Al-I'rab al-MuyassarYusuf · 12:70–106

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Yusuf 12:70–106

12:70Page 244

فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحۡلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلۡعِيرُ إِنَّكُمۡ لَسَٰرِقُونَ ٧٠

So when he had furnished them with their supplies, he put the [gold measuring] bowl into the bag of his brother. Then an announcer called out, "O caravan, indeed you are thieves."

﴿فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه﴾: الفاء عاطفة، ولما ظرفية، أو رابطة، وجهزهم فعل وفاعل ومفعول به، و﴿بجهازهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جهزهم﴾، وجملة ﴿جعل السقاية في رحل أخيه﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿في رحل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جعل﴾.

﴿ثم أذن مؤذن أيتها العير﴾: ثم حرف عطف وتراخ، و﴿أذن مؤذن﴾ فعل وفاعل، أي: نادى منادٍ، وأيتها منادى محذوف منه حرف النداء وهو نكرة مقصودة مبني على الضم، وها للتنبيه، والعير صفة لـ﴿أية﴾.

﴿إنكم لسارقون﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، وسارقون خبرها.

12:71Page 244

قَالُواْ وَأَقۡبَلُواْ عَلَيۡهِم مَّاذَا تَفۡقِدُونَ ٧١

They said while approaching them, "What is it you are missing?"

﴿قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون﴾: الواو للحال بتقدير: قد، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقبلوا﴾، و﴿ماذا﴾ اسم استفهام مفعول مقدم لـ﴿تفقدون﴾، أو ﴿ما﴾ اسم استفهام، و﴿ذا﴾ اسم موصول خبر، وجملة تفقدون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

12:72Page 244

قَالُواْ نَفۡقِدُ صُوَاعَ ٱلۡمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمۡلُ بَعِيرٖ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٞ ٧٢

They said, "We are missing the measure of the king. And for he who produces it is [the reward of] a camel's load, and I am responsible for it."

﴿قالوا نفقد صواع الملك﴾: جملة ﴿نفقد صواع الملك﴾ مقول القول.

﴿ولمن جاء به حمل بعير﴾: الواو عاطفة، ولمن خبر مقدم، وجملة ﴿جاء به﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، وحمل بعير مبتدأ مؤخر.

﴿وأنا به زعيم﴾: الواو عاطفة، وأنا مبتدأ، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿زعيم﴾، وزعيم خبر.

12:73Page 244

قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ عَلِمۡتُم مَّا جِئۡنَا لِنُفۡسِدَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ ٧٣

They said, "By Allāh, you have certainly known that we did not come to cause corruption in the land, and we have not been thieves."

﴿قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين﴾: التاء حرف جر وقسم، و﴿الله﴾ لفظ الجلالة مجرور بتاء القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: نقسم، واللام واقعة في جواب القسم، أو هو تأكيد للقسم الأول، و﴿قد﴾ حرف تحقيق، وعلمتم فعل وفاعل، وما نافية، وجئنا فعل وفاعل، و﴿لنفسد﴾ اللام للتعليل، والفاعل مستتر تقديره: نحن، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفسد﴾، ﴿وما كنا﴾ ما نافية، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وسارقين خبرها.

12:74Page 244

قَالُواْ فَمَا جَزَٰٓؤُهُۥٓ إِن كُنتُمۡ كَٰذِبِينَ ٧٤

They [the accusers] said, "Then what would be its recompense1 if you should be liars?"

﴿قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين﴾: الفاء الفصيحة، وما اسم استفهام مبتدأ، وجزاؤه خبر، والضمير للصواع، أي: فما جزاء سرقته، أو الضمير للسارق، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، وكاذبين خبر كان، وجواب إن محذوف دل عليه ما قبله، أي: فما جزاء سرقة الصواع، أو السارق.

12:75Page 244

قَالُواْ جَزَٰٓؤُهُۥ مَن وُجِدَ فِي رَحۡلِهِۦ فَهُوَ جَزَٰٓؤُهُۥۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلظَّٰلِمِينَ ٧٥

[The brothers] said, "Its recompense is that he in whose bag it is found - he [himself] will be its recompense.1 Thus do we recompense the wrongdoers."

﴿قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه﴾: جزاؤه مبتدأ، ومن شرطية، أو موصولة مبتدأ ثان، وجملة وجد صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، أو فعل الشرط، و﴿في رحله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وجد﴾، والفاء رابطة على الوجهين، و﴿هو﴾ مبتدأ، وجزاؤه خبر، وجملة ﴿فهو جزاؤه﴾ خبر ﴿مَن﴾، و﴿مَن﴾ وما في حيزها خبر المبتدأ الأول، والضمير على هذا الإعراب يعود على السارق، أو ﴿جزاؤه﴾ مبتدأ، والهاء تعود على المسروق، و﴿من وجد في رحله﴾ خبره، ومَن بمعنى الذي، والتقدير: وجزاء الصواع الذي وجد في رحله، أو ﴿جزاؤه﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: المسئول عنه جزاؤه، أي: استرقاقه جزاؤه، وكانت تلك شريعة آل يعقوب.

﴿كذلك نجزي الظالمين﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: جزاءً مثلَ ذلك نجزي، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿الظالمين﴾ مفعول به.

12:76Page 244

فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِمۡ قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِۚ كَذَٰلِكَ كِدۡنَا لِيُوسُفَۖ مَا كَانَ لِيَأۡخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلۡمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِي عِلۡمٍ عَلِيمٞ ٧٦

So he began [the search] with their bags before the bag of his brother; then he extracted it from the bag of his brother. Thus did We plan for Joseph. He could not have taken his brother within the religion [i.e., law] of the king except that Allāh willed. We raise in degrees whom We will, but over every possessor of knowledge is one [more] knowing.1

﴿فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه﴾: الفاء عاطفة، وبدأ فعل ماض، وفاعله مستتر، تقديره: هو، وبأوعيتهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿بدأ﴾، و﴿قبل﴾ ظرف زمان متعلق بمحذوف حال، ووعاء أخيه مضاف ومضاف إليه، و﴿ثم﴾ حرف عطف، واستخرجها فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿ها﴾ تعود على الصواع، و﴿من وعاء أخيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استخرجها﴾.

﴿كذلك كدنا ليوسف﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: كيدًا مثلَ ذلك الكيد كدنا، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿ليوسف﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كدنا﴾.

﴿ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك﴾: ما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، واسمها مستتر، واللام للجحود، ويأخذ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، واللام ومجرورها متعلقان بمحذوف في موضع الخبر، وأخاه مفعول به، و﴿في دين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأخذ﴾.

﴿إلا أن يشاء الله﴾: الاستثناء منقطع، أو متصل من أعم الأحوال، أي: إلا حال مشيئته وإذنه بذلك، وجملة ﴿ما كان ليأخذ أخاه...﴾ تعليلية، وقيل: تفسيرية، وعلى كلٍّ لا محل لها من الإعراب.

﴿نرفع درجات من نشاء﴾: درجات منصوب على الظرفية، و﴿مَن﴾ مفعول به، وجملة ﴿نشاء﴾ صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿وفوق كل ذي علم عليم﴾: ﴿فوق﴾ ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، و﴿كل ذي علم﴾ كل مضاف إليه وهي مضاف، وذي مضاف إليه وهي مضاف، وعلم مضاف إليه، وعليم مبتدأ مؤخر.

12:77Page 244

۞ قَالُوٓاْ إِن يَسۡرِقۡ فَقَدۡ سَرَقَ أَخٞ لَّهُۥ مِن قَبۡلُۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفۡسِهِۦ وَلَمۡ يُبۡدِهَا لَهُمۡۚ قَالَ أَنتُمۡ شَرّٞ مَّكَانٗاۖ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ٧٧

They said, "If he steals - a brother of his has stolen before." But Joseph kept it within himself and did not reveal it to them.1 He said, "You are worse in position, and Allāh is most knowing of what you describe."

﴿قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾: إن شرطية، ويسرق فعل الشرط، والفاء رابطة لاقتران الجواب بـ﴿قد﴾، و﴿سرق أخ﴾ فعل وفاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم﴾: الفاء عاطفة، وأسرها فعل ومفعول به، و﴿يوسف﴾ فاعل، و﴿في نفسه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أسرها﴾، و﴿لم يبدها﴾ عطف على ﴿أسرها﴾، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبدها﴾.

﴿قال أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون﴾: أنتم مبتدأ، وشر خبر، ومكانًا تمييز، وجملة ﴿أنتم شر مكانًا﴾ بدل من الها، أو أن الضمير يعود على الحجة، أي: فأسر يوسف في نفسه الحجة عليهم في ادعائهم عليه السرقة ولم يبدها لهم وقال: أنتم شر مكانًا، و﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿أعلم﴾ خبره، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، وجملة تصفون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

12:78Page 244

قَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبٗا شَيۡخٗا كَبِيرٗا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٧٨

They said, "O ʿAzeez,1 indeed he has a father [who is] an old man, so take one of us in place of him. Indeed, we see you as a doer of good."

﴿قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا﴾: يا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة، وها للتنبيه، والعزيز صفة لـ﴿أي﴾، و﴿إن﴾ حرف ناسخ، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، و﴿أبا﴾ اسمها المؤخر، وشيخًا صفة، وكبيرًا صفة ثانية.

﴿فخذ أحدنا مكانه﴾: الفاء الفصيحة، وخذ فعل أمر وفاعل مستتر تقديره: أنت، وأحدنا مفعول به، ومكانه ظرف مكان متعلق بـ﴿خذ﴾.

﴿إنا نراك من المحسنين﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة نراك خبرها، و﴿من المحسنين﴾ جار ومجرور متعلق بـ﴿نراك﴾ على أنه مفعول ثان.

12:79Page 245

قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأۡخُذَ إِلَّا مَن وَجَدۡنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّظَٰلِمُونَ ٧٩

He said, "[I seek] the refuge of Allāh [to prevent] that we take except him with whom we found our possession. Indeed, we would then be unjust."

﴿قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده﴾: معاذ الله نصب على المصدر بفعل محذوف، أي: نعوذ بالله معاذًا، و﴿أن نأخذ﴾ أن وما في حيزه منصوب بنزع الخافض متعلق بنعوذ، وإلا أداة حصر، و﴿مَن﴾ مفعول نأخذ، وجملة وجدنا صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، ومتاعنا مفعول وجدنا، وعنده ظرف متعلق بالفعل.

﴿إنا إذا لظالمون﴾: إن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿إذًا﴾ حرف جواب وجزاء، واللام المزحلقة، وظالمون خبر إن.

12:80Page 245

فَلَمَّا ٱسۡتَيۡـَٔسُواْ مِنۡهُ خَلَصُواْ نَجِيّٗاۖ قَالَ كَبِيرُهُمۡ أَلَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ أَبَاكُمۡ قَدۡ أَخَذَ عَلَيۡكُم مَّوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبۡلُ مَا فَرَّطتُمۡ فِي يُوسُفَۖ فَلَنۡ أَبۡرَحَ ٱلۡأَرۡضَ حَتَّىٰ يَأۡذَنَ لِيٓ أَبِيٓ أَوۡ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ لِيۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ٨٠

So when they had despaired of him, they secluded themselves in private consultation. The eldest of them said, "Do you not know that your father has taken upon you an oath by Allāh and [that] before you failed in [your duty to] Joseph? So I will never leave [this] land until my father permits me or Allāh decides for me,1 and He is the best of judges.

﴿فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا﴾: لما ظرف حينية، أو رابطة، واستيأسوا فعل وفاعل، و﴿منه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استيأسوا﴾، و﴿خلصوا﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿خلصوا﴾ جواب ﴿لما﴾، و﴿نجيا﴾ حال من فاعل خلصوا.

﴿قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتعلموا مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي تعلموا، وأن حرف ناسخ، وأباكم اسمها، وجملة ﴿قد أخذ﴾ خبر، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بأخذ، وموثقًا مفعول به، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿موثقًا﴾.

﴿ومن قبل ما فرطتم في يوسف﴾: ﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وبُنِي ﴿قبل﴾ على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، أي: ومن قبل هذا، وما مصدرية، وهي مع مدخولها مبتدأ مؤخر، أي: ووقع من قبل هذا تفريطكم، و﴿في يوسف﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿فرطتم﴾، أو ﴿ما﴾ موصولة، أي: ومن قبل هذا الذي فرطتموه في يوسف من الجناية العظيمة، ومحل الموصول الرفع على الابتداء أيضًا، أو ما صلة، فـ﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل، وهو ﴿فرطتم﴾، والواو في ﴿ومن قبل﴾ للحال، فالمعنى: ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقًا من الله والحال أنكم فرطتم في يوسف من قبل.

﴿فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي﴾: الفاء عاطفة على مقدر، أي: سأبقى في مصر ولن أبرحها، و﴿لن﴾ حرف نفي ونصب واستقبال، و﴿أبرح﴾ فعل مضارع منصوب بـ﴿لن﴾، ومعناه: أفارق، فهي تامة، وفاعل أبرح مستتر تقديره: أنا، والأرض مفعول به، و﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، و﴿يأذن﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أبرح﴾، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأذن﴾، وأبي فاعل.

﴿أو يحكم الله لي﴾: أو حرف عطف، ويحكم معطوف على ﴿يأذن﴾، أو منصوب بأن مضمرة في جواب النفي، و﴿الله﴾ فاعل، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يحكم﴾.

﴿وهو خير الحاكمين﴾: ﴿هو﴾ مبتدأ، وخير الحاكمين خبر.

12:81Page 245

ٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيكُمۡ فَقُولُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّ ٱبۡنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ ٨١

Return to your father and say, 'O our father, indeed your son has stolen, and we did not testify except to what we knew. And we were not witnesses of the unseen.1

﴿ارجعوا إلى أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق﴾: ارجعوا فعل أمر وفاعل، و﴿إلى أبيكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ارجعوا﴾، ﴿فقولوا﴾ عطف على ﴿ارجعوا﴾، و﴿يا﴾ حرف نداء، و﴿أبانا﴾ منادى مضاف، وإن حرف ناسخ، وابنك اسمها، وجملة سرق خبرها.

﴿وما شهدنا إلا بما علمنا﴾: الواو حرف عطف، وما نافية، و﴿شهدنا﴾ فعل وفاعل، وإلا أداة حصر، و﴿بما﴾ جار ومجرور متعلقان بشهدنا، وجملة علمنا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿وما كنا للغيب حافظين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿للغيب﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حافظين﴾، وحافظين خبر كنا.

12:82Page 245

وَسۡـَٔلِ ٱلۡقَرۡيَةَ ٱلَّتِي كُنَّا فِيهَا وَٱلۡعِيرَ ٱلَّتِيٓ أَقۡبَلۡنَا فِيهَاۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ٨٢

And ask the city in which we were and the caravan in which we came - and indeed, we are truthful.'"

﴿واسأل القرية التي كنا فيها﴾: الواو عاطفة، واسأل فعل أمر، وفاعله مستتر وتقديره: أنت، والقرية مفعول به، والتي صفة، وجملة كنا صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

﴿والعير التي أقبلنا فيها﴾: الواو عاطفة، والعير عطف على القرية، و﴿التي﴾ صفة، وجملة ﴿أقبلنا﴾ صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقبلنا﴾.

﴿وإنا لصادقون﴾: الواو عطف، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وصادقون خبرها.

12:83Page 245

قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٌۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَنِي بِهِمۡ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٨٣

[Jacob] said, "Rather, your souls have enticed you to something, so patience is most fitting. Perhaps Allāh will bring them to me all together. Indeed, it is He who is the Knowing, the Wise."

﴿قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا﴾: قال مرتب على محذوف، أي: فرجعوا فقال، و﴿بل﴾ حرف إضراب، وسولت فعل ماض، والتاء للتأنيث، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿سولت﴾، وأنفسكم فاعل، وأمرًا مفعول به.

﴿فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا﴾: الفاء عاطفة، و﴿صبر﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي: صبري، وجميل نعت، وعسى من أفعال الرجاء، و﴿الله﴾ اسمها، وأن وما في حيزها خبرها، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأتيني﴾، وجميعًا حال.

﴿إنه هو العليم الحكيم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿هو﴾ ضمير فصل، و﴿العليم الحكيم﴾ خبران لـ﴿إن﴾، أو ﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿العليم الحكيم﴾ خبران لـ﴿هو﴾، والجملة خبر إن.

12:84Page 245

وَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ يَٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبۡيَضَّتۡ عَيۡنَاهُ مِنَ ٱلۡحُزۡنِ فَهُوَ كَظِيمٞ ٨٤

And he turned away from them and said, "Oh, my sorrow over Joseph," and his eyes became white1 from grief, for he was [of that] a suppressor.2

﴿وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف﴾: الواو عاطفة، و﴿تولى﴾ فعل ماض، أي: أعرض عنهم، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تولى﴾، و﴿قال﴾ عطف على ﴿تولى﴾، ويا حرف نداء، وأسفا منادى مضاف لياء المتكلم المنقلبة ألفًا، و﴿على يوسف﴾ جار ومجرور متعلقان بالأسف.

﴿وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وابيضت عيناه فعل وفاعل، و﴿من الحزن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ابيضت﴾، ﴿فهو﴾ الفاء عاطفة، و﴿هو﴾ مبتدأ، وكظيم خبره.

12:85Page 245

قَالُواْ تَٱللَّهِ تَفۡتَؤُاْ تَذۡكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوۡ تَكُونَ مِنَ ٱلۡهَٰلِكِينَ ٨٥

They said, "By Allāh, you will not cease remembering Joseph until you become fatally ill or become of those who perish."

﴿قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين﴾: قالوا فعل وفاعل، والتاء تاء القسم، ولفظ الجلالة مجرور بتاء القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف، و﴿تفتأ﴾ من أخوات كان، واسمها مستتر تقديره: أنت، وجملة ﴿تذكر﴾ خبرها، ويوسف مفعول به، و﴿حتى﴾ حرف غاية وجر، و﴿تكون﴾ منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بتذكر، وحرضًا خبر تكون، واسم تكون مستتر تقديره: أنت، و﴿أو﴾ حرف عطف، وتكون فعل مضارع ناقص، واسمها مستتر تقديره: أنت، و﴿من الهالكين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.

12:86Page 245

قَالَ إِنَّمَآ أَشۡكُواْ بَثِّي وَحُزۡنِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٨٦

He said, "I only complain of my suffering and my grief to Allāh, and I know from Allāh that which you do not know.

﴿قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾: إنما كافة ومكفوفة، وأشكو بثي فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، وحزني عطف على ﴿بثي﴾، و﴿إلى الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشكو﴾.

﴿وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾: الواو عاطفة، وأعلم عطف على أشكو، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة لا تعلمون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

12:87Page 246

يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٨٧

O my sons, go and find out about Joseph and his brother and despair not of relief from Allāh. Indeed, no one despairs of relief from Allāh except the disbelieving people."

﴿يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه﴾: يا حرف نداء، و﴿بني﴾ منادى مضاف، وعلامة نصبه الياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، واذهبوا فعل أمر وفاعل، والفاء عاطفة، وتحسسوا فعل أمر وفاعل، و﴿من يوسف﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحسسوا﴾، و﴿أخيه﴾ عطف على يوسف.

﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، و﴿تيأسوا﴾ مجزوم بلا، والواو فاعل، و﴿من روح الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تيأسوا﴾.

﴿إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿لا ييأس﴾ خبرها، و﴿من روح الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ييأس﴾، وإلا أداة حصر، والقوم فاعل، والكافرون صفة.

12:88Page 246

فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيۡهِ قَالُواْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَٰعَةٖ مُّزۡجَىٰةٖ فَأَوۡفِ لَنَا ٱلۡكَيۡلَ وَتَصَدَّقۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجۡزِي ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ ٨٨

So when they entered upon him [i.e., Joseph], they said, "O ʿAzeez, adversity has touched us and our family, and we have come with goods poor in quality, but give us full measure and be charitable to us. Indeed, Allāh rewards the charitable."

﴿فلما دخلوا عليه﴾: الفاء عاطفة، و﴿لما﴾ ظرفية حينية، أو رابطة، ودخلوا فعل وفاعل، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿دخلوا﴾.

﴿قالوا يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر﴾: جملة ﴿قالوا﴾ لا محل لها من الإعراب، يا حرف نداء، و﴿أي﴾ منادى نكرة مقصودة، وها للتنبيه، والعزيز صفة لـ﴿أي﴾، و﴿مسنا﴾ فعل ومفعول به، وأهلنا عطف على ﴿نا﴾، أو مفعول معه، والضر فاعل.

﴿وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل﴾: الواو عاطفة، وجئنا فعل وفاعل، و﴿ببضاعة﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جئنا﴾، ومزجاة صفة، ﴿فأوف﴾ الفاء عاطفة، وأوف فعل أمر، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوف﴾، والكيل مفعول به.

﴿وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين﴾: الواو عاطفة، وتصدق عطف على ﴿فأوف﴾، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تصدق﴾، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة يجزي خبرها، والمتصدقين مفعول به.

12:89Page 246

قَالَ هَلۡ عَلِمۡتُم مَّا فَعَلۡتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذۡ أَنتُمۡ جَٰهِلُونَ ٨٩

He said, "Do you know what you did with Joseph and his brother when you were ignorant?"

﴿قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون﴾: هل حرف استفهام، وعلمتم فعل وفاعل، وما اسم موصول مفعول به، أو مصدرية، أي: فعلكم بيوسف، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿فعلتم﴾، و﴿أخيه﴾ عطف على يوسف، وإذ ظرف متعلق بـ﴿فعلتم﴾، أي: فعلتم وقت جهلكم، وأنتم مبتدأ، وجاهلون خبر، والجملة الاسمية مضاف إليها الظرف.

12:90Page 246

قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِيۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَآۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٩٠

They said, "Are you indeed Joseph?" He said, "I am Joseph, and this is my brother. Allāh has certainly favored us. Indeed, he who fears Allāh and is patient, then indeed, Allāh does not allow to be lost the reward of those who do good."

﴿قالوا أئنك لأنت يوسف﴾: قالوا فعل وفاعل، ﴿أإنك﴾ الهمزة للاستفهام التقريري، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، وأنت مبتدأ، ويوسف خبر، والجملة خبر إن، أو ﴿أنت﴾ ضمير فصل، ويوسف خبر إن.

﴿قال أنا يوسف وهذا أخي قد من الله علينا﴾: أنا مبتدأ، ويوسف خبر، وهذا مبتدأ، وأخي خبر، وقد حرف تحقيق، و﴿منَّ﴾ فعل ماض، و﴿الله﴾ فاعل، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿منَّ﴾، وجملة ﴿قد مَنّ الله علينا﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، وقيل: حالية.

﴿إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿مَن﴾ اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، و﴿يتق﴾ فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، ويصبر عطف عليه، ﴿فإن الله﴾ الفاء رابطة للجواب، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يضيع خبرها، وأجر المحسنين مفعول به، وجملة الشرط وجوابه خبر إن.

12:91Page 246

قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيۡنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٔينَ ٩١

They said, "By Allāh, certainly has Allāh preferred you over us, and indeed, we have been sinners."

﴿قالوا تالله لقد آثرك الله علينا﴾: التاء تاء القسم، ولفظ الجلالة مجرور بها، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: نقسم، واللام جواب القسم، وقد حرف تحقيق، وآثرك الله فعل ومفعول به وفاعل، و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آثرك﴾.

﴿وإن كنا لخاطئين﴾: الواو عاطفة، و﴿إن﴾ مخففة من الثقيلة مهملة لا عمل لها، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام الفارقة، وخاطئين خبر كنا.

12:92Page 246

قَالَ لَا تَثۡرِيبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَۖ يَغۡفِرُ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَهُوَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٩٢

He said, "No blame will there be upon you today. May Allāh forgive you; and He is the most merciful of the merciful.

﴿قال لا تثريب عليكم اليوم﴾: جملة ﴿لا تثريب﴾ مقول القول، ولا نافية للجنس، وتثريب اسمها، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، واليوم ظرف متعلق بمحذوف خبر ثان، أو بمتعلق الخبر وهو ﴿عليكم﴾، أو يكون الظرف متعلقا بالفعل الذي بعده.

﴿يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين﴾: جملة دعائية بمثابة التعليل، ويغفر الله فعل وفاعل، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يغفر﴾، و﴿هو﴾ مبتدأ، وأرحم الراحمين خبر.

12:93Page 246

ٱذۡهَبُواْ بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِي يَأۡتِ بَصِيرٗا وَأۡتُونِي بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِينَ ٩٣

Take this, my shirt, and cast it over the face of my father; he will become seeing. And bring me your family, all together."

﴿اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا﴾: اذهبوا فعل أمر وفاعل، و﴿بقميصي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿اذهبوا﴾، والباء للتعدية، أو الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: اذهبوا معكم قميصي، و﴿هذا﴾ نعت، أو بدل، أو عطف بيان، ﴿فألقوه﴾ الفاء عاطفة، وألقوه فعل وفاعل ومفعول به، و﴿على وجه أبي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقوه﴾، ويأت فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الأمر، والفاعل مستتر تقديره: هو، و﴿بصيرًا﴾ حال، أو يكون خبرًا لـ﴿يأت﴾ على تضمينه معنى: يصير بصيرًا.

﴿وأتوني بأهلكم أجمعين﴾: الواو عاطفة، وائتوني عطف على ﴿اذهبوا﴾، و﴿بأهلكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائتوني﴾، وأجمعين تأكيد للأهل.

12:94Page 246

وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ ٩٤

And when the caravan departed [from Egypt], their father said,1 "Indeed, I find the smell of Joseph [and would say that he was alive] if you did not think me weakened in mind."

﴿ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون﴾: لما ظرفية، أو رابطة، وفصلت العير فعل وفاعل، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، واللام المزحلقة، وجملة ﴿أجد﴾ خبر إن، وريح يوسف مفعول به، ولولا حرف امتناع لوجود، وأن وما في حيزها مبتدأ خبره محذوف، تقديره: لولا تفنيدكم موجود، وجواب لولا محذوف، أي: لصدقتموني.

12:95Page 246

قَالُواْ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَٰلِكَ ٱلۡقَدِيمِ ٩٥

They said, "By Allāh, indeed you are in your [same] old error."

﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾: التاء تاء القسم، و﴿الله﴾ مجرور بتاء القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، واللام المزحلقة، و﴿في ضلالك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، و﴿القديم﴾ صفة.

12:96Page 247

فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلۡبَشِيرُ أَلۡقَىٰهُ عَلَىٰ وَجۡهِهِۦ فَٱرۡتَدَّ بَصِيرٗاۖ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٩٦

And when the bearer of good tidings1 arrived, he cast it over his face, and he returned [once again] seeing. He said, "Did I not tell you that I know from Allāh that which you do not know?"

﴿فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا﴾: لما ظرفية حينية، أو رابطة، وأن صلة، و﴿جاء البشير﴾ فعل وفاعل، وجملة ألقاه لا محل لها من الإعراب، والهاء مفعول به، و﴿على وجهه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألقاه﴾، ﴿فارتد﴾ الفاء عاطفة، وارتد فعل ماض فاعله مستتر تقديره: هو، و﴿بصيرًا﴾ حال، أو ﴿ارتد﴾ فعل ماض ناقص يعمل عمل ﴿صار﴾، وبصيرًا خبرها.

﴿قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، و﴿أقل﴾ مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾، والفاعل مستتر تقديره: أنا، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقل﴾، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أعلم خبرها، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿ما﴾ موصول مفعول به، وجملة لا تعلمون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

12:97Page 247

قَالُواْ يَٰٓأَبَانَا ٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَٰطِـِٔينَ ٩٧

They said, "O our father, ask for us forgiveness of our sins; indeed, we have been sinners."

﴿قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين﴾: يا أبانا منادى مضاف، واستغفر فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿لنا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿استغفر﴾، وذنوبنا مفعول به، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة ﴿كنا خاطئين﴾ خبر إن، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وخاطئين خبرها.

12:98Page 247

قَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ٩٨

He said, "I will ask forgiveness for you from my Lord. Indeed, it is He who is the Forgiving, the Merciful."

﴿قال سوف أستغفر لكم ربي﴾: جملة سوف أستغفر مقول القول، و﴿لكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أستغفر﴾، و﴿ربي﴾ مفعول به.

﴿إنه هو الغفور الرحيم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿هو﴾ مبتدأ، والغفور الرحيم خبران لـ﴿هو﴾، والجملة الاسمية خبر إن، أو ﴿هو﴾ ضمير فصل، والغفور الرحيم خبران لـ﴿إن﴾.

12:99Page 247

فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَبَوَيۡهِ وَقَالَ ٱدۡخُلُواْ مِصۡرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ ٩٩

And when they entered upon Joseph, he took his parents to himself [i.e., embraced them] and said, "Enter Egypt, Allāh willing, safe [and secure]."

﴿فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه﴾: عطف على محذوف، ودخلوا فعل وفاعل، و﴿على يوسف﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿دخلوا﴾، وجملة ﴿آوى﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿آوى﴾، وأبويه مفعول به.

﴿وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين﴾: الواو عاطفة، و﴿ادخلوا مصر﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وإن شرطية، وشاء فعل الشرط، والجواب محذوف لدلالة الكلام عليه، وجملة الشرط ﴿إن شاء الله﴾: اعتراضية بين الحال وصاحبها لا محل لها من الإعراب، و﴿آمنين﴾ حال من الواو في ﴿ادخلوا﴾.

12:100Page 247

وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ وَخَرُّواْ لَهُۥ سُجَّدٗاۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَٰيَ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّٗاۖ وَقَدۡ أَحۡسَنَ بِيٓ إِذۡ أَخۡرَجَنِي مِنَ ٱلسِّجۡنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلۡبَدۡوِ مِنۢ بَعۡدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بَيۡنِي وَبَيۡنَ إِخۡوَتِيٓۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٞ لِّمَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ١٠٠

And he raised his parents upon the throne, and they bowed to him in prostration.1 And he said, "O my father, this is the explanation of my vision of before. My Lord has made it reality. And He was certainly good to me when He took me out of prison and brought you [here] from bedouin life after Satan had induced [estrangement] between me and my brothers. Indeed, my Lord is Subtle2 in what He wills. Indeed, it is He who is the Knowing, the Wise.

﴿ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا﴾: الواو عاطفة، ورفع أبويه فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿على العرش﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿رفع﴾، و﴿خروا﴾ فعل وفاعل، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خروا﴾، وسجدًا حال.

﴿وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل﴾: يا حرف نداء، و﴿أبت﴾ منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة، و﴿هذا﴾ مبتدأ، وتأويل خبر، ورؤياي مضاف إليه، و﴿من قبل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿قد جعلها ربي حقا﴾: قد حرف تحقيق، وجعلها ربي فعل ومفعول به وفاعل، وحقًّا مفعول ثان، والجملة حال مقدرة أو مقارنة.

﴿وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن﴾: الواو عاطفة، وقد حرف تحقيق، وأحسن فعل ماض، و﴿بي﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أحسن﴾، و﴿إذ﴾ ظرف زمان متعلق بـ﴿أحسن﴾ أيضًا، وجملة أخرجني في محل جر مضاف إليه، والفاعل مستتر، والياء مفعول به، و﴿من السجن﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أخرجني﴾.

﴿وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي﴾: ﴿بكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاء﴾، و﴿من البدو﴾ جار ومجرور متعلقان به أيضًا، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وأن وما في حيزها مصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، والشيطان فاعل نزغ، و﴿بيني﴾ ظرف متعلق بـ﴿نزغ﴾، و﴿بين﴾ عطف على الظرف الأول، ومضاف إلى ﴿إخوتي﴾.

﴿إن ربي لطيف لما يشاء﴾: إن حرف ناسخ، وربي اسمها، ولطيف خبرها، و﴿لما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿لطيف﴾، وجملة يشاء صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿إنه هو العليم الحكيم﴾: إن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿هو﴾ ضمير فصل، والعليم الحكيم خبران لـ﴿إن﴾، أو ﴿هو﴾ مبتدأ، والعليم الحكيم خبران لـ﴿هو﴾، والجملة الاسمية خبر ﴿إن﴾.

12:101Page 247

۞ رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِيِّۦ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ تَوَفَّنِي مُسۡلِمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ ١٠١

My Lord, You have given me [something] of sovereignty and taught me of the interpretation of dreams. Creator of the heavens and earth, You are my protector in this world and the Hereafter. Cause me to die a Muslim and join me with the righteous."

﴿رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث﴾: رب منادى مضاف لياء المتكلم المحذوفة، وحرف النداء محذوف، وقد حرف تحقيق، و﴿آتيتني﴾ فعل وفاعل ومفعول به، و﴿من الملك﴾ من تبعيضية، وهي ومجرورها متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف، أي: آتيتني شيئًا عظيمًا من الملك، وقيل: تبيينية فتتعلق بـ﴿آتيتني﴾، وعلمتني عطف على آتيتني، و﴿من تأويل الأحاديث﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿علمتني﴾.

﴿فاطر السماوات والأرض﴾: نعت لـ﴿رب﴾، أو بدل منه، أو منادى، وحرف النداء محذوف، والسماوات مضاف إليه.

﴿أنت وليي في الدنيا والآخرة﴾: أنت مبتدأ، و﴿وليي﴾ خبر، و﴿في الدنيا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وليي﴾، والآخرة عطف على الدنيا.

﴿توفني مسلما وألحقني بالصالحين﴾: فعل دعاء، والنون للوقاية، والياء مفعول به، ومسلمًا حال، وألحقني عطف على توفني، و﴿بالصالحين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ألحقني﴾.

12:102Page 247

ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۖ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ أَجۡمَعُوٓاْ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ يَمۡكُرُونَ ١٠٢

That is from the news of the unseen which We reveal, [O Muḥammad], to you. And you were not with them when they put together their plan while they conspired.

﴿ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك﴾: ذلك اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، و﴿من أنباء الغيب﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره، وجملة نوحيه إليك حال، أو خبر ثان.

﴿وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون﴾: الواو عاطفة، و﴿كنت﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿لديهم﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر كنت، و﴿إذ﴾ ظرف زمان متعلق بالخبر المحذوف الذي تعلق به ﴿لديهم﴾، وجملة أجمعوا في محل جر بإضافة الظرف إليها، والواو للحال، و﴿هم﴾ مبتدأ، وجملة يمكرون خبر، والجملة حالية.

12:103Page 247

وَمَآ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِينَ ١٠٣

And most of the people, although you strive [for it], are not believers.

﴿وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين﴾: الواو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أكثر﴾ اسم ما، و﴿الناس﴾ مضاف إليه، ﴿ولو﴾: الواو اعتراضية، و﴿لو﴾ شرطية، و﴿حرصت﴾ فعل وفاعل، وجواب ﴿لو﴾ محذوف دل عليه ما قبله أي: ولو حرصت على إيمان أكثر الناس فما هم بمؤمنين، وجملة ﴿ولو حرصت﴾ اعتراضية بين ﴿ما﴾ الحجازية وخبرها، لا محل لها من الإعراب، و﴿بمؤمنين﴾: الباء حرف جر صلة، و﴿مؤمنين﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.

12:104Page 248

وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ١٠٤

And you do not ask of them for it any payment. It is not except a reminder to the worlds.

﴿وما تسألهم عليه من أجر﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وتسألهم فعل مضارع وفاعل مستتر، والهاء مفعول به، و﴿عليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والضمير يعود على القرآن، و﴿من﴾ حرف جر صلة، وأجر مجرور بمن لفظًا منصوب محلًّا على أنه مفعول به.

﴿إن هو إلا ذكر للعالمين﴾: إن نافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، وإلا أداة حصر، وذكر خبر ﴿هو﴾، و﴿للعالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿ذكر﴾.

12:105Page 248

وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ ١٠٥

And how many a sign within the heavens and earth do they pass over while they, therefrom, are turning away.

﴿وكأين من آية في السماوات والأرض﴾:كأين في محل رفع مبتدأ، ومن حرف صلة، وآية مجرور لفظًا بـ﴿من﴾ منصوب محلا على أنه تمييز لـ﴿كأين﴾، و﴿في السماوات والأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿آية﴾.

﴿يمرون عليها وهم عنها معرضون﴾: جملة يمرون خبر لمبتدأ، و﴿عنها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿معرضون﴾، ومعرضون خبر ﴿هم﴾، والجملة الاسمية حالية. أو ﴿في السماوات والأرض﴾ خبر لـ﴿كأين﴾، وجملة يمرون صفة لـ﴿آية﴾.

12:106Page 248

وَمَا يُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ ١٠٦

And most of them believe not in Allāh except while they associate others with Him.

﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ويؤمن أكثرهم فعل مضارع وفاعل، و﴿بالله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يؤمن﴾، وإلا أداة حصر، والواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، ومشركون خبر، والجملة نصب على الحال.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском