفوظا صفة لـ﴿سقفا﴾.

﴿وهم عن آياتها معرضون﴾: الواو استئنافية أو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وعن آياتها جار ومجرور متعلقان بـ﴿معرضون﴾، ومعرضون خبر ﴿هم﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال.

21:33Page 324

وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ ٣٣

And it is He who created the night and the day and the sun and the moon; all [heavenly bodies] in an orbit are swimming.

﴿وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبر، وجملة ﴿خلق﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وفاعل خلق ضمير مستتر تقديره هو، والليل مفعول به، وما بعده عطف عليه.

﴿كل في فلك يسبحون﴾: كل مبتدأ، وفي فلك جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسبحون﴾، وجملة ﴿يسبحون﴾ خبر كل، وجملة ﴿كل في فلك يسبحون﴾ في محل نصب حال.

21:34Page 324

وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَٰلِدُونَ ٣٤

And We did not grant to any man before you eternity [on earth]; so if you die - would they be eternal?

﴿وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، وجعلنا فعل وفاعل، ولبشر جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول ثان، ومن قبلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبشر، والخلد مفعول جعلنا الأول.

﴿أفإن مت فهم الخالدون﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة، وإن شرطية، و﴿مِتَّ﴾ فعل ماض وفاعل وهو في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، و﴿هم﴾ مبتدأ، والخالدون خبر، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

21:35Page 324

كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَنَبۡلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلۡخَيۡرِ فِتۡنَةٗۖ وَإِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ ٣٥

Every soul will taste death. And We test you with evil and with good as trial; and to Us you will be returned.

﴿كل نفس ذائقة الموت﴾: كل مبتدأ، ونفس مضاف إليه، و﴿ذائقة﴾ خبر، و﴿الموت﴾ مضاف إليه، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونبلوكم: فعل مضارع وفاعل مستتر تقديره نحن والكاف مفعول به، وبالشر جار ومجرور متعلقان بـ﴿نبلوكم﴾، والخير عطف على الشر، وفتنة مفعول لأجله، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه مرادف المصدر.

﴿وإلينا ترجعون﴾: الواو عاطفة، وإلينا جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، وترجعون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله والواو نائب فاعل، والجملة معطوفة على جملة ﴿نبلوكم﴾، وقيل حالية.

21:36Page 325

وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ٣٦

And when those who disbelieve see you, [O Muḥammad], they take you not except in ridicule, [saying], "Is this the one who mentions [i.e., insults] your gods?" And they are, at the mention of the Most Merciful, disbelievers.

﴿وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، ورآك فعل ماض والكاف مفعول به، والذين فاعل رآك، وكفروا فعل وفاعل وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿رآك﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وإن نافية، ويتخذونك فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وإن النافية وما في حيزها جواب إذا، وإلا أداة حصر، وهزوًا مفعول به ثان.

﴿أهذا الذي يذكر آلهتكم﴾: الهمزة للاستفهام، وهذا مبتدأ، والذي خبره، وجملة ﴿يذكر﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وفاعل يذكر مستتر تقديره هو، وآلهتكم مفعول به، وجملة ﴿أهذا الذي ...﴾ في محل نصب مقول قول مقدر، والقول المقدر في محل نصب على الحال، أي: يتخذونك هزوا قائلين ﴿أهذا الذي ...﴾.

﴿وهم بذكر الرحمن هم كافرون﴾: الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وبذكر جار ومجرور متعلقان بـ﴿كافرون﴾، والرحمن مضاف إليه، و﴿هم﴾ الثانية تأكيد لفظي لـ﴿هم﴾ الأولى. وجملة ﴿وهم بذكر الرحمن هم كافرون﴾ حال من فاعل يتخذونك.

21:37Page 325

خُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ مِنۡ عَجَلٖۚ سَأُوْرِيكُمۡ ءَايَٰتِي فَلَا تَسۡتَعۡجِلُونِ ٣٧

Man was created of haste [i.e., impatience]. I will show you My signs [i.e., vengeance], so do not impatiently urge Me.

﴿خلق الإنسان من عجل﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وخلق فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والإنسان نائب فاعل، ومن عجل جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾ أو بمحذوف حال.

﴿سأريكم آياتي فلا تستعجلون﴾: السين للاستقبال، و﴿أريكم﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره أنا، والكاف مفعول به أول. وآياتي مفعول به ثان، والفاء عاطفة، ولا ناهية، وتستعجلون فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المحذوفة للرسم مفعول به، وجملة ﴿سأريكم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

21:38Page 325

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡوَعۡدُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٣٨

And they say, "When is this promise, if you should be truthful?"

﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾: الواو استئنافية والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويقولون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، ومتى اسم استفهام في محل نصب على الظرفية متعلق بمحذوف خبر مقدم، وهذا مبتدأ مؤخر، والوعد بدل، وإن شرطية، و﴿كنتم﴾ كان فعل ماض، و﴿تم﴾ اسمها، و﴿صادقين﴾ خبر كنتم، و﴿كنتم﴾ في محل جزم فعل الشرط، وجواب إن محذوف تقديره: فعينوا موعده.

21:39Page 325

لَوۡ يَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمۡ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٣٩

If those who disbelieved but knew the time when they will not avert the Fire from their faces or from their backs and they will not be aided...1

﴿لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار﴾: لو شرطية، ويعلم فعل مضارع، والذين فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وحين ظرف زمان منصوب متعلق بمفعول يعلم المحذوف، وجملة ﴿لا يكفون﴾ مضاف إليه في محل جر، وعن وجوههم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفون﴾، و﴿النار﴾ مفعول به.

﴿ولا عن ظهورهم﴾: معطوفة.

﴿ولا هم ينصرون﴾: الواو حرف عطف، ولا نافية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وينصرون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وجملة ﴿ينصرون﴾ خبر المبتدأ ﴿هم﴾، وجواب لو محذوف تقديره: لما استعجلوا العذاب.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском