Al-Wahidi (al-Basit)At‑Takwir · 81:1–15

Al-Wahidi (al-Basit) · Tafsir · in Arabic

التكوير

At-Takwir

The Overthrowing · Meccan · 29 ayahs

81:1Page 586

إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ ١

When the sun is wrapped up [in darkness]

﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ قال أبو عبيدة: كورت مثل تكوير العمامة، تلَفُّ فَتُمْحَى [["مجاز القرآن" 2/ 287.]]، وقال [[في (أ): فقال.]] الزجاج: جمع ضوؤها، ولُفَّت [[في (أ): ولُف.]] كما تلف العمامة، يقال: كورت العمامة على رأسي أكورها كورًا، وكوَّرْتُها تكويرًا إذا لففتها [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 289 بيسير من التصرف.]].

هذا معنى التكوير في اللغة، وهو الكف والجمع، (ومن هذا سميت الكارة التي للقصَّار؛ لأنه يجمع ثيابه في ثوب واحد، ويكون بعضها على بعض، وللتكوير معنى آخر، يقال: كورت الحائط ودهورته: إذا طرحته حتى يسقط. أبو عبيد [[في (أ): أبو عبيدة.]] عن الأصمعي: طعنه فكوره إذا صرعه [["تهذيب اللغة" 10/ 346: (كار).]].

قال أبو كبير [[تقدمت ترجمته في سورة البقرة.]]:

مُتَكَورينَ على المعَارى بينهم ... ضَرْبٌ كتعطاط الْمَزادِ الأثجلِ) [[ورد البيت في: "تهذيب اللغة" 10/ 247: (كار).]] [[ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" 10/ 346 - 347: (كار).]]

وعبارات المفسرين مختلفة، ومعناها ترجع إلى أحد الأصلين [[بياض في (ع).]]:

قال قتادة [["تفسير عبد الرزاق" 2/ 350، "جامع البيان" 30/ 64، "الكشف والبيان" ج 13: 43/ أ، "معالم التنزيل" 4/ 451، "المحرر الوجيز" 5/ 441، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 225، "البحر المحيط" 8/ 431، "زاد المسير" 8/ 188، "الدر المنثور" 8/ 427 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، "فتح القدير" 5/ 388.]]، ومقاتل [["تفسير مقاتل" 230/ أ، "معالم التنزيل" 4/ 451، "زاد المسير" 8/ 188، "فتح القدير" 5/ 388.]]، (والكلبي) [[المراجع السابقة عدا "زاد المسير".]] [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] ذهب ضوؤها.

وقال مجاهد [["جامع البيان" 30/ 64، "النكت والعيون" 6/ 211، "الكشف والبيان" ج 13: 43/ أ، "معالم التنزيل" 4/ 451، "زاد المسير" 8/ 188، "البحر المحيط" 8/ 431، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 507، "الدر المنثور" 8/ 427 وعزاه إلى عبد بن حميد، "فتح القدير" 5/ 388، "روح المعاني" 30/ 50.]]: اضمحلت وذهبت. وقال أبو صالح: طمست، وعنه أيضًا: انكسفت [[لم أجد له إلا رواية: نُكِّست في: "جامع البيان" 35/ 50، "الكشف والبيان" ج 13: 43/ أ، "النكت والعيون" 6/ 211، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 225، "الدر المنثور" 8/ 427 وعزاه إلى عبد بن حميد، "روح المعاني" 30/ 50.]].

وقال أهل المعاني: التكوير: تلفيف على جهة الاستدارة، كتكوير العمامة، والشمس تكور: بأن يجمع نورها حتى يصير كالكارة الملقاة، فيذهب ضوؤه [[قال أبو عبيد: الْحَوْر: النقصان، والكَوْر: الزيادة بعد الشدّ، وكلُّ هذا قريب بعضه من بعض.

وقال الأخفش: تُلَفُّ فَتُمْحَى. "تهذيب اللغة" 10/ 345: (كار).]]. هذا كله على قول من يقول إنه من اللف [[قال ابن تيمية: هذا وقد ثبت بالكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة أن الأفلاك مستديرة، قال تعالى: ﴿يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ﴾، والتكوير هو التدوير، ومنه قيل: كار العمامة، وكوّرها إذا أدارها، ولهذا يقال للأفلاك كروية الشكل؛ لأن أصل الكرة كورة، تحركت الواو، وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفاً، وكورت الكارة إذا دورتها، ومنه الحديث: "إن الشمس والقمر يكوران يوم القيامة كأنهما ثوران في نار جهنم" [انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة بلفظ: الشمس والقمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة: 1/ 32: ح: 124، قال الألباني: صحيح على شرط البخاري، وقد أخرجه في صحيحه مختصرًا].

ثم قال: وأما إجماع العلماء وقال الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر: لا خلاف بين العلماء أن السماء مثل الكرة، وذكر عنه كلامًا طويلًا.

مجموع فتاوى ابن تيمية: 25/ 193 - 194.]].

وقال إبراهيم [[في كلا النسختين: ابرهم.]]: كورت رُمي بها [[لم أعثر على مصدر لقوله.]]، وهو قول الربيع [[تقدمت ترجمته في سورة الأحزاب.]] بن خثيم [[في (أ): خيثم.]]. [[ورد قوله في: "جامع البيان" 30/ 64، "الكشف والبيان" ج13: 43/ أ، "النكت والعيون" 6/ 211، "المحرر الوجيز" 5/ 441، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 225.]] وروي عن مجاهد: دهورت [["لسان العرب" 5/ 156.]]. وعن أبي صالح: أُلقيت [["جامع البيان" 30/ 64، "الكشف والبيان" ج13: 43/ أ، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 507.]].

قال المفسرون [[قاله الثعلبي في: "الكشف والبيان" ج13: 43/ ب، وحكاه عن المفسرين: ابن الجوزي في "زاد المسير" 8/ 188، والشوكاني في: "فتح القدير" 5/ 388.

كما ذكر هذا القول في: "لباب التأويل" 4/ 355، "معالم التنزيل" 4/ 450.]]: تجمع الشمس بعضها [[بياض في (ع).]] إلى بعض ثم تلف فيرمى بها.

وأما ما روي عن ابن عباس في تفسير كورت، [ما رواه مُجَالِد] [[في كلا النسختين: فروى مجاهد، وأثبت لفظ: ما رواه لاستقامة الكلام به، كما أثبت اسم مجالد لأن المصادر تذكر في رواية ابن عباس هذه مجالد، وليس مجاهدًا، ولعله تصحيف من النساخ، والله أعلم.

تقدمت ترجمته في سورة يوسف.]] عن رجل من بجيلة [[غير واضحة في (ع).]] [[بجيلة: هم قبيلة من أنمار بن أراش، من كهلان من القحطانية، وبجيلة أمهم غلب عليهم اسمها، وهي بجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة.

انظر: "نهاية الأرب" للقلقشندي: 163.]]، قال: يكور الله الشمس، والقمر، والنجوم يوم القيامة في البحر، ثم يبعث عليها ريحًا دبورًا [[دبورًا: ريح تأتي من دُبُر الكعبة مما يذهب نحو المشرق.

"لسان العرب" 4/ 271: (دبر)، وانظر: "تهذيب اللغة" 14/ 113: (دبر)، "النهاية في غريب الحديث والأثر" 2/ 98.]] فتضرمها [[تضرمها: ضرم: ضرِمت النار ضرمًا: التهبت، وتضرمت، واضطرمت كذلك، == وأضرمَها إضرامًا.

"المصباح المنير" 2/ 426.

وجاء في "القاموس المحيط" 4/ 426: والنار اشتعلت، وأضْرَمها وضَرَّمها، واستضرمها: أوقدها، فاضطرمت وتضرمت ..]] فتصير نارًا [[ورد الأثر عن ابن عباس في: "جامع البيان" 30/ 68، والإسناد عنده كالآتي: قال: حدثني حوثرة بن محمد المنقري، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا مجالد، قال: أخبرني شيخ من بجيلة، عن ابن عباس: الأثر بنحوه، وعنه في "بحر العلوم" 3/ 451 - 452، كما ورد في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 507 بالإسناد التالي: قال: قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، وعمرو بن عبد الله الأودي: حدثنا أبو أسامة، عن مجالد، عن شيخ من بجيلة عن ابن عباس الأثر بنحوه. ومدار هذه الرواية على مجالد بن سعيد، وهو كما قال الإمام أحمد: ليس بشيء، وقال ابن معين: لا يحتج به، وقال الدارقطني: ضعيف، وزاد الرواية ضعفًا أن مجالد رواه عن رجل مجهول لا يعرف اسمه ولا حاله، فالرواية لا تصلح للاحتجاج، ولا للاستشهاد. انظر: "المغني" في الضعفاء للذهبي: 2/ 542: ت: 5183.]].

فقوله: "يكور الله الشمس" يحتمل اللف، ويحتمل الرمي.

81:2Page 586

وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ ٢

And when the stars fall, dispersing,

قوله (تعالى) [[ما بين القوسن ساقط من: ع.]]: ﴿وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾

قال [أبو عبيدة] [[في كلا النسختين: أبو عبيد، والصواب أنه أبو عبيدة، فقد ورد قوله في "مجاز القرآن" 2/ 287 بنصه من غير تتمة الشطر الثاني للبيت، وذكر عند القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 225 بأنه أبو عبيدة، وساق قوله.]]: يقال: انكدر فلان أي: انصبَ، وأنشد قول العجّاج [[تقدمت ترجمته في سورة النساء.]]: أبْصَر خِرْبان فَضاء فانْكَدَرْ ... حتى [[في (ع): يعني.]] انقضّ من الهواء كالمنصب [[ورد في ديوانه: 29 تح: د. عزة حسن. كما ورد في:

"جامع البيان" 30/ 65، "الكشف والبيان" ج 13: 43/ ب، "النكت والعيون" 6/ 212، "المحرر الوجيز" 5/ 441، برواية: "فلاة" بدلًا من "فضاء". وكذا عند القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 225، "روح المعاني" 35/ 50.

أبصر خربان: والخربان: الحُباريات المذكور، واحد الخربان خرب، وهو ذكر الحبارى، والأنثى: حبارى، والفتية منها قلوص. ديوانه: 29.]]

(ويقال: انكدر يّعْدو [[في كلا النسختين: يغذوا.]] إذا أسرع) [[ما بين القوسين من قول أبي عبيد عن الفراء كما ذكر ذلك الأزهري في "تهذيب اللغة" 10/ 108.]]. والمفسرون يقولون: تهافتت وتناثرت وتساقطت [[قال بذلك قتادة. انظر: تفسير عبد الزاق: 2/ 250، "جامع البيان" 30/ 65، "الدر المنثور" 8/ 427 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وإلى هذا ذهب الثعلبي، انظر: "الكشف والبيان" ج 13: 43/ ب.

وقال الربيع بن خثيم، ومجاهد: تناثرت. "جامع البيان" 30/ 65.

وقال ابن زيد: رمى بها من السماء إلى الأرض. "جامع البيان" 30/ 65.

وبمعناه ذهب ابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" 516، والفراء في: "معاني القرآن" 3/ 239، والزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 285.

وإلى هذا القول ذهب البغوي في: "معالم التنزيل" 4/ 451، وابن الجوزي في: "زاد المسير" 8/ 188، وابن كثير في: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 507.]].

قال الكلبي: وتمطر السماء يومئذ نجومًا، فلا يبقى نجم في السماء إلا وقع على وجه الأرض [["التفسير الكبير" 31/ 68، "معالم التنزيل" 4/ 451، "لباب التأويل" 4/ 355، "فتح القدير" 5/ 388.]].

وقال عطاء: إنها في قناديل معلقة بين السماء والأرض من النور، وتلك السلاسل بأيدي ملائكة، فإذا مات من في السموات، ومن في الأرض تساقطت تلك السلاسل من أيدي الملائكة؛ لأنه مات من كان يمسكها [["التفسير الكبير" 31/ 68، وبمثله قال ابن عباس. انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 226.]].

81:3Page 586

وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُيِّرَتۡ ٣

And when the mountains are removed

قوله (تعالى) [[ما بين القوسين ساقط من: ع.]]: ﴿وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ﴾ قال ابن عباس: تقلعت [[في (أ): تعملت.]] من أصولها، فسارت وصارت كالهباء [[بياض في (ع).]] المنبث [["الوسيط" 4/ 428.]]، كقوله: ﴿وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾ [النمل: 88]، وقوله: ﴿وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا﴾ [النبأ: 20]، وقوله: ﴿نُسَيِّرُ الْجِبَالَ﴾ [الكهف: 47].

81:4Page 586

وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ ٤

And when full-term she-camels1 are neglected

قوله (تعالى) [[ما بين القوسين ساقط من: ع.]]: ﴿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ﴾ العشار: جمع العشراء، قال الليث: يقال: عَشَّرَتْ فهي عُشرَاء، والعدد عُشَرَاوات [[في (ع): عشروات.]]، والجميع [[في (أ): الجمع.]]: عِشَار -قال-: ويقع اسمُ العشار على النُّوق التي نُتج بعضها، وبعضها مقاريب [[في (أ): تقاربت.]] [["تهذيب اللغة" 1/ 410: (عشر) بنصه.]] -قال- (الأزهري) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]: العرب يسمونها عِشارًا بعد وضعها أولادها للزوم الاسم لها بعد الوضع، كما يسمونها لقاحًا [["تهذيب اللغة" 1/ 410 بيسير من التصرف.]].

وقال الزجاج: العشار: النوق الحوامل التي في بطونها [[في (ع): بطون.]] أولادها إذا أتت عليها عشرة أشهر، وأحسن ما تكون الإبل، وأنفسها عند أهلها: العشار [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 289 بتصرف.]].

وقال المبرد: وإنما سميت عشارًا؛ لأنها قد كملت [[في (ع): كلت.]] عشرة أشهر، الواحدة منها عُشراء كقولك [[في (أ): لقوله.]]: نفساء ونفاس [[لم أعثر على مصدر لقوله.]].

وقوله: ﴿عُطِّلَتْ﴾ أي تركت هملًا بلا راع، وكل شيء ترك ضياعًا [[في (أ): ضاعًا.]] فهو معطل [[ما انظر (عطل) في: "تهذيب اللغة" 2/ 166، "لسان العرب" 11: 454.]].

قال ابن عباس [["التفسير الكبير" 31/ 68، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 327.]]، والمفسرون [[وإلى معنى هذا القول ذهب: مجاهد، والحسن، والضحاك. انظر: "جامع البيان" 30/ 66. وبمعناه قال اليزيدي في "غريب القرآن": 415، وابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" 516، والثعلبي في: "الكشف والبيان" ج13/ 43/ ب. وانظر. "معالم التنزيل" 4/ 451، "المحرر الوجيز" 5/ 441، "زاد المسير" 8/ 189، "القرطبي" 19/ 226 - 227، "لباب التأويل" 4/ 355، "ابن كثير" 4/ 508.]]: أهملها أهلها لما جاءهم من أهوال يوم القيامة وأفزاعها، وليس أحب إلى العرب من النوق الحوامل.

وقال الربيع بن خثيم: تخلى منها أربابها فلم تحلب ولم تَصر [[غير واضحة في (ع).

وتَصر الصَّرَّة: شدها، وصرَّ الناقة شدَّ عليها، والصِّرار -بالكسر- وهو خيط يشد فوق الخلف والتودية لئلا يرضعها ولدها.

مختا ر "الصحاح" 360: (صر).]] [[ورد قوله في: "جامع البيان" 30/ 66، "الدر المنثور" 8/ 228 وعزاه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]].

وقال أبو إسحاق: وليس يعطلها أهلها إلا في حال القيامة، وخوطب العرب بأمر العشار؛ لأن أكثر مالها وعيشها من الإبل [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 289.]].

81:5Page 586

وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ ٥

And when the wild beasts are gathered

قوله (تعالى) [[ما بين القوسين ساقط من (ع).]]: ﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ (كل شيء من دواب الأرض [[في (ع): البر.]] مما لا يستأنس فهو وَحْشٌ، والجمع وحوش) [[بياض في (ع).]] [[ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" 5/ 143: (وحش).]].

قال ابن عباس في رواية عطاء [[لم أعثر على مصدر لقوله. وقد ورد بمثل هذا القول من غير عزو في "الوسيط" 4/ 428.]]، (والكلبي) [[لم أعثر على مصدر لقوله.]] [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]: يعني جمعت [[غير واضحة في (ع).]] حتى يقتص بعضها من بعض، (وهو قول أكثر المفسرين) [[ورد بمعنى هذا القول عن قتادة، وابن عباس، والسدي، والربيع بن خثيم.

انظر: "جامع البيان" 30/ 67، "الكشف والبيان" ج13: 43/ ب، "المحرر الوجيز" 5/ 441، "النكت والعيون" 6/ 212، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 508، "تفسير السدي" 472.

وإليه ذهب الزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 289.]] [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]].

وروى (عكرمة) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] عن ابن عباس [["جامع البيان" 30/ 67، "الكشف والبيان" ج 13: 43/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 451، "زاد المسير" 8/ 189، "التفسير الكبير" 31/ 69، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 227، "لباب التأويل" 4/ 355، "البحر المحيط" 8/ 432، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 508، "الدر المنثور" 8/ 429 وعزاه إلى الفريابي، وسعيد ابن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه، "المستدرك" 2/ 515: كتاب التفسير: تفسير سورة إذا الشمس كورت، وصححه، ووافقه الذهبي.]] قال: حشر البهائم: موتها، وحَشْر كل شيء الموت غير الجن والإنس.

81:6Page 586

وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ ٦

And when the seas are filled with flame1

﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ قال ابن عباس [["النكت والعيون" 6/ 213، "معالم التنزيل" 4/ 451، "المحرر الوجيز" 5/ 442 ، "زاد المسير" 8/ 189، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 228، "الدر المنثور" 8/ 429 وعزاه إلى البيهقي في البعث.]] (في رواية عطاء) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]: أوقدت فصارت نارًا تضطرم [[في (ع): تظطرم.]]، وهو قول مجاهد [["تفسير الإمام مجاهد": 707 بعبارة: أوقدت.]].

وقال الكلبي: تفتح بعضها إلى بعض، فصارت بحرًا واحدا فملئت، وكثر ماؤها [[ورد قوله مختصرًا جدًا في "تفسير عبد الرزاق" 2/ 350، "جامع البيان" 30/ 68، بحر العلوم: 3/ 452، "الكشف والبيان" ج 13: 44/ أ، "معالم التنزيل" 4/ 451، "التفسير الكبير" 31/ 69.]].

وهذا قول مقاتل [[ورد معنى قوله في: "الكشف والبيان" ج 13: 44/ أ، "معالم التنزيل" 4/ 451، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 228.]]، ومعناه: ملئت بأن أفضى بعضها إلى بعض. قاله الفراء [["معاني القرآن" 3/ 239.]].

وقال قتادة: غار ماؤها إلى الأرض فذهب [["تفسير عبد الرزاق" 2/ 350، "جامع البيان" 30/ 68، "المحرر الوجيز" 5/ 441.]]، (وهو قول الحسن: يبست [[المراجع السابقة عدا "تفسير عبد الرزاق"، وانظر أيضًا: "الكشف والبيان" ج 13: 44/ أ، "النكت والعيون" 6/ 213، "زاد المسير" 8/ 189، تفسير الحسن البصري: 2/ 400.]]. والضحاك: رد ماؤها إلى الأرض [[ورد قوله في: "المحرر الوجيز" 5/ 441، "الدر المنثور" 8/ 427 - 429 وعزاه إلى عبد بن حميد.]] [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]].

وهذه الأقوال كلها مذكورة في قوله: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ [الطور: 6].

81:7Page 586

وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ ٧

And when the souls are paired1

(قوله تعالى) [[في (ع): فقال.]]: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: يريد زوجت نفوس المؤمنين بالحور العين، وقرنت نفوس الكافرين، والمنافقين بالشياطين [[بياض في (ع).]] [[ورد قوله في: " التفسير الكبير" 31/ 70، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 229، "البحر المحيط" 8/ 433.]]، وذلك قوله: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ [[سورة الصافات: 22.]] (وهذا قول مقاتل [["تفسير مقاتل" 230/ أ، "بحر العلوم" 3/ 452، "الكشف والبيان" ج 13: 44/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 452، "المحرر الوجيز" 5/ 442، "زاد المسير" 8/ 190، "البحر المحيط" 8/ 433، "روح المعاني" 30/ 52.]]، والكلبي) [["بحر العلوم" 3/ 452، "الكشف والبيان" ج 13: 44/ ب، "الدر المنثور" 8/ 430 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]] [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]].

وروى (النعمان بن بشير) [[تقدمت ترجمته في سورة غافر.]] [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] عن عمر -رضي الله عنه- قال: يقترن الرجل الصالح مع الرجل الصالح في الجنة، ويقرن الرجل السوء مع الرجل السوء في النار، فذلك قوله: تزويج [["تفسير عبد الرزاق" 2/ 350، "جامع البيان" 3/ 69، "معالم التنزيل" 4/ 452 ، "الباب التأويل" 4/ 356، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 508، "الدر المنثور" 8/ 429 وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وسعيد بن منصور، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في البعث، وأبي نعيم في الحلية، "المستدرك" 2/ 516: كتاب التفسير: تفسير سورة إذا الشمس كورت، وصححه، ووافقه الذهبي.]].

وهذا المعنى روي عنه بألفاظ مختلفة أحدها: ما ذكرنا، والآخر: هما الرجلان يعملان العمل يدخلان (به) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] الجنة أو النار [[انظر قوله في: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 350، "جامع البيان" 30/ 69، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 508، "الدر المنثور" 8/ 430 وعزاه إلى ابن مردويه، "المستدرك" 2/ 516: كتاب التفسير: تفسير سورة إذا الشمس كورت، وصححه ووافقه الذهبي.]]. ومنها أنه قال: (الفاجر) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] مع الفاجر، والصالح مع الصالح [[ورد نحو قوله في: "بحر العلوم" 3/ 452، "الكشف والبيان" ج 13: 44/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 452، "زاد المسير" 8/ 189، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 229، "الدر المنثور" 8/ 430.]].

ونحو هذا روى الفراء (بإسناده) [[والإسناد كما هو عند الفراء: قال: حدثنا أبو العباس، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا الفراء، قال: حدثني أبو الأحوص سلام بن سليم، عن سعيد بن مسروق، عن أبي سفيان، عن عكرمة.]] [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]، عن عكرمة، قال: يقرن الرجل بقرينه الصالح في الدنيا في الجنة، ويقرن الرجل الذي كان يعمل السيئ بصاحبه الذي كان يعينه على ذلك في النار، فذلك تزويج الأنفس [["معاني القرآن" 3/ 239 - 240، "معالم التنزيل" 4/ 452، وانظر: "الدر المنثور" 8/ 430.]].

قال [[أي الفراء.]]: وسمعت بعض العرب يقول: زوجت إبلي، وذلك أن يقرن البعير بالبعير، فيعتلفان معًا، ويرتحلان معًا [["معاني القرآن" 3/ 239 - 240.]]. وهذا معنى قول الربيع بن خثيم: يحشر المرء مع صاحب عمله [[بياض في (ع).]] [["تفسير عبد الرزاق" 2/ 350 - 351، "جامع البيان" 30/ 70، "معالم التنزيل" 4/ 452.]].

(وهذا معنى قول) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] مجاهد: أُلحق كل امرئ [بشيعته] [[ساقط من النسختين، وأثبت ما رأيت فيه استقامة الكلام، لا سيما أنه ورد مثله عن الحسن، وقتادة انظر: "جامع البيان" 30/ 70، "الكشف والبيان" ج 13: 44/ ب، "معالم التنزيل" 4/ 452، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 230.]]: اليهود باليهود، والنصارى بالنصارى [[ورد معنى قوله في: "جامع البيان" 30/ 70، وعبارته: الأمثال من الناس جمع بينهم.]].

(وروى) [[ما بين القوسين سافط من (أ).]] عكرمة (قولًا آخر) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] قال: زوجت الأرواح بالأجساد، يعني: ردت إليها [["اجامع البيان" 30/ 70، "الكشف والبيان" ج 13: 44/ ب، "النكت والعيون" 6/ 214، "معالم التنزيل" 4/ 452، "المحرر الوجيز" 5/ 442، "زاد المسير" 8/ 190، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 230، "البحر المحيط" 8/ 433.]].

وقال أبو إسحاق: قرنت كل [شيعة] [[في كلا النسختين: شيء، وأثبت ما جاء في معاني الزجاج لاستقامة المعنى به، ولأنه مصدر القول عن أبي إسحاق.]] بمن شايعت [[معاني القرآن وإعرابه 5/ 290.]].

وروي هذا مرفوعًا من طريق النعمان بن بشير عن النبي -ﷺ- أنه قال في هذه الآية: "الضُّرَباء كل رجل مع كل قوم كانوا يعملون عمله" [[وردت الرواية في: "جامع البيان" 30/ 69، "تفسير القرآن العظيم" 4/ 508.]]. (وهذا معنى قول مجاهد) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]: [[ورد في نسخة (أ) عبارة: وحكى أبو إسحاق قولًا وليس هنا بموضعه الصحيح. وورد في نسخة: ع نفس العبارة بانتظام وسلامة عبارة. انظر: رقم 5 من المتن.]] الأمثال من الناس جمع بينهم [[ورد قوله في "جامع البيان" 30/ 70.]].

(وحكى أبو إسحاق قولًا فقال) [[ما بين القوسين ورد في نسخة: أفي غير هذا الموضع، وهو خطأ، وقد بينته. راجع حاشية: 3 من هذه الصفحة.]]: وقرنت النفوس بأعمالها [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 290.]]. قوله (تعالى) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ﴾ هي مفعولة من الوأد، (وكانت العرب إذا ولدت لأحدهم بنت، دفنها حية مخافة العار، أو الحاجة، يقال وأد يئد وأدًا فهو وائد، والمفعول به موءود. قال الفرذدق [[تقدمت ترجمته في سورة النساء.]]:

ومنا الذي مَنَع الوائدات ... فأحيا الوئيدَ فلم تُؤْد) [[ورد البيت في (وأد) في "تهذيب اللغة" 14/ 243 برواية: "وعمي" بدلًا من: "ومنا"، و"وأحيا" بدلًا من: "فأحيا"، "مقاييس اللغة" 6/ 78، وذكر عجز البيت، "الصحاح" 2/ 546، وكلاهما برواية: "وأحيا" بدلًا من: "فأحيا"، "لسان العرب" 3/ 442 برواية: "وجدي" بدلًا من: "ومنا"، "وأحيا" بدلًا من: "فأحيا"، "تاج العروس" 2/ 520، برواية: "وعمي" بدلًا من: "ومنا".

كما ورد في "الكامل" 2/ 596، و604 برواية: "وأحيا"، ولم أعثر عليه في ديوانه.]] [[ما بين القوسين نقله عن "تهذيب اللغة" 14/ 243: (وأد).]] هذا قول جميع أهل اللغة [[انظر: المرجع السابق، وأيضًا: "مقاييس اللغة" 6/ 78، "الصحاح" 2/ 546، "لسان العرب" 3/ 442، "تاج العروس" 2/ 520، وجميعها في (وأد)، "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 290 برواية: "فأحيا البنات".]].

81:8Page 586

وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ ٨

And when the girl [who was] buried alive is asked

No commentary for this ayah

81:9Page 586

بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ ٩

For what sin she was killed

وقوله: ﴿سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ﴾ قال (عطاء) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] عن ابن عباس [[ورد معنى قوله في: "النكت والعيون" 6/ 214.]]، (ومقاتل [[لم أعثر على مصدر لقوله.]] [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]]: تسأل [[في النسختين: سئل.]] قاتلها يوم القيامة بأي ذنب قتلها، وهي لم تذنب.

قال الفراء: معنى "سئلت": سئل عنها الذين وأدوها، كأنك قلت: طلبت منهم، فقيل: أين أولادكم، فبأي ذنب قتلتموهم، وذكر وجهًا آخر، وهو: أن يكون المسؤول: "هي" على معنى: سئلت الموؤدة فقيل لها: "بأي ذنب قتلت؟ "، ثم يجوز قتلت، كما تقول: سألته بأي ذنب قتل، وبأي ذنب قتلت [["معاني القرآن" 3/ 241 بتصرف.]].

قال أبو إسحاق: ومعنى سؤالها تبكيت قاتلها في القيامة، لأنها تقول: قُتلت بغير ذنب، قال: ومثل هذا [[قوله: ومثل هذا بياض في (ع).]] التبكيت قوله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي﴾ .. الآية [المائدة: 116] وسؤاله وجوابه تبكيت لمن ادعى له، ولأمه الإلهية [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 290 بتصرف.]].

81:10Page 586

وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ ١٠

And when the pages1 are spread [i.e., made public]

﴿وَإِذَا الصُّحُفُ﴾ [[﴿وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾.]] يعني صحائف بني آدم نشرت.

قال مقاتل: إن المرء إذا مات طويت صحيفة [[في (ع): صحيفته.]] أعماله، فإذا كان يوم القيامة نشرت، فتعطيهم الحفظة منشورة [["تفسير مقاتل" 230/ أ، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 232.]]، ونحو هذا قال المفسرون [[بمعنى هذا قال قتادة كما جاء في: "تفسير القرآن العظيم"، وعبارته: "قال يا ابن آدم، تملي فيه، ثم تطوى، ثم تنشر عليك يوم القيامة، فلينظر رجل ماذا يملي في صحيفته".

وابن جريج قال: إذا مات الإنسان طويت صحيفته، ثم تنشر يوم القيامة، فيحاسب بما فيها. "الدر المنثور" 8/ 431 وعزاه إلى ابن المنذر.

كما ورد معناه في: "معالم التنزيل" 4/ 452،"زاد المسير" 8/ 190، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 232، "لباب التأويل" 4/ 356، "البحر المحيط" 8/ 434، "فتح القدير" 5/ 389.]]: نشرت للحساب.

81:11Page 586

وَإِذَا ٱلسَّمَآءُ كُشِطَتۡ ١١

And when the sky is stripped away

قوله (تعالى) [[ساقطة من: ع.]]: ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ﴾ (معنى الكَشْطِ في اللغة: رَفْعُك شيئًا عن شيء قد غطاه وغَشِيَه، كما يُكْشَطُ [[ورد في التهذيب في المتن: يقشط بدلًا من يكشط، وقد ورد في حاشية التهذيب في النسخة: ل: يكشط. قال المحقق: وهو أنسب. "تهذيب اللغة" 10/ 7: (كشط).

قلت: وهما لغتان، والعرب تقول: القافور والكافور، والقَفّ والكَفّ. لما بينهما من تقارب الحرفين في المخرج تعاقبتا في اللغات كما يقال: جدف وحدث، تعاقبت القاف والثاء في كثير من الكلام. قاله الفراء في: "معاني القرآن" 3/ 241. وانظر: "الكشف والبيان" ج 13: 46/ أ.]] الجلد عن السَّنام، وذلك الجلد يسمى كِشاطًا بعدما يُكْشَط) [[ما بين القوسين من قول الليث، انظر: "تهذيب اللغة" 10/ 7: (كشط)، "لسان العرب" 7/ 387: (كشط).]].

قال ابن عباس: يريد: يكشط عمن [[في (أ): عن من.]] فيها كما يكشط الجلد كن الكبش [[لم أعثر على مصدر لقوله. وقد ورد بمثله من غير عزو في "البحر المحيط" 8/ 434.]].

وقال مقاتل: تكشف عمن فيها [["تفسير مقاتل" 230/ أ، والعبارة عنه: "وإذا السماء كشطت عن من فيها لنزول الرب تبارك وتعالى والملائكة، ثم طويت". وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 452، "فتح القدير" 5/ 389.]].

وقال الفراء: نزعت فطويت [["معاني القرآن" 3/ 241، بتبديل الواو بدلًا من الفاء: فنزعت وطويت.]]. وقال الزجاج: قُلِعَت كما يُقلع السقف [["معاني القرآن وإعرابه" 5/ 291 بنصه.]].

وقال أهل المعاني: الكشط قلع عن شدة التزاق [[بياض في (ع).]]، وتقلع السماء عن مكانها على شدة وثاقتها [[لم أعثر على مصدر لقولهم، وقد ورد مختصرًا في "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 233 من غير عزو.]].

81:12Page 586

وَإِذَا ٱلۡجَحِيمُ سُعِّرَتۡ ١٢

And when Hellfire is set ablaze

﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ أوقدت لأعداء الله من الكفار [[قال قتادة: وقدت. "تفسير عبد الرزاق" 2/ 351، "النكت والعيون" 6/ 215.]].

81:13Page 586

وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ ١٣

And when Paradise is brought near,

﴿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾ قربت [[بياض في (ع).]] لأولياء الله من المتقين، (قاله ابن عباس [[لم أعثر على مصدر لقوله. انظر: "الوسيط" 4/ 430 من غير عزو.]]، ومقاتل) [[ما بين القوسين ساقط من (أ).]] [[ساقط من (ع).]]

وجواب هذه الأشياء: قوله (تعالى) [[قال بذلك السمرقندي في "بحر العلوم" 3/ 452 بإضافة: وهو كقوله: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا﴾ [آل عمران: 30].]]: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (14)﴾ أي إذا كانت هذه الأشياء التي هي للقيامة علمت في ذلك الوقت كل نفس ما أحضرت من خير أو شر، فيجزى به [[ساقط من (ع).]].

81:14Page 586

عَلِمَتۡ نَفۡسٞ مَّآ أَحۡضَرَتۡ ١٤

A soul will [then] know what it has brought [with it].1

No commentary for this ayah

81:15Page 586

فَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلۡخُنَّسِ ١٥

So I swear by the retreating stars -

(ثم) [[﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ﴾]] أقسم فقال: ﴿فَلَا أُقْسِمُ﴾ [[رجع ذلك في سورة القيامة، الآية: 1.]] والمعنى: فأقسم، وقد تقدم القول في "لا" و"أقسم" في مواضع [[ساقط من (ع).]].

Text: Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api (MIT), at a fixed version. The ayahs: Quran Foundation. Sources and licences

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
Layout

Читать на русском