Al-I'rab al-MuyassarAz‑Zukhruf · 43:1–43

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

الزخرف

Az-Zukhruf

The Ornaments of Gold · Meccan · 89 ayahs

43:1Page 489

حمٓ ١

Ḥā, Meem.1

﴿حم﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.

43:2Page 489

وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ٢

By the clear Book,

﴿والكتاب المبين﴾: الواو: واو القسم، والكتاب: مجرور بواو القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أُقسم، والمبين: نعت للكتاب.

43:3Page 489

إِنَّا جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَٰنًا عَرَبِيّٗا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٣

Indeed, We have made it an Arabic Qur’ān that you might understand.

﴿إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون﴾: إن: حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسم إن، وجملة ﴿جعلناه﴾ خبر إن، وجعلناه: فعل وفاعل ومفعول به، وقرآنًا: مفعول به ثان، وعربيًّا: نعت، ولعل: حرف ناسخ، والكاف اسم لعل، وجملة ﴿تعقلون﴾ خبر لعل، وجملة ﴿إنا جعلناه﴾ جواب القسم، وقيل: إن قرآنًا حال من الهاء في ﴿جعلناه﴾، وجملة ﴿لعلكم تعقلون﴾ تعليلية لا محل لها من الإعراب.

43:4Page 489

وَإِنَّهُۥ فِيٓ أُمِّ ٱلۡكِتَٰبِ لَدَيۡنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ٤

And indeed it is, in the Mother of the Book1 with Us, exalted and full of wisdom.2

﴿وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم﴾: الواو: عاطفة، والجملة معطوفة على جواب القسم، فهي بمثابة جواب ثان، وإن: حرف ناسخ، والهاء: اسم إن، وفي أم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿علي﴾، والكتاب: مضاف إليه، ولدينا: ظرف متعلق بـ﴿علي﴾، أو بدل من الجار والمجرور، أو حال من الكتاب أو من أم. واللام المزحلقة، وعلي: خبر إن، وحكيم: خبر ثان لـ﴿إن﴾. أو: ﴿في أم الكتاب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿علي﴾ وتقدم عليه، ولدينا: ظرف متعلق بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿علي﴾ وتقدم عليه.

43:5Page 489

أَفَنَضۡرِبُ عَنكُمُ ٱلذِّكۡرَ صَفۡحًا أَن كُنتُمۡ قَوۡمٗا مُّسۡرِفِينَ ٥

Then should We turn the message away, disregarding you, because you are a transgressing people?

﴿أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والفاء: عاطفة على محذوف مُقدر بينها وبين الهمزة، تقديره: أنهملكم فنضرب، ونضرب: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: نحن، وعنكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نضرب﴾، والذكر: مفعول به، أي القرآن، وصفحًا: فيه أوجه: أحدها: أنه مصدر مرادف لمعنى ﴿نضرب﴾. والثاني: أنه منصوب على الحال من فاعل ﴿نضرب﴾، أي صافحين. والثالث: أنه منصوب على أنه ظرف بمعنى الجانب. والرابع: أنه مفعول من أجله، وأن: مصدرية، وهي ومدخولها مفعول من أجله، وكنتم: فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وقوما: خبرها، ومسرفين: نعت لـ﴿قوما﴾ منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم، والمصدر المؤول من ﴿أن كنتم﴾ مجرور بحرف جر محذوف متعلق بـ﴿نضرب﴾، أي: لكونكم.

43:6Page 489

وَكَمۡ أَرۡسَلۡنَا مِن نَّبِيّٖ فِي ٱلۡأَوَّلِينَ ٦

And how many a prophet We sent among the former peoples,

﴿وكم أرسلنا من نبي في الأولين﴾: كم: خبرية في محل نصب مفعول مقدم لـ﴿أرسلنا﴾، وأرسلنا: فعل وفاعل، ومن نبي: تمييز لـ﴿كم﴾ الخبرية، وفي الأولين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾.

43:7Page 489

وَمَا يَأۡتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٧

But there would not come to them a prophet except that they used to ridicule him.

﴿وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون﴾: الواو: عاطفة، وما: نافية، ويأتيهم: فعل مضارع مرفوع، ومفعول به مقدم، ومن: حرف جر صلة، ونبي: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه فاعل، وإلا: أداة حصر، وكان: فعل ماض ناقص، والواو اسمها، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستهزئون﴾، وجملة ﴿يستهزئون﴾ خبر كانوا.

43:8Page 489

فَأَهۡلَكۡنَآ أَشَدَّ مِنۡهُم بَطۡشٗا وَمَضَىٰ مَثَلُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٨

And We destroyed greater than them1 in [striking] power, and the example of the former peoples has preceded.

﴿فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين﴾: الفاء: الفصيحة، وأهلكنا: فعل وفاعل، وأشد: مفعول به، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشد﴾، وبطشًا: تمييز، وقيل: حال من فاعل ﴿أهلكنا﴾، أي: باطشين، ومضى: عطف على ﴿فأهلكنا﴾، ومثل: فاعل مضى، والأولين: مضاف إليه.

43:9Page 489

وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ ٩

And if you should ask them, "Who has created the heavens and the earth?" they would surely say, "They were created by the Exalted in Might, the Knowing,"

﴿ولئن سألتهم﴾: الواو: عاطفة، واللام: موطئة للقسم، وإن: شرطية، وسألتهم: فعل ماض مبني على السكون، لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء: فاعل، والهاء: مفعول به.

﴿من خلق السماوات والأرض﴾: من: اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿خلق السماوات والأرض﴾ خبر، والجملة الاستفهامية في محل نصب مفعول ثان لـ﴿سألتهم﴾ المعلقة عن العمل بالاستفهام.

﴿ليقولن خلقهن العزيز العليم﴾: اللام: واقعة في جواب القسم، لأنه المتقدم كما هي القاعدة، و﴿يقولن﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة فاعل، والنون للتوكيد، وجملة ﴿خلقهن﴾ مقول القول، وكرر الفعل للتأكيد، والعزيز: فاعل، والعليم: صفة.

43:10Page 489

ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ١٠

[The one] who has made for you the earth a bed and made for you upon it roads that you might be guided

﴿الذي جعل لكم الأرض مهدا﴾: الذي: اسم موصول صفة ثانية لـ﴿العليم﴾، أو بدل، وجملة ﴿جعل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، على أنها بمعنى خَلَق، وإن كانت بمعنى صَيّر، فالجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، والأرض: مفعول به أول، ومهدًا: مفعول به ثان، أو حال.

﴿وجعل لكم فيها سبلا﴾: عطف على ما تقدم، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾، أو في موضع المفعول الثاني، وفيها: جار ومجرور متعلقان بالمفعول به الثاني، وسبلًا: مفعول به.

﴿لعلكم تهتدون﴾: لعل: حرف ناسخ، والكاف اسم لعل، وجملة ﴿تهتدون﴾ خبر.

43:11Page 490

وَٱلَّذِي نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرٖ فَأَنشَرۡنَا بِهِۦ بَلۡدَةٗ مَّيۡتٗاۚ كَذَٰلِكَ تُخۡرَجُونَ ١١

And who sends down rain from the sky in measured amounts, and We revive thereby a dead land - thus will you be brought forth -

﴿والذي نزل من السماء ماء بقدر﴾: عطف على الموصول الأول، وجملة ﴿نزل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن السماء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزل﴾، وماء: مفعول به، وبقدر: جار ومجرور متعلقان بنعت لـ﴿ماء﴾.

﴿فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون﴾: الفاء: عاطفة، وأنشرنا: عطف على نزل، و﴿أنشرنا﴾ فعل وفاعل، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنشرنا﴾، وبلدة: مفعول به، وميتًا: صفة لبلدة، وكذلك: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف لـ﴿تخرجون﴾، والتقدير: تخرجون إخراجا مثل ذلك الإخراج، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، وتخرجون: فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله، والواو نائب فاعل.

43:12Page 490

وَٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡفُلۡكِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ مَا تَرۡكَبُونَ ١٢

And who created the species, all of them, and has made for you of ships and animals those which you mount

﴿والذي خلق الأزواج كلها﴾: عطف أيضًا، وجملة ﴿خلق الأزواج﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكلها: تأكيد.

﴿وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون﴾: عطف على ﴿خلق الأزواج﴾ داخل في حيز الصلة، ولكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان، ومن الفلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿ما﴾، والأنعام: عطف على ﴿الفلك﴾، وما: اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿تركبون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: ما تركبونه.

43:13Page 490

لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ ١٣

That you may settle yourselves upon their backs and then remember the favor of your Lord when you have settled upon them and say, "Exalted is He who has subjected this to us, and we could not have [otherwise] subdued it.1

﴿لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه﴾: اللام: للتعليل، وتستووا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والواو: فاعل، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾ في الآية السابقة، وعلى ظهوره: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تستووا﴾، ثم: حرف عطف، وتذكروا: عطف على ﴿تستووا﴾، ونعمة: مفعول ﴿تذكروا﴾، وربكم: مضاف إليه، وإذا: ظرف مستقبل متعلق بجوابه المحذوف، والمدلول عليه بـ﴿تذكروا﴾، وجملة ﴿استويتم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استويتم﴾.

﴿وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا﴾: تقولوا: عطف على ما تقدم، وسبحان: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والذي: مضاف إليه، وجملة ﴿سَخَّرَ﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿سخر﴾، وهذا: مفعول به.

﴿وما كنا له مقرنين﴾: الواو: للحال، وما: نافية، وكان: فعل ماض ناقص، ونا اسمها، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مقرنين﴾، ومقرنين: خبر كان.

43:14Page 490

وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ١٤

And indeed we, to our Lord, will [surely] return."

﴿وإنا إلى ربنا لمنقلبون﴾: الواو: حالية أيضًا، وإن: حرف ناسخ، ونا اسم إن، وإلى ربنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿منقلبون﴾، واللام: المزحلقة، ومنقلبون: خبر إن.

43:15Page 490

وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ مُّبِينٌ ١٥

But they have attributed to Him from His servants a portion.1 Indeed, man is clearly ungrateful.

﴿وجعلوا له من عباده جزءا﴾: الواو: عاطفة أو استئنافية، وجعلوا: فعل وفاعل، والجَعل هنا بمعنى: التصيير، وله: جار ومجرور متعلقان بمفعول به ثان، ومن عباده: جار ومجرور متعلقان بحال محذوف من ﴿جزءا﴾، وجزءًا: مفعول جعلوا الأول، وجملة ﴿وجعلوا له...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الإنسان لكفور مبين﴾: إن: حرف ناسخ، والإنسان: اسم إن، واللام: المزحلقة، وكفور: خبر إن، ومبين: صفة.

43:16Page 490

أَمِ ٱتَّخَذَ مِمَّا يَخۡلُقُ بَنَاتٖ وَأَصۡفَىٰكُم بِٱلۡبَنِينَ ١٦

Or has He taken, out of what He has created, daughters and chosen you for [having] sons?

﴿أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين﴾: أم: بمعنى بل والهمزة للإضراب، أي: بل اتخذ، واتخذ: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، ومما: جار ومجرور متعلقان بمحذوف وهو مفعول ﴿اتخذ﴾ الثاني، وجملة ﴿يخلق﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبنات: مفعول ﴿اتخذ﴾ الأول، وأصفاكم: عطف على ﴿اتخذ﴾، وبالبنين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أصفاكم﴾.

43:17Page 490

وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحۡمَٰنِ مَثَلٗا ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٌ ١٧

And when one of them is given good tidings of that which he attributes to the Most Merciful in comparison [i.e., a daughter], his face becomes dark, and he suppresses grief.

﴿وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا﴾: الواو: استئنافية، وإذا: ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وبشر: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وأحدهم: نائب فاعل، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بشر﴾، وجملة ﴿ضرب﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وضرب: متضمن معنى جعل، فيتعلق ﴿للرحمن﴾ بمحذوف في موضع المفعول الثاني، ومثلًا: مفعول ضرب الأول.

﴿ظل وجهه مسودا وهو كظيم﴾: ظل: فعل ماض ناقص، ووجهه: اسمها، ومسودًا خبرها، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والواو: حالية، وهو: مبتدأ، وكظيم: خبر، والجملة حالية، وجملة ﴿وإذا بشر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

43:18Page 490

أَوَمَن يُنَشَّؤُاْ فِي ٱلۡحِلۡيَةِ وَهُوَ فِي ٱلۡخِصَامِ غَيۡرُ مُبِينٖ ١٨

So is one brought up in ornaments while being during conflict unevident1 [attributed to Allāh]?

﴿أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، والواو: حرف عطف، عطفت الجملة على جملة مقدرة، أي: يجترئون، ويبلغون أبعد الآماد في سوء الأدب، ويجعلون لله مَن يُنشأ في الحلية، ومَن: اسم موصول مفعول به لفعل محذوف، وقيل: هي مبتدأ خبره محذوف تقديره: جزء وولد، وجملة ﴿يُنَشَّأ﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ويُنشأ: مبني لما لم يُسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر يعود على مَن، وفي الحلية: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينشأ﴾، وفي الخصام: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مبين﴾، وغير مبين: خبر هو، وجملة ﴿وهو في الخصام غير مبين﴾ حالية.

43:19Page 490

وَجَعَلُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ ٱلَّذِينَ هُمۡ عِبَٰدُ ٱلرَّحۡمَٰنِ إِنَٰثًاۚ أَشَهِدُواْ خَلۡقَهُمۡۚ سَتُكۡتَبُ شَهَٰدَتُهُمۡ وَيُسۡـَٔلُونَ ١٩

And they described the angels, who are servants of the Most Merciful, as females. Did they witness their creation? Their testimony will be recorded, and they will be questioned.

﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا﴾: الواو: عاطفة، وجعلوا: فعل وفاعل، والملائكة: مفعول جعلوا الأول، والذين: نعت، وهم: مبتدأ، وعباد الرحمن: خبره، وجملة ﴿هم عباد الرحمن﴾ صلة ﴿الذين﴾ لا محل لها من الإعراب. وإناثًا: مفعول جعلوا الثاني.

﴿أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري، وشهدوا: فعل ماض وفاعله، وخلقهم: مفعول به منصوب بالفتة، والضمير في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿أشهدوا خلقهم﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية، والسين: حرف استقبال، وتكتب: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وشهادتهم: نائب فاعل، ويسألون: عطف على ﴿ستكتب﴾.

43:20Page 490

وَقَالُواْ لَوۡ شَآءَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَا عَبَدۡنَٰهُمۗ مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا يَخۡرُصُونَ ٢٠

And they said, "If the Most Merciful had willed, we would not have worshipped them." They have of that no knowledge. They are not but misjudging.

﴿وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم﴾: الواو: عاطفة، وقالوا: فعل وفاعل، ولو: شرطية، وشاء الرحمن: فعل وفاعل، والمفعول به محذوف، وما: نافية، وعبدناهم: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها واقعة في جواب لو.

﴿ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون﴾: ما: نافية، ولهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وبذلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿علم﴾، ومن: حرف جر صلة، وعلم: مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظًا، وإن: نافية، وهم: مبتدأ، وإلا: أداة حصر، ويخرصون: فعل وفاعل، وجملة ﴿يخرصون﴾ في محل رفع خبر، وجملة ﴿إن هم إلا يخرصون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية، أو استئناف بياني.

43:21Page 490

أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا مِّن قَبۡلِهِۦ فَهُم بِهِۦ مُسۡتَمۡسِكُونَ ٢١

Or have We given them a book before it [i.e., the Qur’ān] to which they are adhering?

﴿أم آتيناهم كتابا من قبله فهم به مستمسكون﴾: أم: حرف عطف معادل للاستفهام في قوله: ﴿أشهدوا خلقهم﴾، فهي متصلة، وقيل: أم: منقطعة بمعنى ﴿بل والهمزة﴾، وآتيناهم: فعل ماض وفاعل ومفعول به أول، وكتابا: مفعول به ثان، ومن قبله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت، والضمير في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿أم آتيناهم...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية، والفاء: عاطفة، وهم: ضمير في محل رفع مبتدأ، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مستمسكون﴾، ومستمسكون: خبر مرفوع بالواو، وجملة ﴿فهم به مستمسكون﴾ لا محل لها من الإعراب، عطفا على جملة ﴿آتيناهم...﴾.

43:22Page 490

بَلۡ قَالُوٓاْ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّهۡتَدُونَ ٢٢

Rather, they say, "Indeed, we found our fathers upon a religion, and we are in their footsteps [rightly] guided."

﴿بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة﴾: بل: حرف عطف وإضراب، وقالوا: فعل وفاعل، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿وجدنا آباءنا﴾ خبرها، وجملة إن واسمها وخبرها مقول قولهم، وعلى أمة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿آباءنا﴾.

﴿وإنا على آثارهم مهتدون﴾: الواو: عاطفة، وإن: حرف ناسخ، ونا: اسمها، وعلى آثارهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مهتدون﴾، ومهتدون: خبر إن، أو: على آثارهم: خبر، أي: ماشون، ومهتدون: خبر ثان.

43:23Page 491

وَكَذَٰلِكَ مَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ ٢٣

And similarly, We did not send before you any warner into a city except that its affluent said, "Indeed, we found our fathers upon a religion, and we are, in their footsteps, following."

﴿وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير﴾: الواو: عاطفة، وكذلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: الأمر كذلك ﴿بعجزهم عن الإتيان بالحجة، وتمسكهم الأعمى بالتقليد﴾، والجملة لا محل لها من الإعراب، عطفا على جملة ﴿قالوا..﴾ في الآية السابقة، وما: نافية، وأرسلنا: فعل وفاعل، ومن قبلك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، أو بمحذوف حال من نذير، وفي قرية: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، ومن: حرف جر صلة، ونذير: مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول ﴿أرسلنا﴾.

﴿إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة﴾: إلا: أداة حصر، والاستثناء من أعم الأحوال، وقال مترفوها: فعل وفاعل، وإن: حرف ناسخ، ونا: اسم إن، وجملة ﴿وجدنا آباءنا﴾ خبر إن، وجملة إن واسمها وخبرها مقول قولهم، وعلى أمة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به ثان لـ﴿وجدنا﴾.

﴿وإنا على آثارهم مقتدون﴾: الواو عاطفة، وإن: حرف ناسخ، ونا: اسم إن، وعلى آثارهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مقتدون﴾، ومقتدون: خبرها، أو: ﴿على آثارهم﴾ خبر، ومقتدون: خبر ثان.

43:24Page 491

۞ قَٰلَ أَوَلَوۡ جِئۡتُكُم بِأَهۡدَىٰ مِمَّا وَجَدتُّمۡ عَلَيۡهِ ءَابَآءَكُمۡۖ قَالُوٓاْ إِنَّا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ٢٤

[Each warner] said, "Even if I brought you better guidance than that [religion] upon which you found your fathers?" They said, "Indeed we, in that with which you were sent, are disbelievers."

﴿قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم﴾: قال: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو، والهمزة: للاستفهام، والواو: حالية، والتقدير: أتقتدون بآبائكم، ولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم من الضلالة، ولو: شرطية، وجئتكم: فعل وفاعل ومفعول به، وبأهدى: جار ومجرور متعلقان بـ﴿جئتكم﴾، ومما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أهدى﴾، وجملة ﴿وجدتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعليه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿وجدتم﴾.

﴿قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون﴾: قالوا: فعل وفاعل، وإن: حرف ناسخ، ونا: اسم إن، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كافرون﴾، وجملة ﴿أرسلتم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلتم﴾، وكافرون: خبر إن.

43:25Page 491

فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٢٥

So We took retribution from them; then see how was the end of the deniers.

﴿فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين﴾: الفاء: حرف عطف، وانتقمنا: فعل وفاعل، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿انتقمنا﴾، فانظر: الفاء عاطفة، وانظر: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وكيف: اسم استفهام في محل نصب خبر مقدم لكان، وكان: فعل ماض ناقص، وعاقبة المكذبين: اسم كان المؤخر.

43:26Page 491

وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِۦٓ إِنَّنِي بَرَآءٞ مِّمَّا تَعۡبُدُونَ ٢٦

And [mention, O Muḥammad], when Abraham said to his father and his people, "Indeed, I am disassociated from that which you worship

﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون﴾: الواو: استئنافية، وإذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿قال إبراهيم﴾ في محل جر بالإضافة، ولأبيه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قال﴾، وقومه: عطف على ﴿أبيه﴾، وجملة ﴿إنني براء﴾ في محل نصب مقول للقول، ومما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿براء﴾، وجملة ﴿تعبدون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿وإذ قال إبراهيم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

43:27Page 491

إِلَّا ٱلَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُۥ سَيَهۡدِينِ ٢٧

Except for He who created me; and indeed, He will guide me."

﴿إلا الذي فطرني فإنه سيهدين﴾: إلا: أداة استثناء، والذي: مستثنى، والاستثناء منقطع، كأنه قال: لكن الذي فطرني فإنه سيهدين، أو الاستثناء متصل لأنهم كانوا يشركون مع الله الأصنام. وقيل: إن ﴿إلا﴾ صفة بمعنى غير، على أن ﴿ما﴾ في ﴿مما تعبدون﴾ موصوفة والتقدير: إنني براء من آلهة تعبدونها غير الذي فطرني، أو على انقطاع الاستثناء، وجملة ﴿فطرني﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والفاء: تعليلية، وإن: حرف ناسخ، والهاء: اسم إن، وجملة ﴿سيهدين﴾ خبر إن، والسين: للتأكيد لا للاستقبال، أي: يديم هدايتي، والمفعول به محذوف مراعاة لنهاية الآيات، أي: سيهديني.

43:28Page 491

وَجَعَلَهَا كَلِمَةَۢ بَاقِيَةٗ فِي عَقِبِهِۦ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٢٨

And he made it1 a word remaining among his descendants that they might return [to it].

﴿وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون﴾: الواو: عاطفة، وجعلها: فعل وفاعل مستتر ومفعول به أول، والضمير يعود على إبراهيم، وكلمة: مفعول به ثان، وباقية: صفة، وفي عقبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿باقية﴾، ولعلهم: لعل: حرف ناسخ، والضمير اسمها، وجملة ﴿يرجعون﴾ خبرها.

43:29Page 491

بَلۡ مَتَّعۡتُ هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ وَرَسُولٞ مُّبِينٞ ٢٩

However, I gave enjoyment to these [people of Makkah] and their fathers1 until there came to them the truth and a clear Messenger.2

﴿بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين﴾: بل: حرف إضراب وعطف، والتقدير: وجعلها كلمة باقية في عقبه، وهؤلاء: اسم إشارة مبني على الكسر في محل نصب مفعول به، وآباءهم: عطف على هؤلاء، أو مفعول معه، وحتى: حرف غاية وجر، وجاءهم الحق: فعل ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر، ورسول: عطف على الحق، ومبين: صفة لـ﴿رسول﴾.

43:30Page 491

وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ وَإِنَّا بِهِۦ كَٰفِرُونَ ٣٠

But when the truth came to them, they said, "This is magic, and indeed we are, concerning it, disbelievers."

﴿ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر وإنا به كافرون﴾: الواو: حرف عطف، ولما: رابطة، أو حينية، وجاءهم الحق: فعل ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر، وجملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها واقعة في جواب شرط غير جازم، وهذا: مبتدأ، وسحر: خبره، والجملة مقول قولهم، وإن: حرف ناسخ، ونا: اسم إن، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كافرون﴾، وكافرون: خبر إن.

43:31Page 491

وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنَ ٱلۡقَرۡيَتَيۡنِ عَظِيمٍ ٣١

And they said, "Why was this Qur’ān not sent down upon a great man from [one of] the two cities?"1

﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾: الواو: عاطفة، وقالوا: فعل وفاعل، ولولا: حرف تحضيض بمعنى هلا، ونزل: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وهذا: اسم إشارة نائب فاعل، والقرآن: بدل، وعلى رجل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزل﴾، ومن القريتين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رجل﴾، وعظيم: صفة ثانية لـ﴿رجل﴾.

43:32Page 491

أَهُمۡ يَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَيۡنَهُم مَّعِيشَتَهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضٖ دَرَجَٰتٖ لِّيَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضٗا سُخۡرِيّٗاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ ٣٢

Do they distribute the mercy of your Lord? It is We who have apportioned among them their livelihood in the life of this world and have raised some of them above others in degrees [of rank] that they may make use of one another for service. But the mercy of your Lord is better than whatever they accumulate.

﴿أهم يقسمون رحمت ربك﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري تجهيلًا لهم، وهم: مبتدأ، وجملة ﴿يقسمون﴾ خبر، ورحمة ربك: مفعول ﴿يقسمون﴾.

﴿نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا﴾: نحن: مبتدأ، وجملة ﴿قسمنا﴾ خبر، وبينهم: ظرف متعلق بـ﴿قسمنا﴾، ومعيشتهم: مفعول به، وفي الحياة الدنيا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا﴾: الواو: حرف عطف، ورفعنا: فعل وفاعل، وبعضهم: مفعول به، وفوق بعض: ظرف متعلق بـ﴿رفعنا﴾، ودرجات: تمييز، واللام: للتعليل، وقيل: للصيرورة أو العاقبة، ويتخذ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿رفعنا﴾، وبعضهم: فاعل، وبعضًا: مفعول به أول، وسخريًّا: مفعول به ثان.

﴿ورحمت ربك خير مما يجمعون﴾: الواو: عاطفة، أو حالية، ورحمة ربك: مبتدأ، وخير: خبر، ومما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجمعون﴾، وجملة ﴿يجمعون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

43:33Page 491

وَلَوۡلَآ أَن يَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ لَّجَعَلۡنَا لِمَن يَكۡفُرُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ لِبُيُوتِهِمۡ سُقُفٗا مِّن فِضَّةٖ وَمَعَارِجَ عَلَيۡهَا يَظۡهَرُونَ ٣٣

And if it were not that the people would become one community [of disbelievers],1 We would have made for those who disbelieve in the Most Merciful - for their houses - ceilings and stairways of silver upon which to mount.

﴿ولولا أن يكون الناس أمة واحدة﴾: الواو: استئنافية، ولولا: حرف امتناع لوجود، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مبتدأ محذوف الخبر، والناس: اسم يكون، وأمة: خبرها، وواحدة: نعت أمة.

﴿لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون﴾: اللام: رابطة للجواب، وجعلنا: فعل وفاعل، ولمن: في موضع المفعول الثاني، وجملة ﴿يكفر﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. وبالرحمن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفر﴾، ولبيوتهم: بدل اشتمال من ﴿لمن يكفر﴾ بإعادة الجار، وسقفًا: مفعول ﴿جعلنا﴾ الأول، ومن فضة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿سقفًا﴾، وجملة ﴿ولولا أن يكون الناس...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومعارج: عطف على ﴿سقفًا﴾، وعليها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يظهرون﴾، ويظهرون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والجملة صفة لـ﴿معارج﴾.

43:34Page 492

وَلِبُيُوتِهِمۡ أَبۡوَٰبٗا وَسُرُرًا عَلَيۡهَا يَتَّكِـُٔونَ ٣٤

And for their houses - doors and couches [of silver] upon which to recline

﴿ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون﴾: الواو: عاطفة: ولبيوتهم: جار ومجرور معطوفان على ﴿لمن﴾ في الآية السابقة ومتعلقان بما تعلق به، وأبوابا: مفعول به معطوف على ﴿سقفا﴾، وسررا: معطوف أيضا، وعليها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتكئون﴾، ويتكئون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، وجملة ﴿يتكئون﴾ نعت لـ﴿سررا﴾.

43:35Page 492

وَزُخۡرُفٗاۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُتَّقِينَ ٣٥

And gold ornament. But all that is not but the enjoyment of worldly life. And the Hereafter with your Lord is for the righteous.

﴿وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا﴾: زخرفًا: عطف على ﴿سررًا﴾، أو مفعول به لفعل محذوف، أي: وجعلنا لهم زخرفًا، أو عطف على محل من فضة، والواو: عاطفة، وإن: نافية، وكل ذلك: مبتدأ، ولما: بالتشديد بمعنى إلا، ومتاع الحياة الدنيا: خبر.

﴿والآخرة عند ربك للمتقين﴾: الواو: حالية، والآخرة: مبتدأ، وعند ربك: ظرف متعلق بمحذوف حال، وللمتقين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر الآخرة.

43:36Page 492

وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ ٣٦

And whoever is blinded from remembrance of the Most Merciful - We appoint for him a devil, and he is to him a companion.

﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين﴾: من: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، ويعش: فعل الشرط، وعن ذكر الرحمن: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعش﴾، ونقيض: جواب الشرط، وجملتا الشرط والجزاء خبر مَن، وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقيض﴾، وشيطانًا: مفعول به لـ﴿نقيض﴾، والفاء: حرف عطف، وهو: مبتدأ، وله: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لقرين، وتقدمت عليه، وقرين: خبر.

43:37Page 492

وَإِنَّهُمۡ لَيَصُدُّونَهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ ٣٧

And indeed, they [i.e., the devils] avert them from the way [of guidance] while they think that they are [rightly] guided

﴿وإنهم ليصدونهم عن السبيل﴾: الواو: عاطفة، وإن: حرف ناسخ، والهاء: اسم إن، والميم: علامة الجمع، واللام المزحلقة، وجملة ﴿يصدونهم﴾ خبر إن، وعن السبيل: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصدونهم﴾.

﴿ويحسبون أنهم مهتدون﴾: الواو: حالية، أو عاطفة، ويحسبون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، وأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، ومهتدون خبرها، والجملة سدت مسد مفعولي ﴿يحسبون﴾.

43:38Page 492

حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَٰلَيۡتَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَ بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرِينُ ٣٨

Until, when he comes to Us [at Judgement], he says [to his companion], "How I wish there was between me and you the distance between the east and west; and what a wretched companion."

﴿حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين﴾: حتى: حرف غاية وجر، وإذا: ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط، وجملة ﴿جاءنا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وفاعل ﴿جاءنا﴾ يعود على العاشي المأخوذ من ﴿يعش﴾ السابق، وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ويا: حرف تنبيه، أو حرف نداء، والمنادى محذوف ظاهر التقدير، وليت: حرف تمنّ ونصب، وبيني: ظرف متعلق بمحذوف خبر ﴿ليت﴾ المقدم، وبينك: عطف على ﴿بيني﴾، وبعد المشرقين: اسم ليت المؤخر.

﴿فبئس القرين﴾: الفاء: الفصيحة، وبئس: فعل ماض جامد لإنشاء الذم، والقرين: فاعل بئس، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: أنت.

43:39Page 492

وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ ٣٩

And never will it benefit you that Day, when you have wronged, that you are [all] sharing in the punishment.

﴿ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون﴾: الواو: استئنافية، ولن: حرف نفي ونصب واستقبال، وينفعكم: فعل مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، واليوم: ظرف متعلق بـ﴿ينفعكم﴾، وإذ: ظرف للزمن الماضي بدل من ﴿اليوم﴾ والتقدير: إذ صحَّ وتبيَّن أنكم ظلمتم، وقيل: ﴿إذ﴾ ههنا للتعليل، والتقدير: ولن ينفعكم اليوم اشتراككم في العذاب لأجل ظلمكم في الدنيا، وجملة ﴿ظلمتم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وأن وما بعدها في تأويل مصدر فاعل ﴿ينفعكم﴾، أي: لن ينفعكم اشتراككم في العذاب، كما ينفع الاشتراك في مصائب الدنيا، وقيل: الفاعل مستتر تقديره: تمنيكم، وأن وما بعدها في موضع نصب بنزع الخافض، أي: لأنكم، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿ينفعكم﴾، وفي العذاب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مشتركون﴾، ومشتركون: خبر أن، وجملة ﴿ولن ينفعكم اليوم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

43:40Page 492

أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٤٠

Then will you make the deaf hear, [O Muḥammad], or guide the blind or he who is in clear error?

﴿أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي﴾: الهمزة: للاستفهام الإنكاري التعجبي، والفاء: عاطفة على محذوف مقدر، وأنت: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿تسمع﴾ خبر، والصم: مفعول به، وأو: حرف عطف، وجملة ﴿تهدي العمي﴾ عطف على ﴿تسمع الصم﴾.

﴿ومن كان في ضلال مبين﴾: الواو: عاطفة، ومَن: اسم موصول معطوف على ﴿العمي﴾، وجملة ﴿كان...﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب. واسم كان ضمير مستتر تقديره: هو، وفي ضلال: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، ومبين: نعت لـ﴿ضلال﴾.

43:41Page 492

فَإِمَّا نَذۡهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنۡهُم مُّنتَقِمُونَ ٤١

And whether [or not] We take you away [in death], indeed, We will take retribution upon them.

﴿فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون﴾: الفاء: عاطفة، وإن: شرطية، أدغمت نونها في ما، وما: صلة، ونذهبن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وهو في محل جزم فعل الشرط، وبك: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿نذهبن﴾، فإنا: الفاء رابطة لجواب الشرط، وإن: حرف ناسخ، ونا: اسم إن، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿منتقمون﴾، ومنتقمون: خبر إن، وجملة ﴿فإنا...﴾ في محل جزم جواب الشرط.

43:42Page 492

أَوۡ نُرِيَنَّكَ ٱلَّذِي وَعَدۡنَٰهُمۡ فَإِنَّا عَلَيۡهِم مُّقۡتَدِرُونَ ٤٢

Or whether [or not] We show you that which We have promised them, indeed, We are Perfect in Ability.

﴿أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون﴾: أو: عاطفة، ونرينك: فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والفاعل مستتر تقديره نحن، والكاف مفعول به، والذي: مفعول ﴿نرينك﴾ الثاني، وجملة ﴿وعدناهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والفاء: رابطة لجواب الشرط، وإن: حرف ناسخ، ونا: اسم إن، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مقتدرون﴾، ومقتدرون: خبر إن، وجملة ﴿فإنا...﴾ في محل جزم جواب الشرط.

43:43Page 492

فَٱسۡتَمۡسِكۡ بِٱلَّذِيٓ أُوحِيَ إِلَيۡكَۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٤٣

So adhere to that which is revealed to you. Indeed, you are on a straight path.

﴿فاستمسك بالذي أوحي إليك﴾: الفاء: الفصيحة، واستمسك: فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وبالذي: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استمسك﴾، وجملة ﴿أوحي إليك﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿إنك على صراط مستقيم﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل للأمر، وإن: حرف ناسخ، والكاف: اسم إن، وعلى صراط: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، ومستقيم: نعت لصراط.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском