Al-I'rab al-MuyassarAl‑A'raf · 7:181–206

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Al-A'raf 7:181–206

7:181Page 174

وَمِمَّنۡ خَلَقۡنَآ أُمَّةٞ يَهۡدُونَ بِٱلۡحَقِّ وَبِهِۦ يَعۡدِلُونَ ١٨١

And among those We created is a community1 which guides by truth and thereby establishes justice.

﴿وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون﴾: الواو عاطفة، وممن جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة خلقنا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأمة مبتدأ مؤخر، وجملة يهدون بالحق صفة لأمة، وبه جار ومجرور متعلقان بيعدلون.

7:182Page 174

وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَنَسۡتَدۡرِجُهُم مِّنۡ حَيۡثُ لَا يَعۡلَمُونَ ١٨٢

But those who deny Our signs - We will progressively lead them [to destruction]1 from where they do not know.

﴿والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة كذبوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بكذبوا، وجملة سنستدرجهم من حيث لا يعلمون خبر، أو: الذين منصوب بفعل محذوف على الاشتغال، والتقدير: سنستدرج الذين كذبوا، ومن حيث جار ومجرور متعلقان بنستدرجهم، وجملة لا يعلمون في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿والذين كذبوا...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

7:183Page 174

وَأُمۡلِي لَهُمۡۚ إِنَّ كَيۡدِي مَتِينٌ ١٨٣

And I will give them time. Indeed, My plan is firm.

﴿وأملي لهم﴾: الواو عاطفة، وأملي معطوف على نستدرجهم، على نحو من الالتفات، أو الواو استئنافية على أنها خبر لمبتدأ محذوف، أي: وأنا أملي لهم، وجملة ﴿أملي لهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولهم جار ومجرور متعلقان بأملي.

﴿إن كيدي متين﴾: إن حرف ناسخ، وكيدي اسمها، ومتين خبرها.

7:184Page 174

أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ مُّبِينٌ ١٨٤

Then do they not give thought? There is in their companion [i.e., Muḥammad (ﷺ)] no madness. He is not but a clear warner.

﴿أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويتفكروا فعل مضارع مجزوم بلم، وما نافية، وبصاحبهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف صلة، وجنة مجرور لفظًا مرفوع محلاًّ على أنه مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب معمولة ليتفكروا، فهو عامل فيها، لوجود المعلق له وهو ﴿ما﴾ النافية، أو ﴿ما﴾ استفهامية في محل رفع مبتدأ، والخبر بصاحبهم، ومن جنة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿إن هو إلا نذير مبين﴾: إن نافية، وهو مبتدأ، وإلا أداة حصر، ونذير خبر، ومبين صفة.

7:185Page 174

أَوَلَمۡ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ وَأَنۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقۡتَرَبَ أَجَلُهُمۡۖ فَبِأَيِّ حَدِيثِۭ بَعۡدَهُۥ يُؤۡمِنُونَ ١٨٥

Do they not look into the realm of the heavens and the earth and everything that Allāh has created and [think] that perhaps their appointed time has come near? So in what statement [i.e., message] hereafter will they believe?

﴿أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وينظروا فعل مضارع مجزوم بلم، والواو فاعل، وفي ملكوت السماوات والأرض جار ومجرور متعلقان بينظر، وما عطف على ملكوت، وجملة خلق صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن شيء جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم﴾: الواو عاطفة، والجملة في محل جر عطفًا على ﴿ما﴾ قبلها، أي: في أن، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وخبرها جملة عسى، واسم عسى مستتر، وأن وما في حيزها خبرها، واسم يكون ضمير الشأن أيضًا، وجملة قد اقترب أجلهم خبرها.

﴿فبأي حديث بعده يؤمنون﴾: الفاء استئنافية، وبأي جار ومجرور متعلقان بيؤمنون، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

7:186Page 174

مَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ وَيَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ١٨٦

Whoever Allāh sends astray - there is no guide for him. And He leaves them in their transgression, wandering blindly.

﴿من يضلل الله فلا هادي له﴾: من اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم ليضلل، والله فاعل، والفاء رابطة، ولا نافية للجنس، وهادي اسمها، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.

﴿ويذرهم﴾: الواو استئنافية، وجملة ﴿يذرهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهاء مفعول به.

﴿في طغيانهم يعمهون﴾: في طغيانهم جار ومجرور متعلقان بيعمهون، وجملة يعمهون حال من الهاء.

7:187Page 174

يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّيۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَۚ ثَقُلَتۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا تَأۡتِيكُمۡ إِلَّا بَغۡتَةٗۗ يَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنۡهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ١٨٧

They ask you, [O Muḥammad], about the Hour: when is its arrival?1 Say, "Its knowledge is only with my Lord. None will reveal its time except Him. It lays heavily2 upon the heavens and the earth. It will not come upon you except unexpectedly." They ask you as if you are familiar with it. Say, "Its knowledge is only with Allāh, but most of the people do not know."

﴿يسئلونك عن الساعة أيان مرساها﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويسألونك فعل وفاعل ومفعول به، وعن الساعة جار ومجرور متعلقان بيسألونك، وأيان اسم استفهام في محل نصب على الظرفية الزمانية، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم، ومرساها مبتدأ مؤخر، والجملة بدل من الساعة.

﴿قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو﴾: إنما كافة ومكفوفة، وعلمها مبتدأ، والظرف متعلق بمحذوف خبر، وجملة لا يجليها حال، ولوقتها جار ومجرور متعلقان بيجليها، وجملة إنما وما في حيزها في محل نصب مقول القول، وإلا أداة حصر، وهو فاعل يجليها، أو تأكيد للفاعل المستتر.

﴿ثقلت في السماوات والأرض﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بثقلت.

﴿لا تأتيكم إلا بغتة﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا تأتيكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وإلا أداة حصر، وبغتة حال، أو نائب عن المفعول المطلق بتضمين تأتيكم معنى تبغتكم.

﴿يسئلونك كأنك حفي عنها﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويسألونك فعل وفاعل ومفعول به، وجملة كأنك حالية، وكأنك حرف ناسخ، والكاف اسمها، وحفي خبرها، وعنها جار ومجرور متعلقان بحفي.

﴿قل إنما علمها عند الله﴾: قل فعل أمر، وإنما كافة ومكفوفة، وعلمها مبتدأ، وعند الله ظرف متعلق بمحذوف خبر.

﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك ونصب، وأكثر الناس اسمها، وجملة لا يعلمون خبرها.

7:188Page 175

قُل لَّآ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِي نَفۡعٗا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَيۡرِ وَمَا مَسَّنِيَ ٱلسُّوٓءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ١٨٨

Say, "I hold not for myself [the power of] benefit or harm, except what Allāh has willed. And if I knew the unseen, I could have acquired much wealth, and no harm would have touched me. I am not except a warner and a bringer of good tidings to a people who believe."

﴿قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة لا أملك في محل نصب مقول القول، ولا نافية، وأملك فعل مضارع وفاعل مستتر، ونفعًا مفعول به، ولنفسي جار ومجرور متعلقان بأملك، أو بمحذوف حال من ﴿نفعًا﴾ لأنه كان في الأصل صفة له لو تأخر عنه، وإلا أداة استثناء، وما مستثنى من ﴿نفعًا وضرًّا﴾، أو بدل منهما.

﴿ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، وكنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة أعلم خبرها، والغيب مفعول به، ولاستكثرت: اللام واقعة في جواب لو، واستكثرت فعل وفاعل، ومن الخير جار ومجرور متعلقان باستكثرت، والجملة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما مسني السوء﴾: الواو عاطفة، وجملة ما مسني السوء عطف على استكثرت، وما نافية.

﴿إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون﴾: إن نافية، وأنا مبتدأ، وإلا أداة حصر، ونذير خبر، وبشير عطف على نذير، ولقوم جار ومجرور متعلقان بنذير وبشير، وجملة يؤمنون صفة لقوم.

7:189Page 175

۞ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَجَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا لِيَسۡكُنَ إِلَيۡهَاۖ فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتۡ حَمۡلًا خَفِيفٗا فَمَرَّتۡ بِهِۦۖ فَلَمَّآ أَثۡقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنۡ ءَاتَيۡتَنَا صَٰلِحٗا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ ١٨٩

It is He who created you from one soul and created from it its mate that he1 might dwell in security with her. And when he [i.e., man] covers her,2 she carries a light burden [i.e., a pregnancy] and continues therein. And when it becomes heavy, they both invoke Allāh, their Lord, "If You should give us a good3 [child], we will surely be among the grateful."

﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهو خطاب لأهل مكة. وهو مبتدأ، والذي خبره، وجملة خلقكم صلة الذي لا محل لها من الإعراب، ومن نفس جار ومجرور متعلقان بخلقكم، وواحدة صفة.

﴿وجعل منها زوجها ليسكن إليها﴾: جعل بمعنى خلق معطوف على خلقكم، وفاعله ضمير مستتر، ومنها جار ومجرور متعلقان بجعل، وزوجها مفعول به، واللام للتعليل، ويسكن فعل مضارع منصوب وفاعله هو، وإليها جار ومجرور متعلقان بيسكن، والمراد بالنفس آدم، وتأنيث الضمير باعتبار لفظ النفس.

﴿فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به﴾: الفاء عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، وجملة حملت لا محل لها من الإعراب، وحملا إن كانت مصدرًا فهي مفعول مطلق، وإن كانت بمعنى الجنين فهي مفعول به، وخفيفًا نعت أتى به للإشعار بعدم التأذي به، كما يصيب الحوامل عادة من آلام الحمل، أو إشارة إلى ابتدائه وكونه نطفة لا تثقل البطن. والفاء عاطفة، ومرت عطف على حملت، وبه جار ومجرور متعلقان بمرت، أي: ترددت في إنجاز مهامها وإظهارها من غير مشقة ولا إعنات.

﴿فلما أثقلت دعوا الله ربهما﴾: الفاء عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، ودعوا الله فعل ماض، وفاعل ومفعول به، وربهما بدل.

﴿لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين﴾: اللام موطئة للقسم، وجملة القسم مستأنفة لتدل على الجملة القسمية لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وآتيتنا فعل وفاعل وهو فعل الشرط، ونا مفعول به، وصالحًا صفة لمفعول محذوف نابت عنه، أي: ولدًا صالحًا، واللام واقعة في جواب القسم لتقدمه، ونكونن فعل مضارع ناقص، مبني على الفتح، واسمها ضمير مستتر تقديره: نحن، ومن الشاكرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة ﴿لئن آتيتنا﴾ تفسيرية لجملة دعوا الله، لا محل لها من الإعراب، أو الجملة مقول لقول محذوف، تقديره: فقالا: لئن آتيتنا. وجملة لنكونن جواب القسم، وجواب الشرط محذوف على ما تقرر.

7:190Page 175

فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحٗا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَاۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ١٩٠

But when He gives them a good [child], they1 ascribe partners to Him concerning that which He has given them. Exalted is Allāh above what they associate with Him.

﴿فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾: الفاء عاطفة، ولما ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط، وآتاهما فعل ومفعول، وصالحا مفعول به ثان، وجعلا فعل ماض وفاعل، وله جار ومجرور متعلقان بجعل، وشركاء مفعول جعلا، وفيما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لشركاء، وجملة آتاهما صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿فتعالى الله عما يشركون﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿تعالى الله﴾: فعل ماض، وفاعل، وعما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعالى﴾، وجملة يشركون: لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

7:191Page 175

أَيُشۡرِكُونَ مَا لَا يَخۡلُقُ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ ١٩١

Do they associate with Him those who create nothing and they are [themselves] created?

﴿أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، ويشركون فعل مضارع، والواو فاعل، وما مفعول به، وجملة لا يخلق صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والواو حالية، وهم مبتدأ، وجملة يخلقون بالبناء لما لم يسمَّ فاعله خبر ﴿هم﴾، والواو نائب فاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

7:192Page 175

وَلَا يَسۡتَطِيعُونَ لَهُمۡ نَصۡرٗا وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ ١٩٢

And they [i.e., the false deities] are unable to [give] them help, nor can they help themselves.

﴿ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون﴾: الجملة معطوفة على سابقتها، و﴿لا﴾ نافية، و﴿يستطيعون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نصرا﴾، و﴿نصرا﴾ مفعول به، و﴿لا﴾ عطف أيضا، و﴿أنفسهم﴾ مفعول به مقدم لـ﴿ينصرون﴾، و﴿ينصرون﴾ فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل.

7:193Page 175

وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ أَدَعَوۡتُمُوهُمۡ أَمۡ أَنتُمۡ صَٰمِتُونَ ١٩٣

And if you [believers] invite them to guidance, they will not follow you. It is all the same for you whether you invite them or you are silent.

﴿وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتدعوهم فعل الشرط، والواو فاعل، والهاء مفعول به يعود على الأصنام، وإلى الهدى جار ومجرور متعلقان بتدعوهم، ولا نافية، ويتبعوكم جواب الشرط المجزوم.

﴿سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون﴾: سواء خبر مقدم، وعليكم جار ومجرور متعلقان بسواء، والهمزة للاستفهام، وهي همزة التسوية التي تؤوّل مع ما بعدها بمصدر، وهي وما في حيزها في تأويل مصدر مبتدأ مؤخر، أو ﴿سواء﴾ خبر لمبتدأ محذوف، والمصدر المؤول فاعل لـ﴿سواء﴾ الذي أجري مجرى المصدر، و﴿أم﴾ عاطفة وتُسمّى متصلة، وأنتم مبتدأ، وصامتون خبر، والجملة معطوفة على الجملة السابقة.

7:194Page 175

إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمۡثَالُكُمۡۖ فَٱدۡعُوهُمۡ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٩٤

Indeed, those you [polytheists] call upon besides Allāh are servants [i.e., creations] like you. So call upon them and let them respond to you, if you should be truthful.

﴿إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة تدعون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعباد خبر إن، وأمثالكم صفة لعباد.

﴿فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين﴾: الفاء الفصيحة، وادعوهم فعل أمر وفاعل ومفعول به، وقوله: ﴿فليستجيبوا﴾ الفاء عاطفة، واللام لام الأمر، ويستجيبوا فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، ولكم جار ومجرور متعلقان بيستجيبوا، وإن شرطية، وكنتم صادقين فعل الشرط، والجواب محذوف دلت عليه الفاء الفصيحة، أي: فادعوهم، وصادقين خبر كنتم.

7:195Page 175

أَلَهُمۡ أَرۡجُلٞ يَمۡشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَيۡدٖ يَبۡطِشُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ أَعۡيُنٞ يُبۡصِرُونَ بِهَآۖ أَمۡ لَهُمۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۗ قُلِ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ ١٩٥

Do they have feet by which they walk? Or do they have hands by which they strike? Or do they have eyes by which they see? Or do they have ears by which they hear? Say, [O Muḥammad], "Call your 'partners' and then conspire against me and give me no respite.

﴿ألهم أرجل يمشون بها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري مع النفي، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأرجل مبتدأ مؤخر، وجملة يمشون بها صفة.

﴿أم لهم أيد يبطشون بها﴾: أم عاطفة بمعنى بل، والجملة معطوفة على سابقتها، وكذلك قوله: ﴿أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها﴾ .

﴿قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون﴾: جملة ادعوا شركاءكم مقول القول، وثم حرف عطف وتراخ، وكيدون عطف على ادعوا، والفاء عاطفة، ولا ناهية، تنظرون فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وعلامة جزمه حذف النون، والنون للوقاية، وياء المتكلم محذوفة.

7:196Page 176

إِنَّ وَلِـِّۧيَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّٰلِحِينَ ١٩٦

Indeed, my protector is Allāh, who has sent down the Book; and He is an ally to the righteous.

﴿إن وليي الله الذي نزل الكتاب﴾: إن حرف ناسخ، و﴿وليي﴾ اسمها، ولفظ الجلالة خبرها، والذي صفة لله، وجملة نزل الكتاب صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وهو يتولى الصالحين﴾: الواو حالية، أو عاطفة، وهو مبتدأ، وجملة يتولى الصالحين خبر.

7:197Page 176

وَٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَطِيعُونَ نَصۡرَكُمۡ وَلَآ أَنفُسَهُمۡ يَنصُرُونَ ١٩٧

And those you call upon besides Him are unable to help you, nor can they help themselves."

﴿والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون﴾: عطف على ما تقدم، والذين: اسم موصول مبتدأ، وتدعون: فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿تدعون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب. والعائد هو مفعول تدعون المقدر، أي: والذين تدعونهم، ومن دونه: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من مفعول تدعون المقدر، والهاء مضاف إليه، ولا: نافية، ويستطيعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وواو الجماعة فاعل، ونصر: مفعول به، والكاف مضاف إليه، والواو عاطفة، ولا: نافية، وأنفسهم مفعول به مقدم لينصرون.

7:198Page 176

وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَسۡمَعُواْۖ وَتَرَىٰهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ وَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ ١٩٨

And if you invite them to guidance, they do not hear; and you see them looking at you while they do not see.

﴿وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا﴾: عطف أيضًا، وإن الشرطية وفعلها وجوابها.

﴿وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وتراهم فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره أنت، والهاء مفعول به، وجملة ينظرون إليك حالية، والواو للحال، وهم مبتدأ، وجملة لا يبصرون خبر، وجملة وهم لا يبصرون حال أيضًا.

7:199Page 176

خُذِ ٱلۡعَفۡوَ وَأۡمُرۡ بِٱلۡعُرۡفِ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡجَٰهِلِينَ ١٩٩

Take what is given freely,1 enjoin what is good, and turn away from the ignorant.

﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين﴾: خذ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، والعفو مفعول به، وفعلا الأمر الآخران عطف عليه.

7:200Page 176

وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ٢٠٠

And if an evil suggestion comes to you from Satan, then seek refuge in Allāh. Indeed, He is Hearing and Knowing.

﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، أدغمت نونها بما، وما صلة، وينزغنك فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وهو في محل جزم فعل الشرط، ومن الشيطان جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه في الأصل كان صفة لـ﴿نزغ﴾، ونزغ فاعل، فاستعذ: الفاء رابطة لجواب الشرط، لأن الجواب بعدها طلبي، واستعذ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره أنت، وبالله جار ومجرور متعلقان باستعذ.

﴿إنه سميع عليم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وسميع عليم خبراها، وجملة إن وما في حيزها للتعليل والاستئناف لا محل لها من الإعراب.

7:201Page 176

إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ إِذَا مَسَّهُمۡ طَٰٓئِفٞ مِّنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ ٢٠١

Indeed, those who fear Allāh - when an impulse touches them from Satan, they remember [Him] and at once they have insight.

﴿إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة اتقوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، متضمن معنى الشرط، وجملة مسهم في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف، و﴿هم﴾ مفعول به لمسّ، وطائف فاعله، ومن الشيطان جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لطائف، وإذا وشرطها وجوابها الآتي خبر إن.

﴿تذكروا فإذا هم مبصرون﴾: جملة تذكروا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، والفاء عاطفة، وإذا فجائية، وهم مبتدأ، ومبصرون خبر.

7:202Page 176

وَإِخۡوَٰنُهُمۡ يَمُدُّونَهُمۡ فِي ٱلۡغَيِّ ثُمَّ لَا يُقۡصِرُونَ ٢٠٢

But their brothers1 - they [i.e., the devils] increase them in error; then they do not stop short.

﴿وإخوانهم يمدونهم في الغي﴾: الواو استئنافية، وإخوانهم مبتدأ، ويمدونهم فعل وفاعل ومفعول به، والجملة في محل رفع خبر، وفي الغي جار ومجرور متعلقان بيمدونهم، وجملة ﴿وإخوانهم يمدونهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ثم لا يقصرون﴾: ثم حرف عطف وتراخ، ولا يقصرون عطف على يمدونهم، ولا نافية.

7:203Page 176

وَإِذَا لَمۡ تَأۡتِهِم بِـَٔايَةٖ قَالُواْ لَوۡلَا ٱجۡتَبَيۡتَهَاۚ قُلۡ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ مِن رَّبِّيۚ هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٢٠٣

And when you, [O Muḥammad], do not bring them a sign [i.e., miracle], they say, "Why have you not contrived it?" Say, "I only follow what is revealed to me from my Lord. This [Qur’ān] is enlightenment from your Lord and guidance and mercy for a people who believe."

﴿وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها﴾: الواو حرف عطف، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة لم تأتهم في محل جر بالإضافة، وبآية جار ومجرور متعلقان بتأتهم، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، ولولا حرف تحضيض.

﴿قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي﴾: إنما كافة ومكفوفة، وأتبع فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنا، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة يوحى بالبناء لما لم يسمَّ فاعله لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وإليّ جار ومجرور متعلقان بيوحى، ومن ربي جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون﴾: هذه الجملة تتمة لمقول القول، داخلة في حيزه، وهذا اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، وبصائر خبره، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبصائر، وهدى عطف على بصائر، وكذلك رحمة ولقوم جار ومجرور متعلقان برحمة، وجملة يؤمنون صفة لقوم.

7:204Page 176

وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرۡءَانُ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ٢٠٤

So when the Qur’ān is recited, then listen to it and pay attention that you may receive mercy.

﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو عاطفة والجملة بعدها معطوفة، والكلام من جملة المقول المأمور به، وإذا شرط مستقبل، وجملة قرئ القرآن في محل جر بالإضافة، والقرآن نائب فاعل، والفاء رابطة، وجملة استمعوا له لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وله جار ومجرور متعلقان باستمعوا، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ترحمون خبرها، وجملة الرجاء حالية.

7:205Page 176

وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ ٢٠٥

And remember your Lord within yourself in humility and in fear without being apparent in speech - in the mornings and the evenings. And do not be among the heedless.

﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة﴾: الواو عاطفة، واذكر فعل أمر، وربك مفعول به، وفي نفسك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وتضرعًا وخيفة مفعولان لأجلهما، أو مصدران وقعا موقع الحال، أي: متضرعين خائفين.

﴿ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين﴾: الواو عاطفة، ودون ظرف متعلق بمحذوف معطوف على ﴿في نفسك﴾، أي: في السر وفي الجهر، ومن القول جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وبالغدو والآصال: جار ومجرور متعلقان باذكر، والواو عاطفة، ولا ناهية، وتكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلا الناهية، ومن الغافلين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

7:206Page 176

إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسۡجُدُونَۤ۩ ٢٠٦

Indeed, those who are near your Lord [i.e., the angels] are not prevented by arrogance from His worship, and they exalt Him, and to Him they prostrate.

﴿إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها، وعند ربك ظرف متعلق بمحذوف لا محل لها من الإعراب، لأنه صلة الموصول، وجملة لا يستكبرون خبر إن، وعن عبادته جار ومجرور متعلقان بيستكبرون، ويسبحونه عطف على ما تقدم.

﴿وله يسجدون﴾: الواو عاطفة، وله جار ومجرور متعلقان بيسجدون، ويسجدون عطف على يسبحونه، أو الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة يسبحونه خبر لمبتدأ محذوف، أي: وهم يسبحونه.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском