Al-I'rab al-MuyassarAdh-Dhariyat · 51:1–59

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

الذاريات

Adh-Dhariyat

The Winnowing Winds · Meccan · 60 ayahs

51:1Page 520

وَٱلذَّٰرِيَٰتِ ذَرۡوٗا ١

By the [winds] scattering [dust], dispersing [it]

﴿والذاريات﴾: الواو حرف قسم وجر، والذاريات مجرور بواو القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أقسم.

﴿ذروًا﴾: مفعول مطلق، والعامل فيه اسم الفاعل، والمفعول به محذوف.

51:2Page 520

فَٱلۡحَٰمِلَٰتِ وِقۡرٗا ٢

And the [clouds] carrying a load [of water]

﴿فالحاملات وقرا﴾: الفاء حرف عطف، والحاملات عطف على الذاريات، ووقرًا مفعول به لاسم الفاعل.

51:3Page 520

فَٱلۡجَٰرِيَٰتِ يُسۡرٗا ٣

And the ships sailing with ease

﴿فالجاريات﴾: الفاء حرف عطف، والجاريات عطف على ما قبله أيضًا.

﴿يسرا﴾: مصدر في موضع الحال، أي: ذات يسر أو ميسرة، أو: نائب عن المفعول المطلق لأنه صفة المصدر، أي: جريا يسرا.

51:4Page 520

فَٱلۡمُقَسِّمَٰتِ أَمۡرًا ٤

And the [angels] apportioning [each] matter,

﴿فالمقسمات أمرا﴾: الفاء عاطفة، والمقسمات معطوف أيضًا، وأمرًا مفعول به لاسم الفاعل.

51:5Page 520

إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٞ ٥

Indeed, what you are promised is true.

﴿إنما توعدون لصادق﴾: إن حرف ناسخ، و﴿ما﴾ اسم موصول في محل نصب اسم ﴿إن﴾. وجملة ﴿توعدون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف، أي: توعدونه. واللام المزحلقة. وصادق خبر إن. أو أن ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية مع ما بعدها في محل نصب اسم ﴿إن﴾، أي: إن وعدكم لصادق. وجملة ﴿توعدون﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿إنما توعدون لصادق﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم.

51:6Page 520

وَإِنَّ ٱلدِّينَ لَوَٰقِعٞ ٦

And indeed, the recompense is to occur.

﴿وإن الدين لواقع﴾: الواو عاطفة، وإن للتوكيد والنصب، والدين: اسمها منصوب، لواقع اللام مزحلقة وواقع خبر إن، وجملة إن الدين لواقع معطوفة على إن ما توعدون لصادق.

51:7Page 521

وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ ٧

By the heaven containing pathways,1

﴿والسماء ذات الحبك﴾: الواو حرف قسم وجر، والسماء مجرور بواو القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أقسم. وذات: نعت للسماء. والحبك: مضاف إليه. وجملة القسم استئنافية لا محل لها من الإعراب.

51:8Page 521

إِنَّكُمۡ لَفِي قَوۡلٖ مُّخۡتَلِفٖ ٨

Indeed, you are in differing speech.1

﴿إنكم لفي قول مختلف﴾: إن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وفي قول: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، ومختلف نعت لقول. وجملة ﴿إنكم لفي قول مختلف﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم.

51:9Page 521

يُؤۡفَكُ عَنۡهُ مَنۡ أُفِكَ ٩

Deluded away from it [i.e., the Qur’ān] is he who is deluded.

﴿يؤفك عنه من أفك﴾: الضمير للقرآن، أو للرسول، ويؤفك فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، وعنه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤفك﴾، ومن اسم موصول في محل رفع نائب فاعل، وأفك فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره هو، وجملة ﴿أُفِكَ﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ﴿يؤفك﴾ في محل جر نعت ثانٍ لقول.

51:10Page 521

قُتِلَ ٱلۡخَرَّٰصُونَ ١٠

Destroyed are the misinformers1

﴿قتل الخراصون﴾: الجملة دعائية لا محل لها من الإعراب، وقتل فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والخراصون نائب فاعل.

51:11Page 521

ٱلَّذِينَ هُمۡ فِي غَمۡرَةٖ سَاهُونَ ١١

Who are within a flood [of confusion] and heedless.

﴿الذين هم في غمرة ساهون﴾: الذين صفة الخراصون، وهم مبتدأ، وفي غمرة: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ساهون﴾، وساهون خبر ﴿هم﴾، وجملة ﴿هم في غمرة ساهون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

51:12Page 521

يَسۡـَٔلُونَ أَيَّانَ يَوۡمُ ٱلدِّينِ ١٢

They ask, "When is the Day of Recompense?"

﴿يسألون أيان يوم الدين﴾: يسألون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وأيان اسم استفهام في محل نصب ظرف زمان، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم، ويوم الدين مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب مفعول يسألون.

51:13Page 521

يَوۡمَ هُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ يُفۡتَنُونَ ١٣

[It is] the Day they will be tormented over the Fire

﴿يوم هم على النار يفتنون﴾: يوم مفعول فيه ظرف زمان، متعلق بفعل محذوف تقديره: يقع، أو يجيء، وهم مبتدأ، وجملة يفتنون خبره، وعلى النار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفتنون﴾، وعلى بمعنى في، والجملة في محل جر بإضافة يوم إليها.

51:14Page 521

ذُوقُواْ فِتۡنَتَكُمۡ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَسۡتَعۡجِلُونَ ١٤

[And will be told], "Taste your torment. This is that for which you were impatient."

﴿ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون﴾: الجملة مقول قول محذوف، أي: ويقال لهم حين التعذيب: ذوقوا. وذوقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تستعجلون﴾، وجملة تستعجلون خبر كان.

51:15Page 521

إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٍ ١٥

Indeed, the righteous will be among gardens and springs,

﴿إن المتقين في جنات وعيون﴾: إن حرف ناسخ، والمتقين اسمها، وفي جنات: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وعيون عطف على جنات.

51:16Page 521

ءَاخِذِينَ مَآ ءَاتَىٰهُمۡ رَبُّهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُحۡسِنِينَ ١٦

Accepting what their Lord has given them. Indeed, they were before that doers of good.

﴿آخذين ما آتاهم ربهم﴾: آخذين حال من الضمير المستكن في خبر إن، أي: استقروا راضين بما أعطاهم مسرورين به، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به لآخذين، وجملة ﴿آتاهم ربهم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿إنهم كانوا قبل ذلك محسنين﴾: إن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة ﴿كانوا﴾ خبرها، وجملة ﴿إنهم كانوا﴾ تعليل لما ذكر، وقبل ذلك ظرف متعلق بمحسنين، ومحسنين خبر كانوا.

51:17Page 521

كَانُواْ قَلِيلٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ ١٧

They used to sleep but little of the night,1

﴿كانوا﴾: فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها.

﴿قليلا﴾: نعت لظرف زمان محذوف، أي: زمانا قليلا، أو: نائب عن مفعول مطلق محذوف، أي: كانوا يهجعون من الليل هجوعًا قليلًا.

﴿من الليل﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قليلا﴾.

﴿ما﴾: حرف صلة.

﴿يهجعون﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل، وجملة يهجعون خبر كان. وجملة ﴿كانوا قليلا من الليل ما يهجعون﴾ في محل رفع بدل من جملة ﴿كانوا قبل ذلك محسنين﴾ بدل بعض من كل. أو هي جملة تفسيرية لا محل لها من الإعراب.

51:18Page 521

وَبِٱلۡأَسۡحَارِ هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ ١٨

And in the hours before dawn they would ask forgiveness,

﴿وبالأسحار هم يستغفرون﴾: الواو حرف عطف، وبالأسحار: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستغفرون﴾، والباء بمعنى في، وهم مبتدأ، وجملة يستغفرون خبر، وقدم متعلق الخبر لجواز تقديم العامل.

51:19Page 521

وَفِيٓ أَمۡوَٰلِهِمۡ حَقّٞ لِّلسَّآئِلِ وَٱلۡمَحۡرُومِ ١٩

And from their properties was [given] the right of the [needy] petitioner and the deprived.

﴿وفي أموالهم حق للسائل والمحروم﴾: الواو حرف عطف، وفي أموالهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وحق مبتدأ مؤخر، وللسائل: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، والمحروم عطف على السائل، والجملة معطوفة على خبر كان، فهي خبر ثالث.

51:20Page 521

وَفِي ٱلۡأَرۡضِ ءَايَٰتٞ لِّلۡمُوقِنِينَ ٢٠

And on the earth are signs for the certain [in faith]

﴿وفي الأرض آيات للموقنين﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، وفي الأرض خبر مقدم، وآيات مبتدأ مؤخر، وللموقنين صفة لـ﴿آيات﴾، وجملة ﴿وفي الأرض...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

51:21Page 521

وَفِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ٢١

And in yourselves. Then will you not see?

﴿وفي أنفسكم أفلا تبصرون﴾: الواو عاطفة، وفي أنفسكم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر حذف مبتدؤه، والتقدير: آيات، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف مقدر، ولا نافية، وتبصرون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل.

51:22Page 521

وَفِي ٱلسَّمَآءِ رِزۡقُكُمۡ وَمَا تُوعَدُونَ ٢٢

And in the heaven is your provision and whatever you are promised.

﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون﴾: الواو عاطفة. وفي السماء: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ورزقكم مبتدأ مؤخر. والواو عاطفة. و﴿ما﴾ اسم موصول معطوف على ﴿رزقكم﴾ مرفوع. و﴿توعدون﴾ فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله. والواو نائب فاعل. وجملة ﴿توعدون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف.

51:23Page 521

فَوَرَبِّ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقّٞ مِّثۡلَ مَآ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ ٢٣

Then by the Lord of the heaven and earth, indeed, it is truth - just as [sure as] it is that you are speaking.

﴿فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون﴾: الفاء استئنافية. والواو: حرف قسم وجر. و﴿رب﴾ مجرور بالواو. والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أقسم. و﴿السماء﴾ مضاف إليه مجرور وعلامة الجر الكسرة. و﴿الأرض﴾ عطف على السماء. و﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها. واللام المزحلقة، و﴿حق﴾ خبرها. و﴿مثل﴾ مبني على الفتح في محل رفع نعت لـ﴿حق﴾، وسبب البناء فيه أنه أضيف إلى مبني. و﴿ما﴾ نكرة موصوفة في محل جر بالإضافة إلى مثل. و﴿أن﴾ حرف ناسخ. و﴿كم﴾ اسم إن. وجملة ﴿تنطقون﴾ خبرها. وجملة ﴿أنكم﴾ في محل جر بالإضافة، أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة، والجملة خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو أنكم.

51:24Page 521

هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ضَيۡفِ إِبۡرَٰهِيمَ ٱلۡمُكۡرَمِينَ ٢٤

Has there reached you the story of the honored guests of Abraham?1 -

﴿هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين﴾: هل حرف استفهام، وأتاك فعل ومفعول به مقدم، وضيف إبراهيم مضاف إليه، والمكرمين نعت لضيف.

51:25Page 521

إِذۡ دَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَقَالُواْ سَلَٰمٗاۖ قَالَ سَلَٰمٞ قَوۡمٞ مُّنكَرُونَ ٢٥

When they entered upon him and said, "[We greet you with] peace." He answered, "[And upon you] peace; [you are] a people unknown."

﴿إذ﴾: ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿حديث﴾ أو بـ﴿المكرمين﴾ في الآية السابقة.

﴿دخلوا﴾: فعل ماض، والواو فاعل، وجملة ﴿دخلوا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿عليه﴾: جار ومجرور متعلقان بـ﴿دخلوا﴾.

﴿فقالوا﴾: الفاء عاطفة، وقالوا فعل وفاعل، وجملة ﴿قالوا﴾ معطوفة على جملة ﴿دخلوا﴾.

﴿سلامًا﴾: مفعول به، أو نائب مفعول مطلق أي: نسلِّم سلاما.

﴿قال﴾: فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو.

﴿سلام﴾: مبتدأ، ساغ الابتداء به مع أنه نكرة لتضمنه معنى الدعاء، والخبر محذوف تقديره: سلام عليكم.

﴿قوم﴾: خبر لمبتدأ محذوف تقديره: وأنتم، أو هم.

﴿منكرون﴾: صفة لقوم.

51:26Page 521

فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجۡلٖ سَمِينٖ ٢٦

Then he went to his family and came with a fat [roasted] calf.

﴿فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين﴾: الفاء عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، أي: فبادر إلى إكرامهم دون أن يشعرهم، وراغ فعل ماض، وفاعل مستتر، وإلى أهله: جار ومجرور متعلقان براغ، فجاء عطف للتعقيب، وبعجل: جار ومجرور متعلقان بجاء، وسمين صفة لعجل.

51:27Page 521

فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيۡهِمۡ قَالَ أَلَا تَأۡكُلُونَ ٢٧

And placed it near them; he said, "Will you not eat?"

﴿فقربه إليهم قال ألا تأكلون﴾: عطف على ما تقدم، وإليهم: جار ومجرور متعلقان بقربه، وألا أداة استفهام، ولا نافية، والاستفهام للعرض أو الإنكار، وتأكلون فعل مضارع مرفوع، والجملة مقول القول.

51:28Page 521

فَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۖ قَالُواْ لَا تَخَفۡۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ ٢٨

And he felt from them apprehension.1 They said, "Fear not," and gave him good tidings of a learned boy.

﴿فأوجس منهم خيفة﴾: الفاء عاطفة على مقدر يقتضيه السياق، وأوجس فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو، وخيفة مفعول أوجس.

﴿قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم﴾: لا ناهية، وتخف فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، وبشروه فعل ماض، وفاعل، ومفعول به، وبغلام: جار ومجرور متعلقان بـ﴿بشروه﴾، وعليم نعت غلام.

51:29Page 521

فَأَقۡبَلَتِ ٱمۡرَأَتُهُۥ فِي صَرَّةٖ فَصَكَّتۡ وَجۡهَهَا وَقَالَتۡ عَجُوزٌ عَقِيمٞ ٢٩

And his wife approached with a cry [of alarm] and struck her face and said, "[I am] a barren old woman!"

﴿فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم﴾: عطف أيضًا على مقدر لا بُدَّ منه، وامرأته فاعل فأقبلت، وفي صرة: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، فصكت عطف على ﴿فأقبلت﴾، ووجهها مفعول به، وقالت عطف أيضًا، وعجوز خبر لمبتدأ محذوف، أي أنا عجوز، وعقيم صفة.

51:30Page 521

قَالُواْ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ ٣٠

They said, "Thus has said your Lord; indeed, He is the Wise, the Knowing."

﴿قالوا كذلك قال ربك إنه هو الحكيم العليم﴾: قالوا فعل وفاعل، و﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: قولًا مثل ذلك الذي قلنا، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿قال ربك﴾ فعل وفاعل، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وهو ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والحكيم خبر إن، العليم خبر ثان لإن.

51:31Page 522

۞ قَالَ فَمَا خَطۡبُكُمۡ أَيُّهَا ٱلۡمُرۡسَلُونَ ٣١

[Abraham] said, "Then what is your business [here], O messengers?"

﴿قال فما خطبكم أيها المرسلون﴾: قال فعل ماض، وفاعله مستتر، أي إبراهيم، والفاء الفصيحة، وما اسم استفهام مبتدأ، وخطبكم خبر، و﴿أي﴾ منادى محذوف منه حرف النداء، وهو مبني على الضم، لأنه نكرة مقصودة، وها للتنبيه، والمرسلون صفة لـ﴿أي﴾.

51:32Page 522

قَالُوٓاْ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمٖ مُّجۡرِمِينَ ٣٢

They said, "Indeed, we have been sent to a people of criminals1

﴿قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين﴾: فعل وفاعل، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وأرسل فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله، ونا نائب فاعل، وجملة أرسلنا خبر إن، وإن وما في حيزها مقول القول، وإلى قوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، ومجرمين نعت.

51:33Page 522

لِنُرۡسِلَ عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن طِينٖ ٣٣

To send down upon them stones of clay,

﴿لنرسل عليهم حجارة من طين﴾: اللام للتعليل، ونرسل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره: نحن، وعليهم: جار ومجرور متعلقان بنرسل، وحجارة مفعول به، ومن طين نعت لـ﴿حجارة﴾، ولام التعليل ومجرورها متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾.

51:34Page 522

مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلۡمُسۡرِفِينَ ٣٤

Marked in the presence of your Lord for the transgressors."

﴿مسومة عند ربك للمسرفين﴾: مسومة صفة ثانية لحجارة، أو حال منها، لأنها وصفت بالجار والمجرور، وعند ربك الظرف متعلق بـ﴿مسومة﴾، وللمسرفين: جار ومجرور متعلقان بـ﴿مسومة﴾ أيضًا.

51:35Page 522

فَأَخۡرَجۡنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٣٥

So We brought out whoever was in them [i.e., the cities] of the believers.

﴿فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين﴾: الفاء الفصيحة، لأنها أفصحت عن جمل قد حذفت، وأخرجنا فعل وفاعل، ومن مفعول، وكان فعل ماض ناقص، واسمها مستتر تقديره: هم، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، ومن المؤمنين حال، وجملة كان صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والضمير بقوله فيها يعود إلى قرى قوم لوط.

51:36Page 522

فَمَا وَجَدۡنَا فِيهَا غَيۡرَ بَيۡتٖ مِّنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ٣٦

And We found not within them other than a [single] house of Muslims.1

﴿فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، ووجدنا فعل وفاعل، وغير بيت مفعول به، ومن المسلمين صفة.

51:37Page 522

وَتَرَكۡنَا فِيهَآ ءَايَةٗ لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَلِيمَ ٣٧

And We left therein a sign for those who fear the painful punishment.

﴿وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم﴾: الواو عاطفة، وتركنا فعل وفاعل، وفيها: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تركنا﴾، وآية مفعول به، وللذين صفة لآية، وجملة ﴿يخافون العذاب الأليم﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

51:38Page 522

وَفِي مُوسَىٰٓ إِذۡ أَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ٣٨

And in Moses [was a sign], when We sent him to Pharaoh with clear authority.1

﴿وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين﴾: الواو عاطفة، و﴿في موسى﴾ جار ومجرور عطف على ﴿فيها﴾ في قوله تعالى ﴿وتركنا فيها آية﴾ بإعادة الجار فيتعلق الجار والمجرور بـ﴿تركنا﴾ من حيث المعنى، ويكون التقدير: وتركنا في قصة موسى آية، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿تركنا﴾، وجملة ﴿أرسلناه﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿إلى فرعون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، و﴿بسلطان﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مؤيّدًا، و﴿مبين﴾ نعت.

51:39Page 522

فَتَوَلَّىٰ بِرُكۡنِهِۦ وَقَالَ سَٰحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٞ ٣٩

But he turned away with his supporters and said, "A magician or a madman."

﴿فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون﴾: الفاء حرف عطف، وتولى فعل ماض، وفاعله مستتر يعود إلى فرعون، وبركنه حال من ضمير فرعون، وقال عطف على تولى، وساحر خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو ساحر، وأو حرف عطف للإبهام على السامع، أو للشك، ومجنون عطف على ساحر.

51:40Page 522

فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٞ ٤٠

So We took him and his soldiers and cast them into the sea, and he was blameworthy.

﴿فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم﴾: الفاء حرف عطف، وأخذناه فعل وفاعل ومفعول به، وجنوده معطوف على مفعول أخذناه، وقيل: مفعول معه. فنبذناهم في اليم عطف على أخذناه، وفي اليم: جار ومجرور متعلقان بنبذناه. وهو: الواو للحال، وهو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، ومليم خبر، والجملة في محل نصب حال من مفعول نبذناهم، أو من مفعول أخذناه.

51:41Page 522

وَفِي عَادٍ إِذۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ ٤١

And in ʿAad [was a sign], when We sent against them the barren wind.1

﴿وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم﴾: الواو عاطفة، و﴿في عاد﴾ جار ومجرور عطف على ﴿فيها﴾ في قوله تعالى ﴿وتركنا فيها آية﴾ بإعادة الجار فيتعلق الجار والمجرور بـ﴿تركنا﴾ من حيث المعنى، ويكون التقدير: وتركنا في قصة عاد آية، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿تركنا﴾، وجملة ﴿أرسلنا﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، و﴿الريح﴾ مفعول به، و﴿العقيم﴾ نعت للريح.

51:42Page 522

مَا تَذَرُ مِن شَيۡءٍ أَتَتۡ عَلَيۡهِ إِلَّا جَعَلَتۡهُ كَٱلرَّمِيمِ ٤٢

It left nothing of what it came upon but that it made it like disintegrated ruins.

﴿ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾: ما نافية، وتذر فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: هي، أي: الريح، والجملة حال من الريح، ومن حرف جر صلة، وشيء مجرور لفظًا منصوب محلًّا لأنه مفعول به، وجملة أتت عليه صفة لشيء، وإلا أداة حصر، وجعلته فعل وفاعل مستتر ومفعول به، والجملة في موضع المفعول الثاني لـ﴿تذر﴾، كأنه قيل: ما تترك من شيء إلا مجعولًا، و﴿كالرميم﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب مفعول ثان لـ﴿جعلته﴾، و﴿الرميم﴾ مضاف إليه.

51:43Page 522

وَفِي ثَمُودَ إِذۡ قِيلَ لَهُمۡ تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٖ ٤٣

And in Thamūd, when it was said to them, "Enjoy yourselves for a time."

﴿وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين﴾: الواو عاطفة، و﴿في ثمود﴾ جار ومجرور عطف على ﴿فيها﴾ في قوله تعالى ﴿وتركنا فيها آية﴾ بإعادة الجار فيتعلق الجار والمجرور بـ﴿تركنا﴾ من حيث المعنى، ويكون التقدير: وتركنا في قصة ثمود آية، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بـ﴿تركنا﴾، وجملة ﴿قيل﴾ في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿تمتعوا﴾ مقول القول، و﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، و﴿حين﴾ مجرور بـ حتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تمتعوا﴾.

51:44Page 522

فَعَتَوۡاْ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِمۡ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَهُمۡ يَنظُرُونَ ٤٤

But they were insolent toward the command of their Lord, so the thunderbolt seized them while they were looking on.

﴿فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون﴾: الفاء حرف عطف للترتيب الإخباري، وعتوا فعل وفاعل، وعن أمر ربهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿عتوا﴾، فأخذتهم الصاعقة عطف على عتوا، والواو للحال، وهم مبتدأ، وجملة ينظرون خبر، والجملة في محل نصب على الحال.

51:45Page 522

فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مِن قِيَامٖ وَمَا كَانُواْ مُنتَصِرِينَ ٤٥

And they were unable to arise, nor could they defend themselves.

﴿فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، واستطاعوا فعل وفاعل، ومن حرف جر صلة، وقيام مجرور لفظًا منصوب محلا لأنه مفعول به، والواو عاطفة، وما نافية، وكانوا فعل ماض ناقص، والواو اسمها، ومنتصرين خبرها.

51:46Page 522

وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ٤٦

And [We destroyed] the people of Noah before; indeed, they were a people defiantly disobedient.

﴿وقوم نوح من قبل إنهم كانوا قوما فاسقين﴾: الواو عاطفة، وقوم منصوب بفعل محذوف مفهوم ضمنًا، أي: وأهلكنا قوم نوح، ولك أن تقدره: واذكر قوم نوح، ومن قبل: من حرف جر، وقبل ظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة كانوا قومًا فاسقين خبرها، وجملة إن وما بعدها لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليل لهلاكهم.

51:47Page 522

وَٱلسَّمَآءَ بَنَيۡنَٰهَا بِأَيۡيْدٖ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ٤٧

And the heaven We constructed with strength,1 and indeed, We are [its] expander.

﴿والسماء بنيناها بأيد﴾: الواو استئنافية. والسماء: منصوب على الاشتغال، والتقدير: بنينا السماء بنيناها. وبنيناها: فعل وفاعل ومفعول به. وجملة ﴿بنيناها﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. وجملة بنينا السماء عطف على الجملة الفعلية السابقة، وبأيد جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل بنيناها، أي متلبسين بقوة، أو من مفعوله، أي متلبسة بقوة، أو متعلقان بـ﴿بنيناها﴾، فتكون الباء للسببية، أي: بسبب قدرتنا، وجملة ﴿والسماء بنيناها بأيد﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإنا لموسعون﴾: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وموسعون خبرها، والجملة في محل نصب على الحال من فاعل بنيناها، أو من مفعوله.

51:48Page 522

وَٱلۡأَرۡضَ فَرَشۡنَٰهَا فَنِعۡمَ ٱلۡمَٰهِدُونَ ٤٨

And the earth We have spread out, and excellent is the preparer.

﴿والأرض فرشناها فنعم الماهدون﴾: الواو عاطفة، والأرض: نصب على الاشتغال، والتقدير: فرشنا الأرض فرشناها، وفرشناها: فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ﴿فرشناها﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب، والفاء عاطفة، ونعم: فعل ماض جامد لإنشاء المدح، والماهدون: فاعل نعم، والمخصوص بالمدح محذوف، أي: نحن، والجملة خبر له.

51:49Page 522

وَمِن كُلِّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَا زَوۡجَيۡنِ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ٤٩

And of all things We created two mates [i.e., counterparts]; perhaps you will remember.

﴿ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون﴾: الواو عاطفة، ومن كل شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلقنا﴾، أي: خلقنا من كل شيء زوجين، أو متعلقان بمحذوف حال من زوجين، لأنه في الأصل صفة له، والتقدير: خلقنا زوجين كائنين من كل شيء، وخلقنا فعل وفاعل، وزوجين مفعول به، ولعل حرف ناسخ يفيد الترجي، و﴿كم﴾ اسمها، وجملة تذكرون خبرها.

51:50Page 522

فَفِرُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ٥٠

So flee to Allāh.1 Indeed, I am to you from Him a clear warner.

﴿ففروا إلى الله﴾: الفاء الفصيحة، ولا بد من تقدير مضاف محذوف، أي: إلى ثوابه، وفروا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿فروا﴾.

﴿إني لكم منه نذير مبين﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نذير﴾، وكذلك يتعلق منه، ولك أن تعلقه بمحذوف على أنه حال من نذير، لأنه في الأصل صفة له، ونذير خبر إني، ومبين نعت نذير.

51:51Page 522

وَلَا تَجۡعَلُواْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞ ٥١

And do not make [as equal] with Allāh another deity. Indeed, I am to you from Him a clear warner.

﴿ولا تجعلوا مع الله إلها آخر﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتجعلوا فعل مضارع مجزوم بلا، والواو فاعله، ومع الله ظرف مكان متعلق بمحذوف في موضع المفعول الثاني، وإلهًا: مفعول تجعلوا الأول وآخر نعت ﴿إلهًا﴾.

﴿إني لكم منه نذير مبين﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، ولكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿نذير﴾، وكذلك يتعلق منه، ولك أن تعلقه بمحذوف على أنه حال من نذير، لأنه في الأصل صفة له، ونذير خبر إني، ومبين نعت نذير، وهذه الجملة تكرير للتأكيد، فالأولى مرتبة على ترك الإيمان والطاعة، والثانية مرتبة على الإشراك.

51:52Page 523

كَذَٰلِكَ مَآ أَتَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا قَالُواْ سَاحِرٌ أَوۡ مَجۡنُونٌ ٥٢

Similarly, there came not to those before them any messenger except that they said, "A magician or a madman."

﴿كذلك ما أتى الذين من قبلهم﴾: كذلك: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر والشأن. وما نافية. وأتى فعل ماض. والذين مفعوله المقدم. ومن قبلهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿من رسول﴾: من: حرف جر صلة. ورسول مجرور بمن لفظًا مرفوع محلًّا، لأنه فاعل.

﴿إلا قالوا ساحر أو مجنون﴾: إلا أداة حصر. وقالوا فعل وفاعل. وساحر خبر لمبتدأ محذوف تقديره: أنت، وأو حرف عطف، ومجنون عطف على ساحر، وقد تقدم معنى العطف، وجملة إلا قالوا في محل نصب على الحال من الذين من قبلهم، كأنه قيل: ما أتى الذين من قبلهم رسول إلا في حال قولهم هو ساحر أو مجنون، وجملة ﴿كذلك ما أتى...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

51:53Page 523

أَتَوَاصَوۡاْ بِهِۦۚ بَلۡ هُمۡ قَوۡمٞ طَاغُونَ ٥٣

Did they suggest it to them?1 Rather, they [themselves] are a transgressing people.

﴿أتواصوا به بل هم قوم طاغون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي التعجبي، وتواصوا فعل ماض وفاعل، والواو فاعل تواصوا، وبه: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تواصوا﴾، وبل حرف إضراب وعطف، وهم مبتدأ، وقوم خبر، وطاغون نعت قوم.

51:54Page 523

فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٖ ٥٤

So leave them, [O Muḥammad], for you are not to be blamed.

﴿فتول عنهم فما أنت بملوم﴾: الفاء الفصيحة، فتول: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وعنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تول﴾، و﴿فما﴾: الفاء تعليلية للأمر، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنت﴾ اسم ما، و﴿بملوم﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿ملوم﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.

51:55Page 523

وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٥٥

And remind, for indeed, the reminder benefits the believers.

﴿وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين﴾: الواو عاطفة، وذكر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والفاء تعليل للأمر، وإن حرف ناسخ، والذكرى اسمها، وجملة تنفع المؤمنين خبرها.

51:56Page 523

وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ ٥٦

And I did not create the jinn and mankind except to worship Me.

﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وخلقت فعل وفاعل، والجن مفعول به، والإنس عطف على الجن، وإلا أداة حصر، واللام للتعليل، أو للعاقبة، ويعبدون فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وعلامة نصبه حذف النون، والنون المذكورة للوقاية، والواو فاعل، وياء المتكلم المحذوفة في محل نصب مفعول به، ولام التعليل ومدخولها متعلقان بـ﴿خلقت﴾.

51:57Page 523

مَآ أُرِيدُ مِنۡهُم مِّن رِّزۡقٖ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطۡعِمُونِ ٥٧

I do not want from them any provision, nor do I want them to feed Me.

﴿ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون﴾: ما نافية، وأريد فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أريد﴾، ومن حرف جر صلة، ورزق مجرور لفظًا منصوب محلًّا لأنه مفعول بـ﴿أريد﴾، والواو حرف عطف، ما أريد عطف على مثيلتها، وأن حرف مصدري ونصب ويطمعون فعل مضارع منصوب بأن، وياء المتكلم المحذوفة مفعول به، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول به، أي: وما أريد إطعامهم إياي.

51:58Page 523

إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ ٥٨

Indeed, it is Allāh who is the [continual] Provider,1 the firm possessor of strength.

﴿إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وهو ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والرزاق خبر إن الأول، وذو القوة خبر ثانٍ، والمتين خبر ثالث، وقيل: نعت لـ﴿الرزاق﴾ أو لـ﴿ذو﴾.

51:59Page 523

فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذَنُوبٗا مِّثۡلَ ذَنُوبِ أَصۡحَٰبِهِمۡ فَلَا يَسۡتَعۡجِلُونِ ٥٩

And indeed, for those who have wronged is a portion [of punishment] like the portion of their companions [i.e., predecessors], so let them not impatiently urge Me.

﴿فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون﴾: الفاء الفصيحة، وإن حرف ناسخ، وللذين جار ومجرور في محل نصب خبر مقدم لإن، وجملة ظلموا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وذنوبًا اسم إن المؤخر، ومثل ذنوب أصحابهم صفة لـ﴿ذنوبًا﴾، والفاء عاطفة لترتيب النهي عن الاستعجال، ولا ناهية، ويستعجلون فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والنون المذكورة المكسورة للوقاية، والياء المحذوفة مفعول به.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском