Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
الواقعة
Al-Waqi'ah
The Inevitable · Meccan · 96 ayahs
﴿إذا وقعت الواقعة﴾: إذا ظرف للزمان المستقبل متضمن معنى الشرط، متعلق بجوابه المقدر، وفي إعرابها احتمالات أخرى، ووقعت فعل ماضٍ والتاء للتأنيث، والواقعة فاعل مرفوع بالضمة، والجملة في محل جر مضاف إليه، وجواب الشرط محذوف تقديره: خفضت أقوامًا ورفعت آخرين، والجملة الشرطية ابتدائية.
﴿ليس لوقعتها كاذبة﴾: ليس فعل ماضٍ جامد ناقص، ولوقعتها خبرها مقدم، واللام بمعنى في على تقدير المضاف، وكاذبة اسم ليس، وكاذبة صفة لموصوف محذوف، أي: نفس كاذبة، وقيل: ﴿كاذبة﴾ مصدر جاء بلفظ اسم الفاعل بمعنى الكذب.
﴿خافضة رافعة﴾: خافضة خبر لمبتدأ محذوف، ورافعة خبر ثانٍ.
﴿إذا رجت الأرض رجا﴾: إذا بدل من إذا الأولى، أو تأكيد لها، أو خبر لها على أنها مبتدأ، أو شرطية، والعامل فيها إما مقدر، وإما فعلها الذي يليها، ورجت: ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله وهو مبني على الفتح والتاء للتأنيث، والأرض نائب فاعل مرفوع، ورجًّا مفعول مطلق منصوب، وجملة رجت في محل جر.
﴿وبست الجبال بسا﴾: الواو عاطفة وبست: ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله وهو مبني على الفتح والتاء للتأنيث، والجبال نائب فاعل مرفوع وبسًّا مفعول مطلق منصوب، والجملة معطوفة على الجملة السابقة.
﴿فكانت هباء منبثا﴾: الفاء عاطفة، وكانت فعل ماضٍ ناقص، واسمها مستتر تقديره: هي، وهباء خبرها، ومنبثًّا صفة لهباء.
﴿وكنتم أزواجا ثلاثة﴾: عطف على رجت، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، وأزواجا خبرها، وثلاثة نعت لـ﴿أزواجًا﴾.
56:8Page 534
فَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ ٨
Then the companions of the right - what are the companions of the right?1
﴿فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة﴾: الفاء عاطفة تفريعية للشروع في تفصيل وشرح أحوال الأزواج الثلاثة، وأصحاب الميمنة مبتدأ، وما استفهامية في محل رفع مبتدأ ثانٍ، وأصحاب الميمنة الثاني خبر ما، والجملة خبر المبتدأ الأول، وتكرير المبتدأ هنا بلفظه أغنى عن الرابط، وهو الضمير.
56:9Page 534
وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشۡـَٔمَةِ ٩
And the companions of the left - what are companions of the left?1
﴿وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة﴾: عطف على ما تقدم.
﴿والسابقون السابقون﴾: الواو عاطفة، والسابقون مبتدأ، والسابقون تأكيد.
﴿أولئك المقربون﴾: أولئك اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، والمقربون خبر مرفوع بالواو أو بدل من اسم الإشارة، والجملة خبر السابقون، واسم الإشارة أغنى عن الرابط، وهو الضمير.
﴿في جنات النعيم﴾: خبر ثانٍ أو حال من الضمير في ﴿المقربون﴾، أو متعلِّق به.
﴿ثلة من الأولين﴾: ثلة خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم ثلة من الأولين، ومن الأولين نعت.
﴿وقليل من الآخرين﴾: قليل عطف على ثلة، ومن الآخرين نعت لقليل، وقيل: يرتفع ثلة على الابتداء لوصفه، والخبر على سرر الآتية.
﴿على سرر موضونة﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ثانٍ للمبتدأ هم، وموضونة نعت لسرر مجرور.
﴿متكئين عليها متقابلين﴾: متكئين حال من الضمير المستكن في الخبر على سرر منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر، عليها جار ومجرور متعلقان بمتكئين، ومتقابلين حال ثانية منصوبة.
56:17Page 535
يَطُوفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَٰنٞ مُّخَلَّدُونَ ١٧
There will circulate among them young boys made eternal
﴿يطوف عليهم ولدان مخلدون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يطوف﴾، وولدان فاعل، ومخلدون نعت ولدان.
56:18Page 535
بِأَكۡوَابٖ وَأَبَارِيقَ وَكَأۡسٖ مِّن مَّعِينٖ ١٨
With vessels, pitchers and a cup [of wine] from a flowing spring -
﴿بأكواب وأباريق وكأس من معين﴾: بأكواب جار ومجرور متعلقان بـ﴿يطوف﴾ وما بعده عطف عليه، ومن معين صفة الكأس.
56:19Page 535
لَّا يُصَدَّعُونَ عَنۡهَا وَلَا يُنزِفُونَ ١٩
No headache will they have therefrom, nor will they be intoxicated -
﴿لا يصدعون عنها ولا ينزفون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حال من الضمير في عليهم، ولا نافية، ويصدعون بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وعنها جار ومجرور متعلقان به، ولا ينزفون عطف على لا يصدعون.
﴿وفاكهة مما يتخيرون﴾: عطف على ما تقدم، ومما نعت لفاكهة، وجملة ﴿يتخيرون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ولحم طير مما يشتهون﴾: لحم معطوف على فاكهة مجرور وطير مضاف إليه، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت للحم، وما موصولة مبنية على السكون في محل جر، ويشتهون مضارع مرفوع بثبوت النون، والجملة معطوفة على ما قبلها.
﴿وحور عين﴾: يقرأ بالرفع، وفيه أوجه: أحدها: هو معطوف على ﴿ولدان﴾، والثاني: هو مبتدأ خبره محذوف، أي: لهم حور، والثالث: هو خبر لمبتدأ محذوف، أي: ونساؤهم حور، ويقرأ بالنصب على تقدير: يعطون، أو يجازون حورًا، ويقرأ بالجر عطفًا على أكواب في اللفظ دون المعنى، لأن الحور لا يطاف بهن، وقيل: هو معطوف على جنات، أي: في جنات وفي حور، وعين صفة لحور.
﴿كأمثال اللؤلؤ المكنون﴾: ﴿كأمثال﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع نعت ثانٍ لحور، و﴿أمثال﴾ مضاف إليه، واللؤلؤ مضاف إليه، والمكنون نعت.
﴿جزاء بما كانوا يعملون﴾: مفعول لأجله، أي: لأجل الجزاء، أو مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يجزون جزاء، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿جزاء﴾، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يعملون خبرها.
56:25Page 535
لَا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوٗا وَلَا تَأۡثِيمًا ٢٥
They will not hear therein ill speech or commission of sin -
﴿لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما﴾: لا نافية، ويسمعون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعله، وفيها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسمعون﴾، ولغوًا مفعول به، والواو حرف عطف، ولا نافية، وتأثيمًا عطف على ﴿لغوًا﴾.
﴿إلا قيلا سلاما سلاما﴾: إلا أداة استثناء، والاستثناء منقطع، وقيلًا مستثنى منقطع واجب النصب، وسلامًا سلامًا فيه أوجه: أحدها: أنه بدل من ﴿قيلًا﴾، أي: لا يسمعون فيها إلا سلامًا سلامًا. والثاني: أنه نعت لـ﴿قيلًا﴾، والثالث: أنه منصوب بـ﴿قيلًا﴾، لأنه مصدر، أي: إلا أن يقولوا سلامًا سلامًا، والرابع: أن يكون مفعولًا مطلقًا لفعل محذوف، أي سلموا سلامًا.
56:27Page 535
وَأَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلۡيَمِينِ ٢٧
The companions of the right - what are the companions of the right?
﴿وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وأصحاب مبتدأ، وما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وأصحاب اليمين خبر ما، والجملة خبر أصحاب.
﴿في سدر مخضود﴾: خبر ثانٍ لأصحاب، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي هم في سدر، ومخضود نعت لسدر.
﴿وطلح منضود﴾: خبر ثانٍ لأصحاب، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي هم في سدر، ومخضود نعت لسدر.
﴿وظل ممدود﴾: عطف على قوله: في سدر، وممدود نعت.
﴿وماء مسكوب﴾: عطف على قوله: في سدر، ومسكوب نعت.
﴿وفاكهة كثيرة﴾: عطف على قوله: في سدر، وكثيرة نعت.
﴿لا مقطوعة ولا ممنوعة﴾: عطف على قوله: في سدر، ولا في لا مقطوعة للنفي.
﴿وفرش مرفوعة﴾: عطف على قوله: في سدر، ومرفوعة نعت.
56:35Page 535
إِنَّآ أَنشَأۡنَٰهُنَّ إِنشَآءٗ ٣٥
Indeed, We have produced them [i.e., the women of Paradise] in a [new] creation
﴿إنا أنشأناهن إنشاء﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة أنشأناهن خبر إن، وإنشاء مفعول مطلق.
﴿فجعلناهن أبكارا﴾: الفاء عاطفة، وجعلناهن فعل ماض، وفاعل ومفعول به أول، وأبكارًا مفعول به ثانٍ.
﴿عربا أترابا﴾: نعتان لـ﴿أبكارًا﴾.
﴿لأصحاب اليمين﴾: لأصحاب اليمين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنشأناهن﴾.
﴿ثلة من الأولين﴾: ثلة خبر لمبتدأ محذوف، ومن الأولين نعت لـ﴿ثلة﴾.
﴿وثلة من الآخرين﴾: ثلة معطوف على ثلة الأول مرفوع، ومن الآخرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لثلة.
56:41Page 535
وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ ٤١
And the companions of the left - what are the companions of the left?
﴿وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال﴾: أصحاب مبتدأ، وما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، وأصحاب الشمال خبر ما، والجملة خبر أصحاب، والكلام مستأنف لا محل له من الإعراب.
﴿في سموم وحميم﴾: خبر ثانٍ، أو خبر لمبتدأ مضمر.
﴿وظل من يحموم﴾: ظل معطوف على سموم مجرور ومن يحموم جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لظل.
﴿لا بارد ولا كريم﴾: عطف على ما تقدم، ولا في لا بارد للنفي.
56:45Page 535
إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَبۡلَ ذَٰلِكَ مُتۡرَفِينَ ٤٥
Indeed they were, before that, indulging in affluence,
﴿إنهم كانوا قبل ذلك مترفين﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿هم﴾ اسمها، وجملة كانوا خبرها، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، والظرف متعلق بمحذوف حال، أو: بـ﴿مترفين﴾، ومترفين خبر كان.
56:46Page 535
وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلۡحِنثِ ٱلۡعَظِيمِ ٤٦
And they used to persist in the great violation,1
﴿وكانوا يصرون على الحنث العظيم﴾: عطف على ما تقدم، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يصرون خبرها، وعلى الحنث جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصرون﴾، والعظيم نعت.
56:47Page 535
وَكَانُواْ يَقُولُونَ أَئِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ ٤٧
And they used to say, "When we die and become dust and bones, are we indeed to be resurrected?
﴿وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون﴾: عطف أيضًا، وكان فعل ماض ناقص، وواو الجماعة اسمها، وجملة يقولون خبرها، والهمزة للاستفهام، وإذا ظرف للشرط متعلق بشيء دل عليه قوله: أئنا لمبعوثون، ومتنا فعل وفاعل، وكنا عطف على متنا، وكان فعل ماض ناقص، و﴿نا﴾ اسمها، وترابًا خبرها، وعظامًا عطف على ﴿ترابًا﴾، والهمزة للاستفهام، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ومبعوثون خبرها.
﴿أوآباؤنا الأولون﴾: الهمزة للاستفهام، والواو حرف عطف، وآباؤنا معطوف على الضمير المستكن في ﴿مبعوثون﴾، وحسن العطف على الضمير من غير تأكيد نحن، لوجود الفاصل الذي هو الهمزة، وقيل: المعطوف عليه محل إن واسمها بعد ملاحظة تقدم المعطوف على الخبر، والتقدير: أئنا أو آباؤنا مبعوثون، والأولون نعت لـ﴿آباؤنا﴾.
56:49Page 535
قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَوَّلِينَ وَٱلۡأٓخِرِينَ ٤٩
Say, [O Muḥammad], "Indeed, the former and later peoples
﴿قل إن الأولين والآخرين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وإن حرف ناسخ، والأولين اسمها، والآخرين عطف على الأولين، والآخرين معطوف على الأولين.
56:50Page 535
لَمَجۡمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَٰتِ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ ٥٠
Are to be gathered together for the appointment of a known Day."
﴿لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم﴾: اللام المزحلقة، ومجموعون خبر إن، وإن واسمها وخبرها في محل نصب مقول القول، وإلى ميقات يوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿مجموعون﴾، ومعلوم نعت ليوم.
56:51Page 536
ثُمَّ إِنَّكُمۡ أَيُّهَا ٱلضَّآلُّونَ ٱلۡمُكَذِّبُونَ ٥١
Then indeed you, O those astray [who are] deniers,
﴿ثم إنكم أيها الضالون المكذبون﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، داخل في حيز القول، وإن حرف ناسخ، و﴿كم﴾ اسمها، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة، والضالون صفة لـ﴿أي﴾، والمكذبون نعت لـ﴿الضالون﴾.
﴿لآكلون من شجر من زقوم﴾: اللام المزحلقة، وآكلون خبر إنكم، ومن شجر جار ومجرور متعلقان بـ﴿آكلون﴾، ومن زقوم بدل من قوله من شجر، أو عطف بيان، أو نعت.
﴿فمالئون منها البطون﴾: الفاء حرف عطف، ومالئون معطوف على ﴿آكلون﴾، ومنها جار ومجرور متعلقان بـ﴿مالئون﴾، والبطون مفعول لاسم الفاعل.
﴿فشاربون عليه من الحميم﴾: الفاء حرف عطف، وشاربون معطوف على ﴿آكلون﴾، وعليه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن الحميم جار ومجرور متعلقان بـ﴿شاربون﴾.
﴿فشاربون شرب الهيم﴾: الفاء حرف عطف، وشاربون عطف على ما تقدم، وشرب مفعول مطلق، والهيم مضاف إليه.
56:56Page 536
هَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ ٥٦
That is their accommodation on the Day of Recompense.
﴿هذا نزلهم يوم الدين﴾: هذا مبتدأ، ونزلهم خبر، ويوم الدين الظرف متعلق بمحذوف حال.
56:57Page 536
نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ ٥٧
We have created you, so why do you not believe?
﴿نحن خلقناكم فلولا تصدقون﴾: نحن مبتدأ، وجملة خلقناكم خبر، والفاء حرف عطف، ولولا حرف تحضيض، وتصدقون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعله.
﴿أفرأيتم ما تمنون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، ورأيتم فعل ماضٍ وفاعله، وما اسم موصول بمعنى الذي مفعول رأيتم الأول، وجملة تمنون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
56:59Page 536
ءَأَنتُمۡ تَخۡلُقُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡخَٰلِقُونَ ٥٩
Is it you who creates it, or are We the Creator?
﴿أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون﴾: الهمزة للاستفهام، وضمير الخطاب في محل رفع مبتدأ، وتخلقون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل، والهاء ضمير في محل نصب مفعول به، والجملة الاسمية في محل نصب مفعول ثانٍ للفعل رأيتم، و﴿أم﴾: قيل أنها منقطعة لأن ما بعدها جملة، فالمعنى: ﴿بل أنحن الخالقون﴾ على أن الاستفهام للتقرير، وقيل: إنها متصلة، ونحن ضمير في محل رفع مبتدأ، والخالقون خبر مرفوع بالواو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
56:60Page 536
نَحۡنُ قَدَّرۡنَا بَيۡنَكُمُ ٱلۡمَوۡتَ وَمَا نَحۡنُ بِمَسۡبُوقِينَ ٦٠
We have decreed death among you, and We are not to be outdone
﴿نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين﴾: ﴿نحن﴾: مبتدأ. وجملة ﴿قدرنا﴾: خبر. و﴿قدرنا﴾: فعل وفاعل. و﴿بينكم﴾: ظرف متعلق بـ﴿قدرنا﴾، والضمير المتصل مضاف إليه. و﴿الموت﴾: مفعول به. ﴿وما﴾: الواو عاطفة، أو اعتراضية. و﴿ما﴾: نافية حجازية تعمل عمل ليس. و﴿نحن﴾: اسم ما. و﴿بمسبوقين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿مسبوقين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا. وجملة ﴿ما نحن بمسبوقين﴾: معطوفة على الاستئنافية قبلها، أو اعتراضية، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.
56:61Page 536
عَلَىٰٓ أَن نُّبَدِّلَ أَمۡثَٰلَكُمۡ وَنُنشِئَكُمۡ فِي مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٦١
In that We will change your likenesses and produce you in that [form] which you do not know.1
﴿على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون﴾: على: حرف جر، و﴿أن نبدل﴾: في تأويل مصدر مجرور بـ﴿على﴾، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿مسبوقين﴾، أو متعلقان بـ﴿قدرنا بينكم﴾، وجملة ﴿وما نحن بمسبوقين﴾: اعتراضية. ﴿وننشئكم﴾: عطف على ﴿نبدل﴾، وفيما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿ننشئكم﴾، وجملة ﴿لا تعلمون﴾: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
56:62Page 536
وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلنَّشۡأَةَ ٱلۡأُولَىٰ فَلَوۡلَا تَذَكَّرُونَ ٦٢
And you have already known the first creation, so will you not remember?
﴿ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون﴾: الواو استئنافية، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وعلمتم فعل وفاعل، والنشأة مفعول به، والأولى نعت، وجملة ﴿لقد علمتم...﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب القسم المقدر، وجملة القسم المقدر مستأنفة لا محل لها من الإعراب. فلولا: الفاء عاطفة، ولولا حرف تحضيض، وتذكرون فعل مضارع وفاعل.
﴿أفرأيتم ما تحرثون﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، رأيتم فعل ماضٍ وفاعله، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وتحرثون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو في محل رفع فاعل، وجملة ﴿تحرثون﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
56:64Page 536
ءَأَنتُمۡ تَزۡرَعُونَهُۥٓ أَمۡ نَحۡنُ ٱلزَّٰرِعُونَ ٦٤
Is it you who makes it grow, or are We the grower?
﴿أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون﴾: الهمزة للاستفهام، وضمير الخطاب في محل رفع مبتدأ، وتزرعونه فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع فاعل، والهاء ضمير في محل نصب مفعول به، والجملة الاسمية في محل نصب مفعول ثانٍ للفعل رأيتم، و﴿أم﴾: قيل أنها منقطعة لأن ما بعدها جملة، فالمعنى: ﴿بل أنحن الزارعون﴾ على أن الاستفهام للتقرير، وقيل: إنها متصلة، ونحن ضمير في محل رفع مبتدأ، والزارعون خبر مرفوع بالواو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
56:65Page 536
لَوۡ نَشَآءُ لَجَعَلۡنَٰهُ حُطَٰمٗا فَظَلۡتُمۡ تَفَكَّهُونَ ٦٥
If We willed, We could make it [dry] debris, and you would remain in wonder,1
﴿لو نشاء لجعلناه حطاما﴾: لو شرطية، ونشاء فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، واللام واقعة في جواب لو، وجعلناه فعل وفاعل ومفعول به، وحطامًا مفعول جعل الثاني، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿فظلتم تفكهون﴾: ظلتم فعل ماضٍ ناقص، والتاء اسمها، وجملة تفكهون خبرها، وتفكهون فعل مضارع حُذفت منه إحدى تاءيه.
﴿إنا لمغرمون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ومغرمون خبرها، وجملة إن واسمها وخبرها مقول قول محذوف في محل نصب على الحال تقديره: فظللتم تفكهون، قائلين: إنا لمغرمون.
﴿بل نحن محرومون﴾: بل حرف إضراب وعطف، ونحن مبتدأ، ومحرومون خبر، والجملة معطوفة على سابقتها.
56:68Page 536
أَفَرَءَيۡتُمُ ٱلۡمَآءَ ٱلَّذِي تَشۡرَبُونَ ٦٨
And have you seen the water that you drink?
﴿أفرأيتم الماء الذي تشربون﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، رأيتم فعل ماضٍ وفاعله، والماء مفعول به، والذي صفة للماء، وجملة ﴿تشربون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف.
56:69Page 536
ءَأَنتُمۡ أَنزَلۡتُمُوهُ مِنَ ٱلۡمُزۡنِ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنزِلُونَ ٦٩
Is it you who brought it down from the clouds, or is it We who bring it down?
﴿أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون﴾: الهمزة للاستفهام، وضمير الخطاب في محل رفع مبتدأ، وأنزلتموه فعل وفاعل والواو للإشباع والهاء مفعول به، ومن المزن جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلتموه﴾ في محل نصب مفعول ثانٍ لـ﴿رأيتم﴾، وأنزلتموه في محل رفع خبر أنتم، و﴿أم﴾: قيل أنها منقطعة لأن ما بعدها جملة، فالمعنى: ﴿بل أنحن المنزلون﴾ على أن الاستفهام للتقرير، وقيل: إنها متصلة، ونحن ضمير في محل رفع مبتدأ، والمنزلون خبر مرفوع بالواو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
56:70Page 536
لَوۡ نَشَآءُ جَعَلۡنَٰهُ أُجَاجٗا فَلَوۡلَا تَشۡكُرُونَ ٧٠
If We willed, We could make it bitter, so why are you not grateful?
﴿لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون﴾: لو: حرف امتناع لامتناع، ونشاء: فعل مضارع مرفوع والفاعل نحن، وجعلناه: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعل، والهاء مفعول به أول، وأجاجًا: مفعول به ثان، وجملة ﴿جعلناه﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة الشرط ﴿لو نشاء جعلناه أجاجا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. فلولا: الفاء عاطفة، ولولا للتحضيض، وتشكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وواو الجماعة في محل رفع فاعل.
﴿أفرأيتم النار التي تورون﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، رأيتم فعل ماضٍ وفاعله، والنار مفعول به، والتي صفة للنار، وجملة ﴿تورون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف.
56:72Page 536
ءَأَنتُمۡ أَنشَأۡتُمۡ شَجَرَتَهَآ أَمۡ نَحۡنُ ٱلۡمُنشِـُٔونَ ٧٢
Is it you who produced its tree, or are We the producer?
﴿أأنتم أنشأتم شجرتها﴾: الهمزة للاستفهام، وضمير الخطاب في محل رفع مبتدأ، وأنشأتم فعل ماضٍ وفاعل، وشجرة مفعول به وها مضاف إليه مجرور.
﴿أم نحن المنشئون﴾: ﴿أم﴾: قيل أنها منقطعة لأن ما بعدها جملة، فالمعنى: ﴿بل أنحن المنشئون﴾ على أن الاستفهام للتقرير، وقيل: إنها متصلة، ونحن ضمير في محل رفع مبتدأ، والمنشئون خبر مرفوع بالواو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها استئنافية.
56:73Page 536
نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ وَمَتَٰعٗا لِّلۡمُقۡوِينَ ٧٣
We have made it a reminder1 and provision for the travelers,2
﴿نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين﴾: نحن مبتدأ، وجملة جعلناها خبر، وتذكرة مفعول به ثانٍ، ومتاعًا عطف على تذكرة، وللمقوين جار ومجرور متعلقان بـ﴿متاعًا﴾، أو صفة له.
﴿فسبح باسم ربك العظيم﴾: الفاء الفصيحة، وسبح فعل أمر، وفاعله: أنت، وباسم جار ومجرور متعلقان بـ﴿سبح﴾، أو بمحذوف حال، أي متبرِّكًا، وقيل: اسم مقحم، والعظيم صفة لـ﴿ربك﴾.
﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا صلة، وقيل: نافية، والمنفي محذوف، وقيل: هي لام الابتداء، دخلت على جملة من مبتدأ وخبر، وهي: أنا أقسم، كقولك: لزيد منطلق، ثم حذف المبتدأ، فاتصلت اللام بخبره، تقديره: فلأقسم باللام فقط. وقيل: هي لام أشبعت فتحتها، فتولدت منها ألف، وأقسم فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، وبمواقع النجوم جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقسم﴾.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences