Al-I'rab al-MuyassarMaryam · 19:47–97

Al-I'rab al-Muyassar · Tafsir · in Arabic

Maryam 19:47–97

19:47Page 308

قَالَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكَۖ سَأَسۡتَغۡفِرُ لَكَ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ بِي حَفِيّٗا ٤٧

[Abraham] said, "Peace [i.e., safety] will be upon you.1 I will ask forgiveness for you of my Lord. Indeed, He is ever gracious to me.

﴿قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا﴾: سلام مبتدأ، وعليك خبر. ﴿سأستغفر﴾: السين للاستقبال، وأستغفر فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره أنا، و﴿لك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أستغفر﴾، وربي مفعول به، وجملة إنه تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وجملة كان خبر إن، واسم كان مستتر تقديره: هو، وحفيًّا خبر إن، وبي جار ومجرور متعلقان بـ﴿حفيًّا﴾.

19:48Page 308

وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُواْ رَبِّي عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّٗا ٤٨

And I will leave you and those you invoke other than Allāh and will invoke1 my Lord. I expect that I will not be in invocation to my Lord unhappy [i.e., disappointed]."

﴿وأعتزلكم وما تدعون من دون الله﴾: الواو عاطفة، وأعتزلكم فعل ماض، والفاعل مستتر، والكاف مفعول به، وما الواو حرف عطف، وموصولة أو مصدرية، ومنصوبة عطفًا على الكاف، أو مفعول معه، وجملة تدعون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ولفظ الجلالة مضاف إليه.

﴿وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا﴾: الواو عاطفة، وأدعو عطف على أعتزلكم، وفاعله مستتر تقديره: أنا، وربي مفعول به، وعسى فعل ماض من أفعال الرجاء، واسمها مستتر، وأن وما في حيزها خبر عسى، وأكون فعل مضارع ناقص منصوب بأن، واسم أكون مستتر تقديره أنا، وبدعاء جار ومجرور متعلقان بـ﴿شقيًّا﴾، وربي مضاف إليه، وشقيًّا خبر أكون منصوب.

19:49Page 308

فَلَمَّا ٱعۡتَزَلَهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا نَبِيّٗا ٤٩

So when he had left them and those they worshipped other than Allāh, We gave him Isaac and Jacob, and each [of them] We made a prophet.

﴿فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا﴾: لما ظرفية حينية أو رابطة، واعتزلهم فعل ماض، وفاعل مستتر، ومفعول به. ﴿وما يعبدون﴾: الواو حرف عطف، وما معطوف على الهاء، وهي موصولة أو مصدرية، و﴿من دون الله﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، ولفظ الجلالة مضاف إليه، وجملة ﴿وهبنا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب لما، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وهبنا﴾، وإسحق مفعول وهبنا، ويعقوب عطف على إسحق، وكلًّا مفعول به أول لـ﴿جعلنا﴾، ونبيًّا هو المفعول الثاني.

19:50Page 308

وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا ٥٠

And We gave them of Our mercy, and We made for them a mention [i.e., reputation] of high honor.

﴿ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا﴾: الواو عاطفة، ووهبنا عطف على وهبنا الأولى، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وهبنا﴾، ومن رحمتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿وهبنا﴾ أيضًا، وجعلنا عطف على وهبنا، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف في موضع المفعول الثاني لجعلنا، ولسان صدق هو المفعول الأول، وعليًّا صفة للسان.

19:51Page 308

وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مُوسَىٰٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلَصٗا وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا ٥١

And mention in the Book, Moses. Indeed, he was chosen, and he was a messenger and a prophet.1

﴿واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا﴾: الواو استئنافية، واذكر فعل أمر، وفاعل مستتر تقديره: أنت، وفي الكتاب جار ومجرور متعلقان بـ﴿اذكر﴾، وموسى مفعول به، وجملة ﴿واذكر في الكتاب موسى﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء ضمير منصوب مبني في محل نصب اسم إن، وجملة ﴿كان...﴾ خبر إن.

﴿وكان رسولا نبيا﴾: عطف على كان الأولى.

19:52Page 309

وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا ٥٢

And We called him from the side of the mount1 at [his] right and brought him near, confiding [to him].

﴿وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا﴾: الواو عاطفة، وناديناه عطف على ما سبق، وهو فعل وفاعل ومفعول به، ومن جانب جار ومجرور متعلقان بـ﴿نادينا﴾، والطور مضاف إليه، والأيمن صفة لجانب، وقربناه عطف على ناديناه، و﴿نجيًّا﴾ حال من أحد الضميرين في ناديناه أو قربناه.

19:53Page 309

وَوَهَبۡنَا لَهُۥ مِن رَّحۡمَتِنَآ أَخَاهُ هَٰرُونَ نَبِيّٗا ٥٣

And We gave him out of Our mercy his brother Aaron as a prophet.

﴿ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا﴾: الواو عاطفة، ووهبنا عطف أيضًا، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وهبنا﴾، ومن رحمتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿وهبنا﴾ أيضًا، ومن للتبعيض، أي: بعض رحمتنا، أو: للتعليل، أي: من أجل رحمتنا، وأخاه مفعول به لـ﴿وهبنا﴾، وهارون بدل، ونبيًّا حال.

19:54Page 309

وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِسۡمَٰعِيلَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا ٥٤

And mention in the Book, Ishmael. Indeed, he was true to his promise, and he was a messenger and a prophet.

﴿واذكر في الكتاب إسماعيل﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واذكر فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، وفي الكتاب جار ومجرور متعلقان بـ﴿اذكر﴾، وإسماعيل مفعول به.

﴿إنه كان صادق الوعد﴾: إن حرف ناسخ، والهاء ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وجملة ﴿كان صادق الوعد﴾ خبر إن، وجملة ﴿إنه كان...﴾ تعليلة، وكان فعل ماض ناقص، واسمها مستتر، وصادق خبر كان منصوب، والوعد مضاف إليه.

﴿وكان رسولا نبيا﴾: عطف على كان الأولى.

19:55Page 309

وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا ٥٥

And he used to enjoin on his people prayer and zakāh and was to his Lord pleasing [i.e., accepted by Him].

﴿وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا﴾: جملة يأمر خبر كان، وأهله مفعول به، وبالصلاة جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأمر﴾، وكان فعل ماض ناقص، واسمها مستتر تقديره هو، و﴿عند ربه﴾ ظرف متعلق بـ﴿مرضيًّا﴾، ومرضيًّا خبر كان منصوب.

19:56Page 309

وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِدۡرِيسَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيّٗا ٥٦

And mention in the Book, Idrees. Indeed, he was a man of truth and a prophet.

﴿واذكر في الكتاب إدريس﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واذكر فعل أمر، وفاعل مستتر تقديره: أنت، وفي الكتاب جار ومجرور متعلقان بـ﴿اذكر﴾، وإدريس مفعول به.

﴿إنه كان صديقا نبيا﴾: إن حرف ناسخ، والهاء ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وجملة كان خبر إن.

19:57Page 309

وَرَفَعۡنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا ٥٧

And We raised him to a high station.

﴿ورفعناه مكانا عليا﴾: رفعناه فعل وفاعل ومفعول به، ومكانًا ظرف متعلق بـ﴿رفعناه﴾، وعليًّا صفة.

19:58Page 309

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٖ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡرَٰٓءِيلَ وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَٱجۡتَبَيۡنَآۚ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُ ٱلرَّحۡمَٰنِ خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَبُكِيّٗا۩ ٥٨

Those were the ones upon whom Allāh bestowed favor from among the prophets of the descendants of Adam and of those We carried [in the ship] with Noah, and of the descendants of Abraham and Israel [i.e., Jacob], and of those whom We guided and chose. When the verses of the Most Merciful were recited to them, they fell in prostration and weeping.

﴿أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم﴾: أولئك مبتدأ، والذين خبر، أو بدل من اسم الإشارة، وجملة ﴿أنعم الله عليهم﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿من النبيين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، و﴿من ذرية آدم﴾ بدل بإعادة الجار، والجار والمجرور متعلقان بحال من الضمير في عليهم.

﴿وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا﴾: عطف على ما تقدم.

﴿إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا﴾: جملة ﴿إذا تتلى...﴾ وجوابها استئنافية لا محل لها من الإعراب إذا أعربت ﴿الذين﴾ خبرًا، أما إذا أعربتها بدلًا فجملة ﴿إذا تتلى﴾ خبر، وجملة ﴿خروا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، والواو في خروا فاعل، وسجدًا حال من الفاعل، وبكيًّا عطف على ﴿سجدًا﴾.

19:59Page 309

۞ فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوَٰتِۖ فَسَوۡفَ يَلۡقَوۡنَ غَيًّا ٥٩

But there came after them successors [i.e., later generations] who neglected prayer and pursued desires; so they are going to meet evil1 -

﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا﴾: الفاء عاطفة وخلف فعل ماض، ومن بعدهم حال، وخلف فاعل، وجملة ﴿أضاعوا الصلاة﴾ صفة لخلف، ﴿واتبعوا الشهوات﴾ عطف على ﴿أضاعوا الصلاة﴾، والفاء الفصيحة، وسوف حرف استقبال، ويلقون فعل مضارع وفاعل، وغيًّا مفعول به.

19:60Page 309

إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا ٦٠

Except those who repent, believe and do righteousness; for those will enter Paradise and will not be wronged at all.

﴿إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا﴾: إلا أداة استثناء، و﴿من﴾ مستثنى منصوب، وجملة تاب صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وآمن عطف على تاب، وعمل عطف أيضًا، وصالحًا مفعول به لـ﴿عمل﴾، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه صفة المصدر، أي: عمل عملًا صالحًا. فأولئك الفاء الفصيحة، وأولئك مبتدأ، وجملة يدخلون خبر، والجنة مفعول به على السعة، ولا يظلمون عطف على يدخلون، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، أو مفعول ثان بتضمين يظلمون معنى ينقصون.

19:61Page 309

جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا ٦١

[Therein are] gardens of perpetual residence which the Most Merciful has promised His servants in the unseen. Indeed, His promise has ever been eminent.1

﴿جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب﴾: جنات بدل من الجنة، وعدن مضاف إليه، والتي صفة لجنات عدن، وجملة وعد صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، والرحمن فاعل وعد، وعباده مفعول به، وبالغيب حال من عباده، أو حال من ضمير الجنة، وهو الضمير العائد على الموصول، أي: وعدها، وهم غائبون عنها لا يرونها.

19:62Page 309

لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمٗاۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا ٦٢

They will not hear therein any ill speech - only [greetings of] peace - and they will have their provision therein, morning and afternoon.

﴿لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا﴾: الجملة حال من جنات عدن، ولا نافية، ويسمعون فعل مضارع، والواو فاعل، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: حالة كونهم في ا لجنة، ولغوًا مفعول به، وإلا أداة حصر، وسلامًا بدل من ﴿لغوًا﴾، أو مستثنى منقطع، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ورزقهم مبتدأ مؤخر، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وبكرة ظرف متعلق بمعنى الاستقرار المستكن في الخبر المقدم، وعشيًّا عطف على بكرة.

19:63Page 309

تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا ٦٣

That is Paradise, which We give as inheritance to those of Our servants who were fearing of Allāh.

﴿تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا﴾: اسم الإشارة مبتدأ، والجنة خبر، والتي صفة للجنة، وجملة نورث صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿مَن﴾ اسم موصول مفعول نورث، وجملة كان صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، واسم كان مستتر تقديره: هو، وتقيًّا خبر كان.

19:64Page 309

وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ لَهُۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذَٰلِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّٗا ٦٤

[Gabriel said],1 "And we [angels] descend not except by the order of your Lord. To Him belongs that before us and that behind us and what is in between. And never is your Lord forgetful -

﴿وما نتنزل إلا بأمر ربك﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، ونتنزل فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، و﴿إلا بأمر ربك﴾ استثناء من أعم الأحوال، فإلا أداة حصر، وبأمر جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وما كان ربك نسيا﴾: الواو حرف عطف، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، وربك اسم كان مرفوع، ونسيا خبر كان منصوب.

19:65Page 310

رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا فَٱعۡبُدۡهُ وَٱصۡطَبِرۡ لِعِبَٰدَتِهِۦۚ هَلۡ تَعۡلَمُ لَهُۥ سَمِيّٗا ٦٥

Lord of the heavens and the earth and whatever is between them - so worship Him and have patience for His worship. Do you know of any similarity to Him?"

﴿رب السماوات والأرض وما بينهما﴾: رب السماوات والأرض خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو رب السماوات والأرض، أو بدل من ربك.

﴿فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا﴾: الفاء الفصيحة، واصطبر عطف على ﴿اعبده﴾، ولعبادته جار ومجرور متعلقان بـ﴿اصطبر﴾، وهل حرف استفهام معناه النفي، وتعلم فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنت، وسميًّا مفعول به.

19:66Page 310

وَيَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا ٦٦

And man [i.e., the disbeliever] says, "When I have died, am I going to be brought forth alive?"

﴿ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويقول الإنسان فعل مضارع وفاعل، وأل فيه للجنس، والهمزة للاستفهام بمعنى النفي، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، متعلق بفعل محذوف دل عليه قوله: لسوف أخرج، لأن اللام تمنع من تعليقه بـ﴿أخرج﴾ المذكورة، لأن ما بعدها لا يعمل فيما قبلها، وما صلة، واللام لام الابتداء، وسوف حرف استقبال، وأخرج فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر تقديره: أنا، وحيًّا حال.

19:67Page 310

أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـٔٗا ٦٧

Does man not remember that We created him before, while he was nothing?

﴿أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا﴾: ﴿أوَلا﴾ الهمزة للاستفهام، والواو عاطفة، ولا نافية، ويذكر فعل مضارع معطوف على يقول، والإنسان فاعل، وأنا: أن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ ضمير مبني في محل نصب اسم أن، وجملة خلقناه خبر أن، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مفعول يذكر، ومن قبل الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يذكر﴾، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويك فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، وشيئًا خبر يك منصوب، والمضاف إليه محذوف تقديره: ﴿قبل الحالة التي هو فيها﴾، وقدر بعضهم: ﴿قبل بعثه﴾.

19:68Page 310

فَوَرَبِّكَ لَنَحۡشُرَنَّهُمۡ وَٱلشَّيَٰطِينَ ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِيّٗا ٦٨

So by your Lord, We will surely gather them and the devils; then We will bring them to be present around Hell upon their knees.1

﴿فوربك لنحشرنهم والشياطين﴾: الفاء عاطفة، والواو للقسم، وربك مجرور بواو القسم، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم، واللام واقعة في جواب القسم، ونحشرنهم فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: نحن، والهاء مفعول به، والشياطين عطف على الهاء، أو الواو بمعنى مع، والشياطين مفعول معه.

﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا﴾: ثم حرف عطف للتراخي، ولنحضرنهم عطف على لنحشرنهم، وحول ظرف مكان متعلق بـ﴿نحضرنهم﴾، وجهنم مضاف إليه، وجثيًّا حال.

19:69Page 310

ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمۡ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ عِتِيّٗا ٦٩

Then We will surely extract from every sect those of them who were worst against the Most Merciful in insolence.

﴿ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾: ثم لننزعن عطف على لنحضرنهم، ومن كل شيعة جار ومجرور متعلقان بـ﴿ننزعن﴾، وأيهم اسم موصول بمعنى الذي، وحذف صدر صلتها، وهو مبني في محل نصب مفعول به لنزعن، وأشد خبر لمبتدأ محذوف، والجملة صلة ﴿أي﴾ لا محل لها من الإعراب، وعتيًّا تمييز، وعلى الرحمن جار ومجرور متعلقان بـ﴿أشد﴾، أو بمحذوف حال.

19:70Page 310

ثُمَّ لَنَحۡنُ أَعۡلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمۡ أَوۡلَىٰ بِهَا صِلِيّٗا ٧٠

Then, surely it is We who are most knowing of those most worthy of burning therein.

﴿ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا﴾: ثم حرف عطف للترتيب والتراخي، واللام للابتداء، ونحن مبتدأ، وأعلم خبر، وبالذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعلم﴾، و﴿هم﴾ مبتدأ، وأولى خبر، والجملة صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أولى﴾، وصليًّا تمييز، وقيل: صليًّا جمع صالٍ فانتصب على الحال.

19:71Page 310

وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا ٧١

And there is none of you except he will come to it.1 This is upon your Lord an inevitability decreed.

﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا﴾: الواو عاطفة، وإن نافية، ومنكم صفة لمبتدأ محذوف تقديره: أحد، أي: ما منكم أحد، وإلا أداة حصر، وواردها خبر، وكان فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هو، أي: الورود، وحتمًا خبر كان منصوب، ومقضيًّا صفة لـ﴿حتمًا﴾.

19:72Page 310

ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيّٗا ٧٢

Then We will save those who feared Allāh and leave the wrongdoers within it, on their knees.

﴿ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا﴾: ثم ننجي عطف على ماتقدم، وفاعل ننجي مستتر تقديره نحن، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول به، واتقوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ونذر عطف على ننجي، والفاعل مستتر تقديره نحن، والظالمين مفعول به، وفيها جار ومجرور متعلقان بنذر أو بـ﴿جثيًّا﴾، وقيل: متعلقان بمحذوف حال من ﴿جثيًّا﴾، لأنه في الأصل صفة لنكرة قدم عليها فنصب على الحال، وجثيًّا حال، أو مفعول ثان لنذر، أي: نتركهم فيها جثيًّا.

19:73Page 310

وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ خَيۡرٞ مَّقَامٗا وَأَحۡسَنُ نَدِيّٗا ٧٣

And when Our verses are recited to them as clear evidences, those who disbelieve say to those who believe, "Which of [our] two parties is best in position and best in association?"1

﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة تتلى في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تتلى﴾، وآياتنا نائب فاعل، وبينات حال من آياتنا، وجملة قال الذين كفروا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب.

﴿للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا﴾: للذين آمنوا جار ومجرور متعلقان بقال، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وأي استفهامية مبتدأ، وخير خبر، ومقامًا تمييز، وأحسن عطف على خير، ونديًّا تمييز، وجملة ﴿وإذا تتلى عليهم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

19:74Page 310

وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَحۡسَنُ أَثَٰثٗا وَرِءۡيٗا ٧٤

And how many a generation have We destroyed before them who were better in possessions and [outward] appearance?

﴿وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا﴾: كم خبرية في محل نصب مفعول أهلكنا، وأهلكنا فعل وفاعل، ومن قرن تمييز غير صريح لـ﴿كم﴾، و﴿هم﴾ مبتدأ، وأحسن خبر، والجملة في محل نصب صفة لـ﴿قرن﴾، وأثاثًا تمييز، ورئيًا عطف عليه.

19:75Page 310

قُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا ٧٥

Say, "Whoever is in error - let the Most Merciful extend for him an extension [in wealth and time] until, when they see that which they were promised - either punishment [in this world] or the Hour [of resurrection] - they will come to know who is worst in position and weaker in soldiers."

﴿قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا﴾: من اسم شرط جازم مبتدأ، وكان فعل الشرط، وهو فعل ماض ناقص، واسمها مستتر يعود على من، وفي الضلالة جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، والفاء رابطة للجواب، واللام لام الأمر، ويمدد فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمدد﴾، والرحمن فاعل، ومدًّا مفعول مطلق منصوب.

﴿حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة﴾: حتى حرف غاية وجر، والجار والمجرور متعلقان بالجواب، وهو: فسيعلمون، وقيل: حرف ابتداء، وجملة رأوا مضاف إليه، وما مفعول به، وجملة يوعدون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإما حرف شرط وتفصيل، والعذاب والساعة بدل من ما.

﴿فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا﴾: الفاء واقعة في جواب إذا، وسيعلمون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، ومن موصولة مفعول به، و﴿هو﴾ مبتدأ، وشر خبر، والجملة صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وقيل: من استفهامية في محل رفع بالابتداء، و﴿هو﴾ مبتدأ ثان، وشر خبر المبتدأ الثاني، و﴿هو﴾ وخبره خبر ﴿من﴾، والجملة متعلقة برأوا، وهي في محل نصب مفعول يعلمون.

19:76Page 310

وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدٗىۗ وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابٗا وَخَيۡرٞ مَّرَدًّا ٧٦

And Allāh increases those who were guided, in guidance, and the enduring good deeds are better to your Lord1 for reward and better for recourse.

﴿ويزيد الله الذين اهتدوا هدى﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، تعطف الجملة على جملة الشرط المحكية بالقول، أي: وقل يزيد الله، ويزيد الله الذين اهتدوا فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وجملة اهتدوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وهدى تمييز أو مفعول به ثان ليزيد.

﴿والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا﴾: الواو عاطفة، والباقيات مبتدأ، والصالحات صفة، وخير خبر الباقيات، وعند ربك الظرف متعلق بخير، وثوابًا تمييز، وخير مردًّا عطف على خير ثوابًا.

19:77Page 311

أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي كَفَرَ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالٗا وَوَلَدًا ٧٧

Then, have you seen he who disbelieved in Our verses and said, "I will surely be given wealth and children [in the next life]"?

﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء للتعقيب، ورأيت هنا بمعنى أخبرني، والذي هو مفعولها الأول، وجملة كفر بآياتنا صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وقال عطف على كفر، لأوتين اللام جواب لقسم مقدر، ونائب الفاعل مضمر تقديره: أنا، ومالًا مفعول به ثان لأوتين، وولدًا عطف على ﴿مالًا﴾.

19:78Page 311

أَطَّلَعَ ٱلۡغَيۡبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا ٧٨

Has he looked into the unseen, or has he taken from the Most Merciful a promise?

﴿أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا﴾: الهمزة للاستفهام، واطلع فعل ماض، وفاعله هو يعود على الكافر، وأم حرف عطف معادل للهمزة، واتخذ فعل ماض، وفاعله مستتر يعود عليه، وعند الرحمن مفعول به ثان لاتخذ، وعهدًا مفعول به أول.

19:79Page 311

كـَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدّٗا ٧٩

No! We will record what he says and extend [i.e., increase] for him from the punishment extensively.

﴿كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا﴾: كلا حرف ردع وزجر، وسنكتب فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، وما مفعول به، وجملة يقول صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ونمد عطف على نكتب، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نمد﴾، ومن العذاب حال، لأنه كان صفةً لـ﴿مدًّا﴾، و﴿مدًّا﴾ مفعول مطلق، أو مفعول به إن كان بمعنى المدد.

19:80Page 311

وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَأۡتِينَا فَرۡدٗا ٨٠

And We will inherit him [in] what he mentions,1 and he will come to Us alone.

﴿ونرثه ما يقول ويأتينا فردا﴾: الواو عاطفة، ونرثه عطف على نمد، والفاعل نحن، والهاء منصوب بنزع الخافض، وما مفعول به، والتقدير: ونرث منه ما يقوله، أو الهاء هي المفعول به، وما بدل اشتمال من الهاء، والمعنى: نرث ما عنده من المال، والأهل، والولد، وجملة يقول صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، ويأتينا عطف على ما تقدم، والفاعل مستتر تقديره: هو، ونا ضمير فصل فاعل، وفردًا حال.

19:81Page 311

وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا ٨١

And they have taken besides Allāh [false] deities that they would be for them [a source of] honor.

﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا﴾: الواو استئنافية، واتخذوا فعل وفاعل، وحذف المفعول الأول، وهي الأوثان المفهومة من سياق الحديث، و﴿من دون الله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وآلهة هي المفعول الثاني، ليكونوا اللام لام التعليل، ويكونوا فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿اتخذوا﴾، والواو اسمها، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وعزًّا خبر يكونوا.

19:82Page 311

كـَلَّاۚ سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَيَكُونُونَ عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا ٨٢

No! They [i.e., those "gods"] will deny their worship of them and will be against them opponents [on the Day of Judgement].

﴿كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾: كلا حرف ردع وزجر، سيكفرون فعل مضارع مرفوع، وبعبادتهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿يكفرون﴾، من إضافة المصدر إلى مفعوله، ويكونون عطف على يكفرون، والواو اسمها، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وضدًّا خبر يكونون.

19:83Page 311

أَلَمۡ تَرَ أَنَّآ أَرۡسَلۡنَا ٱلشَّيَٰطِينَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمۡ أَزّٗا ٨٣

Do you not see that We have sent the devils upon the disbelievers, inciting them [to evil] with [constant] incitement?

﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا﴾: ألم الهمزة للاستفهام، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتر فعل مضارع مجزوم بلم، وفاعله أنت، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي تر، وأن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ ضمير مبني في محل نصب اسم إن، وجملة أرسلنا خبر إن، والشياطين مفعول به، وجملة تؤزهم حالية، و﴿أزًّا﴾ مفعول مطلق منصوب.

19:84Page 311

فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدّٗا ٨٤

So be not impatient over them. We only count out [i.e., allow] to them a [limited] number.1

﴿فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا﴾: الفاء الفصيحة، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعجل﴾، وإنما كافة ومكفوفة، وجملة نعد لهم حالية، وعدًّا مفعول مطلق منصوب.

19:85Page 311

يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا ٨٥

On the Day We will gather the righteous to the Most Merciful as a delegation

﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾: الظرف منتصب بفعل محذوف، تقديره: اذكر، وقيل: نصب يوم بمضمر، أي: يوم نحشر، ونسوق، نفعل بالفريقين ما لا يحيط به الوصف، وقيل: العامل فيه قوله فيما بعد: ﴿لا يملكون﴾، وجملة نحشر مضاف إليه، وفاعل نحشر ضمير مستتر تقديره: نحن، والمتقين مفعول به، و﴿إلى الرحمن﴾ جار ومجرور متعلقان بنحشر، ووفدًا حال.

19:86Page 311

وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدٗا ٨٦

And will drive the criminals to Hell in thirst

﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾: الواو عاطفة، و﴿نسوق المجرمين﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿إلى جهنم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نسوق﴾، و﴿وردا﴾ حال منصوبة بالفتحة.

19:87Page 311

لَّا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَٰنِ عَهۡدٗا ٨٧

None will have [power of] intercession except he who had taken from the Most Merciful a covenant.1

﴿لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، لا نافية، ويملكون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل تعود على الناس كلهم، والشفاعة مفعول به، وإلا أداة حصر، و﴿مَن﴾ اسم موصول محله الرفع على البدل من الواو، أو النصب على الاستثناء المتصل، وجملة اتخذ صلة ﴿من﴾ لا محل لها من الإعراب، وعند الرحمن ظرف متعلق بمحذوف هو المفعول الثاني لاتخذ، وعهدًا هو المفعول الأول، وقيل: الاستثناء منقطع.

19:88Page 311

وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗا ٨٨

And they say, "The Most Merciful has taken [for Himself] a son."

﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدا﴾: جملة ﴿اتخذ الرحمن ولدًا﴾ مقول القول، واتخذ الرحمن ولدًا فعل وفاعل ومفعول به.

19:89Page 311

لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا ٨٩

You have done an atrocious thing.

﴿لقد جئتم شيئا إدا﴾: اللام لام القسم، وقد حرف تحقيق، وجئتم فعل وفاعل، وشيئًا مفعول به، وإدًّا صفة.

19:90Page 311

تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا ٩٠

The heavens almost rupture therefrom and the earth splits open and the mountains collapse in devastation

﴿تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا﴾: تكاد من أفعال المقاربة العاملة عمل كان، والسماوات اسمها، وجملة يتفطرن خبرها، والنون فاعل، ومنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يتفطرن﴾، وتنشق الأرض فعل مضارع وفاعل، وتخر الجبال فعل مضارع وفاعل، وهدًّا مصدر في موضع الحال، أي: مهدودة، أو نائب عن المفعول المطلق، لأنه بمعنى المصدر، أومفعول لأجله، أي: لأن تهد.

19:91Page 311

أَن دَعَوۡاْ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٗا ٩١

That they attribute to the Most Merciful a son.

﴿أن دعوا للرحمن ولدا﴾: أن وما في حيزها مصدر بدل من الهاء في منه، أو منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور في محل نصب مفعول لأجله، حيث علل الهد بدعاء الولد للرحمن، أو فاعل ﴿هدًّا﴾، ودعوا فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، وللرحمن جار ومجرور متعلقان بدعوا، وولدًا مفعول دعوا الثاني، والأول محذوف تقديره: معبودهم.

19:92Page 311

وَمَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا ٩٢

And it is not appropriate for the Most Merciful that He should take a son.

﴿وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا﴾: الواو حالية أو عاطفة، و﴿ما﴾ نافية، و﴿ينبغي﴾ فعل مضارع، و﴿للرحمن﴾ جار ومجرور متعلقان به، و﴿أن﴾ مصدرية، و﴿يتخذ﴾ فعل مضارع منصوب، والمصدر المؤول من ﴿أن يتخذ﴾ فاعل لـ﴿ينبغي﴾، وولدًا مفعول به.

19:93Page 311

إِن كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّآ ءَاتِي ٱلرَّحۡمَٰنِ عَبۡدٗا ٩٣

There is no one in the heavens and earth but that he comes to the Most Merciful as a servant.

﴿إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا﴾: إن نافية، وكل مبتدأ، ومن مضاف إليه، و﴿في السماوات والأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وقيل: من نكرة موصوفة بالجار والمجرور، لأنها وقعت بعد كل نكرة، وإلا أداة حصر، وآتي الرحمن خبر، وعبدًا حال من الضمير المستتر في آتي.

19:94Page 311

لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا ٩٤

He has enumerated them and counted them a [full] counting.

﴿لقد أحصاهم وعدهم عدا﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر. و﴿قد﴾ حرف تحقيق، و﴿أحصاهم﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به. و﴿عدهم﴾ عطف على أحصاهم. و﴿عدًّا﴾ مفعول مطلق.

19:95Page 311

وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا ٩٥

And all of them are coming to Him on the Day of Resurrection alone.

﴿وكلهم آتيه يوم القيامة فردا﴾: الواو عاطفة، وكلهم مبتدأ، وآتيه خبر، ويوم القيامة ظرف متعلق بآتيه، وفردًا حال.

19:96Page 312

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وُدّٗا ٩٦

Indeed, those who have believed and done righteous deeds - the Most Merciful will appoint for them affection.1

﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسم موصول مبني في محل نصب اسم إن، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة عملوا الصالحات عطف على آمنوا، وجملة سيجعل خبر إن، و﴿لهم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول يجعل الثاني، والرحمن فاعل، وودًّا مفعول يجعل الأول.

19:97Page 312

فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلۡمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوۡمٗا لُّدّٗا ٩٧

So, [O Muḥammad], We have only made it [i.e., the Qur’ān] easy in your tongue [i.e., the Arabic language] that you may give good tidings thereby to the righteous and warn thereby a hostile people.

﴿فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا﴾: الفاء الفصيحة، وإنما كافة ومكفوفة، ويسرناه فعل ماض، وفاعل، ومفعول به، وبلسانك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: جاريًا، لتبشر اللام للتعليل، وتبشر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يسرناه﴾، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تبشر﴾، والمتقين مفعول به، وتنذر معطوف، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تنذر﴾، وقومًا مفعول به، ولدًّا صفة.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском