Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic
Al-Anfal 8:36–67
8:36Page 181
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيۡهِمۡ حَسۡرَةٗ ثُمَّ يُغۡلَبُونَۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحۡشَرُونَ ٣٦
Indeed, those who disbelieve spend their wealth to avert [people] from the way of Allāh. So they will spend it; then it will be for them a [source of] regret; then they will be overcome. And those who have disbelieved - unto Hell they will be gathered.
﴿إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة ينفقون أموالهم خبر الذين، وليصدوا اللام للتعليل، ويصدوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بينفقون، والواو فاعل، وعن سبيل الله جار ومجرور متعلقان بيصدوا.
﴿فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون﴾: الفاء عاطفة، والسين حرف استقبال، وينفقونها فعل مضارع وفاعل ومفعول به، ثم حرف عطف للتراخي والترتيب، و﴿تكون﴾ معطوف على ينفقونها، واسمها مستتر تقديره: هي، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنها كانت في الأصل صفة لـ﴿حسرة﴾ وتقدمت، و﴿حسرة﴾ خبر ﴿تكون﴾، ﴿ثم يغلبون﴾ عطف على ﴿ثم تكون﴾، والواو نائب فاعل.
﴿والذين كفروا إلى جهنم يحشرون﴾: الذين مبتدأ، وكفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة يحشرون خبر الذين، وإلى جهنم جار ومجرور متعلقان بيحشرون.
8:37Page 181
لِيَمِيزَ ٱللَّهُ ٱلۡخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ وَيَجۡعَلَ ٱلۡخَبِيثَ بَعۡضَهُۥ عَلَىٰ بَعۡضٖ فَيَرۡكُمَهُۥ جَمِيعٗا فَيَجۡعَلَهُۥ فِي جَهَنَّمَۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٣٧
[It is] so that Allāh may distinguish the wicked from the good and place the wicked some of them upon others and heap them all together and put them into Hell. It is those who are the losers.
﴿ليميز الله الخبيث من الطيب﴾: اللام للتعليل، ويميز منصوب بأن مضمرة، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بأحد الأفعال المتقدمة، والله فاعل، والخبيث مفعول به، ومن الطيب جار ومجرور متعلقان بيميز.
﴿ويجعل الخبيث بعضه على بعض﴾: الواو عاطفة، ويجعل عطف على يميز، والخبيث مفعول، وبعضه بدل من الخبيث بدل بعض من كل، وعلى بعض جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو في محل نصب مفعول به ثان ليجعل، والتقدير: ويجعل بعض الخبيث عاليًا على بعض.
﴿فيركمه جميعا فيجعله في جهنم﴾: الفاء عاطفة، ويركمه عطف على يجعل، والهاء مفعوله، وجميعًا حال من الهاء في يركمه، أو توكيد لها، فيجعله عطف على يركمه، وفي جهنم مفعول به ثان.
﴿أولئك هم الخاسرون﴾: الجملة مبتدأ وخبر، وهم ضمير فصل، أو مبتدأ أول وثان، والخاسرون خبر الثاني، والجملة الاسمية خبر أولئك.
8:38Page 181
قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَنتَهُواْ يُغۡفَرۡ لَهُم مَّا قَدۡ سَلَفَ وَإِن يَعُودُواْ فَقَدۡ مَضَتۡ سُنَّتُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٣٨
Say to those who have disbelieved [that] if they cease, what has previously occurred will be forgiven for them. But if they return [to hostility] - then the precedent of the former [rebellious] peoples has already taken place.1
﴿قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف﴾: الجار والمجرور متعلقان بقل، وإن شرطية، وينتهوا فعل الشرط، ويغفر بالبناء لما لم يسمَّ فاعله جواب الشرط، ولهم جار ومجرور متعلقان بيغفر، وما اسم موصول نائب فاعل، وجملة قد سلف صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿وإن يعودوا فقد مضت سنت الأولين﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويعودوا فعل الشرط، ومتعلقه محذوف، أي: لقتاله أو للكفر، وكلاهما مراد، وفقد الفاء رابطة للجواب، وقد حرف تحقيق، ومضت سنة الأولين فعل وفاعل ومضاف إليه.
8:39Page 181
وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِۚ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ٣٩
And fight against them until there is no fitnah1 and [until] the religion [i.e., worship], all of it, is for Allāh.2 And if they cease - then indeed, Allāh is Seeing of what they do.
﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله﴾: عطف على قل للذين، وحتى حرف غاية وجر، ولا نافية، و﴿تكون﴾ منصوبة بأن مضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بقاتلوهم، و﴿تكون﴾ هنا تامة، وفتنة فاعل، و﴿يكون﴾ عطف على ﴿تكون﴾، وهي هنا ناقصة، والدين اسمها، وكله توكيد، والله خبر.
﴿فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وانتهوا فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وبصير خبرها، وبما يعملون جار ومجرور متعلقان ببصير، وجملة يعملون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
8:40Page 181
وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَوۡلَىٰكُمۡۚ نِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ ٤٠
But if they turn away - then know that Allāh is your protector. Excellent is the protector, and excellent is the helper.
﴿وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير﴾: عطف على سابقه، و﴿إن﴾ شرطية، و﴿تولوا﴾ فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاء تعليلية أو رابطة لجواب الشرط، و﴿اعلموا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وجملة ﴿اعلموا﴾ تعليل للجواب المحذوف، أي: إن تولوا فلا تخشوا بأسهم لأن الله مولاكم، أو في محل جزم جواب الشرط، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ﴿اعلموا﴾، و﴿نعم﴾ فعل ماض جامد لإنشاء المدح، والمولى فاعل، والمخصوص بالمدح محذوف، أي: هو، ومثله ﴿ونعم النصير﴾.
8:41Page 182
۞ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا غَنِمۡتُم مِّن شَيۡءٖ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمۡ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ٤١
And know that anything you obtain of war booty - then indeed, for Allāh is one fifth of it and for the Messenger1 and for [his] near relatives2 and the orphans, the needy, and the [stranded] traveler,3 if you have believed in Allāh and in that which We sent down to Our Servant4 on the day of criterion [i.e., decisive encounter] - the day when the two armies met [at Badr]. And Allāh, over all things, is competent.
﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء﴾: الواو استئنافية، واعلموا فعل وفاعل، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي اعلموا، وما موصولة، وجملة غنمتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومن شيء في محل نصب حال من عائد الموصول المقدر، والمعنى: ما غنمتموه كائنًا من شيء، أي: قليلا كان أو كثيرًا.
﴿فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾: الفاء رابطة، وأن وما في حيزها خبر مبتدأ محذوف، تقديره: فحكمه أن لله خمسه، والجار والمجرور خبر أن المقدم، وخمسه اسمها المؤخر، والتقدير: فأن خمسه لله، أو ﴿أن﴾ وما في حيزها مبتدأ خبره محذوف تقديره: فحق، أو فواجب أن لله خمسه، و﴿للرسول﴾ وما بعده عطف على قوله: ﴿لله﴾، وجملة ﴿واعلموا أنما غنمتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان﴾: إن شرطية، وكنتم فعل الشرط، والجواب محذوف تقديره فاعلموا ذلك، وجملة آمنتم خبر كنتم، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنتم وما عطف على الله، وجملة أنزلنا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وعلى عبدنا جار ومجرور متعلقان بأنزلنا، ويوم الفرقان ظرف متعلق بأنزلنا أيضًا.
﴿يوم التقى الجمعان﴾: الظرف بدل من الظرف الأول، وجملة التقى الجمعان في محل جر بإضافة الظرف إليها.
﴿والله على كل شيء قدير﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ وقدير خبره، وعلى كل شيء جار ومجرور متعلقان بقدير، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
8:42Page 182
إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ٤٢
[Remember] when you were on the near side of the valley, and they were on the farther side, and the caravan was lower [in position] than you. If you had made an appointment [to meet], you would have missed the appointment. But [it was] so that Allāh might accomplish a matter already destined - that those who perished [through disbelief] would perish upon evidence and those who lived [in faith] would live upon evidence; and indeed, Allāh is Hearing and Knowing.
﴿إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى﴾: ﴿إذ﴾ بدل ثان من ﴿يوم الفرقان﴾ في الآية السابقة، وأنتم مبتدأ وبالعدوة خبر، والجملة الاسمية في محل جر مضاف إليه، والدنيا صفة للعدوة، وهم بالعدوة القصوى عطف على سابقتها.
﴿والركب أسفل منكم﴾: الواو حالية من الظرف وهو قوله: ﴿بالعدوة القصوى﴾، أو الواو عاطفة على ﴿أنتم﴾ لأنها مبدأ تقسيم أحوالهم وأحوال عدوهم، والركب مبتدأ، وأسفل نصب على الظرف في محل رفع على الخبرية، ومنكم جار ومجرور متعلقان بأسفل لأنه في الأصل اسم تفضيل واستعمل بمعنى صفة لمكان محذوف أقيم مقامه.
﴿ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد﴾: الواو عاطفة، ولو شرطية، وهي الدالة على الامتناع، وتواعدتم فعل الشرط، واللام رابطة.
﴿ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا﴾: لكن حرف استدراك مهمل، وليقضي اللام للتعليل، ويقضي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل مجرور بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف، أي: جمعكم بغير ميعاد، و﴿الله﴾ فاعل، وأمرًا مفعول به، وجملة ﴿كان مفعولا﴾ صفة لـ﴿أمرا﴾، و﴿كان﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، ومفعولا خبرها.
﴿ليهلك من هلك عن بينة﴾: اللام حرف جر، ويهلك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بما تعلق به ﴿ليقضي﴾، فهو بدل منه، أو متعلقان بـ﴿مفعولا﴾، ومن اسم موصول فاعل، وجملة هلك صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وعن بينة حال.
﴿ويحيا من حي عن بينة﴾: عطف على الجملة السابقة.
﴿وإن الله لسميع عليم﴾: الواو استئنافية، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، واللام المزحلقة، وسميع خبر أول لـ﴿إن﴾، وعليم خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
8:43Page 182
إِذۡ يُرِيكَهُمُ ٱللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلٗاۖ وَلَوۡ أَرَىٰكَهُمۡ كَثِيرٗا لَّفَشِلۡتُمۡ وَلَتَنَٰزَعۡتُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ سَلَّمَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٤٣
[Remember, O Muḥammad], when Allāh showed them to you in your dream as few; and if He had shown them to you as many, you [believers] would have lost courage and would have disputed in the matter [of whether to fight], but Allāh saved [you from that]. Indeed, He is Knowing of that within the breasts.
﴿إذ يريكهم الله في منامك قليلا﴾: ﴿إذ﴾ بدل ثالث من ﴿يوم الفرقان﴾، أو بدل من ﴿إذ﴾ السابقة، أو اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر، و﴿يريكهم﴾ فعل مضارع، والكاف مفعول أول، والهاء مفعول ثان، والميم علامة الجمع، و﴿الله﴾ فاعل، وجملة ﴿يريكهم﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿في منامك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يريكهم﴾، و﴿قليلا﴾ حال من المفعول الثاني.
﴿ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر﴾: الواو عاطفة، و﴿لو﴾ شرطية، و﴿أراكهم﴾ فعل ماض، والكاف مفعول أول، والهاء مفعول ثان، والميم علامة الجمع، و﴿كثيرًا﴾ حال من المفعول الثاني، و﴿لفشلتم﴾ اللام رابطة وفشلتم فعل وفاعل، و﴿لتنازعتم﴾ عطف على لفشلتم، و﴿في الأمر﴾ جار ومجرور متعلقان بتنازعتم.
﴿ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور﴾: الواو عاطفة، و﴿لكن﴾ حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿سلم﴾ خبرها، و﴿إنه﴾ ﴿إن﴾ حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿عليم﴾ خبر إن، و﴿بذات الصدور﴾ الجار ومجرور متعلقان بعليم، و﴿الصدور﴾ مضاف إليه.
8:44Page 182
وَإِذۡ يُرِيكُمُوهُمۡ إِذِ ٱلۡتَقَيۡتُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِكُمۡ قَلِيلٗا وَيُقَلِّلُكُمۡ فِيٓ أَعۡيُنِهِمۡ لِيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗاۗ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ٤٤
And [remember] when He showed them to you, when you met, as few in your eyes, and He made you [appear] as few in their eyes so that Allāh might accomplish a matter already destined. And to Allāh are [all] matters returned.
﴿وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا﴾: ﴿إذ﴾ معطوف على ﴿إذ﴾ في قوله تعالى ﴿إذ يريكهم﴾، ويريكموهم فعل مضارع، والكاف مفعول أول، والميم علامة الجمع، والواو لإشباع حركة الميم، والهاء مفعول ثان، وجملة ﴿يريكموهم﴾ في محل جر مضاف إليه، و﴿إذ﴾ ظرف متعلق بـ﴿يريكموهم﴾، وجملة ﴿التقيتم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وفي أعينكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿قليلا﴾، وقليلا حال من الهاء، لأن الرؤية هنا بصرية، فهي مع الهمزة تنصب مفعولين فقط.
﴿ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا﴾: عطف على ما تقدم، وفي أعينهم حال، وليقضي لام التعليل مع مجرورها بيقللكم، لأنه علة التعليل، وجملة كان مفعولًا صفة الأمر.
﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾: الواو عاطفة، وإلى الله جار ومجرور متعلقان بترجع، والأمور نائب فاعل.
8:45Page 182
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمۡ فِئَةٗ فَٱثۡبُتُواْ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٤٥
O you who have believed, when you encounter a company [from the enemy forces], stand firm and remember Allāh much that you may be successful.
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾: يا: حرف نداء، أي: منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والذين صفة لـ﴿أي﴾، آمنوا: فعل وفاعل، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿إذا لقيتم فئة فاثبتوا﴾: إذا حرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه، وجملة ﴿لقيتم﴾ في محل جر مضاف إليه، وفئة مفعول به، والفاء رابطة، واثبتوا فعل أمر وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون﴾: الواو عاطفة، واذكروا عطف على اثبتوا، وهو فعل أمر وفاعل، ولفظ الجلالة مفعول به، وكثيرًا نائب مفعول مطلق، لأنه صفة لمصدر محذوف، أي: ذكرًا كثيرًا، أو نعت لظرف محذوف، أي: وقتًا كثيرًا، و﴿لعلكم تفلحون﴾ لعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تفلحون خبرها.
8:46Page 183
وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَنَٰزَعُواْ فَتَفۡشَلُواْ وَتَذۡهَبَ رِيحُكُمۡۖ وَٱصۡبِرُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ٤٦
And obey Allāh and His Messenger, and do not dispute and [thus] lose courage and [then] your strength would depart; and be patient. Indeed, Allāh is with the patient.
﴿وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾: الواو عاطفة، وأطيعوا عطف على اذكروا، ولفظ الجلالة مفعول به، ورسوله عطف عليه، ولا ناهية، وتنازعوا أصله تتنازعوا مجزوم بلا الناهية، والفاء فاء السببية، لأنها وقعت في جواب النهي، وتفشلوا مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق أي: لا يكن منكم تنازع ففشل. وتذهب ريحكم عطف على فتفشلوا، أو الفاء عاطفة، وتفشلوا مجزوم لأنه داخل في حكم النهي.
﴿واصبروا إن الله مع الصابرين﴾: عطف على ما تقدم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، والظرف خبرها.
8:47Page 183
وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بَطَرٗا وَرِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ بِمَا يَعۡمَلُونَ مُحِيطٞ ٤٧
And do not be like those who came forth from their homes insolently and to be seen by people and avert [them] from the way of Allāh. And Allāh is encompassing1 of what they do.
﴿ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس﴾: الواو عاطفة، ولا تكونوا عطف على ما تقدم، وتكونوا فعل مضارع ناقص، وواو الجماعة اسم ﴿تكون﴾، و﴿كالذين﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب خبر ﴿تكون﴾، والذين: اسم موصول في محل جر مضاف إليه، وبطرًا مصدر في موضع الحال، أو مفعول لأجله، وكذلك رئاء الناس.
﴿ويصدون عن سبيل الله﴾: الواو عاطفة، وجملة يصدون معطوفة على بطرًا، أي: وصدًّا عن سبيل الله.
﴿والله بما يعملون محيط﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، ومحيط خبره، وبما يعملون جار ومجرور متعلقان بمحيط، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
8:48Page 183
وَإِذۡ زَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَإِنِّي جَارٞ لَّكُمۡۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ ٱلۡفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّنكُمۡ إِنِّيٓ أَرَىٰ مَا لَا تَرَوۡنَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَۚ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٤٨
And [remember] when Satan made their deeds pleasing to them and said, "No one can overcome you today from among the people, and indeed, I am your protector." But when the two armies sighted each other, he turned on his heels and said, "Indeed, I am disassociated from you. Indeed, I see what you do not see; indeed, I fear Allāh. And Allāh is severe in penalty."
﴿وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم﴾: الواو عاطفة، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر أو اذكروا، وجملة ﴿اذكر﴾ أو ﴿اذكروا﴾ المقدرة معطوفة على ﴿وإذ يريكموهم﴾، وجملة ﴿زين﴾ في محل جر مضاف إليه، ولهم جار ومجرور متعلقان بزين، والشيطان فاعل، وأعمالهم مفعول به.
﴿وقال لا غالب لكم اليوم من الناس﴾: الواو عاطفة، وقال عطف على زين، ولا نافية للجنس، وغالب اسمها مبني على الفتح، ولكم خبرها، ومن الناس حال من الضمير في لكم لتضمنه معنى الاستقرار.
﴿وإني جار لكم﴾: الواو عاطفة للجملة التي في حيز القول، ولذلك كسرت همزتها، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجار خبرها، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جار﴾ لأنها بمعنى مجير.
﴿فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه﴾: الفاء عاطفة، ولما ظرف بمعنى حين، أو رابطة، وتراءت الفئتان فعل وفاعل، ونكص عطف على تراءت، والجملة لا محل لها من الإعراب، وعلى عقبيه حال.
﴿وقال إني بريء منكم﴾: الواو عاطفة، وقال عطف على نكص، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وبريء خبرها، ومنكم جار ومجرور متعلقان ببريء، والجملة مقول القول.
﴿إني أرى ما لا ترون﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أرى خبرها، وما مفعول به، وجملة لا ترون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف.
﴿إني أخاف الله والله شديد العقاب﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف الله خبرها، والله مبتدأ، وشديد العقاب خبر، والجملة عطف على ما في حيز القول.
8:49Page 183
إِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَٰٓؤُلَآءِ دِينُهُمۡۗ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٤٩
[Remember] when the hypocrites and those in whose hearts was disease [i.e., arrogance and disbelief] said, "Their religion has deluded those [Muslims]." But whoever relies upon Allāh - then indeed, Allāh is Exalted in Might and Wise.
﴿إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض﴾: ﴿إذ﴾ ظرف متعلق بالفعل ﴿زين﴾ في الآية السابقة، أو اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر أو اذكروا، وجملة ﴿يقول﴾ في محل جر مضاف إليه، والمنافقون فاعل، والذين عطف على المنافقون، وفي قلوبهم خبر مقدم، ومرض مبتدأ مؤخر، والجملة صلة الذين لا محل لها من الإعراب.
﴿غر هؤلاء دينهم﴾: الجملة مقول القول، وهؤلاء مفعول غر، ودينهم فاعله.
﴿ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم﴾: الواو استئنافية، ومن شرطية مبتدأ، ويتوكل فعل الشرط، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بيتوكل، وجواب الشرط محذوف تقديره يغلب، والفاء رابطة للتعليل، و﴿إن الله عزيز حكيم﴾ إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وعزيز حكيم خبراها، وجملة ﴿ومن يتوكل على الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
8:50Page 183
وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ يَتَوَفَّى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ٥٠
And if you could but see when the angels take the souls of those who disbelieved...1 They are striking their faces and their backs and [saying], "Taste the punishment of the Burning Fire.
﴿ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة﴾: الواو استئنافية، وترى فعل مضارع، وهي بَصَرِيَّة، والفاعل مستتر تقديره أنت، والمفعول به محذوف، أي: الكفرة، أو حالهم، و﴿إذ﴾ ظرف متعلق بـ﴿ترى﴾، أي: ولو ترى الكفرة أو حال الكفرة حين تتوفاهم الملائكة ببدر، وجملة ﴿يتوفى﴾ في محل جر مضاف إليه، والذين مفعول به، والملائكة فاعل، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وتقدير الجواب: لرأيت شيئًا عظيمًا، وجملة ﴿ولو ترى إذ...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق﴾: جملة يضربون حال من الملائكة، أو من الذين كفروا لأن فيها ضميريهما، أو فاعل يتوفى هو ضمير الله تعالى لتقدمه في قوله: ﴿ومن يتوكل على الله﴾ وعندئذ فالملائكة مبتدأ خبره ما بعده، والجملة حال من الذين كفروا، وذوقوا معطوف على يضربون على إرادة القول، أي: ويقولون ذوقوا، وعذاب الحريق مفعول به.
8:51Page 183
ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ٥١
That is for what your hands have put forth [of evil] and because Allāh is not ever unjust to [His] servants."
﴿ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾: ذلك رفع بالابتداء، وبما قدمت خبره، وما مصدرية، أو موصولة، وأيديكم فاعل، وأن الله عطف على ما، أي: ذلك العذاب بسببين: بسبب كفركم ومعاصيكم، وبأن الله، وجملة ليس خبر إن، وبظلام الباء حرف صلة، وظلام خبر ليس محلاًّ، وللعبيد جار ومجرور متعلقان بظلام، وظلام صيغة مبالغة تفيد النسب.
8:52Page 183
كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيّٞ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٥٢
[Theirs is] like the custom of the people of Pharaoh and of those before them. They disbelieved in the signs of Allāh, so Allāh seized them for their sins. Indeed, Allāh is Powerful and severe in penalty.
﴿كدأب آل فرعون والذين من قبلهم﴾: ﴿كدأب﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: دأب هؤلاء مثلُ دأب آل فرعون، و﴿دأب﴾ مضاف إليه وهو مضاف، و﴿آل﴾ مضاف إليه وهو مضاف، و﴿فرعون﴾ مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة، ﴿والذين﴾ عطف على آل، و﴿من قبلهم﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، والضمير المتصل مضاف إليه، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿كفروا بآيات الله﴾: جملة كفروا بآيات الله تفسيرية لدأب آل فرعون، وبآيات الله جار ومجرور متعلقان بكفروا.
﴿فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب﴾: عطف على كفروا، و﴿أخذهم الله﴾ فعل ومفعول به وفاعل، وبذنوبهم جار ومجرور متعلقان بأخذهم، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وقوي خبرها الأول، وشديد العقاب خبرها الثاني، وجملة ﴿كدأب آل فرعون...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
8:53Page 184
ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرٗا نِّعۡمَةً أَنۡعَمَهَا عَلَىٰ قَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٥٣
That is because Allāh would not change a favor which He had bestowed upon a people until they change what is within themselves. And indeed, Allāh is Hearing and Knowing.
﴿ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم﴾: اسم الإشارة مبتدأ، وبأن الله خبره، وجملة لم يكن خبر أن، ويكُ مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون المقدرة على النون المحذوفة للتخفيف، ومغيرًا خبرها، ونعمة مفعول به لمغيرًا لأنه اسم فاعل، وجملة أنعمها صفة لنعمة، والهاء مفعول به، وعلى قوم جار ومجرور متعلقان بأنعمها.
﴿حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾: حتى حرف غاية وجر، ويغيروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بمغيرًا، وما مفعول به، وبأنفسهم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿وأن الله سميع عليم﴾: عطف على ما سبقه، ولذلك فتحت همزة أن، أي: وبسبب أن الله، وسميع خبر أن الأول، وعليم خبرها الثاني.
8:54Page 184
كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَۚ وَكُلّٞ كَانُواْ ظَٰلِمِينَ ٥٤
[Theirs is] like the custom of the people of Pharaoh and of those before them. They denied the signs of their Lord, so We destroyed them for their sins, and We drowned the people of Pharaoh. And all [of them] were wrongdoers.
﴿كدأب آل فرعون والذين من قبلهم﴾: ﴿كدأب﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: دأب هؤلاء مثلُ دأب آل فرعون، و﴿دأب﴾ مضاف إليه وهو مضاف، و﴿آل﴾ مضاف إليه وهو مضاف، و﴿فرعون﴾ مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة، والذين عطف على آل، و﴿من قبلهم﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الذين، والضمير المتصل مضاف إليه، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
﴿كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم﴾:كذبوا فعل ماض مبني على الضم، وبآيات جار ومجرور متعلقان بكذبوا، وربهم مضاف إليه، وجملة فأهلكناهم بذنوبهم عطف على كذبوا، وجملة ﴿كدأب آل فرعون...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.
﴿وأغرقنا آل فرعون﴾: عطف على ما تقدم.
﴿وكل كانوا ظالمين﴾: كل مبتدأ ساغ الابتداء بها لإضافتها ونيابة التنوين عن المضاف إليه، وجملة كانوا ظالمين خبر كل.
8:55Page 184
إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٥٥
Indeed, the worst of living creatures in the sight of Allāh are those who have disbelieved, and they will not [ever] believe-
﴿إن شر الدواب عند الله الذين كفروا﴾: إن حرف ناسخ، وشر اسمها، والدواب مضاف إليه، و﴿عند الله﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، والذين خبر إن، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والجملة كلها اسئتنافية.
﴿فهم لا يؤمنون﴾: الفاء الفصيحة، وهم مبتدأ، وجملة لا يؤمنون خبر، أي: لا يتوقع منهم إيمان بعد أن أصروا على الكفر ولجوا فيه.
8:56Page 184
ٱلَّذِينَ عَٰهَدتَّ مِنۡهُمۡ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهۡدَهُمۡ فِي كُلِّ مَرَّةٖ وَهُمۡ لَا يَتَّقُونَ ٥٦
The ones with whom you made a treaty but then they break their pledge every time, and they do not fear Allāh.
﴿الذين عاهدت منهم﴾: بدل من الذين كفروا فمحله الرفع، أي: الذين عاهدتهم من الذين كفروا، وجملة عاهدت صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومنهم حال.
﴿ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون﴾: ثم عطف للترتيب مع التراخي، وعهدهم مفعول به، وفي كل مرة جار ومجرور متعلقان بينقضون، والواو عاطفة، وهم مبتدأ، وجملة لا يتقون خبر.
8:57Page 184
فَإِمَّا تَثۡقَفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡحَرۡبِ فَشَرِّدۡ بِهِم مَّنۡ خَلۡفَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ٥٧
So if you, [O Muḥammad], gain dominance over them in war, disperse by [means of] them those behind them that perhaps they will be reminded.1
﴿فإما تثقفنهم في الحرب﴾: الفاء رابطة لشبه المبتدأ بالشرط، لأن الموصول فيه رائحة منه، وإن شرطية، وما صلة، وأدغمت النون بالميم، وتثقفنهم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وهو في محل جزم فعل الشرط، والهاء مفعول به، وفي الحرب جار ومجرور متعلقان بتثقفنهم.
﴿فشرد بهم من خلفهم﴾: الفاء رابطة، وشرد فعل أمر، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بشرد، والباء بمعنى السببية، أي: بسبب تنكيلك بهم، ومن مفعول به لشرد، وخلفهم ظرف متعلق بمحذوف صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿لعلهم يذكرون﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يذكرون خبرها، أي: لعلهم يتعظون بهم.
8:58Page 184
وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡخَآئِنِينَ ٥٨
If you [have reason to] fear from a people betrayal, throw [their treaty] back to them, [putting you] on equal terms.1 Indeed, Allāh does not like traitors.
﴿وإما تخافن من قوم خيانة﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية أدغمت بما، وما صلة، وتخافن فعل الشرط، ولكنه مبني لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره: أنت ومن قوم جار ومجرور متعلقان بتخافن، وخيانة مفعول به.
﴿فانبذ إليهم على سواء﴾: الفاء رابطة، وانبذ فعل أمر، وإليهم جار ومجرور متعلقان بانبذ، وعلى سواء في موضع الحال من الفاعل والمفعول معًا، أي: فاعل الفعل، وهو ضمير النبي، ومفعوله، وهو المجرور بإلى، أي: حال كونهم مستوين في العلم بنقض العهد.
﴿إن الله لا يحب الخائنين﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يحب الخائنين خبرها.
8:59Page 184
وَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَبَقُوٓاْۚ إِنَّهُمۡ لَا يُعۡجِزُونَ ٥٩
And let not those who disbelieve think they will escape. Indeed, they will not cause failure [to Allāh].
﴿ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، ويحسبن مضارع مبني في محل جزم بلا الناهية، والذين كفروا فاعل، والمفعول الأول محذوف، أي: أنفسهم، وجملة سبقوا مفعول يحسبن الثاني، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة لا يعجزون خبرها.
8:60Page 184
وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمۡ لَا تَعۡلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعۡلَمُهُمۡۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ ٦٠
And prepare against them whatever you are able of power and of steeds of war1 by which you may terrify the enemy of Allāh and your enemy and others besides them whom you do not know [but] whom Allāh knows. And whatever you spend in the cause of Allāh will be fully repaid to you, and you will not be wronged.
﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل﴾: الواو عاطفة، وأعدوا فعل أمر، والواو فاعل، ولهم جار ومجرور متعلقان بأعدوا، وما مفعول به، وجملة استطعتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ومن قوة في موضع نصب على الحال من الموصول، أو من العائد عليه، ومن رباط الخيل عطف عليه.
﴿ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم﴾: جملة ترهبون حال من فاعل أعدوا، أي: حال كونكم مرهبين، أو حال من مفعول أعدوا، وهو الموصول، أي حال: كونه مرهبًا به، وبه جار ومجرور متعلقان بترهبون، وعدو الله مفعول ترهبون، وعدوكم عطف على عدو الله، وآخرين عطف على عدوكم.
﴿لا تعلمونهم الله يعلمهم﴾: جملة لا تعلمونهم صفة لآخرين، والله مبتدأ، وجملة يعلمهم خبر، والمفعول الثاني محذوف، تقديره: محاربين.
﴿وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون﴾: الواو استئنافية، وما اسم شرط جازم في محل نصب مفعول مقدم لتنفقوا، وتنفقوا فعل الشرط، ومن شيء حال، وفي سبيل الله جار ومجرور متعلقان بتنفقوا، ويوف جواب الشرط، ونائب فاعل مستتر، وإليكم جار ومجرور متعلقان بيوف، وجملة ﴿وما تنفقوا من شيء...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. وأنتم مبتدأ، وجملة لا تظلمون خبر، والجملة معطوفة.
8:61Page 184
۞ وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٦١
And if they incline to peace, then incline to it [also] and rely upon Allāh. Indeed, it is He who is the Hearing, the Knowing.
﴿وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وجنحوا فعل ماض، وهو فعل الشرط، وللسلم جار ومجرور متعلقان بجنحوا، والفاء رابطة، واجنح فعل أمر، ولها جار ومجرور متعلقان باجنح، وتوكل عطف على اجنح، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بتوكل.
﴿إنه هو السميع العليم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وهو ضمير فصل، والسميع خبر أول، والعليم خبر ثان، أو ﴿هو﴾ مبتدأ، والسميع العليم خبراه، والجملة خبر إنه.
8:62Page 185
وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٦٢
But if they intend to deceive you - then sufficient for you is Allāh. It is He who supported you with His help and with the believers
﴿وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويريدوا فعل الشرط، والواو فاعل، وأن وما في حيزها مصدر مفعول به، و﴿فإن حسبك الله﴾ الفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، وحسبك اسمها، ولفظ الجلالة خبرها، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط.
﴿هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين﴾: هو مبتدأ، والذي خبره، وجملة أيدك صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وبنصره جار ومجرور متعلقان بأيدك، وبالمؤمنين عطف على بنصره.
8:63Page 185
وَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡۚ لَوۡ أَنفَقۡتَ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا مَّآ أَلَّفۡتَ بَيۡنَ قُلُوبِهِمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ أَلَّفَ بَيۡنَهُمۡۚ إِنَّهُۥ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٦٣
And brought together their hearts. If you had spent all that is in the earth, you could not have brought their hearts together; but Allāh brought them together. Indeed, He is Exalted in Might and Wise.
﴿وألف بين قلوبهم﴾: الواو عاطفة، وألف عطف على أيدك، وبين ظرف متعلق بألف، وقلوبهم مضاف إليه.
﴿لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم﴾: لو شرطية، وأنفقت فعل وفاعل، وما مفعول به، وفي الأرض صفة، وجميعًا حال، وما نافية، وألفت فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.
﴿ولكن الله ألف بينهم﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، ولكن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ألف بينهم خبر لكن، والجملة معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿إنه عزيز حكيم﴾: وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وعزيز حكيم خبراها، والجملة تعليلية.
8:64Page 185
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَسۡبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٦٤
O Prophet, sufficient for you is Allāh and for whoever follows you of the believers.
﴿يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين﴾: يا حرف نداء، وأي: منادى نكرة مقصودة، مبني على الضم في محل نصب، والهاء: للتنبيه، والنبي صفة لـ﴿أي﴾، وحسبك خبر مقدم، ولفظ الجلالة مبتدأ مؤخر، أو بالعكس، و﴿مَن﴾ عطف على لفظ الجلالة، وجملة اتبعك صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، ومن المؤمنين حال.
8:65Page 185
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ حَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ عَلَى ٱلۡقِتَالِۚ إِن يَكُن مِّنكُمۡ عِشۡرُونَ صَٰبِرُونَ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ ٦٥
O Prophet, urge the believers to battle. If there are among you twenty [who are] steadfast, they will overcome two hundred. And if there are among you one hundred [who are steadfast], they will overcome a thousand of those who have disbelieved because they are a people who do not understand.
﴿يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال﴾: يا حرف نداء، وأي: منادى نكرة مقصودة، مبني على الضم في محل نصب، والهاء: للتنبيه، والنبي صفة لـ﴿أي﴾، وحرض فعل أمر، وفاعله أنت، والمؤمنين مفعول به، وعلى القتال جار ومجرور متعلقان بحرض.
﴿إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين﴾: إن شرطية، ويكن فعل الشرط، ومنكم خبر يكن المقدم وعشرون اسمها المؤخر، وصابرون صفة، ويغلبوا جواب الشرط، ومائتين مفعول به، أو يكن تامة وعشرون فاعل، ومنكم حال.
﴿وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا﴾: عطف على ما تقدم، ومن الذين كفروا صفة لـ﴿ألفا﴾.
﴿بأنهم قوم لا يفقهون﴾: بأنهم جار ومجرور متعلقان بيغلبوا، والباء للسببية، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وقوم خبرها، وجملة لا يفقهون صفة لـ﴿قوم﴾.
8:66Page 185
ٱلۡـَٰٔنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمۡ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمۡ ضَعۡفٗاۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ صَابِرَةٞ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمۡ أَلۡفٞ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفَيۡنِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ٦٦
Now, Allāh has lightened [the hardship] for you, and He knows that among you is weakness. So if there are from you one hundred [who are] steadfast, they will overcome two hundred. And if there are among you a thousand, they will overcome two thousand by permission of Allāh. And Allāh is with the steadfast.
﴿الآن خفف الله عنكم﴾: الآن ظرف متعلق بخفف، والله فاعل، وعنكم جار ومجرور متعلقان بخفف.
﴿وعلم أن فيكم ضعفا﴾: عطف على خفف، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي علم، وفيكم خبر أن المقدم، وضعفًا اسمها المؤخر.
﴿فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، ويكن فعل الشرط، ومنكم خبر يكن المقدم ومائة اسمها المؤخر، وصابرة صفة، ويغلبوا جواب الشرط، ومائتين مفعول به، أو يكن تامة ومائة فاعل، ومنكم حال.
﴿وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويكن فعل الشرط، ومنكم خبر يكن المقدم، وألف اسمها المؤخر، ويغلبوا جواب الشرط، وألفين مفعول به، أو يكن تامة وألف فاعل، ومنكم حال.
﴿بإذن الله والله مع الصابرين﴾: بإذن الله جار ومجرور متعلقان بيغلبوا، والله مبتدأ، ومع ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر، والصابرين مضاف إليه.
8:67Page 185
مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسۡرَىٰ حَتَّىٰ يُثۡخِنَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنۡيَا وَٱللَّهُ يُرِيدُ ٱلۡأٓخِرَةَۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٦٧
It is not for a prophet to have captives [of war] until he inflicts a massacre [upon Allāh's enemies] in the land. You [i.e., some Muslims] desire the commodities of this world,1 but Allāh desires [for you] the Hereafter. And Allāh is Exalted in Might and Wise.
﴿ما كان لنبي أن يكون له أسرى﴾: ما نافية، وكان فعل ماض ناقص، و﴿لنبي﴾ جار خبر مقدم، وأن وما في حيزها اسمها، أو هي تامة بمعنى ما حصل وما استقام، ويتعلق الجار والمجرور بها، وأن وما في حيزها فاعل لها، ويكون فعل مضارع ناقص ناسخ، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، و﴿أسرى﴾ اسمها المؤخر.
﴿حتى يثخن في الأرض﴾: حتى حرف غاية وجر، ويثخن فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور بحتى، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بيثخن.
﴿تريدون عرض الدنيا﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وعرض الدنيا مفعول تريدون.
﴿والله يريد الآخرة﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، والله مبتدأ، وجملة يريد الآخرة خبر، وجملة ﴿والله يريد الآخرة﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة.
﴿والله عزيز حكيم﴾: الله مبتدأ، وعزيز خبر أول، وحكيم خبر ثان.
Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences