Al-MawardiYusuf · 12:101–111

Al-Mawardi · Tafsir · in Arabic

Yusuf 12:101–111

12:101Page 247

۞ رَبِّ قَدۡ ءَاتَيۡتَنِي مِنَ ٱلۡمُلۡكِ وَعَلَّمۡتَنِي مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَنتَ وَلِيِّۦ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ تَوَفَّنِي مُسۡلِمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ ١٠١

My Lord, You have given me [something] of sovereignty and taught me of the interpretation of dreams. Creator of the heavens and earth, You are my protector in this world and the Hereafter. Cause me to die a Muslim and join me with the righteous."

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ المُلْكِ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أقاوِيلَ:

(p-٨٥)أحَدُها: أنَّ المُلْكَ هو احْتِياجُ حُسّادِهِ إلَيْهِ، قالَهُ ابْنُ عَطاءٍ.

الثّانِي: أرادَ تَصْدِيقَ الرُّؤْيا الَّتِي رَآها.

الثّالِثُ: أنَّهُ الرِّضا بِالقَضاءِ والقَناعَةِ بِالعَطاءِ.

الرّابِعُ: أنَّهُ أرادَ مُلْكَ الأرْضِ وهو الأشْهَرُ.

وَإنَّما قالَ مِنَ المُلْكِ لِأنَّهُ كانَ عَلى مِصْرَ مِن قِبَلِ فِرْعَوْنَ.

﴿وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأحادِيثِ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: عِبارَةُ الرُّؤْيا.

قالَهُ مُجاهِدٌ.

الثّانِي: الإخْبارُ عَنْ حَوادِثِ الزَّمانِ، حَكاهُ ابْنُ عِيسى.

﴿فاطِرَ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ أيْ خالِقُهُما.

﴿أنْتَ ولِيِّي في الدُّنْيا والآخِرَةِ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: مَوْلايَ.

الثّانِي: ناصِرِي.

﴿تَوَفَّنِي مُسْلِمًا﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: يَعْنِي مُخْلِصًا لِلطّاعَةِ، قالَهُ الضَّحّاكُ.

الثّانِي: عَلى مِلَّةِ الإسْلامِ.

حَكى الحَسَنُ أنَّ البَشِيرَ لَمّا أتى يَعْقُوبَ قالَ لَهُ يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السَّلامُ: عَلى أيِّ دِينٍ خَلَّفْتَ يُوسُفَ؟ قالَ: عَلى دِينِ الإسْلامِ.

قالَ: الآنَ تَمَّتِ النِّعْمَةُ.

﴿وَألْحِقْنِي بِالصّالِحِينَ﴾ فِيهِ قَوْلانِ: أحَدُهُما: بِأهْلِ الجَنَّةِ، قالَهُ عِكْرِمَةُ.

الثّانِي: بِآبائِهِ إبْراهِيمَ وإسْحاقَ ويَعْقُوبَ، قالَهُ الضَّحّاكُ.

قالَ قَتادَةُ والسُّدِّيُّ: فَكانَ يُوسُفُ أوَّلَ نَبِيٍّ تَمَنّى المَوْتَ.

وَقالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ: مَكَثَ يَعْقُوبُ بِأرْضِ مِصْرَ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً.

وَقالَ ابْنُ (p-٨٦)عَبّاسٍ ماتَ يَعْقُوبُ بِأرْضِ مِصْرَ وحُمِلَ إلى أرْضِ كَنْعانَ فَدُفِنَ هُناكَ.

وَدُفِنَ يُوسُفُ بِأرْضِ مِصْرَ ولَمْ يَزَلْ بِها حَتّى اسْتَخْرَجَ مُوسى عِظامَهُ وحَمَلَها فَدَفَنَها إلى جَنْبِ يَعْقُوبَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ.

12:102–104Page 247

ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۖ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ أَجۡمَعُوٓاْ أَمۡرَهُمۡ وَهُمۡ يَمۡكُرُونَ ١٠٢

That is from the news of the unseen which We reveal, [O Muḥammad], to you. And you were not with them when they put together their plan while they conspired.

وَمَآ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِينَ ١٠٣

And most of the people, although you strive [for it], are not believers.

وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ١٠٤

And you do not ask of them for it any payment. It is not except a reminder to the worlds.

(p-٨٧)﴿ذَلِكَ مِن أنْباءِ الغَيْبِ﴾ يَعْنِي هَذا الَّذِي قَصَصْناهُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدُ مِن أمْرِ يُوسُفَ مِن أخْبارِ الغَيْبِ.

﴿نُوحِيهِ إلَيْكَ﴾ أيْ نُعْلِمُكَ بِوَحْيٍ مِنّا إلَيْكَ.

﴿وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ﴾ أيْ إخْوَةِ يُوسُفَ.

﴿إذْ أجْمَعُوا أمْرَهُمْ﴾ في إلْقاءِ يُوسُفَ في الجُبِّ.

﴿وَهم يَمْكُرُونَ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: بِيُوسُفَ في إلْقائِهِ في غَيابَةِ الجُبِّ.

الثّانِي: يَعْقُوبَ حِينَ جاءُوا عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ.

12:105–107Page 248

وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ ١٠٥

And how many a sign within the heavens and earth do they pass over while they, therefrom, are turning away.

وَمَا يُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ ١٠٦

And most of them believe not in Allāh except while they associate others with Him.

أَفَأَمِنُوٓاْ أَن تَأۡتِيَهُمۡ غَٰشِيَةٞ مِّنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوۡ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١٠٧

Then do they feel secure that there will not come to them an overwhelming [aspect] of the punishment of Allāh or that the Hour will not come upon them suddenly while they do not perceive?

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَما يُؤْمِنُ أكْثَرُهم بِاللَّهِ إلا وهم مُشْرِكُونَ﴾ فِيهِ خَمْسَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: أنَّهُ قَوْلُ المُشْرِكِينَ: اللَّهُ رَبُّنا وآلِهَتُنا تَرْزُقُنا، قالَهُ مُجاهِدٌ.

الثّانِي: أنَّهُ في المُنافِقِينَ يُؤْمِنُونَ في الظّاهِرِ رِياءً وهم في الباطِنِ كافِرُونَ بِاللَّهِ تَعالى، قالَهُ الحَسَنُ.

الثّالِثُ: هو أنْ يُشَبِّهَ اللَّهَ تَعالى بِخَلْقِهِ، قالَهُ السُّدِّيُّ.

الرّابِعُ: أنَّهُ يُشْرِكُ في طاعَتِهِ كَقَوْلِ الرَّجُلِ لَوْلا اللَّهُ وفُلانٌ لَهَلَكَ فُلانٌ، وهَذا قَوْلُ أبِي جَعْفَرٍ.

الخامِسُ: أنَّهم كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ تَعالى ويَكْفُرُونَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ، فَلا يَصِحُّ إيمانُهم.

حَكاهُ ابْنُ الأنْبارِيِّ.

12:108Page 248

قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٠٨

Say, "This is my way; I invite to Allāh with insight, I and those who follow me. And exalted is Allāh; and I am not of those who associate others with Him."

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي﴾ فِيها تَأْوِيلانِ:

(p-٨٨)أحَدُهُما: هَذِهِ دَعْوَتِي، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّانِي: هَذِهِ سُنَّتِي، قالَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ.

والمُرادُ بِها تَأْوِيلانِ: أحَدُهُما: الإخْلاصُ لِلَّهِ تَعالى بِالتَّوْحِيدِ.

الثّانِي: التَّسْلِيمُ لِأمْرِهِ فِيما قَضاهُ.

﴿أدْعُو إلى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أنا ومَنِ اتَّبَعَنِي﴾ فِيهِ تَأْوِيلانِ: أحَدُهُما: عَلى هُدًى، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: عَلى حَقٍّ، وهو قَوْلُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ.

وَذَكَرَ بَعْضُ أصْحابِ الخَواطِرِ تَأْوِيلًا (ثالِثًا) أيْ أُبَلِّغُ الرِّسالَةَ ولا أمْلِكُ الهِدايَةَ.

12:109Page 248

وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰٓۗ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ١٠٩

And We sent not before you [as messengers] except men to whom We revealed from among the people of cities. So have they1 not traveled through the earth and observed how was the end of those before them? And the home of the Hereafter is best for those who fear Allāh; then will you not reason?

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَما أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ إلا رِجالا نُوحِي إلَيْهِمْ مِن أهْلِ القُرى﴾ قالَ قَتادَةُ: مِن أهْلِ الأمْصارِ دُونَ البَوادِي لِأنَّهم أعْلَمُ وأحْلَمُ.

وَقالَ الحَسَنُ: لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ تَعالى نَبِيًّا مِن أهْلِ البادِيَةِ قَطُّ، ولا مِنَ النِّساءِ، ولا مِنَ الجِنِّ.

﴿وَلَدارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ﴾ يَعْنِي بِالدّارِ الجَنَّةَ، وبِالآخِرَةِ القِيامَةَ، فَسَمّى الجَنَّةَ دارًا وإنْ كانَتِ النّارُ دارًا لِأنَّ الجَنَّةَ وطَنُ اخْتِيارٍ، والنّارَ مَسْكَنُ اضْطِرارٍ.

12:110Page 248

حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسۡتَيۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ١١٠

[They continued] until, when the messengers despaired and were certain that they had been denied, there came to them Our victory, and whoever We willed was saved. And Our punishment cannot be repelled from the people who are criminals.

الثّانِي: أنْ يُعَذِّبَ قَوْمَهُمْ، قالَهُ مُجاهِدٌ.

وَيَحْتَمِلُ ثالِثًا: اسْتَيْأسُوا مِنَ النَّصْرِ.

﴿وَظَنُّوا أنَّهم قَدْ كُذِبُوا﴾ في "كُذِبُوا" قِراءَتانِ: أحَدُهُما: بِضَمِّ الكافِ وكَسْرِ الذّالِ وتَشْدِيدِها، قَرَأ بِها الحَرَمِيّانِ وأبُو عَمْرٍو وابْنُ عامِرٍ، وفي تَأْوِيلِها وجْهانِ: أحَدُهُما: يَعْنِي أنَّ قَوْمَهم ظَنُّوا أنَّ الرُّسُلَ قَدْ كَذَّبُوهُمْ، حَكاهُ ابْنُ عِيسى.

والقِراءَةُ الثّانِيَةُ "كُذِبُوا" بِضَمِّ الكافِ وتَخْفِيفِ الذّالِ، قَرَأ بِها الكُوفِيُّونَ، وفي تَأْوِيلِها وجْهانِ: أحَدُهُما: فَظَنَّ أتْباعُ الرُّسُلِ أنَّهم قَدْ كُذِّبُوا فِيما ذَكَرُوهُ لَهم.

الثّانِي: فَظَنَّ الرُّسُلُ أنَّ أتْباعَهم قَدْ كُذِّبُوا فِيما أظْهَرُوهُ مِنَ الإيمانِ بِهِمْ.

﴿جاءَهم نَصْرُنا﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: جاءَ الرُّسُلَ نَصْرُ اللَّهِ تَعالى قالَهُ مُجاهِدٌ.

الثّانِي: جاءَ قَوْمَهم عَذابُ اللَّهِ تَعالى، وهو قَوْلُ ابْنِ عَبّاسٍ.

﴿فَنُجِّيَ مَن نَشاءُ﴾ قِيلَ الأنْبِياءُ ومَن آمَنَ مَعَهم.

﴿وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ القَوْمِ المُجْرِمِينَ﴾ يَعْنِي عَذابُنا إذا نَزَلَ بِهِمْ.

12:111Page 248

لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ١١١

There was certainly in their stories a lesson for those of understanding. Never was it [i.e., the Qur’ān] a narration invented, but a confirmation of what was before it and a detailed explanation of all things and guidance and mercy for a people who believe.

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿لَقَدْ كانَ في قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الألْبابِ﴾ يَعْنِي في قَصَصِ

(p-٩٠)يُوسُفَ وإخْوَتِهِ اعْتِبارٌ لِذَوِي العُقُولِ بِأنَّ مِن نَقْلِ يُوسُفَ مِنَ الجُبِّ والسِّجْنِ وعَنِ الذُّلِّ والرِّقِّ إلى أنْ جَعَلَهُ مَلِكًا مُطاعًا ونَبِيًّا مَبْعُوثًا، فَهو عَلى نَصْرِ رَسُولِهِ وإعْزازِ دِينِهِ وإهْلاكِ أعْدائِهِ قادِرٌ، وإنَّما الإمْهالُ إنْذارٌ وإعْذارٌ.

﴿ما كانَ حَدِيثًا يُفْتَرى﴾ أنْ يَخْتَلِفَ ويُتَخَرَّصَ، وفِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: يَعْنِي القُرْآنَ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: ما تَقَدَّمَ مِنَ القَصَصِ، قالَهُ ابْنُ إسْحاقَ.

﴿وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: أنَّهُ مُصَدِّقٌ لِما قَبْلَهُ مِنَ التَّوْراةِ والإنْجِيلِ وسائِرِ كُتُبِ اللَّهِ تَعالى، وهَذا تَأْوِيلُ مَن زَعَمَ أنَّهُ القُرْآنُ.

الثّانِي: يَعْنِي ولَكِنْ يُصَدِّقُهُ ما قَبْلَهُ مِن كُتُبِ اللَّهِ تَعالى، وهَذا قَوْلُ مَن زَعَمَ أنَّهُ القَصَصُ.

﴿وَهُدًى ورَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ واللَّهُ أعْلَمُ.

تَمَّتْ سُورَةُ يُوسُفَ بِحَمْدِ اللَّهِ وعَوْنِهِ وحُسْنِ تَوْفِيقِهِ.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском