Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Az-Zumar 39:49–72
39:49Page 464
فَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلۡنَٰهُ نِعۡمَةٗ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمِۭۚ بَلۡ هِيَ فِتۡنَةٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٤٩
And when adversity touches man, he calls upon Us; then when We bestow on him a favor from Us, he says, "I have only been given it because of [my] knowledge." Rather, it is a trial, but most of them do not know.
﴿فإذا مس الإنسان ضر دعانا﴾: الفاء: عاطفة، وإذا: ظرف مستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿دعانا﴾، ومس: فعل ماض مبني على الفتح، والإنسان: مفعول به مقدم منصوب بالفتحة، وضر: فاعل مرفوع بالضمة، ودعا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، والفاعل هو، ونا ضمير مبني في محل نصب مفعول به. وجملة ﴿دعانا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا.
﴿ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم﴾: ثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، وإذا: ظرف مستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط، وخولناه: فعل ماض مبني على السكون ونا فاعل والهاء مفعول به، ونعمة: مفعول به ثان، ومنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿نعمة﴾، وجملة ﴿خولناه﴾: في محل جر بإضافة الظرف إليها. وقال: ماض مبني على الفتح، والفاعل هو، وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وإنما: كافة ومكفوفة، وأوتيته: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء: نائب فاعل، والهاء: مفعول به ثان، وجملة ﴿أوتيته﴾ في محل نصب مقول القول، وعلى علم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من نائب فاعل ﴿أوتيته﴾.
﴿بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾: بل: حرف إضراب انتقالي، وهي: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ، وفتنة: خبر مرفوع بالضمة، وجملة ﴿هي فتنة﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية، ولكن: الواو: حالية، ولكن: حرف استدراك ونصب، وأكثر: اسم لكن منصوب، وهم مضاف إليه، ولا: نافية، ويعلمون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿لا يعلمون﴾ في محل رفع خبر ﴿لكن﴾، وجملة ﴿لكن أكثرهم﴾ معطوفة على جملة ﴿هي فتنة﴾ لا محل لها من الإعراب.
39:50Page 464
قَدۡ قَالَهَا ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَمَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ ٥٠
Those before them had already said it, but they were not availed by what they used to earn.
﴿قد قالها الذين من قبلهم﴾: قد: حرف تحقيق، وقالها: فعل ماض مبني على الفتح و﴿ها﴾ مفعول به مقدم، و﴿ها﴾ عائدة على مقالتهم، والذين: موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل، ومن قبلهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول ﴿الذين﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿قالها الذين..﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾: الفاء: عاطفة، وما: نافية، وأغنى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أغنى﴾، وما: موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل ﴿أغنى﴾، وكانوا: فعل ماض ناقص والواو اسم كان، وجملة ﴿ما أغنى عنهم..﴾ معطوفة على جملة ﴿قالها الذين..﴾، ويكسبون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿يكسبون﴾ خبر كان، وجملة ﴿كانوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
39:51Page 464
فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْۚ وَٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ هَٰٓؤُلَآءِ سَيُصِيبُهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَمَا هُم بِمُعۡجِزِينَ ٥١
And the evil consequences of what they earned struck them. And those who have wronged of these [people] will be struck [i.e., afflicted] by the evil consequences of what they earned; and they will not cause failure.1
﴿فأصابهم سيئات ما كسبوا﴾: الفاء: عاطفة، وأصابهم: فعل ماض مبني على الفتح والهاء في محل نصب مفعول به مقدم والميم للجمع، وسيئات: فاعل مؤخر مرفوع، وما: موصولة، أو مصدرية في محل جر مضاف إليه، وكسبوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وجملة ﴿أصابهم سيئات﴾ معطوفة على جملة ﴿ما أغنى﴾، وجملة ﴿كسبوا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين﴾: الواو: عاطفة، والذين: موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، وظلموا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وجملة ﴿ظلموا﴾: صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب. ومن هؤلاء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿ظلموا﴾، وسيصيبهم: السين للاستقبال، ويصيبهم: مضارع مرفوع بالضمة، و﴿هم﴾ مفعول به، وسيئات: فاعل مرفوع بالضمة، وما: موصولة، أو مصدرية في محل جر مضاف إليه، وكسبوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وجملة ﴿سيصيبهم سيئات ما كسبوا﴾ خبر الذين، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس، وهم: ضمير مبني في محل رفع اسم ما الحجازية، والباء: حرف جر صلة، ومعجزين: مجرور بالباء لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما، وجملة ﴿ما هم بمعجزين﴾ في محل نصب حال من الهاء في سيصيبهم.
39:52Page 464
أَوَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٥٢
Do they not know that Allāh extends provision for whom He wills and restricts [it]? Indeed in that are signs for a people who believe.
﴿أولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو: عاطفة على محذوف، تقديره: أقالوها ولم يعلموا، ولم: حرف نفي وجزم وقلب، ويعلموا: فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، وأن: حرف ناسخ، ولفظ الجلالة ﴿الله﴾ اسم إن، ويبسط: مضارع مرفوع بالضمة والفاعل هو، والرزق: مفعول به منصوب، وجملة ﴿يبسط الرزق﴾ في محل رفع خبر إن، والمصدر المؤول من ﴿أن الله..﴾ سد مسد مفعولي يعلموا، ولمن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبسط﴾، ويشاء: مضارع مرفوع بالضمة والفاعل هو، ويقدر: الواو: عاطفة، ويقدر: مضارع مرفوع معطوف على يشاء والفاعل هو، وجملة ﴿يشاء﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿يقدر..﴾ لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة ﴿يشاء..﴾.
﴿إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾: إن: حرف ناسخ، وفي ذلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن مقدم، واللام المزحلقة، وآيات: اسم إن المؤخر منصوب وعلامة نصبه الكسرة، ولقوم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آيات﴾، ويؤمنون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿يؤمنون﴾ صفة لـ﴿قوم﴾.
39:53Page 464
۞ قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٥٣
Say, "O My servants who have transgressed against themselves [by sinning], do not despair of the mercy of Allāh. Indeed, Allāh forgives all sins.1 Indeed, it is He who is the Forgiving, the Merciful."
﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل أنت، ويا: حرف نداء، وعبادي: منادى مضاف منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل الياء والياء مضاف إليه، وجملة ﴿يا عبادي﴾ في محل نصب مقول القول، والذين: موصول مبني على الفتح في محل نصب نعت لعبادي، وأسرفوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وجملة ﴿أسرفوا..﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعلى أنفسهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسرفوا﴾، ولا: ناهية، وتقنطوا: فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعل، ومن رحمة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقنطوا﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿لا تقنطوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي جواب النداء، وجملة ﴿قل يا عبادي...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم﴾: إن: حرف ناسخ، والله: لفظ الجلالة اسم إن منصوب بالفتحة، ويغفر: مضارع مرفوع بالضمة، والذنوب: مفعول به، وجميعًا: حال منصوبة من الذنوب، وجملة ﴿يغفر..﴾ في محل رفع خبر إن، وجملة ﴿إن الله يغفر﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية، وإنه: إن: حرف ناسخ والهاء اسم إن، وهو: ضمير مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ أو نصب توكيد لاسم إن، والغفور: خبر إن أو هو مرفوع بالضمة، والرحيم: خبر ثان مرفوع بالضمة، وجملة ﴿إنه هو الغفور﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.
39:54Page 464
وَأَنِيبُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَأَسۡلِمُواْ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ٥٤
And return [in repentance] to your Lord and submit to Him before the punishment comes upon you; then you will not be helped.
﴿وأنيبوا﴾: الواو: عاطفة، وأنيبوا: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله.
﴿إلى ربكم﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنيبوا﴾، وجملة ﴿أنيبوا﴾ معطوفة على جملة ﴿لا تقنطوا﴾.
﴿وأسلموا﴾: الواو: عاطفة، وأسلموا: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله.
﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسلموا﴾.
﴿من قبل﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿أن يأتيكم﴾: حرف مصدري ناصب، ويأتيكم فعل مضارع منصوب بأن، وكم: في محل نصب مفعول به مقدم، والمصدر المؤول من ﴿أن يأتيكم﴾ مضاف إليه.
﴿العذاب﴾: فاعل مؤخر مرفوع بالضمة.
﴿ثم﴾: حرف عطف للترتيب مع التراخي.
﴿لا﴾ نافية.
﴿تنصرون﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسم فاعله مرفوع بثبوت النون، والواو نائب فاعل، وجملة ﴿لا تنصرون﴾ معطوفة على جواب شرط مقدر، أي: إن جاءكم عذبتم.
39:55Page 464
وَٱتَّبِعُوٓاْ أَحۡسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلۡعَذَابُ بَغۡتَةٗ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ ٥٥
And follow the best of what was revealed to you from your Lord [i.e., the Qur’ān] before the punishment comes upon you suddenly while you do not perceive,
﴿واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم﴾: الواو: عاطفة، واتبعوا: فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله، وأحسن: مفعول به لـ﴿اتبعوا﴾ منصوب بالفتحة، وما: اسم موصول مبني في محل جر مضاف إليه، وأنزل: فعل ماض مبني لما لم يُسمَّ فاعله مبني على الفتح ونائب الفاعل هو، وإليكم: جار ومجرورو متعلقان بـ﴿أنزل﴾، وجملة ﴿أنزل إليكم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومن ربكم: جار ومجرور متعلقان بأنزل أيضا، وجملة ﴿اتبعوا..﴾ معطوفة على جملة ﴿أسلموا..﴾.
﴿من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون﴾: من قبل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأن حرف مصدري ناصب، ويأتيكم فعل مضارع منصوب بأن، وكم: ضمير مبني في محل نصب مفعول به مقدم، والمصدر المؤول من ﴿أن يأتيكم﴾ مضاف إليه، والعذاب: فاعل مرفوع بالضمة، وبغتة: مصدر في موضع الحال، أي: مباغتا، والواو: حالية، وأنتم: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ، ولا: نافية، وتشعرون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿لا تشعرون﴾ في محل رفع خبر أنتم، وجملة ﴿أنتم لا تشعرون﴾ في محل نصب حال.
39:56Page 464
أَن تَقُولَ نَفۡسٞ يَٰحَسۡرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ ٥٦
Lest a soul should say,1 "Oh, [how great is] my regret over what I neglected in regard to Allāh and that I was among the mockers."
﴿أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله﴾: أن: حرف مصدري ناصب، وتقول: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة، نفس: فاعل مرفوع بالضمة، والمصدر المؤول من ﴿أن تقول﴾ مفعول لأجله على حذف مضاف، أي: كراهةَ أن تقول، وجملة ﴿تقول...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿أن﴾، ويا: حرف نداء، وحسرتا: منادى مضاف منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل الياء المنقلبة ألفا، والياء المنقلبة ألفا مضاف إليه. وعلى: حرف جر، وما: مصدرية أو موصولة مبني على السكون في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿حسرتا﴾، والمصدر المؤول من ﴿ما فرطت﴾ مجرور بعلى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿حسرتا﴾. وفي جنب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرطت﴾، الله: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور، وجملة ﴿فرطت..﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿وإن كنت لمن الساخرين﴾: الواو: للحال، وإن: مخففة من الثقيلة مهملة، وكنت: كان فعل ماض ناقص والتاء اسمها، واللام الفارقة، ومن: حرف جر، والساخرين: اسم مجرور بالياء، لأنه جمع مذكر سالم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كنت﴾، وجملة ﴿وإن كنت لمن الساخرين﴾ في محل نصب حال.
39:57Page 465
أَوۡ تَقُولَ لَوۡ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِي لَكُنتُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ٥٧
Or [lest] it say, "If only Allāh had guided me, I would have been among the righteous."
﴿أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين﴾: أو: حرف عطف، وتقول: فعل مضارع معطوف على ﴿تقول﴾ السابق منصوب بالفتحة والفاعل مستتر تقديره هي يعود على نفس، ولو: شرطية، وأن: حرف ناسخ، والله: لفظ الجلالة اسم إن منصوب، وهداني: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف والفاعل هو والنون للوقاية والياء مفعول به، واللام واقعة في جواب لو، وكنت: فعل ماض ناقص والتاء اسمها في محل رفع، ومن المتقين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كنت، والمصدر المؤول من ﴿أن الله هداني﴾ فاعل لفعل محذوف، أي: ثبت، وجملة ﴿كنت من المتقين﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة القول لا محل لها من الإعراب عطفا على نظيرتها.
39:58Page 465
أَوۡ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلۡعَذَابَ لَوۡ أَنَّ لِي كَرَّةٗ فَأَكُونَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٥٨
Or [lest] it say when it sees the punishment, "If only I had another turn1 so I could be among the doers of good."
﴿أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين﴾: أو: حرف عطف، وتقول: فعل مضارع معطوف على ﴿تقول﴾ السابق منصوب بالفتحة والفاعل مستتر تقديره هي يعود على نفس، حين: منصوب على الظرفية، ترى: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة والفاعل مستتر تقديره هي، والعذاب: مفعول به منصوب بالفتحة، ولو: شرطية، وأن: حرف ناسخ، ولي: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أن مقدم، وكرة: اسم أن المؤخر، فأكون: الفاء: عاطفة، وأكون معطوف على كرة، أو الفاء سببية، وأكون: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، والتقدير: ليت ثمة رجوعًا لي، فكوني من المحسنين، و﴿من المحسنين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أكون﴾، وجملة ﴿تقول﴾ لا محل لها من الإعراب معطوفة على ﴿تقول نفس﴾ السابقة، وجملة ﴿ترى...﴾ في محل جر مضاف إليه.
39:59Page 465
بَلَىٰ قَدۡ جَآءَتۡكَ ءَايَٰتِي فَكَذَّبۡتَ بِهَا وَٱسۡتَكۡبَرۡتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٥٩
But yes, there had come to you My verses, but you denied them and were arrogant, and you were among the disbelievers.
﴿بلى﴾: حرف جواب لإبطال النفي الذي تضمنه قول القائل: ﴿لو أن الله هداني﴾.
﴿قد﴾: حرف تحقيق.
﴿جاءتك﴾: جاء: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء: للتأنيث والكاف: مفعول به.
﴿آياتي﴾: فاعل مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء: مضاف إليه.
﴿فكذبت﴾: الفاء: عاطفة، وكذب: فعل ماض مبني على السكون والتاء: في محل رفع فاعل.
﴿بها﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبت﴾.
﴿واستكبرت﴾: الواو: عاطفة، واستكبرت: فعل ماض مبني على السكون والتاء: في محل رفع فاعل.
﴿وكنت﴾: الواو: عاطفة، وكان: فعل ماض ناسخ والتاء: في محل رفع اسمها.
﴿من الكافرين﴾: جار ومجرور بالياء متعلقان بمحذوف خبر كنت، وجملة ﴿قد جاءتك آياتي﴾ في محل نصب مقول قول مقدر، أي: قال الله، والجمل ﴿كذبت﴾، ﴿استكبرت﴾، ﴿كنت﴾ في محل نصب معطوفات على ﴿جاءتك آياتي﴾.
39:60Page 465
وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسۡوَدَّةٌۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡمُتَكَبِّرِينَ ٦٠
And on the Day of Resurrection you will see those who lied about Allāh [with] their faces blackened. Is there not in Hell a residence for the arrogant?
﴿ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة﴾: الواو: استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويوم: ظرف زمان منصوب متعلق بـ﴿ترى﴾، والقيامة: مضاف إليه مجرور، وترى: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الألف، والفاعل مستتر تقديره أنت، والذين: موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به، وكذبوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وعلى الله: على: حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾، وجملة ﴿كذبوا على الله﴾: لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ووجوههم: مبتدأ مرفوع وهم: في محل جر مضاف إليه، ومسودة: خبر مرفوع بالضمة، وجملة ﴿وجوههم مسودة﴾ في محل نصب حال من الموصول.
﴿أليس في جهنم مثوى للمتكبرين﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، وليس: فعل ماض ناقص مبني على الفتح، في جهنم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدم، ومثوى: اسم ليس مؤخر مرفوع بضمة مقدرة، وللمتكبرين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لمثوى، وجملة ﴿أليس في جهنم مثوى..﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.
39:61Page 465
وَيُنَجِّي ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ بِمَفَازَتِهِمۡ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٦١
And Allāh will save those who feared Him by their attainment;1 no evil will touch them, nor will they grieve.
﴿وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم﴾: الواو: عاطفة، وينجي: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء، والله: لفظ الجلالة فاعل، والذين: موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به، واتقوا: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف والواو فاعل، وبمفازتهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينجي﴾، والضمير في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿ينجي..﴾ لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة ﴿ترى..﴾، وجملة ﴿اتقوا..﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون﴾: لا: نافية، ويمسهم: فعل مضارع مرفوع بالضمة، والهاء ضمير مبني في محل نصب مفعول به، والميم علامة الجمع، والسوء: فاعل مرفوع بالضمة، والواو: عاطفة، ولا: نافية، وهم: مبتدأ، ويحزنون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿يحزنون﴾ في محل رفع خبر، وجملة ﴿لا يمسهم السوء﴾ في محل نصب حال من الذين أو مستأنفة بيانيًا لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿لا هم يحزنون﴾ معطوفة على ﴿لا يمسهم السوء﴾.
39:62Page 465
ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ وَكِيلٞ ٦٢
Allāh is the Creator of all things, and He is, over all things, Disposer of affairs.
﴿الله﴾: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة.
﴿خالق﴾: خبر مرفوع بالضمة.
﴿كل﴾: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
﴿شيء﴾: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
﴿وهو﴾: الواو: عاطفة، وهو: ضمير مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
﴿على كل﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيل﴾.
﴿شيء﴾: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
﴿وكيل﴾: خبر مرفوع بالضمة، وجملة ﴿الله خالق..﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها مستأنفة، وجملة ﴿هو على كل شيء وكيل﴾ لا محل لها من الإعراب معطوفة على ﴿الله خالق..﴾.
39:63Page 465
لَّهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٦٣
To Him belong the keys of the heavens and the earth. And they who disbelieve in the verses of Allāh - it is those who are the losers.
﴿له مقاليد السماوات والأرض﴾: له: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومقاليد: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة، والسماوات: مضاف إليه مجرور بالكسرة، والأرض: معطوف على السماوات مجرور، وجملة ﴿له مقاليد﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها مستأنفة.
﴿والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون﴾: الواو: استئنافية، والذين: موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، وكفروا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وبآيات: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿كفروا﴾، والله: لفظ الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿كفروا بآيات الله﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وأولئك: اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ، وهم: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ، والخاسرون: خبر ﴿أولئك﴾ أو ﴿هم﴾ مرفوع بالواو، وجملة ﴿أولئك هم الخاسرون﴾ في محل رفع خبر الذين، وجملة ﴿والذين كفروا بآيات الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
39:64Page 465
قُلۡ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَأۡمُرُوٓنِّيٓ أَعۡبُدُ أَيُّهَا ٱلۡجَٰهِلُونَ ٦٤
Say, [O Muḥammad], "Is it other than Allāh that you order me to worship, O ignorant ones?"
﴿قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل أنت، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء: رابطة لجواب شرط مقدر، وغير: مفعول به لأعبد منصوب بالفتحة، والله: لفظ الجلالة مضاف إليه، وتأمروني: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المدغمة في نون الوقاية والياء مفعول به والواو فاعل، وأعبد: مضارع مرفوع بالضمة والفاعل أنا، وأيها: أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم، وها للتنبيه، والجاهلون نعت لـ﴿أي﴾ مرفوع بالواو.
وجملة ﴿قل...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية، وجملة ﴿تأمروني﴾ في محل جزم جواب شرط مقدر، أي: إن كان الله خالق كل شيء، وجملة ﴿أيها الجاهلون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
39:65Page 465
وَلَقَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ لَئِنۡ أَشۡرَكۡتَ لَيَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٦٥
And it was already revealed to you and to those before you that if you should associate [anything] with Allāh, your work would surely become worthless, and you would surely be among the losers.
﴿ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك﴾: الواو: استئنافية، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، وأوحي: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله مبني على الفتح، وإليك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحي﴾، وإلى الذين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحي﴾، ومن قبلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين﴾: اللام موطئة للقسم أيضًا، وإن: شرطية، وأشركت: فعل ماض مبني في محل جزم فعل الشرط والتاء فاعل، واللام واقعة في جواب القسم، وهذا القسم وجوابه جواب القسم الأول، وأما جواب الشرط فمحذوف، ويحبطن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وعملك: فاعل مرفوع والكاف مضاف إليه، وجملة ﴿ولقد أوحي...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولتكونن: الواو: عاطفة، واللام واقعة في جواب القسم، وجملة ﴿يحبطن..﴾ في جواب قسم، وجواب الشرط محذوف لدلالة جواب القسم عليه، وتكونن: مضارع ناقص مبني على الفتح، والنون للتوكيد، واسمه مستتر تقديره أنت، و﴿من الخاسرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿تكونن﴾، وجملة ﴿إن أشركت ليحبطن﴾ في محل رفع نائب فاعل، وجملة ﴿تكونن من الخاسرين﴾ معطوفة على ﴿يحبطن..﴾.
39:66Page 465
بَلِ ٱللَّهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ٦٦
Rather, worship [only] Allāh and be among the grateful.
﴿بل الله فاعبد وكن من الشاكرين﴾: بل: حرف إضراب وعطف، والله: لفظ الجلالة منصوب بفعل محذوف دل عليه فاعبد، والفاء: الفصيحة، واعبد: فعل أمر مبني على السكون، وفاعله مستتر تقديره أنت، وكن: فعل أمر ناقص مبني على السكون، واسمه مستتر تقديره أنت، ومن الشاكرين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كن﴾، وجملة ﴿اعبد..﴾ في محل جزم جواب شرط مقدر، أي: إن كنت عاقلا، أو هي جملة لا محل لها من الإعراب، لأنها معطوفة على استئناف مقدر، أي: تنبه، وجملة ﴿كن من الشاكرين﴾ في محل جزم، أو لا محل لها من الإعراب معطوفة على ﴿اعبد..﴾.
39:67Page 465
وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِيعٗا قَبۡضَتُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطۡوِيَّٰتُۢ بِيَمِينِهِۦۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٦٧
They have not appraised Allāh with true appraisal,1 while the earth entirely will be [within] His grip2 on the Day of Resurrection, and the heavens will be folded in His right hand.3 Exalted is He and high above what they associate with Him.
﴿وما قدروا الله حق قدره﴾: الواو: استئنافية، وما: نافية، وقدروا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، والله: لفظ الجلالة مفعول به منصوب، وحق: نائب عن المفعول المطلق لأنه صفته، والتقدير: ما قدروا الله قدرَه الحقَّ، وقدره: مضاف إليه مجرور وهو مضاف، والهاء في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿ما قدروا..﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها مستأنفة.
﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه﴾: الواو: للحال، والأرض: مبتدأ مرفوع بالضمة، وجميعًا: حال من الأرض منصوبة، وقبضته: خبر مرفوع والهاء في محل جر مضاف إليه، ويوم: ظرف زمان منصوب متعلق بمحذوف حال من قبضته، والسماوات: الواو: عاطفة، والسماوات: مبتدأ مرفوع بالضمة، ومطويات: خبر مرفوع بالضمة، وبيمينه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مطويات﴾، وجملة ﴿الأرض جميعا قبضته﴾ في محل نصب حال.
﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾: سبحانه: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والهاء مضاف إليه، والواو: عاطفة، وتعالى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف، والفاعل هو، وعما: عن: حرف جر، وما: موصول مبني على السكون في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تعالى﴾، ويشركون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿يشركون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
39:68Page 466
وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخۡرَىٰ فَإِذَا هُمۡ قِيَامٞ يَنظُرُونَ ٦٨
And the Horn will be blown, and whoever is in the heavens and whoever is on the earth will fall dead except whom Allāh wills. Then it will be blown again, and at once they will be standing, looking on.
﴿ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾: الواو: حرف عطف على ما تقدم، ونفخ: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وفي الصور: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفخ﴾ وهما في موضع نائب فاعل، فصعق: الفاء: عاطفة، وصعق: فعل ماض مبني على الفتح، ومن: موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل، وفي السماوات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. والواو: عاطفة، ومن: موصول مبني على السكون في محل رفع معطوف على ما قبله، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وإلا: أداة استثناء، ومن: موصول مبني على السكون في محل نصب على الاستثناء، وشاء: فعل ماض مبني على الفتح، والله: لفظ الجلالة فاعل مرفوع، وجملة ﴿ونفخ في الصور﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية، وجملة ﴿شاء الله﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿صعق من﴾ لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة ﴿نفخ في الصور﴾.
﴿ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾: ثم: حرف عطف للترتيب مع التراخي، ونفخ: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وفيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفخ﴾، وأخرى: نائب فاعل ﴿نفخ﴾ مرفوع بضمة مقدرة على الألف، والفاء: عاطفة، وإذا: الفجائية لا محل لها من الإعراب، وهم: ضمير مبني في محل رفع مبتدأ، وقيام: خبر مرفوع، وينظرون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿ينظرون﴾ في محل رفع خبر ثان، وجملة ﴿نفخ فيه﴾، ﴿وهم قيام﴾ معطوفتان على ﴿صعق من﴾.
39:69Page 466
وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٦٩
And the earth will shine with the light of its Lord, and the record [of deeds] will be placed, and the prophets and the witnesses will be brought, and it will be judged between them in truth, and they will not be wronged.
﴿وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب﴾: الواو: عاطفة، وأشرقت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء للتأنيث، والأرض: فاعل مرفوع بالضمة، وبنور: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشرقت﴾، ورب: مضاف إليه مجرور، و﴿ها﴾ ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، ووضع: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والكتاب: نائب فاعل مرفوع، و﴿أشرقت الأرض﴾، و﴿وضع الكتاب﴾ معطوفتان على جملة ﴿هم قيام﴾.
﴿وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون﴾: الواو: عاطفة، وجيء: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وبالنبيين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نائب فاعل، والشهداء: معطوف على النبيين مجرور، والواو: عاطفة، وقضي: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وبينهم: ظرف مكان منصوب متعلق بـ﴿قضي﴾ و﴿هم﴾ ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، ونائب الفاعل محذوف مقدر من المصدر المفهوم، أي: وقضي القضاء، وبالحق: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والواو: حالية، وهم: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، ولا: نافية، ويظلمون: مضارع مبني لما لم يسم فاعله مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل، وجملة ﴿لا يظلمون﴾ في محل رفع خبر، وجملة ﴿هم لا يظلمون﴾ في محل نصب حال.
39:70Page 466
وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَا يَفۡعَلُونَ ٧٠
And every soul will be fully compensated [for] what it did; and He is most knowing1 of what they do.
﴿ووفيت كل نفس ما عملت﴾: الواو: عاطفة، ووفيت: فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله والتاء للتأنيث، وكل: نائب فاعل مرفوع بالضمة، ونفس: مضاف إليه مجرور، وما: موصول مبني في محل نصب مفعول به ثان لـ﴿وفيت﴾، وجملة ﴿عملت..﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، أو ما: مصدرية، والمصدر المؤول هو المفعول الثاني.
﴿وهو أعلم بما يفعلون﴾: الواو: استئنافية، أو حالية، وهو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، وأعلم: خبر مرفوع بالضمة، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، ويفعلون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿وهو أعلم...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية أو في محل نصب حال، وجملة ﴿يفعلون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
39:71Page 466
وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٧١
And those who disbelieved will be driven to Hell in groups until, when they reach it, its gates are opened and its keepers will say, "Did there not come to you messengers from yourselves, reciting to you the verses of your Lord and warning you of the meeting of this Day of yours?" They will say, "Yes, but the word [i.e., decree] of punishment has come into effect upon the disbelievers."
﴿وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا﴾: الواو: عاطفة، وسيق: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والذين: موصول مبني على الفتح في محل رفع نائب فاعل، وكفروا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وإلى جهنم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سيق﴾، وزمرا: حال من ﴿الذين﴾ منصوبة.
﴿حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها﴾: حتى: ابتدائية، وإذا: ظرف مستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط، وجاءوها: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل و﴿ها﴾ في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿جاءوها﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وفتحت: فعل ماض مبني لما لم يُسمَّ فاعله والتاء للتأنيث، وأبوابها: نائب فاعل مرفوع و﴿ها﴾ في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿فتحت أبوابها﴾ جواب شرط غير جازم.
﴿وقال لهم خزنتها﴾: الواو: عاطفة، وقال: فعل ماض مبني على الفتح، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وخزنتها: فاعل مرفوع بالضمة و﴿ها﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم﴾: الهمزة للاستفهام التقريري الإنكاري، ولم: حرف نفي وقلب وجزم، ويأت: فعل مضارع مجزوم بلم، والكاف: مفعول به، ورسل: فاعل مرفوع بالضمة، ومنكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رسل﴾، ويتلون: مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة ﴿يتلون..﴾ صفة ثانية، أو حال، وعليكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتلون﴾، وآيات: مفعول يتلون منصوب بالكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم، ورب: مضاف إليه، و﴿كم﴾ في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿ألم يأتكم رسل﴾ في محل نصب مقول القول.
﴿وينذرونكم لقاء يومكم هذا﴾: الواو: عاطفة، وينذرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل و﴿كم﴾ في محل نصب مفعول به، ولقاء: مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض، ويوم: مضاف إليه، و﴿كم﴾ في محل جر مضاف إليه، وهذا: نعت لـ﴿يومكم﴾، أو بدل منه في محل جر، وجملة ﴿وينذرونكم..﴾ في محل نصب معطوفة على جملة ﴿يتلون..﴾.
﴿قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين﴾: قالوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وبلى: حرف جواب لإبطال النفي وإثبات إتيان الرسل وتبليغهم، والواو: عاطفة، ولكن: حرف استدراك، وحقت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء للتأنيث، وكلمة: فاعل مرفوع بالضمة، والعذاب: مضاف إليه مجرور، وعلى الكافرين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿حقت﴾، وجملة ﴿حقت كلمة العذاب﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
39:72Page 466
قِيلَ ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ ٧٢
[To them] it will be said, "Enter the gates of Hell to abide eternally therein, and wretched is the residence of the arrogant."
﴿قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها﴾: قيل: فعل ماض مبني لما لم يُسمَّ فاعله، وجملة ﴿قيل..﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وادخلوا: فعل ماض مبني على الضم والواو فاعل، وجملة ﴿ادخلوا..﴾ في محل رفع نائب فاعل، وأبواب: مفعول به منصوب بالفتحة، وجهنم: مضاف إليه مجرور بالفتحة، للعلمية والتأنيث، وخالدين: حال منصوبة بالياء من فاعل ﴿ادخلوا﴾، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدين﴾.
﴿فبئس مثوى المتكبرين﴾: الفاء استئنافية، وبئس: فعل ماض جامد لإنشاء الذم، ومثوى: فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الألف، والمتكبرين: مضاف إليه مجرور بالياء، والمخصوص بالذم محذوف، أي: هي، وجملة ﴿فبئس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences