Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-Ahzab 33:29–52
33:29Page 421
وَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجۡرًا عَظِيمٗا ٢٩
But if you should desire Allāh and His Messenger and the home of the Hereafter - then indeed, Allāh has prepared for the doers of good among you a great reward."
﴿وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما﴾: الواو عاطفة، وإن: شرطية، وكنتن: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، والنون علامة جمع الإناث، وجملة ﴿تردن﴾ خبر كان، والنون: فاعل تردن، واسم الجلالة مفعول به، ورسوله: عطف على اسم الجلالة، والدار: عطف على اسم الجلالة أيضًا، والآخرة: نعت، والفاء: رابطة لجواب الشرط، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿أعد للمحسنات﴾ خبر إن، ومنكن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من المحسنات، وأجرًا: مفعول به، وعظيمًا: صفة.
33:30Page 421
يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ مَن يَأۡتِ مِنكُنَّ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖ يُضَٰعَفۡ لَهَا ٱلۡعَذَابُ ضِعۡفَيۡنِۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا ٣٠
O wives of the Prophet, whoever of you should commit a clear immorality - for her the punishment would be doubled two fold, and ever is that, for Allāh, easy.
﴿يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين﴾: يا: حرف نداء، ونساء: منادى منصوب لأنه مضاف، والنبي: مضاف إليه، ومَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويأتِ: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة، ومنكن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يأتِ، وبفاحشة: جار ومجرور متعلقان بيأتِ، ومبينة: نعت، ويضاعف: جواب الشرط مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون، ولَها: جار ومجرور متعلقان بيضاعف، والعذاب: نائب فاعل ليضاعف، وضعفين: نائب عن المفعول المطلق، منصوب بالياء لأنه مثنى.
﴿وكان ذلك على الله يسيرا﴾: الواو حالية أو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص، وذلك اسمها، وعلى الله: جار ومجرور متعلقان بيسيرًا، ويسيرًا: خبر كان، والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
33:31Page 422
۞ وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا ٣١
And whoever of you devoutly obeys Allāh and His Messenger and does righteousness - We will give her her reward twice; and We have prepared for her a noble provision.
﴿ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين﴾: الواو عاطفة، و﴿من يقنت﴾ عطف على ﴿من يأتِ﴾، ومَن: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويقنت: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون، ومنكن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل يقنت، ولله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يقنت﴾، ورسوله: معطوف على اسم الجلالة، وتعمل: عطف على ﴿يقنت﴾، وصالحا: مفعول به لـ﴿تعمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. ونؤتها: جواب الشرط مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿ها﴾ مفعول به أول، وأجرها: مفعول به ثان لـ﴿نؤتها﴾، ومرتين: نائب عن المفعول المطلق، لأنه عدد المصدر.
﴿وأعتدنا لها رزقا كريما﴾: الواو عاطفة، وأعتدنا: فعل ماض وفاعل، ولها: جار ومجرور متعلقان بأعتدنا، ورزقًا: مفعول به، وكريما: صفة، وجملة ﴿أعتدنا لها﴾ معطوفة على جملة ﴿نؤتها﴾.
33:32Page 422
يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ٣٢
O wives of the Prophet, you are not like anyone among women. If you fear Allāh, then do not be soft in speech [to men],1 lest he in whose heart is disease should covet, but speak with appropriate speech.
﴿يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن﴾: يا: حرف نداء، ونساء: منادى منصوب لأنه مضاف، والنبي: مضاف إليه، لستن: فعل ناقص، والتاء اسم ليس، والنون علامة جمع الإناث، وكأحد: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر ليس، و﴿أحد﴾ مضاف إليه، ومن النساء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿أحد﴾، وإن: شرطية، واتقيتن: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل، والنون علامة جمع الإناث، وجواب الشرط إما أن يكون محذوفا دلَّ عليه ما قبله، أي: إن اتقيتن الله فلستن كأحد، وإما أن يكون الجواب قولَه ﴿فلا تخضعن بالقول﴾.
﴿فلا تخضعن بالقول﴾: استئناف وجواب الشرط محذوف كما تقدم، أو الفاء رابطة لجواب الشرط، وجملة ﴿لا تخضعن﴾ في محل جزم جواب الشرط، وبالقول: جار ومجرور متعلقان بتخضعن، وجملة ﴿فلا تخضعن﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فيطمع الذي في قلبه مرض﴾: فيطمع: ﴿الفاء﴾ للسببية، و﴿يطمع﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيّد من الكلام السابق أي: لا يكن خضوع فطمع. والذي: فاعل يطمع، وفي قلبه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرض: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿في قلبه مرض﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب.
﴿وقلن قولا معروفا﴾: الواو عاطفة، وقلن: فعل أمر، والنون فاعل، وقولا: مفعول به، أو مفعول مطلق منصوب بالفتحة. ومعروفا: صفة، وجملة ﴿قلن قولا معروفا﴾ معطوفة على جملة ﴿لا تخضعن﴾.
33:33Page 422
وَقَرۡنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجۡنَ تَبَرُّجَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ ٱلۡأُولَىٰۖ وَأَقِمۡنَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتِينَ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِعۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُذۡهِبَ عَنكُمُ ٱلرِّجۡسَ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِ وَيُطَهِّرَكُمۡ تَطۡهِيرٗا ٣٣
And abide in your houses and do not display yourselves as [was] the display of the former times of ignorance. And establish prayer and give zakāh and obey Allāh and His Messenger. Allāh intends only to remove from you the impurity [of sin], O people of the [Prophet's] household, and to purify you with [extensive] purification.
﴿وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى﴾: عطف على جملة ﴿لا تخضعن﴾، وقرن: فعل أمر، والنون فاعل، وفي بيوتكن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قرن﴾، ولا: ناهية، وتبرجن: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، ونون النسوة فاعل، وتبرج: مفعول مطلق، والجاهلية: مضاف إليه، والأولى: نعت للجاهلية.
﴿وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله﴾: عطف أيضًا، وأقمن: فعل وفاعل، والصلاة: مفعول به، وآتين: فعل وفاعل، والزكاة: مفعول لـ﴿آتين﴾، وأطعن: فعل وفاعل، واسم الجلالة مفعول أطعن، ورسوله: عطف على اسم الجلالة.
﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾: إنما: كافة ومكفوفة، ويريد: فعل مضارع، والله: فاعل، و﴿ليذهب﴾ اللام للتعليل، ويذهب فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿أن﴾ المضمرة مع الفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، واللام ومجرورها متعلقان بـ﴿يريد﴾، ومفعول يريد محذوف والتقدير: إنما يريد الله أمركم ونهيكم ليذهب عنكم الرجس، أو إنما يريد منكم ما يريد ليذهب عنكم الرجس، أو نحو ذلك. أو اللام في ﴿ليذهب﴾ صلة، ويذهب فعل مضارع منصوب بأن مصدرية مقدَّرة بعد اللام، والمصدر المؤول من ﴿أن يذهب﴾ مفعول يريد، والتقدير: يريد الله إذهاب الرجس عنكم. وعنكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يذهب﴾، والرجس: مفعول به، وأهلَ: منادى منصوب لأنه مضاف وأداة النداء محذوفة، أو نصب ﴿أهل﴾ على الاختصاص للمدح، أي: أخص أهل البيت. والبيت: مضاف إليه، ويطهركم: عطف على ﴿يُذهِب﴾، وتطهيرًا: مفعول مطلق، وجملة ﴿إنما يريد ...﴾ تعليل لجميع ما تقدم.
33:34Page 422
وَٱذۡكُرۡنَ مَا يُتۡلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱلۡحِكۡمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ٣٤
And remember what is recited in your houses of the verses of Allāh and wisdom.1 Indeed, Allāh is ever Subtle2 and Aware.
﴿واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة﴾: الواو عاطفة، واذكرن: فعل أمر، ونون النسوة فاعل، وما: مفعول به، وجملة ﴿يُتلى﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ويتلى: فعل مضارع مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر يعود على ﴿ما﴾، وفي بيوتكن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلى﴾، ومن آيات الله: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الاسم الموصول ﴿ما﴾ أو من نائب فاعل يُتلى، والحكمة: عطف على ﴿آيات الله﴾.
﴿إن الله كان لطيفا خبيرا﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر يعود على الله، ولطيفًا: خبر كان الأول، وخبيرًا: خبر كان الثاني، وجملة ﴿كان لطيفا خبيرا﴾ خبر إن.
33:35Page 422
إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ وَٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ وَٱلۡقَٰنِتِينَ وَٱلۡقَٰنِتَٰتِ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلصَّٰدِقَٰتِ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰبِرَٰتِ وَٱلۡخَٰشِعِينَ وَٱلۡخَٰشِعَٰتِ وَٱلۡمُتَصَدِّقِينَ وَٱلۡمُتَصَدِّقَٰتِ وَٱلصَّٰٓئِمِينَ وَٱلصَّٰٓئِمَٰتِ وَٱلۡحَٰفِظِينَ فُرُوجَهُمۡ وَٱلۡحَٰفِظَٰتِ وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمٗا ٣٥
Indeed, the Muslim men and Muslim women, the believing men and believing women, the obedient men and obedient women, the truthful men and truthful women, the patient men and patient women, the humble men and humble women, the charitable men and charitable women, the fasting men and fasting women, the men who guard their private parts and the women who do so, and the men who remember Allāh often and the women who do so - for them Allāh has prepared forgiveness and a great reward.
﴿إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن المسلمين: إن حرف ناسخ، والمسلمين اسمها، وما بعدها عطف على اسم إن إلى قوله: ﴿والذاكراتِ﴾. وفروجهم: مفعول به لـ﴿الحافظين﴾، وقوله: ﴿والذاكرين الله﴾ لفظ الجلالة مفعول به لـ﴿الذاكرين﴾، وأعد الله: فعل وفاعل، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعد﴾، ومغفرة: مفعول أعد، وأجرًا: عطف على مغفرة، وعظيمًا: صفة، وجملة ﴿أعد الله لهم ...﴾ خبر إن.
33:36Page 423
وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٖ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَمۡرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلٗا مُّبِينٗا ٣٦
It is not for a believing man or a believing woman, when Allāh and His Messenger have decided a matter, that they should [thereafter] have any choice about their affair. And whoever disobeys Allāh and His Messenger has certainly strayed into clear error.
﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم﴾: الواو: استئنافية، وما: نافية، وكان: فعل ماض ناقص، ولمؤمن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، ولا مؤمنة: عطف على ﴿لمؤمن﴾ و﴿لا﴾ لتأكيد النفي، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿قضى الله ورسوله﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجواب الشرط محذوف يدل عليه النفي المتقدم. ولك أن تجعل ﴿إذا﴾ للظرفية المحضة فتتعلق بالاستقرار الذي تعلق به خبر كان. وأن: مصدرية، ويكون: فعل مضارع ناقص منصوب بـ﴿أن﴾، والمصدر المؤول من ﴿أن يكون﴾ اسم كان، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿يكون﴾ المقدم، والخيرة: اسم ﴿يكون﴾ المؤخر، ومن أمرهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الخيرة. وجملة ﴿وما كان لمؤمن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا﴾: الواو عاطفة، ومَن: شرطية في محل رفع مبتدأ، ويعصِ: فعل الشرط مجزوم بحذف حرف العلة، وفاعل ﴿يعصِ﴾ مستتر تقديره: هو، يعود على مَن، واسم الجلالة مفعول به، ورسوله: عطف على اسم الجلالة، والفاء رابطة لجواب الشرط لأنه اقترن بـ﴿قد﴾، وضل: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، وضلالا: مفعول مطلق، ومبينًا: صفة.
33:37Page 423
وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِيٓ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَيۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخۡفِي فِي نَفۡسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبۡدِيهِ وَتَخۡشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخۡشَىٰهُۖ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيۡدٞ مِّنۡهَا وَطَرٗا زَوَّجۡنَٰكَهَا لِكَيۡ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ حَرَجٞ فِيٓ أَزۡوَٰجِ أَدۡعِيَآئِهِمۡ إِذَا قَضَوۡاْ مِنۡهُنَّ وَطَرٗاۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ مَفۡعُولٗا ٣٧
And [remember, O Muḥammad], when you said to the one on whom Allāh bestowed favor and you bestowed favor,1 "Keep your wife and fear Allāh," while you concealed within yourself that which Allāh is to disclose.2 And you feared the people,3 while Allāh has more right that you fear Him.4 So when Zayd had no longer any need for her, We married her to you in order that there not be upon the believers any discomfort [i.e., guilt] concerning the wives of their claimed [i.e., adopted] sons when they no longer have need of them. And ever is the command [i.e., decree] of Allāh accomplished.
﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله﴾: الواو: استئنافية، وإذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿تقول﴾ في محل جر بالإضافة، وللذي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقول﴾، وأنعم الله: فعل وفاعل، وعليه: جار ومجرور متعلقان بأنعم، وجملة ﴿أنعم الله عليه﴾ صلة الذي لا محل لها من الإعراب. وأنعمت: فعل وفاعل، وعليه: جار ومجرور متعلقان بأنعمت، وجملة ﴿أنعمت عليه﴾ عطف على جملة الصلة. وجملة ﴿أمسك عليك ...﴾ مقول القول، وعليك: جار ومجرور متعلقان بأمسك على حذف مضاف، أي: أمسك على نفسك. وزوجك: مفعول به. واتق الله: فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول، وجملة ﴿اتق الله﴾ معطوفة على جملة ﴿أمسك عليك زوجك﴾، وجملة ﴿وإذ تقول...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه﴾: الواو: حالية أو عاطفة، وتخفي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء، وفاعله مستتر تقديره أنت، وفي نفسك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تخفي﴾، وما: مفعول به، والله: مبتدأ، ومبديه: خبر، وجملة ﴿الله مبديه﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه﴾: الواو: حالية أو عاطفة أيضًا، وتخشى الناس: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، والواو: عاطفة أو حالية، والله: مبتدأ، وأحق: خبر، وأن: مصدرية، وتخشاه: فعل مضارع منصوب بفتحة مقدرة على الألف، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول به، والمصدر المؤول من ﴿أن تخشاه﴾ بدل اشتمال مرفوع من اسم الله، أو المصدر المؤول منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بأحق، أي: أحق بأن تخشاه. أو المصدر المؤول مبتدأ، و﴿أحق﴾ خبره مقدم عليه، وجملة ﴿أحق أن تخشاه﴾ خبر عن اسم الله.
﴿فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها﴾: الفاء استئنافية، ولما: ظرفية حينية أو رابطة متضمنة معنى الشرط، وقضى زيد: فعل وفاعل، ومنها: جار ومجرور متعلقان بقضى، ووطرًا: مفعول به، وزوجناكها: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والكاف مفعول به أول، و﴿ها﴾ مفعول به ثان، وجملة ﴿زوجناكها﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة ﴿فلما قضى زيد...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا﴾: اللام: حرف جر للتعليل، وكي: حرف مصدري، ويكون: فعل مضارع منصوب بـ﴿كي﴾ المصدرية، والمصدر المؤول مجرور بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿زوجناكها﴾ على أنه تعليل للتزويج، وعلى المؤمنين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون المقدم، وحرج: اسم يكون المؤخر. وفي أزواج: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لحرج، وأدعيائهم: مضاف إليه.
﴿وكان أمر الله مفعولا﴾: الواو استئنافية. كان: فعل ناقص، وأمر: اسم كان. واسم الجلالة: مضاف إليه، ومفعولا: خبر كان، وجملة ﴿كان أمر الله مفعولا﴾ مستأنفة، وقيل أنها اعتراض تذييلي، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
33:38Page 423
مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ مِنۡ حَرَجٖ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قَدَرٗا مَّقۡدُورًا ٣٨
There is not to be upon the Prophet any discomfort concerning that which Allāh has imposed upon him.1 [This is] the established way of Allāh with those [prophets] who have passed on before. And ever is the command of Allāh a destiny decreed.
﴿ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما: نافية، وكان: فعل ماض ناقص، وعلى النبي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم، ومِن: حرف جر صلة، وحرج: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه اسم كان المؤخر، وفيما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لحرج، وجملة ﴿فرض الله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرض﴾.
﴿سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾: سنة: مفعول مطلق منصوب بفعل مقدر من لفظه، أي: سنَّ الله ذلك سنة. ولفظ الجلالة: مضاف إليه. وفي الذين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿سنة الله﴾، وجملة ﴿خلوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلوا﴾، وكان: فعل ناقص، وأمر الله: اسم كان، واسم الجلالة مضاف إليه، وقدرًا: خبر كان، ومقدورًا: صفة لازمة للتأكيد، مثل يوم أيْوَم، وليل ألْيَل، وظل ظلِيل.
33:39Page 423
ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا يَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبٗا ٣٩
[Allāh praises] those who convey the messages of Allāh1 and fear Him and do not fear anyone but Allāh. And sufficient is Allāh as Accountant.
﴿الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه﴾: الذين: صفة لـ﴿الذين خلوا من قبل﴾، أو بدل منهم، أو مدح لهم منصوب أو مرفوع، أي: هم الذين أو: أعني الذين. وجملة ﴿يبلغون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. ورسالات: مفعول يبلغون، واسم الجلالة مضاف إليه، والواو: حرف عطف، ويخشونه: فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿يخشونه﴾ معطوفة على جملة الصلة.
﴿ولا يخشون أحدا إلا الله﴾: الواو: حرف عطف، ولا: نافية، ويخشون: فعل مضارع وواو الجماعة فاعل، وأحدا: مفعول يخشون، وإلا: أداة حصر، واسم الجلالة بدل من ﴿أحدًا﴾، وجملة ﴿ولا يخشون﴾ معطوفة على جملة الصلة.
﴿وكفى بالله حسيبا﴾: كفى: فعل ماض، والباء: حرف صلة، واسم الجلالة مجرور بالباء لفظًا مرفوع محلا لأنه فاعل كفى، وحسيبًا: تمييز أو حال.
33:40Page 423
مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ٤٠
Muḥammad is not the father of [any] one of your men, but [he is] the Messenger of Allāh and seal [i.e., last] of the prophets. And ever is Allāh, of all things, Knowing.
﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم﴾: ما: نافية، وكان فعل ماض ناقص، ومحمد اسمها، وأبا: خبر كان، وأحد: مضاف إليه، ومن رجالكم: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿أحد﴾.
﴿ولكن رسول الله وخاتم النبيين﴾: الواو: عاطفة، ولكنْ: حرف استدراك مهمل، ورسول الله: عطف على ﴿أبا أحد﴾، أو ﴿رسول﴾ منصوبا على تقدير كان لدلالة كان السابقة عليها، أي: ولكن كان رسول الله. وخاتم النبيين: عطف على ﴿رسولَ الله﴾.
﴿وكان الله بكل شيء عليما﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وبكل شيء: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بـ﴿عليمًا﴾، وعليما: خبر كان.
33:41Page 423
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ ذِكۡرٗا كَثِيرٗا ٤١
O you who have believed, remember Allāh with much remembrance
﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. يا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾. وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. اذكروا: فعل أمر وفاعل، واسم الجلالة مفعول اذكروا، وذكرًا: مفعول مطلق، وكثيرًا: صفة.
﴿وسبحوه بكرة وأصيلا﴾: الواو: عاطفة، وسبحوه: فعل أمر وفاعل ومفعول به، وبكرة: ظرف لأول النهار متعلق بسبحوه، وأصيلا: عطف على بكرة، وجملة ﴿سبحوه بكرة وأصيلا﴾ معطوفة على جملة ﴿اذكروا الله﴾.
33:43Page 423
هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَحِيمٗا ٤٣
It is He who confers blessing upon you,1 and His angels [ask Him to do so] that He may bring you out from darknesses into the light. And ever is He, to the believers, Merciful.
﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته﴾: تعليل لما تقدم من الأمر بالذكر والتسبيح. وهو: مبتدأ، والذي: خبره، وجملة ﴿يصلي﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ويصلي: فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصلي﴾، وملائكته: عطف على فاعل يصلي.
﴿ليخرجكم من الظلمات إلى النور﴾: اللام: للتعليل، ويخرجكم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر، والكاف مفعول به، و﴿أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿يصلي﴾. ومن الظلمات: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجكم﴾، وإلى النور: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجكم﴾.
﴿وكان بالمؤمنين رحيما﴾: الواو: عاطفة، أو استئنافية. وكان: فعل ناقص، واسم كان مستتر تقديره هو، وبالمؤمنين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿رحيمًا﴾، ورحيمًا: خبر كان، والجملة استئنافية، أو معطوفة على جملة الصلة، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
33:44Page 424
تَحِيَّتُهُمۡ يَوۡمَ يَلۡقَوۡنَهُۥ سَلَٰمٞۚ وَأَعَدَّ لَهُمۡ أَجۡرٗا كَرِيمٗا ٤٤
Their greeting the Day they meet Him will be, "Peace." And He has prepared for them a noble reward.
﴿تحيتهم يوم يلقونه سلام﴾: استئناف مسوق لبيان ما أعدَّ لهم في الآجلة. وتحيتهم: مبتدأ، والهاء مضاف إليه من إضافة المصدر إلى مفعوله، ويوم: ظرف متعلق بمحذوف حال من تحيتهم، وجملة ﴿يلقونه﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وسلام: خبر تحيتهم، وجملة ﴿تحيتهم يوم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأعد لهم أجرا كريما﴾: الواو: عاطفة، وأعد: فعل ماض، وفاعله مستتر يعود على الله، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعد﴾، وأجرًا: مفعول به، وكريما: صفة.
33:45Page 424
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ شَٰهِدٗا وَمُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا ٤٥
O Prophet, indeed We have sent you as a witness and a bringer of good tidings and a warner
﴿يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا﴾: يا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والنبي صفة لـ﴿أي﴾. وإنّا: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وأرسلناك: فعل ماض وفاعل ومفعول، وجملة ﴿أرسلناك﴾ خبر إن، وشاهدًا: حال من كاف الخطاب في ﴿أرسلناك﴾ وهي حال مقدرة، أي: أرسلناك مقدرا أن تكون شاهدا على الرسل والأمم. ومبشرًا: عطف على شاهدًا، ونذيرًا: عطف على شاهدًا أيضا.
33:46Page 424
وَدَاعِيًا إِلَى ٱللَّهِ بِإِذۡنِهِۦ وَسِرَاجٗا مُّنِيرٗا ٤٦
And one who invites to Allāh, by His permission, and an illuminating lamp.
﴿وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا﴾: الواو عاطفة، وداعيًا: عطف على شاهدًا، وإلى الله: جار ومجرور متعلقان بداعيًا، وبإذنه: جار ومجرور ومضاف إليه والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: ملتبسا بتسهيله. وسراجًا: عطف أيضًا، ومنيرًا: صفة.
33:47Page 424
وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَضۡلٗا كَبِيرٗا ٤٧
And give good tidings to the believers that they will have from Allāh great bounty.
﴿وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلًا كبيرًا﴾: عطف على ما تقدم، وبشر: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، والمؤمنين: مفعول به، والباء: حرف جر، وأن: حرف ناسخ مصدري، ولهم: خبر أن مقدم، ومن الله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿فضلا﴾، وفضلا: اسم أن المؤخر، وكبيرًا: صفة لفضلا، و﴿أنّ﴾ وما في حيزها في تأويل مصدر مجرور بحرف الجر ﴿الباء﴾ والجار والمجرور متعلقان بـ﴿بشر﴾.
33:48Page 424
وَلَا تُطِعِ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَٱلۡمُنَٰفِقِينَ وَدَعۡ أَذَىٰهُمۡ وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا ٤٨
And do not obey the disbelievers and the hypocrites and disregard their annoyance, and rely upon Allāh. And sufficient is Allāh as Disposer of affairs.
﴿ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم﴾: الواو: عاطفة، ولا: ناهية، وتطع: فعل مضارع مجزوم بلا، والفاعل مستتر تقديره أنت، والكافرين: مفعول به، والمنافقين: عطف على الكافرين، ودع: فعل أمر وفاعل مستتر، وأذاهم: مفعول به، والهاء مضاف إليه من باب إضافة المصدر إلى فاعله أو إلى مفعوله، والميم علامة الجمع.
﴿وتوكل على الله وكفى بالله وكيلًا﴾: الواو: عاطفة، وتوكل: فعل أمر وفاعل مستتر، وعلى الله: جار ومجرور متعلقان بتوكل، وكفى: فعل ماض، والباء حرف صلة، واسم الجلالة مجرور لفظًا مرفوع محلا لأنه فاعل كفى، ووكيلا: تمييز أو حال.
33:49Page 424
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةٖ تَعۡتَدُّونَهَاۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا ٤٩
O you who have believed, when you marry believing women and then divorce them before you have touched them [i.e., consummated the marriage], then there is not for you any waiting period to count concerning them. So provide for them and give them a gracious release.
﴿يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات﴾: يا: حرف نداء، وأيها: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾. وآمنوا: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. إذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، ونكحتم المؤمنات: فعل وفاعل ومفعول، وجملة ﴿نكحتم المؤمنات﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن﴾: ثم: حرف عطف، وطلقتموهن: فعل ماض، والتاء فاعل، والميم علامة جميع الذكور، والواو لإشباع الضمة، والهاء مفعول به، والنون علامة تأنيث لا محل لها من الإعراب، ومن قبل: جار ومجرور متعلقان بطلقتموهن، وأن: مصدرية، وتمسوهن: مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون، وواو الجماعة فاعل، والهاء مفعول به، والنون علامة تأنيث لا محل لها من الإعراب، و﴿أنْ﴾ والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مضاف إليه مجرور.
﴿فما لكم عليهن من عدة تعتدونها﴾: الفاء: رابطة لجواب إذا، وما: نافية، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعليهن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿عدة﴾، ومِن: حرف جر صلة، وعدة: مجرور لفظًا مرفوع محلا لأنه مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿تعتدونها﴾ صفة لعدة.
﴿فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا﴾: الفاء: فصيحة، ومتعوهن: فعل أمر وفاعل ومفعول به، وسرحوهن: عطف على متعوهن، وسراحًا: نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وجميلا: صفة.
33:50Page 424
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٥٠
O Prophet, indeed We have made lawful to you your wives to whom you have given their due compensation1 and those your right hand possesses from what Allāh has returned to you [of captives] and the daughters of your paternal uncles and the daughters of your paternal aunts and the daughters of your maternal uncles and the daughters of your maternal aunts who emigrated with you and a believing woman if she gives herself to the Prophet [and] if the Prophet wishes to marry her; [this is] only for you, excluding the [other] believers. We certainly know what We have made obligatory upon them concerning their wives and those their right hands possess, [but this is for you] in order that there will be upon you no discomfort [i.e., difficulty]. And ever is Allāh Forgiving and Merciful.
﴿يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. يا: حرف نداء، وأيها: أيُّ: منادى مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والنبي صفة لـ﴿أي﴾. وإنّا: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿أحللنا﴾ خبر إن، ولك: جار ومجرور متعلقان بأحللنا، وأزواجك: مفعول به، واللاتي: صفة، وجملة ﴿آتيت﴾ صلة ﴿اللاتي﴾ لا محل لها من الإعراب. وأجورهن: مفعول به.
﴿وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك﴾: الواو عاطفة، وما: عطف على أزواجك، وجملة ﴿ملكت﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. ويمينك: فاعل ملكت، ومما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال مبينة لـ﴿ما ملكت﴾، وأفاء الله: فعل وفاعل، وعليك: جار ومجرور متعلقان بأفاء.
﴿وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك﴾: عطف على ﴿أزواجك﴾، واللاتي: صفة، وجملة ﴿هاجرن﴾ صلة ﴿اللاتي﴾ لا محل لها من الإعراب. ومعك: ظرف متعلق بهاجرن.
﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي﴾: الواو: عاطفة، وامرأة: معطوف على ﴿أزواجك﴾، ومؤمنة: صفة، وإن: شرطية، ووهبت: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره هي، ونفسها: مفعول به، وللنبي: جار ومجرور متعلقان بوهبت، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله تقديره: أحللناها.
﴿إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين﴾: إن: شرطية مقيِّدة للأولى، وأراد: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والنبي: فاعل، وأن: مصدرية، ويستنكحها: فعل مضارع منصوب بأن، والفاعل مستتر تقديره هو، و﴿ها﴾ مفعول به، و﴿أنْ﴾ المصدرية والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مفعول به لـ﴿أراد﴾، والجملة الشرطية الثانية في محل نصب حال. وخالصة: حال من مفعول ﴿يستنكحها﴾ أو من فاعل وهبتْ أو من ﴿امرأة﴾ لأنها وُصِفت فتخصصت، أو نعت لمصدر مقدر، أي: هبةً خالصةً. ولك: جار ومجرور متعلقان بخالصة، ومن دون: جار ومجرور متعلقان بخالصة أو بحال من الضمير في ﴿خالصة﴾، والمؤمنين: مضاف إليه.
﴿قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم﴾: قد: حرف تحقيق، وعلمنا: فعل وفاعل، وما: مفعول علمنا، وجملة ﴿فرضنا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرضنا﴾، وفي أزواجهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرضنا﴾، وما: عطف على أزواجهم، وجملة ﴿ملكت أيمانهم﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿قد علمنا...﴾ اعتراضية، لا محل لها من الإعراب.
﴿لكيلا يكون عليك حرج﴾: اللام: للتعليل، وكي: مصدرية ناصبة، ولا: نافية. ويكون: مضارع ناقص منصوب بـ﴿كي﴾، و﴿كي﴾ وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿خالصة﴾. وعليك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون المقدم، وحرج: اسم يكون المؤخر.
﴿وكان الله غفورا رحيما﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وغفورا: خبر كان منصوب، ورحيما: خبر ثان لـ﴿كان﴾.
33:51Page 425
۞ تُرۡجِي مَن تَشَآءُ مِنۡهُنَّ وَتُـٔۡوِيٓ إِلَيۡكَ مَن تَشَآءُۖ وَمَنِ ٱبۡتَغَيۡتَ مِمَّنۡ عَزَلۡتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكَۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن تَقَرَّ أَعۡيُنُهُنَّ وَلَا يَحۡزَنَّ وَيَرۡضَيۡنَ بِمَآ ءَاتَيۡتَهُنَّ كُلُّهُنَّۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمٗا ٥١
You, [O Muḥammad], may put aside whom you will of them1 or take to yourself whom you will. And any that you desire of those [wives] from whom you had [temporarily] separated - there is no blame upon you [in returning her]. That is more suitable that they should be content and not grieve and that they should be satisfied with what you have given them - all of them. And Allāh knows what is in your hearts. And ever is Allāh Knowing and Forbearing.
﴿ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب. وترجي: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره أنت، ومَن: مفعول ترجي، وجملة ﴿تشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. ومنهن: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿مَن﴾ أو من العائد المقدر، أي: من تشاء إرجاءه منهن. وتؤوي: عطف على ترجي، وإليك: جار ومجرور متعلقان بتؤوي، ومَن: مفعول تؤوي، وجملة ﴿تشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك﴾: الواو: استئنافية، ومَن: شرطية في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿ابتغيت﴾ و﴿ابتغيت﴾ فعل الشرط في محل جزم وجملة ﴿فلا جناح عليك﴾ جواب الشرط، أو ﴿مَن﴾ اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿فلا جناح عليك﴾ خبر المبتدأ اقترن بالفاء لمعاملة الموصول معاملة الشرط، وجملة ﴿ابتغيت﴾ صلة الاسم الموصول ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف. والفاء رابطة، ولا: نافية للجنس، وجناح: اسم لا، وعليك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿لا﴾، وجملة ﴿ومن ابتغيت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين بما آتيتهن كلهن﴾: ذلك: مبتدأ، وأدنى: خبر، وأن: مصدرية، وتقر: مضارع منصوب بأن، و﴿أن﴾ المصدرية وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: أدنى إلى أن تقر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أدنى﴾. وأعينهن: فاعل تقرَّ، والواو: عاطفة، ولا: نافية، ويحزنَّ: فعل وفاعل، وجملة ﴿لا يحزنَّ﴾ معطوفة على ﴿تقرَّ أعينهن﴾، ويرضين: عطف على ﴿تقرَّ أعينهن﴾، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يرضين﴾. وجملة ﴿آتيتهن﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وكلهن: تأكيد للنون في يرضين.
﴿والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما﴾: الواو: استئنافية، والله: مبتدأ، وجملة ﴿يعلم﴾ خبر، وما: مفعول يعلم، وفي قلوبكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿ما﴾، أي: ﴿يعلم ما استقر في قلوبكم﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿والله يعلم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وعليما: خبر كان منصوب، وحليما: خبر ثان لـ﴿كان﴾.
33:52Page 425
لَّا يَحِلُّ لَكَ ٱلنِّسَآءُ مِنۢ بَعۡدُ وَلَآ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ حُسۡنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ رَّقِيبٗا ٥٢
Not lawful to you, [O Muḥammad], are [any additional] women after [this], nor [is it] for you to exchange them for [other] wives, even if their beauty were to please you, except what your right hand possesses. And ever is Allāh, over all things, an Observer.1
﴿لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا: نافية، ويحل: فعل مضارع مرفوع، ولك: جار ومجرور متعلقان بيحل، والنساء: فاعل، ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من النساء، وبُني الظرف ﴿بعدُ﴾ على الضم لقطعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، والواو: عاطفة، ولا: نافية، وأن: مصدرية، وتبدل: مضارع منصوب بأن والفاعل مستتر تقديره أنت، و﴿أن﴾ المصدرية والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر معطوف على النساء، وبهن: جار ومجرور متعلقان بتبدل، ومِن: حرف صلة، وأزواج: مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول به.
﴿ولو أعجبك حسنهن﴾: الواو للحال، ولو: شرطية، وأعجبك: فعل ماض والكاف مفعول به مقدم، وحسنهن: فاعل مؤخر، وجواب الشرط مقدر دل عليه ما قبله، والجملة الشرطية حال من فاعل تبدل.
﴿إلا ما ملكت يمينك﴾: إلا: حرف استثناء، وما: اسم موصول في محل نصب مستثنى من النساء أو في محل رفع على البدلية، وجملة ﴿ملكت يمينك﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿وكان الله على كل شيء رقيبا﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وعلى كل شيء: جار ومجرور ومضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿رقيبًا﴾، ورقيبا: خبر كان منصوب.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences