Al-I'rab al-MuyassarMuhammad · 47:1–34

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

محمد

Muhammad

Muhammad · Medinan · 38 ayahs

47:1Page 507

ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ١

Those who disbelieve and avert [people] from the way of Allāh - He will waste their deeds.1

﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله﴾: الذين مبتدأ، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وصدوا عطف على كفروا، وعن سبيل الله: جار ومجرور متعلقان بصدوا .

﴿أضل أعمالهم﴾: فعل وفاعل مستتر يعود على الله تعالى ومفعول به، والجملة خبر الذين، وقيل: ينتصب الذين بفعل دل عليه المذكور، أي: أضل الذين كفروا.

47:2Page 507

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٖ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ ٢

And those who believe and do righteous deeds and believe in what has been sent down upon Muḥammad - and it is the truth from their Lord - He will remove from them their misdeeds and amend their condition.

﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾: الذين مبتدأ، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعملوا الصالحات عطف على آمنوا.

﴿وآمنوا بما نزل على محمد﴾: الواو عاطفة، وآمنوا: فعل ماض، والواو: فاعل، وبما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿آمنوا﴾، ونزل: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعل، ونائب الفاعل مستتر، وعلى محمد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نزل﴾، والجملة معطوفة على جملة صلة الموصول قبلها لا محل لها من الإعراب.

﴿وهو الحق من ربهم﴾: الواو اعتراضية، و﴿هو﴾: مبتدأ. والحق: خبره. ﴿من ربهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. وجملة ﴿وهو الحق...﴾ اعتراضية بين المبتدأ، وهو قوله: ﴿والذين آمنوا﴾، وبين خبره، وهو قوله: ﴿كفر عنهم سيئاتهم﴾، لا محل لها من الإعراب.

﴿كفر عنهم سيئاتهم﴾: كفر: فعل ماض، والفاعل مستتر. وعنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿كفر﴾. وسيئاتهم: مفعول به. والجملة خبر ﴿والذين آمنوا﴾.

﴿وأصلح بالهم﴾: الواو عاطفة. و﴿أصلح﴾: فعل ماض، والفاعل مستتر. وبالهم: مفعول به، والهاء: مضاف إليه. والجملة في محل رفع معطوفة على ﴿كفر عنهم سيئاتهم﴾.

47:3Page 507

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡبَٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلۡحَقَّ مِن رَّبِّهِمۡۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمۡثَٰلَهُمۡ ٣

That is because those who disbelieve follow falsehood, and those who believe follow the truth from their Lord. Thus does Allāh present to the people their comparisons.1

﴿ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل﴾: ﴿ذلك﴾ مبتدأ، و﴿بأن﴾ الباء حرف جر، وأنّ حرف ناسخ، و﴿الذين﴾ اسم موصول في محل نصب اسم أنّ، و﴿كفروا﴾ فعل ماض، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿كفروا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، و﴿اتبعوا﴾ فعل ماض، وواو الجماعة فاعل، و﴿الباطل﴾ مفعول اتبعوا، وجملة ﴿اتبعوا الباطل﴾ في محل رفع خبر أن، والمصدر المؤول من ﴿أنّ﴾ واسمها وخبرها مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ﴿ذلك﴾، والجملة الاسمية تعليلية ﴿ذلك بأن...﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم﴾: الواو حرف عطف، و﴿أنّ﴾ حرف ناسخ، و﴿الذين﴾ اسم موصول في محل نصب اسم أنّ، و﴿آمنوا﴾ فعل ماض، وواو الجماعة فاعل، و﴿اتبعوا﴾ فعل ماض، وواو الجماعة فاعل، و﴿الحق﴾ مفعول اتبعوا، و﴿من ربهم﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿الحقّ﴾، والهاء مضاف إليه، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿اتبعوا الحق﴾ في محل رفع خبر أن، والمصدر المؤول من ﴿أنّ﴾ واسمها وخبرها مجرور عطفًا على المصدر المؤول السابق المجرور بالباء.

﴿كذلك يضرب الله للناس أمثالهم﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف والتقدير: ضربًا مثلَ ذلك الضرب البديع يضرب الله للناس أمثالهم، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿يضرب﴾ مضارع مرفوع، و﴿الله﴾ فاعل، و﴿للناس﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضرب﴾، و﴿أمثالهم﴾ مفعول به، والضمير المتصل مضاف إليه.

47:4Page 507

فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ٤

So when you meet those who disbelieve [in battle], strike [their] necks until, when you have inflicted slaughter upon them, then secure [their] bonds,1 and either [confer] favor2 afterwards or ransom [them] until the war lays down its burdens.3 That [is the command]. And if Allāh had willed, He could have taken vengeance upon them [Himself], but [He ordered armed struggle] to test some of you by means of others. And those who are killed in the cause of Allāh - never will He waste their deeds.

﴿فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب﴾: الفاء عاطفة لترتيب ما في حيزها من الأمر على ما قبلها، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، والعامل فيه فعل مقدر هو العامل في ضرب الرقاب، وجملة لقيتم في محل جر بإضافة الظرف إليها، والذين مفعول لقيتم، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والفاء رابطة لجواب الشرط، وضرب مفعول مطلق لفعل محذوف، والرقاب مضاف إليه.

﴿حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق﴾: حتى حرف ابتداء، وقيل حرف غاية وجر، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة أثخنتموهم في محل جر بإضافة الظرف إليها، والفاء رابطة لجواب إذا، وشدوا الوثاق فعل أمر وفاعل ومفعول به.

﴿فإما منا بعد وإما فداء﴾: الفاء للتفريع وإما حرف شرط وتفصيل، ومنًّا وفداء مصدران منصوبان بفعل لا يجوز إظهاره، لأن المصدر متى سيق تفصيلًا لعاقبة جملة وجب نصبه بإضمار فعل، وقيل هما مفعولان بهما لعامل مقدر تقديرهما: أولوهم منًّا، واقبلوا منهم فداء، وبعد ظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى.

﴿حتى تضع الحرب أوزارها﴾: حتى حرف غاية وجر، وتضع فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بضرب، والحرب فاعل، وأوزارها مفعول به.

﴿ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم﴾: ذلك خبر لمبتدأ محذوف، وينصب بفعل محذوف، أي: افعلوا ذلك، والواو استئنافية، ولو شرطية، ويشاء الله فعل مضارع وفاعل، واللام واقعة في جواب لو، وانتصر فعل ماض، وفاعل مستتر تقديره: هو، أي: الله تعالى، وجملة ﴿ولو يشاء الله..﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولكن ليبلو بعضكم ببعض﴾: لكن الواو عاطفة، أو حالية، ولكن حرف استدراك مهمل، لأنه خفف، واللام للتعليل، ويبلو فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أمركم بالقتال، وبعضكم مفعول به، وببعض: جار ومجرور متعلقان بيبلو.

﴿والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم﴾: الواو عاطفة، والذين مبتدأ، وجملة قتلوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفي سبيل الله: جار ومجرور متعلقان بقتلوا، والفاء رابطة لما في الموصول من معنى الشرط، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ويضل فعل مضارع منصوب بلن، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو، وأعمالهم مفعول به، والجملة خبر الذين.

47:5Page 507

سَيَهۡدِيهِمۡ وَيُصۡلِحُ بَالَهُمۡ ٥

He will guide them and amend their condition

﴿سيهديهم ويصلح بالهم﴾: السين حرف استقبال، ويهديهم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، ويصلح عطف على يهدي، وبالهم مفعول به.

47:6Page 507

وَيُدۡخِلُهُمُ ٱلۡجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمۡ ٦

And admit them to Paradise, which He has made known to them.

﴿ويدخلهم الجنة عرفها لهم﴾: الواو عاطفة، ويدخلهم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، والجنة مفعول به ثان على السعة، وجملة ﴿عرفها لهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية.

47:7Page 507

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ ٧

O you who have believed, if you support Allāh, He will support you and plant firmly your feet.

﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.

﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.

﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿إن﴾: شرطية.

﴿تنصروا﴾: فعل الشرط.

﴿الله﴾: لفظ الجلالة مفعول به.

﴿ينصركم﴾: جواب الشرط.

﴿ويثبت أقدامكم﴾: عطف على الجواب، ولا بُدَّ من حذف مضاف، أي: دين الله ورسوله.

47:8Page 507

وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعۡسٗا لَّهُمۡ وَأَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ٨

But those who disbelieve - for them is misery, and He will waste their deeds.

﴿والذين كفروا﴾: الذين: اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿فتعسًا لهم﴾: الفاء رابطة تشبيهًا للموصول بالشرط، وتعسًا مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: تعسوا تعسًا، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعسًا﴾، أو صفة له، وجملة ﴿تعسوا﴾ خبر المبتدأ ﴿الذين﴾.

﴿وأضل أعمالهم﴾: الواو عاطفة، و﴿أضل أعمالهم﴾ فعل ماض، وفاعل مستتر، ومفعول به، والضمير مبني في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿أضل...﴾ في محل رفع عطفًا على الفعل ﴿تعسوا﴾ المقدر.

47:9Page 507

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَرِهُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ ٩

That is because they disliked what Allāh revealed, so He rendered worthless their deeds.

﴿ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم﴾: ذلك مبتدأ، وبأنهم خبره، وأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة كرهوا خبرها، وما: اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿أنزل الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. فأحبط عطف على كرهوا، وأعمالهم مفعول به.

47:10Page 507

۞ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡۖ وَلِلۡكَٰفِرِينَ أَمۡثَٰلُهَا ١٠

Have they not traveled through the land and seen how was the end of those before them? Allāh destroyed [everything] over them,1 and for the disbelievers is something comparable.

﴿أفلم يسيروا في الأرض﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويسيروا فعل مضارع مجزوم بلم، وفي الأرض: جار ومجرور متعلقان بيسيروا، فينظروا: الفاء فاء السببية.

﴿فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم﴾: ينظروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مأخوذ من الكلام السابق، والتقدير: أفلم يكن سير فيكن نظر؟ و﴿كيف﴾ اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، وعاقبة اسمها المؤخر، والذين مضاف إليه، ومن قبلهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها﴾: ﴿دمر الله﴾: فعل ماض، وفاعل. وعليهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿دمر﴾. ومفعول ﴿دمر﴾ محذوف تقديره: أهلك نفسهم وأموالهم وما شادوه، وجملة ﴿دمر الله عليهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وللكافرين خبر مقدم، وأمثالها مبتدأ مؤخر، والضمير يعود على العاقبة المتقدمة، أي: أمثال عاقبة من قبلهم. أو يعود على التدميرة المفهومة من قوله: دمر الله عليهم.

47:11Page 507

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَأَنَّ ٱلۡكَٰفِرِينَ لَا مَوۡلَىٰ لَهُمۡ ١١

That is because Allāh is the protector of those who have believed and because the disbelievers have no protector.

﴿ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا﴾: ذلك مبتدأ، وبأن خبره، والله: لفظ الجلالة اسم أن، ومولى الذين آمنوا خبر أن.

﴿وأن الكافرين﴾: أن الكافرين عطف على ما تقدم.

﴿لا مولى لهم﴾: لا نافية للجنس، ومولى اسمها، ولهم خبرها، والجملة خبر أن.

47:12Page 508

إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡ ١٢

Indeed, Allāh will admit those who have believed and done righteous deeds to gardens beneath which rivers flow, but those who disbelieve enjoy themselves and eat as grazing livestock eat, and the Fire will be a residence for them.

﴿إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿يدخل الذين آمنوا﴾ خبرها، وجملة ﴿آمنوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. و﴿عملوا الصالحات﴾ عطف على الصلة، وداخلة في حيزها، وجنات مفعول به ثان على السعة، وجملة تجري من تحتها الأنهار صفة لجنات، وجملة ﴿إن الله يدخل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم﴾: الذين مبتدأ، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يتمتعون خبر الذين، وجملة يأكلون عطف على جملة يتمتعون، و﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أو حال، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿تأكل الأنعام﴾ فعل وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل مضاف إليه، والواو استئنافية، و﴿النار﴾ مبتدأ، و﴿مثوى﴾ خبر، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿مثوى﴾، وجملة ﴿والنار مثوى لهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

47:13Page 508

وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةٗ مِّن قَرۡيَتِكَ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَتۡكَ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ فَلَا نَاصِرَ لَهُمۡ ١٣

And how many a city was stronger than your city [i.e., Makkah] which drove you out? We destroyed them; and there was no helper for them.

﴿وكأين من قرية﴾: كأين خبرية، وهي كلمة مركبة من الكاف وأي، بمعنى كم الخبرية، ومحلها الرفع على الابتداء، ومن قرية تمييز للكناية.

﴿هي أشد﴾: هي مبتدأ، وأشد خبر، والجملة صفة لقرية.

﴿قوة﴾: تمييز.

﴿من قريتك﴾: جار ومجرور متعلقان بأشد .

﴿التي أخرجتك أهلكناهم﴾: التي نعت لقريتك، وجملة أخرجتك صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب. وجملة أهلكناهم خبر كأين.

﴿فلا ناصر لهم﴾: الفاء عاطفة، ولا نافية للجنس، وناصر اسمها، ولهم خبرها.

47:14Page 508

أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم ١٤

So is he who is on clear evidence from his Lord like him to whom the evil of his work has been made attractive and they follow their [own] desires?

﴿أفمن كان على بينة﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف مقدر يقتضيه المقام، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وكان فعل ماض ناقص، واسمها مستتر تقديره: هو، يعود على من، وعلى بينة خبر.

﴿من ربه﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لبينة، والهاء: مضاف إليه.

﴿كمن زين له﴾: ﴿كمن﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر، و﴿من﴾ اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿زُيِّنَ﴾ بالبناء لما لم يسمَّ فاعله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وله: جار ومجرور متعلقان بـ﴿زين﴾.

﴿سوء عمله﴾: نائب فاعل .

﴿واتبعوا﴾: عطف على زين.

﴿أهواءهم﴾: مفعول به.

47:15Page 508

مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ ١٥

Is the description of Paradise, which the righteous are promised, wherein are rivers of water unaltered,1 rivers of milk the taste of which never changes, rivers of wine delicious to those who drink, and rivers of purified honey, in which they will have from all [kinds of] fruits and forgiveness from their Lord... [Are its inhabitants] like those who abide eternally in the Fire and are given to drink scalding water that will sever their intestines?

﴿مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار﴾: مثل الجنة مبتدأ، والتي: اسم موصول في محل جر صفة، وجملة ﴿وعد المتقون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفيها خبر مقدم، وأنهار مبتدأ مؤخر، والجملة حال من الجنة، أو خبر لمبتدأ مضمر، أي: هي فيها أنهار، أو داخلة في حيز الصلة، وتكرير لها.

﴿من ماء﴾: صفة لأنهار.

﴿غير آسن﴾: صفة ثانية لأنهار.

﴿وأنهار من لبن لم يتغير طعمه﴾: الواو عاطفة، وأنهار عطف على أنهار الأولى، ومن ماء نعت، ولم يتغير طعمه نعت ثان.

﴿وأنهار من خمر﴾: الواو عاطفة، وأنهار عطف على أنهار الأولى، ومن خمر نعت.

﴿لذة للشاربين﴾: نعت ثان، وللشاربين: جار ومجرور متعلقان بلذة، ووقعت صفة للخمر.

﴿وأنهار من عسل مصفى﴾: الواو عاطفة، وأنهار عطف على أنهار المتقدمة، ومن عسل صفة، ومصفى صفة لعسل، والواو حرف عطف.

﴿ولهم فيها من كل الثمرات﴾: لهم خبر مقدم، وفيها: جار ومجرور متعلقان بما يتعلق به الخبر من الاستقرار المحذوف، والمبتدأ محذوف تقديره: أصناف، ومن كل الثمرات نعت للمبتدأ المحذوف.

﴿ومغفرة﴾: عطف على أصناف، أو مبتدأ خبره المقدم محذوف، أي: ولهم مغفرة.

﴿من ربهم﴾: نعت لمغفرة.

﴿كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم﴾: كمن جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره: أمن هو خالد في هذه الجنة حسبما جرى به الوعد، كمن هو خالد في النار. أو متعلقان بمحذوف خبر لـ﴿مثل الجنة ...﴾. وسقوا: الواو عاطفة، وسقوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وماء مفعول به ثان، وحميمًا نعت لماء، فقطع، الفاء عاطفة، وقطع أمعاءهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به.

47:16Page 508

وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَ حَتَّىٰٓ إِذَا خَرَجُواْ مِنۡ عِندِكَ قَالُواْ لِلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مَاذَا قَالَ ءَانِفًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡ ١٦

And among them, [O Muḥammad], are those who listen to you, until when they depart from you, they say to those who were given knowledge,1 "What has he said just now?" Those are the ones of whom Allāh has sealed over their hearts and who have followed their [own] desires.

﴿ومنهم من يستمع إليك﴾: منهم: جار ومجرور متعلقان بمحذف خبر مقدم، ومن: اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿يستمع إليك﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم﴾: حتى حرف غاية وجر، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة خرجوا في محل جر بإضافة الظرف إليها ومن عندك: جار ومجرور متعلقان بخرجوا، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وللذين: جار ومجرور متعلقان بقالوا، وجملة ﴿أوتوا﴾ بالبناء لما لم يسمَّ فاعله صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والواو نائب فاعل، والعلم مفعول به ثان.

﴿ماذا قال آنفا﴾: ما اسم استفهام مبتدأ، وذا اسم موصول - هنا - خاصة في محل رفع خبر، أو ﴿ماذا﴾ اسم استفهام، وآنفًا حال من الضمير في قال، وقيل: ظرف.

﴿أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم﴾: أولئك مبتدأ، والذين خبره، وجملة ﴿طبع الله على قلوبهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿واتبعوا أهواءهم﴾ عطف على جملة ﴿طبع﴾ داخلة في حيز الصلة.

47:17Page 508

وَٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ زَادَهُمۡ هُدٗى وَءَاتَىٰهُمۡ تَقۡوَىٰهُمۡ ١٧

And those who are guided - He increases them in guidance and gives them their righteousness.1

﴿والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم﴾: الذين مبتدأ، وجملة ﴿اهتدوا﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة زادهم خبر، وهدى مفعول به ثان، أو تمييز، وآتاهم عطف على زادهم، وتقواهم مفعول به ثانٍ، وتقواهم مصدر مضاف للفاعل.

47:18Page 508

فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ ١٨

Then do they await except that the Hour should come upon them unexpectedly? But already there have come [some of] its indications. Then how [i.e., what good] to them, when it has come, will be their remembrance?

﴿فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة﴾: الفاء استئنافية، وهل حرف استفهام معناه النفي، وينظرون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، والساعة مفعول به، وأن تأتيهم المصدر المؤول بدل اشتمال من الساعة، أي: ليس الأمر إلا أن تأتيهم، وبغتة حال، وجملة ﴿فهل ينظرون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فقد جاء أشراطها﴾: الفاء تعليل لإتيان الساعة مفاجأة، وقد حرف تحقيق، وأشراطها فاعل.

﴿فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم﴾: فأنى: الفاء استئنافية، وأنى: اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم، والمبتدأ مقدر، أي: فأنى لهم الإخلاص. ولهم: جار ومجرور متعلقان بما تعلق به الظرف. وإذا: ظرف للزمان المستقبل في محل نصب، وجواب الشرط محذوف، أي: كيف يتذكرون. وجاءتهم: فعل ماض، والتاء: للتأنيث، وضمير الغياب في محل نصب مفعول به. و﴿ذكراهم﴾: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة، والضمير في محل جر مضاف إليه. وجملة ﴿أنى لهم...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿جاءتهم...﴾ في محل جر مضاف إليه. أو ﴿ذكرى﴾ مبتدأ لاسم الاستفهام، وفاعل جاء ضمير مقدر يعود على الساعة. وتكون جملة ﴿إذا جاءتهم﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

47:19Page 508

فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ ١٩

So know, [O Muḥammad], that there is no deity except Allāh and ask forgiveness for your sin1 and for the believing men and believing women. And Allāh knows of your movement and your resting place.

﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات﴾: الفاء الفصيحة، واعلم فعل أمر، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة لا إله إلا الله خبرها، ولا: نافية للجنس، وإله: اسم لا، وإلا أداة حصر والله: لفظ الجلالة بدل من الضمير المستتر في خبر لا المحذوف، والجملة في محل رفع خبر أن، وجملة ﴿أنه ...﴾ سدت مسد مفعولي ﴿علم﴾، وجملة فاعلم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب الشرط المقدر، و﴿استغفر﴾ فعل أمر، ولذنبك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿استغفر﴾، و﴿للمؤمنين والمؤمنات﴾ عطف على لذنبك.

﴿والله يعلم متقلبكم ومثواكم﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وجملة يعلم خبر، ومتقلبكم مفعول به، ومثواكم عطف على متقلبكم، وجملة ﴿والله يعلم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

47:20Page 509

وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞۖ فَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ مُّحۡكَمَةٞ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِيِّ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ ٢٠

Those who believe say, "Why has a sūrah1 not been sent down?" But when a precise sūrah is revealed and battle is mentioned therein, you see those in whose hearts is disease [i.e., hypocrisy] looking at you with a look of one overcome by death. And more appropriate for them2 [would have been]

﴿ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة﴾: يقول فعل مضارع، والذين فاعله، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ولولا حرف تحضيض بمعنى هلا، ونزلت فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله، وسورة نائب فاعل.

﴿فإذا أنزلت سورة محكمة﴾: الفاء عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة أنزلت في محل جر بإضافة الظرف إليها، وهو فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، وسورة نائب فاعل، ومحكمة صفة.

﴿وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض﴾: ذكر عطف على أنزلت، وفيها: جار ومجرور متعلقان بذُكر، والقتال نائب فاعل، وجملة رأيت لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والذين مفعول به، وفي قلوبهم خبر مقدم، ومرض مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿ينظرون﴾: ينظرون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، والجملة في محل نصب حال إن كانت الرؤية بصرية، ومفعول به ثان إن كانت الرؤية قلبية، وكلا الوجهين مراد في الآية.

﴿إليك﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينظرون﴾.

﴿نظر المغشي﴾: مفعول مطلق مؤكد .

﴿عليه﴾: جار ومجرور متعلقان بالمغشي، لأنه اسم مفعول .

﴿من الموت﴾: جار ومجرور متعلقان بالمغشي أيضًا.

﴿فأولى لهم﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿أولى﴾ فيها إعرابات:

١ - مبتدأ، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره.

٢ - خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: العقاب أو الهلاك أولى لهم، واللام بمعنى الباء، أي: أولى وأحق بهم.

٣ - مبتدأ، ولهم جار ومجرور متعلقان به، واللام بمعنى الباء، وطاعة خبره.

٤ - وقيل: إنها فعل ماض، وفاعله مضمر يدل عليه السياق.

٥ - قيل: اسم فعل، واللام للتبيين مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب، والفاعل ضمير مستتر يعود على ما يفهم من السياق.

47:21Page 509

طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ ٢١

Obedience and good words. And when the matter [of fighting] was determined, if they had been true to Allāh, it would have been better for them.

﴿طاعة وقول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم﴾: ﴿طاعة وقول﴾ مبتدأ، والخبر محذوف، وتقديره: أمثل. أو خبر والمبتدأ محذوف، وتقديره: الأمر، أو أمرنا طاعة. أو خبر لـ﴿أولى﴾ السابقة. فإذا: الفاء حرف عطف، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بصدقوا، وجملة عزم الأمر في محل جر بإضافة الظرف إليها، والفاء رابطة لجواب إذا، ولو شرطية غير جازمة، وصدقوا فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، ولفظ الجلالة مفعول به، ولكان اللام واقعة في جواب لو، وكان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، أي: الصدق، وخيرًا خبرها، ولهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿خيرًا﴾.

47:22Page 509

فَهَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن تَوَلَّيۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوٓاْ أَرۡحَامَكُمۡ ٢٢

So would you perhaps, if you turned away,1 cause corruption on earth and sever your [ties of] relationship?

﴿فهل﴾: الفاء استئنافية. وهل: للاستفهام.

﴿عسيتم﴾: فعل ماض من أفعال الرجاء، والتاء اسمها.

﴿إن توليتم﴾: إن شرطية. وتوليتم: فعل ماض في محل جزم فعل الشرط. وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. وجملة الشرط وجوابه اعتراضية، لا محل لها من الإعراب.

﴿أن تفسدوا في الأرض﴾: والمصدر المؤول من ﴿أن تفسدوا﴾ خبر عسى منصوب. و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفسدوا﴾.

﴿وتقطعوا أرحامكم﴾: عطف على ﴿أن تفسدوا في الأرض﴾، وجملة ﴿فهل عسيتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

47:23Page 509

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰٓ أَبۡصَٰرَهُمۡ ٢٣

Those [who do so] are the ones that Allāh has cursed, so He deafened them and blinded their vision.

﴿أولئك الذين لعنهم الله﴾: أولئك مبتدأ، والذين خبره، وجملة ﴿لعنهم الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿فأصمهم وأعمى أبصارهم﴾: الفاء عاطفة، وأصمهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وأعمى أبصارهم عطف على فأصمهم.

47:24Page 509

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ ٢٤

Then do they not reflect upon the Qur’ān, or are there locks upon [their] hearts?

﴿أفلا يتدبرون القرآن﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، ولا نافية، ويتدبرون القرآن فعل مضارع وفاعل ومفعول به.

﴿أم على قلوب أقفالها﴾: أم منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، والتقدير: بل أعلى قلوب أقفالها؟ و﴿على قلوب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأقفالها مبتدأ مؤخر وجوبًا.

47:25Page 509

إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ ٢٥

Indeed, those who reverted back [to disbelief] after guidance had become clear to them - Satan enticed them and prolonged hope for them.

﴿إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة ارتدوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وعلى أدبارهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن بعد: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ارتدوا﴾. و﴿ما﴾ المصدرية وهي وما في حيزها في محل جر بالإضافة إلى الظرف، ولهم: جار ومجرور متعلقان بتبين، والهدى فاعل.

﴿الشيطان سول لهم وأملى لهم﴾: الشيطان مبتدأ، وجملة سول لهم خبر الشيطان، والجملة الاسمية خبر إن، وأملى لهم عطف على سول لهم.

47:26Page 509

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمۡ فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِۖ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِسۡرَارَهُمۡ ٢٦

That is because they said to those who disliked what Allāh sent down,1 "We will obey you in part of the matter." And Allāh knows what they conceal.

﴿ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر﴾: ذلك مبتدأ، وبأنهم خبره، وأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة قالوا خبرها، وللذين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿قالوا﴾، وجملة كرهوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وما: اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿نزل الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة سنطيعكم: مقول القول، وفي بعض الأمر: جار ومجرور متعلقان بنطيعكم.

﴿والله يعلم إسرارهم﴾: الواو للحال، الله مبتدأ، وجملة يعلم إسرارهم خبر، وإسرارهم مفعول به، وهو بكسر الهمزة، مصدر أسر.

47:27Page 509

فَكَيۡفَ إِذَا تَوَفَّتۡهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ ٢٧

Then how [will it be] when the angels take them in death, striking their faces and their backs?

﴿فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم﴾: الفاء عاطفة، وكيف اسم استفهام في محل رفع خبر مقدم، أي: كيف حالهم، أو مفعول لفعل محذوف، أي: فكيف يصنعون؟ وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالمبتدأ المحذوف، وجملة توفتهم الملائكة في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة يضربون حال من الفاعل، أو من المفعول، ووجوههم مفعول به، وأدبارهم عطف على وجوههم.

47:28Page 509

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسۡخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضۡوَٰنَهُۥ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ ٢٨

That is because they followed what angered Allāh and disliked [what earns] His pleasure, so He rendered worthless their deeds.

﴿ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله﴾: ذلك مبتدأ، وبأنهم خبر، وجملة اتبعوا خبر أن، وما: اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة ﴿أسخط الله﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وكرهوا رضوانه﴾: عطف على جملة اتبعوا ما أسخط الله.

﴿فأحبط﴾: عطف على ما تقدم.

﴿أعمالهم﴾: مفعول به.

47:29Page 509

أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخۡرِجَ ٱللَّهُ أَضۡغَٰنَهُمۡ ٢٩

Or do those in whose hearts is disease think that Allāh would never expose their [feelings of] hatred?

﴿أم حسب الذين في قلوبهم مرض﴾: أم حرف إضراب وعطف، وحسب الذين فعل وفاعل، وفي قلوبهم خبر مقدم، ومرض مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿في قلوبهم مرض﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿أن لن يخرج الله أضغانهم﴾: أن وما في حيزها سدت مسد مفعولي حسب، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، ويخرج فعل مضارع منصوب بلن، وجملة ﴿لن يخرج الله...﴾ في محل رفع خبر أن المخففة، والله فاعل، وأضغانهم مفعول به.

47:30Page 510

وَلَوۡ نَشَآءُ لَأَرَيۡنَٰكَهُمۡ فَلَعَرَفۡتَهُم بِسِيمَٰهُمۡۚ وَلَتَعۡرِفَنَّهُمۡ فِي لَحۡنِ ٱلۡقَوۡلِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ أَعۡمَٰلَكُمۡ ٣٠

And if We willed, We could show them to you, and you would know them by their mark; but you will surely know them by the tone of [their] speech. And Allāh knows your deeds.

﴿ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم﴾: الواو عاطفة، ولو شرطية، ونشاء فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، واللام واقعة في جواب لو، وأريناكهم فعل ماض، ونا فاعل، والكاف مفعول أول، والهاء مفعول ثان، والرؤية هنا بصرية، فلذلك لم تنصب سوى مفعولين، والفاء عاطفة، واللام عطف على اللام الأولى الواقعة جوابًا، وكررت للتأكيد، وعرفتهم فعل وفاعل ومفعول، وجملة لأريناكهم لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لو، وجملة فلعرفتهم عطف عليها، وبسيماهم: جار ومجرور متعلقان بعرفتهم.

﴿ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم﴾: الواو حرف عطف، واللام واقعة مع النون في جواب قسم محذوف، وتعرفنهم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التأكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول به، وفي لحن القول: جار ومجرور متعلقان بتعرفنهم، أو بمحذوف حال، أي: حال كونهم لاحنين، والله مبتدأ، وجملة يعلم أعمالكم خبر، وجملة ﴿والله يعلم أعمالكم﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

47:31Page 510

وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ مِنكُمۡ وَٱلصَّٰبِرِينَ وَنَبۡلُوَاْ أَخۡبَارَكُمۡ ٣١

And We will surely test you until We make evident those who strive among you [for the cause of Allāh] and the patient, and We will test your affairs.

﴿ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم﴾: اللام واقعة جواب قسم محذوف مع النون، ونبلونكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وحتى حرف غاية وجر، أو تعليل وجر، ونعلم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿نبلونكم﴾، والمجاهدين مفعول به، و﴿منكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والصابرين عطف على المجاهدين، و﴿نبلو﴾ عطف على ﴿نعلم﴾، وأخباركم مفعول به.

47:32Page 510

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗا وَسَيُحۡبِطُ أَعۡمَٰلَهُمۡ ٣٢

Indeed, those who disbelieved and averted [people] from the path of Allāh and opposed the Messenger after guidance had become clear to them - never will they harm Allāh at all, and He will render worthless their deeds.

﴿إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة صدوا عن سبيل الله عطف على جملة كفروا .

﴿وشاقوا الرسول﴾: عطف أيضًا.

﴿من بعد﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿شاقوا﴾.

﴿ما تبين﴾: ما مصدرية، وهي مع مدخولها في تأويل مصدر مضاف مجرور بإضافة إليه.

﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بتبين.

﴿الهدى﴾: فاعل .

﴿لن يضروا الله شيئا﴾: لن حرف نفي ونصب واستقبال، ويضروا فعل مضارع منصوب بلن والله منصوب على التعظيم، والجملة خبر إن، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، أي: شيئًا من الضرر، ولك أن تعربه مفعولًا به.

﴿وسيحبط أعمالهم﴾: الواو حرف عطف، والسين حرف استقبال، ويحبط أعمالهم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به.

47:33Page 510

۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلَا تُبۡطِلُوٓاْ أَعۡمَٰلَكُمۡ ٣٣

O you who have believed, obey Allāh and obey the Messenger and do not invalidate your deeds.

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا: حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿أطيعوا الله ورسوله ولا تبطلوا أعمالكم﴾: أطيعوا فعل أمر وفاعل، والله: لفظ الجلالة مفعول به، ورسوله عطف على الله، وجملة ولا تبطلوا عطف على جملة أطيعوا، ولا ناهية، تبطلوا مضارع مجزوم بلا الناهية، والواو فاعل، وأعمالكم مفعول به.

47:34Page 510

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ مَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٞ فَلَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡ ٣٤

Indeed, those who disbelieved and averted [people] from the path of Allāh and then died while they were disbelievers - never will Allāh forgive them.

﴿إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وصدوا عطف على كفروا، وعن سبيل الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿صدوا﴾.

﴿ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر الله لهم﴾: ثم حرف عطف، وماتوا فعل وفاعل، وجملة فلن يغفر الله لهم خبر إن، ودخلت الفاء لما في الموصول من معنى الشرط.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском