Al-I'rab al-MuyassarAl‑Qamar · 54:1–55

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

القمر

Al-Qamar

The Moon · Meccan · 55 ayahs

54:1Page 528

ٱقۡتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ وَٱنشَقَّ ٱلۡقَمَرُ ١

The Hour has come near, and the moon has split [in two].1

﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾: اقتربت الساعة فعل ماضٍ وفاعل، وانشق القمر عطف على الجملة المتقدمة.

54:2Page 528

وَإِن يَرَوۡاْ ءَايَةٗ يُعۡرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحۡرٞ مُّسۡتَمِرّٞ ٢

And if they see a sign [i.e., miracle], they turn away and say, "Passing magic."1

﴿وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويروا فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، ويعرضوا جواب الشرط، ويقولوا عطف على ﴿يعرضوا﴾، وسحر خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذا، ومستمر صفة لسحر.

54:3Page 528

وَكَذَّبُواْ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ ٣

And they denied and followed their inclinations. But for every matter is a [time of] settlement.

﴿وكذبوا واتبعوا أهواءهم﴾: الواو عاطفة، وكذبوا فعل وفاعل، واتبعوا فعل وفاعل، وأهواءهم مفعول به.

﴿وكل أمر مستقر﴾: الواو للاستئناف، وكل أمر مبتدأ، ومستقر خبره، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وقيل: كل مبتدأ، والخبر محذوف، أي معمول به، أو معطوفًا على الساعة.

54:4Page 528

وَلَقَدۡ جَآءَهُم مِّنَ ٱلۡأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزۡدَجَرٌ ٤

And there has already come to them of information that in which there is deterrence.

﴿ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وجاءهم فعل ماضٍ ومفعول به، ومن الأنباء حال من ما، وما موصولة أو موصوفة، وعلى الحالين هي فاعل جاءهم، وفيه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ومزدجر: مبتدأ مؤخر، وجملة ﴿فيه مزدجر﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

54:5Page 528

حِكۡمَةُۢ بَٰلِغَةٞۖ فَمَا تُغۡنِ ٱلنُّذُرُ ٥

Extensive wisdom - but warning does not avail [them].

﴿حكمة بالغة﴾: حكمة خبر لمبتدأ محذوف، أو بدل من ﴿ما﴾ في الآية السابقة، وبالغة صفة لحكمة، ومفعول بالغة محذوف، والتقدير: بالغة غايتها.

﴿فما﴾: الفاء عاطفة، وما نافية، أي: لم تغن النذر شيئا. أو ﴿ما﴾ استفهامية للإنكار في محل نصب نائب مفعول مطلق والتقدير: فأيَّ إغناءٍ تغني النذر، أو في محل نصب مفعول به مقدَّم والتقدير: فأيَّ شيءٍ تغني النذر.

﴿تغن﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة للوصل لالتقاء الساكنين.

﴿النذر﴾: فاعل تغن.

54:6Page 528

فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡۘ يَوۡمَ يَدۡعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَيۡءٖ نُّكُرٍ ٦

So leave them, [O Muḥammad]. The Day the Caller1 calls to something forbidding,

﴿فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر﴾: الفاء الفصيحة، وتول فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿تول﴾، ويوم ظرفٌ متعلق بـ﴿يخرجون﴾ أو مفعولٌ به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة يدع في محل جر مضاف إليه، والداعي فاعل يدعو، وإلى شيء جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعو﴾، ونكر صفة لـ﴿شيء﴾.

54:7Page 529

خُشَّعًا أَبۡصَٰرُهُمۡ يَخۡرُجُونَ مِنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ كَأَنَّهُمۡ جَرَادٞ مُّنتَشِرٞ ٧

Their eyes humbled, they will emerge from the graves as if they were locusts spreading,

﴿خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث﴾: خشعًا حال من الفاعل في ﴿يخرجون﴾، وأبصارهم فاعل الصفة المشبهة ﴿خشعًا﴾ مرفوع بالضمة، وضمير الغياب في محل جر مضاف إليه، ويخرجون مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل، ومن الأجداث: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يخرجون﴾، وجملة ﴿يخرجون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.

﴿كأنهم جراد منتشر﴾: كأن حرف ناسخ للتشبيه، وضمير الغياب في محل نصب اسم كأن، وجراد خبر كأن مرفوع بالضمة، ومنتشر: نعت لـ﴿جراد﴾، والجملة في محل نصب حال من الفاعل في ﴿يخرجون﴾.

54:8Page 529

مُّهۡطِعِينَ إِلَى ٱلدَّاعِۖ يَقُولُ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا يَوۡمٌ عَسِرٞ ٨

Racing ahead toward the Caller. The disbelievers will say, "This is a difficult Day."

﴿مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر﴾: مهطعين منصوب على الحال أيضًا من فاعل يخرجون، وإلى الداع جار ومجرور متعلقان بـ﴿مهطعين﴾، وجملة يقول الكافرون استئنافية، كأنها قد وقعت جوابًا لسؤال عما نشأ من وصف اليوم بالأهوال وأهله بسوء الحال، أو الجملة حالية من فاعل يخرجون، فالأحوال من الواو إذًا أربعة: واحد مقدم، وثلاثة مؤخرة، وجملة: هذا يوم عسر مقول القول.

54:9Page 529

۞ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ فَكَذَّبُواْ عَبۡدَنَا وَقَالُواْ مَجۡنُونٞ وَٱزۡدُجِرَ ٩

The people of Noah denied before them, and they denied Our servant and said, "A madman," and he was repelled.

﴿كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر﴾: كذبت فعل ماضٍ، والتاء للتأنيث، وقبلهم ظرف زمان منصوب لإضافته متعلق بـ﴿كذبت﴾، وقوم نوح فاعل كذبت، فكذبوا الفاء عاطفة، وكذبوا فعل وفاعل، وعبدنا مفعول به، وقالوا عطف على كذبوا، ومجنون خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو مجنون، وازدجر معطوف على قالوا، أي: لم يكتفوا بهذا القول، بل ضموا إليه زجره ونهره، وقيل: هو معطوف على هو مجنون، فهو في حيز مقولهم، أي: قالوا: هو مجنون، وازدجر فعل ماضٍ مبني لما لم يسمَّ فاعله.

54:10Page 529

فَدَعَا رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَغۡلُوبٞ فَٱنتَصِرۡ ١٠

So he invoked his Lord, "Indeed, I am overpowered, so help."

﴿فدعا ربه أني مغلوب فانتصر﴾: الفاء عاطفة، ودعا ربه فعل ماضٍ، وفاعل مستتر، ومفعول به، وأن وما في حيزها في محل نصب بنزع الخافض، وأن حرف ناسخ، والياء اسمها، ومغلوب خبرها، والفاء عاطفة، وانتصر فعل أمر، ومتعلق انتصر محذوف.

54:11Page 529

فَفَتَحۡنَآ أَبۡوَٰبَ ٱلسَّمَآءِ بِمَآءٖ مُّنۡهَمِرٖ ١١

Then We opened the gates of the heaven with rain pouring down

﴿ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر﴾: الفاء عاطفة على محذوف مقدر، أي: فاستجبنا لنوح دعائه ففتحنا، وفتحنا فعل وفاعل، وأبواب السماء مفعول به، وبماء جار ومجرور متعلقان بـ﴿فتحنا﴾، والباء للتعدية على المبالغة حيث جعل الماء كالآلة التي يفتح بها، أو الباء للملابسة، أي: متلبسة بماء منهمر، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في موضع نصب على الحال، و﴿منهمر﴾ صفة لـ﴿ماء﴾.

54:12Page 529

وَفَجَّرۡنَا ٱلۡأَرۡضَ عُيُونٗا فَٱلۡتَقَى ٱلۡمَآءُ عَلَىٰٓ أَمۡرٖ قَدۡ قُدِرَ ١٢

And caused the earth to burst with springs, and the waters met for a matter already predestined.

﴿وفجرنا الأرض عيونا﴾: فجرنا عطف على فتحنا، والأرض مفعول به، وعيونًا تمييز.

﴿فالتقى الماء على أمر قد قدر﴾: فالتقى عطف على فجرنا، والماء فاعل التقى، وعلى أمر جار ومجرور متعلقان بالتقى، وأفادت ﴿على﴾ معنى التعليل، وقيل: في موضع نصب على الحال، وجملة قد قدر صفة لأمر.

54:13Page 529

وَحَمَلۡنَٰهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلۡوَٰحٖ وَدُسُرٖ ١٣

And We carried him on a [construction of] planks and nails,

﴿وحملناه على ذات ألواح ودسر﴾: الواو عاطفة، وحملناه فعل وفاعل ومفعول به، وعلى ذات جار ومجرور متعلقان بـ﴿حملناه﴾، وألواح مضاف إليه، ودسر عطف على ألواح.

54:14Page 529

تَجۡرِي بِأَعۡيُنِنَا جَزَآءٗ لِّمَن كَانَ كُفِرَ ١٤

Sailing under Our observation as reward for he who had been denied.

﴿تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر﴾: الجملة صفة لذات دسر، وذات ألواح في الأصل صفة لسفينة، فهي صفة ثانية، وتجري فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء، وبأعيننا جار ومجرور في موضع نصب على الحال من الضمير في تجري، أي: مكلوءة، ومحفوظة بأعيننا، وجزاء مفعول لأجله، أو: بتقدير جازيناهم جزاء، أو مصدر في موضع الحال، ولمن جار ومجرور متعلقان بجزاء، وجملة كان صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.

54:15Page 529

وَلَقَد تَّرَكۡنَٰهَآ ءَايَةٗ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ ١٥

And We left it as a sign, so is there any who will remember?

﴿ولقد تركناها آية فهل من مدكر﴾: الواو عاطفة، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وتركناها فعل ماضٍ وفاعل ومفعول به، والضمير يعود على الفعلة، وهي إغراقهم على الشكل المذكور، وقيل: يعود على السفينة، وآية حال، أو مفعول به ثانٍ إذا كان تركنا بمعنى جعلناها، والفاء عاطفة، وهل حرف استفهام، ومن حرف جر صلة، ومدكر مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه مبتدأ محذوف الخبر، تقديره: موجود.

54:16Page 529

فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ١٦

And how [severe] were My punishment and warning.1

﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾: الفاء الفصيحة، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، وكان عذابي: كان فعل ماض ناقص، وعذاب اسمها، والياء مضاف إليه، ونذر معطوف على عذابي مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة، والياء في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿فكيف كان...﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.

54:17Page 529

وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ ١٧

And We have certainly made the Qur’ān easy for remembrance, so is there any who will remember?

﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾: ﴿ولقد﴾ الواو: استئنافية، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، و﴿يسرنا﴾ فعل ماضٍ و﴿نا﴾ فاعل، و﴿القرآن﴾ مفعول به، و﴿للذكر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسرنا﴾، وجملة ﴿لقد يسرنا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم المقدر، وجملة القسم المقدر مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فهل من مدكر﴾: ﴿فهل﴾ الفاء: عاطفة، وهل: حرف استفهام، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿مدكر﴾ مبتدأ مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا، وخبره محذوف تقديره: موجود.

54:18Page 529

كَذَّبَتۡ عَادٞ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ١٨

ʿAad denied; and how [severe] were My punishment and warning.

﴿كذبت عاد﴾: فعل ماضٍ وفاعل.

﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾: الفاء الفصيحة، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، وكان عذابي: كان فعل ماض ناقص، وعذاب اسمها، والياء مضاف إليه، ونذر معطوف على عذابي مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة، والياء في محل جر مضاف إليه، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.

54:19Page 529

إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِي يَوۡمِ نَحۡسٖ مُّسۡتَمِرّٖ ١٩

Indeed, We sent upon them a screaming wind on a day of continuous misfortune,

﴿إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أرسلنا عليهم خبرها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وريحًا مفعول أرسلنا، وصرصرًا نعت لـ﴿ريحًا﴾، ومستمر نعت للنحس أو لليوم.

54:20Page 529

تَنزِعُ ٱلنَّاسَ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٖ مُّنقَعِرٖ ٢٠

Extracting the people1 as if they were trunks of palm trees uprooted.

﴿تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر﴾: الجملة صفة لـ﴿ريحًا﴾، وكأن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وأعجاز نخل خبرها، ومنقعر صفة لنخل، والجملة حالية، وهي حال مقدرة.

54:21Page 529

فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ٢١

And how [severe] were My punishment and warning.

﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾: الفاء الفصيحة، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، وكان عذابي: كان فعل ماض ناقص، وعذاب اسمها، والياء مضاف إليه، ونذر معطوف على عذابي مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة، والياء في محل جر مضاف إليه، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.

54:22Page 529

وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ ٢٢

And We have certainly made the Qur’ān easy for remembrance, so is there any who will remember?

﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾: ﴿ولقد﴾ الواو: استئنافية، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، و﴿يسرنا﴾ فعل ماضٍ و﴿نا﴾ فاعل، و﴿القرآن﴾ مفعول به، و﴿للذكر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسرنا﴾، وجملة ﴿لقد يسرنا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم المقدر، وجملة القسم المقدر مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فهل من مدكر﴾: ﴿فهل﴾ الفاء: عاطفة، وهل: حرف استفهام، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿مدكر﴾ مبتدأ مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا، وخبره محذوف تقديره: موجود.

54:23Page 529

كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ ٢٣

Thamūd denied the warning.

﴿كذبت ثمود بالنذر﴾: فعل ماضٍ وفاعل، وبالنذر جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبت﴾.

54:24Page 529

فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٗا مِّنَّا وَٰحِدٗا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ وَسُعُرٍ ٢٤

And said, "Is it one human being1 among us that we should follow? Indeed, we would then be in error and madness.

﴿فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه﴾: الفاء عاطفة، وقالوا فعل ماضٍ وفاعل، وأبشرًا الهمزة للاستفهام، وبشرًا منصوب على الاشتغال، أي: بفعل مضمر يدل عليه ما بعده، أي: أنتبع بشرًا، ومنا صفة لـ﴿بشرًا﴾، وواحدًا فيه وجهان أظهرهما: أنه نعت لـ﴿بشرًا﴾ إلا أنه يشكل عليه تقديم الصفة المؤولة على الصفة الصريحة، ويجاب بأن منا حينئذ ليس وصفًا، بل حال من ﴿واحدًا﴾ قدم عليه، والوجه الثاني: أنه نصب على الحال من الهاء في نتبعه، والبشر يقع على الواحد والجمع، ونتبعه فعل مضارع، وفاعل مستتر ومفعول به.

﴿إنا إذا لفي ضلال وسعر﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وإذًا حرف جواب وجزاء مهمل، ولفي اللام المزحلقة، وفي ضلال جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وسعر معطوف على ضلال.

54:25Page 529

أَءُلۡقِيَ ٱلذِّكۡرُ عَلَيۡهِ مِنۢ بَيۡنِنَا بَلۡ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٞ ٢٥

Has the message been sent down upon him from among us? Rather, he is an insolent liar."

﴿أؤلقي الذكر عليه من بيننا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وألقي فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والذكر نائب فاعل، وعليه جار ومجرور متعلقان بألقي، ومن بيننا حال من الهاء في عليه، أي: منفردًا .

﴿بل هو كذاب أشر﴾: بل: حرف إضراب وعطف، وهو مبتدأ، وكذاب خبر، وأشر نعت.

54:26Page 529

سَيَعۡلَمُونَ غَدٗا مَّنِ ٱلۡكَذَّابُ ٱلۡأَشِرُ ٢٦

They will know tomorrow who is the insolent liar.

﴿سيعلمون غدا من الكذاب الأشر﴾: الجملة مقول قول محذوف تقديره: قال تعالى. والسين للاستقبال، ويعلمون فعل وفاعل، وغدًا ظرف متعلق بـ﴿يعلمون﴾، ومن اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، والكذاب خبره، والأشر صفة، والجملة المعلقة لتصدر الاستفهام بها سدت مسد مفعولي يعلمون.

54:27Page 529

إِنَّا مُرۡسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ فِتۡنَةٗ لَّهُمۡ فَٱرۡتَقِبۡهُمۡ وَٱصۡطَبِرۡ ٢٧

Indeed, We are sending the she-camel as trial for them, so watch them and be patient.1

﴿إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ومرسلو الناقة خبرها، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وفتنة مفعول لأجله، ولهم جار ومجرور متعلقان بفتنة، والفاء الفصيحة، وارتقبهم فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به، واصطبر عطف على ارتقبهم، ومتعلق ﴿واصطبر﴾ محذوف، أي: واصطبر على أذاهم.

54:28Page 530

وَنَبِّئۡهُمۡ أَنَّ ٱلۡمَآءَ قِسۡمَةُۢ بَيۡنَهُمۡۖ كُلُّ شِرۡبٖ مُّحۡتَضَرٞ ٢٨

And inform them that the water is shared between them,1 each [day of] drink attended [by turn].

﴿ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر﴾: الواو عاطفة، ونبئهم فعل أمر وفاعل مستتر تقديره: أنت، والهاء مفعول أول، وأن وما في حيزها في موضع المفعول الثاني والثالث، لأن نبأ تنصب ثلاثة مفاعيل، وأن حرف ناسخ، والماء اسمها، وقسمة خبرها، وبينهم ظرف متعلق بمحذوف صفة قسمة، أو بقسمة، لأنها بمعنى مقسومة، وكل مبتدأ، وشرب مضاف إليه، ومحتضر خبر كل.

54:29Page 530

فَنَادَوۡاْ صَاحِبَهُمۡ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ ٢٩

But they called their companion,1 and he dared2 and hamstrung [her].

﴿فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر﴾: الفاء عاطفة، ونادوا فعل ماض وفاعل، والمعطوف عليه محذوف، أي: فتمادوا على ذلك، والأحسن أن تكون الفصيحة، وصاحبهم مفعول به، فتعاطى عطف على فنادوا، فعقر عطف على تعاطى.

54:30Page 530

فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ٣٠

And how [severe] were My punishment and warning.

﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾: الفاء الفصيحة، وكيف اسم استفهام في محل نصب خبر كان المقدم، وكان عذابي: كان حرف ناسخ، وعذاب اسمها، والياء مضاف إليه، ونذر معطوف على عذابي مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة، والياء في محل جر مضاف إليه، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.

54:31Page 530

إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ ٣١

Indeed, We sent upon them one shriek [i.e., blast from the sky], and they became like the dry twig fragments of an [animal] pen.

﴿إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أرسلنا خبرها، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وصيحة مفعول به، وواحدة صفة، فكانوا عطف على أرسلنا، والواو اسم كان، و﴿كهشيم﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر كان، و﴿هشيم﴾ مضاف إليه، والمحتظر مضاف إليه.

54:32Page 530

وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ ٣٢

And We have certainly made the Qur’ān easy for remembrance, so is there any who will remember?

﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾: ﴿ولقد﴾ الواو: استئنافية، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، و﴿يسرنا﴾ فعل ماضٍ و﴿نا﴾ فاعل، و﴿القرآن﴾ مفعول به، و﴿للذكر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسرنا﴾، وجملة ﴿لقد يسرنا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم المقدر، وجملة القسم المقدر مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فهل من مدكر﴾: ﴿فهل﴾ الفاء: عاطفة، وهل: حرف استفهام، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿مدكر﴾ مبتدأ مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا، وخبره محذوف تقديره: موجود.

54:33Page 530

كَذَّبَتۡ قَوۡمُ لُوطِۭ بِٱلنُّذُرِ ٣٣

The people of Lot denied the warning.

﴿كذبت قوم لوط بالنذر﴾: فعل ماضٍ وفاعل، وبالنذر جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبت﴾.

54:34Page 530

إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ حَاصِبًا إِلَّآ ءَالَ لُوطٖۖ نَّجَّيۡنَٰهُم بِسَحَرٖ ٣٤

Indeed, We sent upon them a storm of stones, except the family of Lot - We saved them before dawn.

﴿إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أرسلنا خبرها، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أرسلنا﴾، وحاصبًا مفعول به، وإلا أداة استثناء، وآل لوط مستثنى بإلا، وفي هذا الاستثناء وجهان أحدهما: أنه متصل، ويكون المعنى أنه أرسل الحاصب على الجميع إلا أهله، فإنه لم يرسل عليهم، والثاني: أنه منقطع، ويكون المعنى أنه لم يرسل على آل لوط، والوجه هو الأول، ونجيناهم فعل وفاعل، وبسحر جار ومجرور متعلقان بـ﴿نجيناهم﴾.

54:35Page 530

نِّعۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَاۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَن شَكَرَ ٣٥

As favor from Us. Thus do We reward he who is grateful.

﴿نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر﴾: نعمة نائب مفعول مطلق لأنه اسم مصدر، والتقدير: أنعمنا على لوط ومن معه نعمة، أو: مفعول لأجله، و﴿من عندنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لنعمة، و﴿كذلك﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، ونجزي فعل مضارع مرفوع، ومن موصول مفعول به، وجملة شكر صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

54:36Page 530

وَلَقَدۡ أَنذَرَهُم بَطۡشَتَنَا فَتَمَارَوۡاْ بِٱلنُّذُرِ ٣٦

And he had already warned them of Our assault, but they disputed the warning.

﴿ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر﴾: الواو استئنافية، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وأنذرهم فعل وفاعل مستتر، ومفعول به أول، وبطشتنا مفعول به ثانٍ، أو هو منصوب بنزع الخافض قولان، والفاء حرف عطف، وتماروا فعل ماض، والواو فاعل، وبالنذر جار ومجرور متعلقان بـ﴿تماروا﴾.

54:37Page 530

وَلَقَدۡ رَٰوَدُوهُ عَن ضَيۡفِهِۦ فَطَمَسۡنَآ أَعۡيُنَهُمۡ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ ٣٧

And they had demanded from him his guests, but We obliterated their eyes, [saying], "Taste My punishment and warning."

﴿ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم﴾: الجملة عطف على الجملة السابقة، والواو حرف عطف، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، و﴿راودوه﴾ فعل ماض، والواو فاعل، والهاء مفعول به، و﴿عن ضيفه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿راودوه﴾، ﴿فطمسنا﴾ فعل ماض معطوف على ﴿راودوه﴾، و﴿نا﴾ فاعل، و﴿أعينهم﴾ مفعول به، والفاء عاطفة، ومعطوفها محذوف، أي: فقلنا لهم.

﴿فذوقوا عذابي ونذر﴾: الفاء في جواب الشرط المقدر، و﴿ذوقوا﴾ فعل الأمر مبني على حذف النون، والواو في محل رفع فاعل، و﴿عذابي﴾ مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء في محل جر مضاف إليه، ونذر: مثل ﴿عذابي﴾، والياء المحذوفة في محل جر مضاف إليه، والجملة في محل جزم جواب الشرط المقدر، أي: إن أصررتم على الكفر فذوقوا، والجملة الشرطية كلها في محل نصب مقول القول.

54:38Page 530

وَلَقَدۡ صَبَّحَهُم بُكۡرَةً عَذَابٞ مُّسۡتَقِرّٞ ٣٨

And there came upon them by morning an abiding punishment.

﴿ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر﴾: عطف أيضًا، وبكرة ظرف متعلق بـ﴿صبحهم﴾، أي: من غير يوم معين، وعذاب فاعل، ومستقر نعت لعذاب، أي: لا يزول عنهم.

54:39Page 530

فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ ٣٩

So taste My punishment and warning.

﴿فذوقوا عذابي ونذر﴾: الفاء في جواب الشرط المقدر، وفعل الأمر مبني على حذف النون، والواو في محل رفع فاعل، وعذابي مفعول به منصوب بفتحة مقدرة عل ما قبل ياء المتكلم، والياء في محل جر مضاف إليه، ونذر: مثل عذابي، والياء المحذوفة في محل جر مضاف إليه، والجملة في محل جزم جواب الشرط المقدر، أي: إن أصررتم على الكفر فذوقوا، والجملة الشرطية كلها في محل نصب مقول القول.

54:40Page 530

وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ ٤٠

And We have certainly made the Qur’ān easy for remembrance, so is there any who will remember?

﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾: ﴿ولقد﴾ الواو: استئنافية، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، و﴿يسرنا﴾ فعل ماضٍ و﴿نا﴾ فاعل، و﴿القرآن﴾ مفعول به، و﴿للذكر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسرنا﴾، وجملة ﴿لقد يسرنا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم المقدر، وجملة القسم المقدر مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فهل من مدكر﴾: ﴿فهل﴾ الفاء: عاطفة، وهل: حرف استفهام، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿مدكر﴾ مبتدأ مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا، وخبره محذوف تقديره: موجود.

54:41Page 530

وَلَقَدۡ جَآءَ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ ٱلنُّذُرُ ٤١

And there certainly came to the people of Pharaoh warning.

﴿ولقد جاء آل فرعون النذر﴾: ﴿ولقد﴾ الواو: استئنافية، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، و﴿جاء﴾ فعل ماضٍ و﴿آل﴾ مفعول به، و﴿فرعون﴾ مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف، و﴿النذر﴾ فاعل مرفوع بالضمة، وجملة ﴿لقد جاء﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم المقدر، وجملة القسم المقدر مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

54:42Page 530

كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذۡنَٰهُمۡ أَخۡذَ عَزِيزٖ مُّقۡتَدِرٍ ٤٢

They denied Our signs, all of them, so We seized them with a seizure of one Exalted in Might and Perfect in Ability.

﴿كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وكذبوا ماضٍ مبني على الضم والواو فاعل، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾، وكلها تأكيد لآياتنا، فأخذناهم: الفاء عاطفة، و﴿أخذناهم﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وأخذ: مفعول مطلق، وعزيز: مضاف إليه، ومقتدر: صفة لعزيز، والإضافة من إضافة المصدر لفاعله.

54:43Page 530

أَكُفَّارُكُمۡ خَيۡرٞ مِّنۡ أُوْلَٰٓئِكُمۡ أَمۡ لَكُم بَرَآءَةٞ فِي ٱلزُّبُرِ ٤٣

Are your disbelievers better than those [former ones], or have you immunity in the scriptures?

﴿أكفاركم خير من أولئكم﴾: أكفاركم: الهمزة للاستفهام الإنكاري، الذي هو بمعنى النفي، وكفاركم مبتدأ، وخير خبر، ومن أوليائكم جار ومجرور متعلقان بخير.

﴿أم لكم براءة في الزبر﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام الإنكاري، والتقدير: بل ألكم براءة ...؟ و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وبراءة مبتدأ مؤخر، و﴿في الزبر﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لبراءة.

54:44Page 530

أَمۡ يَقُولُونَ نَحۡنُ جَمِيعٞ مُّنتَصِرٞ ٤٤

Or do they say, "We are an assembly supporting [each other]"?

﴿أم يقولون نحن جميع منتصر﴾: أم: منقطعة بمعنى: بل وهمزة الاستفهام، أو بمعنى: بل، فقط، و﴿يقولون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، ونحن مبتدأ، وجميع خبر، ومنتصر نعت لجميع، لأنه بمعنى جمع، والجملة مقول القول، وإنما وحد منتصر للفظ بـ﴿جميع﴾، فإنه واحد في اللفظ، وإن كان اسمًا للجماعة كالرهط والجيش.

54:45Page 530

سَيُهۡزَمُ ٱلۡجَمۡعُ وَيُوَلُّونَ ٱلدُّبُرَ ٤٥

[Their] assembly will be defeated, and they will turn their backs [in retreat].1

﴿سيهزم الجمع ويولون الدبر﴾: السين حرف استقبال، ويهزم فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والجمع نائب فاعل، ويولون عطف على سيهزم، والدبر مفعول به.

54:46Page 530

بَلِ ٱلسَّاعَةُ مَوۡعِدُهُمۡ وَٱلسَّاعَةُ أَدۡهَىٰ وَأَمَرُّ ٤٦

But the Hour is their appointment [for due punishment], and the Hour is more disastrous and more bitter.

﴿بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر﴾: بل حرف إضراب وعطف، والساعة مبتدأ، وموعدهم خبر، والواو حرف عطف، والساعة مبتدأ، وأدهى خبر، وأمر عطف على الساعة، ولك أن تجعل الواو للحال.

54:47Page 530

إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي ضَلَٰلٖ وَسُعُرٖ ٤٧

Indeed, the criminals are in error and madness.1.

﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾: إن حرف ناسخ، والمجرمين اسمها، وفي ضلال جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وسعر معطوف بالواو مجرور بالكسرة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.

54:48Page 530

يَوۡمَ يُسۡحَبُونَ فِي ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمۡ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ ٤٨

The Day they are dragged into the Fire on their faces [it will be said], "Taste the touch of Saqar."1

﴿يوم يسحبون في النار على وجوههم﴾: يوم الظرف متعلق بقول محذوف، أي: يقال لهم يوم يسحبون، وجملة يسحبون في محل جر بإضافة الظرف إليها، وفي النار جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسحبون﴾، وعلى وجوههم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ذوقوا مس سقر﴾: ذوقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول القول المقدر، ومس مفعول به، وسقر مضاف إليه، وهي علم لجهنم، ولذلك منعت من الصرف، لأنها علم مؤنث.

54:49Page 530

إِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَٰهُ بِقَدَرٖ ٤٩

Indeed, all things We created with predestination.

﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وكل شيء نصب على الاشتغال بفعل محذوف يدل عليه ما بعده، أي: إنا خلقنا كل شيء خلقناه، وجملة الفعل المحذوف في محل رفع خبر إن، وجملة خلقناه مُفسِّرة لا محل لها من الإعراب، وبقدر جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من كل، أي: مقدرًا محكمًا مرتبًا.

54:50Page 531

وَمَآ أَمۡرُنَآ إِلَّا وَٰحِدَةٞ كَلَمۡحِۭ بِٱلۡبَصَرِ ٥٠

And Our command is but one, like a glance of the eye.

﴿وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وأمرنا مبتدأ، وإلا أداة حصر، وواحدة خبر أمرنا، وكلمح جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من متعلق الأمر، وهو الشيء المأمور بالوجود، أي: حال كونه يوجد سريعًا، وبالبصر جار ومجرور متعلقان بلمح.

54:51Page 531

وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَآ أَشۡيَاعَكُمۡ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ ٥١

And We have already destroyed your kinds,1 so is there any who will remember?

﴿ولقد أهلكنا أشياعكم﴾: ﴿ولقد﴾ الواو: استئنافية، واللام: واقعة في جواب قسم مقدر، وقد: حرف تحقيق، و﴿أهلكنا﴾ فعل وفاعل، و﴿أشياعكم﴾ مفعول به، وضمير الخطاب في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿لقد أهلكنا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم المقدر، وجملة القسم المقدر مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فهل من مدكر﴾: ﴿فهل﴾ الفاء: عاطفة، وهل: حرف استفهام، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿مدكر﴾ مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ، وخبره محذوف تقديره: موجود.

54:52Page 531

وَكُلُّ شَيۡءٖ فَعَلُوهُ فِي ٱلزُّبُرِ ٥٢

And everything they did is in written records.

﴿وكل شيء فعلوه في الزبر﴾: الواو عاطفة، وكل مبتدأ، وشيء مضاف إليه، وجملة فعلوه صفة، وفي الزبر خبر.

54:53Page 531

وَكُلُّ صَغِيرٖ وَكَبِيرٖ مُّسۡتَطَرٌ ٥٣

And every small and great [thing] is inscribed.

﴿وكل صغير وكبير مستطر﴾: الواو عاطفة، وكل مبتدأ، وصغير مضاف إليه مجرور بالكسرة، وكبير معطوف بالواو مجرور بالكسرة، ومستطر خبر مرفوع بالضمة، والجملة لا محل لها من الإعراب عطفًا على سابقتها.

54:54Page 531

إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَنَهَرٖ ٥٤

Indeed, the righteous will be among gardens and rivers,

﴿إن المتقين في جنات ونهر﴾: إن حرف ناسخ، والمتقين اسمها، وفي جنات جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، ونهر عطفت على جنات.

54:55Page 531

فِي مَقۡعَدِ صِدۡقٍ عِندَ مَلِيكٖ مُّقۡتَدِرِۭ ٥٥

In a seat of honor near a Sovereign, Perfect in Ability.1

﴿في مقعد صدق﴾: الجار والمجرور بدل بعض من كل من قوله: في جنات، لأن المقعد بعض الجنات، ولك أن تعلقه بمحذوف على أنه خبر ثانٍ لإن.

﴿عند مليك﴾: ظرف متعلق بمحذوف صفة لجنات، أو لمقعد، وقيل: هو خبر ثان ٍأو ثالث لإن، ومليك صيغة مبالغة.

﴿مقتدر﴾: نعت، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском