Al-I'rab al-MuyassarAl‑Qasas · 28:67–88

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Al-Qasas 28:67–88

28:67Page 393

فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلۡمُفۡلِحِينَ ٦٧

But as for one who had repented, believed, and done righteousness, it is expected [i.e., promised by Allāh] that he will be among the successful.

﴿فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين﴾: الفاء استئنافية، وأما: حرف شرط وتفصيل، و﴿مَن﴾: اسم موصول مبتدأ، وجملة ﴿تاب﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿عمل﴾: فعل وفاعل مستتر، و﴿صالحًا﴾ مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. والفاء رابطة، وعسى فعل ماض جامد من أفعال الرجاء، واسمها مستتر، تقديره: هو، وأن وما في حيزها خبرها، و﴿من المفلحين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون، وجملة ﴿فأما من تاب...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

28:68Page 393

وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٦٨

And your Lord creates what He wills and chooses; not for them was the choice. Exalted is Allāh and high above what they associate with Him.

﴿وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون﴾: الواو استئنافية، و﴿ربك﴾ مبتدأ، وجملة ﴿يخلق﴾ خبر، و﴿ما﴾ مفعول به، و﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿ويختار﴾ عطف على يخلق، وجملة ﴿وربك يخلق...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، و﴿الخيرة﴾ اسمها المؤخر، و﴿سبحان﴾ نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، ولفظ الجلالة مضاف إليه. ﴿وتعالى﴾: الواو عاطفة، وتعالى فعل ماض، وفاعله مستتر، و﴿عما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعالى﴾، وجملة ﴿يشركون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

28:69Page 393

وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ ٦٩

And your Lord knows what their breasts conceal and what they declare.

﴿وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون﴾: الواو عاطفة، ورب مبتدأ، والكاف مضاف إليه، وجملة يعلم خبر، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة ﴿تُكِنُّ﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وصدورهم فاعل، ﴿وما﴾ عطف على ﴿ما﴾ الأولى، وجملة ﴿يعلنون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

28:70Page 393

وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٧٠

And He is Allāh; there is no deity except Him. To Him is [due all] praise in the first [life] and the Hereafter. And His is the [final] decision, and to Him you will be returned.

﴿وهو الله﴾: الواو عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، والله خبر.

﴿لا﴾: نافية للجنس.

﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ خبر ثان.

﴿له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون﴾: ﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والحمد مبتدأ مؤخر، والجملة خبر ثالث، و﴿في الأولى﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿الآخرة﴾ عطف على الأولى، ﴿وله الحكم﴾ عطف على ﴿له الحمد﴾، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، وترجعون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله مرفوع، والواو نائب فاعل.

28:71Page 394

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلَّيۡلَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِضِيَآءٍۚ أَفَلَا تَسۡمَعُونَ ٧١

Say, "Have you considered:1 if Allāh should make for you the night continuous until the Day of Resurrection, what deity other than Allāh could bring you light? Then will you not hear?"

﴿قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة﴾: قل فعل أمر، والفاعل مستتر، والهمزة للاستفهام، ورأيتم فعل وفاعل، والمفعول الأول لـ﴿أرأيتم﴾ ضمير مستتر يعود على ﴿الليل﴾، وقد تنازع الفعلان ﴿رأيتم﴾ و﴿جعل﴾ في ﴿الليل﴾، وأعمل ﴿جعل﴾ لقربه منه، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿جعل الله عليكم﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿الليل﴾ مفعول جعل الأول، و﴿سرمدًا﴾ مفعوله الثاني، و﴿إلى يوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿سرمدًا﴾، والقيامة مضاف إليه، وجواب الشرط محذوف يدل عليه ما قبله.

﴿من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون﴾: الجملة الاستفهامية في محل نصب مفعول أرأيتم، و﴿مَن﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿إله﴾ خبر، وغير: صفة إله، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، وجملة ﴿يأتيكم﴾ صفة ثانية لـ﴿إله﴾، و﴿بضياء﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتيكم﴾. ﴿أفلا﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف مقدر، ولا نافية، و﴿تسمعون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل.

28:72Page 394

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِلَيۡلٖ تَسۡكُنُونَ فِيهِۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ٧٢

Say, "Have you considered: if Allāh should make for you the day continuous until the Day of Resurrection, what deity other than Allāh could bring you a night in which you may rest? Then will you not see?"

﴿قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة﴾: قل فعل أمر، والفاعل مستتر، والهمزة للاستفهام، ورأيتم فعل وفاعل، والمفعول الأول لـ﴿أرأيتم﴾ ضمير مستتر يعود على ﴿النهار﴾، وقد تنازع الفعلان ﴿رأيتم﴾ و﴿جعل﴾ في ﴿النهار﴾، وأعمل ﴿جعل﴾ لقربه منه، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿جعل الله عليكم﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ولفظ الجلالة فاعل، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿النهار﴾ مفعول جعل الأول، و﴿سرمدًا﴾ مفعوله الثاني، و﴿إلى يوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿سرمدًا﴾، والقيامة: مضاف إليه، وجواب الشرط محذوف يدل عليه ما قبله.

﴿من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون﴾: الجملة الاستفهامية في محل نصب مفعول ﴿أرأيتم﴾، و﴿مَن﴾ اسم استفهام مبتدأ، و﴿إله﴾ خبر، وغير: صفة إله، ولفظ الجلالة: مضاف إليه، وجملة ﴿يأتيكم﴾ صفة ثانية لـ﴿إله﴾، و﴿بليل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتيكم﴾، و﴿تسكنون﴾: فعل مضارع والواو في محل رفع فاعل، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسكنون﴾، وجملة ﴿تسكنون﴾ صفة لليل، ﴿أفلا﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة على محذوف مقدر، ولا نافية، و﴿تبصرون﴾ فعل مضارع، والواو فاعل.

28:73Page 394

وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٧٣

And out of His mercy He made for you the night and the day that you may rest therein and [by day] seek from His bounty and [that] perhaps you will be grateful.

﴿ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون﴾: ﴿من رحمته﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿جعل لكم﴾ مؤول بمصدر بتقدير ﴿أن﴾ مبتدأ مؤخر، وجعل فعل ماض، وفاعله مستتر، تقديره: هو، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعل الثاني، والليل مفعول جعل الأول، والنهار عطف على الليل، ولتسكنوا اللام للتعليل، وتسكنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، والواو فاعل، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تسكنوا﴾، و﴿لتبتغوا من فضله﴾ عطف على لتسكنوا. ﴿ولعلكم﴾: الواو عاطفة، ولعل حرف ناسخ للترجي، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة ﴿تشكرون﴾ خبرها.

28:74Page 394

وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٧٤

And [warn of] the Day He will call them and say, "Where are My 'partners' which you used to claim?"

﴿ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾: الواو استئنافية، و﴿يوم﴾ مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿يناديهم﴾ في محل جر مضاف إليه، والفاعل مستتر، والهاء مفعول به، ﴿فيقول﴾: عطف على يناديهم. و﴿أين﴾ اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم، وشركائي مبتدأ مؤخر، والذين صفة لـ﴿شركائي﴾، وجملة ﴿كنتم﴾: صلة الذين لا محل لها من الإعراب. وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وجملة ﴿تزعمون﴾ خبرها، ومفعولا تزعمون محذوفان، تقديرهما: ﴿تزعمونهم شركائي﴾، وجملة ﴿أين شركائي﴾ مقول القول.

28:75Page 394

وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٧٥

And We will extract from every nation a witness and say, "Produce your proof," and they will know that the truth belongs to Allāh, and lost from them is that which they used to invent.

﴿ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم﴾: الواو عاطفة، و﴿نزعنا﴾: فعل وفاعل، و﴿من كل﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزعنا﴾، و﴿أمة﴾ مضاف إليه، وشهيدًا مفعول به، ﴿فقلنا﴾ عطف على نزعنا، وجملة هاتوا مقول القول، و﴿هاتوا﴾ فعل أمر، والواو في محل رفع فاعل، وبرهانكم مفعول به.

﴿فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾: الفاء عاطفة، وعلموا فعل ماض، والواو في محل رفع فاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي علموا، وأن حرف ناسخ، والحق اسمها، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن، وضل فعل ماض، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ضل﴾، و﴿ما﴾ فاعل، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة ﴿يفترون﴾ خبرها.

28:76Page 394

۞ إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ ٧٦

Indeed, Qārūn was from the people of Moses, but he tyrannized them. And We gave him of treasures whose keys would burden a band of strong men; thereupon his people said to him, "Do not exult. Indeed, Allāh does not like the exultant.

﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وقارون اسمها، وجملة ﴿كان﴾ خبر إن، واسم كان مستتر، يعود على قارون، و﴿من قوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، و﴿موسى﴾ مضاف إليه.

﴿فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة﴾: الفاء عاطفة، وبغى فعل ماض، وفاعله مستتر، يعود على قارون، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بغى﴾، و﴿آتيناه﴾ فعل ماض وفاعل ومفعول به، و﴿من الكنوز﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آتيناه﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول مفعول به ثان لـ﴿آتيناه﴾، وإن حرف ناسخ، و﴿مفاتحه﴾ اسم إن، و﴿لتنوء﴾ اللام المزحلقة، و﴿تنوء﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: هي، والجملة خبر إن، وجملة ﴿إن مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿بالعصبة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنوء﴾، و﴿أولي﴾ صفة للعصبة، و﴿القوة﴾ مضاف إليه.

﴿إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين﴾: الظرف متعلق بمحذوف تقديره: فأظهر التفاخر والفرح بما أوتي من الكنوز، وجملة ﴿قال﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وقومه: فاعل، والهاء: مضاف إليه، وجملة ﴿لا تفرح﴾: مقول القول، ولا ناهية، وتفرح فعل مضارع مجزوم بلا، وفاعل تفرح مستتر، تقديره: أنت، وجملة ﴿إن الله ...﴾ تعليل للنهي، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿لا يحب الفرحين﴾ خبرها.

28:77Page 394

وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَاۖ وَأَحۡسِن كَمَآ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِي ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٧٧

But seek, through that which Allāh has given you, the home of the Hereafter; and [yet], do not forget your share of the world. And do good as Allāh has done good to you. And desire not corruption in the land. Indeed, Allāh does not like corrupters."

﴿وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾: الواو عاطفة، وابتغ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله مستتر، و﴿في﴾ حرف جر، و﴿ما﴾ مصدرية، أو موصولة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متقلبًا فيما آتاك، ومعنى ﴿في﴾ هنا السببية، وجملة ﴿آتاك الله﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿آتاك الله﴾: فعل ماض، ومفعول به مقدم، ولفظ الجلالة فاعل مؤخر، و﴿الدار﴾ مفعول ﴿ابتغ﴾، والآخرة صفة للدار، و﴿لا تنس﴾ لا ناهية، وتنس فعل مضارع مجزوم بلا، وفاعله مستتر، تقديره: أنت، ونصيبك مفعول به، و﴿من الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف على أنه حال.

﴿وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين﴾: الواو عاطفة، و﴿أحسن﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر، و﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب نعت لمفعول مطلق محذوف، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مضاف إليه، والتقدير: أحسنْ إحسانًا مثل إحسان الله إليك، و﴿أحسن﴾ فعل ماض، ولفظ الجلالة فاعل، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل مضاف إليه، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحسن﴾، و﴿لا تبغ الفساد﴾ عطف على ما تقدم، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿الفساد﴾، أو بـ﴿تبغ﴾، وجملة ﴿إن الله ...﴾ تعليل للنهي المتقدم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يحب المفسدين خبرها.

28:78Page 395

قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٧٨

He said, "I was only given it because of knowledge I have." Did he not know that Allāh had destroyed before him of generations those who were greater than him in power and greater in accumulation [of wealth]? But the criminals, about their sins, will not be asked.1

﴿قال إنما أوتيته على علم عندي﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وإنما: كافة ومكفوفة، وأوتيته: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، والهاء مفعول به ثان، و﴿على علم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من نائب الفاعل في أوتيته، وعندي: ظرف متعلق بمحذوف صفة لـ﴿علم﴾، أي: إنما أوتيته حال كوني متصفًا بالعلم الذي عندي. والياء مضاف إليه.

﴿أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا﴾: الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة على مقدر دخلت عليه الهمزة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويعلم فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وفاعله ضمير مستتر، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يعلم، وأن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿قد أهلك﴾ خبرها، وفاعل أهلك ضمير مستتر، و﴿من قبله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أهلك﴾، و﴿من القرون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿مَن هو أشد﴾ مقدمة عليه، و﴿مَن﴾ اسم موصول مفعول به لـ﴿أهلك﴾، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأشد خبر، وجملة ﴿هو أشد﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿قوة﴾ تمييز، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشد﴾، ﴿وأكثر جمعًا﴾ عطف على ﴿أشد منه قوة﴾ .

﴿ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون﴾: الواو عاطفة، ولا نافية، و﴿يسأل﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿عن ذنوبهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسأل﴾، و﴿المجرمون﴾ نائب فاعل.

28:79Page 395

فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِي زِينَتِهِۦۖ قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا يَٰلَيۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ قَٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٖ ٧٩

So he came out before his people in his adornment. Those who desired the worldly life said, "Oh, would that we had like what was given to Qārūn. Indeed, he is one of great fortune."

﴿فخرج على قومه في زينته﴾: الفاء عاطفة، و﴿على قومه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خرج﴾، و﴿في زينته﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿قال الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿يريدون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والحياة: مفعول به، والدنيا: صفة للحياة، ويا: حرف نداء، والمنادى محذوف، و﴿ليت﴾ حرف ناسخ للتمني، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليت، و﴿مثل﴾ اسمها المؤخر، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿أوتي﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿أوتي﴾ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وقارون نائب فاعل، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، واللام المزحلقة، و﴿ذو﴾ خبرها، و﴿حظ﴾ مضاف إليه، وعظيم صفة لـ﴿حظ﴾.

28:80Page 395

وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗاۚ وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ ٨٠

But those who had been given knowledge said, "Woe to you! The reward of Allāh is better for he who believes and does righteousness. And none are granted it except the patient."

﴿وقال الذين أوتوا العلم ويلكم﴾: الواو عاطفة، و﴿قال الذين﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿أوتوا العلم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿ويلكم﴾ مفعول لفعل محذوف.

﴿ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون﴾: ﴿ثواب﴾ مبتدأ، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وخير خبر، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، وجملة ﴿آمن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ﴿وعمل﴾ عطف على ﴿آمن﴾، و﴿صالحا﴾ مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. والواو عاطفة، ولا نافية، و﴿يلقاها﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿ها﴾ مفعول به ثان، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿الصابرون﴾ نائب فاعل مؤخر، وهو المفعول الأول.

28:81Page 395

فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٖ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِينَ ٨١

And We caused the earth to swallow him and his home. And there was for him no company to aid him other than Allāh, nor was he of those who [could] defend themselves.

﴿فخسفنا به وبداره الأرض﴾: الفاء هي الفصيحة، و﴿خسفنا﴾ فعل وفاعل، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خسفنا﴾، ﴿وبداره﴾ عطف على ﴿به﴾، و﴿الأرض﴾ مفعول به.

﴿فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿فئة﴾ مجرور لفظًا بمن، مرفوع محلًّا على أنه اسم كان، وجملة ﴿ينصرونه﴾ صفة لفئة، و﴿من دون﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فئة، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿ما﴾ نافية، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص، واسمها مستتر، تقديره هو، يعود على قارون، و﴿من المنتصرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان.

28:82Page 395

وَأَصۡبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوۡاْ مَكَانَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَقُولُونَ وَيۡكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُۖ لَوۡلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا لَخَسَفَ بِنَاۖ وَيۡكَأَنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٨٢

And those who had wished for his position the previous day began to say, "Oh, how Allāh extends provision to whom He wills of His servants and restricts it! If not that Allāh had conferred favor on us, He would have caused it to swallow us. Oh, how the disbelievers do not succeed!"

﴿وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون﴾: الواو عاطفة، و﴿أصبح﴾ فعل ماض ناقص، و﴿الذين﴾ اسمها، وجملة ﴿تمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿مكانه﴾ مفعول به، و﴿بالأمس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تمنوا﴾، وجملة ﴿يقولون﴾ خبر أصبح، أو أصبح تامة، والذين فاعل، وجملة يقولون في محل نصب على أنها حال، أي: قائلين.

﴿ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾: ﴿وي﴾ اسم فعل مضارع معناه: أتعجب، وكأن حرف مشبه بالفعل من أخوات إن، وهو هنا للخبر واليقين، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يبسط الرزق﴾ خبر كأن، والرزق: مفعول به، و﴿لمن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبسط﴾، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿من عباده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ﴿ويقدر﴾ عطف على يبسط.

﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا﴾: لولا حرف امتناع لوجود، متضمن معنى الشرط، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ وما في حيزها مرفوع بالابتداء، والخبر محذوف وجوبًا، و﴿من الله﴾ فعل وفاعل، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿من﴾، واللام واقعة في جواب لولا، وجملة ﴿خسف بنا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومفعول ﴿خسف﴾ محذوف، أي: الأرض.

﴿ويكأنه لا يفلح الكافرون﴾: وي اسم فعل مضارع معناه: أتعجب، وكأن حرف مشبه بالفعل من أخوات إن، وهو هنا للخبر واليقين، والهاء اسمها، وجملة ﴿لا يفلح﴾ خبرها، و﴿الكافرون﴾ فاعل يفلح.

28:83Page 395

تِلۡكَ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ نَجۡعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فَسَادٗاۚ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ ٨٣

That home of the Hereafter We assign to those who do not desire exaltedness upon the earth or corruption. And the [best] outcome is for the righteous.

﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿تلك﴾ مبتدأ، و﴿الدار﴾ بدل من اسم الإشارة، و﴿الآخرة﴾ صفة للدار، وجملة ﴿نجعلها﴾ خبر تلك، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجعلها﴾، على أنه مفعوله الثاني، وجملة ﴿لا يريدون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿علوًّا﴾ مفعول يريدون، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿علوًّا﴾، ﴿ولا فسادًا﴾ عطف على ﴿علوًّا﴾، والعاقبة مبتدأ، و﴿للمتقين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

28:84Page 395

مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَى ٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٨٤

Whoever comes [on the Day of Judgement] with a good deed will have better than it; and whoever comes with an evil deed - then those who did evil deeds will not be recompensed except [as much as] what they used to do.

﴿من جاء بالحسنة فله خير منها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وجاء فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، و﴿بالحسنة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾، والفاء رابطة لجواب الشرط، لأنه جملة اسمية، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿خير﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿منها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خير﴾، والجملة في محل جزم جواب الشرط، والفعل والجواب معًا خبر من.

﴿ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون﴾: عطف على ما تقدم، و﴿يجزى﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، و﴿الذين﴾ نائب فاعل، وجملة ﴿عملوا السيئات﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وإلا أداة حصر، وما مفعول ثان لـ﴿يجزى﴾، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿يعملون﴾ خبر كانوا.

28:85Page 396

إِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٖۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ مَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ وَمَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٨٥

Indeed, [O Muḥammad], He who imposed upon you the Qur’ān will take you back to a place of return.1 Say, "My Lord is most knowing of who brings guidance and who is in clear error."

﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾: إن حرف ناسخ، والذي اسمها، وجملة ﴿فرض﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿عليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرض﴾، و﴿القرآن﴾ مفعول به، واللام المزحلقة، و﴿رادك﴾ خبر إن، والكاف في محل جر بالإضافة، و﴿إلى معاد﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿راد﴾.

﴿قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين﴾: ﴿ربي﴾ مبتدأ، والياء مضاف إليه، و﴿أعلم﴾ خبره، و﴿مَن﴾ اسم موصول في محل نصب مفعول به لـ﴿أعلم﴾، وجملة ﴿جاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿بالهدى﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾، و﴿مَن﴾ عطف على ﴿مَن﴾ الأولى، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿في ضلال﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿مبين﴾ صفته.

28:86Page 396

وَمَا كُنتَ تَرۡجُوٓاْ أَن يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبُ إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرٗا لِّلۡكَٰفِرِينَ ٨٦

And you were not expecting that the Book would be conveyed to you, but [it is] a mercy from your Lord. So do not be an assistant to the disbelievers.1

﴿وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك﴾: الواو عاطفة، وما نافية، و﴿كنت﴾: كان فعل ماض ناسخ، والتاء اسمها، وجملة ﴿ترجو﴾ خبرها، وأن وما في حيزها مفعول ترجو، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يلقى﴾، و﴿الكتاب﴾ نائب فاعل، و﴿إلا﴾ أداة حصر بمعنى لكن للاستدراك، و﴿رحمة﴾ مفعول لأجله، و﴿من ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة.

﴿فلا تكونن ظهيرا للكافرين﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، و﴿تكونن﴾ فعل مضارع ناقص مبني على الفتح في محل جزم، واسمه ضمير مستتر، والنون نون التوكيد الثقيلة، و﴿ظهيرًا﴾ خبر تكونن، و﴿للكافرين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ظهيرًا﴾.

28:87Page 396

وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعۡدَ إِذۡ أُنزِلَتۡ إِلَيۡكَۖ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٨٧

And never let them avert you from the verses of Allāh after they have been revealed to you. And invite [people] to your Lord. And never be of those who associate others with Allāh.

﴿ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك﴾: عطف على ما تقدم، ولا ناهية، ويصدنك فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه حذف النون، وحذفت الواو، لالتقاء الساكنين، وبقيت الضمة دليلًا عليها، وأصله: يصدونّك، و﴿عن آيات الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يصدنك﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه، و﴿بعد﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿يصدنك﴾، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، أي: بعد وقتِ إنزالها، وجملة ﴿أنزلت﴾ في محل جر بالإضافة، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلت﴾.

﴿وادع إلى ربك ولا تكونن من المشركين﴾: الواو عاطفة، و﴿ادع﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿إلى ربك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ادع﴾، ولا ناهية، و﴿تكونن﴾ فعل مضارع ناقص مبني على الفتح في محل جزم بـ﴿لا﴾، واسمها مستتر، و﴿من المشركين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.

28:88Page 396

وَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۘ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجۡهَهُۥۚ لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٨٨

And do not invoke with Allāh another deity. There is no deity except Him. Everything will be destroyed except His Face.1 His is the judgement, and to Him you will be returned.

﴿ولا تدع مع الله إلها آخر﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتدع فعل مضارع مجزوم بلا، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿مع الله﴾ ظرف مكان متعلق بـ﴿تدع﴾، و﴿إلهًا﴾ مفعول به، وآخر نعت لـ﴿إلهًا﴾.

﴿لا﴾: نافية للجنس.

﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. جملة ﴿لا إله إلا هو﴾ في محل نصب حال.

﴿كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون﴾: كل مبتدأ، وشيء مضاف إليه، وهالك خبر المبتدأ، وإلا أداة استثناء، و﴿وجهه﴾ مستثنى، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والحكم مبتدأ مؤخر، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ترجعون﴾، وترجعون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب الفاعل.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском