Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-A'raf 7:155–180
7:155Page 169
وَٱخۡتَارَ مُوسَىٰ قَوۡمَهُۥ سَبۡعِينَ رَجُلٗا لِّمِيقَٰتِنَاۖ فَلَمَّآ أَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ قَالَ رَبِّ لَوۡ شِئۡتَ أَهۡلَكۡتَهُم مِّن قَبۡلُ وَإِيَّٰيَۖ أَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآۖ إِنۡ هِيَ إِلَّا فِتۡنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهۡدِي مَن تَشَآءُۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۖ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلۡغَٰفِرِينَ ١٥٥
And Moses chose from his people seventy men for Our appointment.1 And when the earthquake seized them,2 he said, "My Lord, if You had willed, You could have destroyed them before and me [as well]. Would You destroy us for what the foolish among us have done? This is not but Your trial by which You send astray whom You will and guide whom You will. You are our Protector, so forgive us and have mercy upon us; and You are the best of forgivers.
﴿واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا﴾: كلام مُستأنف، واختار موسى فعل وفاعل، وقومه منصوب بنزع الخافض، أي: من قومه، فحذف الجار وأوصل الفعل، وسبعين مفعول به لاختار، ورجلا تمييز، ولميقاتنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿فلما أخذتهم الرجفة﴾: الفاء عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، وأخذتهم الرجفة فعل ومفعول به وفاعل.
﴿قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة النداء في محل نصب مقول القول، ولو شرطية، وشئت فعل وفاعل، والمفعول به محذوف، وأهلكتهم فعل وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بأهلكتهم، وإياي ضمير منفصل معطوف على الهاء.
﴿أتهلكنا بما فعل السفهاء منا﴾: همزة الاستفهام حرف مبني لا محل له من الإعراب، وتهلكنا فعل ومفعول به والفاعل ضمير مستتر، وبما جار ومجرور، وفعل السفهاء فعل وفاعل والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومنا جار ومجرور.
﴿إن هي إلا فتنتك﴾: إن نافية، وهي مبتدأ، وإلا أداة حصر.
﴿تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء﴾: الجملة حالية، أي: مضلاًّ بها وهاديًا، ومن اسم موصول في محل نصب مفعول به، وكذلك ﴿من﴾ الثانية.
﴿أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا﴾: أنت مبتدأ، وولينا خبر، فاغفر الفاء الفصيحة، واغفر فعل دعاء، ولنا جار ومجرور متعلقان باغفر، وارحمنا عطف على اغفر.
﴿وأنت خير الغافرين﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وأنت مبتدأ، وخير الغافرين خبر، والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
7:156Page 170
۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ ١٥٦
And decree for us in this world [that which is] good and [also] in the Hereafter; indeed, we have turned back to You." [Allāh] said, "My punishment - I afflict with it whom I will, but My mercy encompasses all things." So I will decree it [especially] for those who fear Me and give zakāh and those who believe in Our verses-
﴿واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة﴾: الواو عاطفة، واكتب عطف على فاغفر، ولنا جار ومجرور متعلقان باكتب، وفي هذه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وحسنة مفعول به، وفي الآخرة عطف على ﴿في هذه الدنيا﴾، واكتفى بالمفعول الأول.
﴿إنا هدنا إليك﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة هدنا إليك خبر إن.
﴿قال عذابي أصيب به من أشاء﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وعذابي إما مبتدأ، خبره جملة أصيب، وإما خبر لمبتدأ محذوف، وجملة أصيب حالية، وبه جار ومجرور، ومن اسم موصول مفعول به، وجملة أشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾: عطف على الجملة السابقة، و﴿رحمتي﴾ مبتدأ، و﴿وسعت﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر، و﴿كل﴾ مفعول به، و﴿شيء﴾ مضاف إليه.
﴿فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والسين حرف استقبال، وأكتبها فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وللذين جار ومجرور متعلقان بأكتبها، وجملة يتقون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ويؤتون الزكاة عطف على جملة يتقون.
﴿والذين هم بآياتنا يؤمنون﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على الذين السابقة، وهم مبتدأ، وجملة يؤمنون خبر، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بيؤمنون، والجملة الاسمية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
7:157Page 170
ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلۡأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُۥ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَٱلۡإِنجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَىٰهُمۡ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَٱلۡأَغۡلَٰلَ ٱلَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ١٥٧
Those who follow the Messenger, the unlettered prophet, whom they find written [i.e., described] in what they have of the Torah and the Gospel, who enjoins upon them what is right and prohibits them from what is wrong and makes lawful for them what is good and forbids them from what is evil and relieves them of their burden1 and the shackles which were upon them.2 So they who have believed in him, honored him, supported him and followed the light which was sent down with him - it is those who will be the successful.
﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل﴾: الذين نعت للذين، أو بدل منه، وجملة يتبعون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والرسول مفعول به، والنبي صفة أولى، والأمي صفة ثانية، والذي صفة ثالثة، وجملة يجدونه لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، ومكتوبًا مفعول به ثان ليجدونه، وعندهم ظرف متعلق بـ﴿مكتوبًا﴾، وفي التوراة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر﴾: الجملة حالية، وبالمعروف جار ومجرور متعلقان بيأمرهم، وينهاهم عن المنكر عطف على الجملة السابقة.
﴿ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث﴾: عطف على ما تقدم.
﴿ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم﴾: عطف أيضًا، وإصرهم مفعول به، والأغلال عطف على إصرهم، والتي نعت للأغلال، وجملة كانت عليهم صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كانت.
﴿فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه﴾: الفاء استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبه جار ومجرور متعلقان بآمنوا، وعزروه ونصروه معطوفان على آمنوا.
﴿واتبعوا النور الذي أنزل معه﴾: الواو عاطفة، واتبعوا عطف أيضًا، والنور مفعول به، والذي نعت، وجملة أنزل صلة الذي لا محل لها من الإعراب، ومعه ظرف مكان متعلق بأنزل.
﴿أولئك هم المفلحون﴾: الجملة الاسمية خبر اسم الموصول، واسم الإشارة مبتدأ، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ ثان، والمفلحون خبر أولئك، أو خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية خبر أولئك، وجملة ﴿فالذين آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
7:158Page 170
قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡ جَمِيعًا ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحۡيِۦ وَيُمِيتُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِيِّ ٱلۡأُمِّيِّ ٱلَّذِي يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ١٥٨
Say, [O Muḥammad], "O mankind, indeed I am the Messenger of Allāh to you all, [from Him] to whom belongs the dominion of the heavens and the earth. There is no deity except Him; He gives life and causes death." So believe in Allāh and His Messenger, the unlettered prophet, who believes in Allāh and His words, and follow him that you may be guided.
﴿قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقل: فعل أمر، والفاعل أنت، ويا حرف نداء للمتوسط، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب وها للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، ورسول الله خبرها، وإليكم جار ومجرور متعلقان برسول، وجميعًا حال من ضمير إليكم، وجملة النداء في محل نصب مقول القول.
﴿الذي له ملك السماوات والأرض﴾: اسم الموصول نعت لله، أو خبر لمبتدأ محذوف، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وملك السماوات والأرض مبتدأ مؤخر، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿لا﴾: نافية للجنس.
﴿إله﴾: اسمها مبني على الفتح في محل نصب.
﴿إلا﴾: أداة حصر.
﴿هو﴾: بدل من محل لا واسمها، لأن محلها الرفع على الابتداء، أو بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف. وجملة ﴿لا إله إلا هو﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها بدل من الصلة قبلها.
﴿يحيي ويميت﴾: الجملة بدل أيضًا فلا محل لها من الإعراب.
﴿فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته﴾: الفاء الفصيحة، وآمنوا فعل أمر، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنوا، ورسوله عطف على الله، والنبي صفة، وكذلك الأميّ، وجملة يؤمن بالله لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وكلماته عطف على الله.
﴿واتبعوه لعلكم تهتدون﴾: عطف على آمنوا، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تهتدون خبرها، وجملة الرجاء حالية.
7:159Page 170
وَمِن قَوۡمِ مُوسَىٰٓ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ ١٥٩
And among the people of Moses is a community1 which guides by truth and by it establishes justice.
﴿ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومن قوم موسى جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأمة مبتدأ مؤخر، وجملة يهدون بالحق صفة لحكاية الحال الماضية، وبالحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: متلبسين بالحق، وبه جار ومجرور متعلقان بيعدلون.
7:160Page 171
وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ١٦٠
And We divided them into twelve descendant tribes1 [as distinct] nations. And We inspired to Moses when his people implored him for water, "Strike with your staff the stone," and there gushed forth from it twelve springs. Every people [i.e., tribe] knew its watering place. And We shaded them with clouds and sent down upon them manna and quails, [saying], "Eat from the good things with which We have provided you." And they wronged Us not, but they were [only] wronging themselves.
﴿وقطناهم اثنتى عشرة أسباطا أمما﴾: الواو عاطفة، وقطعناهم فعل وفاعل ومفعول به، واثنتى عشرة حال من مفعول قطعناهم، أي: فرقناهم معدودين بهذا العدد، أو قطعناهم بمعنى صيَّرناهم، فيكون اثنتى عشرة مفعولا به ثانيًا. وأسباطًا بدل من اثنتى عشرة، وأممًا بدل من ﴿أسباطًا﴾ فهو بدل من البدل.
﴿وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه﴾: عطف على قطعناهم، وإلى موسى جار ومجرور متعلقان بأوحينا، و﴿إذ﴾ ظرف لما مضى من الزمن متعلق بأوحينا أيضًا، واستسقاه قومه: فعل ومفعول به وفاعل، وجملة ﴿استسقاه قومه﴾ في محل جر بالإضافة.
﴿أن اضرب بعصاك الحجر﴾: ﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وجملة ﴿اضرب﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. واضرب: فعل أمر، والفاعل مستتر. وبعصاك: جار ومجرور متعلقان بـ﴿اضرب﴾. والحجر: مفعول به.
﴿فانبجست منه اثنتا عشرة عينا﴾: الفاء الفصيحة، ومنه جار ومجرور متعلقان بانبجست، واثنتا عشرة فاعل انبجست، وعينًا تمييز.
﴿قد علم كل أناس مشربهم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقد حرف تحقيق، وعلم كل أناس فعل وفاعل، وأناس مضاف إليه، وهو اسم جمع، واحده إنسان، وقيل: هو جمع تكسير له، ومشربهم مفعول به.
﴿وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى﴾: الواو عاطفة، وظللنا فعل وفاعل، وعليهم جار ومجرور متعلقان بظللنا، والغمام مفعول به، وأنزلنا عطف على ظللنا، وعليهم جار ومجرور متعلقان بأنزلنا، والمن مفعول به، والسلوى عطف على المن.
﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾: جملة كلوا في محل نصب مقول قول محذوف، أي: وقلنا، وكلوا فعل أمر، والواو فاعل، ومن طيبات جار ومجرور متعلقان بكلوا، وما اسم موصول في محل جر بالإضافة لطيبات، وجملة رزقناكم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.
﴿وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾: الواو استئنافية، وما نافية، وظلمونا فعل وفاعل ومفعول به، والواو حالية، ولكن مهملة مخففة، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وأنفسهم مفعول مقدم ليظلمون، وجملة يظلمون في محل نصب خبر كانوا، وجملة ﴿وما ظلمونا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
7:161Page 171
وَإِذۡ قِيلَ لَهُمُ ٱسۡكُنُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ وَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ وَقُولُواْ حِطَّةٞ وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطِيٓـَٰٔتِكُمۡۚ سَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٦١
And [mention, O Muḥammad], when it was said to them, "Dwell in this city [i.e., Jerusalem] and eat from it wherever you will and say, 'Relieve us of our burdens [i.e., sins],' and enter the gate bowing humbly; We will [then] forgive you your sins. We will increase the doers of good [in goodness and reward]."
﴿وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية﴾: الواو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة ﴿قيل﴾ في محل جر مضاف إليه، ولهم جار ومجرور متعلقان بقيل، وجملة اسكنوا في محل نصب مقول القول، وهذه اسم إشارة في محل نصب مفعول به على السعة، والقرية بدل.
﴿وكلوا منها حيث شئتم﴾: الواو حرف عطف، وكلوا عطف على اسكنوا، ومنها الجار والمجرور متعلقان بكلوا، وحيث ظرف مكان مبني على الضم متعلق بمحذوف حال، أي: متنقلين، وشئتم فعل وفاعل، والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿وقولوا﴾: عطف على وكلوا.
﴿حطة﴾: خبر لمبتدأ محذوف، أي: مسألتنا حطة، أو أمرنا حطة، والجملة الاسمية مقول القول، والأصل فيها النصب، لأن معناها: حط عنا ذنوبنا، ولكنه عدل إلى الرفع للدلالة على ديمومة الحط والثبات عليه.
﴿وادخلوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة في محل نصب مقول القول.
﴿الباب﴾: مفعول به.
﴿سجدًا﴾: حال.
﴿نغفر﴾: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب.
﴿لكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بنغفر.
﴿خطيئاتكم﴾: مفعول به.
﴿سنزيد المحسنين﴾: فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به.
7:162Page 171
فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَظۡلِمُونَ ١٦٢
But those who wronged among them changed [the words] to a statement other than that which had been said to them. So We sent upon them a punishment from the sky for the wrong that they were doing.
﴿فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم﴾: الفاء عاطفة، وبدل الذين فعل وفاعل، وجملة ظلموا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وفي الكلام حذف، والمحذوف هو المفعول الثاني لبدّل، وتقديره: بالذي قيل لهم، وقولا مفعول به، وغير صفة، والذي اسم موصول في محل جر بالإضافة، وجملة قيل لهم صلة الذي لا محل لها من الإعراب.
﴿فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون﴾: فأرسلنا عطف على فبدّل، وعليهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، وبما جار ومجرور متعلقان بأرسلنا، والباء سببية، وما اسم موصول أو مصدرية، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يظلمون خبرها.
7:163Page 171
وَسۡـَٔلۡهُمۡ عَنِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَتۡ حَاضِرَةَ ٱلۡبَحۡرِ إِذۡ يَعۡدُونَ فِي ٱلسَّبۡتِ إِذۡ تَأۡتِيهِمۡ حِيتَانُهُمۡ يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ شُرَّعٗا وَيَوۡمَ لَا يَسۡبِتُونَ لَا تَأۡتِيهِمۡۚ كَذَٰلِكَ نَبۡلُوهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ١٦٣
And ask them about the town that was by the sea - when they transgressed in [the matter of] the sabbath - when their fish came to them openly on their sabbath day, and the day they had no sabbath they did not come to them. Thus did We give them trial because they were defiantly disobedient.
﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر﴾: الواو عاطفة، واسألهم فعل أمر وفاعل مستتر ومفعول به، وعن القرية جار ومجرور متعلقان باسألهم، والتي اسم موصول نعت للقرية، وجملة كانت لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، واسم كانت مستتر، أي: هي، وحاضرة البحر خبر كانت.
﴿إذ يعدون في السبت﴾: ﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل جر بدل اشتمال من ﴿القرية﴾ والمراد بالقرية أهلُها، أو ظرف للزمن الماضي متعلق بـ﴿حاضرة﴾، ويعدون فعل مضارع وفاعله، وجملة ﴿يعدون﴾ في محل جر بالإضافة.
﴿إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم﴾: ﴿إذ﴾ ظرف متعلق بـ﴿يعدون﴾، وجملة ﴿تأتيهم﴾ في محل جر بالإضافة، وحيتانهم فاعل تأتيهم، وشرعًا حال من حيتانهم، ويوم عطف على إذ، وجملة ﴿لا يسبتون﴾ في محل جر بالإضافة.
﴿كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: بلاءً مثلَ ذلك البلاء نبلوهم، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نبلوهم﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره نحن، والهاء مفعول به، والميم علامة الجمع، و﴿بما﴾ الباء سببية، وما مصدرية، أي: نبلوهم بسبب فسقهم، وجملة ﴿يفسقون﴾ خبر كانوا.
7:164Page 172
وَإِذۡ قَالَتۡ أُمَّةٞ مِّنۡهُمۡ لِمَ تَعِظُونَ قَوۡمًا ٱللَّهُ مُهۡلِكُهُمۡ أَوۡ مُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗاۖ قَالُواْ مَعۡذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ١٦٤
And when a community among them said, "Why do you advise [or warn] a people whom Allāh is [about] to destroy or to punish with a severe punishment?" they [the advisors] said, "To be absolved before your Lord and perhaps they may fear Him."
﴿وإذ قالت أمة منهم﴾: الواو: حرف عطف، و﴿إذ﴾ معطوفة على ﴿إذ﴾ السابقة في قوله تعالى ﴿إذ يعدون﴾، وجملة ﴿قالت﴾ في محل جر بالإضافة، وأمة فاعل، ومنهم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأمة.
﴿لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا﴾: اللام حرف جر، وما الاستفهامية حذفت ألفها لدخول حرف الجر عليها، والجار والمجرور متعلقان بتعظون، وقومًا مفعول لتعظون، والله: مبتدأ، ومهلكهم: خبر، والجملة الاسمية: صفة ﴿قومًا﴾ وأو: حرف عطف، ومعذبهم: عطف على مهلكهم وعذابا: نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر، وشديدًا صفة.
﴿قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومعذرة مفعول لأجله، أي: وعظناهم لأجل المعذرة، أو أنها منتصبة نصب المصدر بفعل مقدر من لفظها، أي: نعتذر معذرة. أو أنها منتصبة انتصاب المفعول به، وإلى ربكم جار ومجرور متعلقان بمعذرة، ولعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يتقون خبرها، وجملة الرجاء حالية.
7:165Page 172
فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦٓ أَنجَيۡنَا ٱلَّذِينَ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابِۭ بَـِٔيسِۭ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ١٦٥
And when they [i.e., those advised] forgot that by which they had been reminded, We saved those who had forbidden evil and seized those who wronged, with a wretched punishment, because they were defiantly disobeying.
﴿فلما نسوا ما ذكروا به﴾: الفاء استئنافية، ولما رابطة، أو حينية، وجملة نسوا لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر بالإضافة، ونسوا فعل وفاعل، وما مفعول به، وجملة ذكروا بالبناء لما لم يسمَّ فاعله لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾، والواو نائب فاعل، وبه جار ومجرور متعلقان بذكروا.
﴿أنجينا الذين ينهون عن السوء﴾: جملة أنجينا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب الشرط غير جازم، والذي مفعول به، وجملة ينهون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وعن السوء جار ومجرور متعلقان بينهون، وجملة ﴿فلما نسوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿وأخذنا الذين ظلموا﴾: عطف على ما تقدم.
﴿بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون﴾: بعذاب جار ومجرور متعلقان بأخذنا، وبئيس صفة لعذاب، بما الباء حرف جر للسبب، أي: بسبب فسقهم.
7:166Page 172
فَلَمَّا عَتَوۡاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنۡهُ قُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ ١٦٦
So when they were insolent about that which they had been forbidden, We said to them, "Be apes, despised."
﴿فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾: الفاء عاطفة، ولما رابطة أو حينية، وعما جار ومجرور متعلقان بعتوا، وجملة قلنا لا محل لها من الإعراب، وجملة كونوا في محل نصب مقول القول، وقردة خبر كونوا، وخاسئين صفة.
7:167Page 172
وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبۡعَثَنَّ عَلَيۡهِمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٦٧
And [mention] when your Lord declared that He would surely [continue to] send upon them until the Day of Resurrection those who would afflict them with the worst torment. Indeed, your Lord is swift in penalty; but indeed, He is Forgiving and Merciful.
﴿وإذ تأذن ربك﴾: الواو: حرف عطف، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل مقدر معطوف على ﴿واسألهم﴾ والتقدير: واذكر وقتَ أن تأذَّن ربك، وجملة ﴿تأذن﴾ في محل جر مضاف إليه، وربك فاعل.
﴿ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾: اللام جواب القسم المفهوم من فعل تأذن، ويبعثن فعل مضارع مبني على الفتح، وعليهم جار ومجرور متعلقان بيبعثن أو بتأذَّن، ومن اسم موصول مفعول يبعثن، وجملة يسومهم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وسوء العذاب مفعول به ثان ليسومهم.
﴿إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، وسريع العقاب خبرها، وجملة إن واسمها وخبرها تعليلية لا محل لها من الإعراب، وجملة وإنه لغفور رحيم عطف عليها، واللام المزحلقة.
7:168Page 172
وَقَطَّعۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُمَمٗاۖ مِّنۡهُمُ ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنۡهُمۡ دُونَ ذَٰلِكَۖ وَبَلَوۡنَٰهُم بِٱلۡحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ١٦٨
And We divided them throughout the earth into nations. Of them some were righteous, and of them some were otherwise. And We tested them with good [times] and bad that perhaps they would return [to obedience].
﴿وقطعناهم في الأرض أمما﴾: الواو عاطفة، وقطعناهم فعل وفاعل ومفعول به، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بقطعناهم، وأممًا حال، أو مفعول به، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿منهم الصالحون ومنهم دون ذلك﴾: الجملة صفة لـ﴿أممًا﴾، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿مقدم﴾، والصالحون مبتدأ مؤخر، ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم أيضًا، ودون ظرف متعلق بمحذوف صفة لموصوف محذوف هو المبتدأ المؤخر. ومثله قوله تعالى: ﴿وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون﴾: الواو عاطفة، وبلوناهم عطف على قطعناهم، وبالحسنات جار ومجرور متعلقان ببلوناهم، والسيئات عطف على الحسنات، ولعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يرجعون خبرها.
7:169Page 172
فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٞ وَرِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَأۡخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا ٱلۡأَدۡنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغۡفَرُ لَنَا وَإِن يَأۡتِهِمۡ عَرَضٞ مِّثۡلُهُۥ يَأۡخُذُوهُۚ أَلَمۡ يُؤۡخَذۡ عَلَيۡهِم مِّيثَٰقُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن لَّا يَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِۗ وَٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ١٦٩
And there followed them successors who inherited the Scripture [while] taking the commodities1 of this lower life and saying, "It will be forgiven for us." And if an offer like it2 comes to them, they will [again] take it. Was not the covenant of the Scripture [i.e., the Torah] taken from them that they would not say about Allāh except the truth, and they studied what was in it? And the home of the Hereafter is better for those who fear Allāh, so will you not use reason?
﴿فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب﴾: الفاء عاطفة، وخَلَف فعل ماض، ومن بعدهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وخَلْف فاعل، وجملة ورثوا الكتاب صفة لخلف.
﴿يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا﴾: الجملة صفة ثانية، وعرض مفعول يأخذون، وهذا مضاف إليه، والأدنى بدل من اسم الإشارة.
﴿وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه﴾: الواو حالية، أي: والحال أنهم إن يأتهم، أو الواو للاستئناف والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، ويأتهم فعل الشرط، والهاء المفعول به، وعرض فاعل، ومثله صفة، ويأخذوه جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف النون.
﴿ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويؤخذ فعل مضارع مجزوم بلم، وعليهم جار ومجرور متعلقان بيؤخذ، وميثاق الكتاب نائب فاعل.
﴿أن لا يقولوا على الله إلا الحق﴾: أن مصدرية، وهي مع ما في حيزها مصدر محله الرفع على البدلية من ميثاق، أو النصب على أنه مفعول من أجله. وجملة ﴿لا يقولوا﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ تفسيرية لميثاق الكتاب، لأنه في معنى القول دون حروفه، و﴿لا﴾ ناهية، و﴿يقولوا﴾ فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، أما على أنها مصدرية فـ﴿لا﴾ نافية، والفعل منصوب بأن المصدرية، و﴿على الله﴾ جار ومجرور متعلقان بيقولوا، وإلا أداة حصر، والحق مفعول به أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: القول الحق.
﴿ودرسوا ما فيه﴾: الواو عاطفة، ودرسوا فعل ماض معطوف على ﴿ألم يؤخذ عليهم﴾، كأنه قيل: أخذ عليهم ميثاق الكتاب، ودرسوا ما فيه. وما مفعول درسوا، وفيه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿والدار الآخرة خير للذين يتقون﴾: الواو استئنافية، أو حالية، والدار مبتدأ، والآخرة صفة، وخير خبر الدار، وللذين جار ومجرور متعلقان بخير، وجملة يتقون: لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو في محل نصب حال.
﴿أفلا تعقلون﴾: والهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف، ولا نافية، وتعقلون عطف على هذا المحذوف.
7:170Page 172
وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ ١٧٠
But those who hold fast to the Book [i.e., the Qur’ān] and establish prayer - indeed, We will not allow to be lost the reward of the reformers.
﴿والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة﴾: الواو استئنافية، والذين: اسم موصول في محل رفع مبتدأ، والخبر قوله: ﴿إنا لا نضيع...﴾، والرابط محذوف لفهم المعنى، والتقدير: المصلحين منهم. أو الواو عاطفة، والذين: معطوف على ﴿للذين يتقون﴾ في الآية السابقة مجرور، ويمسكون: فعل وفاعل، وبالكتاب: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمسكون﴾، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وجملة ﴿وأقاموا الصلاة﴾: فعل وفاعل ومفعول، وهي معطوفة على جملة الصلة، وجملة ﴿والذين يمسكون...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إنا لا نضيع أجر المصلحين﴾: الجملة خبر الذين، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، ولا نافية، وجملة ﴿لا نضيع أجر المصلحين﴾ خبر إن، وجملة ﴿إنا لا نضيع...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
7:171Page 173
۞ وَإِذۡ نَتَقۡنَا ٱلۡجَبَلَ فَوۡقَهُمۡ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٞ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُۥ وَاقِعُۢ بِهِمۡ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٧١
And [mention] when We raised the mountain above them as if it was a dark cloud and they were certain that it would fall upon them,1 [and Allāh said], "Take what We have given you with determination and remember what is in it that you might fear Allāh."
﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة﴾: الواو عاطفة، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل مقدر معطوف على ما تقدم تقديره: اذكر، وجملة ﴿نتقنا﴾ في محل جر بالإضافة، ونتقنا: فعل ماض، و﴿نا﴾ فاعله، والجبل: مفعول به، وفوقهم: ظرف مكان متعلق بمحذوف على أنه حال من الجبل، وهي حال مقدرة، لأنه حال النتق، أو متعلق بنتقنا، وجملة كأنه ظلة حال من الجبل أيضًا فيكون الحال متعددًا، وكأن اسمها وخبرها.
﴿وظنوا أنه واقع بهم﴾: الجملة في محل جر معطوفة على جملة نتقنا المجرورة بالإضافة، أو الواو حالية، وقد مقدرة، وصاحب الحال الجبل، أو الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ظن، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿واقع﴾ خبرها، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بواقع.
﴿خذوا ما آتيناكم بقوة﴾: جملة خذوا في محل نصب مقول قول محذوف، أي: وقلنا لهم: خذوا، وما اسم موصول مفعول به، وجملة آتيناكم لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وبقوة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: عازمين على احتمال مشاقه.
﴿واذكروا ما فيه لعلكم تتقون﴾: عطف على ما تقدم، ولعلكم حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تتقون خبرها، وجملة الرجاء حالية.
7:172Page 173
وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِيٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ شَهِدۡنَآۚ أَن تَقُولُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَٰذَا غَٰفِلِينَ ١٧٢
And [mention] when your Lord took from the children of Adam - from their loins - their descendants and made them testify of themselves, [saying to them], "Am I not your Lord?" They said, "Yes, we have testified." [This] - lest you should say on the Day of Resurrection, "Indeed, we were of this unaware."
﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم﴾: الواو عاطفة، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وأخذ ربك فعل وفاعل، ومن بني آدم جار ومجرور متعلقان بأخذ، ومن ظهورهم جار ومجرور في محل جر بدل اشتمال من بني آدم، أو بدل بعض من كل بإعادة الجار، وذريتهم مفعول به، وجملة ﴿أخذ ربك﴾ في محل جر مضاف إليه.
﴿وأشهدهم على أنفسهم﴾: جار ومجرور متعلقان بأشهدهم.
﴿ألست بربكم قالوا بلى﴾: الجملة مقول قول محذوف، أي: قائلًا، وجملة القول حالية، والهمزة للاستفهام التقريري، والتاء اسم ليس، والباء حرف صلة، وربكم مجرور لفظًا خبر ليس محلاًّ، وجملة قالوا مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وبلى حرف جواب لإبطال النفي وإثبات ما بعد أداة النفي، أي إثبات الربوبية.
﴿شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين﴾: شهدنا فعل وفاعل، وأن وما في حيزها في محل نصب مفعول من أجله، ويوم القيامة: ظرف متعلق بتقولوا، وجملة إن وما في حيزها في محل نصب مقول القول، وجملة كنا خبر إن، وغافلين خبر كنا، وعن هذا جار ومجرور متعلقان بغافلين.
7:173Page 173
أَوۡ تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أَشۡرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةٗ مِّنۢ بَعۡدِهِمۡۖ أَفَتُهۡلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلۡمُبۡطِلُونَ ١٧٣
Or [lest] you say, "It was only that our fathers associated [others in worship] with Allāh before, and we were but descendants after them. Then would You destroy us for what the falsifiers have done?"
﴿أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم﴾: أو تقولوا عطف على أن تقولوا، وإنما كافة ومكفوفة، وجملة إنما أشرك آباؤنا في محل نصب مقول القول، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لذرية.
﴿أفتهلكنا بما فعل المبطلون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة، وتهلكنا فعل وفاعل مستتر ومفعول به، والباء حرف جر، وتفيد السببية، وما مصدرية، و﴿فعل المبطلون﴾ فعل وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ والفعل مجرور بالباء.
7:174Page 173
وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ١٧٤
And thus do We [explain in] detail the verses, and perhaps they will return.1
﴿وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون﴾: الواو عاطفة، و﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: تفصيلا مثلَ ذلك نفصل الآيات، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نفصل﴾ فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره نحن، و﴿الآيات﴾ مفعول به، ﴿ولعلهم﴾ الواو عاطفة على محذوف، تقديره: ليتدبروها، ولعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿يرجعون﴾ خبرها، وجملة الرجاء حالية.
7:175Page 173
وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ ١٧٥
And recite to them, [O Muḥammad], the news of him1 to whom We gave [knowledge of] Our signs, but he detached himself from them; so Satan pursued him, and he became of the deviators.2
﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها﴾: الواو عاطفة على متعلق ﴿إذ﴾ بقوله: ﴿وإذ أخذ﴾، واتل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وعليهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿اتل﴾، ونبأ مفعول به، والذي مضاف إليه، وجملة آتيناه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وآياتنا مفعول به ثان، فانسلخ عطف على آتيناه، ومنها جار ومجرور متعلقان بانسلخ.
﴿فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين﴾: أتبع فعل ماض، والشيطان فاعل، ﴿فكان﴾ عطف على أتبعه، واسمها مستتر، ومن الغاوين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.
7:176Page 173
وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ١٧٦
And if We had willed, We could have elevated him thereby,1 but he adhered [instead] to the earth2 and followed his own desire. So his example is like that of the dog: if you chase him, he pants, or if you leave him, he [still] pants. That is the example of the people who denied Our signs.3 So relate the stories that perhaps they will give thought.
﴿ولو شئنا لرفعناه بها﴾: الواو حالية، ولو شرطية غير جازمة، وشيئًا فعل وفاعل، واللام جواب لو، وجملة رفعناه لا محل لها من الإعراب، وبها جار ومجرور متعلقان برفعناه.
﴿ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة أخلد خبر لكن، وإلى الأرض جار ومجرور متعلقان بأخلد.
﴿فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾: الفاء الفصيحة، ومثله مبتدأ، و﴿كمثل﴾ الكاف: اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، ومَثَل: مضاف إليه، و﴿الكلب﴾ مضاف إليه، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿تحمل﴾ فعل الشرط، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بتحمل، و﴿يلهث﴾ جواب الشرط، و﴿أو﴾ حرف عطف، و﴿تتركه﴾ مضارع مجزوم عطفا على فعل الشرط و﴿يلهث﴾ مضارع مجزوم عطفا على جواب الشرط.
﴿ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا﴾: ذلك مبتدأ، ومثل القوم خبره، والجملة حالية، والذين نعت للقوم، وجملة كذبوا لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بكذبوا.
﴿فاقصص القصص لعلهم يتفكرون﴾: الفاء الفصيحة، واقصص فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والقصص بمعنى المقصوص مفعول به، وجملة الرجاء في محل نصب حال من الضمير في ﴿اقصص﴾.
7:177Page 173
سَآءَ مَثَلًا ٱلۡقَوۡمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمۡ كَانُواْ يَظۡلِمُونَ ١٧٧
How evil an example [is that of] the people who denied Our signs and used to wrong themselves.
﴿ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا﴾: ساء فعل ماض جامد، وفاعله مستتر تقديره هو، ومثلا تمييز لفاعل ساء، وجملة ﴿ساء﴾ خبر مقدم، والقوم مبتدأ مؤخر، ولا بد من تقدير محذوف ليكون التمييز والفاعل والمخصوص بالذم كلها متحدة معنى، والتقدير: ساء مثلا مثلُ القوم أو ساء أصحاب مثل القوم، والذين نعت للقوم، وجملة كذبوا بآياتنا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿وأنفسهم كانوا يظلمون﴾: الواو عاطفة، وأنفسهم مفعول به مقدم ليظلمون، فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يظلمون خبرها، وما بعد الواو العاطفة داخل في الصلة معطوف على كذبوا، بمعنى الذين جمعوا بين تكذيب الآيات وظلم أنفسهم. أو منقطع عنها، بمعنى ما ظلموا بالتكذيب إلا أنفسهم.
7:178Page 173
مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِيۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ١٧٨
Whoever Allāh guides - he is the [rightly] guided; and whoever He sends astray1 - it is those who are the losers.
﴿من يهد الله فهو المهتدي﴾: من اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم ليهد، والله فاعله، والفاء رابطة لجواب الشرط، وهو مبتدأ، والمهتدي خبره.
﴿ومن يضلل﴾: عطف على الجملة السابقة.
﴿فأولئك هم الخاسرون﴾: الفاء في جواب الشرط، وأولئك اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، وهم ضمير فصل للتوكيد لا محل له من الإعراب، والخاسرون خبر مرفوع بالواو، والجملة الشرطية لا محل لها من الإعراب معطوفة على السابقة.
7:179Page 174
وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ ١٧٩
And We have certainly created for Hell many of the jinn and mankind. They have hearts with which they do not understand, they have eyes with which they do not see, and they have ears with which they do not hear. Those are like livestock; rather, they are more astray.1 It is they who are the heedless.
﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس﴾: الواو عاطفة، واللام جواب لقسم المحذوف، وذرأنا فعل وفاعل، ولجهنم جار ومجرور متعلقان بذرأنا، وكثيرًا مفعول به، ومن الجن والإنس صفة لـ﴿كثيرًا﴾.
﴿لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها﴾: لهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وقلوب مبتدأ مؤخر، والجملة حال من ﴿كثيرًا﴾، وإن كان نكرة لتخصيصه بالوصف، وجملة لا يفقهون صفة لقلوب. ومثل ذلك يقال في الجملتين التاليتين.
﴿أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون﴾: أولئك مبتدأ، و﴿كالأنعام﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، والأنعام: مضاف إليه، وبل حرف إضراب وعطف، وهم مبتدأ، وأضل خبر، وأولئك مبتدأ، وهم ضمير فصل لا محل له من الإعراب، والغافلون خبر أولئك، أو ﴿هم﴾ مبتدأ، والغافلون خبر ﴿هم﴾، وجملة هم الغافلون خبر أولئك.
7:180Page 174
وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ وَذَرُواْ ٱلَّذِينَ يُلۡحِدُونَ فِيٓ أَسۡمَٰٓئِهِۦۚ سَيُجۡزَوۡنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٨٠
And to Allāh belong the best names, so invoke Him by them. And leave [the company of] those who practice deviation concerning His names.1 They will be recompensed for what they have been doing.
﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب. ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والأسماء مبتدأ مؤخر، والحسنى صفة، فادعوه الفاء الفصيحة، وادعوه فعل وفاعل ومفعول به، وبها جار ومجرور متعلقان بادعوه.
﴿وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾: الواو عاطفة، وذروا فعل أمر وفاعل، والذين اسم موصول مفعول به، وجملة يلحدون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وفي أسمائه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.
﴿سيجزون ما كانوا يعملون﴾: سيجزون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وما مفعول به ثان، وجملة كانوا يعملون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يعملون خبر كانوا.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences