Al-Jaza'iriAl‑Humazah · 104:1–9

Al-Jaza'iri · Tafsir · in Arabic

الهمزة

Al-Humazah

The Traducer · Meccan · 9 ayahs

104:1–9Page 601

وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ ١

Woe to every scorner and mocker

ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ ٢

Who collects wealth and [continuously] counts it.1

يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ ٣

He thinks that his wealth will make him immortal.

كـَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ ٤

No! He will surely be thrown into the Crusher.1

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ ٥

And what can make you know what is the Crusher?

نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ ٦

It is the fire of Allāh, [eternally] fueled,

ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفۡـِٔدَةِ ٧

Which mounts directed at the hearts.1

إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ ٨

Indeed, it [i.e., Hellfire] will be closed down upon them

فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۭ ٩

In extended columns.1

شرح الكلمات:

ويل لكل همزة لمزة: كلمة يطلب بها العذاب وواد في جهنم الهمزة كثير الهمز واللمزة وكذلك وهم الطعانون المظهرون العيوب للإفساد.

جمع مالا وعدده: أي أحصاه وأعده لحوادث الدهر.

يحسب أن ماله أخلده: أي يجعله خالدا في الحياة لا يموت.

كلا: أي ليس الأمر كما يزعم ويظن.

لينبذن: أي ليطرحن في الحطمة.

في الحطمة: أي النار التي تحطم كل ما يلقى فيها.

تطلع على الأفئدة: أي تشرف على القلوب فتحرقها.

مؤصدة: أي مغلقة مطبقة.

في عمد ممددة: أي يعذبون في النار بأعمدة ممدة.

معنى الآيات:

قوله تعالى ﴿ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ يتوعد الربّ تبارك وتعالى بواد في جهنم يسيل بصديد أهل النار وقيوحهم كل همزة لمزة أي كل مغتاب عيّاب ممن يمشون بالنميمة ويبغون للبراء العيب وقوله ﴿ٱلَّذِى جَمَعَ مالاً وعَدَّدَهُ يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ هذا وصف آخر لتلك الهمزة اللمزة وهو أنه ﴿جَمَعَ مالاً﴾ كثيرا من حرام وحلال ﴿وعَدَّدَهُ﴾ أي أحصاه وعرف مقداره وأعده لحوادث الدهر كما يزعم. ﴿يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ أي يظن أنه لا يموت لكثرة أمواله ومتى كان المال ينجي من الموت؟ إنه الغرور في الحياة، لو كان المال يُخلد أحدا لأخلد قارون، وقوله تعالى ﴿كَلاَّ﴾ لا يخلده ماله بل وعزتنا وجلالنا ﴿لَيُنبَذَنَّ﴾ أي يطرحن ﴿فِي ٱلْحُطَمَةِ﴾ النار المستعرة التي تحطم كل ما يلقى فيها وقوله تعالى ﴿ومَآ أدْراكَ ما ٱلْحُطَمَةُ﴾ هذا الاستفهام لتعظيم أمرها وتهويل شأنها، وبيّنها تعالى بقوله ﴿نارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ﴾ أي المستعرة المتأججة، ﴿ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلى ٱلأَفْئِدَةِ﴾ أي تشرف على القلوب فتحرقها، وقوله تعالى ﴿إنَّها عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ﴾ أي إن النار على أولئك الهمازين اللمازين مطبقة مغلقة الأبواب وقوله تعالى ﴿فِي عَمَدٍ مُّمَدَّدَةِ﴾ أي يعذبون في النار بعمد ممدة، والله أعلم كيف يكون تعذيبهم بها إذ لم يطلعنا الله تعالى على كيفيته.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

١- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

٢- التحذير من الغيبة والنميمة.

٣- التنديد بالمغتربين بالأموال المعجبين بها.

٤- بيان شدة عذاب النار وفظاعته.

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском